فرنسا الساقطة والمغرب الصاعد

فرنسا الساقطة والمغرب الصاعد
الجمعة 28 فبراير 2014 - 11:34

طغت فرنسا و تجبرت و تكبرت، فوجب الرد السلمي السليم عن طريق النطق بكلمة حق صادقة في مقال رأي يعيد الأمور إلى نصابها في إطار حرية التعبير التي تحميها القوانين المغربية، و البادئ أظلم.

لما جاء رئيس فرنسا الاشتراكي إلى المغرب في زيارة رسمية، قال بأنه يعرف المغرب و المغاربة فقط من خلال كاتبين مغربيين علمانيين زيادة، الأول أوصى بعدم دفنه في مقابر المسلمين، و هي وصية تغني عن كل وصف…، و الثاني معروف بانتهازيته المقرفة، و بمواقفه غير السوية التي لا تستقيم على أي مبدأ، و بتبعيته لفرنسا كليّا بدون قيد و لا شرط. إذا فالسيد رئيس فرنسا لم يقرأ قط كتب المغاربة الأحرار، فما هكذا يتم التعرف على البلدان…

الاستنتاج إذا هو أن زعيم الحزب الاشتراكي الفرنسي رئيس فرنسا لا يعرف المغرب و المغاربة. فلا استغراب إذا أن يصدر ما صدر عن دبلوماسية السيد الرئيس الفرنسي الاشتراكي التي اعتقدت أن المغاربة لا عزة لهم و لا أنفة و لا استقلالية و لا مبادئ على منوال الكاتبين العلمانيين الانتهازيين المتملقين الذين اتخذهما رئيس فرنسا، خطأ، مرآة تعكس صورة المغرب و المغاربة. خطأ فظيع جعل دبلوماسية فرنسا تتبنى العجرفة في تعاملها مع المغرب إلى حد السب و الشتم من وراء حجاب.

اقتصاد فرنسا ليس على ما يرام كما أنها بلد لم يعد يغري اليائسين بالهجرة إليه. سلعها أضحت مغشوشة و الأمثلة كثيرة في هذا الصدد…، و صناعتها باتت فاقدة للجودة، و بالتالي فتنافسية منتجاتها في الأسواق أضحت في الحضيض، و أما ثقافتها فلقد اندثرت، كما أن لغتها أصبحت متجاوزة تماما لا تجلب سوى التخلف و تعمّقه، و كذلك نموذجها التعليمي الذي بات آلة غبية لإنتاج التخلف و التقعقع و التقهقر و التدهور.

هرمت فرنسا. فرنسا تقدمت ما استطاعت و اليوم فهي آيلة للسقوط، و إن لم تكن قد أنهت سقطتها تماما فلا شك أنها ساقطة لا محالة. و أما المغرب فهو بلد صاعد إن سياسيا أو اقتصاديا مقارنة مع فرنسا الساقطة سياسيا و اقتصاديا.

الحديث طبعا لا يتعلق بالعتاد الحربي و كل منتجات الدمار الذي تتوفر عليه فرنسا، و هو عتاد كانت قد أنتجته فرنسا قبل إفلاسها الأخلاقي و المعنوي الذي جعل سلعها اليوم لا يقبل علها سوى من أشفق على حالها، أو من كان ما زال يعاني من مركب نقص ما، أو من كان ضحية الابتزاز السياسي الفرنسي المعروف…، أو عن جهل بالمنتجات الأخرى الأسيوية و غيرها…

لا يهم العتاد الحربي، فالمواجهة ستكون على صعيد الاقتصاد، فإذا استمر اقتصاد فرنسا في التدهور لن ينفعها عتادها الحربي لأن سيكون عليها مواجهة اضطرابات داخلية و ربما مجاعة حقيقية في بعض أطرافها، مما سيجعلها تقبل على مقايضة غواصاتها و طائراتها الحربية و عتادها الحربي مقابل ربما بعض أكياس الأرز. و بما أن مواطنيها لم يتعودوا بعد على الفقر المدقع فلن تكون فرنسا على أحسن حال… و لا داعي للإدلاء ببعض النماذج الدقيقة في ما يتعلق بوضعية الفرنسيين على العموم، السياح و غيرهم، في المغرب، فلقد أضحوا يعرفون بفقراء القارة العجوز…

فكيف إذا لفرنسا المفلسة أن تظن أن باستطاعتها الحفاظ على استعمارها الاقتصادي للقارة السمراء و هي في هذا الضعف الشديد؟ فرنسا تريد الاستمرار في استغلال إفريقيا السمراء و لا تريدها شريكا اقتصاديا، و هذا ما جعل دبلوماسية فرنسا تكشر على أنيابها في محاولة يائسة لإخافة المغرب، و لكن أنياب فرنسا باتت غير حادة لا تستطيع اختراق قطعة جبن فما بالك بمغرب اليوم أرض الشرفاء.

فرنسا لم تعد تخيف أحدا. لم تعد فرنسا تتوفر سوى على ورقة واحدة من أجل التظاهر بأنها مازالت دولة يحسب لها ألف حساب ألا و هي ورقة خلط الاقتصاد بالسياسة. قريبا سيتم طي ملف الصحراء المغربية إن شاء الله شاءت فرنسا أم لم تشأ. فرنسا ترتعد من أن تعي بعض دول إفريقيا السمراء بأنها تحت وطأة استعمار اقتصادي فرنسي لن يسمح لها بالتقدم قيد أنملة. فرنسا لا تريد إفريقيا السمراء شريكا اقتصاديا بل أرضا مستباحة لها لاستغلال خيراتها.

طبيعي إذا أن تغضب فرنسا من المغرب الذي هو بوابة إفريقيا السمراء لأنه يدعو دول إفريقية إلى التحرر الاقتصادي من فرنسا، و يعرض بالمقابل شراكة اقتصادية حقيقية و هو البلد الإفريقي الذي له إمكانيات بشرية كفئة، و من الخبرة و الخبرات ما يكفي لنهضة اقتصادية إفريقية حقيقية صادقة. لن تتقدم إفريقيا، بما فيها المغرب، سوى بشراكات اقتصادية أفقية جادة و هذا ما أضحت إفريقيا السمراء به واعية عارفة عالمة. فنخب إفريقيا اليوم على العموم ليسوا نخب إفريقيا الأمس. انتهت فرنسا.

هذا لا يعني بتاتا أن المغرب الشريف الطاهر بصدد محاربة التواجد الاقتصادي الفرنسي بإفريقيا، و لكن المغرب يقول بضرورة التحرر من التبعية العمياء، فالبقاء للأقوى و للأصدق فالأصدق. المغرب يقول انتهى عهد الاستعمار الاقتصادي و التبعية المذلة لفرنسا بلا قيد أو شرط. لا يمكن لفرنسا أن تستمر أبد الدهر في الهيمنة على القارة السمراء اقتصاديا عن طريق الابتزاز السياسي، لا يمكن لفرنسا أن تستمر أبد الدهر بمنع المغرب من كل تحرك اقتصادي حر مستقل نحو دول إفريقيا السمراء الشقيقة. انتهت فرنسا لأن الوعي أصبح شبه عام في الكثير من دول إفريقيا. فما على فرنسا اليوم سوى أن تتقدم بعروض نزيهة لا تخلط الاقتصاد بالسياسة إن هي أرادت الاستثمار في إفريقيا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من اقتصادها المتدهور، ولكن لن يتأتى لها ذلك إلا بتغيير عقليتها الاستعمارية الاستعلائية التي تجاوزها الزمن في غفلة منها.

فلقد تحررت الكثير من العقول الإفريقية، أو معظمها، و أصبحت تعلم بأن المغرب هو البديل الاقتصادي الحقيقي الصادق لأنه بلد في طريق النمو يشق طريقه نحو التقدم بتبات فيبحث عن شراكة ناجعة لصالح كل الأطراف، و لذلك فهو يعرض شراكة اقتصادية حقيقية مع بعض دول إفريقيا السمراء على خلاف فرنسا التي مازالت تراهن على سذاجة كل من يتعامل معها من الدول النامية. ولكن هيهات، فإفريقيا في طور التحرر و في طور محو كل أثر للديكتاتورية التي يا ما دعمتها فرنسا من أجل استغلال و استنزاف خيرات الإفريقيين التواقين إلى الحرية الاقتصادية من أجل مغادرة دائرة التخلف المهين.

فألف تحية و تحية للثائر الذي تحرك صوب تحرير إفريقيا من الهيمنة الاقتصادية الفرنسية غير المبررة بتاتا لأنها هيمنة اقتصادية متعجرفة متكبرة أنانية لا تخدم مصالح إفريقيا و الإفريقيين. تحية لرئيس دولة المغرب الشريف، محمد السادس حفظه الله، لمبادرته الطيبة الموفقة من أجل تحرير اقتصاد إفريقيا.

و أما في ما يتعلق بما صدر عن دبلوماسية فرنسا مؤخرا…، فلعل لا خير في الاشتراكيين إن في الداخل أو في الخارج، فهذا زعيم الاتحاد الاشتراكي يريد إلغاء و التنكر لما ورد في القرآن الكريم من أحكام ثابتة و العياذ بالله، و هذه برلمانية في المكتب السياسي لنفس الحزب الاشتراكي تصرح ظلما بأن الحكم الذاتي في الصحراء المغربية مشروع وضع من أجل “البوليساريو” وحده و ليس من أجل المغاربة القاطنين في الأقاليم الجنوبية المغربية، و تصرح أيضا ظلما بأن المشكل ليس مع الجزائر بل مع “البوليساريو”…، لعل الغدر لبس لبوس “الاشتراكية” في الداخل كما في الخارج.

و كخاتمة لهذا المقال المتواضع، لكم أيها القراء الشرفاء الأعزاء هذه الأبيات الشعرية التي نشرت في موقع “زيم الإخباري” للشاعر محمد الثبيتي:

“يا أيها النخلُ
يغتابك الشجر الهزيل
ويذمُّك الوتد الذليل
وتظلُّ تسمو في فضاء الله
ذا ثمرٍ خرافي
وذا صبر جميل”

‫تعليقات الزوار

25
  • marrueccos
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 11:59

    " فرانسوا هولاند " تحدث بعد تسلمه الرئاسة عن شراكة جديدة بين فرنسا ومستعمراتها القديمة وسماها " فرنسا وأفريقيا " France et Afrique وليس " فرنسا أفريقيا " France Afrique !
    إن كنا نعيش إختلالات داخل المغرب فيجب إصلاحها ! لنقوي دعامة دولة الحق ! ليثق الشعب أكثر في مؤسساته ويطمئن عن مستقبله لننصرف للبناء كل من موقعه ونكون بذلك نموذجا صادقا لأفريقيا !

  • مواطن
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 12:03

    عندما نعطي مشروعا ضخما تبلغ قيمته أكثر من 3 مليارات أورو (TGV) لشركة فرنسية اسمها «ألستوم» دون طلبات عروض، ولا منافسة، ولا شفافية، هذا في الوقت الذي شاركت فيه الشركة الفرنسية نفسها في طلبات عروض إقامة قطار فائق السرعة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة بالسعودية قبل ثلاث سنوات، وفشلت في الحصول على هذه الصفقة لأن أسعارها كانت مرتفعة أمام منافستها الإسبانية.. عندما نتخلى عن قيم الشفافية والمنافسة والحكامة، ألا نضع أنفسنا في مكان مشبوه ليأتي سفير عنصري ويشبه بلادنا بالعشيقة من واشنطن.
    عندما نسمح لشركة «فيفندي» الفرنسية ببيع حصتها من اتصالات المغرب للإماراتيين بـ4٫2 مليارات أورو دون أن نفحص وضعيتها الضريبية جيدا، ودون أن ندقق في مدى التزامها بدفتر التحملات الذي بمقتضاه دخلت إلى رأسمال أكبر شركة في تاريخ المغرب، ألا نساعد الفرنسيين على أن يتصوروا أن بلادنا ما هي إلا مخدع لسرقة المتعة بدون أية عواطف أو احترام أو تقدير…

  • أحمد
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 12:05

    إذا كانت فرنسا لا يزال نفوذها يتقلص منذ أن حررتها أمريكا من النازية فهذامعروف ، وإذا كانت فرنسا تسعى على الدوام لتجديد نفسها و ممارسة أوراقها الضاغطة لتحافظ على مواقعها ، فهذا أيضا مفهوم ، وشيء عادي ، لكن الغير المبرر في المقال هو إقحام حزب الاتحاد الاشتراكي هكذا في مقال يتحدث عن السياسة المغربية والفرنسية ، ويتناولها بكثير من العاطفة و البعد عن العلمية و هو أسلوب أكل عليه الدهر و شرب و يحتاج إلى كثير من التجديد أكثر من السياسة الفرنسية ، التي مافتئت تطور أساليبها من أجل البقاء يوما بعد يوم .
    تقديري

  • hicham
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 12:06

    و أما المغرب فهو بلد صاعد إن سياسيا أو اقتصاديا مقارنة مع فرنسا الساقطة سياسيا و اقتصاديا.!!!!!!!جميل أن نقول هذا الكلام بدافع الغيرة عن الوطن لكنه يبقى كمن يدافع عن عبد ضد سيده الذي أغلظ فيه القول يوما…أن يصعد المغرب ساسيا واقتصاديا هذا من أحلام المغاربة يوما، لقد أنستك الغيرة عن الحقيقة المرة النتنة هو أن المغرب بالنسبة لفرنسا كضيعة صغيرة يفسد فيها الفرنسيون أثناء تقهقهرهم الذي تتحدث عنه..إن فرنسا لا تعتبر المغرب وطنا له ناس بل بلدا له عبيد يأتمرون بأوامره وينتهون بنواهيه رغم أنفة شعب المغرب الذي ما زال يضحي من أجل كرامته….

  • متابع
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 12:14

    يا اخي صاحب المقال,ما دخل الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند في كل هذا¿, القضاء في فرنسا مستقل و الحكومة الفرنسية لا تستطيع التدخل في قرارات القضاء.يا اخي انت تفضّل أن تقيس الأمور على مقياسها الذي تتحكم فيه أجهزة المخزن بالمؤسسات الثلاث: التنفيذية والتشريعية والقضائية، وهذا هو سوء الفهم. من ناحية ثانية ت قول ان اقتصاد فرنسا ليس على ما يرام,وهل اقتصادنا نحن في احسن الاحوال?هل تعلم ان اقتصاد اسبانيا والذي هو تحت اقتصاد فرنسا يفوق كل اقتصادات الدول العربية كلها مجتمتا?

  • محند
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 12:53

    صاحب المقال يحلم بمدينة فاضلة اوبامبراطورية شريفة ! وهل المغاربة والمغرب تحرروا من كل انواع البؤس?: في التعليم والصحة والسكن والبطالة والاقتصاد والسياسة والفساد والاستبداد والاستعمار القديم والجديد لكي نحرر دول افريقيا الجنوبية من ماما فرنسا التي هي الى حد الان تستحوذ على جزء كبير من الاقتصاد والمالية والثقافة وغيرها من الميادين. كونوا واقعيين وعقلانيين ولا تنفعلوا وتضخموا الاشياء وتتصفوا بجنون العظمة والغرور. اعترفوا بالواقع كما هو واعترفوا بالاخطاء والتجاوزات في حق المواطنين الذين عنفوا وعذبوا من طرف القوات الامنية في السجون العامة والخاصة وهذا هو الطريق الصحيح لبناء دولة الحق والقانون والعدالة الاجتماعية وفصل السلط وبعد ذالك سنكون نموذجا لاخواننا الافارقة والانسانية وباركا من الطبالة والتبعية العمياء داخليا وخارجيا. اعترفوا بالمرض المزمن تشفوا ويعم الشفاء جميع المواطنين.

  • SAM
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 14:04

    Certes, le Maroc est en voie de développement, mais ce n'est que pour atteindre ce que la France a pu réaliser cela fait des centaines d'années et ce depuis la révolution Française
    Et certes, la situation économique française se dégradre de plus en plus et cela st dû principalement à son appartenance à l'union européenne dont de nombreux pays sont en crise, ce qui impacte tous les pays de cette union.
    Ce que je cherche à transmettre est que le Maroc se développe en copiant le modèle français socielement, économiquement et juridiquement parlant. sans qu'on puisse s'apercevoir des failles et des poibts faibles de ce modèle.
    donc si l'article cherche à nous faire comprendre que le Maroc est bien positionné par rapport à la France car leurs sens de développement sont contraire. Il fallait quand même mentionner que pour continuer à se developper le Maroc doit adopter les modèles des autres pays émérgents tels que la Chine, la Turquie le Brésil pour pouvoir maintenir cette cadence .

  • أمين صادق
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 14:39

    فرنسا .. أيتها الساقطة !
    لن تدخلي بيتنا بعد الآن
    لن نستقبلك بالأحضان
    لن نستخدم لغتك الهابطة
    في المدارس العمومية
    في المعاهد الخصوصية
    في الشوارع والنوادي
    في المواخير والبيوت الراقية ..
    لن نهتف لن ننادي
    بحياتك وحبك يا راقصة
    على حبال المنطقة ..
    لن ندع أطفالنا يكبرون
    في كنف ضواحيك الشعبية
    لن نترك أولادنا يلعبون
    مع بناتك خلال العطلة الصيفية ..
    سنغلق المصانع ونطرد كل الشركات
    التي تحمل جنسيتك النرجسية
    كل الأطر المتعجرفة
    من جنسك
    سنفرغ حتى الصيدليات
    من أدويتك الأصلية والجنيسة ..
    ونرجع إلى عهد البساطة
    بدون سيارات
    بدون حافلات
    بدون قطارات
    بدون طائرات
    من صنعك ..
    سنتداوى بالأعشاب
    ونأوي إلى مساكن من تراب
    ونركب ظهور الدواب
    سنقهرك بالعودة إلى الجذور
    واللجوء عند الملمات
    إلى البخور
    سنتغذى على القشور
    ونشدّ عليها بأيدينا
    ولن نكتب اسمك يا خائنة
    إلا بالطبشور
    كي نلهوَ بمسحهِ كلما شئنا ..
    سنغضبك سنغضك
    باستعمال الشمع
    بدل الدمع
    بجلب الماء من البئر
    وغسل الثياب في النهر
    سنرجع إلى بوادينا
    عوض الانتظار والتظاهر
    أمام مكاتبك في حواضرنا ..
    ستموتين بتقدمك يا حمقاء
    ونحيا نحن بتخلفنا سعداء
    أيتها الملعونة .. الساقطة !

  • مغربي
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 15:48

    هولاند يتواجد اليوم في زيارة الى افريقيا الوسطى … عجيب امر فرنسا الخوف والثريت من تحرك دبلوماسي مغربي مبارك بالمنطقة فصدق من قال مول الفز كيقفز وصدق ايضا من قال عند الامتحان يعز المرء او يهان

  • omar
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 16:35

    إذا نظرنا إلى أي لائحة لتصنيف بلدان العالم نجد أن أغلب البلدان التي تحتل ذيول اللوائح هي دول تعتبر فيها اللغة الفرنسية لغة أولى أو ثانية حتى فرنسا متخلفة إذا قورنت مع أقرانها.أما البلدان التي تستعمل اللغة الإنجليزية فهي الأكثر تطورا.الإنجليزية نافذة للإطلاع على الإنتاج الفكري العالمي لمن أراد أن يتقدم.أما سجناء القرنسية فليس لهم إلا ما يكتسبه الفرنسيون أو يتجرمونه من اللغات الأخرى.حتى الفرنسيون يكتبون ويقرؤون بالإنجليزية،لعل وعسى يبقى القطار الفرنسي قريبا من مؤخرة آخر قطار للتقدم العالمي.لأجل ذلك تجند فرنسا كل حميرها بأفريقيا لجر قطارها في العقبة.المشكل أن عدد الحمير يتناقص سنة بعد أخرى.

  • moloud
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 16:37

    il faut faire doudo si vous voulez rivé la France nous avons très loign de la politique française vive là françe

  • ربيع
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 16:59

    تحية لرئيس دولة المغرب الشريف، محمد السادس حفظه الله، لمبادرته الطيبة الموفقة من أجل تحرير اقتصاد إفريقيا
    اكيد شيء ا وقع بالنسبة لهدا الكاتب ….اما انه سوى وضعيته مع المخزن او فقد عقله ,,,فرنسا قوية رغم انفك ,,,,فرنسا تسير النغرب وابناء فرنسا هم من يحكمون كلهم الممسكون بالسفارت والقنصليات ابناء الوزراء والجنرالات ’’’فرنسا نحتاج اليها مهما حيينا بون لن نحصل على ىبركة الفيتو الفرنسي …الدي قد يحتاجه المخزن الم تتدكر قول الشاعر
    في الليلة الظلماء يفقد القمر ..هدا قمر المملكة الشريفة فرنسا القوية وليس كما تعالج موضوعها عاطفيا تحدث موضوعيا يا اخي
    انشر يا اخي ؟ مالك معيا حدفت التعليق ..السابق عيب

  • rami
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 17:05

    la redaction du journal doit nous eviter en respect des lecteurs et de leur intelligence ce type d'article qui sont;loin de tout esprit d'analyse , de bon sens ,de critique .

  • أمين صادق
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 18:24

    إن من الخواطر والأشعار ما يبدو في ظاهره الإذعان لوضعٍ ما، لكن باطنه ينطوي في الحقيقة على انتقاد لهذا الوضع بواسطة أسلوب ساخر لا يُستعمل فيه الوصف الصريح والتعبير المباشر بقدر ما يتم اللجوء فيه إلى التهكم الهادف باستخدام صور مجازية وتشبيهات "كاريكاتورية" إن صح القول، وذلك من أجل تبليغ الفكرة التي يحملها النص الشعري بطريقة أبعد نفاذا إلى عقل القارئ وأقوى وقعا على نفسه.. في بعض الأحيان يكون الزائر الكريم مدعوا إلى استحظار هذا المعطى والقراءة ما بين السطور حتى لا يبخس حق كاتبها…

    مع مودتي وتقديري للقراء الأعزاء الذين أهيب بهم ملامسة ما أخطّهُ في هذا المنبر الحر من خواطر وأشعار بشكل يضع في الاعتبار ما سلف التنويه إليه من أفكار.. ولهم واسع النظر وكامل الاختيار بين أن يروقهم ما أكتب أو ألا يعجبهم، فذكاء القارئ وحقه في الاختيار فوق كل اعتبار.. وشكرا !

  • مندهش
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 20:15

    مقال قمة في السذاجة حتى لا أقول أنه محاولة استبلاد القراء.فالكاتب يبدو أنه جاهل تمام الجهل بأمور السياسة و الاقتصاد.حيث خلت استنتاجاته الواهية من الأرقام و المعطيات العلمية متناسيا أن سقوط الامبراطوريات أو الدول الكبرى لا يتم بهذه البساطة وإذا ما حدث فتداعياته و شظاياه ستصيب محيطه بكل تأكيد.
    والمقال كما ادعى صاحبه متواضع فعلا لأنه انفاعلي بامتياز ينفث حقده الدفين تجاه الاشتراكيين …..
    ارحمونا من هذه السخافات التي تتلبس لبوس "الوطنية"….

  • socialiste
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 20:18

    "فما على فرنسا اليوم سوى أن تتقدم بعروض نزيهة لا تخلط الاقتصاد بالسياسة إن هي أرادت الاستثمار في إفريقيا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من اقتصادها المتدهور، "

    Juste et vrai

    et puis
    ,
    la France n'est pas un modèle en matière de presse et de masses médias qui ont atteint dérnièrement un point de pourriture inimaginable preuves à l'appuis.
    L'auteur devra y jetter un coup d'oeil à cette presse française plus que pourrie et injuste. et il va sans dire que si la presse française n'est pas indépendante, la justice française aussi n'est, nécessairement, pas indépendante. L'auteur younes fennich est capable de dévoiler au grand jour l'inéquité et la dépendance de la justice française et la dépendance de la presse française à la télé et sur le papier. il faut absolument cesser de prendre la france comme exemple, c'est peut être un exemple mais de pourriture totale oui!

  • famille socialiste
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 22:02

    رد على "مندهش":

    الإشتراكيون يريدون إلغاء القرآن من حياة المغاربة. فالكاتب لا يحقد عليهم و إنما يتموضع ضدهم بكل صدق. و بعد عقد من إصداره لرواية "علي بابا… …" و ما أدراك برواية "علي بابا و الأربعين كذابا" التي جرت عليه ويلات المخزن، إلى حدود اليوم و ما تزال، إرضاء للإشتراكيين، ها هي حقيقتهم تظهر وضوح الشمس اليوم بما فيها الإشتراكية العالمية و خاصة الفرنسية التي بالغت في الفساد.

  • جمال
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 22:40

    حَسبتٌُك صحافي غالبته الحمية الوطنية وإذا بك تتحول 180 درجة في آخر مقالك بقدرة قادرعن صلب الموضوع لتصب جام تخندقك السياسي .
    وتستخدم للأسف قداسة الدين كأداة حرب للقضاء على الخصوم السياسيين بكلام مبطن سيشتم منه الغير الفطن التكفيير والتفسيق هذا مع العلم أن الإتحاديين هم مسلمون إلا أن فهمهم للدين لا يتوافق مع فهمك وكفى ولا نزكي على الله أحدا.كن تحشم.
    أتحداك ومن اتبعك أن تقدموا شيء للدين غير التكفير وإعادة كلام السلف والعيش في الحاضر بعقلية وثقافة القرن السابع الميلادي.

  • أبوزيد الخيالي المحض
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 22:42

    دعني يا سيد فنيش أخمن من يكون الكاتبان المغربيان ،أليسا إدريس والطاهر ؟ نحن نفهمك ، نفهم الرواية الأدبية الإبداعية الرائعة المحضة ، وننتظر أن تتحفنا بفصل من الرواية حول التي هي على وشك أن تهجر ضحكها لأنها أفرطت من الضحك ، كانت تضحك وتضحك وتنهب وتضحك ويعانون وتضحك ، لا تقل لي لم أعرفها ، لا تجعلني أضحك

  • الى أمين صادق
    السبت 1 مارس 2014 - 18:23

    انا من بين القراء الذين يروقهم ما تكتبه ..
    تحياتي

  • أمين صادق
    السبت 1 مارس 2014 - 20:47

    إلى رقم ( 20 ) :

    أولا ، عذراً إن ذكرتُ الرقم فقط لأن تعليقك الكريم لم يحمل إسماً ..

    ثانيا ، أشكرك جزيل الشكر على طيب الكلام و أبلغك بدوري أزكى التحيات !!

    ثالثا ، يسعدني ويشرفني كثيرا أن ما أكتبه يروقك !!

  • idrissi
    الأحد 2 مارس 2014 - 22:56

    المغرب يلعب لعب الكبار في الوقت غير المناسب , يكفي فرنسا ان تعلق دعم ملف الصحراء سنجد انفسنا في وضع لا نحسد عليه, شيئ من التعقل رجاء , لا ننس سباق امريكا وفرنسا في افريقيا ربما التوجه الاخير نحو افريقيا هو باعاز من امريكا … وهدا هو سبب انزعاج فرنسا … اتمنا من مسؤولينا الا تكون ردود الافعال المتسرعة هي الموقف…

  • الثلاثاء 4 مارس 2014 - 02:37

    المشكل هو ليس في القضاء مستقل اوغير مستقل الشكل هو ان فرنسى تنضر الينا بستكبار وتعالي بلا مساوات في الحقوق والواجبات وهده العجرف التي تعودت عليها من قبل الشعوب والحكام الافرقية خصوص زمن الاستعمار فهي قللت من القضاء والعدالة المغربية والاتفقيات الدبلماسية والعدات المتبة من طرف الدول والتي تحكم هده المرتكول التنائي،ولاكن وجدت حكومة منتخبة مفوضة من طرف هدا الشعب الابي وردت بمتل بل احرجتها اي فرنسى وماكان على الرئيس فرنسي الا افسارع لحتواء الازمة بإتصال بالملك للاعتضارمخافتا من اليخسر قوتا صاعدا المغرب ويخسر افرقيا بكاملها

  • elyoussi
    الثلاثاء 4 مارس 2014 - 16:51

    عهدتك يا أستاذ فنيش أكثر عمقاً في تحاليلك و أكثرموضوعية وحياداً ! مالك هرولت مع المتهافتين ؟!
    هل رصدت جهة ما إتاوات وعطايا مُغرية إلى هذا الحد حتى تُقترف َمقالات تذر الغبار في العيون وتطمس الحقيقة الفاقعة ؟!
    (… باسثناء ما ذكرتَه عن Lâche-gars طبعاً !).

  • HAMZA
    الثلاثاء 4 مارس 2014 - 19:23

    هذا الموضوع هو فقط من جانب الغيرة على الوطن

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31 9

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت

صوت وصورة
تخريب سيارات بالدار البيضاء
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05 14

تخريب سيارات بالدار البيضاء

صوت وصورة
وصول لقاح أسترازينيكا
الإثنين 25 يناير 2021 - 00:52 12

وصول لقاح أسترازينيكا

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 12

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 11

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 23

آراء مغاربة في لقاح كورونا