فتنة شعار "الإسلام هو الحل"

فتنة شعار "الإسلام هو الحل"
الأربعاء 29 ماي 2013 - 22:00

“الفكر الإسلامي” كما هو متداول في حقلنا الثقافي العام، يرمز أساسا إلى تلك البنية المعرفية الدينية المنحصرة في الإسلام من ناحية، وإلى كافة التفاعلات القائمة بين تلك الآليات المنهجية والمعرفية والعلمية التي تنتمي إلى مختلف حقوله الشرعية والفلسفية واللغوية…

وهو بذلك فكر يقوم بعملية فحص الوحدات الأساسية لهذه الآليات، قصد تمكين المتلقي من طرق تركيبها، والمساهمة في إضفاء طابع خاص على كل الخصائص الوظيفية للصورة الدينية الإسلامية.

فالانكباب على دراسة “الفكر الإسلامي”، لا يمكنه أن يكون سوى مُكمِّلا لمختلف أنواع وأشكال الدراسة الخاصة بالعدة النظرية ذات الصلة بهذا الفكر، ولِمَ لا إعادة القراءة من جديد لكل ما له ارتباط بمرجعيات وأدبيات هذا الفكر في مختلف الكتابات العربية والإسلامية وحتى الغربية.

وهذا الاهتمام فيه نوع من التجاوب مع الرغبة في معرفة نوع العوالم المتصلة بالعدة المرجعية الإسلامية، كما أن فيه نوع الاستزادة من منفعة التعرف على العديد من التفاصيل الموظفة في تحسين أو تقبيح الصورة التدينية من حيث الخصائص التفكيرية.

لأن هذا الفكر، بكل ما يتضمنه من معارف، يضفي على التفكير طيفا من الأشكال والأنواع والأجناس الإبداعية الإنسانية، ذات الصلة بالقدرات اللامحدودة لدى الإنسان، الذي على لا زال مستعصيا على الإدراك والفهم، خاصة إذا ما اقْتُرِنَت قدراته بتفسير أو تأويل نص ديني.

والمشتغل على مادة المعرفة الدينية، هو ذاك الإنسان البسيط، الذي يأخذ في الكبر شيئا فشيئا، ليتضخم في أعين بعض المتدينين، لا لشيء سوى لصعوبة تصنيفه ضمن خانة من الخانات أو جنس من الأجناس أو صنف من الأصناف في جميع التداولات الثقافية والإبداعية والفنية، وهذا هو وضع الإنسان بالضبط فيما له اتصال بالمعتقد الديني أو الاختيار المذهبي أو التموقع الفقهي، أو التموقف السلوكي.

فهو الذي يبني تلك الصورة، من حيث تعدد وتنوع الأدوات والآليات الاعتقادية، التي تنتمي إلى عوالم الإنسان اللامحدودة في الزمان والمكان، ليشكل بذلك عمق الصورة التدينية المركبة، القائمة على نوع من التناغم غير المحسوس، بين رمزية الذات الإلهية المتعالية، وبين وضعية الإنسان الدونية في الواقع المعيش والملموس.

المشتغل على المادة المعرفية الدينية إذا، له المتعدد من إمكانات القراءة والفهم والتأويل، ولِمَ لا إمكانات التخييل، وله المتنوع من زوايا النظر، التي ينظر من خلالها إلى النص الديني في علاقته بالوجود والعالم، سواء من حيث نسج شبكات القراءة الخاصة بالوقائع والأحداث، أو من حيث تشبيك خيوط المعاني والدلالات النصية، التي قد تكون قوية وقد لا تكون، وهو بذلك يعمل على “تحقيق” إشباع تلك الرغبة الجامحة في السيطرة على النص والواقع والمتدين/الإنسان.

من الخرافات والأساطير، مرورا بالصورة الفنية القابعة وراء مختلف الأجناس الأدبية والفنية، وصولا إلى الخيال العلمي وما يليه من إمكانات متاحة للعقل البشري، فإن خاصية العيش في جميع المناخات هي التي تميز الإنسان في إطار تعامله مع بنية المعرفة الدينية واشتغاله على النصوص الدينية المؤسسة.

والمُفترَض هو أن المشتغل على البنية المعرفية الدينية ـ عموما ـ لا يمكنه أن يتسبب في الأذى للإنسان، إلا حين لا يجيد فن التعاطي مع آليات التحليل والتطبيق والتركيب والتقييم، أو حين لا يتقن فن استعمال التفكير في المجال العقدي، أو حين لا يدرك معاني الانتقال من نسق إلى آخر…

لكن أهم ما يشغل بالنا اليوم بهذا الخصوص، انطلاقا من الوقائع والأحداث ذات الصلة بالجرائم الإرهابية تحت يافطة “الإسلام هو الحل” الواقعة في مختلف مناطق العالم، وانطلاقا من هذا الزحف العارم للتصورات الدينية الانغلاقية المغالية والمتطرفة، التي تنفث سموم الحقد والكراهية في التجمعات البشرية، هو أن المشتغل في مجال المعرفة الدينية أصبح من النوع الذي عندما ينتهي من صنع شبكته التأويلية، ينتقل كما العنكبوت إلى وضعية انتظار وقوع الضحايا وحقنهم بسم تأويلاته، التي تشل حركة التفكير لدى الأتباع والمناصرين، وبالتالي يصبح تدينه عقيدة أو جزءا لا يتجزأ من العقيدة والنص القرآني، ويصبح بذلك ممتلكا لقدرة هائلة على التدمير.

فهل من تبرير للمشاركة في تكريس مشاعر الخوف وتعتيم التفكير؟ وهل من مرتكز ديني لهذا النوع من الترسيخ لحالات عدم الاطمئنان والشعور بالغربة؟ وهل من مرتكز أخلاقي لهذا الأسلوب من التعاطي مع الدين الإسلامي لخلق مناخ عام من القلق والهلع؟ وهل من نزوع إنساني لهذه الرغبة في تدمير الذاكرة والهوية واستهداف المجالات الحيوية وجعل الجميع في وضعية قلقة؟

أكيد أن وقع الصدمة كان كبيرا بالنسبة للدول والطبقات السياسية والثقافية والاجتماعية، في جميع أنحاء العالم، لكن ألم تكن تلك النخبة المشتغلة على بنية المعرفة الدينية في نفس المستوى من الصدمة التي أصابت الدول والنخب وعموم المواطنين؟ ألم تنتبه هذه النخبة إلى أن الجميع اليوم أمام معطى فعلي يهدد الأمن والاستقرار والحق في الحياة والسلامة الجسدية بمبرر الدين والعقيدة والمذهب؟

ألم تدرك هذه النخبة مدى خطورة ظاهرة الانغلاق والتطرف الديني والعقدي والمذهبي؟ ألم تنتبه إلى ضرورة تحديث بنية المعرفة الدينية الإسلامية بما يتلاءم وشروط العيش المشترك في هذا العصر؟ ألم تع أن عليها الاشتغال بمنطق تحسين مؤشرات تطوير التعامل مع هذا المعطى من منطلق تأهيل وتأصيل ثقافة حقوق الإنسان والديمقراطية والمواطنة في بنية المعرفة الدينية ذاتها؟

‫تعليقات الزوار

22
  • asmae
    الأربعاء 29 ماي 2013 - 22:40

    يقولون الإسلام هو الحل و هم منقسمون إلى أكثر من 73 فرقة, السنية, الشيعية, الصوفية, السلفية, الوهابية, القادرية, الإباضية, الزيدية, الحنفية, الأحمدية, العلوية, المعتزلة, الرافضة, الثعلبية, شلاهبية… إلى +73
    أضف إلى هذا المسيحية و فرقهم, اليهودية و فرقهم, الملحدين,…الخ.
    فمن سيحكم إذن, إذْ لم نطالب بالعلمانية التي سيتعايش فيها الجميع مهما إختلفوا..؟؟؟

  • صنطيحة السياسة
    الأربعاء 29 ماي 2013 - 22:57

    سيدي اتفقت معك في العنوان السابق الدي هو آية كريمة ، أما الآن فأختلف معك لأن العيب ليس في الإسلام وانما سوء استغلاله .

    في واحد النهار في حصة الرياضيات ،مع قلة ما يدار أراد الأستاد أن يشغل عقولنا ،فوضع معادلة رياضية شغلت كل مساحة السبورة البالغ 3.5 متر مربع ،
    والنتيجة التي وصل اليها أن 1+1=3 . فعلها متعمدا كي يختبر تركيزنا لأن "اللعيبة " كانت فقط في عدم تحويل اشارة موجب لسالب لأحد الأرقام ، حتى يجترنا الى شئ خاطئ تماما مع أن أغلب قواعده صحيحة …

    يعني بدأت بتحليل فلسفي شمولي حول الفكر الديني وخلصت الى أن " نخبتنا " تعيش فكر ديني منغلق متعارض مع الديمقراطية …

    اسمح لي ولكنني بصفتي مسلم متدين ككل المغاربة ،أمارس حياتي اليومية الدينية والدنيوية بشكل طبيعي وأجد أن أحدها مكملا للآخر ،

    وأظن أن مشكل التعارض يقع لبعض الفئة التي تدخل للدين من النافدة لتسرق منه شيئا خاصا حتى تطبقه على دنياها ،وغالبا ما يكون بأهداف سياسية ضيقة …

    وأنصحك سيدي أن تتبنى لغة بسيطة واضحة ومباشرة كما يفعل السياسيون ليسهل اقناع المستمع ، وليس الخطاب السوريالي …

    الله يعفو علينا من الصنطيحة

  • الفونتي
    الأربعاء 29 ماي 2013 - 23:01

    ا لاسلام هو الحل ولم ولن يكون فتنة منذ ظهوره الى يوم الحشر اما كلماتكم المشفرة داءما فقد اصبحت مفهومة لدى العام والخاص تتحدث عن الاسلام كانه فارغ من اية ديموقراطية وثقافة وحقوق الانسان وحرية ووووووووووووام تريد تحديث وتجديد وربما تبديل كل ما جاء به هذا الاسلام اليس هو الذي اخرج الناس من ظلماتهم الى النور وهذا من قول من خلقنا وخلق الاسلام وارضاه لنا دينا فبالله عليكم ماذا تريدون منا ومن اسلامنا

  • مسلم و افتخر
    الأربعاء 29 ماي 2013 - 23:07

    و هدا ما يجعلكم تقبعون في خندق ديق بحيث مجمل افكاركم المسمومة لا تصل لعامة القراء او حتى العوام و لله الحمد, و السبب هو هدا الاسلوب الفلسفي المستورد و الغير محبد لدى شريحة كبيرة من المجتمعات الاسلامية لانه فكر دخيل و لا يصل بك الى الهدف المرجو, الحمد لله ما يخرج من القلب يصل الى القلب, ما بالك بكلام الله تعالى فهو شفاء
    اما البلابلا ديالكم فنحن نقول عنها : {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ}(الرعد: 17).
    و من جهة اخرى اجد ان مصطلح الارهاب ولى عليه الدهر هدا المصطلح الرنان الدي جعل دريعة لمحاربة الاسلام فلو كان نافع لنفع حسني مبارك و نفع قدافي و بن علي و سوف ينفع حسن نصر الات و الضبع
    ملخص المعرفة هو الحق و الحق هو الاسلام.

  • hassan
    الأربعاء 29 ماي 2013 - 23:14

    très bon analyse dans un temps ou les cerveaux sont en veille.

  • لا يهم
    الأربعاء 29 ماي 2013 - 23:16

    منذ سنوات والإسلاميون يصرخون الإسلام هو الحل، وفي الوقت الذي وصلوا فيه إلى السلطة لم يجدوا الحل بالمرة، واكتشفوا أن الإسلام يساعد فقط على النجاح في الانتخابات، وربما لهذا السبب لم يعد أحد منهم يرفع هذا الشعار، بعد أن أساؤوا إلى الدين ووظفوه في معترك السياسة.لا يؤدي ادعاء امتلاك الحل والحقيقة إلا للاستبداد وحب السيطرة على كل من يختلف معك. نحن نريد حلا للمشاكل، وكيفما كان هذا الحل، ولا نشترط أي شيء، كل ما نرغب فيه هو أن نعثرعلى عمل، وعلى سكن لائق، وعلى تعليم جيد لأبنائنا، واحترام لكرامتنا، لقد جربوا كل الحلول دون نتيجة. لكن بما ان راسنا يبقى راس اليتامى فلا باس ان يتعلم كل من شاء الحلاقة .

  • أحمد القدوسي
    الخميس 30 ماي 2013 - 03:11

    رسالتي هته إلى السيد أبي القاسم، بعد التحية أقول:
    عندي ملاحظات بسيطة أرجو أن تقبلها مني وتعذرني إن أخطأت في القراءة؛
    -"الإسلام هو الحل"
    -الانغلاق والتطرف و… منبوذ في الإسلام؛ واقرإ القرآن إن شئت فستجد فيه قول الله تعالى:"وكذلك جعلناكم أمة وسطا" و "…وكان بين ذلك قواما" …
    -نعم يوجد من المسلمين من يفسر النصوص بغير ضوابط ؛ ولكنهم استثناء مهمشون ولا يعتد لا بمواقفهم السياسية ولا بتصرفاتهم وسلوكياتهم …
    -آليتك التي اعتمدتها في تحليل الظاهرة تقتقر إلى المصداقية خصوصا إذا اعتبرنا الآتي:
    تركيز على الاستثناء(فءة قليلة من الأفراد لا يكادون يمثلون حتى أنفسهم)؛ حيث كان حريا بك ملاحظة الأكثرية التي تمثل القاعدة الأساسية لأي بحث موضوعي.
    لا يخاف الناس إلا من المجهول أو الضبابي في طرحه ؛ أما النخبة السياسية ذات المرجعية الأسلامية فلا يخفى منهجها ، طرحها للأفكار ، وسائل عملها إلا على جاحد أو معاند للحق أو صاحب غرض إيديولوجي .
    ترى، إلى أي هذه الدوائر ينتمي الأخ أبو القاسم؟؟؟

  • فدوىالعربيتي
    الخميس 30 ماي 2013 - 04:53

    صاحب المقالةيذكرنا برد الشيخ العلامة القرضاوي حيث تبنه وحذر من هلؤلاء لانهم في البداية يحذرون ويعادون ما يعتبرونه اسلام امتطرفا حتى اذا نجحوا في جلب الناس اليهم افتوا بغير علم بان الاسلام المعتدل اخطر من الاسلام المتطرف بسبب قدرته على الاستقطاب و يضيفون بان الاسلام يبدا معتدلا ثم ينتهي بالتطرف
    واعيقنا بيكم هذاالمغرب يتسع للجميع ومن لم يقبل بالتعدد المذهبي والعرقي فليبحث له عن مكان في جزيرة الوقواق

  • رشيد
    الخميس 30 ماي 2013 - 04:58

    بحسب رأيي لا يوجد شيء اسمه فكر اسلامي وانما هناك علوم شرعية من اصول العقيدة و فقه وحديث و لغة..الخ وهذه العلوم وضع اسسها الصحابة و أئمة المذاهب الاربعة و آخرون من علماء هذه المذاهب. وتعلم هذه العلوم هدفه الاساسي حراسة الدين من كل انواع الغلو لاسيما التطرف بجميع اشكاله. و من انواع هذا التطرف ما يعرف تحت مسمى الارهاب و كذلك العلمانية او الليبيرالية هي تطرف. اذن فمحاربة التطرف تبدأ بالمصالحة مع العقيدة و احياء دور العلماء في ارساء اسس المجتمع السليم. نعم الاسلام هو الحل

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 30 ماي 2013 - 10:00

    بسم الله

    مصطلح الفتنة المتعارف عليه فى التراث وفى تعاملنا الراهن يعنى الحروب الأهلية ،الفتنة الكبرى كما يعنى فتنة المرأة أو المرأة الفاتنة
    وهذا مخالف لمفهوم الفتنة فى القرآن الكريم

    فمصطلح الفتنة فى القرآن الكريم معقّد ومتداخل وتأصيله له مستويان فى الأساس
    مستوى تعامل الله جل وعلا مع البشر،ثم مستوى تعامل البشر فيما بينهم
    وتحت كل منها مستويات فرعية مختلفة
    فالفتنة فى تعامل الله جل وعلا مع البشر تأتى بمعنى الابتلاء والاختبار لعموم البشر،وللأنبياء،والمؤمنين وللكافرين
    وتأتى أيضا فى نفس المستوى بمعنى العقوبة الالهية للبشر فى الدنيا للمؤمنين وللمنافقين

    أما الفتنة فى تعامل البشر مع البشر فتأتى بمعنى الاضطهاد فى الدين وبمعنى الخداع والوقيعة بعد هذين المستويين الأساسين تأتى الفتنة فى معانى مختلفة ومنها فى تعامل الشيطان مع البشر بمعنى الخداع

    والايمان الحقّ مقترن بالفتنة أى الاختبار،ولذا يرتبط الايمان الحق بالصبر وهما معا ( الحقّ والصبر )يستلزمان التواصى بهما لاصلاح المجتمع حتى يسمو ويعلو فى الدنيا والآخرة.وبدون هذا التواصى بالحق تمسكا به وبالصبر دفاعا عن الحق فإن المجتمع يهبط الى أسفل سافلين

  • المستقل
    الخميس 30 ماي 2013 - 11:49

    السؤال الذي يجب ان يطرح ليس هو هل الاسلام هو الحل؟
    السؤال الحقيقي هو هل المسلمون اليوم هم الحل؟
    غالب من يتكلم باسم الاسلام ينطلق من شبه مسلمة عند المسلمين بان الاسلام حل لمشاكلهم ثم يخلص الى ان حزبه او جماعته هي الحل.

  • fedilbrahim
    الخميس 30 ماي 2013 - 11:54

    الاسلام هو اكبر مصيبة اصابت العالم و الشمال الافريقي ب صفة خاصة بحيث ان نبتته الان محرمة دوليا بفعل الاضرار الصحية والنفسية التي تسببها ادمانه المفرط على المدمن نفسه و على محيطه . و لهذا لا يسلم المواطن من عمليات التفتيش الصارمة و استخدام اليات المراقبة من سكانير وغيره لانه فعلا ادركت الدول الاروبية – وهي المعروفة بيقظة حسها وامنها- ان خطر هذا الداء ابلغ و اشد من اي خطر اخر .فكيف نستشعر نحن الامان و السلم ونحن في بلاده والدولة تخصص ميزانيات للحفاظ علي حقوله و بناء مزارع جديدة و تكوين مزارعين اختصاصيين و اطر كفئة في المجال .
    غير ان مشكل الدولة الرسمية في التعامل مع هذا النبتة يتم بمعايير ازدواجية بحيث مرة تكرس جميع جهودها للنهوض بهذا الميدان ايمانا منها انه ضروري لايجاد العلف للحصان الذي يعول عليه في حروبها ضد ما تتهمهم بالغش و بيع النبة في ظروف لا تستجيب للسلامةالغدائية

  • Axel
    الخميس 30 ماي 2013 - 12:21

    شكرا استاذ ابو القاسم , كلام في الصميم. كل متفيقه (الزغبي) او عميل ماجور(العرعور) او حلايقي قصاص( العريفي) اومتخلف ذهنيا(ابن عثيمين) ,اصبحوا شيوخا في الاسلام, ومن لا يريد اتباع مذهبهم فهو مجوسي رافضي او علماني اباحي ملحد او هو من العوام الجاهلين بالدين. لقد ضاع الاسلام عندما تم تغييره بالديانة الموازية له: "ديانة السنة والجماعة" وتم استخدامها للوصول للسلطة وبعد ذك التحكم في ارزاق الناس ومصائرهم وقد وصل الامر حتى التدخل في اسرارهم الخاصة.
    قد يكون الاسلام هو الحل اذا تم الاعتماد على القرءان فقط مع العقل. اما القول ان الاسلام هو الحل, اسلام الخرافات والاكاذيب والروايات واسلام عن ,عن, عن, عن….فسنبقى نسير القهقرى الى الوراء و الواقع خير شاهد.
    Axel hyper good

  • ايوب
    الخميس 30 ماي 2013 - 12:34

    انا لن اعقب على الاستاد فيما يخص مقالته
    ولكن سوف اعطي رايي المتواضع فيمن ينتقد او يستهزئ بالاسلام زاعما انه لا يصلح ان يكون حلا دالك قولهم بافواههم . انا اقول ان صعود حزب العدالة والتنمية لا تعني صعود الاسلام. لان الاسلام كان في المغرب و له ممثل يسهر عليه وهوالملك محمد السادس وله مؤسسة دستورية المتمثلة في هيئة العلماء ورغم دالك فهو غير كامل ولا يستحق ان يقال عنه اسلام لان الدولة منحت هامش اكبر للحريات على حساب النصوص القرانية وذالك بايعاز من المنظمات الدولية ودالك بدخول مواثيقها الى دساتير الدول العربية والاسلامية. اذن الاسلام الحقيقي الدي هو الحل الانسب ليس موجودا ولا يطبق ولا يراد له ان يكون مركز تشريع .

  • ملاحظ
    الخميس 30 ماي 2013 - 12:37

    كنا نظن أن انخراطك في حزب " الجرار" ، بايديولوجيته الكامبرادورية والوصولية و الانحلالية ، قد أنساك أحقادك الايديولوجية والالحادية حيال الإسلام .
    لكننا أحسنا الظن ،وأسات التفكير…
    وإنك آخر من يتكلم عن الفتنة ، فأنت كبير الفتانين . 

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 30 ماي 2013 - 13:26

    بسم الله

    والفتنة من الشيطان للبشر معناها الخديعة،يقول جلّ وعلا يحذرنا من خديعة الشيطان كما خدع ابوينا من قبل:( يا بني آدمَ لاَ يَفْتِنَنَّكمُ الشَّيْطَانُ كما أَخْرج أَبَوَيْكم مِّنَ الْجنَّة)

    وقد تأتى للفتنة معانى مختلفة فى سياق واحد،كمافى قوله جل وعلا عن المنافقين 🙁 لَوْ خرجواْ فيكُم مَّا زادوكُمْ إِلاَّ خَبالاً ولأَوْضعواْ خِلالَكُمْ يَبْغونكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سمَّاعُونَ لَهمْ واللَّهُ علِيمٌ بِالظَّالِمِينَ لَقَدِ ابْتَغَوُاْ الْفِتْنةَ مِن قَبْلُ وقَلَّبُواْ لك الأُمور حتَّى جاء الْحقُّ وَظهر أَمْر اللَّه وهم كارِهون وَمنهم مّن يقول ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفتْنَة سقطُواْ )

    (يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ )أى يبغونكم الخديعة

    وقوله جل وعلا :(لَقَدِ ابْتَغَوُاْ الْفِتْنَةَ من قَبلُ)،أى لقد ابتغوا الخديعة من قبل

    ..وقوله جل وعلا (وَمنهم مَّن يَقول ائْذَن لّي وَلا تَفْتنِّي ) يعن إئذن لى بالقعود عن القتال ولا ترغمنى عليه،فالفتنة هنا تعنى الاكراه

    وقوله جل وعلا :(أَلاَ فِي الْفِتْنَة سَقَطُواْ) يعنى انهم سقطوا ورسبوا فى الاختبار،فالفتنة هنا تعنى الاختبار
    يتبع

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 30 ماي 2013 - 18:09

    بسم الله
    اقتباس من الإسلام

    في عام 1937أقر مؤتمر لاهاي ما قرره مؤتمر واشنطن عام 1935 من أن الشريعة الإسلامية مصدر للقانون مستقل عن مصادر اليونان والرومان
    وقد أكد برنارد شو في كتابه"backto"بأن قلب التوجه العالمي سينتقل في القرون المقبلة من الغرب إلى الشرق وأكد أن الشريعة الإسلامية ستصبح المدونة الوحيدة للحياة قادرة على تجديد وجهة وضبط حياة الإنسان على الأرض في أي مسار مستقبلي
    ولا شك أن للفقه المالكي خاصة بصمات تقوى وتضعف حسب الأقاليم التي تأثرت في أوروبا وأمريكا بالإشعاع القانوني الإسباني والبرتغالي انطلاقا من الأندلس التي استمرت فيها تطبيقات فقهية مالكية إلى القرن الماضي

    وقد كتب ألفونس أول مدونة قانونية في أوروبا سماها Las siete partidas (نشرت بتعاليق لاتينية من طرف Gregorie Lopez) في ثلاثة مجلدات /مدريد 1829،وقد استمدها خاصة من قانون الولايات في الأندلس المسلمة الراجع إلى عام 1289م
    فكان اقتباسا فعليا من الشريعة الإسلامية،ولا يخفى على المختصين الذين يحاولون التنظير بين فحوى النصوص وتاريخ صدور هذه النصوص،ما كان من أثر لهذا الكتاب اللاتيني في نشوء القانون الدولي الأوربي في العصر الحديث

  • biyi
    الخميس 30 ماي 2013 - 18:51

    "الأسلام هو الحل"نعم
    القيم ألأنسانية الديمقراطية ماهي هاته القيم المسيحية اليهودية الأسلام??? ……………..
    عملية تكرار و اجترار المصطلحات الماسونية لخلق أنسان جديد
    "انسان بدون عقيدة" بدون رسالة انسان حيوان همه اشباع الشهوات الطبيعية
    اكل نكاح ……..دون قيد الأ قيد القانون العلماني حيث لا جزاء الا الجزاء الدنيوي
    فكر غير متكامل حيث أن القيمة نسبية كنسبية المكان و الزمان.
    اين هو عقلكم ايها العلمانيون كيف يمكن التوافق و ألا تفاق على النسبي
    الحقوق الطبيعية لا تنتهي و هي = الفوضى=البقاء للاقوى كما بالنسبة للحيوان
    فالمفعول به قد يكون ذكرا عند الحيوانات ان كان ضعيفا
    و كذلك هو زواج المثليين.
    انكم تشيعون الفوضى بمثل هذا الفكر.

  • AYOUB
    الخميس 30 ماي 2013 - 18:59

    الإسلام هو الحل ، قاعدة صحيحة أكدها كتاب غير مسلمين من مفكري الغرب والشرق، حين تعرفوا على ما يقدم الإسلام من حلول لمسائل معقدة سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية أو سلوكية، استعصت حلولها على علمائهم ومفكريهم، و أستشهد بأهم الكتاب والمفكرين الغربيين في القرن العشرين، فمثلا الفيلسوف الانجليزي برناردشو، الذي قال حين رأى ما في الإسلام من حقائق «لقد كنت دائمًا أكن غاية الاحترام لدين محمد بسبب حيويته العجيبة، وفي رأيي أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يملك الاستعداد للتلاؤم، ولتوجيه الحالات المتنوعة، والصور الحياتية المتغيرة، ولمواجهة العصور المختلفة، وإنني لأتنبأ أن دين محمد سيكون محل قبول أوروبا غدا».
    إن الإسلام وضع مجموعة من الأنظمة والقوانين والسلوكات التي تنظم حياة المجتمع والفرد، وتحدد واجبات المواطن والحاكم، وعلاقة الفرد مع أسرته، وعلاقاته مع محيطه الاجتماعي، وواجباته وحقوقه تجاه وطنه ومجتمعه، إضافة إلى العبادات التي حددتها قواعد الفقه، ووضع الإسلام أجوبة لجميع المسائل الحياتية اليومية والمستقبلية، سواء أكانت للفرد أم للمجتمع.
    تابع ايوب

  • Amghribi
    الخميس 30 ماي 2013 - 21:36

    المشروع الإسلامي هو أكذوبة مفظوحة ولا يَقلُّ ضررا وتخريبا من أبشع الديكتاتوريات.كل من هذيْنِ النظامين العثيقين يعمل بطريقته الخاصة و يَلتقِيان في قتل سيادة الشعب وحريته.يجب فصل الدين عن سياسة الدولة لأنه عبادة ولا يجب إستغلاله في توجيه مَشاعِرالناس.طبعا هذه الأصوات الدينية وهاته الوجوه الملتحية تجد ظالتها في المجتمعات التي تغلب عليها الأمية والثقافة الطقوسية والتي تجعل من التَّديُّن ملجأً لِالتَّخفيف من الصِّعابِ,لأنها تعيش بين سندان الديكتاتورية والفساد ومطرقة الفقروالتهميش مما يجعل الإحتقان يكبر حيث التَّديُّن يصبح المتنفس الوحيد لمن ليس لذيه بديل.ليست هناك دولة واحدة عبر التاريخ تأخد الإسلام أو دين كيفما كان إتِّجاهه كمشروع لتسيير البلاد وتزدهر على غِرار الدول المتقدمة العلمانية.بل هناك العكس حيث كل الدول التي سقطت في أيدي الإسلاميين الذين يستغلون الإسلام سياسيا كلها دول خربتها البطالة,الفتنة والأمية ,التخلف والعزلة الدولية بعد إبتعاد المستثمرين سواء كانوا أجانب أو من الداخل كما تُنتَهَكُ فيها أبسط حقوق الإنسان وتمارس إعدامات سياسية من طرف هذه الأنظمة وحراسها المكلوبين.

  • AYOUB
    الخميس 30 ماي 2013 - 21:38

    تابع ايوب
    فالإسلام يسعى لبناء مجتمع النور الذي يؤسس على مبدأ الاستقامة في تاالسلوك للحاكم والمحكوم، والذي حثت عليه النصوص القرآنية كقوله تعالى {فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم…} (الشورى: 15)
    وفي قوله تعالى {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون} (فصلت:30).
    وفي قوله تعالى {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا…} النساء

    فمرتكز الاستقامة للإنسان والمجتمع هو العمود الفقري الذي يقوم عليه مجتمع النور، مجتمع العدل والمساواة والفضيلة، الذي تسعى البشرية للوصول إليه، وأثبت التاريخ أن الفلسفات كافة فشلت في إيجاد الطريق الموضوعي للوصول إليه.
    اللهم احفظنا في ديننا و ابعد عنا الكفر يا رب العالمين .

  • عبد العليم الحليم
    الجمعة 31 ماي 2013 - 01:02

    بسم الله

    حقائق

    هناك كثيراً من أوجه الشبه بين قواعد الفقه الإسلامي وقواعد النظام القانوني الأنجلو أمريكي المعروف (بالقانون العمومي) Common Law.وهناك بعض الدراسات الجديدة ذهبت إلى أبعد من ذلك،وبدأت تبرهن على أن القانون الإنجليزي قد تأثر في فترة تكوينه في القرن 12 ببعض قواعد الفقه الإسلامي،وخاصة بالنسبة لنظرية العقد ودعوى الاستحقاق الخاصة بحماية الحيازة والملكية.بل ذهبت هذه الدراسات إلى أن نظام الترست قد نقل من نظام الوقف الإسلامي،وأن نظام تدريس القانون الإنجليزي من خلال نُزل المحكمة أو مدارس القانون بلندن ليس إلا تطبيقا لنظام المدارس الملحقة بالمساجد الكبرى التي تخصصت في تدريس المذاهب الفقهية الإسلامية،وأن النظام القائم على السوابق وتحليل الوقائع ليس إلا تطبيقاً لنظم الفتوى وقواعد الجدل والمناظرات وأساليب أصول الفقه الإسلامي

    أخذ القانون الأوروبي عن الفقه الإسلامي:
    الرضائية في العقود أي أن العقد ينشأ بإيجاب وقبول
    سن البلوغ 18سنة
    الأوراق التجارية لاسيما الشيك
    عقد الرهن
    عقد المزارعة
    الشركة المحدودة المسؤولية
    القانون البحري الإسلامي هو مصدر القانون البحري المعاصر. إيجار السفن.
    سند الشحن

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 1

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية

صوت وصورة
اعتصام عاملات مطرودات
الخميس 21 يناير 2021 - 19:40 4

اعتصام عاملات مطرودات

صوت وصورة
مشاكل التعليم والصحة في إكاسن
الخميس 21 يناير 2021 - 18:36 8

مشاكل التعليم والصحة في إكاسن

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39 16

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32 13

احتجاج ضحايا باب دارنا