عن الاحتجاجات المخزنية المضادة

عن الاحتجاجات المخزنية المضادة
الثلاثاء 31 ماي 2011 - 08:32


بسم الله الرحمن الرحيم


(1)


لا يجادل عاقل في جواز احتجاج زيد أو عمرو من الناس على المظاهرات والمسيرات والوقفات التي تنظمها حركة 20 فبراير، التي أصبحت ،في هذه الأيام، العدوَ رقم واحد للدولة المخزنية الاستبدادية، بدليل العنف الهمجي الذي استخدمته قواتُ القمع لمنع الاحتجاجات السلمية الساعية لإسقاط الاستبداد وقرينه الفساد-


قلتُ يمكن أن يكون بعض المواطنين قد عبروا عن تذمرهم من هذه الاحتجاجات، لأنها تعطل مصلحة أو أكثر من مصالحهم، التجارية أو الإدارية أو غيرهما. بل من حق الناس أن يشتكوا، وخاصة حينما تتدخل قواتُ القمع، لتفريق المتظاهرين، فيحدث من جراء هذا التدخل ما يحدث من الكر والفر، ومن الفوضى والصراخ وتفرق الناس في كل الاتجاهات، وتشتتهم ذات اليمين وذات الشمال، في الأزقة والشوارع المجاورة، وهذا وحده يكون كافيا لفرض أجواء من الرعب والاضطراب والاختلاط، يمكن أن ينتج عنها خسائرُ تصيب بعض التجار وأصحاب المحلات والخدمات، الذين يقعون في مكان التدخل المخزني، أو في جواره أو محيطه.


لقد أثبتت التجاربُ في أرض الواقع أن التدخلات القمعيةَ المخزنية كانت دائما وراء الخسائر التي تحدث، وأيضا وراء الأذى الكبير الذي يصيب الناس، من المحتجين وغير المحتجين، في أرزاقهم وأجسادهم ونفسياتهم.


لقد نظمت حركة 20 فبراير العديدَ من الأنشطة الاحتجاجية في الشارع العمومي، في القرى والمدن الصغرى والمدن الكبرى، حيث كانت الجماهيرُ في بعض المسيرات تُقدر بعشرات الآلاف، ولم يُسجَّل فيها أيُّ مسّ بالمصالح الخاصة والعامة، ولم نسمع أحدا يشتكي من هذه المسيرات أو يحتج أو يُدين. وقد أصبح الناس جميعا يعرفون أن الأذى والتخريب والتعطيل والعرقلة إنما يكون بسبب تدخل قوات القمع.


هذه هي الحقيقة التي رآها الناس جَليَّةً في الشوارع، والتي يريد النظام المخزني، من خلال آلته الإعلامية، المزوِّرة المضلِّلة المُتخلفة، أن يفرض على المواطنين أن يروا غيرها، وأن يُسلموا بأن ما يقوله، زورا وتلفيقا وباطلا، هو عينُ الحقيقة. ألا ساء ما يمكرون وما يكذبون وما يختلقون.


(2)


لقد قرر النظامُ المخزني، وفي أعلى مستوياته من غير شك، أن يقف في وجه حركة 20 فبراير وقفةً حازمة قامعة حاسمة، فلهذا رأيناه يحشد كلَّ ما يستطيعه، من إمكانيات ووسائل، مشروعةٍ وغير مشروعة، في هذه المعركة، التي يُقدّر المخزنُ أنها حاسمة لتمرير مشروعه الإصلاحي المرتقب، بعد التصويت على التعديلات الدستورية، التي لن تكون إلا لصالح ترسيخ دولة الاستبداد والتعليمات.


ومن هذه الوسائل، التي هي في منطق دول الاستبداد جميعِها مشروعةٌ، استغلالُ اسم الشعب استغلالا بشعا من أجل فرض الرأي الواحد والنظرة الواحدة، وتخويفِ الناس وإرعابهم من الرأي الآخر المعارض المحتج.


فقد رأينا الأعلام العمومي ينشر صورا ناضحة بالتزوير والتلفيق والصناعة الدعائية المفضوحة، يَظهر فيها متكلمون على أنهم مواطنون متضرّرون من المسيرات والمظاهرات التي تنظنها 20 فبراير، يُطالبون بأن تتدخل الدولةُ لتجعل حدا لهذه الفوضى، التي تُلحق بهم الأذى بما تتسبب فيه من تعطيل لمصالحهم وقطع لأسباب رزقهم.


وفي السياق نفسه، نجد الدولة، وفي يومي28و29 ماي اللذين كان مُنتظَرا أن تنظم فيهما حركة 20 فبراير مسيرات ووقفات في العديد من المدن- وجدنا الدولة في هذين اليومين تصنع مسيرات شكلية باهتة بئيسة في كل مظاهرها ومكوناتها وشعاراتها، لتقول للناس، عبر أبواقها الرسمية وشبه الرسمية: انظروا، ها هم المواطنون العاديون يحتجون على ما تجره عليهم مسيراتُ 20 فبراير من إزعاج وعرقلة وخسائر، ويطالبون بتدخل الدولة لحمايتهم وحماية مصالحهم وأرزاقهم من عبث العابثين، الذين يستبيحون الشارع العمومي خارج أي قانون، ويفرضون الفوضى والاضطراب، الذي من شأنه أن يعود بالأثر السلبي على المصالح العامة والخاصة.


ومع هذه الصور المصنوعة، والشهادات المشكوك فيها، والمسيرات المزوَّرة، التي عَمِلَ النظامُ على نشرها على نطاق واسع، كانت الآلة القمعية المخزنية تفعل فعلها الشنيع، الذي نقلته كاميراتٌ متطوعةٌ هاويةٌ، فأصبح الملايينُ عبر العالم يشاهدون همجيةَ النظام في صورتها الحقيقية، بلا مساحيق ولا أقنعة، ويتفرجون على سوْءات الاستبداد عاريةً لا يُغطيها غطاء.


إن كل شيء أصبح مباحا لدى الدولة من أجل أن تَرجع الرعيّةُ إلى زَريبَة الطاعة، وأن تعود فتشكرَ الراعيَ على ما يُعطيها وعلى ما يمنعها، وأن تحمد الله أن جعلها تحت وصاية نظام مخزني ما يزال يسوسها بالعصا والإكراه والقمع والمنع، في سبيل وأد الفتنة، وتجنب القلاقل التي من شأنها(وما أعجب عبارة “من شأنها” هاته!) أن تمَسَّ بالنظام العام، وتنال من سكينة المواطنين وأمنهم الروحي!!!


ما معنى، مثلا، رفعِ لافتة في مقدمة المسيرة “المصنوعة”، مكتوب عليها بالخط الكبير الواضح (جماعة العدل والإحسان ديكاج)؟


معناه أنها مسيرة مسيَّسَة، بل قل مزوَّرة، لمحاربة رأي سياسي معارض بطرق غاية في الخسة والرداءة والانحدار.


فإن كانت مزاعمُ النظام المخزني في شأن هذه المسيرات المضادة صحيحةً، فما شأنُ “العدل والإحسان” بالموضوع، وما شأن “اليساريين” بهؤلاء المحتجين؟


إن الدولة، ووراءها خدامُها المأجورون، هو حدهم من يَتهم “العدل والإحسان” و”اليسار الراديكالي” بخطف حركة 20 فبراير وتوجيهها لأهدافهم الخاصة، وقد سمعنا هذا واضحا من فم الناطق الرسمي باسم حكومة النظام السيد خالد الناصري.


المخزن وحده هو من يُشيع هذه التهمة الكاذبة على العدل والإحسان واليساريين الداعمين لحركة 20 فبراير. ومن ثم، فليس هناك من يستطيع أن يُخرج مسيرة، على تفاهة حجمها وسفالة شعاراتها، في مقدمة لافتاتها “العدل والإحسان ديكاج”، إلا من له حسابٌ سياسي مع العدل والإحسان، و الـ”منْ” هذا لن يكون إلا النظامُ المخزنيّ وعملاؤه الذين يأتمون بأمره، وينفذون مخططاته وتعليماته.


(3)


هكذا يجري الحوارُ السياسي في ظل دولة الاستبداد؛ استباحةُ كل الطرق لمواجهة الخصم السياسي، الذي كان ينبغي، في المنطق الديمقراطي السليم، محاورتُه والاستماعُ إلى رأيه ووجهة نظره ومقترحاته، بدلَ التصدي له بكل أدوات القمع والمنع والحصار، حتى لا يكون لرأيه ولا لصوته وجود.


فليس عند دولتنا المخزنية، مع الأسف، لحركة 20 فبراير إلا لغةٌ واحدة، وهي القمع والمنع والدعايةُ الفاجرة.


فلم نر، لحد الساعة، في مواجهة الحركة الشبابية الاحتجاجية إلا وزارةَ الداخلية، أمَّ الوزارات، كانت وما تزال، التي ليس لها من هدف إلا الإخضاعُ والإكراه والقمع وغيرُها من الممارسات المنتهكةِ لحقوق الإنسان، والحاطّةِ من كرامته، والسالبةِ لحرياته.


أليس في هذه الدولة سياسيون يُتقنون لغةَ النقاش والحوار والاستماع والتفاهم بعيدا عن السيف المُصلت على الرقاب؟


أليس في هذه الدولة رجالٌ على شاكلةٍ أخرى غيرِ شاكلة ناطقها الرسمي، الذي يصرح بتصريحات لا تليق برجال السياسة، وإنما هي، في نظري، لائقة ألفا في المائة برجال المخابرات، وليس أيّ مخابرات، وإنما مخابرات عهد “تازممرت” وبعده عهد “تازمارة”، أي معتقل تمارة، الذي تواترت الشهاداتُ على ما مورس فيه من أعمال تعذيب وحشية، وسلوكات قذرة، خارج أي إطار قانوني، في حق أناس مُكْرَهين مُجرَّدين من كل أسباب الحماية والدفاع؟.


أعتقد أن الدولة المخزنية، بهذا العناد الذي لا يُشبهه عنادٌ، وبهذا المنطق الخالي من أيّ منطق، وبهذا الإصرار على التمادي في طريق القمع والمنع والتخويف والترهيب، وبهذا الإعلام المتخلف، السادر في ضلالات التزوير والتلفيق والدعايات الكاذبة الفاجرة، آخذةٌ في توسيع الهوة بينها وبين الشعبِ، وسائرة نحو المجهول الذي يمكن أن يُفاجئ، لا قدّر الله، بما لا تُحمد عقباه، وبما يُمكن أن يفجر الأوضاع تفجيرا لا أحد يستطيع أن يعرفَ حجم المآسي والخسائر التي قد يُسفر عنها.


ما تزال الفرصة سانحة أمام الدولة المخزنية، لتراجع حساباتها، ولتعلم أنها، مهما فعلت، لن تستطيع أن تكسب رضا الناس بالعسف والقهر والإكراه. فالدولة تستطيعُ أن تفرض تعديلاتها الدستورية وإصلاحاتها السياسيةَ بالقوة على الناس، وبأساليبها المعهودة التي لا علاقة لها بالأساليب الديمقراطية وبقيم الحوار والتراضي والاختار الحر، لكنها ستفشل، أكيدا، في جلب الاستقرار السياسي للبلاد، وفي بناء الأوضاع الطبيعية لسِلْم اجتماعي ما يزال عزيزا مفقود.


وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.


majdoub-abdelali.maktoobblog.com

‫تعليقات الزوار

25
  • un
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 09:12

    اللوم كل اللوم يوجه لمن قرر التظاهر في الاحياء الشعبية …وليس العكس ……..ويجب التذكير بأنه عندما كانت حركة 20 فبراير تتظاهر في شوارع وسط المدينة لم نر مسيرات مضادة أو جماعات بهذا الكم تحاول التحرش بها …………العدل و الاحسان والنهج بمحاولتهم اعطاء زخم اكبر للمد الاحتجاجي عبر تنظيم مسيرات في الاحياء الشعبية نجحوا في فتح الباب لحركة شعبية مضادة وهذه الحركة مرشحة للاتساع في حال استمرت حركة 20 فبراير في برنامجها الاحتجاجي في المناطق الشعبية …..فهناك شرائح واسعة جدا من الطبقة الشعبية تفهم شيئا واحدا هو ان حركة 20 فبراير ضد الملك وهنا تكمن خطورة الاحتكاك ..وهذا في نظري من اسباب تشدد السلطات العمومية في المنع و القمع …..

  • ولد سباته
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 09:22

    شباب سباتة نطموا بعد انتهاء مسيرة 20 فبراير مسيرة تنادي بإسقاط الاستبداد والفساد برفع شعارات واضحة، إلا أن الأمن السري اخترقها ووجه شعاراتها وأعلن نهايتهابرفع شعار صافي سالينا ومبروك علينا.
    أحد الأمنيين بلباس مدني ظل يرقب كل من سولت له نفسه رفع شعار ضد الاستبداد، فيتوجه إليه مباشرة ويهمس في أذنه مهددا ومتوعدا، ويتماهى البوليس السري مع شعارات الشباب لفترة وجيزة ليرفع شعارات العياشة المعروفة، وهو يعرف سلفا أن لا أحد يجرؤ على المعارضة.
    هذه المسيرة سببت صداعا وارتباكا واضحا لدى المخزن
    وهذا بالنسبة لي يدل على أن شباب سباته سيخرج يوما إلى جانب 20 فبراير لأنه أدرك بأن المستهدف ليس تلك الحركة وإنمامضمون الشعارات التي كان ينادي بها

  • mansour
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 09:18

    والله حتى بقيتي فيا جبتي ليا البكية هههه واش إصحاب ليك غير نتوما لتتعرفوا ديكاج ههه الشعب عاق بكم وسيرميكم إلى مزبلة التاريخ وسباتة شاهدة على ذلك،إرحل يا ظلامي إرحل يا يساري وعاش أمير المؤمنين محمد السادس حاكما وملكا والخزي والعار لدعاة الفتن جماعة ياسين ورفاق لينين…

  • منصف
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 08:54

    مقال طويل وممل وخالي من التحليل والواقعية انت لا تشاهد عن قرب ما يقع ما يقع قبل واثناء وبعدالمظاهرات اوضح لك وان كنت لا تستحق ذلك اما قبل المظاهرة بايام يلتجؤون الى الاحياء الشعبية حيث الفقر والجهل والتخلف والامية ويحرضونهم على كل من هو مخزني ويملؤون لهم عقولهم بالكذب والخدع ومنهم من يزودونهم بالمال لحضور التظاهر وكانها الانتخابات اما اثناء التظاهرات حدث ولاحرج ترفع شعارات واصوات لتستفز شرفاء واحرار الوطن وكذلك السلطات العمومية نعطيك مثال مخزن بارا اليس المخزن مواطن مغربي اليس المخزن اخونا ابونا امنا اختنا الا يعد هذا استفزاز للدولة لكي تدخل معهم فيما لايحمد عقباه واقول لصاحب المقال خير الكلام ما قل ودل واقول لكل من قرا هذاالتعليق ان يتبرا من جماعة ياسين والنهج الاعمى والسلفية التخريبة وكل من لم يحب الخير للوطن الذي هو وطن الجميع والملك الذي هو الضامن الوحيد بعد الله لهذا الوطن من الفتن ما ظهر منها وما بطن المعركةقادمة وحينئذ سيعرف الصالح من الطالح عاش الملك وتحية لمول الشاقور مجرد رائ انشري ياهسبريس

  • hakimehassane
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 08:58

    لقد برهنت التجربة، على أن السلطة عاجزة عن إصلاح نفسها بنفسها؛ أي أن تبدي تحركاً داخلياً نحو نظام ديمقراطي/برلماني. فالدولة الدكتاتورية ، لا يمكن أن تنبثق عن دولة ديمقراطية/برلمانية. كذلك لا يمكن لدولة ديمقراطية/برلمانية أن تنبثق عن دولة دكتاتورية . فالدور، والوزن النوعي، لجهاز الدكتاتوريات المؤسسي، يتجه بحدٍ كبير إلى مقاومة التغيير. فأقل انفتاح حقيقي، فيه مجازفة لانهيار البناء الدكتاتوري كله. فالنظام الدكتاتوري القمعي، قائم على أساس من اقتسام حسّاس، ودقيق، وصارم، بين الزمر، والأراذل، والأسافل. وكل تغيير أو إصلاح، يؤدي إلى انهيار هذه الدكتاتوريات.
    فهل علمنا الآن، لماذا كانت وعودالسلطة “وعود عرقوب” الكاذبة؟!
    وهل أدركنا الآن، سبب عجز الدولة على الوفاء بالوعود الكاذبة؟!
    ففاقد الشيء – يا سادة – لا يُعطيه!

  • عبد الرحمن الوجدي
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 08:56

    فعلا إعلام وقح وغبي ويعتقد أن الجميع أغبياء مثله ……
    إذا كانت العدل والإحسان مرفوضة من قبل الشعب فلماذا الاهتمام بها أصلا ؟؟؟ إذا هذه الجماعة لها وزن حقيقي في المجتمع وكلنا كنا في الجامعات ونعرفه هذا جيدا فتجاهل الأمر الواقع هو نواة للمشاكل المستقبلية التي قد تقع في هذه البلاد لا قدر الله…….
    لذلك لابد من فتح باب الحوار مع كل المغاربة بدون استثناء وألا نقصي احدا بناء على معتقده اللهم إلا إذا خرج عن معتقد الشعب المغربي الذي هو الإسلام .

  • hamido
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 08:40

    ينطبق عليكم قول المتنبي المشمول بعفو الله :أغاية الدين أن تحفوا شوابكم ياأمة ضحكت من جهلها الأمم

  • rachid
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 08:42

    لا تنازل عن الملكية الدستورية في المغرب. و عاش صاحب الجلالة و أمير المؤمنين الموحد لصفوف المغاربة جلالة الملك محمد السادس نصره الله و حفظه للمغرب و المغاربة.
    مقالك هدا يااستاذ قد يعني امرين لا ثالت لهما، اما انك جاهل بمكانة الملك في قلوب المغاربة (و هذا أمر أشك فيه) و اما انك عبثي و سطحي شأنك شأن بعض الشباب الغير الناضج في حركة 20 فبراير و المتطرفون الدين يحطون بها

  • el bair
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 08:38

    الله يعطنا وجهك لو كنت في اي بلد من العالم لما تركوك تسيء بهذا الشكل الى اعلى هرم، ماذا تقصد جلالة الملك،والله يأسفني ان أراك بهذا الهندام كأنك متدين ومتربي ، تقذف في اسيادك ،فاعلم ان لم يحاسبوك ،فان الله سيقتص منك.ًإذا رأيتهم تعجبك اجسامهم وإذا استمعت لقولهم كأنهم خشب مسندة.ص

  • زكي
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 08:46

    أليس في هذه الدولة رجالٌ على شاكلةٍ أخرى غيرِ شاكلة ناطقها الرسمي، الذي يصرح بتصريحات لا تليق برجال السياسة، وإنما هي، في نظري، لائقة ألفا في المائة برجال المخابرات، وليس أيّ مخابرات، وإنما مخابرات عهد “تازممرت” وبعده عهد “تازمارة”، أي معتقل تمارة، الذي تواترت الشهاداتُ على ما مورس فيه من أعمال تعذيب وحشية، وسلوكات قذرة، خارج أي إطار قانوني، في حق أناس مُكْرَهين مُجرَّدين من كل أسباب الحماية والدفاع؟.

  • fath allah hicham
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 09:00

    سي مججوب باين عدلاوي كدافع علي العدل والأحسان .واش في نظرك هاد 20فبراير باغة الأصلأح للبلأد. ابدا .ابدا.ابدا.
    عاش الوطن عاش الملك

  • لقد
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 08:48

    جماعة العدل والاحسان ما يهمها هو إسقاط الملكية انتقاما وحقدا دفين . لكنهم لايعرفون حقيقة الأمر الشعب المغربي لا يوجد في مخيلته المغرب دون محمد السادس حتى لو نصير قطع وشضايا واشلاء نحن مع الإصلاح ولسنا مع الإنقلاب ضد إرادة الشعب نحن مع 20 فبراير دون المارقين. دون الانفصاليين،ودون المساندين للإنفصاليين من يشيد بهم عبد العزيز المراكشي ،ولا تشتمو الأمن فقد ضحو في الصحراء بأعناقهم لقد أعدمو لا يمكننا ان نسى تضحياهم في اكديم إزيك إنكم تدغدغون مشاعر شعب برمته بمصطلحات ـالنظام المخزني ـ الدولة المخزنيةـ هذه مصطلحات جزاءرية وخاصة كذالك بقيادة البوليزاريو

  • كمال الطويل
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 09:02

    ما لم يفهمه احد هو ان حركة 20 فبراير هى الشعب الدى كان يقاطع الانتخابات لانه كان يعتبرها مضيعة للوقت .ثم الجماهير المقهورة والتى تشعر بالقهر والحرمان كما تشعر بعدم الحرية فى الراى كما يوجد بينهم شرفاء لم يعد يعجبهم واقع الحال من فقر واهانة واستبداد .

  • احمد
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 08:50

    لقد اكتشفتم يا مثيري الفتن عزلتكم وانصراف الناس عنكم بسبب ما تبثون من رعب وخوف في الازقة والشوارع وتعطيل لمصالح المواطنين ،لخدمة اهدافكم الخسيسة فبداتم تبثون سمومكم باتهام القوات العمومية التي تعمل بمهنية عالية بانها هي التي تضر بمصالح الناس ولن تفلحوا فالمواطنون يعرفون جيدا من هو عدوهم ، عدوهم الاول هو جماعة الخرافة والبهتان وتليها جماعة التكفيريين فجماعة الرهج اللاديموقراطي وشباب 20 فبراير عليه ان يتبرا من هده الجماعات ويعلن بصراحة عن مواقفه من القضايا الكبرى للوطن وهي الملكية والقضية الوطنية والدين الاسلامي ،ويحترم القانون المعمول به حاليا لنعمل جميعا من اجل دولة الحق والقانون،دولة الحريات دولة ديموقراطية وحداثية

  • samir
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 09:08

    تحليل متزن ومنطقي فارن بين كلامه وكلام الناصري لقد كنت مخطئا في حق جماعة العدل والإحسان بسبب التعتيم والتضـليل الذي يمارس عليكم لكن بمتابعتي لموقعكم ونقاشاتي مع بعض إخوانكم إكتشفت أن لكم مشروعا فأتمنى لكم التوفيق

  • التكركيبة
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 09:04

    قرأت هذا المقال وما قلته ليس غريب على المغاربة لأنهم يعلمون أن المخزن حين يشعر بالخطر والفضيحة أمام العالم، أن هناك مواطنون لم يعودوا يتحملون الظلم والقمع والذل والهوان والراي الأوحد ووضع الأموال في يد فئة معينة تجول وتصول وكأن البلد مزرعة والشعب (خماس ) لايمكن أن يأخد إلا ما تجود به عليهم هذه الفئة المسيطر من فتات ،لمثل هذه الأمور وماخفي كان أعظم أنداك يجند المخزن كل إمكاناته وطاقاته للتصدي لهؤلاء المواطنين الغيورين على هذا البلد ولكن هيهات هيهات إن الموازين انقلبت وأن ألعاب المخزن كشفت عند الصغير والكبير ومن أصبح يدور في فلك المخزن إلا دواويره أو بعض ضعفاء النفوس لنيل بعض ( الصرف)لقضاء حوائجهم، وهناك أمر أهم من هذا وذاك أن مثل هذه التصرفات تظهر جليا أن المخزن فقد السيطرة على الموقف وأصبح يهرول يمينا وشمالا مرة بالضرب وأخرى بتكوين حركات مضادة وهذه سياسة أكل عليها الدهر وشرب وأن الأيام سوف تظهر جليا أن الغلبة للشرفاء المخلصين لوطنهم وأن ضعاف النفوس سوف يندمون ولوبعد حين.

  • علال ابقار
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 08:52

    رغم اختلافي الشديد مع العدل و..والنهج.الا انني احترم الراي والراي الاخر.
    يجب ان نكون حدرين و عقلانيين في تدبير وتصريف الاختلاف.
    اما ان فزاعة سيطرت التيارين السالفي الدكر فهي مغالطة كبرى.
    قد يرفع احدهم(لااحسم في انتماءه..قد يكون مندس..) شعارات لاتروق الاغلبيةالتي تتدخل فتحسم الامور.
    من قال لكم ان الملكية ليس في مصلحتها الاصلاح ومحاربة الفساد؟
    ما لله لله وما لقيصر لقيصر.ليس عيب ان نشخص الداء بل دلك بداية الطريق الصحيح

  • adel
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 08:34

    اذا الشعب يوما اراد الحياة
    فلا بد ان يستجيب القدر

  • sara
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 09:10

    اتق الله،عن أي آلاف العشرات تتحدث،إن المغاربة ضاقوا بخرجات العدل والإحسان،ولم يعودوا يستحملون شطحاتها،أنا اتساءل لماذا تعتبرون كل من يخالفكم الرأي مخزنيا ومدسوسا،عندما فشلت حركتكم أردتم جر الأحياء الشعبية إلى المواجهة،فأنتم لا تؤمنون بالاختلاف وتعتبرون رأيكم سلطة والآراء الأخرى مجرد رأي،أعتقد أنكم مرضى،وتؤمنون بالخزعبلات التي لم يعد لها وجود في عصر الانفجار التكنولوجي،إنك ياأخي قلم مأجور فبدل أن تسخره للدفاع عن العقيدة السمحة،تسخره في الدفاع عن شيخك المهزوم،الذي يعتبر نفسه المهدي المنتظر،ارجع إلى الله ياإمعة،عليك بمزيد من المطالعة لتحسين أسلوبك.

  • فيلسوف
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 08:44

    ديننا الإسلام ! وكل جماعة تدعي امتلاك قيادة هذا الدين و هو للعالمين ! فإنما هي نتاج من يسيطر على الشرعية الدينية ! خلقها واخترقها ثم سخرها سدا ضد أي تحرك ديني حقيقي و تاريخي ! ألا ساء ما تفعلون ! ألا إنهم هم المفسدون ، ولكن لا يشعرون ! أولائك حبطت أعمالهم…!!!!!!!!!!!!!!!

  • صقر الصحراء
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 08:36

    اسمح لي ان اقول لك يا مجدوب بانك غير كتخربق..فالمسيرات المضادة للحركة خرجت بشكل عفوي ونظمها مواطنون متضررون من مظاهرات العدل والاحسان واليسار المتطرف التي تختفي خلف قناع الحركة…وعموما لا تغضب فان القومة ربما ستحدث في 2006 هجرية.او ربما ان الشيخ الحالم اخطاء في الرقم الصحيح فذكر 2006 م بدلا من 20000006 م

  • مواطن بسيط
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 09:16

    الى كل المغاربة الشرفاء.
    أولا أود أن أوضح لكم بأنني مواطن بسيط و محايد، فمن جهة أنا ضد بعض أفكار جماعة العدل و الإحسان وكذلك بعض خرافات زعيمها عبد السلام ياسين.
    كما أنني ضد بعض المواقف التي يتبناها اليسار الراديكالي كموقفه من قضية الصحراء.
    وهؤلاء هم الذين يدعمون حركة 20 فبراير و هي الحركة التي أدعمها بقوة و أخرج في مسيراتهاو أقاوم من خلف حاسوبي الردود المخابراتية و البلطجية.
    إلا أنني في هذه الظروف الصعبة التي يمر منها بلدنا والتي تتسم بالصراع بين أحرار المغرب المتمثلون في حركة 20 فبراير ضد المخزن و أزلامه -المستفيدون من الوضعية الحالية- وبلطجيته ، فإنني نسيت كل خلافاتي مع العدل و الإحسان و اليسار الراديكالي وأقف معهم وقفة رجل واحد ضد المخزن و زبانيته لأن هذا الأخير يعتبر بالنسبة لي خطر داهم يفوق خلافاتي مع الأطراف السالفة الذكر.
    لذلك أنصح أحرار هذا البلد بكل الألوان و الأجناس و الأصناف و الالمعتقدات أن يتركوا خلافاتهم جانبا و يتعبئوا لمقاومة هذا العدو الشرس. فبعد النصر- و الذي لا محالة قادم- يمكننا تدبير خلافاتنا بشكل ديموقراطي عبر دستور ديموقراطي نابع من إرادة الشعب و عبر صناديق الإقتراع.
    فهذه فرصتكم يا أحرار المغرب فإما النصر و إلا سنظل عبيدا بدون كرامة.

  • ahmed
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 09:06

    اسمح لي لقد اصابني الملل عند قراءة هذا المقال وندمت على تضييع الوقت لانهذا الشريط اصبح عندنا عادي ودون نتيجة

  • محمد
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 09:14

    انه الغباء المخزني الذي يظن أن الدعاية ضد معارضيه ستغطي على المآسي التي تسبب فيها لهذا الشعب الأبي … ومن غبائه و رعونته أيضا أنه يحشر أزلامه للتعليق على ما يكتب في المواقع الالكترونية من طرف الأحرار …

  • ahmed
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 09:20

    بعض التعاليق يشتم منها رائحة البلطجة

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 13

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 23

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 10

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 3

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى