فاطمة هدى..مغربية فرضت حضورها السياسي بكندا

فاطمة هدى..مغربية فرضت حضورها السياسي بكندا
الأربعاء 9 مارس 2011 - 19:55

شقت فاطمة هدى ، النائبة عن مقاطعة لا بنيير بالكبيك والنائبة الاولى لرئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) ، مسارا سياسيا استثنائيا مكنها من فرض حضورها ضمن القيادات النسائية بالمهجر باعتبارها أول امرأة مسلمة من اصل مغربي يتم انتخابها في البرلمان الكندي.


تميز مسار فاطمة هدى، التي تشارك في المنتدى الاول للنساء المنتخبات المحليات بإفريقيا المنعقد بطنجة (8-9 مارس)، يتجلى أيضا في أسلوبها الخاص في ممارسة القيادة، قائلة “أسلوبي في القيادة يرتكز على العمل الميداني وخدمة المواطن، انا لا امارس السلطة من اجل السلطة او من اجل مزايا شخصية”.


وانتخبت فاطمة هدى نائبة عن مقاطعة لابنيير لأول مرة سنة 1994 ثم اعيد انتخابها خمس مرات متتالية وهي سابقة في البرلمان الكندي، غير انها اقرت في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء انها باعتبارها مهاجرة مغربية لم تسلم من الصور النمطية لكنها “لم ترد تضييع الوقت وندب حظها”، معتبرة ان التمييز واقع قائم وعليها مواجهته بذكاء ورفع التحدي.


وقد تمكنت هذه البرلمانية المغربية من خلال عملها ومبادراتها الملموسة وعبر التقارب وحوار الثقافات الذي انخرطت فيه من إثبات حضورها وإسقاط العديد من الصور النمطية التي تواجه المهاجرين.


وتعترف فاطمة هدى بأن وصول المرأة إلى مراكز القرار خاصة في البلدان الإفريقية تكتنفه العديد من المعيقات في ظل مجتمعات يحكمها النظام الابوي والتقاليد والعادات، ولهذا فهي تدعو النساء إلى التسلح بالإرادة والعزيمة لمواجهة هذه الحواجز وعدم الرضوخ إلى الأمر الواقع.


وعن سر نجاحها في تجربتها البرلمانية التي تربو على 17 سنة تلخصها فاطمة هدى في مدى قدرة النساء القياديات على ” إحداث الفرق في حياة المواطنين من خلال مشاريع ملموسة ستعمل على تحسين مستوى عيشهم … عليهن أن يكن متحدثات باسم الأشخاص الذين ليس لديهم صوت لدى الحكومة والهيئات المنتخبة ” لممارسة القيادة، على النساء حسب فاطمة هدى أن تكون لهن قيما يؤمن بها ويحرصن على تجسيدها على أرض الواقع.


وأشارت في هذا الصدد إلى القيم السياسية التي يجب ان تحرك المرأة المنتخبة خاصة الاستقامة واحترام اخلاقيات، والقدرة على ان تكون لديها طموحات بالنسبة لجماعتها أو بلدتها وأهمية خدمة المواطن من خلال الدفاع عن هذه القيم.


وتؤكد البرلمانية المغربية أن ولوج المرأة إلى مراكز القرار “لا يعد تهديدا للرجل بل هو مؤهل بالنسبة للمجتمع”، مبرزة أن المرأة تمتلك الكفاءة والمواهب وأنه يتعين منحها نفس الفرصة للتعبير عن هذه الكفاءات والقدرات من خلال تمكينهن من الوصول إلى مراكز القرار.


وسجلت خصوصيات القيادة النسائية على اعتبار ان النساء لهن قيم ورؤى وتصورات مغايرة عن الرجل ويملن إلى تحديد أولويات تهم النساء والاطفال ومحاربة الفقر والإقصاء الاجتماعي كما شددت على أهمية دمقرطة المجتمع من خلال مد المرأة بالوسائل اللازمة لتحمل المسؤولية من خلال التدريب والتكوين والدعم الذي يمكن أن نقدمها لها.


ولم يفتها الاشارة الى الحاجة الملحة بالنسبة للاحزاب السياسية للدمقرطة الداخلية وفسح المجال داخل بنياتها للمراة من خلال منحها السلطة داخل الاحزاب.


وبخصوص وضع المرأة المغربية، اعتبرت البرلمانية المغربية “أنه وضع تحسد عليه النساء المغربيات مقارنة مع بلدان عربية واسلامية”، مؤكدة أن المرأة المغربية قطعت خطوات جبارة من حيث الانجازات التي حققتها.


وأعربت عن إعجابها بالتقدم الذي حققه المغرب في مجال حقوق المرأة تحت قيادة الملك محمد السادس، والتي تهم بالخصوص إقرار مدونة الأسرة الجديدة والتشريعات التي تم سنها مؤخرا لاسيما قانون الجنسية الذي يمكن المرأة من منح جنسيتها لأطفالها، معتبرة هذه الإنجازات جد مهمة على مستوى العالم العربي والإسلامي.


وعن مشاركتها في المنتدى الأول للنساء المنتخبات المحليات في افريقيا، أكدت على أهمية هذا اللقاء الذي تشارك فيه حوالي 500 امراة من إفريقيا من أجل مناقشة القيادة النسائية وتبادل التجارب.


واعتبرت أن شبكة النساء المنتخبات المحليات بإفريقيا التي سيتم احداثها ستشكل فضاء لتقاسم التجارب الناجحة للنساء الافريقيات وايضا لبحث المشاكل والعراقيل التي تعترض طريقهن اثناء ممارستهن لمهامهن.


وتبقى معركة الدفاع عن حقوق النساء بالنسبة لفاطمة هدى معركة متواصلة تنتقل من جيل إلى آخر، داعية النساء الإفريقيات إلى مواصلة انخراطهن في العمل من اجل تغيير العقليات وارساء ثقافة دمقرطة المجتمع والاعتماد على الرجال الذين يرغبون في إحداث التغيير في المجتمع.

‫تعليقات الزوار

30
  • simoh
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:19

    Fatima Houda Pépin est hautaine. Elle ne cotoie jamais la communauté marocaine et en plus tu ne la vois jamais souriante

  • مغربي حتى النخاع
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:49

    إ سمحوا أن أقول لكم بأن هذه لا تمثل إلا نفسها ولا تمثل إلا مصالحها ، الجالية المغربية آخر إهتماماتها وربما لاتفكر فيها إلا إذاكانت هناك سهرات وحفلات التي تقيمها السفارة والقنصلية ، والطريف إلتقيتها مرة بأحد المراكز التجارية بمدينة بروسار وتكلمت معها بالدارجة المغربية فكان ردها أنها لاتفهمني !! فحتقرتها في اللحظة ، مغاربة مدينة بروسار لا يصوتون عليها لأنها لا تساعدهم في شئ كما تساعد الكنديين ،أكثر من هذا، كانت صاحبة فكرة إصدار قانون حظر “الشريعة الإسلامية “ في كيبيك والمضحك أن لا أحد من المسلمين في الكيبيك طلب هذا .
    المنتخبون من أصل إيطالي ويوناني ولبناني و حتى من هايتي وآخرون يساعدون جاليتهم بكل الوسائل الممنوحة لهم إلا نحن، وسؤالي الذي لم أجد له جواب لماذا أبناء جلدتنا يتنكرون لنا مثل هذه !!

  • Salah
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 19:57

    Madame pepin a aussi un passe glorieux d’articles contre la communaute musulmane, c’est beau de crier fort vive la femme marocaine et ses exploits mais cette femme a tenu des propos anti islamique surtout dans la peiode difficile apres les evenements du 11 sept, une preuve de plus qu’il faut lecher un peu aussi pour monter les echelles et denigrer ses origines, marie a un juif marocain qui est peut etre plus fier qu’ell l’est des musulmans qu’il a cotoye, en bref utilisez google archives pour comprendre son passe et aussi le fait qu’elle est parlemntaire faisant partie d’un parti politique hai par tous les immigrants….. bonne lecture

  • بوفرطوطو
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:47

    Cette femme a bati sa reputation en tapant le plus fort possible sur la communaute musulmane, en general, et marocaine, en particulier, du quebec. Elle n’est certainement pas un exemple pour nos compatriotes MRE et il me fait honte de savoir qu’elle est d’origine marocaine.
    L’auteur de l’article ne se rend pas peut-etre de qui elle parle… et du mal qu’elle genere en publiant ce genre d’articles.
    Mais au fait, savez-vous vraiment comment elle est arrivee au parlement du quebec et qu’elles etaient les personnes qui lui ont applati le chemin?

  • zakaria
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:01

    السلام عليكم
    احيي صاحب التعليق رقم 2، وأوافقه الرأي، هذه السيدة لا تمث إلى الجالية وهمومها بصلة. كل ما تعرفه إنتقاد الإسلام و المهاجرين في كل مناسبة، لكسب رضى الحزب والإعلام….كاسيطة قديمة …” لمهم تّ علاقة”.
    بني قبقوبان …..ستيل ديالهم، لكلخ والتكليخ…..أما حناعطونا شبر تساع، سلعتكم قديمة.
    مقال مثل هذا يستخف بعقولنا كمغاربة

  • sami
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 19:59

    أن احي كل مغربي مبدع ونفتخر بهم في الوطن و في ألآغتراب, و ان يكون لنا لوبي في الدول الكبرى ليدافع عن مصالح وطنه الآم,

  • أبو أنس المغربي
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:03

    بسم الله الرحمان الرحيم, ينتابني شعور من الفخر والأسى في نفس الوقت, الفخر والإعتزاز بمغاربة المهجر الذين يحققون النجاح بعد النحاج ويستطعون بجدهم وإجتهادهم البروز في المجتمعات الغربية بمايمتعون به من ذكاء وعلم وتصميم على النجاح , وإن دل ذلك فإنما يدل تكافيء فرص لجميع المواطنين والمقيمين على حد سواء , أما شعوري بالحزن فهي على التعليقات التي يتهم أصحابها هذه المرأة بالتكبر والعجرفة وعدم خدمة الجالية المغربية بكندا,فأقولنحن من البرازيل نعاني من نفس المشاكل رغم الإختلاف في عدد من المهاجرين المغاربة الموجدين بكندا والبرازيل ’ لكن مشاكلنا هي هي , تشث وعدم الثقة ,والإتهامات التبادلة والأحكام السريعة الجاهزة فلذا أرى أن هناك أطراف ليس في صالحها أن يجتمع المغاربة ويشكلوا قوة ضغط سواء في بلاد المهجر أو المغرب لذلك أدعوا جل المهاجرين إلى تحكيم العقل والمنطق وعدم التسرع في الأحكام علي أي شخص أو مؤسسة ,ويجتمعوا لحل مشاكلهم دون تدخل أي جهة من الجهات الداخلية او الخارجية , وتقبل النقد البناء والتحلي بروح الديمقراطية في كل المؤسسات وعدم إقصاء أي شخص الكل يمكن أن يفيد,وعدم الإستفواء بالمؤسسات المغربية من السفارة والقنصليات ,وعند تتحقق هذه الشروط فسنرى الفوائد التي سيجنيها كل مهاجر على صعيد مصالحه الفردية والجالية المغربية ككل وبالتالي يسفيد بلدنا الحبييب من جميع الجوانب , لأن المهاجرين ليسو بقرة حلوبة نتظره كل عطلة صيفية ليضخ الأمول التي حصل عليها كل سنة في المهجر, ولكن يمكن أن يفيد البلد في التنمية البشرية التي يسعى المغرب إلى تطبيقها, ورفع من مشتوى تعامل المؤسسات التي تمثل المغرب في المهجر من طريق التعامل الحضاري الإنساني مع المهاجرين, فكم سفير لصاحب الجلالة أوقنصل كلف نفسه زيارة المهاجرين وفتح حوار معهم والإستماع إلى همومهم وومشاكلهم مثل مايتصرف سفراء وفناصلة الدول التي يحترم مواصني بلدها والسلام

  • rachid
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:05

    fatima ne represente rien et la communaute marocaine ne laime pas

  • alex
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:07

    Cette athée et vendue n,a rien avoir avec les marocains et leur culture. Il faut savoir que les québécois ne lui ont donné la parole qu’une fois qu’ils ont compris qu’elle déteste l’islam,
    les musulmans et les arabes. C’est une marionnette au main des québécois qui ont une haine contre les marocains (le taux de chômage dans la communauté marocaine est de 38%, malgré qu’ils sont plus instruits que les québécois.

  • Rachida
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:09

    Mais pour qui vous nous prenez? pour des cons ou quoi? nous savons bien que la publication de cette page coincide va en parallèle avec ce qui se passe au Maroc. Je suis marocain au canada et tout ce que je peux dire est que cette créature a totalement tourné le dos à tout ce qui est marocain ou qui provient du Maroc. Elle n’est pas arrivée au parlement grâce à ses compétences mais grâce à son mari le québécois qui lui a favoriser le terrrain. C’est exactement la même chose que Abbes El fassi et la pluapart des parlemetaires de chez nous. Bref, elle ne mérite pas tout celà, si vous cherchez des gens à combler le vide dans la sphère politique au Maroc, il faut baisser les yeux et appeler les jeunes docteurs en sciences politiques qui chôment toujours et qui continuent de recevoir du bâton en face du parlement

  • moaad
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:11

    إني أعيش بمقاطعة كبك أكثر من تسعة عشرة سنة ولم أسمع عنها يومًا قدمت أو دافعت عن المغاربة أو القضية العربية إنها تدافع عن، شيكها الغليض أو عيشتها القبقوبية

  • muslim
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:13

    هذه المراة لا علاقة لها بالمغرب و لا المغاربة.كل المغاربة في كيبك يعرفونها على حقيقتها زيادة على ذلك تحقد على الاسلام و المسليمين بشكل كبير (اشك انها اما مسيحية او ملحدة)

  • canadien musulman
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:21

    cette femme n’a rien à voir avec notre communauté.elle n’a jamais défendu les droits des communautés arabo-musulmanes plutôt les opinions envers nous autres est pires que certains québécois ultra nationaliste le hijab est son ennemi et il est le symbole de l’extrémisme pour elle. dommage qu’elle s’appelle fatima

  • Mohamed from Québec
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:23

    Cette femme n’est pas un exemple du tout pour nous ici au Québec. C’est une honte pour les marocains. On n’a recu d’elle que de mépris pour les musumans et surtout pour nos femmes et soeurs voilées et nos associations. Bref cette personne ne représente que sa personne et ces intérets personnels.

  • samy
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:25

    Cette femme ne représente pas la communauté Marocaine au Québec, je X qu’elle n’a laissé rien à dire à ceux qui luttent contre les intérêts de la communauté musulmane.

  • Hachem
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:29

    Cette dame n’est ni marocaine et encore loin d’être musulmane. Elle n’a jamais rien fait pour sa communauté et elle ne brille au sein du parlement du Québec que lorsqu’elle est utilisée poura attaquer les immigrants et surtout la communauté musulmane. Elle est tolérée par le premier ministre du Québec pour avoir un quotas de minorités car d’autres ont fait leur entrée au Parlement québcois des années après elle au parlement du Québec et sont devenus ministres. Des fois je me demande comment les journaux marocains obtiennent leur information sur la communauté marocaine au Canada. MYSTÈRE!!! non

  • ahmed
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:31

    Khouibaba , Montréal
    Une soirée prévue le 30 avril est organisée par notre chère Conne-sule et Fatima La Pépin soi-disant dans le cadre du 400e anniversaire de la ville de Québec. Mais ce qui est bizarre, c’est que cette opération est préparée en catimini et en pleine confidentialité. – Silence on tourne !!!
    Selon nos informations, une réunion au sommet (qui s’est terminée par un repas bien arrosé dans un restaurant de Montréal au frais du Maroc) réunissait des représentants des institutions marocaines à Montréal convoquée par madame la Conne-sule du Maroc à Montréal pour « étudier » les possibilités de financer Madame La Pépin pour faire sa soirée, la promotion de son image au sein de son parti pour impressionner les collègues de l’Assemblée nationale.
    L’autre objectif est de montrer que les Marocains sont derrière elle (ce qui n’est pas la réalité), une assurance pour son avenir politique. Car elle a toujours été la première à dénigrer et salir l’image de la communauté musulmane. Elle préférait être associée à Pépin plutôt qu’à Houda et faire oublier Fatima. Rappelons que le Premier ministre de l’Ontario, Dalton McGuinty a proposé un projet de loi pour interdire tous les tribunaux religieux. Ce qui est tout a fait normal dans un pays laïque et raisonnable. Mais Madame La Pépin a proposé un projet de loi qui a été voté à l’unanimité et qui ne visait que les musulmans au sujet de la légalisation de la charia. Madame La Pépin doit ménager son capital politique, elle souffle où va le vent.Plusieurs gestes envers la communauté musulmane ont été posés par Madame Fatima Houda Pépin qui peuvent sembler anodins mais pris ensemble ce sont plusieurs actions à l’encontre de l’intérêt de sa communauté d’origine.
    Et si un seul de ces gestes venait de n’importe quel Québécois de souche ou de Canadien, il serait sûrement poursuivi devant les Tribunaux pour racisme et promotion de la haine. Mais heureusement, c’est sur la demande d’une « Fatima ».Nos institutions marocaines à Montréal s’informent à des sources d’information qui n’existent pas ici. Sont-elles au courant de ce que vivent les sujets de Sa Majesté Mohammed VI ?(la raison première pour justifier leur présence au Canada). Quand est-ce que la Conne-Sule va cesser d’être derrière tous ceux et celles qui ne font que des problèmes à notre communauté ? Quand est-ce qu’elle va cesser de maquiller ses actions qui ne sont que du patronage ?
    Nos institutions comme Royal Air Maroc, l’Office marocain du tourisme, la Banque centrale populaire ont-elles les moyens de financer des actions politiques et négligées les actions sociales pour notre communauté ? Royal Air Maroc, par exemple, a supprimé l’aide financière aux écoles de football pour les enfants et son support auprès des équipes de football pour la communauté marocaine mais elle a les moyens de financer une action politique québécoise.
    À titre d’information, Royal Air Maroc a supprimé ses aides sportives parce que monsieur Kamal Soubaa a eu un différend avec les joueurs et qui sont aussi ses co-équipiers. Résultat, ils en pâtissent, comme ils déplaisent à Monsieur, les robinets se ferment. Mais qui peut lui dire non ? Il est plus important que n’importe quel directeur qui est passé par Montréal. Tout ça, parce que sa mère travaille à la présidence de Royal Air Maroc. À sa nomination, il y a déjà plusieurs années au bureau de Montréal, même s’il n’a jamais obtenu son BAC marocain, il a été promu au poste de responsable de fret et des ventes. Plusieurs employés à Casablanca se sont révoltés et ils ont même fait la grève contre ce passe droit. C’est injuste qu’une personne inexpérimentée passe par-dessus les autres tout simplement parce que Maman…
    Mais revenons sur sa mère, qui, dans le cadre de l’enquête de l’assurance-maladie a été obligée de remettre sa carte soleil car elle a fraudé pour son obtention. L’enquête n’est pas tout à fait terminée. Sa sœur Kenza est employée à l’Office du tourisme marocain à Montréal, sa femme occupe un poste à l’escale de Royal Air Maroc. À ce prix-là, j’aurai dû envoyer ma mère à l’école au lieu d’y aller moi-même !!! Malgré tout ça, il n’a même pas eu l’audace d’avertir son directeur de tout ce que les sujets de Sa Majesté ont vécu avec madame Fatima Pépin.En plus au bureau de la Ram à Montréal, lorsque l’on appelle le directeur, on fait face au répondeur de sa secrétaire qui ne renvoie jamais ses appels. Et on doit dire que c’est normal au sein de ce bureau car c’est une autre pistonnée dont le mari est l’ex-patron de l’épouse d’un ancien directeur de la Ram à MontréalL’Office de tourisme n’a pas les moyens de faire la promotion du tourisme au Maroc.
    Comment peut-il s’investir dans des actions politiques québécoises pour promouvoir l’image de Fatima Houda Pépin ? Avec Royal Air Maroc, notre cher Office du tourisme a invité des faux journalistes tout frais payés pour faire des articles sur le Maroc. Alors que d’un point de vue éthique, un journaliste n’accepte jamais une invitation de ce genre car il serait privé de sa liberté d’expression. Deuxièmement on ne voit jamais après ces articles dans la presse nationale canadienne. Ils veulent rire de qui ? Pourquoi toute cette comédie ? Pour justifier leur présence ? Ils annoncent des promotions de rabais sur des billets mais ces billets réduits se volatilisent dans les agences de voyages amies de la RAM et la communauté marocaine n’en profite jamais. J’espère que le bureau de la Banque populaire à Montréal fidèle à sa politique de ne pas s’impliquer dans des opérations politiques n’a pas pris part à cet

  • mounir
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:51

    التعاليق 1 و 2 و 3 كافية لمعرفة من هي مادام بيبان ، و لكن لمن اراد الإستزادة يمكن تصفح الصفحة المخصصة لها على الأنترنت، حيت يمكن ملاحظة إنعدام أي تدخل لصالح الجالية، بل أنها تفرغت للدفاع عن اللغة…الفرنسية!

  • غيوور
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:53

    السلام عليكم تبارك الله عليها لالة ولو انها لا تخدم ابناء وطنها وليس فقط هي فالكثير من المغاربة فالمهجر لا يخدمون ابناء جلدتهم الى القليل لمادا الله واعلم مثلا عندنا في قطر كريم العلمي هو المدير للتنس فالجامعة القطرية قبله كان مصري يعطي التيكيتات للمغاربة بدون مقابل وفي الاماكن الامامية دهب المصري وعوضه المغربي غابت التداكر الامامية كيجيب للسفارة المغربية التداكر لكن ليس للاماكن الامامية فقط لتعمر عليهم السوق وتعمر ليهم الملعب هدا حال المغاربة فالمهجر ولا انكر هنا مغربي كان لعب كرة القدر في هولاندا زايد وحصل على الجنسية القطرية يخدم المغاربة وكيساعدهم ربما لكن الاغلبية متكبرين عكس الجاليات الاخرى كلهم يتظامنون مع بعضهم ربما يلزمنا يديرو لينا مادة فالمدرسة تدرس على المواطنة وحب بعضنا البعض ربما ينتفعون بها الاجيال القادمة الى الاخوان من كندا شيء عادي ان تحارب الاسلام لان لا تحمل منه الى الاسم واجمل الاسماء للاسف لان كل المغربيات تقريبا لو تزوجت مسيحي ستصبح مسيحية مثله واعرف منهم الكثير انشر يا ناشر شكرا

  • Canado marocain
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:55

    Je me demande qui est l’auteur de cet artice car il comprend plusieurs erreurs.
    pour commencer Houda Pepin est une deputé a ‘assemblée nationale du Quebec qui est une province parmi les 10 provinces du Canada.De plus houda pepin peut etre tout sauf une personne fiere de sa marocanité car je ne l,ai jamais vu intervenir pour defendre rien qui soit en relation avec le Maroc. Houda est Pepin est elue au compte de Brossard pour la simple raison qu’elle se presente a un compte a majorité asiatique dont elle defend farouchement les interets.

  • jawad
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:17

    السلام عليكم
    تصفحت عدة جرائد و مجلات واخبار في التلفزة، مقرت حتى حاجة على هده السيدة بالادلة والبرهان كدير الخير وكتساعد الجالية في كندا ، صاحب المقال
    يقول فرضت حضورها في المجتمع الكندي نعم ولكن بحلها بحل شي كندية اخرى …برلمانية كندية من اصل مغربي
    في استطاعتها ان تساعد الجالية في كندا ولكن… في الحقيقة نشطاء بعض الجمعية في المهجر قدموا الكتير للمغاربة
    و للقضية الوطنية بالبراهين امتال محمد الساعي فرنسا خالد مفيدي اطاليا حمو مكون البرتغال، س يونس السعودية والقائمة طويلة كلهم يستحقون التقدير شكرا.

  • Kam
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:35

    En tant que acteur associatif au Québec, assez connu pour cotoyer toutes les catégories. J’affirme que la dénommée Fatima Houda ( ajoutez pepin pour faire moins arabisant) est une hypocrite de premiére classe, qui n,a jamais été derriére aucune realisation assocative au niveau du Maroc, et qui ne travaille qu’avec les québecois tout en les montant contre nous. Cette femme tout simplement a l’art de sniffer la patisserie marocaine la ou elle se trouve pour s’y rendre et étirer son sourire artificiel, o combien veneneux. On pese nos mots! l’auteurude cet article n,a pas bien fait ses recherches et ce n’est pas ethique

  • maghribi mane Montreal
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:33

    Permettez moi de vous ionformer que cette Dame ne repr/sente en aucun cas la communauté marocaine, ni musulmane du Canada, elle ne représente qu< elle meme et ses comparses. Fiez-vous pas aux apparences et à ce que les journaux d”ici racontent sur elle, ce n” est que de la frime. Qu” elle aille au se…
    merci

  • qabqbobia
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:27

    je reside a quebec depuis 1999 je l ai jamais vu avec les marocains, je pense elle est fiere d etre berbere plus que marocaine, mais apparement le parti liberal du quebec et jean charest l ‘amait beacouppppppp hada makan chi haja khera walou walou makayn walou

  • kader
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:15

    Article 18 par khouibaba notre journaliste bien aimé les gens de Montreal le connaissent bien bravo cher ami Kader un vieux routier de l’époque de Hassan Alalaoui et la premiére association allah yarham Benzakour

  • امير توما-كندا
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:37

    والله عجيب يا عرب والله عجيب!!!!!!!
    شخص من المغرب ولاسباب شخصيه من تعسف وظلم وعدم مساواة وطغيان وتفرقه ووووو,هرب منكم الى بلاد اجنبيه حيث درس هناك واشتغل وتعب وحصل على جنسية ذاك البلد واصبح انسانا ناجحا يشار اليه بالبنان ويعتزون به كل الاعتزاز تريدوه ان يرجع لكم ولتبجحكم الفارغ ليخدم وساختكم وقذارتكم وظلمكم وتفاهتكم؟
    ماذا تريدون منها؟ان تستدعيكم وتدخلكم كندا لكي تخربوها لا لشيء الا لانها مغربية الاصل وانتم مغاربه؟يا عرب الى متى لاتخجلون ولاتتحسسون ولاتفهمون ان المراة العظيمه هذه هي اولا واخرا مواطنه كنديه لان كندا وفرت لها الفرص لكي تكون ناجحه ومواطنه كنديه درجه اولى وليس المغرب الذي ضايقها وعائلتها بالظلم والتعسف والبهتان والان تنتقدوها لانها لم تدفع ضريبة ولادتها الكارثيه في المغرب!!!ماذا تريدون منها؟تريدون منها ان تخلع ملابسها وتركض خلفكم صارخة انتم المغاربه الظلمه احق بي من الكنديين العادلين ؟ام تريدوهاان تساعدكم في ادخال الارهاب والظلم والتعسف الديني والطائفي الى كندا ؟من اي طينه خلقتم؟متى ستفهمون ان كندا دوله علمانيه وان الرجل والمرأة متساويين امام القانون في الحقوق والواجبات وان من يتكلم بالقوميات والاديان والطائفيه في كندا يضرب على فمه بكل انواع القنادر والنعالات؟امراض العنصريه والطائفيه والاديان والظلم والتعسف موجوده في البلاد العربيه الاسلاميه فقط احتفظوا بها واعتزوا ان شئتم ولكن لايريدها غيركم من بلدان الدنياالناجحه.
    والله كل هذا الكلام السيء الذي تقولتموه عليها لايحمل الا صفه عربيه اسلاميه فريدة موجوده عند العرب المسلمين فقط من بين كل شعوب العالم وهي مرض الغيره السلبيه العدوانيه المدمره للذات وللاخرين,وهو مرض نفساني شديد جدا(موجود شرحه في علم النفس التحليلي) متواجد فقط عند العرب المسلمين وخاصة ضد النساء الناجحات وخاصة خاصة خاصة النساء العربيات الذكيات النشيطات المثابرات اللائي يواصلن الدراسه في الخارج ويعملن ويكافحن ليصلن الى المراكز السياسيه والاداريه والحقوقيه الحساسه العاليه الجميله التي تروق لهن.
    امه فاشله وتحاول ليل نهار ان ترمي بفشلها دوما على غيرها من الامم الناجحه.
    اتمنى ان اعيش لليوم الذي اراها فيه رئيسة وزراء لكندا العلمانيه يا الله!!

  • Ahmed de Brossard Canada
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:39

    l’auteur veut faire le publicite a cette mentuse. Je connais cette femme avant son mariage du quebecois, elle a battu son avenir sur le dos du musulman et comme vous savez, si vous voulez devenir connu vous n’avez qu’insulter l’Islam et les musulmans. Hypocrite athe et…

  • maghrebi libre
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:41

    بصراحة أنا ضد أي شخص لديه جنسية ثانية من الدخول إلى الحكومة المغربية لأننا مغاربة و نعرف بعضنا البعض و الحمد لله لدينا نساء أكثر كفاءة و ذو مستوى عالي

  • marocain de montreal
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:43

    on relaxe !!! pour faire une carriere politique ici il faut prendre un position claire vis a vis de ta propre lecture de l’islam ,c’est bien normal ,au Maroc il faut jouer le predicateur comme le fait Benkiran ,et puis si la madame voulais faire une chose pour vous autres les marocains elle aurais due rester au maroc ,si vous l aimer pas rentrer chez vous et vous aller trouver des parlementaire beaucoup plus serviable qu elle !!!!

  • Marocain
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:45

    Baraka de qualifier les inqualifiables pour la simple raison qu’ils ont réussi un parcours de politicien. Il faut se poser la question par quels moyens elle a réussi cela! Je vous répond que c’est un récompense pour ses opinions anti musulmans et anti arabes, juste pour ça, et non pour la beauté de ses yeux ni pour ses caractéristiques extraordinaires. Etre marocain c’est travailler pour sa communauté au Maroc et ailleurs, et non par simples origines. Permettez moi de dire que je n’ai jamais voté pour elle, et je ne voterai jamais… Tout simplement parce qu’elle ne partage pas mes émotions, mes heurs et mes malheurs… Vive le Maroc, et les marocains qui aiment les marocains, et à la poubelle cette pourriture de politicienne.

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 21

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 9

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 10

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40 2

محمد رضا وأغنية "سيدي"

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 13

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 31

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير