فاس تحتفي بانتصار " حماس "

فاس تحتفي بانتصار " حماس "
الإثنين 26 يناير 2009 - 08:39

مهرجان الاحتفاء بانتصار المقاومة الإسلامية بغزة

نساء غزة .. مقاومة وعزة

اعتبرت أم بلال، القيادية في حركة حماس ومسؤولة القطاع النسائي للحركة بغزة، أن النصر الذي حققه المجاهدون هو منحة وهبة من الله لا تكون إلا لهذا الجيل القرآني المؤمن من المجاهدين، الذين كانوا يذهبون إلى المعركة بأرض الجهاد وهم يقولون: “إن الله قد اشترى، وإن المؤمنين قد باعوا وإن الموعد الجنة”، وكشفت أم بلال عن تضحيات وبطولات نساء غزة اللواتي جدن بأغلى ما يملكن، بأموالهن وأنفسهن وأزواجهن.

وكانت “أم بلال” تتحدث في اتصال مباشر من قطاع غزة في مهرجان نظمته جمعية “بيتنا حياتنا لحماية الأسرة والبيئة ” وجمعية “وصال لرعاية شؤون الأسرة” أول أمس، بمدينة فاس تحت شعار “نساء غزة مقاومة وعزة”، كما تحدثت أم بلال عن الكرامات التي حكاها لها المجاهدون من كتائب القسام، حيث كانوا يسمعون جندا لم يروهم في أرض المعركة وهم يكبرون ويهللون، مشهد أبكى الحضور الحاشد الذي لم تطقه جنبات القاعة الكبرى بمركب القدس.

من جهة أخرى استهل الأستاذ خالد السفياني، رئيس المؤتمر القومي العربي ومنسق مجموعة العمل الوطنية لمساندة فلسطين والعراق كلمته في المهرجان، بتحية أطفال غزة ونسائها الذين أبلوا البلاء الحسن في معركة العزة والكرامة، قبل أن يصور الظلم والعذاب الذي يعيشه القطاع بفعل جبروت العدو وتواطئ الأخ والصديق كما سماهم، كما تحدث السفياني، عن المتابعة القضائية لمجرمي الحرب من طرف المحامون المغاربة ونظرائهم الأجانب، على جرائم الإبادة التي ارتكبوها بقطاع غزة، مؤكدا على ضرورة مساندة الفلسطينيين بسلاح المقاطعة كأضعف الأيمان، وبمحاربة كل أنواع التطبيع الذي اعتبره خيانة كبرى لأهل غزة وللأمة جمعاء.

وبدوره المقرئ الإدريسي أبو زيد، عضو رابطة البرلمانيين الدولية لنصرة فلسطين، عضو مجلس أمناء إئتلاف الخير والإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وهو أيضا عضو مجلس شورى حركة التوحيد والإصلاح ، وفي مداخلة له قدم مشهدا من مشاهد العزة والكرامة بمعركة تموز 2006، حيث قام بزيارة ميدانية إلى مواقع حرب تموز بالجنوب اللبناني قبل ثلال أيام، على هامش مؤتمر بيروت، حيث وقف على حجم الدمار وحجم الانجاز البطولي والانتصار التاريخي لمجاهدي حزب الله، الأستاذ أبو زيد قدم للجمهور مشهدا من مشاهد النصرة لأهل غزة، االذي يثبت أن الأمة بخير ولن تهزم بإذن الله، مادام فيها أمثال المرأة العجوز من مدينة الدار البيضاء، المتواضعة التي لا يظهر على سحنتها أو لباسها مظهر الثراء، كما يقول أبو زيد، فتقدمت بعد مهرجان بالبيضاء وتبرعت بمئة مليون سنتيم، وحكت أن زوجها مات، وأبنائها استقروا في بيوتهم، وأن لها إبن بار ستعيش معه، فباعت كل أثاثها ومجوهراتها ومسكنها الذي تركه المرحوم، لتقدمهم دعما لأهل غزة وفلسطين، “أترون هاته الأمة تهزم؟ أبدا والله، كلا وحاشا، لن تهزم بإذن الله” يقول أبوزيد، ويردف قائلا “نعم هي محطات هي منارات هي إشارات وإرهاصات، هي كرامات ومعجزات، لكن ما أفسدنا كالخيانة والخائنين، ما أهلك هاته الأمة إلا الخونة”، ليحذر من الخيانة التي اعتبرها “فصول ومحاور وخدع ومؤتمرات في الكويت وشرم الشيخ، وهي نيابة عن الصهيونية وإسرائيل في تركيع المقاومة، وإدلال شعب غزة وتركيعه“.

الأستاذة سمية بن خلدون النائب البرلمانية، ورئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية، أشادت في مداخلة لها بانتصار المقاومة ومعها الشعب الفلسطيني الذي ينوب عن الأمة الإسلامية في الجهاد والدفاع عن مقدساتها، مشيرة للتاريخ الدموي للكيان الصهيوني الذي خرج للوجود بفعل جرائمه الدموية، وبفعل اقتياته على المجازر والإبادات الجماعية.

وكان المهرجان قد شهد قراءات شعرية أبدع فيها الطفل أيمن شقيرة، بقراءات شعرية عن القدش الشريف، كما افتتح المهرجان بقراءة سورة الفاتحة ترحما على شهداء غزة الأبية، وتقدمت الدكتورة أمينة بنبشير رئيسة “جمعية بيتنا حياتنا” بكلمة باسم الهيأت المنظمة للمهرجان، وجهت من خلالها تحية إكبار وإجلال لأهل غزة ولنسائها خاصة، وخاطبتهن قائلة “يا نساء غزة، هنيئا لكن العزة، لقد بوؤتن المرأة المسلمة المكانة الرفيعة حقا، أمهات صابرات محتسبات، وزوجات قانتات صالحات، وشهيدات عفيفات طاهرات”، بينما تلت الأستاذة رجاء المقرئ الإدريسي، رئيسة جمعية “وصال” البيان الختامي للمهرجان، الذي أشاد بصمود وبطولات رجال ونساء وأطفال غزة، والذي يمثل إنتصارا على الطغيان والإستكبار الصهيوني، كما أدان البيان جرائم الإبادة المرتكبة بقطاع غزة والتي تؤشر على بداية أفول الكيان الصهيوني الغاصب.

واختتم الدكتور أوس الرمال عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح المهرجان بكلمة مقتضبة ومؤثرة، اعتبر فيها أن نسيان القضية حية في النفوس خيانة وأن استهلاك المنتوجات الصهيونية والأمريكية خيانة كذلك، كما اعتبر “أن أهل غزة صدقوا ما عاهدوا الله عليه، منهم من قضى نحبه، وهم إن شاء الله في مقام الشهداء والصادقين، ومنهم من ينتظر بصر وثبات واطمئنان، وهم إن شاء الله على أحسن حال، يقينا”، لكن، يتسائل الرمال، نحن بعد كل هذا الضجيج والتظاهر والتضامن، هل ستبقى القضية حية في قلوبنا؟ أم سنغفل عنها وسننساها؟ حينما نكون نتقلب في ما أغرقنا الله تعالى فيه من نعم، من أكل وشرب ولباس وفراش؟ هل سنذكر حال إخواننا في غزة؟ ليؤكد قبل أن يختم بالدعاء الصالح على أن جيل غزة بروحه ونفسه، سما إلى مقام الملائكة يقينا في الله وتصديقا به وإيمانا بكتابه.

‫تعليقات الزوار

18
  • Sarimmu
    الإثنين 26 يناير 2009 - 09:07

    هههههه اودي اش انتصار تاضحكو علينا و لا على راسكم.
    مئات الفلسطينين ماتو مقابل جروح طفيفة للإسرائليين و تتسميوها فوز
    عالم غريب الأطوار

  • lhou bouwawal
    الإثنين 26 يناير 2009 - 09:05

    تجار الدم الفلسضيني يستغلون المغاربة لشحنهم بفكرهم المقيت ان مغامرة حركة حماس هي التي اوصلت القضية الفلسضينية الى الحضيض عن اي انتصار يتحدث خالد السفياني 1300فلسضيني قتلوا هدمت البنية التحتية متل هده المناسبات يستغلها الحزب الاسلامي الرجعي لجر الموضنين الابرياء الى غياهب الارهاب

  • مغربي حر
    الإثنين 26 يناير 2009 - 08:57

    كلا يا أخي فان فاس احتفلت بتشريد اهل غزة

  • moslim+
    الإثنين 26 يناير 2009 - 09:09

    هنيئا لنا بالنصر الرباني هنيئا لشهدائنا بالجنة هنيئا يا نساء غزة هنيئا للحمساويات اللواتي يلدن الرجال وليس قطيع من الدكور المخنتين أو إنات ماجنات بائعات الهوى متسكعات هنيئا لنا مرة أخرى وإلى الجحيم أيها الديوتيين والخونة الإستسلاميين

  • hachmi
    الإثنين 26 يناير 2009 - 08:59

    il n ya pas eu de victoire de hams du tout vous endormez le peuple ave vos commenaires et dicours tout le monde a bien vu a la tele que gaza a ete profondement detruit et des milie de tues et blesses ;heureement il yavait la mdiation de quelques bonnes volontes pur aretter tout ca

  • الدكالي
    الإثنين 26 يناير 2009 - 08:49

    شهداؤنا في الجنة و قتلاهم في النار

  • رشيد من فاس
    الإثنين 26 يناير 2009 - 08:45

    قتلى و معطوبين وثكلى و أرامل و أيتام، أي انتصار هذا الذين تروجون له، تخدعون الأمة، إنها خيانة لدم الشهداء و للضمير العربي. قولوا انهزمنا حتى يتسنى لنا الانتصار مستقبلا و حتى يتسنى لنا تجاوز الخلل.
    عار أن تسموا هذا انتصارا، عار أن يتم التهليل لحركة حماس التي تعتبر لعبة في يد طهران و في يد الأمريكان حتى.
    انظروا ماذا فعلوا هؤلاء الذين يدعون أنه مسلمين حولوا ما بقي من المؤسسات التي لم يلحقها الدمار حولوها إلى معتقلات و مخافر لتعذيب إخوانهم من الفلسطينيين و خاصة من من فتح.
    إن الله لا يصلح ما بقوم حتى يصلحوا ما بأنفسهم

  • moslim+
    الإثنين 26 يناير 2009 - 09:11

    أقول لمن يشككون في نصر حماس أن النصر والحصول على الحرية يكون بالدم والأشلاء وليس بتقديم المؤخرات على فراش ناعم

  • عابر سبيل
    الإثنين 26 يناير 2009 - 08:47

    للدين يقللون من قيمة صمود اهل غزة ويتباكون على الف و300 شهيد اقول لهم اقراو التاريخ جيدا قبل تبداو النهيق كم عدد شهداء الجزائر كم خسر الفيتناميون ادكرو لي شعب تحرر بدون تضحيات الم يكفيكم صمود مدينة محاصر وجياع اهلها امام جيش التهم غزة والصفة والجولان وغور الاردن وسيناء في ستتة ايام الم تسقط بغداد في اسبوعين شاهدو عزة اهل غزة وقارنوها مع منضر جنودنا في جزيرة ليلى وهم يقادون معصوبي الاعين كالنعاج تدكرو لعل الدكرى تنفع المومنين ختاما اقول ان كان لكم حساب مع العدالة والتنمية لا تصفوه على حساب غزة غزة فوقنا جميعا

  • abdou
    الإثنين 26 يناير 2009 - 08:53

    صحيح انه يستعصي علىالكثيرين فهم هذا الانتصار بمقارنةعددشهداء المقاومة والقتلى الصهاينة ,وبالنظر الى الدمار الهائل الذي خلفته الحرب نعم يحق لهؤلاء ان يفهموا المسألة بهذا الشكل.نعم لقد تعد ى عدد الشهداء 1300 والجرحىتجاوزوا5000 أكثرهم حالات خطيرةووو……
    ولكن الا يحق لهولاءان يتساءلوا:
    1-اليست هذه الحرب مفروضةعليهم؟
    2-ألم يواجهوا خامس أقوى جيش في العالم؟
    3-ألم يتكالب عليهم العالم اجمع ومنهم منهم من بني جلدتنا؟
    4-الم يصمد هؤلاء المجاهدون لازيد من3اسابيع بامكانياتهم البسيطةامام احدث الاسلحة الفتاكة؟
    5-الم يحتضن سكان غزة هؤلاء المجاهدون ولم يقل اي احد وهو تحت النار ما يقوله المنهزمون ان هذه ليست معركتنا بل معركة حماس؟
    6-الم يضرب هؤلاء المجاهدون في عمق الكيان الصهيوني حتى بعد اعلان العدو وقف اطلاق النار؟
    7-الم يخض المجاهدون هذه الحرب بعد سنتين من الحصار الخانق قصد استنزافهم ومع ذلك لم يستسلموا؟
    8-متى كانت المعارك تقاس بعدد الخسائر؟
    9-الم تفشل اسرائيل في تحقيق اي من اهدافها؟…..الخ
    هذه معركة الكرامة والعزة وهؤلاء اهلها ولم تكن الكرامة والعزة يوما تقاس بما هو مادي..
    اما آن للانهزاميين ان يستفيقوا؟؟

  • arsmouk
    الإثنين 26 يناير 2009 - 08:55

    اضن أن ألعرب متعودون على تحويل هزائمهم إلى إنتصارات ؛يتاجرون في الدم ألفلسطيني و أعرضهم؛أشعر بالعار لما أتدكر أنني بكيت ألمآ على جثث ألضحايا و ألمعطوبين ،ويأتون أخيرآ ليقوو أننا إنتصرنا .عن أي إنتصار يتحدتون ،أجل إنتصرتم لأنكم إستطعتم إدلال ألشعب ألفلسطيني بطريقت لم يسبقلهامثيل وكل من يتاطف مع هذه ألقدية ألفلسطينيت

  • كابتن ماجد
    الإثنين 26 يناير 2009 - 08:41

    اش غانقولكم, حادكين غا فالتعاليق ديال العصارة. الارهاب هو ذاك الجهل الذي تسبح فيه.

  • الحسام
    الإثنين 26 يناير 2009 - 08:43

    الى الفأران من المأبطين للهمم أحفاد عبد الله بن أبي بن سلول رأس النفاق و رمز الخيانة و الخدلان أقول و بالله أستعين: أليس ارسال فرنسا لفرقطات بحرية إلى غزة للمساهمة في الحد من تسلح مجاهدينا من أبناء فلسطين هو اعتراف ضمني بفشل العملية العسكرية؟ أوليس عقد الاتفاقية المشتركة و المضحكة بين أمريكا و الكيان الصهيوني لمنع تهريب الاسلحة الى المجاهدين في فلسطين تمثل اعترافا صارخابالهزيمة العسكرية للعدو؟ ألم يربح المجاهدون التعاطف الشعبي العالمي؟ أليس هذا نصرا سياسياليس فقط لمشروع المقاومة و الجهاد في المنطقة بل للاسلام في العالم بأسره؟ أليست عودة الكثيرين إلى الالتزام بشرع الله و الاعراض عن المنكرات بعد هذه الحرب نصرا؟ أليس اعلان اسلام أكثر من 1000 شخص لاسلامهم أثناء الحرب نصرا مبينا؟ و الحمد لله رب العالمين

  • سلاوي
    الإثنين 26 يناير 2009 - 09:13

    الى كت من يشك في انتصار غزة
    ان المقاومة في حد داتها انتصار
    انظر الى ميزان القوى بين اسرائيل و حماس
    و ان الصمود امام تلك القوى انتصار
    وعدم تحقيق اسرائيل للاهدافها انتصار
    واما عن الشهداء فيكفي المثل المغربي (تاواحد ما تايموت ناقص عمر)
    فل تكفوا عن هدا الكلام و ارجعوا الى دينكم

  • elabais_1984
    الإثنين 26 يناير 2009 - 09:03

    فاس تنتشي بانهزام حماس هداهو العنوان الأقرب للصواب,أنا تعجبت عن أي انتصار تتحدثون وأعداد القتلى وأشكال جتثهم المرمية في الازقة والطرقات ناهيك عن الجرحى ,عمن فقد الملجا والمأوى…..فبالله علكم خبروني عن أي انتصار يتحدثون

  • وردة @
    الإثنين 26 يناير 2009 - 08:51

    الانتصار ليس بعدد القتلى والجرحى وما حققته اسرائيل يعتبر ندالة واجرام في حق مدنيين لا دنب لهم واكيد ان المقاومة هي التي انتصرت لانها استطعت التصدي وارباك العدو الصهيوني رغم قلة اسلحتها امام صواريخ العدو المتطورة لكن رغم دلك فاسرائيل هي المنهزمة فهي لم تقضي على المقاومة او حتى لم تستطيع الوصول اليها وفي المقابل كانت تضرب الاطفال والنساء فياله من جبن وعار سيسجله التاريخ بخط عريض اسود على اسرائيل قد يرى البعض ان موت الناس بغزة خسارة لا بالعكس هدا هو الربح الاكبر الدي يستفيد منه الفليسطينون فهو الشهادة وقد نالوها فلا يجب التاسف عليهم لان الله اختارهم لينالو الشهادة ولو رجعنا للوراء لوجدنا ان الانسان في الاسلام هو من كان يبحث عن الشهادة وحين ينالها فكل الاسر تفرح لكن الفليسطنيون صحيح انهم يعانون في الدنيا لكن الله اختارهم ليرتاحو في الاخرة وهي الدائمةفهنيئا لهم

  • غزاوي +حمساوي
    الإثنين 26 يناير 2009 - 09:15

    بكلمة واحدة واضحة انتصار حماس انتصار لفكروثقافة المقاومة
    وخيب الله الانهزاميين الذين كانوا يظنون في هزيمة سهلة لحماس

  • عبد الله
    الإثنين 26 يناير 2009 - 09:01

    هذا انتصار للمسلمين فلتغيظ به قلوب الخونة والمنافقين من بني جلدتنا وغيرهم. خق انه انتصار من رب العالمين ونحمد االله عليه والسلام

صوت وصورة
هيسطوريا: قصة النِينِي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 22:30

هيسطوريا: قصة النِينِي

صوت وصورة
مبادرة مستقل لدعم الشباب
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 21:19

مبادرة مستقل لدعم الشباب

صوت وصورة
إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 20:41 14

إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي

صوت وصورة
التأمين الإجباري عن المرض
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:15 3

التأمين الإجباري عن المرض

صوت وصورة
رمضانهم في الإمارات
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:00 3

رمضانهم في الإمارات

صوت وصورة
ساكنون تحت الخيام بالرباط
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 12:59 13

ساكنون تحت الخيام بالرباط