غياب آليات الديمقراطية الداخلية يعيق الدور التأطيري للأحزاب المغربية

غياب آليات الديمقراطية الداخلية يعيق الدور التأطيري للأحزاب المغربية
كاريكاتير: عماد السنوني
الأحد 21 فبراير 2021 - 07:30

قال الباحث السياسي بوبكر شقير إن “الملاحظ في المشهد السياسي المغربي هو تراجع الدور التأطيري للأحزاب بفعل الاختلالات التنظيمية، وضعف برامجها السياسية، وعجزها عن الاستجابة لمتطلبات الشرائح الاجتماعية”، مشيرا إلى أن “الأحزاب السياسية المغربية تعاني من اختلالات تنظيمية، حيث يلاحظ غياب آليات الديمقراطية الداخلية في أغلب التنظيمات الحزبية، بالإضافة إلى ضعف الاهتمام بالتنظيمات الشبابية”.

وأضاف شقير، في مقال له بعنوان “تراجع الدور التأطيري للأحزاب بالمغرب”، أنه “رغم تأكيد الأحزاب السياسية في أدبياتها على الخيار الديمقراطي، ومطالبتها بدمقرطة النظام السياسي وضمان نزاهة الانتخابات، فإن معظم الأحزاب السياسية لا تمارس بين صفوفها ديمقراطية داخلية”، مشيرا إلى أنه “عوض تفعيل الآلية الديمقراطية وضمان تناوب سلس على المناصب القيادية، يلاحظ تشبث القيادات بمواقعها على رأس الهرمية التنظيمية للأحزاب، مما شكل عائقا في إفساح المجال أمام الكفاءات والطاقات الشابة نحو التسلق لاعتلاء المراكز القيادية”.

كما تطرق شقير في مقاله إلى مجموعة من النقط، من بينها “الانشقاقات داخل الأحزاب”، و”ضعف الاهتمام بالتنظيمات الشبيبية”، و”ضعف الديمقراطية الداخلية”، و”غياب تصور شمولي في برامج الأحزاب لقضايا الشباب”، و”شيخوخة القيادات الحزبية”، و”إقصاء الكفاءات”، و”عزوف الشباب عن الانخراط في الأحزاب السياسية”، و”الاستقطاب”…

وهذا نص المقال:

يعتبر التأطير من بين الوظائف الأساسية للأحزاب السياسية. ذلك أن هذه الأخيرة تهدف إلى ممارسة السلطة، وهذا يفرض عليها ضرورة الارتكاز على هيكلة تنظيمية محكمة، والتوفر على إيديولوجية متميزة ومستقلة، حيث إن العنصر التنظيمي وكذا الإيديولوجي يعتبران دعامتين أساسيتين لكل ظاهرة حزبية. غير أن ما يلاحظ في المشهد السياسي المغربي هو تراجع الدور التأطيري للأحزاب بفعل الاختلالات التنظيمية وكذا ضعف برامجها السياسية وعجزها عن الاستجابة لمتطلبات الشرائح الاجتماعية. إذ تعاني الأحزاب السياسية المغربية من اختلالات تنظيمية، حيث يلاحظ غياب آليات الديمقراطية الداخلية في أغلب التنظيمات الحزبية، بالإضافة إلى ضعف الاهتمام بالتنظيمات الشبابية، مما انعكس على القدرة التأطيرية والتعبوية للأحزاب السياسية، وبالتالي ضعف قواعدها وامتداداتها الجماهيرية.

ضعف الديمقراطية الداخلية

تشكل الديمقراطية إحدى الركائز الأساسية للتنظيمات الحزبية، حيث إن اعتماد هذه الآلية يساهم في تقوية البنية التنظيمية للأحزاب السياسية. غير أن ما يلاحظ هو غياب الديمقراطية في أغلب التنظيمات الحزبية. فرغم تأكيد الأحزاب السياسية في أدبياتها على الخيار الديمقراطي ومطالبتها بدمقرطة النظام السياسي وضمان نزاهة الانتخابات، فإن معظم هذه الأحزاب لا تمارس بين صفوفها ديمقراطية داخلية. وفي هذا السياق أشار الباحث محمد شقير إلى أن “الأحزاب السياسية المغربية هي تنظيمات غير ديمقراطية، رغم كل ما تتخفى وراءه من شعارات تؤكد تمسكها بالديمقراطية نهجا وتنظيما”.

وهكذا يتجلى ضعف الديمقراطية داخل التنظيمات الحزبية في انغلاق بنياتها التنظيمية وعدم الانفتاح على النقاشات الداخلية، نظرا لغلبة الطابع المخزني على سلوك قيادييها، وممارسة الإقصاء والتهميش في وجه الكفاءات الشابة، ومحدودية التواصل مع القواعد الحزبية. فعوض أن تشكل بنيات المؤتمرات الحزبية إطارا لتجسيد الديمقراطية الداخلية وتقوية البنيات التنظيمية للأحزاب السياسية، فقد تحولت إلى مجال لتصفية الحسابات وبروز الصراعات الداخلية والاصطفاف حول الزعامات.

وقد ترتب عن ذلك اتسام الاختلافات بطابع شخصي، وبالتالي أصبحت البنيات التنظيمية عاجزة عن استيعاب التيارات، مما أدى إلى بروز أزمات تنظيمية داخل الأحزاب.

فعوض تفعيل الآلية الديمقراطية وضمان تناوب سلس على المناصب القيادية، يلاحظ تشبث القيادات بمواقعها على رأس الهرمية التنظيمية للأحزاب، مما شكل عائقا في إفساح المجال أمام الكفاءات والطاقات الشابة نحو التسلق لاعتلاء المراكز القيادية. وهذا ما أفضى إلى جمود النخب الحزبية وإهدار مجموعة من الطاقات التي كان بإمكان الأحزاب الاستفادة منها. فالجمود الذي يطال دورة النخب الحزبية يؤدي إلى بقاء العديد من المناضلين في الظل وتعطيل كفاءاتهم وقدراتهم، كما يفضي ذلك إلى خلق نوع من التذمر والسخط لدى هذه الفئات، أدى إلى ظهور خلافات شخصية كان من نتائجها توالي الانشقاقات التي أصبحت تطال مختلف الأحزاب السياسية على اختلاف مشاربها ومرجعياتها الفكرية. فالانشقاقات أصبحت إحدى المعالم المميزة للمشهد الحزبي المغربي، حيث إن هناك وتيرة مرتفعة لتناسل الأحزاب. فالنزعة الانشطارية للأحزاب تعتبر نتيجة طبيعية للعجز عن التدبير الديمقراطي للاختلاف وسيادة لغة الإقصاء والتهميش نتيجة ضعف قنوات الحوار أو انعدامها.

وغالبا ما يكون الباعث وراء الانشقاقات هو الطموحات الشخصية لاحتلال مواقع الزعامة داخل الأحزاب، وليس لاعتبارات وقناعات إيديولوجية.

وقد كان لغياب الديمقراطية وتوالي الانشقاقات الحزبية تأثير على التماسك التنظيمي للأحزاب، وبالتالي انكماش أدوارها التأطيرية والتعبوية، خاصة مع افتقار الزعامات، بفعل شيخوختها، إلى القدرة على القيادة، وكذلك افتقارها إلى مقومات الزعامة في أبعادها القيادية وجاذبيتها الكاريزمية والسيكولوجية والثقافية، وبالتالي يصعب اعتمادها كمرجعية فكرية بالنسبة للمواطنين والشباب.

وعموما، يمكن القول إن غياب الديمقراطية الداخلية أفقد الأحزاب جاذبيتها وقدرتها التأطيرية، وبالتالي أدى إلى ضعف قواعدها وامتداداتها الجماهيرية.

ضعف الاهتمام بالتنظيمات الشبيبية

يتطلب تجذر الأحزاب السياسية في المجتمع عملا متواصلا على مستوى التنظيمات الموازية، من نقابات وتنظيمات شبيبية وطلابية ونسائية.
وهكذا يلاحظ أن الأحزاب التي تصنف ضمن أحزاب اليمين تعاني من ضعف التنظيمات الشبابية، حيث يتهمها خصومها السياسيون بأنه ليس لها امتداد في المجتمع المدني بسبب غياب اتحادات طلابية ونسوية متجذرة في الشارع المغربي.

فالحركة الشعبية تعاني من ضعف هذه التنظيمات الشبابية والنسوية. كما أن الاتحاد الدستوري، بالرغم من توفره على منظمة شبيبية، يحاول جعل دورها أكثر إشعاعا وفاعلية لأنها ما زالت تعاني من الضعف والقدرة على التأثير. ويظهر ذلك من خلال تصريح الأمين العام الأسبق للاتحاد الدستوري، عبد اللطيف السملالي، “عندنا في جميع أنحاء المغرب تنظيمات نسائية وشبابية، ولكن عيبنا أننا لا نعرف كيف نستغل ما نصطاده من سمك، ولكن هذا العيب سيزول”. فالشبيبة الدستورية لم تتمكن من التحول بعد إلى آلية تعبوية قادرة على التأثير بكيفية فعالة في الحياة السياسية وتعبئة الشباب، وهذا ما يحد من فاعليتها ومحدودية قدرتها التأثيرية على المستوى الاجتماعي.

وعموما، فإن افتقار الأحزاب اليمينية إلى تنظيمات شبابية قوية وفاعلة يبرز ضعف التجذر الشعبي لهذه الأحزاب ويحد من قدرتها على التأطير السياسي. فطبيعة الخطاب الليبرالي وطول فترة الاشتغال بالعمل الحكومي جعلا هذه الأحزاب لا تولي اهتماما كافيا لتفعيل مثل هذه التنظيمات.

وخلافا لذلك، فإن أحزاب اليسار كانت تتوفر على تنظيمات شبابية وازنة كالشبيبة الاتحادية التي كان لها ثقل في الساحة السياسية. إلا أن هذه الشبيبة الاتحادية بدأت تفقد قوتها الإشعاعية بسبب تراجع الاهتمام بها من طرف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بفعل انتقاله لشغل الوظيفة الحكومية. وهكذا ظهرت مجموعة من الاختلالات داخل الشبيبة الاتحادية بسبب سيادة منطق الإقصاء وتهميش الكفاءات وسيادة منطق الولاء والزبونية في إسناد وتقلد المسؤولية الحزبية على المستوى المحلي، كان من نتائجها طرد بعض الأعضاء من الشبيبة الاتحادية وتقديم أعضاء آخرين استقالتهم.

وفي هذا الإطار، عرفت الشبيبة الاتحادية إقدام المكتب السياسي للحزب، في اجتماع له انعقد في 15 غشت 2010، على طرد عضو قيادي من الشبيبة من المكتب الوطني للحزب، وإحالة اثنين آخرين على لجنة تأديب حزبية لاتخاذ قرار مناسب في حقهما على خلفية إصدار العناصر الثلاثة نشرة اعتبرتها قيادة الحزب مسا ببعض أعضائها ومنافية لثقافة الحزب.

وفي السياق نفسه قدم محمد غدان، الكاتب العام للشبيبة الاتحادية، استقالته من الحزب رفقة مجموعة من الأعضاء أواسط شهر أكتوبر 2010. وقد حاول أحد الباحثين تشخيص العوامل التي كانت وراء تراجع الدور التأطيري للشبيبات التابعة للأحزاب في عدة أسباب، من أبرزها:

غياب تصور شمولي في برامج الأحزاب لقضايا الشباب.

ارتكاز الأحزاب في تعاملها مع الشباب على الموسمية الانتخابية. ذلك أنه “كلما اقتربنا من استحقاق انتخابي تبادر الأحزاب السياسية إلى إحياء مؤقت لتنظيماتها الموازية كالمرأة والشباب، فتخلق مؤتمرات صورية وتجمع حشدا من الشباب، ثم تستدعي وسائل الإعلام لتظهر للدولة بأنها تتوفر على تنظيمات موازية، وغالبا ما تسند رئاسة هذه الشبيبة إلى أحد أعضاء المكتب السياسي يتجاوز معدل عمره الخمسين سنة، وبمجرد انتهاء الاستحقاقات تصبح هذه التنظيمات في خبر كان”.

وهكذا يلاحظ أن معظم الشبيبات الحزبية عادة ما توجد على رأسها قيادات شائخة، حيث تسند رئاسة الشبيبات الحزبية إلى أحد أعضاء المكتب السياسي، الذي يتجاوز معدل عمره الخمسين سنة، حيث تفرض هذه القيادات الشائخة على التنظيمات الشبيبية بطريقة التعيين أو الترشيح المركزي، مما يؤدي إلى الحد من عملية التجديد والحيلولة دون وصول الكوادر الشابة إلى المراكز القيادية. وعادة ما تتم صياغة خطاب تبريري من أجل استمرارية القيادات القديمة، يرتكز على الخبرة والتمرس كمسوغات لإقصاء القيادات الشابة.

وقد نجم عن هذا الإقصاء الممنهج إقبال هذه الكفاءات على الانخراط في جمعيات المجتمع المدني كالجمعيات الحقوقية والجمعيات الاجتماعية.
ولعل هذا ما جعل الأحزاب اليسارية تفقد امتداداتها الجماهيرية بتقلص وجودها الشبيبي والنضالي، خاصة في الجامعات والأوساط الطلابية والعمالية، لفائدة الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية، التي عملت على الحلول محل الأحزاب اليسارية نتيجة انسحابها من الساحة السياسية.

وإجمالا، أدت الاختلالات التنظيمية التي تعاني منها الأحزاب السياسية إلى عزوف الشباب عن الانخراط في الأحزاب السياسية لانضمام قسم منهم إلى جمعيات المجتمع المدني، في حين أصبحت شرائح أخرى من الشباب، في غياب أي تأطير حزبي، عرضة للاستقطاب من قبل بعض التنظيمات الراديكالية اليسارية أو الأصولية، خاصة بعض تنظيمات وخلايا السلفية الجهادية، التي استغلت وسائل التواصل الاجتماعي للتأثير على هذه الشرائح واستقطابها في عمليات إرهابية، سواء داخل المملكة أو خارجها.

وهكذا تم رصد مجموعة من الشباب المغاربة الذين التحقوا بتنظيم “داعش”، سواء بالعراق أو سوريا، ليلقوا حتفهم في مواجهة قوى التحالف بقيادة الولايات المتحدة. كما قامت الأجهزة الأمنية بتفكيك العديد من الخلايا الإرهابية، المكونة من شباب مشبع بالفكر المتطرف بكل تلويناته.

الأحزاب السياسية الديمقراطية الداخلية للأحزاب المشاركة السياسية المشهد السياسي المغربي

‫تعليقات الزوار

22
  • عنتاب بريك
    الأحد 21 فبراير 2021 - 08:50

    الحقيقة انه لا وجود لاحزاب في المغرب حسب المعايير الدولية فقط مجموعات اما خلقتها الادارة او اخرى لا دور لها تستفيد من الريع والامتيازات لاجل لعب دور الكومبارس في ديمقراطية الواجهة ومسرحية الانتخابات!
    الجميع يعرف من يحكم ويتحكم بوجود احزاب اوعدمها واغلب الاحزاب لا وجود لها في ارض الواقع وليست لها قاعدة شعبية خصوصا تلك التابعة للمخزن كالحمامة والجرار والسنبلة او احزاب الذيل كالوردة والفرس والكتاب !!
    أو المتواطىءة كااللمبة والميزان

  • متتبع
    الأحد 21 فبراير 2021 - 09:07

    من الافظل للدولة والمواطن والميزانية العامة الاقتصار على حزبين فقط لا غير لبكون هناك انسجام في البرنامج الانتخابي اما هذا لباناتشي من الاحزاب زاد غير خرب الوضع وافقد الثقة في الحكومة ككل لان الوجه المشروك ما اتغسل كما يقول المثل

  • غير مستقلة
    الأحد 21 فبراير 2021 - 09:13

    المشكل الحقيقي لإبتعاد المواطن من المسراحية الإنتخابية هو فقدان أي أمل في إنتقال ديمقراطي حقيقي في هذا الوطن، لذلك سوف يظل الفساد والريع والهشاشة والمسراحيات السياسية وغيرها في هذا الوطن الى ما لا نهاية، ألسي المحلل.

  • العابر
    الأحد 21 فبراير 2021 - 09:24

    أسباب تهميش المواطنين للأحزاب، أقول تهميش و ليس عزوف.
    فلا الديموقراطية الداخلية للأحزاب و لا الإهتمام بالشبيبات الحزبية و لا البرامج الحزبية من دفع المواطن للنفور من الأحزاب!!!!
    هناك حقيقة واحدة و غير ذلك هو كذب، كل الأحزاب تخدم منتسبيها، كل الأحزاب متهمة بالفساد و ذلك ظاهر للعيان في تسيير الجماعات، كل الأحزاب تمثل علينا بأسئلة حقيرة في البرلمان، كل الأحزاب لا أطر لها لتحضير برامجها، فالبرنامج عبارة عن إنشاء فقط.
    الكارثة الكبرى أن البرامج المنفذة على أرض الواقع لا أحد يدري من أين تأتي!!! النفخ في المشاريع المنجزة، كالطرق و البراق و الطاقة الشمسية و الميناء المتوسطي و……كلها برامج فئوية لا يستفيد منها المواطن !!!!
    افبعد هذا ينخرط المواطن في حزب ما او يصوت على مرشح ما؟؟؟
    أما ما يقع من احداث اجتماعية فالملاحظ هو حضور وزارة الداخلية فقط، و كأن الحكومة غير معنية، إذن لا دور للأحزاب.

  • محمد
    الأحد 21 فبراير 2021 - 09:25

    فاقد الشيء لا يعطيه بل فاقد الشيء لا يجرأ على المطالبة به

  • مخ..لص لوطنه ...!!
    الأحد 21 فبراير 2021 - 09:27

    بالله العلي العظيم هل عندنا في المغرب أحزاب سياسية ومناضلين ومدافعين عن حقوق الإنسان في مايخص اﻻمن والشغل والتعليم الجيد …. ﻻ الف ﻻ !! لدينا لصوص ومخادعين يتاجرون تارة بالهوية وثارة بالقومية وأخيراً وليس باخير بالدين الإسلامي … هذا كله ﻻجل مصالح شخصية وتأمين حياة البدخ والرفاهية لهم والأبنائهم …اما الشعب المقهور فﻻ قيمة له عندهم … من تحزب مع هؤﻻء فهو خائن للوطن والدين … رفعت اﻻقﻻم وجفت الصحف….. !!

  • عندما يتحول الحزب إلى عدو
    الأحد 21 فبراير 2021 - 09:42

    الديموقراطية من غيراختلافات سياسية ليست ديموقراطية ،والأحزاب في البلدان الديموقراطية بحدة اختلافاتها هي ضمان وحصانة لسلامة العمل الديموقراطي. إن الأحزاب في العالم الديموقراطي الذي يجمع بين أعضائها هي الوسيلة وليست الغاية كما صار شأن أحزابنا، فعندما تصبح الغاية هي التي تجمع بين المحزبين تتحول الأحزاب إلى وكالات ولوبيات تعمل على ثوظيف طاقات شعبية لخدمة مصالح شردمة من الإنتهازيين تبتعد الأعراف والديموقراطية وحتى الأخلاق عن صفوفها وتتحول إلى عائق خطير للمسار الديموقراطي ، في هذه الحالة الأحزاب تنتقل وتصبح تمثل العدو الرئيسي للنضال الجماهيري الهادف يتوجب فضحها والعمل على تتصحيح مسارها.

  • démocrate
    الأحد 21 فبراير 2021 - 09:46

    هذه الدكاكين الحزبية الريعية لا تطبق الديمقراطية حتى داخل هياكلها فما بالكم ان تطبقها عمليا على أرض مجتمع ينخره الجهل والتخلف والافكار الرجعية بل ابتلانا الله حتى بالافكار الظلامية.. لأن دور الاحزاب التأطيري والتوعوي غائبان تماما .. لذا صدق المثل الذي يقول .. كون يداوي الخوخ كون داوا راسو ..

  • medmq
    الأحد 21 فبراير 2021 - 10:11

    الاحزاب في بلادنا مرأة للدولة والعكس صحيح. المحسوبية والخلود في المناصب والفساد متفشية في الاثنين. والسبب هو غباب اي ارادة حقيقية لاصلاح الوضع من الطرف الحاكم الذي يستعمل فساد الاحزاب لجعلهم حلفاءه على حساب غالبية الشعب.

  • abdou
    الأحد 21 فبراير 2021 - 10:14

    سؤالين عندي على الأحزاب لا أحد لهم جواب ؟
    1 هل هناك أحزاب يستحقون لقب الأحزاب عندنا في المغرب ؟
    2 لماذا كل هذا الكم من الأحزاب ؟
    أقول الأحزاب المؤطرين للعمل السياسي أو التأكطيري للجماهير ليس لها وجود . إلا لمصلحة الحاشية أو الموردين أو الباحتين على المناصب العليا. لا توجد من يمثل المواطنين ويعمل لأجلهم إلا نادرا .بل لدينا من يبحت على الربع للإغتناء وهذا جليا العيان.
    أما الكم كل من لم يجد مبتغاه يدهب لتكوين حزب .
    المسؤولية في هذا للدولة إن كانت تريد أحزاب قوية لتأطير العملية السياسة لماذا تفريخ هذا الكم من الأحزاب .هذا ليس تعدد بل بلقنة.
    يجب إعادة النظر في العمل السياسي والمراقبة والمحاسبة والعمل على خدمة الصالح العام والمواطن .
    وإلا فنحن ننفخ في الهواء.
    يوجد عمل صحيح لكنه غير كافي .ينقصه فقط الصرامة والمحاسبة والقطع مع الإفلات من العقاب.

  • متطوع في المسيرة الخضراء اقليم
    الأحد 21 فبراير 2021 - 10:22

    فاقد الشيء لايعطيه …؟ كما يقول المثل .لاوجود للأحزاب التي بإمكانها تأطير المجتمع وتوجيهه نحو آلافظل. لأن قادة الأحزاب السياسية والحركات النقابية في وطننا الحبيب غير مؤهلين لتدبير الشأن العام في الماضي كان الوضع مختلف واليوم شيء آخر. والمطلوب من أم الوزارات والمؤسسة الملكية التفكير بالجدية في وضع آليات موضوعية لاعادت النظر حول التركيبة البشرية للأحزاب السياسية لتتلائم مع العصر .إن زمن الامي قد انتهى .اليوم عهد الكفاءات وعلى الجميع المقاطعة مع الموالات .وزمن الزبونية والمحسوبية حان وقت المحاسبة على الأخطاء وعلى جميع المستويات. ولكم واسع النظر شكرا هسبريس المناضلة منبر من لا منبر له.

  • عابد
    الأحد 21 فبراير 2021 - 10:32

    هناك لوبيات من الخارج هي التي تتحكم في مستقبل دول العالم التالث فعندما يتقدم حزب ببرنامجه ويصل الى السلطة تفرض عليه امﻻآت من دول عضمى كي يسير على نهجها وان لم يفعل فسيكون مصيره الزوال أو انقلاب في الحكم أو ما شابه ذلك وبعد استياء اﻷحزاب من عدم تطبيق برنامجها تتحول الى دكاكين كل أنواع الريع والمصلحة الداتية والمحسوبية والزبونية وووو . لﻷسف جميع اﻷحزاب تعلم مصيرها ولكن تغيبه وتخفيه عن الرأي العام أثناء حملاتها الانتخابية ويبقى المواطن هو الضحية من تهميش واقصاء وتفقير وووو . وتنعدم التقة في اﻷحزاب ويتجدد الاستياء مرات عديدة

  • touhali
    الأحد 21 فبراير 2021 - 10:52

    البرلمان الكفاءة
    البرلمان يجب ان يتكون من الرجال والنساء الذين لديهم الخبرة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وعلمية ويكون مستوهم العلمي في المجالات المختلفة المذكورة أعلاه ماستر وما فوقها. بدون هذا ﻻتقبل ترشحاتهم. البرلماني يجب أن يكون محيب لوطنه وتكون له الغيرة أن يرى بلده أفضل بلدان العالم؛ البرلمان معمول ﻷصحاب الغيرة تقدم البلد إلى ﻷمام بين البلدان العالمية. ترشيح إلى المهام البرلمانية يجب أن تكون لرجال ونساء الذين يريدون العمل لخدمات وطنهم، وﻻ للذين يريدون فقط الحصول علي المال وخدمات مصالحهم الشخصية واستغلال النفوذ

  • القتل بتهم التنظير
    الأحد 21 فبراير 2021 - 10:55

    كنتي درتي رايي كنتي تربحي مين درتي رايك راكي لخاسرا ،، مين حنا طايحين طايحين لوبيا حافيا و عدس كحلة علاش ما تباعتينيش على السناك ،، كنتي درتي رايي ما يخاصك مونادا حوبي ما تخاصك مايونيز ،، حاربتيني تهم تنظير نهار لول ،، دوليا حوبي ،، دابا عادا ناضت عليك اللوبيا بالتقلاز ملتحت ،، شوفي حوبي ،، تقالت قديم راسو مهرس ، ، يعني ما عنداهوم ما يديرو ، ، بلا فخامة احوبي ،، فعلا مهرس راسي ،، على جوج جهات ،، اللهم ثبت علينا عقولنا ..

  • مسؤول لحب فن مشتي غبتي علينااااا
    الأحد 21 فبراير 2021 - 11:01

    “شربيل” بلاد البهجة ..شبح الانقراض يتربص بأيقونة ثقافية وزينة نسائية

    محمد بوقدير، من جمعية سوق السماطة بالمدينة العتيقة، أوضح أن “الشربيل” المراكشي، الذي يسمى “الطلاعة المراكشية”، كان موضوع عناية، “لما لهذا النعل الذي تتزين به نساء المغرب، في حفلاتهن الدينية والوطنية وأفراحهن، من قيمة ورمزية”.

    ابراهيم مغراوي من مراكش

  • الأحد 21 فبراير 2021 - 11:08

    عليكم القبول بكل ما نعلق به ربما يكون مفيدا لجميع الفيات اننا نكتب مبسطين حتى يفهم الجميع ما نريده لهذ البلد العزيز علينا جميعا وان اختصر وقول بعض الشيء من رايي ١) تحرير المهن ٢الاتحاد من الطرفين الحزبي والمواطن ٣الاخلاص في العمل ٤الابتعاد عن اعطاء المال لضعفاء العقول ٥ الاتزام الاحزاب امام المواطنين بما يدعون من عمل صالح للوطن وللمواطن

  • ولد الحي
    الأحد 21 فبراير 2021 - 11:36

    سراحة نحن لا تتوفر على أحزاب حقيقية وإنما اكشاك مناسباتية و مرقاوية و مصلحية و أنانية، لمصالح شخصية وضيقة تسرف عليها أموال طائلة لا فائدة ترجى منها مع الأسف

  • إستعمار
    الأحد 21 فبراير 2021 - 11:53

    كما يعلم الجميع فإن أغلب الأحزاب المغربية تابعة للدولة العميقة الفاسدة المدعومة من الخارج، أي من أولئك الذين يرفضون أي إصلاح أو إنتقال ديمقراطي داخل الوطن العرب المهان، والذي لم يبقى منه إلا سم.

  • touhali
    الأحد 21 فبراير 2021 - 12:53

    يجب تصغير عدد الأحزاب. في ثلاث مجموعات ، كل مجموعة تحمل اسم حزب معين. على سبيل المثال: حزب الحرية والديمقراطية. حزب اشتراكي وديمقراطي. حزب التنمية والمعاصرة. الحزب الناجح في صندوق الاقتراع يشكل الحكومة.
    Les partis doivent être minimisés. rassemblés en trois groupes, chaque groupe prenant le nom d’un parti spécifique. Par exemple: Parti de la liberté et de la démocratie; Un parti socialiste et démocratique; Parti du développement et contemporain. le parti réussi dans les urnes forme le gouvernement.

  • Samir
    الأحد 21 فبراير 2021 - 13:43

    60 سنة من التعددية السياسية والحزبية ولا يزال المغرب يصنف ضمن الأنظمة غير الديمقراطية.فعلا شيء لا يقبله عقل!

  • متتبع
    الأحد 21 فبراير 2021 - 14:28

    باختصار شديد الكل يعي انه لا وجود لاحزاب سياسية بالمغرب ،ذات برامج واقعية وذات مصداقية..اللهم احزاب للواجهة فقط ،ومتنافسة علي توزيع كعكعة الريع السياسي وملايير الدعم بالمناسبات….اما مصلحة المواطن فتاتي بالنسبة لهذه الاحزاب في اخر الاهتمامات..وتحرك هذا الاحتياط البشري باستعمال الاعيبها وحيلها ،حسب اهدافها ومصالحها، ولا خير ينتظر منها لا حالا ولا مستقبلا….

  • نبيل
    الأحد 21 فبراير 2021 - 15:18

    الدور التاطيري هو المشكل …لايوجد لحد الان أطر كفءة قادرة على التنضيم الديموقراطي و التوجيه الشفاف الجاد الدي يثق فيه . هناك اشخاص مثقفون دو خبرة و لهم قناعة بأن مايفعلونه هو بادرة طيبة من أجل تحسين الضروف و الرفع من مستوى اللقاءات حتى يمكنها أن تعطي نتاءج ملموسة و نافعة. هدا ليس بالسهل فعلا و انا لا أقول ان ليس هناك مغاربة اكفاء بل هناك خصاص …لانه ادا كانت الأطر غير قادرة على التاطير العقلاني الجيد فتكون هناك فوضى و ضجيج كما لو انك في ملعب لكرة القدم. و تبقى الأمور صورية كما اعتدناها و نشر بروبغاندا …للتمويه للحصول على مزيد من الدعم المالي…

صوت وصورة
حفل المعهد الموسيقي بسلا
السبت 6 مارس 2021 - 22:52

حفل المعهد الموسيقي بسلا

صوت وصورة
الصقلي .. القانون والإسلام‎
السبت 6 مارس 2021 - 17:30 28

الصقلي .. القانون والإسلام‎

صوت وصورة
مغربيات يتألقن في الطيران الحربي
السبت 6 مارس 2021 - 14:30 13

مغربيات يتألقن في الطيران الحربي

صوت وصورة
مدينة فوق الكهوف
السبت 6 مارس 2021 - 12:52 7

مدينة فوق الكهوف

صوت وصورة
بالأمازيغية: خدمة الأداء عبر الهاتف
السبت 6 مارس 2021 - 11:47 19

بالأمازيغية: خدمة الأداء عبر الهاتف

صوت وصورة
مدينة آسفي تغرق
السبت 6 مارس 2021 - 11:16 19

مدينة آسفي تغرق