‫تعليقات الزوار

39
  • amal27
    الأحد 16 فبراير 2014 - 22:43

    نفس الصورة رسمت للاستاذ بالخارج رغم التضحيات الجسام التي تحملها الاساتذة من اجل تطوير التعليم لابناء الجالية.
    قرار حكومة بن كيران بالترحيل القسري للاساتذة لكونهم فقط انتفضوا ضد الظللم و الاقصاء ,سيبقى وصمة عار في جبين حكومة بن كيران.هو من تـأمل فيه الاساتذة خيرا لأنه على الاقل رجل الميدان.
    الشجعان لا يبرزون قوتهم ضد الذين لا حول لهم و قوة و من هم ضحايا.
    و الله العظيم وضع الاساتذة الموقوفين يبكي الحجر.و لكن ربي كبير هو من سيأخذ الحق.المرجو عدم مسح التعليق.شكرا

  • prof
    الأحد 16 فبراير 2014 - 23:02

    bonsoir ,je suis tellement d'accord avec vous à un point que j'ai senti que tu parles à ma place ,je te dis bravo et merci pour la bonne explication

  • amateur
    الأحد 16 فبراير 2014 - 23:10

    بعض ما قاله السيد المتدخل صحيح خصوصا الشق المتعلق بالصورة التي روجت على المعلم سابقا "الاستاذ" حاليا والتي تفنن "شيخ الصحافيين" انذك في رسمها " كاريكاتوريا" وايصالها الى المتلقي والتي مع الاسف صدقها انذاك غالبية اولياءو اباء التلاميذ لا ن الامية كانت ضاربة اطنابها وما زاد في الحيرة قزبرا هو تنافس جل الاحزاب على النقابات فاصبح لكل حزب نقابته وهكذا تفرق "نضال" المعلم بين الاحزاب والنقابات التي نبتت كالفطر كما يقال

  • -Instit-découragé
    الأحد 16 فبراير 2014 - 23:28

    Voilà une analyse que j'attendais depuis longtemps, une analyse qui résume le pourquoi et le comment niveau de notre enseignement… il ne peut y avoir de reforme de l'enseignement sans un diagnostic limpide qui regarde la vérité en face

  • walid
    الأحد 16 فبراير 2014 - 23:34

    المخزن يفقر ويعنف ويشوه و ينتقم من المدرس بعدما كان في السبعينات هو الرائد لكل تغيير ……شهادة حق في وقتها

  • ابن الدوار
    الأحد 16 فبراير 2014 - 23:50

    ما قاله الأستاذ صحيح100% ولكن ما لم يوضحه هو سبب مساهمة المدرس في الصورة النمطية التي وضعها له النظام المخزني هو:
    -ارتفاع نسبة المعلمين من الجيل الجديد الذين جعلوا من هذه المهنة من لا مهنة لهم جيل تترجم كفائتهم ووعيهم في تفريخ تلاميذ يجهلون ابسط قواعد القراءة والكتابة تلاميذ لا يفرقون بين حرف س وحرف ص وما بين حرف p وb وما بين عدد 3و5 أبمثل هؤلاء المعلمين المتقاعسين والكسالى سينال رجال التعليم رضى وعطف وتعاطف الشعب إنهم آلة وماكينة مدمرة لمستقبل الاجيال أنها آلة بشرية تحصد وتنتقم لواقعها ولوضعها من أبناء الشعب هذا هو الجيل من المعلمين الذين راهن عليه المخزن في تنفيذ اجنداته ومخططاته ليضرب في الصميم جسد التعليم الذي كان متماسكا ولا تشوبه شائبة جسدا كان يحترق ليضيء الطريق للآخرين ،
    أليس لكم أعين لتروا سلوكات الجيل الجديد من المعلمين فهم فعلا منفيون في الجبال والقفار فهم يأخذون راتبهم الشهري بدون ان يقدموا في مقابله لأبناء المغرب شيئا يذكر فلقد تحولوا في الفرعيات إلى جماعات تقتل الوقت بشرب كؤوس الشاي أثناء أوقات العمل أما خارج أوقات العمل فهم للغلة آكلون وللملة شاتمون
    ……يتبع

  • aboukhalid
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 00:00

    لقد صدقت يا اخي في كل ماقلته.فمعلم السبعينات كان رجلا بكل المقاييس.رجلا يحظى بالاحترام و التقدير من كل اطياف المجتمع كما يتمتع بمصداقية عالية عند العامة و الخاصة.ونظرا لاحترام المجتمع له و سخائه معه فان هذا الاخير اخلص في عمله بل افرط في الاخلاص و في خدمة ابناء وطنه الذين هم اليوم يسيرون دواليب الدولة و تنكروا لمن علموهم بالامس القريب.فانا لا زلت اتذكر كيف كان مدير المدرسة يرشدنا و يقدم لنا النصائح خدمة للبلاد و العباد ومن نصائحه التي اتذكرها: انت المعلم و القائد و الفقيه و الامام فاذا تخاصم اثنان فاصلح بينهما لانك كلامك سيكون مسموعا لدى المتخاصمين .نعم المعلم في السبعينات هو الذي قضى سنوات الرصاص مناضلا ضد الجهل في الفيافي و في قمم الجبال متخذا من القسم فثلا دراسيا و مطبخا و غرفة نوم لقد قاسى الويلات و الاهوال ناكرا لذاته في سبيل ابناء وطنه .فهؤلاء اليوم بقيت منهم قلة و هي مشرفة على التقاعد و مرتبة في السلم العاشر . ليت الوزارة الوصية تلتفت الى هؤلاء و تنصفهم اعترافا منها للدور الذي قاموا و للاخاص الذي شبوا عليه ايمانا منهم ان الوطن لا يخدمه الا ابناءه المخلصون

  • amar
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 00:47

    هل من العدل اب يكون معاش ارملة المعلم في حدود 2000 درهم بعد ان افنى زهرة عمره في تعلم اجيال واجيال اربعين سنة من التدريس مقابل جوج فرنك لاولاد المعلم -بلد ديمقراطي – برلماني ينام في ا لقبة طيلة خمس سنوات ومعاشه 5000 دهم -حلل وناقش ابن كيران

  • كمال
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 01:46

    صدقت يا أستاذ فالمعلم في البلدان المتخلفة كالمغرب وأغلب الدول العربية مبخوس حقه محرب مغلوب على امره في الوقت الذي تعطى له في المجتمعات الغربية مكانة تليق به وبالعمل الشريف الذي يقوم به. ولا عجب في ذلك فلنا في رسولنا عليه الصلاة والسلام اسوة حسنة فقد حاربه المعاندون من قومه رغم أنه اتى ليخرجهم من الظلمات الى النور. فصبر جميل والله المستعان. وادعو المعلمين والاساتذة والمربين الى الاخلاص في العمل وليجعلوا هدفهم الاول خدمة المجتمع والامة ولا يلتفتوا الى الحاقدين المغرضين ونسأل الله ان يصلح أحوالنا وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه

  • said amraoui
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 02:52

    المخزن هو الذي تسبب في تشويه صورة المعلم؟ ولكن من هو المخزن؟ هل هو تماسيح وعفاريت بنكيران؟ او جيوب المقاومة لليوسفي؟ فلنقلها بصراحة وللننتحرجميعا؟ ليعيش هذا المخزن المخيف, الذي يقتلنا عرقا بعرق, فالذي جوع المغاربة,واغتال مناضليهم,وكرس الخوف ,وافقد صواب الكثيرين ,وقتل وذبح وعاقب مدنا بحالها وجيش شعب ضد شعب واخضع الاعلام, واستاسد الداخلية؟ واستعمل كل ادوات القتل والقمع والتفقيروالتنكيل؟ فانبطحت الجماهيروكل قوى الاصلاح؟ وما زال اخطبوط المخزن,يحصد في الارواح, ومازالت تباس الايدي والارجل كل مساء وكل صباح؟ وما زال هذا الكائن الخرافي؟ متسلط, والكل يداري ويحابي, ويركع طواعية وكرها, من اجل العيش الدنيئ المر؟؟ فلا تعليم ولا صحة ولا كرامة, ولا حرية, والكل خاضع او مرتشي؟ واخرون ينتظرون اصلاحا, لن ياتي؟ لماذا لا نسمي الاشياء باسمائها؟ بدل التخفي, الدنيئ؟؟ فمتى سينقرض هذا الاخطبوط المخزني؟؟ الجاثم على انفاسنا واجسادنا وعقولنا؟ لقد اخترنا السلام, الذي هو استسلام,للمخزن القهار؟ الذي لايشق له غبار؟ فعاش الاسد المغوار,وليذهب المعلم واشباهه للجحيم, ودام لنا المخزن الحبيب؟؟ انشري ان استطعت هذا الترديد

  • باختصار
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 05:26

    المخزن بخس كل صور المربيين في المجتمع كي يسيطر على امة جاهلة كما شوه صور الفقيه واصبح فقط قارئ للقران في الحفلات او العزاء.

  • مجاهد
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 07:09

    وهل نسمي المسميات أسمائها ، ميزان القوى كان بيد رجل ونساء التعليم , ولكن سحبت منهم الريادة في النضال وسقطت رايتهم في ميدان المعركة على أيديهم وجاء ت العلة والمرض الذي دب بشكل فضيع في اجسادهم بخيانات وخذلان وترويج الأكاذيب ونصب الفخاخ للتنكيل ببعضهم بعدما عرفوا بالصبر والجلد وقوة التحمل والنضالات المستميتة ولكن اخترقت تلك القوة من طرف بلطجية وشبيحة شبيحة مخزنية في ذل مذلة ومهان خانت العهد والوعود لم تكن تلك الشبيحة والبلطجية إلا1)أحزاب المنكر مقصف الخراب والبيع والشراء بذمم البشر معامل ومصانع الأكاذيب والخداع والمكر وصناديق الزور ، ونحن شهود لأن العمليات كانت تمر على أيدينا
    2)وخليلاتها نقابات الخزي والعار الراقصات عراة التي اكتسبت قوة استمدتها من سذج غنم ومعز وبقر جسم هيئة التدريس نسوة ورجال ، فراحوا ضحية أكباش العيد .
    3)وعد بيلفور :تترقى المجموعات الخائنة وتحتل المناصب وتتخذ القرارات الجارحة والقاتلة في حق الأصول فكانت الخيبة وجاءت القهقراة بوتيرة متسرعة تتدرج في عد تنازلي تبخيس رجل التعليم ، فسدت عملية التعليم وشهدت انحطاطا ، بإعطاء الحق لمن لا يستحق ، وتكريم اللئيم .

  • محمد السرغيني
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 07:52

    يبدوا من العنوان آن الإصلاح الذي يرغب فيه أي مغربي غيور على وطنه لن يكون مهما لم تقتلع المشاكل من جذورها ويعود للمعلم مشروعيته حيت يكاد أن يكون رسولا كما قال الكاتب رحمة الله عليه. .والأساس في التغيير هو إعادة النظر في الهيكلة قبل كل شيء لأن التعليم أصبح يعتمد على السياسية حتى تجد الكل يتسابق على المراكز النقابية وبدل أن يدافع على الأساتذة المتضررين بل يدافع على مصالحه الشخصية والتفرغ الدائم حتى أني سمعت من أحد الممثلين النقابيين الذي ورث النقابة أبا عن جد قال لي في بعض الأحيان لم يزر المدرسة رغم مسؤوليته كمدير لأحد المدارس وهدا راجع إلى عدم المسؤولية أمام الله وكذلك عدم مراقبة المندوب الإقليمي للتعليم والكل يستفيد من الأخر ومن هنا يبدوا على أن المنظومة التعليمية يجب إعادة النضر في تسييرها وحتى التفحص من شركات ذات مصداقية عالمية مثل مكانزي الأمريكية التي تفحصت المكتب الشريف للفوسفاط وأصلحت العديد من الإختللات وفصل العديد من المدراء والأطر العليا وو ضع المكتب على السكة بعدما كان قاب قوسين أن يزج به في الإفلاس مثل سنة 1988م

  • yassine
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 08:07

    الحكومة تعتني ماديا ومعنويا برجل السلطة اما المدرس فلا يدخل في اهتمامااتها
    وسبق ان شاهدنا مدراء ومدرسون يتنقول الى عملهم بواسطة البغال والحمير

  • محمد
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 09:01

    الهدف من إصلاح 1985أكتوبر كان الهدف منه تشتيت رجال ونساء التعليم الذين كانوا يتصدرون العمل السياسي والنقابي وليس الرفع من مستوى التعليم وفتح المجال للترقية الداخلية لرجاله ونسائه .فمنذ ذلك الحين أصبح لا هم للعاملين في هذا الحقل إلا الحصول على الترقية الداخلية وقضاء معظم وقت العمل في الاستعداد للامتحانات الجامعية والمهنية ،ومنذ ذلك الحين أصبح الكثيرون من الأساتذة القدامى ارقى من مديرهم ومفتشيهم .وقد سمعت أحد زملائي يقول لمديره الذي آخذه على غيابه وتهاونه :لا تتحدث معي ،أنا أرفع منك درجة ؟منذ ذلك الحين تغير المدير في طرقة عمله ومعاملته وبدأ هو الآخر يستعد للامتحانات الجامعية والمهنية ،وفعل نفس الشيء المفتشون وانتهى المشكل .وهأنت ترى اليوم الاحتجاجات والتوقف عن العمل لمدة طويلة لأساتذة حققوا لأنفسهم ما لم يحققوه لتلاميذهم .وإني لعلى يقين أن كلامي هذا لن يعجبهم .
    وعاشت الترقية الداخلية بالأقدمية والشهادات والامتحانات المهنية .ورحم الله من فكر في هذا الحل .

  • عادل
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 09:02

    من اصعب المهن واجلها مهنة التدريس, لأن بها يبنى سرح الحضارات فهي المصنع الذي ينتج الكوادر والكفاءات التي من المفترض أن تحمي الجذور المعتقداتية والقيم الحقوقية وتدافع عنها من الانتهاك وتثمر التميز الذي يرقى بالامة الى مسار التفوق… وعليه فمن يكرسون نظرة نمطية للمدرس ويؤطرونها في مسميات الانتهازية وعدم القيام بالواجب… فهم يكرسون النظرة المخزنية الامنية الساعية لضرب مصدر التربية والوعي وبالتالي يتناسون بان التعليم ماليا ومنهجا ومفاهيميا ولوجستيكيا هو من انتاج اللوبيات المهيمنة الساعية لتكريس الجهل والدونية في المستويات التي تلائم اراداتها… في حين نجد الاستاذ الانسان ابن الشعب المناضل يحترق نفسيا ومعنويا وبدنيا وهو يرى ان كل جهوده تذهب سدا مع الفئة العريضة من ابنائه , لأن القيم التي رسخت عبر وسائل الاعلام المعادية للقيم الحقيقة والشارع وسياسات التخويف والتضعيف الاكتظاظ … تجعل العمل صعب ومع ذلك الفئة العريضة من الاساتذة الاجلاء تحرق شمعة حياتها لتوصل المعرفة والمهار والقيم, والتي تعتبر كما هو معروف مؤطرة بميثاق مفروض من الاعلى. تحية نضالية لكل الاساتذة الشرفاء في هذا البلد الكريم

  • حسن بويهي
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 10:02

    الاغتصاب الصورة الجديدة التي يمارسها اعداء الاسرة التعليملية و الرد على كل خطر ياتى التهم و التشهير الدي يمارس ضد هده الفئة. التي لادنب لها سوى انها لا تشارك لصوص المال العام في السرقة و مشاركة الاقلام الماجورة في المدح الباسل. ان الحرب غير متكافئة الرجاء في الله .
    ان كل شهر تقو اداعة 2م القناة
    ة الماجورة بروبرتاج كيدي دون الاستماع لراي المخالف لرايها الدي تريد تبليغه ولا حثى تفنيده في حالة العكس.
    وتاتي جرائد الرصيف و الكبث و تتمم الصورة و كانها الحقيقة. نحن من باب
    الفضول نقوم بالبحث و التقصى فنجد ان رجل التعليم بعيد كل البعد على هده القضية و ان المضوع كيدي او انتخابي و لرجل تطفل على هده المهنة الشريفة.

  • معلم في الفيافي
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 11:35

    صدقت أخي المخزن لم يهمش المعلم فقط بل قام بنفيه و تعذيبه نفسيا وماديا لكن المقصد واضح في ذالك لولا الجهل الذي غرسته المنظومة التعليمية في الشعب المغربي لما إستطاع المخزن ترويض الشعب المغربي جهل ممنهج تجلى حتى في طريقة تكوين و إنتقاء رجل التعليم الذي لم يعد يحمل من المهنة إلا الإسم جهل بالرسالة التي يحملها وبإرث مناضلي التعليم نضال أصبح بيروقراطيا ليس إلا لكن المعلم سيظل رمزا للوعي و النضال رمزا للغد المشرق غد مستقر و آمن لن يرسمه مناضلين سياسين بؤساء ومتعصبين لمصالحهم الخاصة وإنما رجل تعليم ينير درب الأجيال المقبلة لبناء حضارة البشر لا حضارة الحجر

  • المعلم الشيوعي المسلم
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 12:26

    بالفعل تعرض المدرسون والطلبة لقمع منهجي جهنمي خلال سنوات الرصاص في السبعينيات. ولم يكتف المخزن، أو الطبقة الحاكمة النافذة والمستفيدة من نهب الثروات المغربية، بل عمل على تبخيس الجامعة المغربية والطالب المغربي "ابن الشعب". وعملت السياسة المخزنية أيضا على تبخيس المعلم (أو المدرس بشكل عام)، وتعرض المعلم إلى عملية تشويه لصورته في المجتمع، كما تم جره جزء كبير من المدرسين إلى مستنقعات التعليم الخصوصي والساعات الإضافية و اللهفة على فتات المال. في نفس الإطار تم تشويه صورة المعلم من خلال بعض الانتهازيين الذين وجدوا في الجماعات المحلية بطانة للاسترزاق الوضيع. وبالإضافة إلى ذلك أطلقت النكت المبتذلة على المعلم دون سواه، وتم تعزيز لبنات النكت الوضيعة : العروبي، الشلح، السوسي، بنكتة التهكم على المعلمين. وحاليا هناك انخراط للإعلام المخزني في تشويه المعلم من خلال تهم التحرش والعنف .. وهذا الإعلام الرخيص لا يتوان عن خرق حتى القوانين المخزنية التي تمنع الإعلام من النيل من سمعة أي متهم ما لم تثبت إدانته..لكن السلطة دايرا ميكا. وبالتالي يعمل الإعلام الرخيص المرئي والمكتوب والمسموع على اتخاذ المعلم مادة.

  • salem
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 12:52

    تهاني إلى الأستاذ بنعزوز .فقد حركت أحد الطابوهات التي تشكل احد محتويات
    العلبة السوداء لمنظومتنا التعليمية والتي تحتاج إلى إنصاف ومصالحة خاصة مع المجتمع.

  • كشف المستور
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 12:57

    ما لا يعرفه جل المغاربة أن عددا لا يستهان بهم من المعلمين يصابون بالحمق كل سنة،منهم من أصيب بالخرف،باضطراب نفسي أما عن التعصب فحدث ولا حرج حيث أصبت ثانوياتنا تأوي مجرمي وعاهرات المستقبل خصوصا في المدن الكبرى والله شهيد على ما أقول.والكارثة العظمى أن هناك معلمين انتحروا في الفيافي وفي المناطق النائية أو بالأحرى المعتقلات الإضطرارية.وحتى يعلم الرأي العام بما يحدث في السنوات الأخيرة هو أن معلمات عددهن ليس بالهين اضطررن لممارسة الدعارة في الخفاء لكونهن مسؤولات عن عائلة بأكملها ومما زاد الطين بلة هو انتظارهن أجورهن أحيانا لما يزيد عن سنة خصوصا إذا كن حديثات عهد بالتوظيف.وفي الثلاث سنوات الأخيرة انتشرت ظاهرة لدى الكثير من الأستاذات المغربيات ألا وهو الذهاب إلى تركيا أو إسبانيا والهدف هوالدعارة لأن ما يربحنه في شهر أو شهر ونصف يضاعف ما يربحنه طوال العام في المغرب في الدواوير المعزولة.وبغض النظر عن ذلك فالمهنة شريفة وجل من بها شرفاء يستحقون إعادة النظر في وضعهم الإعتباري والمادي.فعندما يكون الأستاذ الجامعي يعاني ماديا ماذا بقي للأخرين أن يقولوا،نعم هناك خلل فضيع يجب إنصاف الجميع الوضع لايطاق

  • monsef
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 13:12

    من الواضح جدا أن المخزن بكل ألياته و منابره الإعلامية عمل و منذ زمان على على تشويه صورة المدرس وتلطيخ إطاره الشريف لا لشيئ إلا لأنه كان يؤثر في المسار السياسي للبلاد وعمل أحيانا على فضح الممارسات المخزنية التي كانت تهدف إلى تفقير و تجويع الطبقة العاملة وبالتالي و من الطبيعي جدا أصبح المدرس العدو الذي يشكل خطرا على المخزن فعمل هذا الأخير على تسويق صورة لا تليق برجل تعليم في وسطه الإجتماعي……. بل و عملوا على تفكيك الأسرة التعليمية و شرذمتها….. لن نتقدم و لن نعرف النور ما دمنا لم نقدم للمدرس من المكانة و الكرامة ما يستحقه .

  • كريمو
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 14:10

    المجتمع الدي يحتقر العلم والعلماء ورجال الفكر والمتقفين لن تقوم له قائمة وسيبقى غارقا في الجهل والتخلف والمغرب من الد ول التي ساهم احتقار رجال ونساء التعليم في قسط وافر مما نعيشه اليوم من درجات التخلف وفي جميع المجالات .

  • taha
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 14:37

    كل ماقلته ياسيدي صحيح فرجل التعليم هو من قبل لنفسه ان يكون مدجنا حين فقد ضميره وحسه النضالي لايعرف ما يدور حوله من احداث اصبح اقل وعيا حتى بوجوده فبالاحرى ان يعي وجود الاخر مع الاسف الشديد قسم كبير من رجال التعليم استكانوا وجبنوا واستسلموا همهم الوحيد الدروس الخصوصية وتحية نضالية لرجال التعليم الشرفاء المتنورون

  • tamim
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 15:14

    Je ne sais pas pourquoi on cite ce mot répugnant MAKHZEN au lieu d'aller droit au but et dire le palais qui du temps de hassan 2 était derrière le massacre de trois secteurs nécessaires pour le développement humain et donc du pays: l éducation-la santé et le justice.
    Merci à hespress de publier car à chaque fois que je cite le palais vous ne publiez pas ce que j'écris et pourtant c'est la vérité que tout le monde sait et je ne sais pas pourquoi nous la cachons

  • ismail
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 15:34

    salut tout le monde je veux juste dire quelque chose concernant la devalorisation des enseignants au maroc.cette operation honteux a pris son depart depuis les annees soixante dix avec le general oufkir qui a cree un plans pour faire baisser la valeur des enseignants surtout apres les manifestants durant cette epoque la raison pour la quelle l'etat marocain a decide de pinir les instituteurs par concequent la vision de la communute completement change grace a ce plan …tout les enseingnant soufre de sa en plus de la soufrance en travail puisque il n'ya pas le minimum des conditions pour travailler meme de vivre ….quell honte

  • kouddane Taoufiq
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 15:36

    Des déclarations qui ne sont pas dénudées de vérité.

  • خ /*محمد
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 15:39

    ان ما أسداه المدرس لهذا الوطن العزيز لا يقدر بثمن ولا يوزن بميزان. رجل ولج المهنة شابا يافعا ,قدم أعز أيام شبابه خدمة للتربية والتعليم وقضى معظم أيامه بين جدران القسم,أحيانا في ظروف صعبة , بل وأحيانا في ظروف شبه مستحيلة. جل رجال التعليم درسوا في الخلاء والعراء , والكثير منهم قضوا نصف عمرهم بعيدا عن أبنائهم. مهما قدمنا لهم من شهادات ,ومهما أوصلنا لهم من اعترافات ,تظل دون مستوى التطلعات. رجل التعليم الذي كان في الماضي محض احترام وتقدير واعتراف من الجميع ,أصبح اليوم محط مهزلة وانتقاد من القريب والبعيد.
    رجل التعليم الذي كان فعلا لا قولا محط إجلال وتقدير, أصبح اليوم عرضة للإذلال والتشهير. رجل التعليم الذي كان منطقه يسبق منطق الأب , أصبح كلامه يعتبر غير مهذب. رجل التعليم الذي كان التلميذ يهابه حاضرا أو حتى غائبا,أصبح اليوم يسمعه ضربا وركلا ولو كان صائبا. إنني كلما راجعت ذاكرتي إلى ماضي التعليم وقيمة رجل التعليم , إلا وتلعثم لساني وجف قلمي , من شدة إحباطي ونقمتي على حاضر لم يعد يقيم إي اعتبار لرجل التعليم …..أليست هذه نهاية الدنيا
    المخزن عامل يعرفه الكل فى تدني مستوى التعليم في بلادنا

  • republicain
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 16:33

    M said commentaire 11 : vous avez pose des questions pertinentes sur la nature du makhzen et entre autres quand est ce que makhzen va disparaitre?la reponse est que nous avons rates notre rendez vous avec l histoire lors des evenements de 20 fevrier car ns n avons pas soutenu ce mouvement s uffisamment.Le makhzen nous a fait avaler ine constitution qui preserve tous ses interets et sa main basse sur le pays reduisant toujours le citoyen a un simple sujet esclave;tous les autres partis etant affaiblis par le makhzen ou faisant partie de sa sphere n ont manifeste aucune contestation.nous devons donc soutenir tous le mvnt 20 fevrier pour faire disparaitre ce makhzen

  • أستاذ
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 17:14

    لقد تم تبخيص رجال التربية والكرفي وتدني قيمتهم الإجتماعية والمادية وأصبحوا حديث الغادي والجاي هم النقابات.باسم الدفاع عن مصالح رجال التعليم تم تنقيل النقابيين من البوادي إلى المدن تم الإسناد لهم مناصب المسؤولية تم التخفيف من استعمالات الزمن تم ترشيحهم إلى البرلمان تم إعطائهم عدة امتيازات وهم أكثر الناس إهمالا لعملهم والتفرغ لدراساتهم الجامعية على حساب الأطفال باسم النضال.
    ولازالوا يساوموننا إلى الآن رغم ما عنيناه بسببهم

  • Magharibi
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 18:37

    Je me souviens tres bien de la campagne mene par le Makhzen pour discrediter le corps enseigant au Maroc. La veille des greves dont parle le conferencier, Mostafa Alaoui etait descendu dans les rues de Rabat interviewer des passants. Bien sur sont passe sur ecran, les Beni Oui Oui, designes par les chiyoukh et moqaddem qui se demandaient pourquoi les enseignants appellaient a la greve alors que leurs salaires etaient tellement "eleves" qu'ils vidaient les coffres de l'etat! Aussi, n'oublions pas le coup mortel du Makhzen porte a l'enseignement quand les coopetants francais (je ne suis pas francophile) furent remplace a la va vite par n'importe qui (charge de cours, "laureats" des CPRs, etc…et pour finir les "laureats" des formations des formateurs…Comment veut-on que le Maroc se developpe alors? N'est-il pas plus sure pour le makhzen lui meme d'avoir un peuple eduque?
    Kaddafi avait prive les libyens d'education et sa fin fut atroce aux mains des "rats" qu'ils a formes!

  • محمد
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 18:47

    غريبة هي بعض التعاليق .وكأن المعلم وحده في هذا العالم فقد هيبته .فكيف كان رجل الأمن ؟وكيف كان الوزير ؟هل كان يضرب بالحجر أو يتهجم عليه .ومن كان يجرؤ النطق ب"الزربة" باسم الحسن الثاني؟ وكيف كان القائد ؟وكيف وكيف تغيرت الموازين؟وكم كان يساوي لاعب كرة قدم أو تنس أو غيره من الرياضيين والمغنين ؟قارن مدخول هؤلاء والمكانة التي أصبحت لهم بما كان لنظرائهم قبل 20 عاما .ماذا سيقول بيل كيتس microsoft حين يقارن نفسه بمدخول ميسي أو كريستيانو رونالدو وشهرتهما ؟بل إذا قارن ملك اسبانيا نفسه مضافا إليه حكومته شهرته وراتبه براتب وشهرة أحد اللاعبين المذكورين .بل بمدخول وصولة إسكوبار أو غيره ؟يكفي من البكاء على الأطلال .والمصيبة إذا عمت هانت .

  • استاذ
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 21:02

    لا ا ظن ماتفضل به المحاضر من الطابوهات ولا من الفتوحات الثفافية.هو مجرد راي لمسؤول في حزب سياسي مخزني تشابه عليه بقر السلطة,يحاول الربط بين فشل المنظومة التعليمية وبين مكر المخزن الذي كرس تلك لصورة النمطية السلبية .وهنا نطرح السؤال التالي هل انخراط المعلمين في قضيا المجتمع وتحولهم الى سلطة مرجعية هو ما كان يقض مضجع المخزن ?ام ان تراجع سلطة المجتمع لصالح سلطة المخزن نتيجة طبيعية لهذاالانخراط الجيلالي للمخزن العتيق في الحداثة?ذلك ما نسميه مسك العصى من الوسط/.

  • مغربي أصلي
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 21:05

    كلام صحيح
    وإذا أرادت الحكومة أن تزيد 2 دريال في أجور المعلمين تفضحه أمام الناس
    ويصبح البقال والخضار بعلم هذه الصدقة وليس الزيادة .
    المقدمين والدركيين والشرطيين كيزيدوهم بالعرام و لا أحد يكلمهم عن الزيادة
    حسي مسي داكشي كيزيدوهم باش يحضيوا الأساتذة.
    ويشرفنا الأستاذ بنكيران بنزاهته وكرامته وعفته مازال يعيش في بيته بدون
    بحث عن أبهة وعظمة .
    لهذا السبب لا يريد المخزن رجل التعليم لأنه يصحح الأخطاء ويبحث عن الصواب ويحارب الرشاوي ويقوم الاعوجاج.

  • كنزة
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 21:35

    غريب أمر بعض الأدعياء أمثال الأستاذ المحاضر والذي كان بالأمس القريب من أشد المنتقصين من الأساتذة حينما كان مديرا للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة دكالة عبدة وقد عانينا من عجرفته نحن المعلمين الكثير حيث كان ينعث المعلم بأسوء الصفات والكل يذكر ملفات فساده التي كشف عنها تقرير المجلس الاعلى للحسابات عار أن نتشدق بخطاب منمق في حين نمارس الفساد والتنقيص ونحن في موقع القرار الذي يصله البعض دون مؤهلات حقيقية ودون قيم وغيرة على هذا الوطن…ولكن إذا لم تستحي فقل وافعل ما شئت…

  • Abdelhalim BERRI
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 21:35

    كرامة الأستاذ هي السبيل الوحيد لتنزيل أي إصلاح، و من دونها، فأي مبادرة فمآلها مآل سابقتها، فلو اجتمعت كل المنضمات الدولية و المؤسسات المانحة و الوزارات الوصية و المجتمع المدني على أن ينفعوا قطاع التعليم بشيء لن ينفعوه بشيء إلا بما جد الأستاذ و اجتهد، فمادامت هيبة رجل التعليم تنتهك من طرف القاصي و الداني فلا أمل، و يستمر الألم، و يبقى مصير أجيال معلقة على باب الوزير، في انتظار فتح أضرفة الانتهاكات و الإهانات من أجل التحقيق فيها …
    وأخيرا أشكر هسبريس على طرحها لهذا الموضوع الذي يحمل بين طياته رد الإعتبار عبر هذا المنبر لنساء و رجال التعليم

  • marcos
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 21:41

    c'est une analyse pertinete mais j'ajoute que l'instituteur a ete détruit psycologiquement par la machine infernale de la periode du plomb les grands cerveaux sont torturé voir meme tué en plus on affaminé le maitre autrement dit on la touché dans son ventre(bas salaire) voir meme sa famille ce qui a detruit les grands ambitions du maitre on a posé des difficultés de poursuite des etudes superieur ce qui a provoqué une autre desruction psycologique qui a donné une sorte de peur chez le maitre qui cherche juste a survivre et rester en vie sain et sauf. c'est ça qui a detruit les ambitions du maitre qui est la base du developpement du pays regardez les grands pays developpé chez eux le maitre c'est un roi bien payé et bien respecté car le metier appretissage et le metier le plus difficille car on travaille sur la psycologie de l'élève qui est variable et compliqué

  • المختار
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 23:30

    اخواني أخواتي ،ان ما جاء به هذا المحاضر ،فهو يجانب الصواب بحسب قول المحامين .أربعون عاما من العمل التعليمي وأفتخروأعتز بها. لقد مررت بعدة بواد ومدن .أخلصت في عملي وأحببت تلاميذي.أخلصت لله ولضميري، حققت ما لم أكن أحلم به .وأنا اليوم في بداية تقاعدي مرتاح البال.

  • ABOUTOROK
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 03:16

    لا ننسى أن الاتحاد الاشتراكي استغل رجال التعليم وكذب عليهم و كون منهم نقابة لا لتدافع عن مصالحهم بل ليصلوا الى ما وصلوا اليه قيادة الحزب من المناصب العليا . فلماذا لم يرد اليهم الاعتبار حين مسكوا الوزارات و خاصة وزارة التربية الوطنية ووزارة المالية. الجميع يعرف الحقيقة و ستحاسبون على الخيانة وخاصة خيانة المعلم و الشعب المغربي….

صوت وصورة
المغاربة وتقنين زرع الكيف
الخميس 25 فبراير 2021 - 11:30 3

المغاربة وتقنين زرع الكيف

صوت وصورة
احتجاج شغيلة الصحة بوجدة
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 23:52 4

احتجاج شغيلة الصحة بوجدة

صوت وصورة
أشغال كورنيش المحمدية
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 21:40 7

أشغال كورنيش المحمدية

صوت وصورة
ليل عروس الشمال
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 20:44 4

ليل عروس الشمال

صوت وصورة
استهلاك المغاربة خلال الجائحة
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 18:42 2

استهلاك المغاربة خلال الجائحة

صوت وصورة
حماية الأطفال من التسول
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 14:30 17

حماية الأطفال من التسول