عن إقصاء الأمازيغية

عن إقصاء الأمازيغية
الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 08:39

دعوى غياب العلمي وطغيان الإيديولوجي في الخطاب الأمازيغي

سبق أن كتبنا بأن المعادين لأمازيغيتهم من المتحوّلين جنسيا، أي هوياتيا وقوميا حسب المعنى العربي الأصلي لكلمة “جنس”، لم يعودوا يبرّرون موقفهم الرافض لها برفع فزاعة “الظهير البربري”، وخصوصا بعد أن ثبت أن هذا الأخير مجرد أكذوبة لم يسبق أن وُجد تاريخيا وحقيقة. لكنهم لم يستسلموا، كما كان منتظرا نتيجة للتطورات التي عرفتها القضية الأمازيغية وللمكاسب التي حقّقتها، بل غيّروا أسلحتهم لينتقلوا من الاستعمال المباشر لأسطورة “الظهير البربري” إلى استعمال ملحقاتها، في شكل تعِلّات تبدو في ظاهرها كما لو أن لا شيء يربطها بهذه الأسطورة، المؤسِّسة والمؤصِّلة لعداء جزء من المغاربة لأمازيغيتهم، مع أن هذه التعِلّات ترمي إلى نفس الهدف وهو “الإقناع” برفض الأمازيغية وإقصائها ومناهضتها.

ومن بين هذه التعِلّات تلك التي يزعم أصحابها استنادَهم فيها إلى العلم والبحث الأكاديمي الموضوعي، منتقدين نشطاء الحركة الأمازيغية، الذين يدافعون، حسب رأيهم، عن الأمازيغية انطلاقا من مواقف إيديولوجية وعاطفية وذاتية، بعيدا عن كل علم وموضوعية. ولهذا فهم ينصحون المهتمين بالأمازيغية بأن أفضل دفاع عنها هو، أولا، التعاطي معها كموضوع علمي مثل الدراسة اللسانية للغة الأمازيغية، والأنتروبولوجية للمجتمع الأمازيغي لفهم ثقافته وبنياته الاجتماعية وعوامل تطوّرها وتحوّلها…، وإبقاء، ثانيا، المطالب الأمازيغية في ما هو ثقافي ولسني، وعدم تسييسها وأدلجتها اللذيْن يتنافيان مع الطبيعة الثقافية واللسنية لموضوع الأمازيغية.

جميلة هذه الدعوة إلى التعامل العلمي مع الأمازيغية بعيدا عما هو سياسي وإيديولوجي. وهي دعوة تتكرّر عند العديد من الباحثين والجامعيين، الذين ينظرون، عندما لا يعتبرونها طيشا وغلوا إيديولوجيا، بتحفّظ كبير إلى مطالب ومواقف نشطاء الحركة الأمازيغية. ومن ضمن هؤلاء الباحثين والجامعيين ناطقون بالأمازيغية، يشتغلون عليها في إطار الشُّعب الفرعية للأمازيغية التي افتتحت ببعض الجامعات المغربية. ومن بين هؤلاء الجامعيين الأمازيغيين من يرفض تيفناغ باعتباره اختيارا إيديولوجيا وليس علميا. انتماء أصحاب هذه الدعوة “العلموية” إلى مجال البحث الجامعي والأكاديمي، يضفي على دعوتهم هذه جدّية ومصداقية، وينتقص من أهمية وقيمة الخطاب الأمازيغي، في شقه المرتبط بمطالب الحركة الأمازيغية ونشطائها.

لا أحد يجادل في أن المعرفة العلمية شيء محمود ومطلوب. وهي مطلوبة أكثر بالنسبة إلى الأمازيغية نظرا لما أُشيع حولها من أباطيل وأراجيف، وما تعرّضت له من تزوير وقلب للحقائق. إذن لا اعتراض على ضرورة اعتماد المنهج العلمي في دراسة الأمازيغية واستكشاف أغوارها، لغة وثقافة وتاريخا ومجتمعا… أما ما أودّ مناقشته فهو علاقة العلم بالإيديولوجيا بخصوص موضوع الأمازيغية. فبما أن الإيديولوجيا، باعتبارها فكرا غير مطابق للواقع، هي نقيض للعلم الذي هو فكر مطابق للواقع، يسهل الاستنتاج أن الخطاب الأمازيغي خطاب غير علمي، لأنه يقوم على غير قليل من المسلمات الإيديولوجية التي لا تصمد أمام البحث العلمي.

الفصل بين مجال العلم ومجال الإيديولوجيا:

لكن هل من السهل التحرّر مما هو إيديولوجي، وفي قضية مثل الأمازيغية، وخصوصا أن الإيديولوجيا شيء يفرض علينا نفسه كالهواء الذي نستنشق، كما قال “ريمون أرون” Raymond Aron؟ يمكن استبعاد تأثير الإيديولوجي، أو التخفيف على الأقل من تأثيره، وذلك بالفصل بين مجال العلم ومجال الإيديولوجيا. فمثلا المنهج العلمي يقتضي من عالم الفيزياء النووية الالتزام بقواعد البحث العلمي، وإجراء كل التجارب الضرورية لاختبار فرْضياته حول الطاقة النووية دون اكتراث بالاستعمال السلبي الممكن لتلك الطاقة في ما يضرّ الإنسان والمجتمع والدول. أما السياسيون والفلاسفة والوعاظ والمدافعون عن البيئة ومنظمات المجتمع المدني…، فمن حقهم الدعوة إلى حظر الاستعمال الضارّ للطاقة النووية، وخصوصا استخدامها كسلاح للقتل والتدمير. وحتى إذا كان هناك علماء مختصون في الفيزياء النووية، ينادون هم أنفسهم بحظر السلاح النووي، فإن الذي يهمّ هو أنهم داخل مختبراتهم وأثناء إجراء بحوثهم، لا يلتزمون إلا بقواعد المنهج العلمي الصارمة.

نفس الشي يصدق على الأمازيغية عندما نميّز بين دراستها كموضوع علمي، وبين المطالبة بتنميتها والنهوض بها وتعميم تدريسها. فمثلا، في جانبها اللغوي، رغم أن العلوم الإنسانية كاللسانيات لا تنتمي إلى العلوم الحقّة مثل الفيزياء، تشكّل الأمازيغية موضوعا علميا تخضع دراسته لمناهج البحث اللساني، دون اكتراث لموقف النشطاء المدافعين عن الأمازيغية من النتائج المتوصَّل إليها، وهل ستنال رضاهم أم تثير رفضهم لها واعتراضهم عليها. لكن من حق هؤلاء النشطاء أن يدافعوا عن الأمازيغية ويطالبوا من السياسيين، وليس من اللسانيين، اتخاذ قرارات لتدريسها الإجباري الموّحد، وفرض استعمالها داخل مؤسسات الدولة كلغة رسمية. وغني عن البيان أن هذا الجانب، الخاص بالمطالب الأمازيغية، غير مستقلّ عما هو إيديولوجي وسياسي. فهل يجب الكفّ عن هذه المطالب والإلقاء بها في صندوق القمامة بسبب طبيعتها الإيديولوجية والسياسية، حتى تنال الأمازيغية شهادة الاعتراف العلمي بها، كما ينادي بذلك الداعون إلى ضرورة التعامل “العلمي” مع القضية الأمازيغية؟

إقصاء الأمازيغية كان إيديولوجيا وسياسيا وليس علميا:

كان من الممكن أن نجاري هذه الدعوة “العلموية” لو أن إقصاء الأمازيغية لما بعد الاستقلال ـ وهو ما لا يشمل الإقصاء الفردي الذي مارسه الأمازيغيون على أمازيغيتهم منذ اعتناقهم للإسلام عندما تنكّروا لجنسهم الأمازيغي واختاروا التحوّل إلى جنس عربي ـ، والذي أصبح سياسة عمومية للدولة، كان مؤسَّسا على حقائق العلم ونتائجه، كأن تكون بحوث علمية أو تجارب مختبرية أثبتت، في نتائجها وخلاصاتها، ضرورة إقصاء الأمازيغية ومحاربتها. والحال أنه لا يوجد أي بحث علمي حقيقي توصّل إلى هذه النتيجة، ليبقى إقصاء الأمازيغية نابعا من دوافع إيديولوجية محضة، وليس علمية، مع تنفيذه بقرارات سياسية محضة، وليست علمية. فالتحويل الجنسي للمغاربة من جنسهم الأمازيغي الإفريقي إلى جنس عربي أسيوي، وهو ما يُسّمّى بسياسة التعريب التي لا علاقة له باللغة العربية، والذي به تُقتل الأمازيغية وتُنفّذ سياسة إقصائها، لم يتقرّر بناء على “اكتشاف” علمي يقضي بتغيير الهوية الجماعية للمغاربة إلى هوية عربية، بل هو مشروع إيديولوجي خالص تبنّته الدولة وجعلت منه سياسة عمومية تصرف عليها الملايين. وتسمية المغرب بـ”العربي” لم تكن نتيجة بحث علمي أثبت ضرورة إلحاق المغرب بالعروبة، بل هي قناعة إيديولوجية ـ وليست علمية ـ ستفرضها الدولة بقرارات سياسية.

إقصاء الأمازيغية لا علاقة له إذن بالعلم ولا بالمعرفة، وإنما هو، من أوله إلى آخره، تنفيذ سياسي لقناعات إيديولوجية. لكن عندما يطالب المدافعون عن الأمازيغية بإنصافها والاعتراف بها ووضع حدّ لهذا الإقصاء، وذلك بتدريسها الإجباري الموحّد حتى تُستعمل كلغة رسمية للدولة، يردّ مدّعو الخطاب “العالِم” بأن هذه المطالب إيديولوجية وسياسية في حين أن الأمازيغية يجب أن تبقى في إطار ما هو علمي وثقافي. مع أنه حتى إذا سلّمنا أن المطالب الأمازيغية قريبة مما هو إيديولوجي وسياسي وبعيدة عما علمي وثقافي، فسيكون ذلك طبيعيا ومنطقيا لأنها ردّ فعل على إقصاء هو نفسه إيديولوجي وسياسي ولا علاقة له بما هو علمي وثقافي. ورغم ذلك فإن هذه المطالب تتأسس على كثير من الحقائق العلمية، مثل تبيان أن “الظهير البربري” هو مجرد أكذوبة لا وجود لها في التاريخ، اُختلقت لشيطنة الأمازيغية وإقصائها، وأن الأصل “العربي” للأمازيغ وللغة الأمازيغية هو خرافة مضحكة تكذّبها الحقائق التاريخية واللسانية…

فإذا كانت المطالب الأمازيغية تبدو ذات حمولة إيديولوجية، فذلك لأن العلم، في ما يخص رفع الإقصاء عن الأمازيغية، لا يُجدي ولا ينفع. فلا يكفي أن تثبتَ علميا أن الأمازيغية لغة لها نحوها ومعجمها وقواعد تصريف أفعالها، وأن ما يبدوا من اختلاف بين بعض لهجاتها راجع إلى حرمانها من المدرسة، ومنعها من الاستعمال الشفوي داخل إدارات الدولة ومؤسساتها، ليتقرّر، بناء على الدراسة العلمية للغة الأمازيغية، تدريسها وتشجيع استعمالها في إدارات الدولة ومؤسساتها. لماذا؟ لأن حرمانها من المدرسة ومن الاستعمال داخل إدارات الدولة ومؤسساتها، لم يكن قرارا علميا، كما قلت، بل قرارا سياسيا ناتجا عن قناعة إيديولوجية. فولوج الأمازيغيةِ المدرسةَ وإداراتِ الدولة ومحاكمَها ومؤسساتِها، لا تحدّده المعرفة العلمية، وإنما تتحكّم فيه قناعات إيديولوجية تترجَم إلى قرارات سياسية. وهذا الجانب، الخاص بالإيديولوجي والسياسي، مرتبط، في الحالة التي نناقشها، بإرادة الدولة. فعندما تريد الدولة النهوض، الجدي والحقيقي، بالأمازيغية، بعد ذلك فقط تتدخّل المعرفة العلمية لإرشادها إلى أفضل السبل التي بها يتحقّق هذا النهوض الذي أرادته للأمازيغية. فالإرادة السياسية للدولة، والتي تخص السؤال: “لماذا؟”، والذي تجيب عنه قناعاتها وتوجّهاتها الإيديولوجية، يسبق المعرفة العلمية التي تخص السؤال: “كيف؟”، المتعلق بكيفية إنجاز ما أرادته وقرّرته الدولة. وهذا ما يفسّر أن كل العمل العلمي الضخم، الذي أنجزه معهد “ليركام” منذ 2003 حول اللغة الأمازيغية، من تقعيد لنحوها وإملائيتها، ووضع معاجم عامة وخاصة لها، وإعداد الكتب والنصوص المدرسية لتدريسها، وتحديد الطرق البيداغوجية لهذا التدريس…، بقي حبرا على ورق ولم يعرف طريقه إلى التفعيل والتنفيذ، رغم أنه عمل علمي وليس خطابا إيديولوجيا. لماذا لم يعرف طريقه إلى التفعيل والتنفيذ؟ لأن الدولة، تحت تأثير أيديولوجيتها الأمازيغوفوبية، لا تريد تدريس الأمازيغية للمغاربة، وبالتالي لم تتخذ أي قرار سياسي لتنفيذ هذا التدريس. والنتيجة أن المعرفة العلمية المتوفرة حول تدريس اللغة الأمازيغية، لا تفيد في شيء هذا التدريسَ ما دام أنه غير موجود. لكن لو توفرت، نتيجة تغيّر في موقفها الإيديولوجي من الأمازيغية، الإرادةُ لدى الدولة لتدريس اللغة الأمازيغية، فآنذاك سيُعتمد على ما يتوفّر من دراسات ذات طابع علمي تخص الجانب اللساني والتربوي للغة الأمازيغية، لإنجاز هذا التدريس بشروطه العلمية المطلوبة. فنتائج الدراسات العلمية حول الأمازيغية، تبقى بلا جدوى إذا كانت الدولة لا تحتاج إلى استعمالها للنهوض بالأمازيغية، لغياب الإرادة السياسية نتيجة حضور الإيديولوجية الأمازيغيوفوبية لديها.

الأمازيغية بين الموضوع والذات:

ولهذا فإن الدعوة إلى بناء خطاب علمي حول الأمازيغية، والقطع مع ما يعتبره أصحاب هذه الدعوة خطابا إيديولوجيا وسياسيا يضرّ الأمازيغية أكثر مما ينفعها، هي حقّ يراد به باطل. هي حقّ لأن العلم مفيد للأمازيغية كما هو مفيد لكل قضية كيفما كان نوعها. لكن يراد بها باطل لأن العمل بها سيُبقي الأمازيغية مجرد موضوع objet للدراسة والبحث والمعرفة العلمية، نتعامل معه بكل برودة كأي موضوع أجنبي لا تربطنا به أية علاقة وجدانية أو هوياتية، كما تقتضي ذلك الموضوعية العلمية. وهذا ما فعلته الدراسات الكولونيالية التي أنجزت بحوثا علمية رصينة حول اللغة الأمازيغية، وتاريخ الأمازيغيين، والأعراف الأمازيغية، وبنية المجتمع الأمازيغي، والغناء الأمازيغي، والتراث الشفوي الأمازيغي… لكن كل ذلك كان محكوما بالتعامل مع الأمازيغية كمجرد موضوع أجنبي عن دارسه، يستحق الدراسة والبحث ليس من أجل أن تُدرّس الأمازيغية، وبشكل إجباري وموحّد، لجميع المغاربة، وأن تكون لغة الدولة والإنتاج الكتابي، أو أن تكون الدولة نفسها أمازيغية في هويتها الجماعية…، بل فقط لأنها “شيء” يثير الفضول المعرفي لدى الباحث، أو من أجل استعمالات استعمارية لنتائج تلك البحوث العلمية.

إبقاء الأمازيغية كموضوع، بدعوى تخليصها من الخطاب الإيديولوجي الذي يطغى عند النشطاء المدافعين عنها، يعني إبقاؤها كشيء ميت، لا روح فيه ولا وعي ولا إرادة، ولا علاقة له بحركية الإنسان والمجتمع والتاريخ. لماذا؟ لأن الذي يربط الأمازيغية بالإنسان والمجتمع والتاريخ، ويبث فيها روحا ووعيا وإرادة، ليس وضعها كموضوع سلبي ومنفعل، وإنما وضعها كذات sujet إيجابية وفاعلة، تصنع التاريخ بدل أن تكون مجرد موضوع له، تخلق الأحداث بدل أن تكون مجرد “حدث” ضمنها، تكون صاحبة قرار سياسي بدل أن تكون مجرد ضحية له… والحركة الأمازيغية تناضل من أجل أن تكتسب الأمازيغية وضعها الطبيعي، ليس كمجرد موضوع منفعل ومتأثر، بل كذات فاعلة ومؤثرة، وهو ما يؤهلها أن تكون لغة للدولة والسلطة، وهوية جماعية لنفس الدولة انسجاما مع منطق التاريخ والجغرافية والديموغرافيا… أما البحث العلمي في الأمازيغية فهو، رغم أهميته كما سبقت الإشارة، يكرّس وضعها كموضوع، أي كمجرد “شيء” من الأشياء، كما كتبت، وذلك عندما لا تكون هناك إرادة سياسية لدى الدولة لاستخدام نتائج هذا البحث لتنمية الأمازيغية وإعادة الاعتبار لها والنهوض بها. وخطاب الحركة الأمازيغية، الذي يعيب عليه أصحاب الدعوة “العلموية” أنه خطاب إيديولوجي وسياسي، هو وحده الذي يتضمّن مطالب ترتقي بالأمازيغية من وضع الموضوع إلى وضع الذات. ولا ننسى أن الذي فرض الترسيمَ الدستوري للأمازيغية، ليس هو البحث العلمي حولها، وإنما هو الخطاب الأمازيغي، بمطالبه ذات الحمولة الإيديولوجية والسياسية. ويمكن القول إن من أخطاء الأمازيغيين، منذ 1912 على الخصوص، هو أنهم لم يبلوروا مطالب سياسية بإيديولوجية أمازيغية. ولهذا لا نلوم فرنسا إذا صنعت دولة عربية ثم سلّمتها لوارثيها من “العرب” بالمغرب، لأنها لم تجد أمامها إلا مطالب سياسية بإيديولوجية عروبية. فاستجابت في الأخير لهذه المطالب، فأقامت لأصحابها دولة عروبية كما كانوا يطالبون بذلك، ثم سلّمتها لهم رسميا عقب ما يُسمّى بمفاوضات “إيكس ليبان” في غشت 1955. وبذلك اكتمل الإقصاء السياسي للأمازيغية، الذي بدأ مع 1912.

‫تعليقات الزوار

38
  • ni l"une ni l"autre
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 10:45

    la langue arabe est une langue structurée et merveilleuse,on la savoure même en lisant un texte,
    chasser cette langue du maroc c"est nier le maroc,c"est détruire la richesse de la langue arabe introduite et apprise par les marocains depuis plus de 1000 ans,l"amazighia est une langue marocaine à protéger comme l"arabe,
    attention ne pas confondre arabisation,idéologie détestable ainsi que l"amazighation idéologie ennemie de l"arabisation ,deux idéologies destructrices de la personne marocaine, les deux langues oui''' mais leurs idéologies
    néfastes à refuser!
    marocains tolérants vivant en paix avec toutes les diversités,c"est suffisant!

  • Hassan
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 11:27

    الأمازيغية لهجات محلية . موروث ثقافي شفوي . عندما بدأت تتلمس النور لترسيمها و تدريسها حتى تصبح لغة معيارية تسلط عليها الساسة فضاعت بين ديماغوجي و اديولوجي . صنعوا لها حرفا يعود لإكتشاف الكتابة وبداية التاريخ حتى يبرزوا عمق قدمها و تناسوا أن قطار التاريخ برح محطة العصر القديم و حل بالحديث المعاصر .

  • Marocains100%
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 11:35

    في المغرب لا توجد لغة إسمها " الأمازيغية "
    يفهمها الريفي و السوسي و الأطلسي
    هذا تسويق كاذب
    لغة إسمها الأمازيغية غير موجودة على الإطلاق

    هذه اللغة المسماة بالأمازيغية غير موجودة
    بالتالى الغيرموجود لا يناقش .

    عندنا رموز الفنيق و رموز الطوارق
    و
    سلسلة من اللهجات المختلفة
    لهجة الريف و لهجة سوس مختلفين و لا يفهمون بعضهم

    نحن المغاربة الناطقون بالعربية كلغة أم
    لن نغير رأينا

    لا نريد تعليم اللهجات المختلفة والمتعددة

    من يحب اللهجة الريفية فليتعلمها
    من يحب اللهجة السوسية فليتعلمها
    من يحب اللهجة الأطلسية فليتعلمها
    من يحب اللهجة الفكيكية فليتعلمها
    من يحب اللهجة الزمورية فليتعلمها

    من أراد أن يكتب بحيوان بوبريس فاليكتب

    نحن نريد تعليم الإنجليزية الفرنسية الإسبانية
    بالطبع بعد إتقان اللغة العربية .

    لا نحب أن نكتب بحيوان إسمه بوبريص

  • Marocains 123
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 16:11

    ياسعادة الكاتب

    هذه المسماة بالأمازيغية أخدت أكثر من ماتستحق
    هي أصلا ليست لغة بل سلسلة من اللهجات المختلفة

    لكن الدستور إعترف بها كلغة مع العلم أنها ليست لغة

    إذن " كبر بها " ولم يقصيها أحد

    الحكومة أعطتها أكثر من ماتستحق
    وأنت تتحدث عن الإقصاء .

  • خليل
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 18:26

    الكانب يتحدث عن الجانب العلمي الموضوعي دون أن يعترف بالحقيقة البادية للعيان والواضحة وضوح الشمس، وهي أولا أن السواد الأعظم من المغاربة عرب متشبثون بلغتهم العربية حتى يوم البعث ولن يتخلوا عن لغتهم المقدسة ولو بحد السيف، ثانيا أن اللهجات البربرية في طريقها نحو الانقراض، بل إن بعضها قد انقرض والدور على ما تبقى منها، بدليل أن أعداد الناطقين بها يتناقص عاما بعد عام، وقريبا سنصحو على مغرب موحد بلهجة دارجة أصلها عربي وبلغة عربية رسمية، وستصبح البربرية مقتصرة على بضعة قرى معلقة في أعالي الجبال كشواهد حية على ثقافات بائدة

  • Amaghrabi
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 20:12

    صراحة ما يزعجني ويحزنني حينما يقذف بعض المعلقين اللغة الامازيغية بانها لهجة والامازيغيات لهجات وليست لغات,اعترف ان اليوم في المغرب لغات امازيغيات مختلفة وان المعهد الامازيغي يعمل من اجل ادماج هذه اللغات الثلاثة خاصة ولكن لا اوافق من يقذف اللغات الثلاثة باللهجات وبدون شك من يعتقد ذلك ففي نظري جاهل ولا يستطيع ان يعرف معنى اللغة,يجب على الاخوان الذين يقولون باللهجة الامازيغية ان يفرقوا بين اللغة واللهجة,انا شخصيا لا استطيع ان افرق بين اللغة واللهجة,ولا اعرف الفرق بينهما,وبالتالي اطلب من الاخوة المعلقين ان يعرفوا بين اللهجة واللغة وبعد ذلك يضعون اللغات في محلهن واللهجات في محلهن,ورجاء احترموا عقولنا ولا تخوضون فيما تجهلون

  • ولد الشلحة رحمها الله
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 20:32

    موضوع كتبت افكاره لاكثر من مرة حتى اصبح مملا لاشيئ جديد في المقال سوى تكرار نفس المغالطات مع العلم أن كل المغاربة يعرفون جيدا بلدهم وثقافاته وجهاته الغير قابلات للدوبان في محيط الديماغوجيات والايديولوجيات وكثرة التباكي على البهتان . جذوري شلحة وموطني جنوب المغرب ولا افهم في التارفيت ولا التازيانيت اي شيئ . أين هي مواضيع ومقالات في التكنولوجيا وفي علم الاحياء والفلك والبيولوجيا والميكانيكا ووو؟؟

  • اليس كذلك
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 20:34

    كيف إقصاء البربرية
    _المسير للشؤون هنا بما يزيد على ٪97 او اكثر من البربر
    _اللهجة البربرية تدرس في المدرسة

    فزاعة "الظهير البربري
    _ بل الظهير البربري هو مدهب و منهج البربرية

    اين إقصاء البربرية من الساحة

    كفى من العرقية
    المتحوّلين جنسيا، أي هوياتيا وقوميا حسب المعنى العربي

    لا يوجد بالمغرب الا مغربي فقط
    دون أي نزعة عرقية

  • Amaghrabi
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 22:02

    جاء في البخاري "ان هذا القران انزل على سبعة احرف فاقرأوا ماتيسر منه"وحديث اخر عن عمر يؤكد ان الحرف معناه سبع لغات.والعلماء رجحوا ان عثمان بن عفان هو من جمع الناس على حرف واحد .واقول هذا الكلام لبعض الاخوة المغاربة الذين يطعنون في اللغة الامازيغية ويحبون ان يدفنوها حية لان التنوع اللغوي يزعجهم ويخوفهم,ولا يقتدون برب العالمين الذي انزل كلامه بسبع لغات وكلها من الجزيرة العربية بمعنى حتى الاهنا احترم التعدد اللغوي وبالتالي فان كنت اخي المغربي مسلما حقيقيا فيجب عليك ان تحترم التعدد اللغوي اقتداء برب العزة.ولتعلم ان جمع عثمان بن عفان الناس على قراءة واحدة خلق لنفسه معارضة شديدة من بعض كبار الصحابة.وبالتالي فان كان الامازيغ الثلاثة يريدون توحيد لغاتهم في لغة واحدة فهي خطوة مباركة لانها تقلل من التعدد اللغوي وتعمل من اجل خلق لغة مشتركة لها علاقة مع اصل اللغات الصلاثة وبالتالي يمكن ان توحد المغاربة جميعا بدون استثناء كلغة وطنية

  • sumar
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 22:55

    9 – Amaghrabi

    لم أفهم قصدك.
    لا أحد في الدنيا ينكر التنوع اللغوي، لأن التنوع اللغوي واقع يراه الجميع ويعرفه الجميع. فالجميع يعلم أن:
    ـ الشينوا يتكلمون الشينوية
    ـ الهنود يتكلمون الهندوية
    ـ الفرنسيس يتكلمون الفرنسوية
    ـ آسبنيول يتكلون السبنيولية
    ـ البرتقيز يتكلمون البرتقيزية
    ـ الطليان يتكلمون الطليانية
    ـ وهلم جرا
    المشكل الوحيد هو أن لا شعب صنع لغة في المختبر وآعتبرها لغته القومية وهي لغة لا زالت في المختبر تفبرك أجزاؤها، ولحد الآن لم يتكلم بها إنسي ولا جني، ولم يكتب بها ولو نصف مقال. هذه هي المصيبة، وبعيدا عن كل سفسطة الكلام وهرطقة الخطاب وقعقعة السيوف الخشبية والمعارك الدنكشوتية. هذه هي الإشكالية العظمى التي لن يجد لها الأستاذ الكريم بودهان حلا رغم سيل المقالات التخريفية والخطابات التجهيلية الغارقة في أحلام الإشراقات التمزيغية.

  • صخب النشطاء؛ عقم الأدباء
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 00:44

    البياض التراثي أصل أزمة الأمازيغية. رسمية الفرنسية في 1537 سبقها إنتاج أدبي و فلسفي من8 قرون.لم تصل لإنتاجيتها و جماليتها من دون التراث اللاتيني اليوناني إضافة للغات الجرمانية بحكم الاحتكاك الحضاري، الأدبي و التاريخي. الأمازيغية ليس لها تراث مكتوب منغرس في القرون؛ منسلخة عن عائلة لغوية قريبة منها لتنهل من جذورها في أفق الاشتقاق و الاقتراض! ضالة النشطاء و حلهم العبقري في التوليد العقيم في أنابيب المختبرات!اللغة مثل الإنسان تحب الانغراس الأدبي، الفلسفي، الحضاري، الاجتماعي. مقالاتهم يكتبونها باللغة التي يحاربونها عرب ــــ فونيا؛ و منهم من يدعو للتطهير اللغوي؛ و حتى العرقي الذي سيقسم الإنسان الواحد إلى أجزاء و أطراف فينيقية، بيزنطية، إفريقية، قوطية، وندالية، عربية أندلسية و تركية،على أساس البياض التراثي الأمازيغي! عند بعضهم النزعة الشعوبية "الأمازيغ ـــ يونية" تتحالف مع "التطبيعيونية" في محاولة لاستنبات و استيراد التجربة "الكورد ـــ يونية." صخب النشطاء قتل هدوء، إبداع، نضج الأدباء. الفلاسفة لا أمل! فات الأوان و القطار لذلك! لا إقصاء بدون وجود و حياة و تاريخ!

  • المقولات النمطية
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 10:45

    تفكيك محكم للعلاقة بين الإيديولوجي والعلمي، لكن بعض التعاليق عوض أن تناقش الموضوع، تردد دائما مقولات جاهزة نمطية تصلح لكل شيئ ولا تفيد في شيء.

  • Marocains 100%
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 11:24

    9 – Amaghrabi

    جاب البخاري للموضوع
    أنا لا يهمني مادا قاله البخاري قبل 1200 سنة

    نحن نناقش اليوم و الآن هذه المسماة باللغة الأمازيغية
    والتي هي غير موجودة على الإطلاق .

    عندنا ثلاث لهجات مختلفة تشلحيت تمزيغت تريفيت
    تنطق في بقع جغرافية غير متصلة داخل المملكة المغربية .

    ثم عندنا كتابة صنعت في المختبر الإركامي سنة 2003
    منقولة من طوارق مالي و طوارق النيجر مكونة من رموز
    الفنقيين القدامى ورموز السحر للطوارق مثل بوبريص و الصليب

    ثلاث لهجات مختلفة و هذه الرموز الغريبة الطوارقية التي أذخلت للمغرب
    ولأول مرة سنة 2003.

    لا تفيد الطفل المغربي في أي شيء

    واش صورة هيكل بوبريص للكتابة
    ستفيد الطفل المغربي ؟
    أقول لك بصوت مرتفع هذه الخرمزة
    " لا تفيد الطفل المغربي " .

    أفضل أن يتعلم الأطفال المغاربة العربية و الإنجليزية من الصغر

    أما خرافك قال البخاري
    ليس لها أي دخل هنا

    الطفل المغربي يجب أن يتعلم اللغات الحية
    ليس خرمزة مخبرية مصنوعة سنة 2003 في المختبر الإركامي .

  • Amaghrabi
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 12:30

    الى المعلق رقم13,اذا كنت اخي الكريم صادق ومتيقن بما تقول عن اللغات المغربية الثلاث على انها لهجات فهي مصيبة اما اذا كنت تقول ذلك جهل وحقد فالمصيبة أعضم وبالتالي ففي الحالتين تكون قفص الاتهام اما جاهلا واما حاقدا,اللغة الريفية وانا كريفي مغربي اصيل لها تاريخ شفوي عريق وتحمل جميع مقومات اللغوية مبنى ومعنى اسلوبا وقواعد تاريخ وحاضر ولا يمكن لاحد ان يتهمها على انها لهجة وبالمناسبة انا لا افرق بين اللهجة واللغة لان اللغة في نظري تعريفها اداة ووسيلة للتخاطب والتداول والتفاهم,وبالتالي استعمالك مصطلح اللهجة للقدح فهو مردود عليك ولا يؤذي الامازيغيات ولا الامازيغيون لان الامازيغيون المغاربة واقول المغاربة وتحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة وسياسيو المغاربة العقلاء سواء كانوا ينطقون باللغة المغربية او باللغة الدرجة او اللغة المغربية الامازيغية,وبالتالي اعد قراءتك لتاريخ المغرب ولواقع المغرب اللغوي واحترم اخوانك المغاربة في هويتهم اللغوية والعقائدية والمذهبية واهتم بلغتك التي تؤمن بها ودينك الذي تؤمن به واترك الاخرين يتصرفون بحرية من اجل مصير مغربهم الموحد

  • سولوه
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 16:47

    م ن فضلك راك ربما تعديت70سنة في العمر واش نبقاوا اندوروا في فنس المضوع.اتبارك الله عليك ارانا التجديد.ما تنادي به صعب المنال لهجات مختلفة في ربوع المغرب. انت مع جهة سوس او الاطلس او الريف او شرق المغرب…لا ننكر الثقافة ولكن لمن اراد ولك العبرة في الدول الاوروبية لهجات ولكن لغة الامة الفرنسية الانجليزية الاسبانية واكمل من فضلك.العز للمغرب ودام الشعار الله الوطن الملك.

  • جواد الداودي
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 18:22

    14 – Amaghrabi

    المعنى الاول للهجة : اللهجة هي تنويعة من تنويعات احدى اللغات
    اللهجة المغربية الرباطية هي لهجة من لهجات اللغة العربية
    اللهجة المصرية القاهرية هي لهجة من لهجات اللغة العربية
    اللهجة الحجازية هي لهجة من لهجات اللغة العربية
    وكذلك
    اللهجة الريفية هي لهجة من لهجات اللغة الامازيغية
    اللهجة الاطلسية هي لهجة من لهجات اللغة الامازيغية
    اللهجة السوسية هي لهجة من لهجات اللغة الامازيغية
    المعنى الثاني للهجة : اللهجة هي وسيلة من وسائل الاتصال الشفوي بالاساس
    اللهجة المغربية تنتمي لهذا المجال لانها شفوية اكثر بكثير مما هي كتابية
    اللهجات الامازيغية تنتمي لهذا المجال لانها شفوية اكثر بكثير مما هي كتابية
    اذن القول بان الريفية والاطلسية والسوسية لهجات كلام علمي لا يوجد فيه اي تحقير لهذه الوسائل التواصل
    كل ما في الامر انكم كالاصلع الذي لا تريد ان يصفه احد باحد اصلع
    مع ان الحقيقة هي انه بالفعل اصلع

  • aleph
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 19:52

    16 – جواد الداودي

    كلامك معقول، وأتفق معك فيه.

    وأختلف معك في نقطة واحدة، عندما تقول "اللهجة الريفية هي لهجة من لهجات اللغة الامازيغية".
    وأسألك وبكل صدق: أين هذه اللغة الأمازيغية لتكون الريفية لهجة من لهجاتها؟
    الأمازيغية آندثرت منذ آلاف السنين.
    وكأني بك تقول أن العربية الدارجة لهجة من لهجات اللغة السامية. اللغة الأمازيغية لا وجود لها حاليا. هي لغة يفترض علماء اللسانيات أنها وجدت في زمن بعيد يقدر بين 5000 و8000 سنة مضت، مثلها مثل اللغة السامية. لهذا من المنطقي أن نقول أن الريفية والأطلسية والسوسية لهجات، لاأكثر.

    الأمازيغية البائدة لا يمكن أن نضعها في مستوى لغة عالمية حية مثل العربية. الأمازيغية البائدة يجب أن نضعها في خانة لغة بائدة مثلها: اللغة السامية مثلا.

  • Amaghrabi
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 19:59

    الرد على الاستاذ المحترم الداودي المعلق رقم16,في البداية اقول لك لقد غبت عنا بعض الوقت وانا شخصيا مشتاق الى تعليقاتك الجيدة لانها على الاقل تبين انك تبحث في المجال اللغوي وهي نقطة ايجابية تسجل وان كنت في بعض الاحيان لا تصيب الثمرة ومع ذلك فنحن محتاجين لملاحظاتك القيمة ولتعليقاتك المحترمة.بداية سيدي اقول لك شكرا جزيلا على ان اعترفت ان اللغة الامازيغية هي لغة لان المغاربة تهمهم اللغة الامازيغية قبل اللغات الثلاثة التي قلت عنهن انهن لهجات ويكفيني فخرا ان تعترف كمعلق له وزنه في هذه الجريدة هسبريس المحترمة .زمع ذلك لا اتفق معك على ان الريفية والشلحية والسوسية هي لهجات لانني كما قلت لا افرق بين اللهجة واللغة ما دام تعريف اللغة هو ادات للتواصل والكتابة ليست شرطا في نظري لان على هذا المقياس حتى اللغة الامازيغية تتهمونها على انهاغ لم تكتب ابدا والسؤال لك هل تعتبر اللغة الامازيغية دخلت ميدان اللغة منذ13سنة ام كانت دائما لغة منذ ان تكلم الامازيغ هذه اللغة الاصلية في الارض المغربية.وقلت لك سابقا ان رسول الله ص قال جاء القران بسبعة احرف بمعنى سبع لغات وبالتالي على حسب شرحك سبعة احرف معناه فيه ستة

  • aleph
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 21:02

    19 – Amaghrabi

    تنويعة يستعملها نشطاء الأمازيغية والإركام ومن بينهم صاحب المقال أعلاه. إقرأ ما يكتوبنه وستعرف ذلك.
    وبدل لوم الأخ الداودي يجب أن تلوم جهلك.
    وتنويعة ماهي إلا ترجمة الكلمة الفرنسية variété . وهو مصطلح لساني معروف. والأخ الداودي لم يختلق مصطلحا جديدا، استعمل مصطلحا لسانيا متداول في علم اللسانيات.

  • جواد الداودي
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 21:38

    17 – aleph

    هذا سؤالك : ((أين هذه اللغة الأمازيغية لتكون الريفية لهجة من لهجاتها؟))
    وهذا جوابك : ((الأمازيغية آندثرت منذ آلاف السنين.))
    وهو قريب الى حد ما من الجواب الصحيح
    نتكلم بشكل عام :
    لغة سين تستعملها جماعة من الناس في مكان ما
    مع مرور الوقت تكبر الجماعة
    فتصبح الهجرة ضرورية
    الجماعة سين تتحول الى عدة جماعات
    تباعد الجماعات يؤدي الى ظهور اللهجات التي تبقى قريبة من الاصل مع بعض الاختلافات في النطق وفي الاسماء وفي الصفات وفي تفضيل هذا التركيب او ذاك
    هل اللغة الاصلية هي لهجة الجماعة التي لم تهاجر؟ – لا – لان التغيير اصاب حتى لهجة من لم يهاجر
    اللغة كالكائن الحي لا تبقى على حالها مع مرور الزمن
    معنى ذلك ان الشكل الاصلي للغة لم يعد له وجود
    الشيء الوحيد الذي يحفظ اللغات الاصلية الى حد ما هو الكتابة

    يتبع

  • BOTGHYOLT
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 21:44

    الحق يعلو و لا يعلى عليه فالتاريخ والجغرافيا يؤكد و يشهد بأن أرض شمال افريقيا بتتكلم أمازيغي

  • aleph
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 22:42

    20 – جواد الداودي

    كلامك منطقي ومفهوم.
    المشكل هو أن هناك من سيفسره على غير ما تفهمه أنت. سيفهمونه وكأن هناك لغة أمازيغية في وقتنا الحاضر، متداولة، ويفهمها الجميع. ولهذه اللغة الأمازيغية لهجات منها الريفية والأطلسية والسوسية ووووو.
    المشكل هو أن نشطاء التمزيغ يحاولون إيهام الرأي العام بأن هناك لغة أمازيغية واحدة، وتلك اللهجات ماهي إلا تنويعات لها. في حين أن الأمازيغية الأم آنقرضت منذ آلاف السنين، وما يوجد الأن إلا لهجات يتامى بدون أم على قيد الحياة، بل تلك الأم قد آندثرت منذ آلاف السنين.

    للتدقيق أنا لا أختلف معك. هو في الحقيقة توضيح إضافي لنقطة الأمازيغية. وخانني التعبير وقلت "أختلف معك في نقطة واحدة ".

    التوضيح هو: اللغة الأمازيغية آندثرت منذ آلاف السنين، وما يوجد الآن إلا لهجات لها ينعدم التواصل بينها.

    تحياتي

  • Hassan
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 23:22

    أشكر الأستاد جواد الداودي لأن اسهامه في هذا النقاش وضح مفهوما ملتبسا عندنا و هو الفرق بين اللغة و اللهجة . اللغة هي الأصل و اللهجة فرع و عندما تسمو اللهجة بالتداول تصبح لغة . اللهجات الأطلسية و الريفية لو عملنا على معيرتها تصبحان لغة موحدة قابلة للتدريس .اختيار خط لكتابتها يحتاج أن نسمو بفكرنا و نتخلى عن أنانيتنا و نميل إلى اليسر .

  • Amaghrabi
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 23:36

    اتمنى من هسبريس النشر لان المعلقين الاستاذ الداودي والسيد اليف متفقان على ان الامازيغية الاصلية كانت لغة واندثرت وبالتالي ما بقي اليوم هو لهجات متنوعة متفرعة من اللغة الامازيغية المندثرة,واللغة العربية هل هي كذلك لهجة لانها خرجت من اللغة السريانية كما يقول المؤرخون وهي اليوم مندثرة وبالتالي فبقيت اللهجة العربية على حسب منطق المعلقين.واضيف شيئا اخر فقط اذا فكر الانسان بعقله بدون الرجوع الى كتب التاريخ,ان اول البشر بعد ادم بدون شك بعد اللقاءات الاولى كانوا يتفاهمون باللغة الاشارة وبالتالي فاول لغة عرفها الانسان هي لغة الاشارة وبعدها خرجت منها جميع اللهجات كما يسميها المعلقين ومعناه ان اليوم جميع لغات العالم هي منبثقة من اللغة الاصلية الا وهي لغة الاشارات,وبالتالي اليوم فقط من يستعمل لغة الاشارة فله لغة ومن يستعمل لغة النطق فهو يستعمل اللهجات وليس لغات.ارجو النشر لاسمع الجواب خاصة من الاستاذ الداودي لانه يبحث بجد واعتبر نفسي تلميذا له واطلب منه ان يشفي غليلي بجواب مقنع ويضع حدا لتساءلاتي التي حقا تحيرني

  • جواد الداودي
    الخميس 3 دجنبر 2020 - 01:17

    24 – Amaghrabi

    تقول : ((واللغة العربية هل هي كذلك لهجة؟))
    انت تقصد طبعا باللغة العربية : العربية الفصحى
    نعم العربية الفصحى كانت لهجة ولكن ليس من لهجات السريانية بل من لهجات اللغة العربية الام
    وهذه اللغة العربية الام والسريانية والعبرية والامهرية هي لهجات للغة ام تفرعوا منها
    يطلق على هذه اللغة الام : اللغة السامية
    وهذه اللغة السامية كانت بدورها لهجة من لغة اقدم
    ونغوض في الماضي فنجد ان للغة السامية اخوات
    منها المصرية القديمة والامازيغية القديمة
    واذا استمررنا في الرجوج للخلف في الزمن سنصل للغة الام لجميع اللغات حسب اكثر النظريات شيوعا

    يتبع

  • Amaghrabi
    الخميس 3 دجنبر 2020 - 08:50

    شكرا جزيلا استاذ الداودي وانا متيقن انك باحث موضوعي تستعمل ادواة البحث العلمي وبالتالي تصل الى نتائج لها مصداقيتها .اذن استاذي اليوم جميع اللغات متفرعة من لغات اصلية وبالتالي هي على حسب بحثك لهجات .فاستاذي المحترم الا يؤكد بحثك على ما قلته لاخواني المعلقين بانني لا افرق بين اللغة واللهجة ؟اذن اليوم يجب ان لا نيتعمل كلمة لغة وانما يجب ان نستعمل كلمة لهجة,فالموت في عشرة نزاهة,فلندفن مصطلح لغة لان اللغات الصلية قد دفنت ونحيي مصطلح لهجة لان ما بقي اليوم هو اللهجات فشكرا جزيلا واتمنى ان تستمر معنا بموضوعيتك وان شاء الله تستمر في موضوعيتك ولا تدخل عواطفك كما نفعل نحن وجميع المغلقين تقريبا

  • عين طير
    الخميس 3 دجنبر 2020 - 12:57

    يبدو لي أن لفظة لهجة هي ترجمة حرفية للفظة الفرنسية Dielecte. وإذا كان اللسانيون والباحثون عبر العالم قد أجمعوا على أن بين اللهجة واللغة علاقة أبوية (بمعنى القرابة الشكلية)، فأنا علاوة على ذلك أرى في تلك العلاقة اتجاها هابطا أو صاعدا. ولتوضيح هذه الفكرة، أضرب مثلا بالقول أن العلاقة بين الفصحى ولهجاتها المنحدرة منها هي علاقة هابطة، بينما العلاقة بين الفرنسية واللهجات الغولية (نسبة لـ الGaule) هي علاقة صاعدة، وليس يعني ذلك أن اللهجات الغولية تقع تحت اللغة الفرنسية، فهذه حديثة بالنسبة للهجات الغولية، وهي لهجات ذات عمق مشترك يدل على انحدارها من أصل واحد حسب رأي الباحثين.

    تفيد هذه المقدمة في طرح مقارنة بين اللهجات الغولية واللهجات المغربية المنضوية تحت مصطلح الأمازيغية. والسؤال الجوهري الذي يطرح نفسه تلقائيا في هذه المقارنة أصوغه عاى النحو التالي: إلى أي حد تعتبر تلك اللهجات بعيدة عن بعضها البعض بحيث لا تتقاطع في مجموعة ألفاظ مستقلة بذاتها كلهجة وكلهجة أم على غرار أصل اللهجات الغولية؟

    وأختم بالقول أنه ليس منطقيا أن تنحدر لغات العالم من أصل واحد، وهذا موضوع آخر.

  • Marocains 100%
    الخميس 3 دجنبر 2020 - 13:41

    الألمان يكتبون

    أن فرنسا فيها 75 لهجة أؤ لغة
    إلى جانب الفرنسية وبعض اللهجات تعلم في المدارس
    هذا هو المقال :

    Sprachwissenschaftler schätzen, dass es in Frankreich etwa 75 Regionalsprachen gibt! Einige von ihnen wie Okzitanisch, Bretonisch, Baskisch, Korsisch, Elsässisch oder einige melanesische Sprachen wie das Tahitianische werden an Schulen unterrichte

    مشكل اللهجات و اللغات هو مشكل عالمي

  • aleph
    الخميس 3 دجنبر 2020 - 13:44

    27 – عين طير

    لم أستطع من خلال تعليقك فهم أي لغات/لهجات تعني ب "الغولية"؟
    بلاد الغال la Gaule كان يسكنها شعوبا غالية كلتية les Celtes ، ولغاتها لا علاقة لها مع اللغة الفرنسية. وأحد اللغات الكلتية الغالية هي لغة البروتون le breton  التي لا زالت حية ترزق.

    أما إذا كنت تعني لغات الأوكستان l'occitan ، والپروفونسال le provençal ، والكورسيكية وغيرها فتلك لا تنحدر من الفرنسية، بل تشترك فقط مع الفرنسية في الأصل الواحد، كما هو الحال مع الكتلانية والإسبانية والبرتغالية والإيطالية وغيرها.

    علميا لا فرق بين اللهجة واللغة. ويقال أن اللغة هي لهجة آنتصرت سياسيا.

    اللغات الأمازيغية تنقسم لللغات الشمالية (مثل الريفية) واللغات الجنوبية (مثل السوسية). والمسافة بين اللغات الشمالية (الريفية مثلا) والجنوبية (السوسية مثلا) كبيرة جدا ويستحيل التواصل بين متكلميها. المسافة بينهم مثل المسافة بين العربية والأمهرية (لغة أثيوبيا الرسمية).
    أما المسافة بين اللغات الشمالية فهي أقل بعدا. فالريفية والقبائلية مثلا كالفرق بين العربية والأرامية يعني يستطيع أن يفهم الريفي بعض الجمل في القبائلية.

  • Marocains 100%
    الخميس 3 دجنبر 2020 - 15:16

    في ألمانيا مثلا
    عندهم اللغة الألمانية للجميع
    وسلسلة من اللهجات المختلفة

    عندي صديقة ألمانية من مدينة köln كولن
    تقول لي
    إذا تكلم أبي بلهجة كولن köln الحقيقية القديمة
    تسمى kölsch
    لا أفهم منه أي شيء
    لأنها تتكلم ألمانية كولن حاليا

    ألمانيا كانت كلها لهجات
    منطقة بايرن مثلا تحسب على ألمانيا
    ولكنهم يقولون لباقي الألمان أنتم أجانب
    لهم لهجتهم الخاصة بايريش مختلفة عن الألمانية
    لكنهم حاليا يستعملون الألمانية و مؤحرا الإنجليزية

    هنا بعض اللهجات الألمانية

    Oberdeutsch
    Schwäbisch-Alemannisch
    Bairisch
    Ostfränkisch (Main- oder Oberfränkisch)
    Südfränkisch (Südrheinfränkisch)
    Mitteldeutsch
    Ehemaliges Rheinfränkisch (Hessisch)
    Mittelfränkisch
    Thüringisch
    Obersächsisch (Meißnisch)
    Lausitzisch und ehemaliges Schlesisch
    Niederdeutsch
    Niederfränkisch
    Niedersächsisch
    Märkisch-Brandenburgisch
    Mecklenburgisch-Vorpommersch
    Friesisch
    Nordfriesisch
    Helgoländer Friesisch
    Deutsche Sprachinseln

  • Hassan
    الخميس 3 دجنبر 2020 - 15:38

    معجزة الإسلام " القرآن " الذي نزل بلسان عربي وحد الألسن و حتى الغير الناطقين بالعربية استهوتهم بلاغته و شجي آياته . فالإعجاز فكري يدفع إلى التأمل و التدبر . و النحويون اتخذوا من القرآن المادة الأولية لتقعيد اللغة العربية . اللغة العربية الفصحى فنون منقحة من لغات عرب الجاهلية .

  • عين طير
    الخميس 3 دجنبر 2020 - 18:48

    29 – Aleph

    وجب علي الرد لأضعك قي سياق تعليقي موضوع تساؤلاتك.

    بداية، الفرنسية التي يتكلمها الفرنسيون اليوم كانت لغة ملوك فرنسا، ولقد تم ترسيمها لأول مرة عام 1439 بأمر من الملك فرنسوا الأول، وظلت لغة الأرستقراطية الفرنسية والنخبة ربما حتى القرن 18، إذ كان عدد المتكلمين بها وقتذاك أقل من ربع سكان فرنسا. ويمكنك التحقق من هذا الأمر بتحريك غوغل بإدخال الجملة: officialisation de la langue française.

    أما بخصوص اسم الGaule، فلقد أطلقه القيصر الروماني Jules César على الCeltes وهم يسمون أنفسهم بالصيلت. وللتأكد من هذا المعطى التاريخي، ما عليك إلا أن تراجع مقالة على ويكيبيديا تحت عنوان: Histoire de la langue française.

    وأما بخصوص تعريف اللهجة باعتبارها ترجمة لDialecte، والفرق بينها وبين اللغة، فأكتفي بإحالتك على معاجم اللغة الفرنسية، وكذا مقالة وافرة على ويكيبيديا.

    أتمنى أن تساعدك هذه المراجع على استدراك ما فاتك في القراءة الأولى لتعليقي السابق، وأن تتبين أنني لم أقل شيئا من عندي غير ما صرحت به سواء في شكل رأي أو في شكل سؤال.

    مع تحياتي

  • kamal
    الخميس 3 دجنبر 2020 - 20:53

    لم تكن للامازيغ بعتات طلابية قبل 1912كما يفعل العرب انداك مما جعلها عرضة للاقصاء والامازيغ لم يكن يهتمون بالعلم والمعرفة كما يفعل غيرهم لم يكن يؤسسون مدارس للتعلم لان البعتات الطلابية التى ستقوم بشؤون التعليم كانت غائبة ولم تجد الامازيغية من يدافع عنها قبل الحماية وبعدها بالقلم فضاعت الامازيغية

  • aleph
    الخميس 3 دجنبر 2020 - 21:51

    32 – عين طير

    أشكرك على الرد. وأشكرك على نزاهتك العلمية. وأنا أصلا لم أشكك في معلوماتك السابقة.
    فقط لم أفهم ماذا تعني باللغات/ اللهجات "الغولية" لأن فرنسا تعرف لغات مختلفة ومن أسر لغوية مختلفة.
    الباسكية: لغة لا تنتمي لأية أسرة لغوية معروفة في العالم كله
    البروتونية: لغة كلتية celte (وأنت آستعملت المصطلح الفرنسي السلت/الصلت) وهي من العائلة اللغوية التي تنتمي لها كذلك اللغة الغالية الإيرلندية
    الفلامنية والألزاسية: لغتان جرمانيتان
    الفرنسية والأوكستانية والكورسيكية والكتلانية: لغات رومانسية (=لاتينية) langues romanes.
    وبدون ذكر لغات فرنسا في مقاطعات ما وراء البحار (الكريول)

    أنا لا أنكر أن هناك فرق بين مصطلح اللهجة ومصطلح اللغة. في السياق العادي اللهجة هو ذلك اللسان الذي ليس له تراث كتابي. واللغة هي ذلك اللسان العالم الذي له تراث كتابي. لكن من وجهة نظر علمية لسانية فلا فرق بين اللهجة واللغة. كلاهما أنظمة معقدة للتواصل. واللهجة بدورها، من وجهة نظر لسانية، تستطيع أن تصبح لغة عالمة إذا وجدت من يهتم بها. لذا يقول اللسانيون أن التفريق بين اللهجة واللغة تقسيم غير علمي.

    تحياتي

  • amin
    الخميس 3 دجنبر 2020 - 22:06

    البربر أنفسهم أقصوا أنفسهم عندما يكتبون بالحرف العربي الإسلامي
    اكتبوا بلغتكم إن كنتم فعلا غير متحولين جنسيا

  • jamal
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 01:20

    على الامازيع ان يسارعوا الزمن للمطالبة بحقوقهم اللغوية التى كفلها لهم الدستور ولا يهمنا من يقول انها اندثرت منذ الاف السنين والامازيغ لم يقبلوا بالعربية ولكن فرضت عليهم وعهد الحسن التاني قد ولى وعلى البرلمان ا ن يفهم ان للامازيغ مطالب لابد الاخد بها بعين الاعتبار

  • جواد الداودي
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 05:38

    36 – jamal

    تقول : ((والامازيغ لم يقبلوا بالعربية ولكن فرضت عليهم))

    ما دليلك؟ اتحداك بان تقدم دليلا تثبت كلامك؟

    في اي زمن صدر قرار بفرض العربية على الامازيغ ومنعهم من استعمال الامازيغية؟

    وها انت تستعمل اسم جمال – وهو اسم عربي – مع انك كنت تستطيع ان تختار اسما امازيغيا – هل فرضت عليك هسبريس ان تستعمل اسما عربيا حتى تنشر تعليقك؟

    انت كالاغلبية العظمى من الناس – ترى نتيجة ما – فتبحث لها عن سبب – وانت لا تتوفر على القدرة على اجراء البحث – او تكتفي بترديد ما يقال لك

    عندما دخل العرب لشمال افريقيا وجدوا فيه عدة قبائل امازيغية تستعمل عدة لهجات امازيغية – وما كانت هذه القبائل تستعمل لهجاتها الا شفهيا

    دخل الامازيغ في الاسلام واصبحوا يعلمون ابناءهم العربية حتى يتمكنوا من قراءة القرآن

    في تسيير شؤون البلاد : ما الشيء الذي يفعله شخص منطقي؟ – يستعمل لغة جاهزة – ام يأخذ لهجة ويحولها الى لغة عالمة؟

    على المستوى الشفهي – هجرة الامازيغ للمناطق العربية هي التي جعلت الامازيغ يتعلمون العربية – وكلما ازداد عدد المتعلمين – كلما نقصت نسبة الناطقين باللهجات الامازيغية

  • Marocains 100%
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 10:13

    36 – jamal

    أشمن لغة عندكم إسمها الأمازيغية
    هل يمكنك كتابة تدخلك بهذه اللغة ؟
    ويفهمك ماتسميهم بهذا الإسم أمازيغ
    تخترعون الكذب و تصدقونه
    ثم تضنون نحن بلداء سنصدق الخزعبلات
    عندنا ترفيت تشلحيت وتمزيغت لهات أقلية صغيرة جدا
    حنا كنعرفوا بلي السوسي يستعمل اللهجة السوسية
    وهذه اللهجة لا يفهمها إلا ابن قرية سوس
    لا يفهمها الناطق بتريفيت و تمزيغت
    عن أي لغة تتحثون
    ليست لكم لغة إسمها الأمازيغية
    البربر يضنون حينما يكتبون اللغة الأمازيغية
    ستتحول اللهجات المختلفة إلى لغة

    نحن نعرف بلي السوسي لا يفهم لهجة الريفي

    التخرميز هذا

    فرنسا فيها عدة لهجات مختلفة يستعملون الفرنسية فقط
    ألمانيا فيها عدة لهجات مختلفة يستعملون الألمانية فقط
    إسبانيا فيها عدة لهجات مختلفة يستعملون الإسبانية فقط
    روسيا فيها عدة لهجات مختلفة يستعملونالروسية فقط

    36 – jamal

    غير نتوما لي زغتوا
    أو نحن زيغناكم

    حفاضا على إستقرار المغرب
    يجب أن نعمل مثل فرنسا ألمانيا إسبانيا روسيا .

    لا تستطيع كتابة جملة بهذه الأمزوغية
    وتدعوا إلى الفوضى .

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31 14

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت

صوت وصورة
تخريب سيارات بالدار البيضاء
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05 20

تخريب سيارات بالدار البيضاء

صوت وصورة
وصول لقاح أسترازينيكا
الإثنين 25 يناير 2021 - 00:52 13

وصول لقاح أسترازينيكا

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 15

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 11

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 24

آراء مغاربة في لقاح كورونا