غاز مونوكسيد الكربون..القاتل الصامت في المغرب

غاز مونوكسيد الكربون..القاتل الصامت في المغرب
السبت 5 فبراير 2011 - 01:28

“القاتل الصامت”،هو الإسم الذي يطلق على غاز مونوكسيد الكربون الذي يتسبب في تسممات قاتلة دون سابق إنذار.


ويصعب التعرف على مونوكسيد الكربون سواء من خلال الرائحة أو اللون،كما أن التسمم الناتج عنه يخلو من ظهور أية أعراض تدل على استنشاقه،غير أنه يؤدي إلى حدوث اضطرابات تتعلق بفقدان الوعي،ما يمنع المصاب من الخروج من المكان الذي يحتوي على هذا الغاز.


وتتنوع مصادر انتشار مونوكسيد الكربون ما بين آلات التسخين التقليدية ك”الكانون” وسخانات الماء،مرورا بانبعاثات محركات السيارات والأدخنة خاصة دخان السجائر،كما تشكل الأماكن المغلقة والضيقة عاملا يزيد من خطورة هذه المصادر.


وشكل موضوع التسمم بغاز مونوكسيد الكربون بالمغرب،سخانات الماء من الألف إلى الياء”، أول أمس الخميس بالرباط،محور يوم دراسي نظمه مركز محاربة التسمم واليقظة الدوائية للمغرب.


وحسب نشرة رسمية للمركز،فإن محاربة هذه الظاهرة يتطلب تقوية منظومة الإعلام القائمة وتحديد مجموعة المؤشرات الناجعة للتتبع لتحسين المعارف لدى العموم حول عوامل التعرض والسكان المعرضين للخطر.


وأشارت الوثيقة إلى أنه يتعين أيضا وضع استراتيجية مكافحة مندمجة ودينامية تشرك جميع الفاعلين المعنيين من جمعيات المستهلكين وتجار آلات التسخين ومهندسين معماريين ومقاولين.


وشكل هذا اللقاء مناسبة لإثارة انتباه السكان والتجار والصناع ومختلف المتدخلين حول الخطورة التي يمثلها الاستخدام غير الآمن لسخانات الماء.


ويتطلب استعمال هذا النوع من الأجهزة يقظة قصوى واحتراما تاما لتعليمات السلامة خلال التركيب.


ومكن هذا اليوم الدراسي أيضا من التعرف على التعليمات التي يجب اتباعها لتفادي التسمم بغاز مونوكسيد الكربون،وكذا بعض ردود الأفعال التلقائية للحيلولة دون وقوع كارثة،والمتمثلة بالخصوص في مراقبة تركيب السخانات من قبل شخص مهني ،وتهوية المسكن باستمرار وعدم إغلاق منافذ التهوية،واستخدام آلات التسخين المتطورة لساعات قليلة فقط في اليوم.


وتظهر على الشخص المصاب بتسمم بفعل هذا الغاز بعض الأعراض. فإذا كانت حالة التسمم بسيطة يعاني المصاب من آلام في الرأس والتقيئ والتعب،أما إذا كان التسمم خطيرا فقد يؤدي إلى الشعور بدوار وفقدان الوعي أو الوفاة.


وقد سجل مركز محاربة التسمم واليقظة الدوائية خلال سنة 2010 ما مجموعه 1534 حالة تسمم بمونوكسيد الكربون ،منها 29 منها انتهت بالوفاة.


ووضعت وزارة الصحة سنة 2008 استراتيجية وطنية لمحاربة التسممات بمونوكسيد الكربون والوفيات التي يتسبب فيها.

‫تعليقات الزوار

8
  • hamza ahmed
    السبت 5 فبراير 2011 - 01:42

    هل يمكن لكويزينيار الطبخ ان تنبعت منها غاز مونوكسيد الكربون . يمكن ان يكون تاتيره اقل من الات التسخين . وشكرا

  • محمد
    السبت 5 فبراير 2011 - 01:44

    شكرا على المقال….أريد فقط الإشارة إلى أن منطقة جرادة معرضة لهذا المشكل بحدة كبييييييييرة فمصنع توليد الكهرباء المقام في تلك المنطقة هو مصدر لهذا الغاز ولغازات أخرى أكثر خطورة وذلك بعد أن تم إستبدال الفحم المستعمل لغرض توليد الطاقة الكهربائية بنوعية رديئة لتقليص التكلفة….أتمنى أن يلفت إنتباه القراء أحد مقالاتكم بهذا المشكل خدمة لساكنة جرادة وشكرا

  • ahmed
    السبت 5 فبراير 2011 - 01:30

    هذه الأشياء لا يتحدث عنها سياسيونا ومثقفونا ورجال الدين في بلادنا ،منشغلين في نقاشات عقيمة وفتاوي ركيكة ؛ رغم أن شغل الشاغل الدول الآن هو البيئة ، وحتى جمعيات المجتمع المدني جد متخلفة في هذا الميدان ،موضوع يجب أن ينال القسط الأوفر في ورقة أعمالهما

  • larbi
    السبت 5 فبراير 2011 - 01:32

    La plus grande quantité du monoxyde du carbone est rejeté par les centrales thermiques géré par l’office national d’électricité .la puissance total de ces centrales avoisine les 4000 MWT .ce sont des millions de tonnes du monoxyde du carbone rejeté dans l’atmosphère, c’est la mort lente des millions de la population ; pas seulement quelques dizaines tués par les chauffe-eau à gaz. Personnellement je ne comprends pas pourquoi nos experts cachent des réalités qui sont très claire .pourquoi l’ONE ne respecte pas l’environnement ? au lieu qu’il investissent dans des installations techniques dépolluante il est entrain de participer avec quelques ONG dans le nettoyage des plages, c’est ridicule notre pays.

  • LARBI
    السبت 5 فبراير 2011 - 01:34

    Est-ce que quelqu’un peut m’éclaircir le phénomène de la cendre noir qui tombe sur la ville de Kenitra ?

  • abellah
    السبت 5 فبراير 2011 - 01:36

    Le monoxyde de carbone ce n’est PAS TOXIQUE, MAIS il se fixe sur l’hémoglobine du globule rouge et réduit la capacité des globules rouges à transporter de l’oxygène aux tissus.

  • mohammed
    السبت 5 فبراير 2011 - 01:40

    La bouteille de gaz PROPANE doit être mise à l’extérieur de la maison et dans un endroit bien aéré parce que le gaz est inodore et les tuyaux qui doivent alimenter le chauffe eau ou la gazinière doivent être obligatoirement en cuivre de la bouteille de gaz jusqu’à l’appareil qu’elle doit alimenter,beaucoup de gens ne connaissent pas le danger du gaz propane qui ne donne aucune odeur en cas de fuite par exemple alors je vous conseille d’utiliser plutôt la butane parce que le gaz est coloré c’est à dire on peut le sentir en cas de fuite donc le seul truc à changer c’est les injecteurs de la machine à alimenter autre chose le chauffe eau à gaz doit être mis obligatoirement à l’extérieur de la salle de bain et dans un endroit bien aéré si non c’est la mort garantie est assurée pour les personnes qui ne respectent pas les consignes de sécurité.Au MAROC on trouve beaucoup de plombiers qui ne sont pas professionnels alors ils installent sans savoir et connaitre les consignes de sécurité et le danger .

  • abdo rahim
    السبت 5 فبراير 2011 - 01:38

    هناك شركةبضاحية مراكش تابعة للهولدينك الملكي تنفت سمومافتاكة دون مراعاة السكان والبيئة ناهيك عن العمال الدين يتجرعون مرارة السموم وهضم الحقوق اذ اكثر من ثلثي العمال يعملون بعقدة٣اشهرازيدمن عشرسنوات مع المقاول اكزومي انها كماسة المعدنية

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 8

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 3

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 5

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40

محمد رضا وأغنية "سيدي"

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 9

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 27

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير