عن التكفير وعن ملابسات الإقدام عليه كلمة؟

عن التكفير وعن ملابسات الإقدام عليه كلمة؟
الخميس 13 فبراير 2014 - 17:11

إن استدعاء الإمام أبي النعيم لاستنطاقه، دون استدعاء غريمه الاشتراكي قبله، تجسيد ممنهج للعداء المستفحل تجاه كل داعية للاحتكام إلى الشرع الإلهي – مع التبجح بكون دولتنا دولة الحق والقانون – وهذا ما حاولت توضيحه في مقالي الأسبق تحت عنوان “ما حكم من خطأوا الله وانتهكوا حرمات رسوله”؟ مع التأكيد على أنني من خصوم التكفير في الظروف التي عرفها المغرب ولا يزال، منذ وقوعه ضحية الاستعمار الغربي مطلع القرن العشرين الذي ولى.

فقد اكتفيت لوصف ما جرى ويجري بسوق قوله عز وجل: “أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما يعملون”. بحيث تكون دائرة المشمولين بالغضب الرباني أوسع مما يتصور من كفر واحدا هنا، وواحدا هناك! بعيدا عن فهم السياق التاريخي الذي بدونه تغيب فرص إيقاف زحفين: زحف المستهزئين بالدين الساخرين منه، وزحف المتراصين في الصفوف لصد حملات المهاجمين!

فبداية زحف المستهزئين به، تميزت بإلغاء الاحتكام قسرا إلى التشريع الذي يقوم على الدين. فكان أن فسح المجال أمام تفعيل قوانين وضعية في بلد، لقرون طويلة كانت شؤون دوله المتعاقبة على حكمه، إنما تدار بالقوانين المستمدة من الكتاب والسنة والاجتهاد. هذه التي تتكامل مع المسلمات النظرية والأعمال التطبيقية، إلى حد أن الفصل بينها إقدام مرفوض على تشويه منظومة متماسكة لا تقبل التجزئة! فالقناعات النظرية لا بد أن تنسجم مع الممارسات التعبدية، والممارسات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والمالية، والأخلاقية، والثقافية، والحضارية.

والإحساس الصادق بخطر تمزيق وحدة الدين الشاملة، عبر عنه السلفيون المعاصرون أصدق تعبير على عهد الاستعمار بالذات. إذ لولاهم ما ظهرت الحركة الوطنية الأولى في زمن قياسي، أثار حينها دهشة المحتلين. فكان أن حاولوا إطفاء الشعلة التي أوقدها السلفيون الأحرار في صدور الجماهير. وذلك بإصدار مسمى الظهير البربري!

لكن السلفيين تعرضوا لابتزاز العلمانيين المغاربة الذين قطفوا – بناء على المكر والخيانة والخداع الممنهج – ثمار العمل الوطني الشعبي كما سوف نرى! يعني أن التكفير – إن حدث – فإنه لا ينبغي أن يفهم خارج السياق الذي نحن بصدد تقديم مزيد من التوضيحات عنه. سياق واقعي محسوس، طبعته مصادرة حق العلماء في التعبير عن طموحات الشعب المغربي بخصوص العودة إلى الأصول والمنابع في صور مبتكرة، يراعى فيها فقهان: فقد الدين وفقه الواقع كأساسين بدونهما لم تكن الدول الإسلامية على مر العصور، لتنعم بالاستقلال والحرية التي تترجمها منجزات المسلمين في كافة الميادين.

فيكون لزاما علينا – كمنفتحين على العصر، وكعارفين بالوضع العالمي – أن نوضح للجيل الحالي كيف أن العلماء حاضرون على الدوام في صنع القرارات السياسية الكبرى، منذ أن تم توحيد المغاربة تحت راية الشهادتين كركن أول لديننا الحنيف. إنهم كانوا يشكلون العمود الفقري لما يعرف ب”أهل الحل والعقد”.إذ لا بيعة لملك تتم. إن لم تحمل توقيعهم كشرط من شروط القبول به كمبايع له.

لقد أخبرنا الكاتب المحترم: إدريس الكتاني في مؤلفه القيم “المغرب المسلم ضد اللادينية” (مطبوع عام 1958م) كيف أنه انفصل عن حزب الشورى والاستقلال لأنه تبنى اللائكية. إذ فور انتهاء مؤتمر إيكس – ليبان بتاريخ 22 غشت 1955م – حيث نوقشت مسألة حصول بلدنا على استقلاله – صرح عبد القادر ابن جلون بأن حزب الشورى والاستقلال ” حزب لا ديني” (لايكي).

إلا أن الكاتب الذي أكن له كامل التقدير، وقع في أخطاء، لا أملك غير القول بأنها جد وخيمة. فعنده أن كلا من رئيس الجمهورية التونسية الراحل: حبيب بورقيبة، ومحمد علال الفاسي، يرفضان العلمانية. وهذا الحكم منه غير دقيق بالمرة. فزندقة الرئيس التونسي تزكم الأنوف! ومن أراد الوقوف عليها فليراجع كتاب “المزدكية هي أصل الاشتراكية” لمؤلفه: عبد اللطيف بن علي السلطاني. فقد ساق فيه ما خاطب به الرئيس التونسي الخرف تلة من المدرسين المجتمعين بمناسبة انعقاد “الملتقى الدولي حول الثقافة الذاتية والوعي القومي” في شهر مارس من عام 1974م حيث قال: “إن الرسول (هكذا) كان إنسانا بسيطا يسافر كثيرا عبر الصحراء، ويستمع إلى الخرافات السائدة التي نقلها إلى القرآن! وأن المسلمين وصلوا إلى تأليه محمد، فهم دائما يكررون (محمد ص)! الله يصلي على محمد! وهذا تأليه لمحمد! والفطر في رمضان عمدا وبدون عذر شرعي مقبول، إذا كانت في الفطر مصلحة الدولة! ثم إن الرسول محمدا أقر العرب على الشرك”!!!

أما محمد علال الفاسي كسلفي مفترض، فقد ناقض هويته هذه من زوايا عدة: زاوية الزعم بأن جده يتكلم من قبره (ينظر كتاب: التاريخ المفترى عليه للمؤرخ الراحل عبد الكريم الفيلالي). فزاوية كتابه “التصوف الإسلامي في المغرب”. والذي أعده للطبع عام 1998م عبد الرحمان بن العربي الحرشي. إذ في الكتاب من الأضاليل والأباطيل، ما ينفر منه الإسلام المجرد من “المبتدعات” أيما نفور! ثم من زاوية يمثلها عمله في ظل مسار علماني مفروض كوزير وكأستاذ وكناشط سياسي. مع الإشارة الفورية إلى الحالة المزرية التي وجد نفسه عليها يوم انقلاب الصخيرات على الحسن الثاني عام 1971م. فقد أجبر الزعيم الاستقلالي على الانبطاح الذي لفت نظر أحد الضباط! فلم يكن منه غير السخرية من مشهد قلما يجود به الزمان! لكن صاحبنا – من حسن حظه – نجا من الموت المحقق. فكان أن أطلق ساقيه للريح، فارا مع الفارين حافي القدمين!

إننا إذن كنتيجة أمام وضع جرت فيه الإساءة القاسية إلى الدين ولا تزال تجري! فقد صادر الاستعمار تفعيله – ونحن لا نتكلم عن الفراغ وفي الفراغ – وجاهد السلفيون للحفاظ عليه وعلى الخصوصيات المغربية الضاربة في القدم؟ فأحكم المحتلون حولهم الأطواق! ثم تعرضوا بعد الاستقلال لأسوأ ما تعرضوا له والاحتلال قائم! ليصل الأمر بتلامذة الاستعمار إلى اعتبار من حدا حدوهم ظلاميين! بل وإلى القيام بمحاولات علنية أمام سمع الدولة وبصرها، لمصادرة ما تبقى من الأحكام الشرعية؟ وهو ما غض الاستعمار بصره عنها؟ ثم يطلب من أئمة المساجد بفعل الضغط السلطوي والحزبي والظلم المستشري، أن يكفوا عن مضايقة اليمينيين واليساريين من الأحزاب اللائكية المسندة من طرف حكامنا بالقوة المادية والمعنوية. فقد دأبت الدولة منذ سنوات على مدها بالملايين لكونها تؤدي وظيفة تأطير الجماهير حسب ادعاء الطرفين المتحالفين!!!

إن معنا إذن دلائل قاطعة على أن الأحزاب السياسية قبل الاستقلال وبعده، لم تنتفض في وجه العلمانية بحكم أنها سوف تفرض فرضا لا محالة على الشعب بالقوة! بينما الروح الدينية والوطنية والديمقراطية المنشودة، كانت تستدعي العودة إلى الشعب لاستفتائه بخصوص الإبقاء أو عدم الإبقاء على فلسفة الاستعمار في الحكم؟ وبما أن المتهافتين على غنائم ما بعد الاستقلال، ألغوا استفتاء الأمة بخصوص مسقبلها، تأكد لدينا أن الوضع الذي عليه الآن حال الدين، إنما تسأل عنه أمام الله وأمام الشعب المغربي كافة الجهات، التي تسلمت زمام الأمور من يد الاستعمار؟ تمثلت في دولة المحزن، أو تمثلت في الأحزاب والمثقفين الواعين بخبايا الأمور. لكنهم – للأسف الشديد – أخفوا ما هم على معرفة به عن سبق إصرار وعن قصد لا غبار عليه! معتقدين أنهم الأجدر برسم خريطة طريق المستقبل المغربي؟؟؟

في هذا السياق الموضوعي الذي لم نبتكره، أسس محمد الخامس بظهير مسمى “المجلس الوطني الاستشاري” في شهر غشت من عام 1956م. والذي جاء في فصله الأول “يؤسس المجلس الاستشاري لدى جلالتنا ليمثل الرأي العام الوطني في الظروف الراهنة، تمثيلا واسعا بقدر الإمكان”. وقد استمر العمل به ثلاث سنوت. من تاريخ تأسيسه إلى عام 1959م.

وكان من أبرز الممثلين الحزبيين فيه : عشرة من حزب الاستقال. وستة من حزب الشورى والاستقلال. ولم يمثل العلماء فيه غير أربعة. بينما وضع المكي الناصري ضمن شخصيات حرة في المجلس! والحال أنه واحد من كبار علماء المغرب المعاصرين. ومن ضمن مؤلفاته المواكبة لعملية التحرر من الاستعمار الغاشم “إظهار الحقيقة وعلاج الخليقة من مناهضة الطرقية إلى مقاومة الاحتلال”.

ولنا بخصوص “المجلس الوطني الاستشاري” بعد اطلاعنا على جوانب مما جرت مناقشته بين أعضائه البالغ عددهم 76 عضوا عدة ملاحظات:

1 – إنه مجلس معين لا منتخب. والفرق بينهما واضح. كالفرق بين الدستور الممنوح والدستور الذي وضعه مختارون من طرف الأمة.

2- مارس نشاطه تحت إشراف رئيسه الاستقلالي الراحل: المهدي بنبركة. دون أن يتساءل أي عضو من أعضائه عما إذا كان من حق الحكام الإبقاء على اللائكية، بعيدا عن استفتاء الشعب كي يختار النهج الذي يريده في السلطة: نهج علماني دخيل؟ أم نهج إسلامي أصيل؟

3- فصح أن الممثلين المفترضين للشعب المغربي في المجلس المعين، اتفقوا على نبذ الشرع الإلهي كاستجابة منهم لنداء الاستعماريين! فإن قال ص: “إن أمتي لا تجتمع على ضلالة. فإذا رأيتم اختلافا فعليكم بالسواد الأعظم”. وبما أن 76 عضوا ممن يتألف منهم المجلس لا يشكلون السواد الأعظم (أي الأغلببة الساحقة من الشعب المغربي)، فإن تواطؤهم أو إجماعهم الصامت على أن الاحتكام إلى الشرع الإلهي تجاوزه الزمن. يلزم المغاربة جميعهم محاكمتهم لاعتمادهم رأي الأقلية في نوع النظام المعتمد لتسيير شؤون الدولة العامة! كما تلزم المغاربة مخاطبتهم بقول الله الذي نعيده: “أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض. فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما يعملون”.

4- أتيحت لأعضاء المجلس المذكور فرص لا تعوض. فثلاث سنوات من الحوار الملغوم، كانت ستسفر عن وضع دستور يقلب النظام المغربي الموروث رأسا على عقب. أقصد أنه كان سيصبح مبكرا ملكية دستورية على غرار الملكيات في الغرب الأوربي. لكن الأعضاء الستة والسبعين، حال دونهم وتنفيذ هذه الفكرة عارضان: نظرتهم الأبوية إلى الراحل محمد الخامس، وتلهفهم إلى الجاه والسلطة والمال! فصح أن محاكمتهم تاريخيا تعتمد على حجج دامغة، في مقدمتها الوضع الراهن الذي لا زلنا نحكم فيه بدستور ممنوح، بالرغم من الحراك الشعبي ليوم 20 فبراير 2011م. والذي استعرت فيه المواجهة بين الظالمين والمظلومين! إذ لو أدخلت الأحزاب المغربية العلمانية – فور حصولنا على الاستقلال – الشعب المغربي في حسابها لما تجرأ احد اليوم على تكفير أحد!!!

وعلى لسان أبي النعيم، وكتعاطف معه في محنته، أوجه الأسئلة الآتية إلى كل من يهمهم الأمر إن كانوا صادقين: هل تؤمنون بالله؟ وإذا كنتم تؤمنون به، فهل تعتقدون بأنه قادر على أن يضع للناس تشريعا يصلح لحكم حياتهم؟ وإذا كنتم تعتقدون قدرته على ذلك، فهل تعتقدون أن الله وضع مثل هذا التشريع؟ وإذا كان قد وضع مثل هذا التشريع، فهل نحن ملزمون بالتحاكم إليه والأخذ به؟ وإن كنا ملزمين بذلك، فهل يجوز لنا أن نأخذ منه ما نشاء ونترك منه ما نشاء (كحال أعضاء المجلس الوطني الاستشاري)؟ وهل يتوقف تطبيق الشرع على رضا الشعوب أو على رضا الحكام؟ وإذا رفضنا الأخذ بالشريعة الإلهية، فهل نكون مسلمين؟

ونذكر هنا كيف أن معضلتنا بعد رحيل محمد الخامس رحمه الله، تتمثل في وجود مشروعيتين قائمتين في شخص واحد بنص الدستور الأول الممنوح! على عكس ما عليه قادة العرب والمسلمين! فقد فسر لي الراحل الدكتور عبد الكريم الخطيب عن طيب خاطر، دافعه إلى اقتراح التنصيص على إمارة المؤمنين في أول دستور مغربي. فعنده أن المد الشيوعي والاشتراكي يهدد الأساس الذي قامت عليه الدولة المغربية منذ قرون. ولن يقف في وجهه غير الإعلان عن كون الملك، هو في الوقت ذاته أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين، دون أن يذهب بعيدا – كما قلت له – في قراءة عواقب ما اقترحه وجرى تنفيذه! يعني أننا الآن كمغاربة مجبرون على التحرك بين مشروعيتين: مشروعية تاريخية أصيلة، ومشروعية طارئة مستوردة غازية! هذه الأخيرة بذلت – كما اتضح لنا – ولا تزال تبذل كافة جهودها في شخص ممثليها – ومنهم من تم تكفيره – لإقبار الأولى إلى الأبد!!!

وحتى إن أخبرنا وزير الأوقاف في خرجة من خرجاته الإعلامية الفضفاضة، بأن الأئمة نواب أمير المؤمنين، فإن هؤلاء عاجزون عن الوفاء بشروط النيابة أو الوكالة!!! إنهم مقيدون محاصرون!!! فصح أنهم لا يرضون أن يدانوا بقدر ما يتطلعون إلى التحرر من طغيان وزارة لا يشرف عليها عالم! وإنما يشرف عليها مؤرخ طرقي بودشيشي، هو نفسه ملزم بالحضور – إن نحن نتحدث عن دولة الحق والقانون – أمام الوكيل العام لاستفساره حول نوع الدين الذي يتولى تدبير شأنه، بمعية أعضاء المجلس العلمي الأعلى من جهة، وبمعية أعضاء المجالس العلمية الموجودة في جميع الأقاليم أو في جميع جهات المملكة من جهة أخرى! إنه دين حظي فيه الطرقيون والقبوريون الظلاميون باحترام لم يحظ به المتسننون من علماء الأمة كأبي النعيم، وباقي نظرائه ومسانديه!!!

www.islamthinking.blog.com

[email protected]

‫تعليقات الزوار

20
  • الدكالي
    الخميس 13 فبراير 2014 - 19:42

    هذا التشريع نحن لسنا ملزمون بالتحاكم إليه والأخذ به ، لأنه إذا أخذنا به وطبقناه بحذافيره وتناقضاته ،فما علينا إلا أن نخرج من الأسرة الدولية ونعزل أنفسنا، لنبدأ ياسيدي هل يمكن أن نحرم الخمر الآن(بيعه وشراءه وشربه) هل يمكن أن نضع حدا لليانصيب واللوطو وألعاب الحظ ؟ مستحيل ، ماهو بديلك للمئات الآلاف التي تشتغل فيهما وتعيل أسر ، وبما أن الخمر ينهى الإسلام على المسلمين حتى بيعه ، إذن ماذا سنفعل مع ملايين السياح الذين يزوروننا سنويا ، هل سنجيبهم بأننا دولة إسلامية، وديننا يمنع علينا بيعه . إذن :ما الحل ؟ هل نغلق على أنفسنا. – أنشروا رأيي ولكم الشكر-

  • mowatina
    الخميس 13 فبراير 2014 - 21:27

    laissez les marocains tranquille vous n aimez pas ce pays ?afghanistan n impose pas de visa pratiquez vos takfir et vos terrorisme la bas loin des marocains et des societes civilisees
    il est temps au Maroc d introduire un loi contre ces terroristes takfiristes et ceux qui leur soutiennent , il n ya aucune difference entre un teroriste et celui qui lui encourage
    chwhtou bdine ya rbaate al makboutine toyour dalam
    j ai juste une question a ce mensieur : wach makaynch chi autres sujets a part les 4 epouses et takfir allah ynaal li mayhchem ,

  • Ahmed52
    الخميس 13 فبراير 2014 - 21:57

    تخاريف السلفيين لم ولن تنتهي. لا اظن ان الاستاد الجليل يتكلم بكامل قواه العقلية والا فهو يستحمرنا سامحه الله.

    ادا كان الدين الاسلامي هو من طرد المستعمر من بلادنا فمن ادخل المستعمر الى بلادنا هل كان يسكنها الماغول او البرتغاليون.

    ثم لنفرض ان ما تقوله صحيح، استادي العزيز، فلمادا لم يدافع الاسلام عن بقائه باسبانيا؟

    وهل الدول غير الاسلامية كالهند وغيرها لم تطرد المستعمر من بلادها؟.

    دعونا من خرافات زمان من فظلكم فلا شيئ يعلو فوق الجنس البشري والعقل الانساني بغض النظر عن دينه وعرقه ولونه.

    وشكرا.

  • بدون مذهب
    الخميس 13 فبراير 2014 - 22:05

    ليس من وظيفة الدولة إدخال الناس الى الجنة بل خدمة المجتمع والأفراد وتأمين حقوقهم فى الحرية والعدل والأمن والثروة و السلطة ، والاسلام كدين سماوي يجعل الهداية ودخول الجنة اختيارا شخصيا فرديا ، فمن اهتدى فإنما يهتدى لنفسه ومن ضل فإنما يضلّ لنفسه ، وأنك لا تهدى من أحببت ولكن الله عز وجل يهدى من الناس من يشاء ، وأنه من اراد الايمان فليؤمن ومن يشاء الكفر فليكفر ، وليست لبشر سلطة فى الدين لأن الدين كله ملك لله جل وعلا وحده يحكم فيه بين الناس (يوم الدين ) ، فالحساب مؤجل عند لقاء الله جل وعلا يوم القيامة ، وبالتالى لا إكراه فى الدين ولا وجود لرجال الدين أو الكهنوت أو الواسطة بين الناس ورب الناس ، بل يوجد علماء متخصصون فى تفصيلات الدين يعبرون عن وجهة نظرهم ومدى اجتهادهم فى رؤى بشرية غير معصومة من الخطأ وليست ملزمة لأحد .
    اما دين المذاهب الأرضية برجاله وأئمته ومؤسساته الكهنوتية فيفرض رؤيته الدينية والعقيدية على المخالفين له فى المذهب وفى الدين فيضطهدهم ولا يتوانى في تكفيرهم وسفك دمائهم فالدين الصحيح عندهم هو ما سطره ائمة مذهبهم وليس ما قاله الله في قرانه الكريم

  • fedilbrahim
    الخميس 13 فبراير 2014 - 22:24

    خرق القانون الجنائي ينصب الدولة كطرف اصلي في الدعوى و يبقى الضحية كطرف منضم يمكنه المطالبة بالتعويض عن الضرر دون مزايدات من طرف الكاتب الذي يخلط يين الجنائي والمدني لانه معدور فشريعته قاصرة عن رقي القانون الوضعي
    اما اذا كانت اللائكية ذخيلة فالاسلامية ذخيلة ايضا و عن الشرعية بالاستفتاء او الفرض فشان الائكية او الدستور او المجلس الاستشاري شان الاسلام بنفسه سلط بالسيف على اسلافنا و سلط على اعناقنا في الكتاتيب والمدارس والشارع
    و كجواب انه اثبت الواقع قصور القران والاحاديث عن الاجابة للحياة و تطوراتها المتسارعة فاصبحت كل مناحي الحياة تنظم بقوانين و مستحيل ان تصمد احكام قريش الا في اماكن ادمغة الحالمين الى الماضي فهم ينتفعون بابتكار الناس و يعتبرونه بدعة.

  • mohammadine
    الجمعة 14 فبراير 2014 - 00:02

    1- الاستعمار اتى من الشمال وليس من الغرب.اللهم اذا كنت تستعمل خريطة العالم للشريف الادريسي
    2- مع تجريم التكفير, يجب ايضا تجريم من يدعي نفسه داعية;لانه يعتبرا نه يقوم بدعوته في مجتمع كافر !!!!!
    3- لا افهم لمذا كل المقالات الاخوانجية طويلة الى حد الملل!?
    ( خريطة ا لاد ريسي مقلوبة لانه لم يقبل ان يكون العالم المسيحي فوق العالم الاسلامي…هوس الجنس داءما )

  • كاره الضلام
    الجمعة 14 فبراير 2014 - 00:11

    استفتاء الشعب تراه يوميا في حياته و اختياراته المعيشية،الدين في حياة المغاربة مثل شخص يحترمونه و يعتدرون له عن عدم امكانهم تلبية ما يريده منهم،الدين اصبح عرفا ماضويا يتقبله المغاربة من باب رفع العتب،الدين شيئ لم يعد له دور و لكن المغاربة يتورعون عن طرده من الحاضر وفاء منهم و يتركونه في ركنه مثل شيخ هرم قضى حياته و يمضون هم الى حياتهم،الدين حاضر و لكنه غير فعال،مواكب لكنه غير مؤثر،و سيقبله المغاربة مادام جالسا في ركنه تحت الشمس و لا يتدخل في شؤونهم،حين سيتدخل الشيخ الوقور في حياة الشعب النابض بالحياة سيفقد احترامهم و سيخاطبونه بلغة صارمة،ما عليه الا ان يبقى في ركنه و ان احتاجه الناس يستشيرون معه ثم يعودون الى دنياهم،الدين لم يعد سوى عادة لاواعية tic ،سلوكات ميكانيكية او هو في افضل الاحوال التزام حرobligation naturelle تجاه السماء،التزام حر و ليس تعهدا اجباريا،هدا الاستفتاء انتم ترونه يوميا و انتم تعترفون بان الشعب بعيد عن تعاليم الدين،و لكنكم تردون الامر الى اسباب خرافية عجائبية من قبيل الاستعمار او الاستلاب ،و لكن الامر بسيط و هو ان الدين اكبر من طاقة الانسان و مناقض لفطرته

  • AnteYankees
    الجمعة 14 فبراير 2014 - 07:17

    J'ai cru que la neutralité est un haut signe d'honneur dans le filtrage des articles et commentaires. Mais, il me parait clairement ainsi que les observateurs qui suivent notre journal qu'il y a un penchant éliminatoire et sélectif de la part des lignes directrices. Bien que l'étude d'un article et son commentaire exigent effort intellectuel et linguistique à l'opposé de ce qui peut venir émotionnellement à l'esprit. Certains adolescents commendataires n'ont de temps à gaspiller que la répétition de leur crachat de tendance vomissant. On peut sentir l'odeur insupportable de leurs écrits à partir de leurs surnoms qui dévoilent clairement leur esprit et son fonctionnement. En plus, il n'y a aucun mur de dissuasion de la part des responsables du journal pour arrêter ce jeu qui a tant duré. Ils sont comme un bataillon qui a pris l'habitude à suivre les articles qui a trait à l'islam pour les commenter louchement. On est en train de creuser la tombe du journal sans se rendre comptes. fin

  • FASSI
    الجمعة 14 فبراير 2014 - 09:09

    لقد قلت كلمة حق.لم نعد نفهم من يقود دين المغاربة.اما بعض االتعليقات العلمانية فهي تحن الى زمن ماركس ولينين وداروين والرفاق والرفيقات…….كل النظريات سقطت وبقي الاسلام شامخا ……….."كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام.فباي الاء ربكما تكذبان" سورة الرحمان.
    نشكر صاحب المقال على الحقائق التاريخية التي كنا نجهلها……………

  • ahmed arawendi
    الجمعة 14 فبراير 2014 - 11:02

    كنت اعتقد دائما ان النظام السياسي المطلوب في اي مكان و زمان يتوخى منه المصلحة.
    و المصلحة ليست مصطلحا فضفاضا اقول هذا لان الخوانجية كثيرا ما يخرجون علينا بترهة ان "المصلحة" هي تطبيق الاسلام اي ان هذا التطبيق هو الهدف النهائى بغظ النضر عن تحقيق المصلحة الحقيقية كما يتعارف عليها كونيا:
    -المساواة بين البشر و العدل بينهم اى كان
    -المساواة بين المراة و الرجل
    -حرية الاعتقاد
    -حرية التعبير
    -الديموقراطية و الحرية في اختيار و اقالة الحكام
    -حق التشريع للشعب
    -الامن الجسدي لكل انسان
    -الامن المعاشي لكل انسان…
    السؤال المركزي في الفكر القانوني يجب ان يكون:
    كيف يمكنني ان اسعد قدر الامكان كل افراد مجتمعي?
    لا كيف اسعد الله!
    كتبتم نصا طويلا عريضا سرياليا هنا يتلخص
    -في وجوب تكفير من يعارضون الدين
    -ان من يقوم بهذا التكفير هم امثالكم
    -و ان هؤلاء يجب ان يسيطروا على كل دواليب المجتمع و الدولة
    مؤسسين لسيطرة اكليروس تفتيشي على كل مفاصل الحياة الاجتماعية طبعا بتكفيركم للناس تو صدون كل باب للنقاش حول اذا ما كان هذا الاسلام قد حقق في يوم من الايام هذه المصلحة او ينوي تحقيقها تبعا لنصوصه المقدسة و آدائها عبر التاري

  • كاره الضلام
    الجمعة 14 فبراير 2014 - 12:36

    anteyankees
    انت تتناقض مع نفسك ،انت تقول ان الموقع غير نزيه في اجازة التعليقات و بعد دلك تدعوه الى منع تعليقاتنا التي لا تعجبك،و تصف تعليقات مخالفيك بانها نشر السموم بينما نحن نكتب افكارا ،انت و امثالك لم و لن تناقشوا الافكار لانكم اكوام غرائز عنيفة،حينما تدعو الموقع الى التعتيم علينا فانك تتبث ان الدين عاجز عن الاقناع و لا يمكنه العيش الا بالاكراه،و بما ان زمن الاكراه لم يعد ممكنا فان الدين لم يعد بامكانه ان يكون كما في السابق،و هدا ما نقوله لك،انت ستقضي حياتك تنتظر قوة تقمع لك الشعب و تكرهه على التدين،بمعنى انك ستقضي حياتك تنتظر السراب،ستنتظر السراب طويلا.
    ما الدي لم يعجبك في الاسماء التي نعلق بها؟ الا ترى ان اسمك انت من له حمولة كراهية؟نحن لا نكره لا اليانكيز و لا الاسرائيليين،نحن نكره الكراهية و الظلام،نحن نطرح افكارا،و افكارنا اما صائبة فتتقبلها و اما خاطئة فتناقشها،اما ان تكتب تعليقا لتتوسل الى الموقع ان يمنعنا من الكلام فشيئ يثير الشفقة،غلق الافواه مضى بلا رجعة،نحن لا نشاطرك اعتقاداتك و لا يمكنك ان تقول لنا ان اعتقادك خط احمر،و الا قلنا لك كراهية امريكا خط احمر

  • ثقافة ارض الرمال
    الجمعة 14 فبراير 2014 - 15:00

    انا لا اعرف عن اي شرع الهي تتحدث و اسلامك كله تناقض و غموض و ارى بأنك تدعي انك على صواب و الاخرون مخطئون ، فل تعلم ايها الكاتب المحترم انا ما تدعوا اليه لا يواكب الزمن كما يقول المتأسلمون الذين يتفاخرون بأن القرآن كتاب الحق و ما يؤمن به الاخر خرافة ، الاديان في اعتقادي كلها خرافة تتأثر بواقع و ثقافة المجتمع الذي تتعايشه فمحمد تأثر بفساد قريش الاخلاقي و السياسي و الاقتصادي لذلك عمد الى تغيير ظروف المجتمع التقليذي فكتب كتاب روحي يدعو فيه الناس الى الاسلام حتى قريش بنفسه لم تؤمن بمحمد حتى بعد هزيمتها و انعدام الحلول فلم يؤمن بمحمد سوى المستضعفين و العبيد هؤلاء كانوا ادنى مرتبة في المجتمع العنصري الطبقي، فهؤلاء اعتنقوا الاسلام لانه العلاج المناسب لمحنتهم و اعتنقوه لغرض المصلحة و النجاة من قسوة الحكام و المجتمع الطبقي ،رغو وجود اقلية صغيرة لا ننكر ذلك اعتنقة الاسلام بارادتها كما هو الحال للديانة الاحمدية في الهند وكل ديانات العالم لا فرق بينهما، رغم كونهم جهلة من السهل جدبهم .مع كل احترامي لصاحب المقال محمد وراضي اذا كنت قد اسأت اليه.
    تحية الانسانية للجميع

  • المختار
    الجمعة 14 فبراير 2014 - 15:33

    ان السيد وارضي يتمادى في دعمه لابو النعيم دون ان يجد الشجاعة ليقوم بتكفير السياسيين والمفكرين الذين يخالفونه الرأي.انه يقع في تناقض فظيع حين يرفض تجزيء الدين وقبول بعضه دون البعض، لكن التاريخ لا حرج ان استدل بكتب تمثل اتجاهه الفكري رغم ان جلها لا يعتد به من طرف عموم المؤرخين.ان مأساة الاتجاه الذي يمثله الكاتب،كي لا نتجنى بوصفه بالسلفية لبعده التام عن بعض نماذج السلفية المتنورين،تتجلى في ظنهم المرضي انهم فقط من يمتلك الحقيقة دون سواهم؛فهم يعتبرون المغرب بلدا علمانيا رغم كل الحضور القوي للدين في مختلف مناحي الحياة اليومية للمغاربة .ويزعمون ان الحل لكل مشاكلنا هو الرجوع لما يعتبرونه "الماضي الذهبي" دون ان يحددوا اي فترة من الماضي:فعصر الخلافة الراشدة عرف انحطاطا سياسيا تجلى في الاغتيالات التي تعرض لها الخلفاء والصراعات الطاحنة التي كان الصحابة ومنهم المبشرون بالجنة طرفا فيها وعليه فلم تكن تجربة ذهبية يمكن النهب منها.اما فترة ازدهار وإشعاع الحضارة السلامية فكانت في العصر العباسي الذي لم يكن مثاليا من الناحية الدينية إد عرف مجموعة من الانحرافات الدينية الفكرية.

  • متتبع
    الجمعة 14 فبراير 2014 - 20:28

    أعتقد بأن أكبر خطأ وقع فيه السلفيون هو التكفير وعدم الاعتراف بالرأي الآخر. وقد تجلى دالك في انزوائهم و تقوقعهم رافضين التعايش مع من يسمونهم بالظالمين والخارجين عن الدين أو الملة حسب ما يعتقدونه. أن التفسير الماضوي للدين والحنين الى زمن الصحابة جر بهؤلاء السلفيين الى الانغلاق داخل دائرة الوهم التي تمثل دالك المجتمع الاسلامي الأول الدي كان يحتك بمحيطه غير محيطنا نحن بظروفه الخاصة غير ظروفنا نحن. وهده فقط بعض أسباب التي جعلت من بعض السلفيين والوهابيين يكفرون كل من يوجد خارج هده الدائرة. ويقول الله تعالى:"من كفر فعليه كفره" فكيف بكم أنتم ان تنصبوا أنفسكم كأولياء على البشر وتصلون الى حد القتل كما يحصل في سوريا والعراق ولبنان.

  • SIFAO
    السبت 15 فبراير 2014 - 00:35

    الشيخ ابو النعيم لم يُستدعى للاستنطاق فقد نطق بما نطق علانية وعلى مسامع الجميع ، وانما للاستماع الى التهم الموجهة اليه والرد عليها ، الاسنتطاق يتم في القضايا التي يتم انكارها من قبل المتهم ، من هي الجهة التي تقدمت بشكاية ضد لشكر حتى يتم استدعاؤه يافقيه ؟ يبدو لي انك تجهل ابسط مبادئ القانون الجنائي.
    نحن لا نؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعضه ، كما تدعي، وانما نؤمن بما يصلح لنا ونترك ما لايفيدنا دون ان نكفر به، فلا خزي لنا في الدنيا ولا عذاب في الآخرة لسبب بسيط لاننا لسنا منافقين في الايمان حتى وان كنا كذلك في الاسلام والسبب هو انتم ، اذا كنت متأكدا من ان هذا البلد قد حُكم لقرون باحكام الكتاب ، سأنتظر منك لائحة بأسماء من نُفذت في حقهم حدود الشرع من الزناة واللصوص و…، الذين بايعوا من بايعوه ادا كان حقا هناك بيعة اصلا ، لم يكن لهم علم بأحكام الكتاب ، وكانت لهم قراء خاصة للاسلام ، كيفوه مع واقع حالهم واضحى ودودا متسامحا لا علاقة له بثقافة القتل والجلد وبتر الاعضاء، عليك ان تقرأ قليلا عن خصوصية الاسلام المغربي ولا تربطه بما يروج له الغلاة من الجهلاء والاميين

  • Bashar ibn keyboard
    السبت 15 فبراير 2014 - 01:12

    A M. "AnteYankees" c
    Je ne vous réponds pas sur le fond, Kareh Dhalam
    l'a déjà fait avec une rationalité qui devrait vous instruire. Ce qui me chiffonne le plus c'est votre expression confuse et mal maîtrisée. Je cite vos propos

    l'étude d'un article et son commentaire exigent effort intellectuel et linguistique à l'opposé de ce qui peut venir émotionnellement à l'esprit. Certains adolescents commendataires n'ont de temps à gaspiller que la répétition de leur crachat de tendance vomissant

    Personnellement je trouve ces lignes franchement INPUBLIABLES d'un strict point de vue linguistique . Pourtant elles sont publiées, alors pourquoi se plaindre ? Votre opinion est l'insulte, ok nous avons l'habitude, mais alors insultez dans une langue que vous maîtrisez, insultez en arabe comme les autres bon sang
    p.s: puisque vous critiquez nos pseudos, le votre renvoie à ce qui précède les Yankee, non à ce qui s'y oppose, vous confondez Ante et Anti. Même là vous faites erreur

  • observateur
    السبت 15 فبراير 2014 - 01:25

    A Antee Yankees. Depuis que tu participes dans les débats de ce site tu ne fais que vomir des insultes .Une remarque; stp arrête de massacrer de la langue . française

  • بوليزاريو الاسلام ،
    السبت 15 فبراير 2014 - 09:05

    تعجبك ألقابهم من بعد لحن قولهم ،دكتور او استاد بالذال في خ،و،ا،رج،و ق،ع،د ،خريج معهد X وY في سنة ب،و،ن تقلد مهام و،ع،ظ تم ا،رش،ا،د في بلاد و،ق،و،اق ،ويتكلم عن الاحتكام الى شرع الله حديت الفتنة الكبرى ،وكان القرأن او السنة علم او فدان يوصف ويشار اليه بالبنان ،ان سألته عن خلاف علي مع الخوارج ،ينتصر لعلي قولا وفكرا ،عن حفظ ونقل ،وعند الممارسات والتطبيق خوارجي ازرق وفي اخر الزمان وعن جهل،وفطرة وعفوية الكسل المزمن ،لا يتدبر القرأن،تأويله،في عرفه ابسط من البحت عن المرادفات في قواميس اللغات ،احكام الشريعة عنده في طرف اللسان ،وفق الأحداث والسياقات يوظف الآيات ،أجندة لغايات المصالح و الأهواء،مرتزقة الناسخ والمنسوخ والصحيح والأحاد، ضحكا على العوام ،

  • sifao
    السبت 15 فبراير 2014 - 11:32

    التسول والتوسل يشتركان في كونهما اسلوبا للاستجداء ، عندما يعجز المرء عن تلبية حاجياته اعتمادا على نفسه يتسول او يتوسل ، يستغيث ، بدل مقارعة الاقران بالافكار تتوسل الى حليمة ان تعود الى عادتها القديمة ، ان تمنع ، المنع كأسلوب لردع الاراء لم يعد ممكنا فنيا ، الامور اضحت خارج السيطرة …لكن عبارة "في سبيل الله" مازلت تجد آذانا صياغية ، لكن لا تأخذ معناها وقوتها الاقناعية الا في لغتها ، لوفعلت ذلك ربما حضيت بنصيب من الشفقة ، لكن اخترت لغة متقدمة على مضمون الطلب …
    التقيء يكون مريحا للمعدة المتخمة بالطعام لكن عندما تكون فارغة فإنه يؤلمها كثيرا، تتقيأ عصارتها … لولا وجودantivirus لظلت حواسبنا بدون حماية ومعرضة للاختراق ، وكذلك الشأن بالنسبة لاجسامنا ، الحماية الذاتية ضرورية لدرء الاجسام المتطفلة ، ونحن هنا للقيام بهذه المهمة ، وقف انتشار سرطان الجهل "المتعلم" الماكر…حط السوارت الى ما عندك ما تحل

  • AnteYankees
    السبت 15 فبراير 2014 - 15:22

    Le fait d'avoir une petite tête ne pouvant comprendre les tournures linguistiques n'est pas mon problème. En plus, la capacité de lire entre les lignes n'est pas donnée à tout le monde. Ce qui concerne mes interventions qui sont gênantes pour les immatures, elles sont faites dans un but plus haut qu'ils ne peuvent être analysés par les communs. En d'autres termes, les interventions sont faites dans un but bien précis pour être bien lues par les concernés et répertoriées. À toute bouche cousue. fin

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 3

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 18

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11 4

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11 1

غياب النقل المدرسي

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 3

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية