عن حظر الحجاب في الجامعات في فرنسا

عن حظر الحجاب في الجامعات في فرنسا
الخميس 26 فبراير 2015 - 04:38

حظر الحجاب في الجامعات في فرنسا: الخرق السافر لحقوق الإنسان

يبدو أن فرنسا ، جمهورية الحرية والمساواة ، لم تكتف بالقانون رقم 288-2004 المؤرخ في 15 مارس 2004 المتعلق بحظر ارتداء الرموز الدينية بما فيها الحجاب داخل المدارس والمعاهد الحكومية، والقانون رقم1192-2010 المؤرخ في 11 أكتوبر 2010 المتعلق بحظر تغطية الوجه(النقاب) في الأماكن العامة ، حيث تتجه إلى سن قانون آخر يمنع ارتداء الحجاب في الجامعات.

فقد قدم مؤخرا النائبان في البرلمان الفرنسي عن حزب الإتحاد من أجل حركة شعبية المعروف اختصارا بـ “UMP”، وهما النائب إريك سيوتي والنائبة فرانسوازلابورد اقتراحين ، الأول بخصوص الحجاب ينص على منع ارتدائه داخل الجامعات ، والتاني يتعلق بمنع المربيات من ارتدائه داخل البيوت أثناء تواجدهن مع الأطفال.

الموضوع سبق أن طرح سنة 2013 ، وكانت صحيفة لوموند أنذاك قد نشرت تقريرا عن 12 مقترحا تقدم به المجلس الأعلى للاندماج إلى الحكومة، من شأنها تسهيل اندماج المهاجرين في المجتمع الفرنسي، بينها مقترح يوصي بمنع حجاب الطالبات في الجامعات الفرنسية ومعاهد التعليم العالي ، لكن وزيرة التعليم العالي،جنفياففيورازو، نفت أن تكون هناك مشكلة تتعلق بارتداء الحجاب الإسلامي في الجامعات، ودعت إلى وقف الجدل حول الموضوع، كما أعرب عدد من نواب اليسار عن اعتراضهم على منع الحجاب في الجامعات.

غير أن الرئيس فرانسوا أولاند، أطلق مرصداً جديداً للعلمانية في أبريل خلال نفس السنة أي 2013، وطلب منه أفكاراً جديدة بشأن كيفية تطبيق قانون 9 ديسمبر1905 ، والذي يهدف إلى حماية المجال العام من الضغوط الدينية مع احترام حرية الدين ، مع تقديم له مقترحات تفيد في توضيح الحدود بين المجالين العام والخاص، وذلك بعد أن أصدرت محكمة النقض حكما لصالح عاملة في دار خاصة للحضانة، فصلت من عملها بسبب ارتدائها الحجاب.

وجاءت أحداث “شارلي إيبدو” لتصب الزيت في النار، حيث وجد الرئيس أولاند الفرصة سانحة للدفع في اتجاه إصدار قانون كان يسعى إليه ، عندما تقدم النائب البرلماني عن حزبه ، إريك سيوتي، بمقرح قانون يرمي إلى منع ارتداء الحجاب داخل الجامعات ، وهو ما يتناغم مع توجه اليمين الفرنسي المتطرف الذي يخشى من دور الإسلام في المجتمع الفرنسي

إن الدفاع عن العلمانية ، بالارتكاز على قانون 9 ديسمبر1905 المؤسس لها، لإصدار قانون حظر ارتداء الحجاب ، يتنافى مع مبادئ العلمانية في حد ذاتها، لأنها لا تعني معاداة الدين ، وإنما فرض احترام الفصل المطلق ما بين الدولة والأديان بما يحقق التوازن ما بين حياد الدولة وحرية المعتقد دون منح أي امتياز لدين معين.

وهذا ما أكده مجلس الدولة الفرنسي في قراره المتعلق بحضر الحجاب بتاريخ12أبريل 2012 في كون قانون فصل الكنيسة عن الدولة لا يصلح أن يكون أساسا للحظر،كما انتقد فعلا المبررات التي تم الاستناد إليها في إصدار القانونين السالفي الذكر بسبب إخلالهما بمبدأ المساواة(المادة1 من الدستور الفرنسي وإعلان حقوق الإنسان والمواطنة 1789) ومبدأ الكرامة الإنسانية وحمايتها مع حق كل فرد في حرية المعتقد، ليخلص إلى أنه لا يمكن فرض منع كامل وشامل على تغطية الوجه بشكل عام أيا كانت أشكاله وصوره، وكذلك حظر ارتداء الرموز الدينية ، لأنه سينتهك حقوقا أساسية وحريات عامة كالحق في التنقل والعمل وحرية المعتقد الديني والحرية الشخصية والخاصة.

وبالإضافة إلى ذلك ، فإن قانون حضر الحجاب ، يتعارض مع المواثيق الدولية لحقوق الانسان ، كما سنبسط ذلك في ما يلي :

– حسب المادة 10 من إعلان حقوق الإنسان لسنة 1789 ،يمنع التعرض لأي شخص بسبب آرائه وأفكاره، حتى ولو كانت دينية حيث نصت على ما يلي:”لا يجوز إزعاج أي شخص بسبب آرائه حتى الدينية منها.”

– نصت المادة 18 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية ، في فقرتها الأولى، على أنه: “لكل إنسان الحق في حرية الفكر والوجدان والدين. ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما، وحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حدة” .

– تمنع الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، في مادتها الأولى ، أي تمييز أو استثناء أو تقييد أو تفضيل يقوم على أساس العرق أو اللون أو النسب أو الأصل القومي أو الإثني، ويستهدف تعطيل أو عرقلة الاعتراف بحقوق الإنسان والحريات الأساسية أو التمتع بها أو ممارستها، على قدم المساواة في الميدان السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي أو في أي ميدان آخر من ميادين الحياة.

– نصت المادة 9 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، في فقرتها الأولى، على أن”لكل إنسان الحق في ممارسة التفكير والضمير والعقيدة وحرية إعلان الدين أو العقيدة بإقامة الشعائر والتعليم والممارسة والرعاية سواء على انفراد أو بالإجماع مع آخرين بصفة علنية أو في نطاق خاص”.

كما تجدر الإشارة ، إلى أن الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وميثاق الحقوق الأساسية لسنة 2000 وضعتا قيودا على ممارسة الشعائر الدينية، إذا كانت ممارستها تمس النظام العام والأمن القومي في الدولة، هذا مع العلم أن ارتداء الحجاب لا يهدد الأمن القومي ولا النظام العام .كما أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان سبق في قرار لها ، على أن اعتبرت قانون حظر ارتداء الحجاب الكامل ( أي حضر غطاء رأس المرأة )، مناهضا لمبادئ الديمقراطية.

وفي الختام ، نستشهد بقولة المفكر الفرنسي جان بوبيرو ، عندما صرح بأن التحدي الحالي لفرنسا هو الوصول إلى بناء علمانية أصيلة لا تقبل التطويع من قبل اليمين المتشدد وحزب.أتمنى أن لا تذهب الحكومة الفرنسية إلى أبعد الحدود في مجال التضييق على الحريات الفردية ، لأن ذلك يتناقض مع مبادئ الجمهورية المرتكزة أساسا على الحرية والمساواة ، ومن شأن هذه السياسة الجديدة التي تنهجها فرنسا ، والتي تحمل في طياتها النزعة العنصرية و الاديولوجية ، أن تؤجج الصراع بين الحضارات، كما أن نخاف أن تدفع بعض الشباب المسلم في فرنسا إلى التطرف ، عوض الاندماج في مجتمع متسامح وديمقراطي ، يؤمن بالاختلاف والتنوع الثقافي .

-مدير مركز الرباط للدراسات السياسية والإستراتيجية

[email protected]

‫تعليقات الزوار

18
  • المنوني مولاي التهامي
    الخميس 26 فبراير 2015 - 11:24

    "أتمنى أن لا تذهب الحكومة الفرنسية إلى أبعد الحدود في مجال التضييق على الحريات الفردية ، لأن ذلك يتناقض مع مبادئ الجمهورية " الخ- ياه على وقاحة- هل انت فرنسي ؟ علاش لمغاربة يفتحون افواهمهم في قضايا بعيدة كليا عنهم- و تراهم رعاديد و جبناء و منافقين حين يتعلق الامر بواقعهم هم السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي- بل انهم لا يقوون حتى على مجابهة "مقدم حومة" او "قايد" الخ و مع ذلك و حين يتعلق الامر ببلدان اجنبية و بعيدة تراهم يكتبون و يجهدون وووو و كأنه الامر شانهم الاني- انه الخوف و الجبن و الرياء- ثمة مشاكل كبرى بالمغرب لا يجرؤون على التطرق اليها- انه الفرار و الهروب الجبان من المواجهة حتى انك تجدهم يتمتمون و يرتعشون و تستبد بهم الصمة في التحدث عن مشاكلهم الصغيرة جدا- و حين تراهم تعجبك اجسادهم و لكنهم خشب مسندة- شوف غير الحفر و الغش و الاجرام و السرقة و الزبونية و الفقر و الجهل و قلة الفكر و الثقافة و البلادة و التسول و الاغتصاب و التلوث و الارهاب الاسلاموي و الفوضوية و غياب العقلانية و الفساد و اللاعدل و الفوارق و انعدام الصحة و التعليم و الغش في كل شيئ الخ- بقيت ليك غ franssa

  • study
    الخميس 26 فبراير 2015 - 14:06

    I think it`s a nice idea. This will force Muslim women to look for highly ranked universities in UK or USA…
    French university are very modest I don`t see a big
    difference between them and those in Morocco.

  • Kant Khwanji-censurenum10
    الخميس 26 فبراير 2015 - 14:35

    N'ayez crainte, je ne joue pas le rôle de l'avocat du diable, je suis le premier à dénoncer le passé colonial de la France et surtout la motion adoptée par l'assemblée nationale soulignant le rôle positif de la colonisation
    حظر ما يخرق حقوق الإنسان حفظ لها!
    الحجاب يعني لمن ترتديه:
    – "لن يطأني إلا مختن مصلعم"
    – لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"
    – "كنتم خير أمة أخرجت للناس.."..
    ماذا يقصده الكاتب ب"حقوق الإنسان"؟
    هل حقوق الإنسان كاعلان عالمي للمساواة بين الافراد والشعوب دون ميز في اللون والعرق والدين..، أم حقوق الإنسان التي يخضعها علمائنا ونظامنا في بيت الطاعة إلى خصوصيات الأمة لتصبح "عقوق الإنسان" التي بموجبها يذبح في محراب القداسة -autel sacré- كل من لم يصلعم -عنعنة عن أبويه- حتى لو كان رائد فضاء ومخترع دواء داء السيدا والإيبولا والسطان..؟
    بما أن الدواعش، يعتبرون حمل أحزمة ناسفة حتى للأطفال واجبا جهاديا مقدسا، فهل لو تم منع احدهم بالولوج إلى المدارس أو الجامعات بحزامه المقدس، يعتبر خرقا لحقوق الإنسان؟
    تناول الموضوع من جانب أحادي، إختزالي،عاطفي، ديني، ليس إلا داعشية مقنعة!

  • Ali Amzigh
    الخميس 26 فبراير 2015 - 15:43

    السيد الشرقاوي، المواطن المغربي، مدير هذا "المركز" المغربي: لماذا لا يكتب عن عدم تحرك وزارة العدل المغربية، والحكومة المغربية كلها، ضد تهديد مواطنة مغربية وزوجها المغربي بالقتل من طرف أنصار "داعش" المغاربة؟؟؟
    يبدو أن هذا التهديد بالقتل لا يكتسي طابعا "سياسيا واسترتيجيا"، وبالتالي، لا يدخل ضمن اهتمامات "المركز" وصاحبه.
    لذلك ننتظر (بفارغ الصبر وعلى أحر من الجمر، كما يقال)، أن يتحف القراء قريبا بالكتابة عن الفيضانات في بنغلاديش، وعن "العجاج" في غانا، وحيوان اللاما في البيرو…

  • اللوم على الإرهابيين.
    الخميس 26 فبراير 2015 - 15:48

    اعتقد ان ساعة الحسم مع المتطرفين والمتشددين والإرهابيين داخل الجاليات المسلمة التي تعيش في اوربا وعدم التسامح معهم ربما قد بدأ الآن.
    لا أحد منا يستطيع أن ينكر كون فرنسا وأوربا بصفة عامة طوال كل هد العقود الأخيرة قدموا تسهيلات كثيرة للجاليات المسلمة كما هو معروف، عشرات المساجد ومئات الأماكن لعبادات المسلمين قد بنيت في أوربا بعدما رخصت لها الحكومات هناك.
    المسلمين ادن كانوا يمارسون طقوسهم الدينية في أوربا والغرب عامة بكل حرية وبدون أية مشاكل أو مضايقات، حتى من كانت تفضل من المسلمات ارتداء الحجاب كانت ترتديه بدون مشاكل، لكن بعد ظهور الكثير من المتطرفين داخل هده الجاليات المسلمة التي تعيش في اوربا وبعد عدة عمليات إرهابية عاشتها فرنسا وبريطانيا وإسبانيا وهولاندا وبلجيكا وغيرها بدأ يتغير الوضع الآن واعتقد ان اوربا بعد كل هده المشاكل التي اصبحت تعيشها دولهم سيتخدون قوانين جديدة وإجرائات صارمة كمنع المتحجبات مثلا من ارتداء الحجاب ونزع الجنسية الأروبية عن كل من تبت في حقه أنه منضم للجماعات الإسلامية المتطرفة للحد بصفة نهائية من ظاهرة العنف والإرهاب التي تعيشها اوربا خصوصا في العقدين الأخيرين.

  • صاغرو
    الخميس 26 فبراير 2015 - 16:08

    إذا كنت حقوقيا بالفعل فهل تستطيع أن تقول أن جميع الأديان متساوية في الحقوق والواجبات، والله لن تفعل.
    مشكلتنا هي أننا نعتبر ديننا هو الدين الوحيد والذي يجب على البشرية اتباعه.
    بالنسبة للعلمانية فإنها تعتبره دين كباقي الأديان وهنا مربط الفرس يا سيدي يجب أن نتفق أولا على مركز كل دين بالنسبة للأديان الأخرى.
    المسلم يعتبر نفسه دائما أحسن من الغير وكم من بوزبال وشمكار عندنا يعتبر نفسه أفضل من ساركوزي وأوباما علاش لأنه مسلم فقط أليس هذا قمة العنصرية ماذا تقول؟
    الغرب فهم أن المسلمين لا يمارسون شعائرهم فقط لإيمانهم بها، بل لأنهم يريدون أيضا نشر دينهم وثقافتهم وهنا المشكلة.
    فرنسا ميكات شحال هاذي ولكن بغي بعض المسلمين بلغ حدا لا يطاق وشخصيا أتفهم موقف فرنسا لقد صبرت كثيرا ولحسن الحظ أن الهجمات على شاري إيبدو لم تتم في ظل حكومة يمينية، وإلا لتعرض أهلنا لمضايقات أكثر هناك.
    أريدك أن تتحدث عن التهديدات الموجهة للصحافية زينب الغزيوي وزوجها الذي اضطر لترك عمله، أش داك لفرنسا، أريدك أن تتحدث عن جرائم داعش، وطبيعة خلافة أباك بكر البغدادي بدون أي تقية.
    سيعود للإسىلام توهجه عندما ترفع الوهابية يدها ….

  • سالمي
    الخميس 26 فبراير 2015 - 16:49

    لا ياسيدي فرنسا تراعي حقوق شعبها أولا .. أحرار في بلدهم ..من حق الفرنسيين أن يعيشوا في جمهورية علمانية حذاثية بدون رموز دينية في الفضاء العام .. صرنا ونحن نمشي بباريس نرى أينما ولينا وجوهنا كائنات غريبة ملفوفة بالسواد الداعشي المرعب ..نصاب بالدهول و كأننا بسوق عوا وليس بعاصمة الأنوار .ثم لماذا نطالب بحقوق الإنسان ببلدات الناس و لا نجرؤ على المطالبة بها عندنا ؟؟؟؟؟؟

  • nbkbnbbkbbk
    الخميس 26 فبراير 2015 - 17:01

    للمرة الألف وربما أكثر.. نعود لنكتب حول موضوع الحجاب….

    وللمرة الألف نقول لكل من سولت له نفسه الخوض في موضوع الحجاب فأفتى كما يشاء وبما يشاء بعيدا عن ما أقرته النصوص الشرعية وتوافق عليه علماء الأمة منذ عهد النبوة وحتى يومنا.. نقول له اتق الله..
    نقول له ولأمثاله… اتق الله في نساء هذه الأمة وكن سببا في عفتهن بدلا من أن تكون من أسباب الداعية للتفلت الأخلاقي الذي نحن أصلا نعاني منه أشد المعاناة.

    للمرة الألف… الحجاب فرض ثابت
    بهاء الدين سلام
    اللواء

  • critiquephobe
    الخميس 26 فبراير 2015 - 17:49

    لا اعرف باي حق بعض المغاربة يعاتبون فرنسا عن الحرية و هذه الاخيرة منعدمة في المغرب :
    في المغرب ممنوع ام تأكل مجرد سندويتش خلال رمضان في الشارع او تشرب جرعة ماء حتى لو كنت مصابا بالسكري او كنت حائضا.
    في المغرب ممنوع ان تغير دينك
    في المغرب ممنوع ان تحمل انجيلا او ثوراة
    في المغرب ممنوع ان تسمي ابنك اسما امازيغيا
    في المغرب ممنوع ان تصبح رئيسا للبلاد او ملكا اذا لم تكن مسلما
    … و لائحة الممنوعات في المغرب لا تعد و لا تحصى

  • ملاحظ
    الخميس 26 فبراير 2015 - 18:10

    المسلمات اللواتي يحاولن ارتداء الحجاب بدول اوروبا يفعلن ذلك حبا في الظهور ولفت الانتباه لااقل ولا اكثر. بعض المسلمات يفتعلن الضجيج حين يتم انتقادهن لجذب وسائل الاعلام وكاميرات التلفزة . لا دراسة عليا لا تميز علمي او اجتماعي عالي وانما جزء من القماش لاثارة الانتباه.
    يتعين الحد من صناع النفاق المسلمين في الدول الاوروبية ؤلائك الذين يمكنهم
    اشاعة الفتنة وحتى الدمار في اوروبا اذا لم يتم تلجيمهم. اذا كنت مغرما في ارتداء الحجاب فاذهب الى بلدك الاصلي وارتدي النقاب لكي لا يظهر منك شئ .

  • نقطــــة نظـــــام.
    الخميس 26 فبراير 2015 - 18:50

    يا سيدي حقوق الإنسان هي ان يعرف الإنسان المسلم في بلاد الغربة أولا ماله وما عليه.
    على المسلمين أولا احترام قوانين البلاد التي اوتهم و علمتهم و ضمنت لهم الحقوق و الحريات و الكرامة و رغد العيش.
    أما من لا يريد احترام قوانين البلد الدي يعيش فيه ويريد فرض ثقافته و اعرافه عليهم رغما عنهم، ويعتبر مواطني تلك البلد عنصريين فببساطة شديدة فما عليه سوى العودة الى بلده الأصلي و يترك اوربا للاوربيين و من يحترم العيش المشترك و القانون.

  • KITAB
    الخميس 26 فبراير 2015 - 21:05

    المرأة المحجبة والنقبة أصبحت في عصرنا هذا مثارا للريبة والشك ، يأستاذ هب أنك مسؤول عن مؤسسة ، فدخلت امرأة محجبة ومنقبة مكتبك ، ألا يرعبك المشهد فقد يكون شخصا له معك حساب فدخل متنكرا في هذا الزي… هذا يخيفنا نحن هنا بين ضهرانهن فكيف بالأجنبي الذي ألف النظر إلى الشقراوات كن عجوزات أو… يافعات ، إذا شاهد منظر امرأة في هذا الكوستيم ألا يضرط ويولي هاربا… ؟

  • KITAB
    الخميس 26 فبراير 2015 - 21:05

    المرأة المحجبة والنقبة أصبحت في عصرنا هذا مثارا للريبة والشك ، يأستاذ هب أنك مسؤول عن مؤسسة ، فدخلت امرأة محجبة ومنقبة مكتبك ، ألا يرعبك المشهد فقد يكون شخصا له معك حساب فدخل متنكرا في هذا الزي… هذا يخيفنا نحن هنا بين ضهرانهن فكيف بالأجنبي الذي ألف النظر إلى الشقراوات كن عجوزات أو… يافعات ، إذا شاهد منظر امرأة في هذا الكوستيم ألا يضرط ويولي هاربا… ؟

  • UN HUMANISTE
    الخميس 26 فبراير 2015 - 22:24

    J'aimerais bien voir les enfants et toutes les femmes d'anfguou ici en France.On les appellera des MR et MME ils seront des vrais etres humains,digne de ce nom.Je suis né au Maroc dans ces villages oubliés,à l'age adulte ,je suis venu en France.Cela fait 27 ans que je compare les deux lieux ou j'ai vécu.

  • متسائل
    الجمعة 27 فبراير 2015 - 00:35

    ياسيدي ، المسؤولون الفرنسيون إستفسروا عن سبب إرتداء المراة المستسلمة للحجاب أو البرقع ، فقيل لهم : حتى لا تثير شهوة الرجل ، فقالوا: ولماذا الرجل لا يرتدي الحجاب أو البرقع ؟ ألا يثير شهوة المرأة هو أيضا ؟ قالوا ، كلا ثم كلا ، المرأة جنس لطيف و الرجل جنس خشن ، قالوا ، و لماذا قطعت نساء أيديهن دون أن تشعر ، حين رأت جمال النبي يوسف كما جاء في قرآنكم ؟ قالوا :
    هي حكمة يعلمها الله وحده . قالوا نحن قررنا منع المرأة من إرتداء الحجاب في فرنسا و إنتهى الأمر ، قالوا و لماذا فعلتم ذالك ؟ قالوا ، هي حكمة يعلمها فرانسوا هولاند وحده .

  • سيفاو المحروڴ
    الجمعة 27 فبراير 2015 - 17:20

    سؤالي لكاتب المقال هو كالتالي: ماهو حجاب الأمة في الإسلام؟ آنذاك ستعرف عنصرية الدين الحنيف تجاه المرأة.
    الفرنسيون أحرار في أوطانهم،كما بقية الشعوب الأخرى.لاأظن أنك لم تسمع بعلامات التشوير العملاقة الموضوعة على الطريق السيار المؤدي إلى مكة والمدينة والمكتوب عليها بأحرف بارزة : ممنوع الدخول لغير المسلمين.أليست هذه عنصرية مقيتة، ياسيدي المثل المأثور يقول: كما تُدين تُدان.
    الأديان خرافات تنجح نجاحاً باهراً في ثلاثة أمور: الفرقة بين البشر ، السيطرة على البشر ، إيهام البشر.

  • ahmed
    الجمعة 27 فبراير 2015 - 21:15

    سؤال لصاحب المقال
    لمادا لا تكتبوا مقالا عن اجبارية ارتداء الحجاب في بعض الدول الاسلامية؟
    الا يعتبر دلك خرقا لحقوق الانسان؟
    شكرا

  • كاتب المقال
    الجمعة 27 فبراير 2015 - 22:42

    أشكر كل من ساهم في التعليق على مقالي.
    لكن مع الأسف جل التعاليق كانت لها حمولة دينية ، ولم تناقش المسألة من زاوية حقوق الإنسان.علما بأن معظم النساء كن يرتدين الحجاب قبل الاسلام.
    فكنت أتمنى أن ينصب النقاش حول: هل ارتداء الطالبة الحجاب في الجامعة الفرنسية يدخل في إطار الحريات الفردية أم لا ؟ هل أن ارتداء الحجاب يمس بالنظام العام ؟
    مع تحياتي للقراء
    د/خالد الشرقاوي السموني

صوت وصورة
منابع الإيمان: ليلة القدر
الإثنين 10 ماي 2021 - 14:00

منابع الإيمان: ليلة القدر

صوت وصورة
سياقة "تريبورتور" بلا رجلين
الإثنين 10 ماي 2021 - 11:47 2

سياقة "تريبورتور" بلا رجلين

صوت وصورة
إفطار مغاربة في الإمارات
الأحد 9 ماي 2021 - 15:03 6

إفطار مغاربة في الإمارات

صوت وصورة
دار المؤقِّت في القرويين
الأحد 9 ماي 2021 - 14:59 2

دار المؤقِّت في القرويين

صوت وصورة
مع غيثة بن حيون
الأحد 9 ماي 2021 - 11:59 5

مع غيثة بن حيون

صوت وصورة
بخور وعطور ليلة القدر
الأحد 9 ماي 2021 - 11:31 10

بخور وعطور ليلة القدر