فصل المقال فيما بين الغنوشي وبنكيران من انفصال

فصل المقال فيما بين الغنوشي وبنكيران من انفصال
الخميس 23 يونيو 2016 - 16:41

تثير المقارنة بين راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة في تونس وبين عبد الإله بنكيران أمين عام حزب العدالة والتنمية المغربي أكثر من سؤال حول الكاريزما والمواقف والرؤى والقناعات الفكرية والسياسية للزعيمين ، ومدى اتصالهما/تشابههما أو انفصالهما/تباعدهما . والمقارنة بينهما ، بقدر ما هي بسيطة بقدر ما هي صعبة. وتكمن الصعوبة في كون السيد بنكيران كائن شفهي ليست له مساهمات مكتوبة تعكس عمقه الفكري ومنهجه التحليلي بخلاف راشد الغنوشي الذي له آثار مكتوبة وحوارات مطولة تجسد بُعده الفكري وأفقه السياسي .

ورغم الصعوبة التي تطرحها عملية التتبع للآثار الشفهية للسيد بنكيران التي لا يحكمها منطق تحليلي خاضع لقواعد التفكير الممنهج ، فهناك ما يكفي من التصريحات والمواقف التي عبر عنها في أكثر من مناسبة ، والتي تعكس سطحية التفكير وشعبوية الخطاب ،الغاية منهما تهييج العواطف واستدرار التعاطف باستعمال مفاهيم وتعابير مستقاة من القاموس “السوقي” المنحط ،من قبيل رده على انتقاد برلمانية حزب الأصالة والمعاصرة (ديالي كبير عليك) . هو تعبير سافل وزادت سفالته لما صدر عن رئيس حكومة ومن داخل مؤسسة البرلمان.

الحزب أم الوطن؟

عاشت تونس كما المغرب ، لحظات دقيقة ارتبطت بالمناخ السياسي العام الذي أطر صياغة الدستور .وكانت لحزب العدالة والتنمية وحركة النهضة مواقف متباينة من عدد من القضايا أبرزها : التنصيص على سمو التشريع الإسلامي على غيره من التشريعات ، إسلامية الدولة ، حرية المعتقد ). خلال تلك الفترة ، صدرت عن الرجلين مواقف متباينة ، بحيث ظل السيد بنكيران يهدد بالالتحاق بحركة 20 فبراير ، أي الدفع بالبلاد إلى الهاوية في حالة إسقاط إسلامية الدولة وسمو التشريع الإسلامي . فما كان يهم السيد بنكيران ، ومن ورائه الحزب والحركة الدعوية ، ليس الوطن وأمنه واستقراره ، بل الحزب ومشروع أسلمة الدولة . إن لعبة التهديد بالنزول إلى الشارع أكسبت حزب بنكيران امتيازات كثيرة وبوأته صدارة الانتخابات .

لهذا صار مدمنا عليها؛ فكما هدد بتفجير الأوضاع الأمنية إذا لم يفز بانتخابات 2011 ، ها هو يهدد وبحدة أكبر إذا خسر انتخابات 2016 كما هو واضح من تهديده( هل تعرفون كيف سيصبح الشعب المغربي إذا سمع نتائج غير التي ينتظر والآمال التي يعلق عليها قلبه؟.. أي مناورة تلغي النتائج الحقيقية، ستكون لها كلفة سياسية باهظة الثمن على المغرب). إن بنكيران جعل الحزب أوْلى من الوطن ، وجعل الوطن في خدمة الحزب ، وجعلهما معا في خدمة الدعوة مهما كانت التكلفة ثقيلة على الشعب والوطن. موقف لا يتمثل قيم المواطنة ولا يعكس الحرص على استقرار الوطن ، بخلاف ما نجده عند راشد الغنوشي الذي ساهم في الارتقاء بالوعي الوطني لدى حركة النهضة وحرصه على استقرار تونس رغم أن الظروف السياسية كانت تسمح له بابتزاز بقية الأطراف السياسية . هكذا وصف الغنوشي تلك اللحظات التي شهدت التوافق حول الدستور حيث حيى أعضاء كتله (في المجلس التأسيسي الذين ذللوا لتونس بقراراتهم الصائبة والصعبة طريق السلم الأهلي والتوافق، حين اختاروا المحافظة على الفصل الأول من دستور 1959 ، واسقطوا قانون العزل السياسي، ووافقوا على خارطة الطريق، ودعموا الحوار الوطني، وبرهنوا بذلك على أن النهضة حزب وطني يغلب مصلحة تونس على مصلحته).

طبعا حركة النهضة حاولت أن تمرر بعض مقتضيات الأسلمة في الدستور وبرامج الحكومة ، فكان تواطؤ الغنوشي مع “أنصار الشريعة” ، لكن يقظة الشعب التونسي وقواه الحية وما وقع في مصر بقيادة السيسي ، جعل الغنوشي يراجع مخططه ويقبل بحل الحكومة التي كانت ترأسها حركته حفاظا على أمن تونس واستقرارها عكس ما يهدد به بنكيران .

لم يتشبث الغنوشي برئاسة الحكومة ولا بنتائج الانتخابات كما يفعل بنكيران وفعل قبله مرسي لما جعل “الشرعية الديمقراطية” فوق الشرعية الشعبية وفوق مصلحة الوطن .ميزة الغنوشي أنه يقرأ الواقع ويتفاعل مع حركيته كما نلمس في كلمته أمام المؤتمر العاشر للحركة ( وعندما كنا نناقش التنازل عن حكومتنا المنتخبة، كررنا مرارا، أننا يمكن أن نخسر الحكم، لكن ستربح تونس، وأن تونس أعز علينا من أنفسنا ومن حزبنا محطات تاريخية خرج منها النموذج التونسي منتصرا). أيا كانت الخلفية العقدية والإيديولوجية لحركة النهضة ، فإنها تتفاعل مع الأحداث والنوازل بواقعية واضحة وبراجماتية صرفة ، ما جعلها تصطف إلى جانب القوى الحية التونسية في محاربة الإرهاب وكذا دعم الرئيس قايد السبسي وبرنامجه السياسي( أجدد دعم النهضة الكامل لسيادته، في سياسته التوافقية فاني أقول اليوم لمن يراهن على غنيمة سياسية من إظهار العداوة للنهضة : لا تقسموا بلادنا ،أيدينا ممدودة للجميع)(من كلمة الغنوشي أمام المؤتمر العاشر .

‫تعليقات الزوار

18
  • الحربائية والتقية
    الخميس 23 يونيو 2016 - 17:54

    انها فقط ورقة الحربائية والتقية الاخوان المفلسون عبر التاريخ يمارسون الكذب والتقية حتى يتمكنوا الشعب التونسي بفضل تعليم بورقيبة كرههم ورمى بهم في مزبلة التاريخ لهذا رجع الغنوشي الى الحربائية المعهودة لتلميع الصورة

  • الرياحي
    الخميس 23 يونيو 2016 - 18:38

    عيب كبير أن يتفوه رئيس الحكومة أمام كل المغاربة بنسائهم أطفالهم وشيوخهم وعلى مسمع الملك بكلم سفيه مثل "ديالي كبير عليك" تجاح إمرأة (ميلودة حازب) محترمة ناجحة بعرق جبينها خاصة أن السيدة تنتمي للمغرب العميق بنت البادية ، تسلقت الجبال وقطعت الفيافي وتحدت أمثاله لكي تصل إلى ما وصلت إليه.وإن لم يحترم المرأة فيحترم العلم اللذي تحمله.الطبقة السياسية منافقة ومتواطئة لأنه أقل بكثير من كلام رئيس الحكومة يؤدي للعزل في اليوم ذاته في الدول الديمقراطية قبل الإستشارة الطبية .

  • خدعة ناجعة
    الخميس 23 يونيو 2016 - 18:52

    أصبح الإسلام خدعة ناجعة يخدع بها المتأسلمون المجتمع الإسلامي ،و ما استطاعت الشعوب أن يستوعبوا الخدعة منذ أن حملت المصاحف على السيوف في الإسلام.
    وبالدين استمر الخداع ،ولازال في عنفوانه، ولا مخرج للمسلمين منه إلا بفصل الأمرين ومنع الخلط بينهما.وكل من ادعى سلطة دينية عوضت بانمذجية الدنيوية، وإلا حرم منها نهائيا.
    وهذا الخلط باب الفساد والغبن والمراوغات .ولن يستقيم أمر المسلمين بدون ذلك أبدا .

  • ابراهيم1
    الخميس 23 يونيو 2016 - 19:01

    سلام, مقالك هذا لاول مرة ارى فيه افكارا جديدة وموضوعية واجتهادا فكريا وتحليلا سياسيا لا باس به. اما مقالاتك السابقة كنت تتحدث دائما عن قضايا الارهاب وتحاول الصاق التهمة بالاسلام والمسلمين, ولكن هذا غير صحيح فالاسلام بريئ من الارهاب وخصوصا ارهاب داعش. وهنا اريد ان اعرف رايك في داعش؟ فانا اعتبر هذا التنظيم من صنع المخابرات الاسرائيلية والامريكية لارهاب الدول العربية وتقسيم العراق وسوريا. لنعد الى مقالة اليوم فعندما تطرح افكارا قيمة فستجد من يناقشك اما غير ذلك وبدون دلائل فلا نلتفت لما تقول. اشاطرك الراي ان بنكيران ليست له كتابات منشورة عكس الغنوشي وربما يرجع ذلك الى دراسة بنكيران في التعليم فهو ينتمي الى جيل التعليم بالفرنسية كما انه استاذ الفيزياء وبالتال لا اعتقد انه يثقن العربية والكتابة بها عكس الاستاذ الغنوشي كما لا ننسى ان بنكيران كان في شبابه يساريا وهو حديث العهد بالاسلام. فكرة اخرى مهمة ذكرتها استاذ هي انسحاب الغنوشي من السياسة حفاظا على بلاده لانه يعرف ان القوى العلمانية العدمية قوية في البلاد وهذا يحسب للغنوشي انه تصرف بحكمة. اما في المغرب فهناك امير المومنين..

  • موح
    الخميس 23 يونيو 2016 - 19:39

    ليس في القنافد من هو ا ملس !

    كل من يتاجر في الدين خطير.

  • لا مقارنة مع ...
    الخميس 23 يونيو 2016 - 20:03

    … وجود الفارق
    أولا تاريخ النظام السياسي التونسي يختلف عن تاريخ النظام السياسي المغربي
    لما انقلب بورقيبة على الباي تسلط على الحكم و أعلن نفسه رئيسا مدى الحياة ، وحرم نخبة تونس وهي أحسن نخبة مثقفة في شمال إفريقيا من التداول على الحكم.
    ورغم أن المعارضة الإسلامية عقلانية ومتزنة ومعتدلة فإنه حاربها وقمعها.
    بخلاف المغرب حيث إمارة المؤمنين لم تترك المجال ليتجذر الإسلام السياسي لما لها من شرعية فقهية وتاريخية وشعبية.
    أضف إلى ذلك التباين الكبير بين الغنوشي المنظر و بن كيران المناضل.

  • مغربي أصيل
    الخميس 23 يونيو 2016 - 21:16

    كلام التهديد هذا كأنني قرأته سابقا عن اخوان تركيا أو سمعته في إعلام إسلاموفوبيا، بالنسبة لبعض المعلقين لا أدري لماذا تلقون بفشلكم على الإسلاميين؟ هم لم يحكموا بعد حتى نحكم على تجربتهم بالفشل أو النجاح، بورقية حكم تونس ما يزيد عن ثلاثين سنة عزله رفيقه في الدرب الرئيس الهاربون ووضعه تحت الإقامة الجبرية هذا الأخير بدوره كاد أن يحطم رقم بورقية في الحكم لولا عربة البوعزيزي …

  • كاره الضلام
    الجمعة 24 يونيو 2016 - 01:42

    تقوم الحركات الاسلاموية على دوغما لاهوتية تابثة تحتكر الصواب و تصف الخصوم باوصاف لاهوتية مثل الظلال و الانحراف و الكفر،و تمارس السياسة و هي ترفضها بان تصف الاحزاب بانها من الشيطان و ان حزب الله هم الغالبون و ترفض الديمقراطية و الدكتاتورية و كل انماط الحكم،و تبرر كراهيتها للسياسة بانها تكتيك و تقلب يروم الدنيا بينما همهم الاخرة و اصلاح شؤون الدنيا عبر شرع الله التابث الدي لا يقبل التراجع،هده هي الشعارات المؤسسة للحركات الاسلاموية على المستوى النظري، اما ادا جئنا الى الممارسة فاننا نجدهم مند الجماعة الاسلامية الاولى مارسوا السياسة ضدا عن الدين و تخلوا عن المقدسات من اجل السلطة و استمرار الجماعة و المثال هو صلح الحديبية، اسلاميوا هدا العصر ايضا يتحالفون مع من سموهم كفارا فاسقين ملاحدة الخ الخ و يقولون لك ان الضرورة تفرض عليهم التحالف مع العدو و ابداء المرونة من اجل البقاء و تحقيق الهدف بعد دلك، طيب ادا كانتم تفهمون المرونة و التكتيك و التقلب فلمادا ترفضون السياسة من الاساس و ما الدي يميزكم عن الاخرين؟السياسة لها اسم واحد و معنى واحد و من يشتغل بها يجب عليه خلع الجلباب الديني

  • جواد تيداس
    الجمعة 24 يونيو 2016 - 02:11

    لاوجود للمقارنة مع وجود الفارق،إنفصال تام اللهما يوجد الإتصال في التشابه في مشروع الإسلام السياسي.حركة النهضة ناضلت في الشارع والمجتمع إبان الإنتفاضة وتقدمت الى الحكم .لكن بحكمة قائدها الغنوشي بكاريزماته الفكرية ويقضته السياسية بإستعابه ليقضة المجتمع تراجع على الحكم لصالح الوطن والشعب،بينما الحزب الحاكم في المغرب ولج الى الحكم ضدا وخارج الحراك الشعبي،وتشبث بالحكم لمصلحته في سعيه لاسلمة الدولة ومصلحته الخاصة لجني المكاسب المادية ،ومن جهة اخرى خدمة لمصلة الدولة العميقة في تمرير وتكريس للسياسات المالية النيولبرالية،وهذا كله ضدا لمصلحة الوطن والشعب،مع ملاحضة التي اشار لها السيد الكاتب،ان السيد بنكيران يفتقد لناصية الفاعل السيياسي الجاد الذي يستمد تصوراته ومنهجه السياسي على اساسعمق فكري ومعرفي واضح مؤطر ايديولوجيا بقدما ماهو الا بشعبوي يعاني فقر ثقافي

  • كاره الضلام
    الجمعة 24 يونيو 2016 - 03:21

    في الوقت الدي كان فيه بنكيران ايام شبابه يعفو عن اللحية و ينهل من معين كشك و قطب و بقية الشيوخ المجانبين للحاضر و المتشردين في المكان و الزمن كان عليه ان يتعلم الانجليزية،الان فقط تنبه للامر و فهم ان السياسة تحتاج اشياء معارف اخرى غير التي اضاع في تعلمها سنين طويلة و انفق جهدا كبيرا، خرافات شيوخ الاسلام السياسي لم تكن ضرورية و لا مفيدة لمن يروم الاشتغال بتدبير الشان العام،كتباتهم منبعها الجهل و علومهم دافعها الامية و معارفهم معارف من لم يترك كهفه المظلم ابدا،عوض ان يتعلم فن الادارة او العلوم العسكرية او الاقتصاد او الماركوتينغ دهب لينهل من اساطير شيوخ نخرهم الجهل و فتك بهم الحقد و الكبت،و بعد ان اشتعل الراس شيا فهم الرجل ان تلك المعارف لم تعد تصلح حتى لمسجد فكيف لكرسي حكومي؟عوض ان يقرا فلاسفة كتبوا عن ادارة المدينة دهب لياخد عن شيوخ البداوة الدين لم يبرحوا خيامهم ابدا،فالرجل ان لم يفصل الدعوي عن السياسي حركيا فهو قام بالفصل بداخله كشخص و فهم ان الخلط بين الديني و السياسي هو خلط بين العصر القروسطوي و العصر الحاضر

  • FOUAD
    الجمعة 24 يونيو 2016 - 08:51

    اريد فقط ان اعرف متى كان لكهل يتعاطف مع الغنوشي?
    اريد فقط ان اذكره ان "الغنوشي" و "مورو" معجبان جدا ببنكيران و النظام المغربي! و ما انا بمعجب! لكني افضل هؤلاء على من يريد ان يقودنا من انوفنا كالثيران!
    هل انسى يوم طبلتم لزين العابدين و قبضته "الحديد نارية" على تونس بدعوى انه يحارب التطرف! لكن بكل موضوعية .. تطرف الحكام يؤدي الى تطرف "المحكومين" .. فانتبه!
    و اما محبي الانوار و كارهي الظلام فاني اذكرهم ان الظلام الحقيقي هو "اكراه" الناس على اتباع ايديولوجياتكم "بالسيف" "بزز"!

    Mon salam

  • good news
    الجمعة 24 يونيو 2016 - 09:21

    قضت محكمة جنح أول أكتوبر، اليوم الأربعاء، برئاسة المستشار محمود البرارى وسكرتارية محمد أبو زيد، ببراءة الباحث إسلام بحيرى مقدم برنامج "مع إسلام بحيرى" وطارق نور مالك قناة "القاهرة والناس" من الاتهام الموجه لهم بازدراء الأديان.congratulations to all attanwiryoune

  • مولاي
    الجمعة 24 يونيو 2016 - 11:40

    شتان بين الرجلين؛بنقران رجل يدعي الدين ويتصنعه لباسا سياسيا؛وهذا النوع من النماذج مشهور معروف في تاريخ الإسلام،ليس لهم من الدين إلا التقية والنفاق كأمثال عمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان والحجاج وجل خلفاء بني أمية باستثناء (عمر بن عبد العزيز).
    وهؤلاء رغم ما يتردد على أفواههم من مصطلحات دينية وربانية،فقد نُقلت عنهم فضائع وجرائم وخيانات ومكر من أجل السلطة.وسببوا في سفك الدماء حبا واستمتاعا وتنكيلا بخصومهم وأعدائهم.
    وبنقران من هذا الصنف إلا أنه- ومن حسن حظنا – كانت يده قصيرة في السلطة ، وليس يستطيع ما استطاعه أمثاله لما لهم من سلطة نافذة على العباد.وقد ألجمته السلطة الفعلية النافذة.ومما يؤكد ذلك ما له من شبه بهم في سلاطة اللسان، ووقاحة في الخطاب وسخرية ماجنة، وقلة مروءة وصدق وتقلبه حسب المواقع والمواقف.
    أما الغنوشي فهو رجل السياسية المتدين ولا يتصرف تصرفات الحرباء تلقائيا،فكان يدعو لنظريته الدعوية الإسلامية،وفي الاستحقاقات الأخيرة تبين له لتخلقه وحسن نواياه وتنور ضميره أن التطور والحداثة تتطلب الفصل بين الأمرين، فعدل عن توجهه الأول صراحة وأفصح عن تنكره لما سبق،وبين منهجه الجديد..

  • abdou
    الجمعة 24 يونيو 2016 - 14:18

    لاأعتقد ان هذا الشخص يتبنى مبدءا أو عقيدة ساميةغير إرضاء رغباته النرجسية وإسقاط مكبوتاته اللاشعورية على الشعب. ولكم في قرارات الرجل خير دليل على نفسيته وشخصيته السيكوباتية وساديته المتضخمة… وإذا كان الأستاذ يبحث عن فكرة سديدة في فكر الرجل فلن يجد لها طريقا أبدا…

  • محمد
    السبت 25 يونيو 2016 - 08:04

    في نفس السياق ، وتحديدا في المؤتمر العاشر ، لحركة النهضة التونسية ، أكد الغنوشي لخصومه ومنتقديه ، بأنه مستعد للذهاب الى غوانتانامو من اجل تونس، كما انه تبرأ من التبعية للإخوان المسلمين ، معلنا بوضوح شديد ،ان النهضة حزب سياسي مدني ، وليست حركة دعوية إسلامية .
    في حين ان بنكران لا زال يرقص على الحبلين ، الدعوي والسياسي ، كما انه لا زال يعاني من الجوع للسلطة ، رغم مظاهر التعفف الحربائية الكاذبة .
    لفهم شخصية بن كيران اطلب من الباحثين الرجوع الى التراث ، والاستئناس بالشخصيات الماكرة ،التي وردت في مجوعة من المؤلفات التراثية ، أذكر على سبيل المثال مقامات بديع الزمان الهمداني وغيره الكثير .

  • “محمد يتيم”
    السبت 25 يونيو 2016 - 10:55

    ي حادث غريب، ألقى “محمد يتيم” القيادي بحزب “العدالة والتنمية” الحاكم، كلمة اليوم الأربعاء بمجلس أوربا بستراسبورغ الفرنسية، دافع فيها عن حقوق الانسان والديموقراطية في تُركيا، وظهر “يتيم” وهو مدافع شرس على تُركيا، ووضعية حقوق الانسان فيها، مستعرضاً ما قال أنها تحديات يواجها بلد الأخ “أردوغان”.

    ورغم أن “يتيم” سافر بأموال المغاربة الى ستراسبورغ للدفاع عن المغرب وصورته الحقوقية التي تعرضت لهجمات وتشويه كبيرين، خلال العام الجاري، غير أن “يتيم” فضل “الجماعة” على الوطن”، ليُقدم كلمة “نارية” تنتقد الأوربيين في تعاملهم مع تُركيا.

    وتسائل أحد المشاركين المغاربة من عين المكان ما وصفوه “المجهود الكبير الدي قام به “يتيم” للدفاع عن تُركيا دون أن يُخصص نفس المجهود للدفاع عن بلده المغرب

  • محمد
    السبت 25 يونيو 2016 - 16:53

    في نفس السياق ، وتحديدا في المؤتمر العاشر ، لحركة النهضة التونسية ، أكد الغنوشي لخصومه ومنتقديه ، بأنه مستعد للذهاب الى غوانتانامو من اجل تونس، كما انه تبرأ من التبعية للإخوان المسلمين ، معلنا بوضوح شديد ،ان النهضة حزب سياسي مدني ، وليست حركة دعوية إسلامية .
    في حين ان بنكران لا زال يرقص على الحبلين ، الدعوي والسياسي ، كما انه لا زال يعاني من الجوع للسلطة ، رغم مظاهر التعفف الحربائية الكاذبة .
    لفهم شخصية بن كيران يمكن للباحثين الباحثين الرجوع الى التراث ، والاستئناس بالشخصيات الماكرة ،التي وردت في الكثير من المؤلفات اذكر على سبيل المثال ، بالشخصيات الماكرة التي وردت في مقامات بديع الزمان الهمداني .

  • لقفة مقابل صوت انتخابي
    السبت 25 يونيو 2016 - 17:19

    واضح للعيان سلوكات العتلة اوتمنمية اتناء اقتراب الانتخابات اذ تجيش العشرات من الماكينات الملتحية مصبغة او مختفية وراء قفة رمضان لتعبئة ولاستقتطاب الانتخابوي…

    مكر الذئاب المتحية استغلال الدين لاغراض سياسوية ضيقة

صوت وصورة
نداء أم ثكلى بالجديدة
الإثنين 25 يناير 2021 - 21:55 3

نداء أم ثكلى بالجديدة

صوت وصورة
منصة "بلادي فقلبي"
الإثنين 25 يناير 2021 - 20:45 5

منصة "بلادي فقلبي"

صوت وصورة
ورشة صناعة آلة القانون
الإثنين 25 يناير 2021 - 19:39 4

ورشة صناعة آلة القانون

صوت وصورة
انطلاق عملية  توزيع اللقاح
الإثنين 25 يناير 2021 - 17:02 20

انطلاق عملية توزيع اللقاح

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31 20

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت

صوت وصورة
تخريب سيارات بالدار البيضاء
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05 36

تخريب سيارات بالدار البيضاء