فصل الشتاء ربيع العابدين ودفء المومنين

فصل الشتاء ربيع العابدين ودفء المومنين
الثلاثاء 2 دجنبر 2014 - 21:48

المومن عابد لله على كل أحواله وفي كل أحيانه، يغتنم الفرص ويعبئ نقط قوته ويجتهد في تجاوز التحديات ويحذر من نقط ضعفه، حتى يقطع رحلة العمر بسلام فتعظم غنيمته وتقل خسارته ويكون من الفائزين، له إقبال وإدبار وحماس وفتور، ولكن لا يضيع رأس ماله من الفرائض والواجبات، فكيف يتعامل من هذه حاله مع فصل الشتاء الذي أظلنا؟ وما هو تصوره واعتقاده فيما يجري حوله في هذا الفصل؟ وكيف يملؤه بالخير ويجعله زاده إلى آخرته؟

في تعاقب الفصول آيات وعبر:

للمؤمن في نفسه ومحيطه وما حوله آيات وعبر، يتفكر في الخلق والليل والنهار وأمر الفصول والصيف والشتاء والخريف والربيع فيزداد تعظيما لربه، لأنه رباه في كتابه بقوله سبحانه (وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذَّكَّر أو أرا د شُكوراً) (الفرقان 62) فقد جعل الله تعاقب الليل والنهار كما ذكر أهل التفسير لينظر في اختلافهما الناظر، فيعلم أن لا بدّ لانتقالهما من حال إلى حال، وتغيرهما من ناقل و مغير. ويستدلّ بذلك على عظم قدرته، ويشكر الشاكر على النعمة فيهما من السكون بالليل والتصرف بالنهار، وقل مثل ذلك في تعاقب الفصول وما فيه من حكمة التدبير بما يصلح أمر الخلق، ويستحضر المومن أنه أياما مجموعة كلما مضى يوم ومضى فصل مضى بعضه حتى يذهب كله إلى ربه، فيبادر بالتوبة والتصحيح والمراجعة، ويحسن استثمار وقته لأنه يمر سريعا ولا يجد عنه تعويضا وينظم حياته فيه كما السنن الربانية في الزمن منظمة ومرتبة، ويرى في الشتاء رغم برده وأمطاره وعواصفه نعما جليلة في طياته فيشكر على وفرة الماء والزرع والثمر وغير ذلك من الدروس والعبر.

ربط الدنيا بالآخرة:

جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”قالت النارُ : ربِّ ! أكل بعضي بعضًا . فأْذَنْ لي أَتَنَفَّسْ . فأَذِن لها بنَفَسَينِ : نفسٍ في الشتاءِ ونَفَسٍ في الصيفِ . فما وجدتُم من بَردٍ أو زَمهريرٍ فمن نَفِسِ جهنَّمَ . وما وجدتُم من حرٍّ أو حَرورٍ فمن نَفَسِ جهنَّمَ” ففي البرد لا يشتغل فقط بدفع البرد باللباس والفراش والمأوى وإنما يزيد بالتوجه إلى ربه أن يحفظه من زمهرير جهنم، كما يتذكر في الصيف سؤال ربه أن يحفظه من النار، فتحضر الآخرة باستمرار في قلبه ووجدانه فيحسن الاستعداد للقاء ربه.

الشتاء خوف ورجاء:

فهذا رسول الله صلى الله عليه يعلمنا أن نمزج في فصل الشتاء بين الخوف من عقاب الله وعذابه وبين الرجاء في رحمته وسقياه، ونحن نعايش في هذا الفصل الرياح والأمطار والرعد والبرق ونستحضر أن هذه الأشياء جنود ربانية سقى الله بها وعذب ويمكن تكون في الخير وتكون في الشر فنلهج بالدعاء أن يكون الماء النازل غيث رحمة وليس مطر عذاب، روى مسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:”كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عصفتِ الريحُ قال : ” اللهمَّ ! إني أسألك خيرَها ، وخيرَ ما فيها ، وخيرَ ما أُرسلت به . وأعوذُ بك من شرِّها ، وشرِّما فيها ، وشرِّ ما أُرسلت به ” . قالت : وإذا تخيَّلتِ السماءُ ، تغيَّر لونُه ، وخرج ودخل ، وأقبل وأدبر . فإذا مطرتِ سُرِّيَ عنه . فعرفتُ ذلك في وجهه . قالت عائشةُ : فسألتُه . فقال : ” لعلَّه ، ياعائشةُ ! كما قال قومُ عادٍ : فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قاَلُوا هَذَا عَاِرضٌ مُمْطِرُنَا ” .

اللجوء إلى الله استسقاء للمطر وطلبا للصحو:

وإذا حل فصل الشتاء وشح المطر تعلم المومن اللجوء إلى ربه بالدعاء والاستسقاء وهيأ ما يستطيع من أسباب السقي والسدود والآبار وترشيد استعمال الماء وقلبه دائما معلق بالله، وإذا زاد الأمر على حده بما يهدده في نفسه ومصالحه طلب إلى ربه الصحو وتوجيه الأمطار إلى حيث لا تضره مع أخذه ما يمكن من الأسباب والاحتياطات، روى البخاري في صحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه:” أنَّ رجلًا دخَلَ المسجِدَ يومَ الجمعَةِ ، من بابٍ كانَ نحوَ دارِ القضاءِ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قائِمٌ يخطُبُ ، فاستقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قائمًا ، ثم قالَ : يا رسولَ اللهِ ، هلكَتْ الأموالُ وانقطَعَتْ السبلُ ، فادْعُ اللهَ يغِيثُنا . فرفَعَ رسولُ اللهِ صلَى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَيهِ ، ثمَّ قالَ : اللهمَّ أغَثْنَا ، اللهمَّ أغِثْنَا ، اللهمَّ أغِثْنَا . قالَ أنسٌ : ولا واللهِ ، ما نَرَى في السماءِ من سحابٍ ، ولا قَزَعَةٍ ، وما بينَنَا وبينَ سَلْعٍ من بيتٍ ولا دَارٍ . قالَ : فطَلَعَت من ورائِهِ سحَابَةٌ مثلُ التُّرْسِ ، فلمَّا تَوَسَّطَتْ السماءَ انتَشَرَت ثم أمْطَرَتْ . فلا واللهِ ما رأينَا الشمسَ ستًّا . ثمَّ دَخَلَ رجلٌ من ذلكَ البابِ في الجمعَةِ – يعني الثَّانِيَةَ – ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قائِمٌ يخْطُبُ ، فاسْتَقْبَلَهُ قائِمًا ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، هلَكتْ الأموالُ ، وانقَطَعَتْ السُّبُلُ ، فادْعُ اللهَ يمسِكُهَا عنَّا . قالَ : فرفَعَ رسولُ اللهِ يدَيهِ ، ثمَّ قالَ : اللهمَّ حواليْنَا ولا عَلَينَا ، اللهمَّ علَى الآكَامِ والظِّرَابِ ، وبطونِ الأوديةِ ومنَابِتِ الشجَرِ . قالَ : فأَقْلَعَتْ ، وخَرَجْنَا نمشِي في الشمسِ .

إسباغ الوضوء على المكاره والتمتع بالرخص المسنونة:

يعتني المومن في فصل الشتاء بالفرائض والواجبات قبل الإقبال على النوافل والمندوبات، فيظر في هذا الفصل وما فيه من فرص ومن تهديدات على أصل عبادته، ومما يصادفه البرد والإشفاق من مفارقة الفراش الدافئ، فيستحضر ما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم : ” ألا أدلُكم على ما يمحو اللهُ بهِ الخطايا ويرفعُ بهِ الدرجاتِ ؟ قالوا : بلى . يا رسولَ اللهِ ! قال إسباغُ الوضوءِ على المكارهِ . وكثرةُ الخطا إلى المساجِدِ . وانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ . فذلكمْ الرباطُ .” ولا شك مما يكره عند كثير من النفوس الاغتسال والوضوء في فصل الشتاء وخصوصا وقت الفجر، فوجب مجاهدة النفوس لأداء الفريضة في وقتها المحدد، ويستحضر المومن نعما كثيرة مرتبطة بفصل الشتاء تتجلى في رخص التيسير ورحمة الله بالناس في هذا الفصل كالتيمم بشروطه والمسح على الخفين والجوارب وجمع الصلاة للمطر ونحو ذلك فيزداد شكرا لله وحمدا للكريم المنان.

الغنيمة الباردة:

يتيح فصل الشتاء لما فيه من طول الليل وقصر النهار ودخول مبكر للبيوت للكثيرين فرصا عديدة في سبل الخير والإكثار من النوافل وصلاة الليل وصيام النهار وقراءة القرآن والاستزادة من المطالعة وكتب العلم ونحو ذلك، فقد وصف غير واحد من الصحابة صوم الشتاء بأنه الغنيمة الباردة منهم عبد الله بن مسعود وعامر بن مسعود و أنس بن مالك و جابر بن عبد الله، قال ابن رجب رحمه الله في كتابه”لطائف المعارف في المجلس الثالث الذي خصصه لفصل الشتاء:”إنما كان الشتاء ربيع المؤمن لأنه يرتع فيه في بساتين الطاعات، ويسرح في ميادين العبادات، وينزه قلبه في رياض الأعمال الميسرة فيه، كما ترتع البهائم في مرعى الربيع، فتسمن وتصلح أجسادها، فكذلك يصلح دين المؤمن في الشتاء، بما يسر الله فيه من الطاعات، فإن المؤمن يقدر في الشتاء على صيام نهاره من غير مشقة، ولا كلفة تحصل له من جوع ولا عطش، فإن نهاره قصير بارد، فلا يحس فيه بمشقة الصيام. (…) وأما قيام ليل الشتاء فلطوله يمكن أن تأخذ النفس حظها من النوم، ثم تقوم بعد ذلك إلى الصلاة، فيقرأ المصلي ورده كله من القرآن، وقد أخذت نفسه حظها من النوم، فيجتمع له فيه نومه المحتاج إليه مع إدراك ورده من القرآن، فيكمل له مصلحة دينه، وراحة بدنه.”

ثم أورد ما كان ابن مسعود رضي الله عنه يردده عند قدوم الشتاء حيث يقول: :”مرحبا بالشتاء تنزل فيه البركة ويطول فيه الليل للقيام ويقصر فيه النهار للصيام” وقول عبيد بن عمير لمن حوله عند قدوم الشتاء: “يا أهل القرآن، طال ليلكم لقراءتكم فاقرءوا، وقصر النهار لصيامكم فصوموا، قيام ليل الشتاء يعدل( أي يساوي) صيام نهار الصيف، ونقل بكاء معاذ عند موته وقوله: إنما أبكي على ظمأ الهواجر( أي فوات الصيام في الحرّ) وقيام ليل الشتاء ومزاحمة العلماء بالرُّكَب عند حِلقَ الذكر، وقول يحيى بن معاذ: الليل طويل فلا تقصّرْه بمنامك والإسلام نقيّ فلا تُدنسّه بآثامك.

التراحم المناسب:

ومما يجلب حرارة الإيمان في برد الشتاء أن يشعر المومن بالفقراء والمحتاجين والمشرّدين، ويستحضر أنه وإياهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى فيخرج ما تجود به نفسه من الثياب والفراش والطعام والأموال والسعي في توفير المأوى لمن لا مأوى لهم، ويذكر عن عمر رضي الله عنه إذا دخل الشتاء أنه يرسل للصحابة وغيرهم من الناس ممن انتقلوا من الحجاز ليسكنوا بلاد الشام ونحوها حيث البرد في الشتاء على غير ما تعودوه، فيقول: إن الشتاء قد حضر فتأهّبوا له أهبته من الصوف والخِفاف والجوارب، ففصل الشتاء فصل التفكر في الفقير والمسكين ومن تنقطع بهم السبل بالسيول والثلوج وغيرها، وفصل يفترض أن تنظم فيه قوافل الإحسان كما يفعل بعض الشباب المغربي المتدين في مبادرات إبداعية توصل البسمة إلى المناطق النائية والجهات المحاصرة بالثلوج رغم العراقيل والعقليات المتخلفة من بعض رجال السلطة من ذوي القلوب المتحجرة والذين يجعلون التهمة لصيقة بالمواطن حتى تثبت له البراءة.

‫تعليقات الزوار

27
  • مغربي
    الثلاثاء 2 دجنبر 2014 - 22:08

    جزاكم الله بكل خير على التذكير و النصح و النصيحة.والحمد لله و الشكر لله عدد علمه و ملكه.والصلاة و السلام على سيدنا محمد عدد علم الله ,وعلى اله اجمعين.

  • لوسيور
    الثلاثاء 2 دجنبر 2014 - 22:27

    فقيه العروبة والاسلام لا يرى الا اختلاف الفصول ولا يرى اختلاف الالسن…متى يأتي الزمان الذي يحجم فيه المغاربة عن دفع اجرة للائمة وعلماء العربية …؟؟ ومتى يستيقظ الشعب المغربي من غفلته فيعلم كم استغله الفقهاء والعلماء فيمتنع عن استضافتهم في الولائم ..يجب ان تتغير عقول الشعب فيعلم ان تجار الدين يجب ان يهمشوا من الحياة …انهم نكرات يشترون بآياته ثمنا قليلا…انا قررت بسبب كره علماء الدين للسان الامازيغي وللامازيغ الا استضيفهم ابدا في منزلي …لان قراءة القرآن بشكل جماعي بدعة(وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون)..من الافضل وضع كاسيط لعبد الباسط عبد الصمد…علماء الكسكس حاربوهم يجزيكم الله اجرا عظيما

  • متوكل
    الثلاثاء 2 دجنبر 2014 - 22:38

    وإنها لمقالة ربانية، تربط الأمة بواقعها وبدينها، وتكسبها فقه الوقت واستثماره، ومقاصد العزائم والرخص، فسبحان من عدد الأحوال والأحكام، وراعى الحال والزمان,,,,

  • مسلم
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 00:12

    شكرالله لاخينا هذا المقال الطيب وهذه الموعضة التي تذكر من اراد ان يتذكر , فالذكرى, كما قال الله سبحانه وتعالى , تنفع المؤمنين , كثر الله من امثالك ..ومزيدا من العطاء ولايضيرك تعليق السفهاء فالاناء ينضح بما فيه وخير رد على الجاهل التجاهل.والطيب لاتشم منه الا طيبا .وفقك الله.

  • H A M I D
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 08:43

    –في العنوان – =فصل الشتاء ربيع العا بدين ودفئ المومنين =–
    –واين نصيب العمل والحركة والفكر والابدا ع و الحرث والصناعة—-
    احسن ما عملوا الشيعة اضافوا الى الادان "حي على العمل"—
    –الذين حثوا ويحثون على الحركة والعمل والابداع–اليوم نعيش في حضا رتهم وبما صنعوا وعبدوا به الله سبحا نه—-وما اوتيت من العلم الا قليلا—??!!
    —واضح اليوم لماذا نحن في العا لم الثالث وفي العا لم المتخلف– —ابحثوا عن عظمة الله في عظمة الطبيعة—عاملين وبا حثين عن القوة فيها والاسرار——وووو—-وبنتا ئجها يعيش الكون —رغم بعض السلبيا ت —
    –والاجابيات اكثر من عكسها—-واهل الفتنة والهمجية من صلبنا—-اميييين

  • sahih
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 09:15

    BRAVO COMMENT NO 2 Lisieur

    C EST FINI LA CULTURE ET LA TRADITION DES IGNORANTS DE 1400 ANS
    BONJOUR LA SCIENCE LA TECHNOLOGIE LA JUSTICE LA DEMOCRATIE LES DROITS HUMAINS LE DROIT DE VIVRE

    C EST FINI LES OULAMAS ET CHOYOUKHS DE COMMERCES
    ATTENTION ILS MANGENT LES CERVEAUX HUMAINS ET LEURS FORTUNES AUSSI

    CE LUI QUI TRAVAILLE DURE ET SERIEUX IL AURA UNE VIE MERVEILLEUSE

    Amazigh Marocain

  • Kamal
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 11:31

    و تستمر عملية تخدير و إستحمار الشعوب المقهورة بإسم الدين…لا أحد يناقش قضاء الله و قدره…الله أعطنا عقولا لنفكر بها و ليس لنبرر بها الواقع
    …قناطر و بنايات الكفار الزنادقة تصمد و تقاوم الكوارث الطبيعية (دائما عندهم أقل الخسائر البشرية بل حتى الحيوانية)

    قناطر و بنايات المسلمون العرب الشرفاء تنهار و تختفي لأبسط الكوارث (دائما عندهم أكثر الخسائر في كل شيء)

    الكافر الزنديق إذا غش يسجن و قد يعدم في بعض الدول
    المسلم الشريف إذا غش يقول لك قضاء الله و قدره …بلاء من الله…و ينتهي النقاش

    كفى إستحمارا لعقول الناس…فالله لم يرسل رسله لتبرير جهلنا و كسلنا و أمراضنا الاخلاقية و الحضارية بإسمه

    أرجو النشر و شكرا

  • sifao
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 12:19

    حسب ذوي الاختصاص فإن السنة في صحراء شبه الجزيرة العربية تنقسم الى قسمين ، فصل بارد جاف وآخر حار وجاف ايضا ، الجفاف هو القاسم المشترك بينهما ولم يكن الجفاف يوما مصدرا للعطاء واتل، اما الخريف والربيع فلا يدخلان ضمن فصول السنة فيها ، القرآن يتحدث عن رحلتي الصيف والشتاء ، في حين ان الرحالات تحلو في فصل الربيع حيث اعتدال الجو وجمال الطبيعة ، تقسيم فصول السنة الى اربعة فصول ليس اصيلا في الاسلام وانما دخيلا عليه وكلما هو دخيل فهو ضلالة وكل ضلالة في النار …لا انتظر منك ان تحدثنا عما يجب ان نقوم به في فصل الربيع حتى لا تنغص علينا جماله بكلام الصحراء الجاف مثل طقسه ، دعنا نستمتع بالوان ازهاره وفراشاته وتغاريد بلابله وجمال شاباته وعنفوان شبابه ولا تقرأ علينا شيئا من احزان كتابك ….

  • قول الحقيقة
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 13:11

    أيها الشيخ الفاضل الطيب جزاك الله عنا كل الخير وتقبل الله منك وجعلها في ميزان حسناتك . تبذل مجهودات جبارة تكلفك جهدا ووقتا من أجل أن تنير طريق المسلمين وتبين لهم مايحتوي دينهم الحنيف من الفضائل والأخلاق الحميدة والقيم النبيلة تعود على كل مسلم بالنفع والبركة في حيته الدنوية وفي الدر البقاء والخلود . ندعو الله أن يحفظك من كل شر و من كل سوء ويبارك فيك وفي أمثالك من المجاهدين ولا تبخل علينا بالمزيد من هذه الجواهر والسلام عليك ورحمته تعالى وبركاته هناك أشخاص يتشدقون بالديمقراطية وحقوق الإنسان وهي عبارة عن أفكار وأطروحات جاء بها العقل البشري المحدود أبانت عن فشلها وأنها وسيلة يمتطيها الأنتهازيين والباحثين عن السلطة والتحكم في رقاب العباد و امتصاص الثروات والخيرات و احتكارها لأنفسهم دون غيرهم . فمثلا الانتخابات لم يؤتي من وراءها إلا الويلات والمصائب في كل دول العالم و أوصلت المرضى النفسانيين والمنحرفين فسنوا قوانين تجيز زواج المثليين والسماح لهم بتبني أبناء أبرياء يتربوا داخل بيئة لاتمت لا للإنسانية ولا الحيوانية .

  • أبــوأمــيــن ـــ إيـطـالـيـا
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 15:57

    بسم الله الرحمن الرحيم
    داؤك منك وما تبصردواؤك فيك وما تشعر
    تحسب أنك جرم صغيروفيك انطوى العالم الأكبر
    المثقف عندما يصل الى ملكة علمية وثقافية يعلو ويصبح اكثرانفتاحاً ووعياً ،لكن لدينا الأشباه هم من ينحطون ويسبون ويشتمون ويجيدون استخدام الكلمات النابية والتسافل والتهجم على المقدسات والشخوص.
    "دعنا نستمتع…وجمال شاباته وعنفوان شبابه ولا تقرأ علينا شيئا من احزان كتابك"
    ومن منعك من أن تزقزق كالعصافير،وتترنح بعد شرب الإكسير،ويعانقك شبان الدوواير وشابات العصير.
    لاأتفق على مجمل ما جاء في مقالة الأستاذ،أعترض على جعل الدين وسيلة ميكانيكية نتاجر بها مع الله وكأننا أمام مول الحانوت ـ ولله المثل الأعلى ـ الدين جاء لإخراج الناس من ظلم المستبدين،التهكم وتصويرالإسلام في كثير من تعاليق من رضعوا فكرالمدارس التبشيرية وضغط دونيتهم وحرمانهم على أنه دين صحراء وبداوة وقتل؛ليس إنصاف من الأنصاف.
    "تقسيم فصول السنة الى اربعة فصول ليس اصيلا في الاسلام"إصدارفتاوى شاذة وتجانب الصواب ليس حِكراعلى شيوخ التنويم والإلهاء؛بل حتى أدعياء العصرنة وغلمان الحركات الطفيلية المتطرفة.
    عنز تناطح جبل.
    الله يهدينا أوصافي.
    سلام

  • صفوان
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 16:10

    من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ,الرجل يريد ان يذكر الناس بالاخرة اما من اراد الدنيا فذلك شانه .اذن فلا داعي للتحامل واحكام القيمة ومن قال بان دول العالم المتقدم ليست متدينة فهو مخطئ فعلى سبيل المثال الامريكيون اكثر تدينا منا .

  • anir-suisse
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 20:55

    mais cher fkih, les populations qui ont subi le malheur suite a ces intemperis,n attendent pas tes hadites et verset coraniques, mais plutot de l aide concrete, alors arretez de nous faire chiers avec ces ragout, qui n apportent rien aux problemes de nos citoyens. on sait que dans le temps, vous avez plume des citoyens avec vos hadit, et manigance, aujourd hui c est un autre jours, en tout les cas j aimerai pas vous voir dans mon quartier

  • الحاجة فضيلة
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 21:09

    أيها الشيخ الفاضل،
    لقد كنت ضمن المجموعة التي رافقتكم لزيارة بيت الله الحرام هده السنة، وعاينت سلوككم الرفيع عن كثب ،فلمست فيكم الشيخ الفاضل، المتمكن من أصول الدين، الخلوق المتواضع ، الأستاد و المؤطر، الزاهد المتفاني في عبادة الله آناء الليل و أطراف النهار،لم يفتر لسانكم عن دكر الله و الحث على دلك … لكم الفضل في أدائنا لفريضة الحج كما يتوجب دلك.. شكرا سيدي، وأحيل أصحاب بعض التعاليق الدين يصدرون الأحكام اعتباطا على المثل المغربي القائل "اللي ما عرفك خسرك".
    حاجة.

  • rachid
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 21:27

    إلى sifao
    ما الغاية من الوجود إذا لم يكن العبادة؟؟؟
    أنا طبعا لا ديني إلا أني لا اتناقض مع نفسي وأقول أن الحياة عبثية.

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 22:44

    بسم الله

    جاء في المقال دليل من الدلائل الكثيرة على نبوة محمدﷺ وهو:

    روى البخاري في صحيحه:" أنَّ رجلا دخَلَ المسجِدَ يومَ الجمعَةِ،من بابٍ كانَ نحوَ دارِ القضاءِ،ورسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قائِمٌ يخطُبُ،فاستقبَلَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قائما،ثم قالَ :يا رسول اللهِ،هلكَتْ الأموال وانقطَعَتْ السبل،فادْعُ اللهَ يغِيثُنا .

    فرفَعَ رسولُ اللهِ صلَى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَيه،ثمَّ قال:

    اللهمَّ أغَثْنَا،اللهمَّ أغِثْنَا،اللهمَّ أغِثْنَا.

    قالَ أنسٌ:ولا والله ،ما نَرَى في السماءِ من سحاب ،ولا قَزَعَة،

    وما بينَنَا وبينَ سَلْعٍ من بيتٍ ولا دَارٍ.

    قال:

    فطَلَعَت من ورائِه سحابَة مثلُ التُّرْس ،فلمَّا تَوَسَّطَت السماءَ

    انتَشَرَت ثم أمْطَرَتْ.فلا واللهِ ما رأينَا الشمس ستّا.

    ثمَّ دَخَلَ رجلٌ من ذلكَ البابِ في الجمعَةِ – يعني الثَّانِيةَ…فقال :يا رسول اللهِ …فادْع اللهَ يمسِكُهَا عنَّا .

    قالَ:

    فرفَعَ رسولُ الله يدَيهِ،ثمَّ قال:

    اللهمَّ حواليْنا ولا عَلَينا،اللهمَّ علَى الآكَام والظِّرَاب،وبطونِ الأودية ومنَابِت الشجَرِ.

    قالَ :

    فأَقْلَعَت،وخَرَجْنَا نمشِي في الشمسِ.

  • sifao
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 00:20

    rachid
    لا ديني ، لكنك لست ملحدا ، بمعنى انك لا تعتنق اية عقيدة ولكنك تؤمن بوجود الله ، ايمانك بالله هو ما يدفعك الى الاعتقاد بعبثية الوجود ان لم يكن مقرونا بالعبادة ، فالعبادة هي الطريق المكي لآمن الى الخلود الابدي في عالم ما وراء الطبيعة ، تقوم مقام التأشيرة التي يتهافت عليها الناس للدخول الى جنة الدنيا ، باريس ولندن ونيويورك وروما …. ، اذا كان الوجود بدون عبادة عبث ، فكيف سيغدو عندما يقترن بالعبادة ؟
    الموت ، النهاية المأساوية ، والمذلة للانسان في بعض الاحيان ، هو سبب اعتقاده انه خُلق للعبادة طمعا في استمرارية الحياة ما بعد فنائه وفي صورتها الحقيقية والابدية ، فالانسان يرفض فكرة انه سيندثر بصفة نهائية ، وهذا هو العرض المغري الذي يقدمه الدين ليدخل اليه الناس افواجا ، دون ان يقدم ادلة على صحة العرض غير الكلام المعسول والوعود اللفظية وهذه هي المهمة التي يتقنها الفقهاء طمعا في نفس الغاية ….

  • مالكي
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 02:22

    تلك رحلة تجارية، ورحلتك رحلة حميمية وفرق بين الأمرين رغم اشتراكهما في اللفظ، ثم إن فصل الشتاء مصدر النعم جميعها ولولاه لما كان هناك ربيع ولا غير ربيع، ولا تسطيع أن تثبت عكس ذلك وقد أكدت دراسة بأنه أفضل الفصول خاصة بالنسبة للمرأة -موضوع اهتمامك دائما- إذا تعلق الأمر بالرغبة في إنجاب طفل، وذلك أن الطقس البارد تقول الدراسة يرغم الشريكان من الاقتراب من بعضهما البعض ومن ثم الشعور بالدفء والحنان أكثر، والأمر كذلك بالنسبة للصيف وهو فصل الفواكه بامتياز وفصل ممارسة الرياضة وخسارة الوزن ولا شك أن نعمة الصحة هي كل شيء بالنسبة للإنسان، كما أن لهذا الفصل تأثير كبير في الفصل الذي بعده وهو الخريف ولم تورده في مقابلتك ومقارنتك رغم أن القسمة العقلية تتطلبه في قضيتك العكسية ، فمن ماذا أنت خائف إذا؟ فهل تخشى من مصدر فعله حسب البصريين في أصل الاشتقاق أو من فعل مصدره حسب الكوفيين؟

    وهذا كله إنما على طريقتك في تجزئة ما لا يتجزأ وأما إذا أردت القول الفصل في شهور الله فإن الحياة الطبيعية ياأستاذ لا يمكن أن تستقيم إلا بهذه الفصول مجتمعة.

  • ماكي
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 02:55

    قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم

    وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون

    فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون

    ……

  • كاره الجرادا ا لادمي
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 06:40

    فلنستمر في غسل خصياتنا ومضمضة افواهنا والاكثار من الاستحمام ولو ان ابن زيدان سيرفع ثمن البوطا .بشرى لكم ايها العاكفون الزاهدون الكانزون خلسة دعونا نحن المعدبون في خدمتكم شرطة وشواشا ومخازنية

  • الدكتور عبد الغاني بوشوار
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 12:49

    أيها الناس كل هذا الكلام لا معنى له لأن معظم المغاربة في حاجة إلى الأكل والملبس والمأوى والفقيه يدعوهم إلى الصوم والصلاة على بطون خاوية وهو ينعم براتب مجزي وينسى أن في الدنيا أماكن لا وجود فيها إلا لفصل واحد إما الشاء أو الصيف دوما ففي هكذا حالة أين موقع أحاديثه التي استدل بها من الإعراب يا ترى؟ جرعة تسكين آلام الناس ولا تقنع "إبا عقيدة" وإبا مامسة" ودادا أحمد الذي يتعبد في الشتاء والصيف من أجل إعالة عياله وهو يصوم ويصلي ويتصدق دون انتظار دعوات الفقيه وحكمه التي لا تغنيه من جوع.

  • sifao
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 16:10

    قل ، رحلة رومانسية افضل من رحلة حميمية ، رحلة يمتزج فيها رهافة الوجدان الانساني بجمال الطبيعة ، اما الرحلات التجارية فما تزال مستمرة حتى وان تغيرت السلع ، من تجارة التوابل والتبر والنسيج الى تجارة الاحاديث والايات والوعود بالجنة وما يؤثثها من مظاهر البهجة واللذة على مختلف انواعها …
    صحيح ، الشتاء مصدر الخيرات التي تعم الارض ، لكن في السهول والجبال والاراضي الخصبة ، اما في صحراء جرداء قاحلة فلا يزيد الا الطين بلة ، برد قارس وصقيع جارح ، خمول وانزواء وبحث مستمر ومضني على الاماكن الدافئة ، قال لي اح الساكنة ، في هذا الفصل اهاجر زوجاتي تجنبا للاغتسال والتيمم لا يجدي نفعا …لقد مررت من هناك انا ايضا …
    ما زلت تتحدث بعقلية القرون الاولى للهجرة ، اجواء العشق وممارسة الحب تتم الآن في البيوت المكيفة والمعطرة ، انت الذي تختار درجة الحرارة التي تناسبك ، اما في الخيمة ، اقترب او لا تقترب منها وكأنك في العراء نائما ، الصحراء لم تكن يوما مكانا للمارسة الحب او مصدرا للسعادة ، كانت دائما نذير شؤم وساحة للوغى واغتصاب النساء والبراءة ، عنوان للخشونة الأدمية

  • Theologien/Mythologue
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 17:42

    Quand les musulmans ,si jamais ils fassent des efforts de lecture,decouvriront la realite et la verite de tous les prophetes ,toutes les religions et toutes les mythologies et legendes et la relation intrinseque et viscerale entre tout ce bataclan,ils seront tellement choques que vraisemblablement la moitie d'entre eux deviendrait folle et l'autre moitie se suiciderait … !?Donc vaut mieux les laisser dans l'ignorance sacree et le sous-developpement chronique comme c'est le cas aujourd'hui pour ne pas les destabiliser car ils sont d'une fragilite absolue pour mieux les exploiter comme des esclaves eternellement

  • المهدي رقم 12
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 18:35

    ان الصدر هو الذي يتكلم بعدما ارقاه عقله الخرافي بان يعترض نور الله ليقحم ثقافته العمياء ويزدري حكمة خطاب لعالم الذي ارقاه علمه لياخذ عنه اجرا فهل هذا حرام ايها القائل ؟
    ان الدين الاسلامي لا علاقة له باي تاويل او بيان يمكنه ان يبرزه اي ذي علم كان لكون ان ربنا سبحانه هو الذي شرع ايصال دعوته للناس ولا موضوع يندرج في المجال المادي لكون ان هذا الاخير حارب به ابليس العباد ليفتنهم بمشاكلهم الدنيوية والتي انهكت جهودهم ولم يجدوا مصحة استشفاءية ليلتجئوا اليها قصد شفاء صدورهم لكونها مريضة بالوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس "صدق الله العظيم
    وحيث ان تركيبتك لبيولوجية ايها القائل تتركب من ثلاثة عينات وهن النفس الامارة بالسوء والنفس اللوامة والنفس الآمنة المطمئنة فهذا سؤال عليك في ايهما انت مستقر ؟لتعرف ان الحرب دائرة بينهن فيك من قوة الشر الذين يتزعمهم الدجال ليجعلهم بيادق لقطع ما امر الله به ان يوصل واعلم ايها القائل الكريم من اني ناصر للاسلام ولدي مفتاح النصر الذي حجزته للدجال الاعور واسالك ان تنسحب من الهرطقة عن الاسلام وايد علماء الدين واجعل لهم مقاما في ظنك الحسن

  • سلمى
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 21:04

    الى صاحب التعليق رقم 2
    انا امازيغي والحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة.هذا الدين اخرجنا من
    ظلمات الجهل والتعصب والجوروالحقد والحسد و…الى نور المعرفة والتسامح وحب الخير للناس وتقبل النصح من الاخوان و…كثير من الخصال الحميدة التي تجعل الانسان يحقق التوافق بينه وبين ذاته،وينعم بالسكينة والطمانينة،والصحة النفسية والبدنية…سواء ياأخي أأدخلت الفقهاء الى دارك أم لم تدخلهم ،وسواء ياأخي إن أطعمتهم أم لم تطعمهم،فان الله سيرزقهم ويرزقك من غير حول منك ولاقوة…فخالق الكون تكفل برزق الحيتان في الماء ،وبرزق الافاعي السوداء القاتلة في الفيافي والقفار،وبرزق الوحوش في البرية ،،،وأما سب الناس وخصوصا الفقراء من حملة كتاب الله ،والمستضعفين في الارض الذين يذكرون بالله وبرسالة الانسان في الكون ،والذين يقولون كلمة حق ،فهذا لن ينفعك يا اخي شيئا ،بل يضرك ويضر بصحتك الجسمية والنفسية…قال تعالى في كتابه الحكيم :(يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم).اخي عمري 54 سنة،ولم يسبق لي ان زرت طبيبا في حياتي،لاني لا أكره أحدا وقلبي سليم

  • مالكي
    الجمعة 5 دجنبر 2014 - 02:53

    صحيح أن معظم أراضي شبه الجزيرة العربية يغلب عليها الطابع الصحراوي ولكن ليكن في علمك أنها مع ذلك تحتل المرتبة الثالثة عالميا من حيث الموارد الطبيعية بعد روسيا والولايات المتحدة، ويؤكد الخبراء أن هذه الثروة تؤثر في اقتصاديات جميع دول العالم ثم تأتي بعد ذلك وبجرة قلم تنسى فضلها عليك
    ومن جهة أخرى فإن الجزيرة العربية بدأت طبيعتها تأخذ في التزين والزخرفة تحقيقا لنبوءة المصطفى صلى الله عليه وسلم "لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا" والحديث في مسلم
    وفي الحديث معجزتان: الأولى، لا أرى أنك بحاجة إلى مزيد تفصيل لإقناعك بها فها أنت تشاهد بأم عينك بداياتها ولك أن تترك وصية لأبنائك وأحفاد أحفادهم ليراقبوا نهايتها وقد غدت أنهارا تجري من تحت ومن فوق، الثانية تحويها عبارة (حتى تعود) هذا يعني أن الجزيرة كانت طبيعتها جميلة جدا -على حد عشقك الربيع وقد عشقنا ربيع القلوب- والتفاصيل في الجيولوجيا التاريخية
    وأخيرا وليس آخرا لا تنسى أثناء إصلاح تلك المكيفات أن تكون حاضرا فكثيرا من حالات العشق تلك انتهت عند هذه النقطة بسبب أجواء وعطر المكان كما ذكرت، وأما في الخيمة فلا مشكلة لديهم من هذه الناحية

  • sifao
    الجمعة 5 دجنبر 2014 - 19:06

    نعم ، صحيح ، وبوحي منه كان يدرك ان شبه الجزيرة العربية تعوم فوق بحر من البترول ، وستأتي شركات غربية لاستخراجه مقابل 80% لها والباقي لاهلها ، وبما ان الكانتونات الخليجية ، قليلة السكان فتلك النسبة كلنت كافية لتحول الواحات الى مناطق خضراء للاستجام والراحة يقصدها عشاق الدولار من كل فج عميق ، رغم الثراء الفاحش وارتفاع مؤشر التنمية الاقتصادية الا ان التنمية البشرية هي الاضعف عالميا ولم يشفع لها غناها من ان تظل ضمن قائمة الدول المتخلفة ، المال والجهل هما البلاء الاعظم والخطر المحدق ليس بالاهل وحدهم وانما بالبشرية جمعاء ، ما تفعله دول الخليج بسوريا ولبنان وليبيا وافغانستان والصومال والعراق وافريقيا الوسطى ومالي ووووو وما كادت ان تفعله في مصر خير دليل على صدق التنبؤ العظيم …

  • مالكي
    السبت 6 دجنبر 2014 - 02:26

    حاول أن تلتزم بالألفاظ ودلالاتها فلا تذهب بعيدا لإثارة أمور جانبية في كل مرة لا علاقة لها بما نحن فيه، لأن ما أثرته لا أنا أقبله ولا أنت كذلك، والقاعدة في ذلك من يعمل سوءا يجز به و(من) من ألفاظ العموم كما في علمك.

    لنعد الآن إلى الموضوع الرئيس ونهتم بالجزء الأكثر أهمية منه عبر السؤال الآتي:
    هل حركت فيك عبارة (تعود) الرغبة في مراجعة ما تعتقده مسلمات يقينية غير قابلة للنقاش؟ ألا تشير تلك العبارة إلى الحقيقة العلمية التي يتحدث عنها علماء الجيولوجيا والمناخ -وقد قلت سابقا إن التفاصيل عندهم- وهي أن شبه الجزيرة العربية لم تكن صحراء بل كانت أرضا خضراء تتخللها أنهار وأودية؟؟

    هذا هو جوهر الموضوع.

صوت وصورة
وصول لقاح أسترازينيكا
الإثنين 25 يناير 2021 - 00:52 1

وصول لقاح أسترازينيكا

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 9

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 10

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 23

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 9

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 11

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان