عودة اليوسفي إلى "الأضواء" .. هل يُصلح الزمن ما أفسدته السياسة

عودة اليوسفي إلى "الأضواء" .. هل يُصلح الزمن ما أفسدته السياسة
الجمعة 10 يونيو 2016 - 10:00

منذ أن أعلن استقالته من حزب الاتحاد الاشتراكي ومن خلالها اعتزال السياسة، حرص عبد الرحمن اليوسفي أن ينأى بنفسه بعيدا عن المشهد السياسي والإعلامي المغربي، خاصة بعد صعود حكومة ادريس جطو.

انزواء اليوسفي بدا واضحا، إلى درجة أن حزبه عانى الأمرين؛ فبات جليا افتقاده لقائد سياسي من طينته، يعمل على إعادة سفينة “الاتحاد” إلى الطريق الصحيح، بعدما أُثقلت بالنزاعات السياسية الداخلية، التي أفرزت في ما بعد حزبا سياسيا جديدا أطلق على نفسه اسم البديل الديمقراطي.

اليوسفي، وبتاريخ سياسي غني، خلفت “عزلته الاختيارية” فراغا في بنية النخب السياسية المغربية؛ لكن هذه العزلة بدأت تنفك في الأشهر القليلة الماضية؛ كأنما أصلح الزمن ما أفسدته السياسة.

خروج إعلامي

في 11 من أبريل سنة 2015، شكل حوار صحافي أجراه عبد الرحمن اليوسفي مع أحد المواقع الأجنبية نقطة فارقة في علاقة الرجل بالإعلام، وهو الذي اختار الصمت في وجه المنابر الإعلامية، سواء الوطنية أو الدولية. وحرص اليوسفي في حواره على ألا يسجل مواقف جديدة في ما يخص الشأن الوطني، وكذلك الشأن الحزبي، خاصة أن حزب الاتحاد الاشتراكي كان يعيش آنذاك على وقع الصدامات الداخلية.

وباستثناء قوله إن الملك استشاره خلال تشكيل حكومة 2011، ركز اليوسفي بشكل كبير على القضايا العربية الكبرى، وما شهدته المنطقة من تغيرات بعد الربيع العربي. لكن في كل الأحوال يبقى إجراء حوار مع رجل من طينة اليوسفي أمرا مثيرا للانتباه، زاد أمل بعض الصحافيين المغاربة في أن يقبل اليوسفي طلبهم إجراء حوارات من شأنها أن تكشف العديد من الخبايا في المشهد السياسي المغربي، على اعتبار أن رجل عاش وعايش تاريخ المغرب في فترات متباينة، وفي ظل حكم ثلاثة ملوك.

استقبال هولاند

شكل حضور عبد الرحمن اليوسفي في مراسيم استقبال الرئيس الفرنسي فرونسوا هولاند في زيارته إلى طنجة، بجانب الملك محمد السادس، مشهدا ملفتا للانتباه، خاصة أن وجوده في حفل الاستقبال، وكذا في مؤدبة العشاء على شرف الرئيس الفرنسي، غطى على حضور رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران.

رمزية تواجد اليوسفي بجانب الرئيس الاشتراكي الفرنسي في استقبال ملكي رسمي كانت ذات دلالات قوية، أعادت الاعتبار لليوسفي الذي يعد من أبرز رجالات الدولة، وذا مكانة مهمة في العلاقات المغربية الفرنسية، خاصة أنها كانت تعرف نوعا من التوتر آنذاك.

ذكرى بن بركة

وعاد أبرز قادة الاتحاد الاشتراكي للظهور من جديد، وهذه المرة في الذكرى الخمسينية لاغتيال رفيقه المهدي بن بركة، في لقاء للوفاء كان بمبادرة منه، استدعى له العديد من الباحثين السياسيين البارزين للحديث حول مكانة بن بركة في تاريخ المغرب المعاصر.

إلا أن الحدث الأبرز الذي ميز اللقاء الاتحادي تمثل في إلقاء اليوسفي رسالة ملكية بعثها الملك محمد السادس للمشاركين في اللقاء؛ وهو ما يدل على مكانة الرجل لدى المؤسسة الملكية، وأهميته في بصم تاريخ المغرب المعاصر .

وحضر اليوسفي كذلك مؤخرا لقاء ثقافيا بوكالة المغرب العربي للأنباء، إحياء للذكرى العشرين لرحيل الصحافي باهي محمد، الذي رثاه بكثير من الاعتزاز، معتبرا إياه أحد أبرز مؤسسي الممارسة الصحافية المعاصرة في المغرب.

عودة مفكر

واعتبر عبد العزيز القراقي، أستاذ العلوم السياسية، أن الزمن عاد بعبد الرحمن اليوسفي كمفكر أولا وكزعيم من بين الزعماء القلائل الذين راهنوا على الاختيار الديمقراطي بالمغرب كاختيار يمكن أن يقود إلى تحولات سياسية مهمة، ويهدف إلى بناء توافق بين جل مكونات الحقل السياسي، مضيفا: “أظن أن الزمن أصلح فعلا ما أفسدته السياسة، وعاد باليوسفي من باب الزعامة التي لا تميز بين تيار سياسي وآخر، بل هي للمجتمع المغربي ككل”.

الباحث السياسي ذاته استبعد، في تصريحه لهسبريس، أن تشمل عودة اليوسفي للمشهد الإعلامي والسياسي المغربي حزب الاتحاد الاشتراكي، وزاد موضحا: “ليس فقط شؤون الحزب بل كل شؤون السياسية، لسبب بسيط أنه غادر الحزب عن طريق استقالة، ومعناه أنه لم يعد يربطه به أي شيء، ما عدا الماضي”، مضيفا أن “اليوسفي أعلم بخبايا الاتحاد وطبيعته، وأدرك قبل هذه اللحظة أنه وصل إلى منعطف معين، وبالتالي غادره”، وقال مستدركا: “لكن يمكن أن نقول إنه عاد إلى المغرب كمفكر وكرجل ساهم في التحولات الديمقراطية الكبرى التي شهدتها البلاد”.

*صحافي متدرب

‫تعليقات الزوار

25
  • Hassan
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 10:20

    Il démissionne du parti après l'avoir anesthésié et enterré par son choix d'échanger les sacrifices du peuple marocain contre un poste de premier ministre sans réel pouvoir, l'histoire ne lui pardonner jamais qu'il n'a rien fait pour connaitre la vérité sur l'affaire du marthyre Mehdi Ben Barka, comme il a mené une guerre contre les journalistes indépendants, la privatisation notamment celle de l'enseignement.

  • Anissa
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 10:22

    بسم لله الرحمان الرحيم رمضان مبارك على جميع الامة الاسلامية كل الاحترمات ااالسيد اليوسفي ولكن نحن الان في عصر الاعلاميات وهدا الزمان هو زمن اخر لماد نبحت الى على القديم عندنا الان اطر وعباقرة فى ريعان الشباب لمادا لم نلجاء لهاذه الناس نحن دايما نبق فى اطار واحد واسماء واحدة من زمان الاستقلال

  • السلام عليكم
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 10:24

    يقولون أن السيد اليوسفي انقد المغرب من السكتة القلبية و انه ابرم صفقة مع الحسن الثاني .وقال السيد اليوسفي أن سرا جمعه مع الحسن الثاني لن يبوح به وسيحمله معه الى قبره.ولكن الحسن الثاني بذكائه فضح الاتحاديين عندما ادخلهم للحكم وكشف للمغاربة أن جميع السياسيين والأحزاب بحال بحال همهم السلطة وان المواطن مجرد وسيلة للوصول. والدليل ماحصل اليوم لحزب عبد الرحيم بوعبيد من تشتت. ونفس المصير ينتظر حزب بنكيران لأنه تخلى عن المواطن وانضم للمخزن

  • observateur
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 10:34

    L'USFP est disparu avec Mr Abderrahman El youssfi ,Après ce Pilastre de la politique , ne reste que les charlatants…

  • ألمهدي
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 10:34

    ما احوج الاتحاديين لخروج الاستاذ عبد الرحمان اليوسفي في وقت كان بيتهم قد شبت فيه نار الخلافات والصراعات المصلحية، كانت على اليوسفي مسؤولية استمرار الحزب ووحدته التزاما بوعده بالحفاظ على وحدة الحزب واستمرار فكره وهو الوعد الذي أخذه على نفسه وهو يقف على قبر رفيقه في النضال المرحوم بوعبيد . يؤاخذ الاتحاديون على اليوسفي انه وفى بعهده للحسن الثانس يوم كان المغرب مهددا بالسكتة القلبية ولكنه لم يف بوعده لعبد الرحيم بوعبيد وهو يشهد انهيار صرح الحزب ..ماذا فعل اليوسفي ليحافظ على وحدة حزب القوات الشعبية ؟ لا شيء وكأنما الرجل كان لا يعنيه ما بحدث رغم إلحاح العديد من المناضلين عليه للتدخل .. الباحثون والدارسون في المجال الحزبي لن يرحموا سي عبد الرحمان والاكيد انه سيكون موضع انتقاد كبير لعدم تحمل مسؤوليته ..كما فعل غيره ( سي بوستة في حزب الاستقلال )

  • RACHID
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 10:53

    MrYouusfi est un grand résistant , démocrate , honnéte politicien qui a servi le peuple marocain.il n'y a pas de politicien actuel qui lui arrivent à la cheville

  • بشرى مدريد
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 11:42

    أصعب شيء يمكن أن يحدث للمرئ هو ان يودع هذه الحياة و هو حامل على عاتقه مسؤولية جيل بأكمله. ليس هذا فقط بل أن يحمل معه مسؤولية معاناة شعب بأكمله حتى لو لم تكن مسؤولية كاملة يكفي أن تكون مسؤولية مشاركة . عبد الرحمان اليوسفي يعي هذه المسؤولية فهو في آخر المطاف له تاريخه كمناضل. و يعيها أيضا المناضلون الاتحاديون لأنهم عايشوها بكل مراحلها ففيهم من ذهب إلى حاله يائسا و هناك من رحل عن الحزب مرغما، فأرض الله واسعة ألم يقلها عبد الرحمان اليوسفي لمناضلي الحزب الذين خالفوه الرأي

  • فؤاد ألمانيا
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 11:51

    اين انت يا بن كيران من السيد العظيم اليوسفي
    وما ادراك ما اليوسفي الدي زهد في كل شيء من اجل الوطن ولاشيء غير الوطن.
    يكفيك للدكر لا للحصر انه وفي عهد ولايته القصيره كوزير اول سحبت عشرات اادول في العالم اعترافها بالمنظمه الارهابية للبوليزاريو…..لا لشيىء سوا لانه اليوسفي….

  • اليوسفي رائد المصالحة ...
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 12:33

    … الوطنية ، سيكتب عنه التاريخ بقبوله رئاسة حكومة التناوب بمداد من ذهب كله تنويه وتعظيم.
    الملكية في المغرب أكتسبت منذ القديم شرعية تاريخية وشعبية ، وهي مكسب للمغاربة تجمع كلمتهم وتقيهم شر فتن الصراع على كرسي الحكم.
    نجحت الحركة الوطنية في مطالبتها بالإستقلال لأنها لم تنزع يدها من طاعة السلطان صاحب الولاية الشرعية ، ونسقت معه العمل ، فتجاوز المغرب مرحلة النضال بأقل الخسائر في المواجهة مع الإستعمار.
    الخلاف الذي كان بين اليسار و الحسن الثاني ، كان حول الإختيارات السياسية والإقتصادية ، حيث كان الملك حريصا على إرساء قواعد التعددية السياسية واقتصاد السوق المبني على المبادرة الحرة ، بينما اليساريين المعارضين يريدون فرض نظام الحزب الواحد و الإقتصاد الإشتراكي.
    ولما سقط جدار برلين و فشل نظام اليساريين ربح الحسن الثاني الرهان ، فكان من مصلحة الوطن المصالحة بين أبنائه لتجاوز الصراعات الأيديولوجية القاتلة وبناء المستقبل على أسس جديدة ، وهذا ما اتفق عليه الحسن الثاني و عبد الرحمان اليوسفي.

  • مغربي
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 12:51

    أصبحنا نشاهد في المشهد السياسي مراهقين من رؤساء أحزاب لم يعد هناك احترام وتقدير بين الأشخاص نرى فقط سب و شتم و قدف و هذا يوضح لنا عقلية و مستوى كل لن أقول سياسي و لكن أقول مراهق و مهرج و حلايقي

  • مغربي من بلجيكا
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 13:14

    الى صاحب التعليق 9
    السلام عليكم
    اسمح ان خصصتك بالرد لان تعليقك كان غير موفق .حقيقة اني استغرب انك تقارن بين ابن كيران و اليوسفي فكلاهما بصما على تاريخ المغرب و لا مجال للمقارنة بينهم فاليوسفي اتى بتوافق بين الملك و حزب الاتحاد اما بنكيران اتى بضغط الشارع اما عن الصحراء فلا احد منهم حقق شيءا يذكر الى حد الان على مدار 40 سنة و بنكيران كان واضح حين قال ان الملف بيد الملك.اما مرحلة بنكيران فهي تاريخية اشرك المواطن البسيط في السياسة واصبح الكل يفهم السياسة .كما انه استطاع ان يتربع على عرش السياسة ويزيح اعتد الاحزاب.وكما يعلم الجميع لاول مرة في عهد بنكيران اصبح رئيس الحكومة محارب علنا و الكل يعلم السبب و اظنك كذلك

  • عين العقل
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 13:24

    اعتقد جازما ان ظهور اليوسفي لا علاقة له بالحزب ومشاكله ولو كان كذالك لما قدم الاستقالة وبقي لاجل حل المشاكل الداخلية لحزبه عودته هي اعلامية وتمهيد الاظهار مذكراته التي وعد بها

  • عابر سبيل
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 13:47

    لبناء المستقبل لا بد من اﻹعتماد على اﻷرشيف النقي و الذي ليس عليه غبار و أرشيف المغارية اﻷحرار و مرجعية المناظلين اﻷشاوس هو اﻷستاذ عبد الرحمان اليوسفي شافاه الله و أطال الله في عمره . فلنتخذه خارطة طريق لمستقبل حقيقي و ديموقراطي تحت قيادة الملك محمد السادس حفظه الله و نصره على من عاداه. و نكون بعيدين من أحزاب ضيقة و تحكمية و دينية و دنيوية.

  • مواد الحيمر
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 14:01

    إرادة الشعب أقوى من أي كليشيات إعلامية … الشعب أصبح واعيا جدا ولا يمكن ان تسير السفينة عكس التيار … الولاء لفرنسا يعني خدمتها وتحقيق أهدافها على حساب الشعب . أقول لمن لا زال يغني لفرنسا أن التاريخ لن يعاد .

  • مريم
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 14:11

    السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ذلك لقد تغير الزمان ولم يعد يأتي بذاك نوع من الناس النجباء.
    اللهم إرحم بن بركة

  • مراد الإبراهيمي
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 14:46

    تغيرت وجهة السفينة والتاريخ لا يرجع إلى الخلف … تغيرت المفاهيم وتغيرت المواقع وتغير العالم وأصبح كل شيء وارد … استقرار المغرب رهين بالديمقراطية والديمقراطية تعني الاستقلال عن التوجيه الخارجي … المغاربة ذاقوا الوبال من تبعيتهم لفرنسا طيلة هذه العقود . فرنسا عملت بكل ما لديها ليبق المغرب دولة تابعة متخلفة والدراع كان هو الأحزاب والحكومات السابقة … لا تجعلوا منا بشرا متخلفين لأن تخلف السياسة وتخلف التعليم وتخلف الاقتصاد طيلة العقود الماضية لا يعني تخلف العقل المغربي.

  • علي
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 14:54

    لنترك الشخص جانبا . الفكر الاشتراكي يؤمن بالزعيم والقائد الذي يضحي بنفسه من أجل كرامة الجميع وحشد همة الشعب . يستلهم قيم الزعامة من خلال الاستماع للمناضلين وغيرهم من الجماهير الشعبية ..همه الوحيد بناء حزب يساهم في رسم مستقبل البلد بعد تفجير طاقاته واشراك الكل في التنمية وتحديد الاولويات وفق حاجيات الشعب وليس طائفة معينة. نبراسه العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للخيرات .

  • زيزو
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 15:04

    اليوسفي له مكانته السياسية والنظالية في الخريطة السياسية للمغرب وهو المحكوم
    بالاعدام مرتين هل سنعود الى الوراء للنبش في خبايا التاريخ السياسي للقوى اليسارية في مناهظة ظلم النظام المغربي وطغيانه واستفراده بكل
    السلطات ورفظ البناء الديمقراطي وفصل السلط وهده معركة تاريخية مفصلية في بناء المغرب المعاصر لكن السؤال هل يمكن لليوسفي ان يغير شيئ في توجهات اليسار بصفة عامة؟بعد وفاة السياسة واحتظار النخب السياسية وتناسل الاحزاب كالفطر وتحقيق رقم قياسي يفوق 40 هدا التشتت مزق الدور الاساسي للحزب في البناء السياسي للمواطن وانتاج النخب السياسية التي ترهلت ولم يعد لها ماتقدمه على ارض الواقع بعد انخراطها السياسي في منظومة الحكم وفق امتيازات لا تخدم مصالح المواطنين الدين اتنخبوهم في الانابة وهو ما يمثل انفصالا كليا للاحزاب عن هموم المواطنين نحن نعيش حاليا انفصال الحزب عن السياسة وعن تاطير المواطن وهو الفراغ الدي اثر بشكل سلبي على الممارسة السياسية والبناء الديمقراطي للمغرب الحديث.استقالة اليوسفي لها ما يبررها بعد انخداعه في قيادة الحكومة التي لم يجني ثمار ما ناظل من اجله وانتظارات المواطنين

  • عبده/الرباط
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 15:30

    على بنكيران ان يأخذ العبرة من تعاليق هؤلاء المواطنين الذين لا رابطة بينهم الا رابطة المواطنة . 99 في المائة منهم يرفضون عمل هذه الحكومة و لا يرغبون في اعادة انتخاب حزب الPjd لتسيير الحكومة المقبلة . هناك خلل ما في هذا الحزب. الحكومة تسير بطريقة جماعية و ليس بطريقة فردية. الحكومة في المغرب حكومة ائتلافية و ليست حكومة حزب واحد و لكن المواطن يحس بان حزبا واحدا و شخصا واحدا هو الذي يسيرها

  • حفصة
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 18:08

    كلمة حق أود أن أقولها في حق هذا الرجل العظيم بالرغم من أني أختلف معه في مشروعه الفكري،انه رجل رغم فكره الإشتراكي خلص المغرب من أزمة سياسية كانت ستنسف كل شيء وستأكل الأخضر واليابس، رجل زهد نفسه لخدمة الوطن وتصحيح المسار الديمقراطي ،رجل لم يراكم التروات على حساب المواطنين ،رجل تعرض للخيانة ومن أقرب (الرفقاء) ، فاكتفى بالإنسحاب ولكي لايكون سببا في تشتت الحزب ،ولينفضح أمر الإنتهازيين والخونة والمسترزقين باسم السياسة وإلى مزبلة التاريخ ،ولايمكن أن نقارنه بالسيد بنكران ،لأن من يتشبت بالكراسي لا أمل فيه .

  • Omar 33
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 19:39

    Votez massivement pour la beauté l'élégance la compétence et le patriotisme de Nabila Mounib et son parti le PSU.

  • بنصالح
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 20:53

    ni libéralisme ni capitalisme ni socialisme ni communisme ni islamisme

  • ضحية النظام
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 22:23

    لن ينسى الشعب المغربي،و خصوصا ضحايا مهزلة شركة النجاة الوهمية و أسرهم الفقيرة،كل من تآمر عليه بدءا من القصر الملكي مرورا بما سمي حكومة التناوب،التي كان يقودها هذا الرجل.المغاربة يعرفون جيدا من يحكم البلاد و العباد،و المهم بالنسبة إليهم أن تتحسن أوضاعهم المعيشية و أن يروا بالفعل وطنهم ينعم بالديموقراطية و فصل السلط،و بالعدالة الاجتماعية.

  • با عربي
    السبت 11 يونيو 2016 - 06:51

    " للحديث حول مكانة بن بركة في تاريخ المغرب المعاصر."إن اردتم مسبارا جيدا يظهر لكم حال الحزب الإشتراكي ومآله.فهو شخص بن بركة حيث تقاطعت عدة عوامل قضت باغتياله لأنه رفض ان يشترى.1-أنه كان عدوا لإسرائيل باعتبارها كيان استعماري عنصري وغذة سرطانية ينبغي اقتلاعها2-عدوا لأامريكا خاصة والغرب عموما لأانه مافتيء يتعامل مع الدول المستعمرة (بفتح الراء) كقاصر ينبغي ابقاء الوصاية عليه3-كان عدوا للإتحاد السوفياتي لأنه فند اطروحته في بلترة البورجوازية والذي لا يؤدي إلى تجميل حال البروليتاريا.4كان عدوا لفرنسا لأغنها استنبتت نخبة "مغربية تدين لها بالولاء ضدا على "ثورة الملك والشعب"5-كان من اعدائه الذين تآمروا على المغرب من ذاخله من تركة ليوطي والذين كرهوا أن ينبعث الشعب المغربي وأن يتحرر من ما تبقى من الإستعمار الإقتصادي.كل اولئك نفدوا حكم الإعدام في حق الشهيد على يد السفاح اوفقير.وما كان يضر كل اولئك هو محاولة الشهيد وضع لبنات عالم متعدد الأقطاب فوقع الإجماع على اغتياله وبشفاعة من امثال اليوسفي وعبد الرحيم بوعبيد واليازغي ومن طينة لشكر وأقرانه.

  • marroqui
    السبت 11 يونيو 2016 - 23:14

    Grand hommage à maître El Youssoufi qui est un homme politique exceptionnel, un h dont le Maroc a besoin. C'est aussi un penseur et un intellectuel. Allah ytawal liha l3omr wya3tih assaha ljayida.

صوت وصورة
نداء أم ثكلى بالجديدة
الإثنين 25 يناير 2021 - 21:55

نداء أم ثكلى بالجديدة

صوت وصورة
منصة "بلادي فقلبي"
الإثنين 25 يناير 2021 - 20:45 4

منصة "بلادي فقلبي"

صوت وصورة
ورشة صناعة آلة القانون
الإثنين 25 يناير 2021 - 19:39 2

ورشة صناعة آلة القانون

صوت وصورة
انطلاق عملية  توزيع اللقاح
الإثنين 25 يناير 2021 - 17:02 19

انطلاق عملية توزيع اللقاح

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31 20

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت

صوت وصورة
تخريب سيارات بالدار البيضاء
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05 35

تخريب سيارات بالدار البيضاء