فكرنا التقدمي خدعة للجميع وظلم لإخواننا من المسلمين

فكرنا التقدمي خدعة للجميع وظلم لإخواننا من المسلمين
الخميس 23 يناير 2014 - 14:47

هذا المقال محاولة لنقد الأستاذ محمد بوديك

في اليوم الـ 20 من يناير2014، نشرت هسبريس مقالا للأستاذ محمد بوديك يشتكي فيه ندرة أمثاله ويصور معاناة ومكابدة وتمزق المثقف الحر بالبلدان الإسلامية وكثرة الناس المنقادين وراء الفقهاء والمتحدثين باسم الدين.

أعتقد أن نمط السيد بوديك في التفكير والكتابة مشهور ومتفشي بالأوساط المغربية والعربية كما كانت مشهورة كتب ومقالات المرحوم محمد عابد الجابري المليئة بدعوات للتعقل ولإعادة النظر في التراث دون التخلص من القيود الداخلية العريقة في القدم التي يقبع تحت سلطتها كل مفكر عربي مسلم. يدور مثل هذا الفكر في حلقة مفرغة منذ ما يسمى عصر النهضة وما تلاها من فكر يصف نفسه بالتقدمي بينما هو طواف مع الطوافين منذ أربعة عشر قرنا أو يزيد، إذ الطواف -كما نعلم من- طقوس العرب قبل الهجرة.

فمطلع مقال السيد بوديك رائع للغاية إذ يقدم لنا جملة للمعري نفهم منها أن الشرائع (اليهودية أو الإسلامية مثلا) صبت الحقد في قلوبنا وعلمتنا العداوة. وقد يكون من المفيد ملاحظة أن الفرق المختلفة تضيف بغضاء داخلية لبغضاء سببها الشرائع. وتوخيا للنزاهة الفكرية ننبه إلى أن الشرائع السماوية ليست الوحيدة التي من شأنها أن تربي على الحقد وأن تؤجج الكراهية بين البشر حيث لا تقل الإيديولوجيات عنها عنفا وصداما ودموية.

لكن مقال السيد بوديك لا يسائل المشرع الأول وإنما يكرر لعبة المثقفين الذين ينهالون، عوض ذلك، على المفتين وعلى الفقهاء ويأسفون لانخراط الشعوب وراء أهل الحل والعقد المتحدثين باسم السموات. وكأنما لا يفرق مفكرنا (ومفكرونا التقدميون) بين بني البشر من جهة وبين القرآن والتوراة والأناجيل من جهة ثانية.

هذا هو مكمن الخطأ الفادح الذي يكرره التقدميون، خطأ لربما غير متعمد، لكنه يشكل منطلقا لخصومات ولعداوات لا حاجة للشعوب العربــآمازيغية والمسلمة إليها. تناطحات وصدامات يمكن تجاوزها بسهولة إن تحلينا بالصدق وتخلينا عن التقليد للسلف، الديني والتقدمي على حد سواء. فالتقدميون، كخصومهم، مستعدون لتقديم فدية من بني جلدتنا لكي لا يسائلوا الشرائع ومشرعها.

فطقوس التقدميين هذه أصبحت اليوم تقليدا يردد على مدى السنين والصفحات، طقوس لا تختلف عن تقديم الأضحيات الإسلامية، واليهودية قديما، تضرعا بآلهتهم المتعالية واتقاء لــ… ؟ اتقاء لماذا يا ترى ؟ كلنا نعرف الجواب ولكن لا نريد تسميته باسمه المرهب : اتقاء للعنف ولزبانيته، ذلكم القهار، الجبار، المهيمن، المسيطر والمتكبر على بني البشر، المسالمين منهم والمشاغبين على حد سواء. وما نعاينه أو نعايشه اليوم بالشرق الأوسط يجبرنا على الاعتراف بأن العنف (بزبانيته) على كل شيء قدير : يحيى من لم يصبه ويميت من لم يواته الحظ وتواجد بالطريق أثناء غضبه وتخبطه الأعمى.

والطقوس التقدمية تبدأ دائما بقصيدة المدح للأخلاق الإسلامية، كما يفعل ذلك السيد بوديك بمقاله وكما فعل ذلك الأستاذ الجابري بكتاب ضخم خصصه لإنقاد وليس لنقد الفكر الأخلاقي العربي.

إلا أن كل إنسان عاقل وصادق، يعلم أن ذلك المدح تملق ونفاق وتكرار لمراوغة أنفسنا وإخواننا المسلمين، مراوغة لم تعد ذات فائدة سوى اتقاء مواجهة العنف الذي تربينا عليه ورضعناه مع حليب أمهاتنا المسلمات منذ أن انتهكت حرمة ضمائرنا جميعا بأمر مشهور كان المؤسس لتوسعنا ولنفوذنا التاريخي : “كتب عليكم القتال وهو كره لكم”.

نعلم إذن أن أخلاقنا القويمة والفطرية تكره العنف وقتل أو بتر أو جلد أو تعذيب بشر مثلنا، ونعلم كذلك أن مقاصد الشريعة كانت وما زالت تهدف إلى إجبار أجدادنا (وإخواننا المسلمين المجاهدين اليوم) على الدخول في معاملات تمج له أخلاقنا الإنسانية. رغم هاته المعرفة البديهية لما هو أساسي ولا أخلاقي في تكوين هويتنا وعقليتنا، ما فتئ التقدميون يتشدقون بالمقاصد ويتوارون لتحمل مسؤولياتهم وراء السلف من أمثال الشاطبي. وكأنما لا يعلمون أن الخلق الطيب هو ألا نتقاتل وألا نقاتل إخواننا في البشرية مهما كان اعتداءهم، علينا إذ الجواب الصائب والمصيب هو أن نلجأ ونجنح للسلم والمسالمة كما فعل ذلك رجال أقوياء العزيمة من أمثال غاندي ومانديلا. أما الشعوب الإسلامية فإنها للأسف الشديد لم تتبرأ بعد من الأمر بالقتال وما نصت علية شريعة اليهود الأولية : “السن بالسن والعين بالعين” … والموتى بالموتى إلى أن يفنى آل إبراهيم وموسى.

فمتى سننتقد المشرع الأول يا إخوة عوض تقديم فقهاء وأئمة وحكام ووعاظ ومفتين من بني جلدتنا كأكباش، فدية لجبننا الفكري واتقاء للعنف المؤسس لهوينا جميعا؟ متى سنغير يا ترى ما بأنفسنا ليستجيب القدر لتطلعاتنا ؟

متى سنتعـقـل لنفرق بين البشر من جهة والأفكار والعقائد والإيديولوجيات من جهة ثانية ؟

وليفهم القارئ أن هاته المغالطة الفكرية عتيقة ومتكررة، أود التذكير بقولة مشهورة لمحمد عبده : “ذهبت للغرب فوجدت إسلاما ولم أجد مسلمين، ولما عدت للشرق وجدت مسلمين ولم أجد إسلاما”.

فهذا المفكر يقدم إذن مديحا للإسلام وينتقد معتنقيه فيمدح المسيحيين، أو الغربيين إن شئنا، دون أن يذكر المسيحية أو التخلص من قبضة الدين لدى الأوروبيين. مراوغة فكرية رائعة ووجيزة لا ينتبه لسحرها المفكرون العرب. وكأنما ليس للإسلام وحرمان المسلمين من انتقاده أي تأثير على معاملات المسلمين !

بات إذن من اللازم علينا تسمية الأشياء بأسمائها وأن نضحي بالعقائد والإيديولوجيات وأنماط التفكير وألا نمس أبدا بأعناق أو بكرامة إخواننا من البشر، خاصة منهم المعتنقين للإسلام. عندها سنؤسس لأخلاق تستحق أن نسميها أخلاقا. في انتظار ذلك يجب أن يعلم الجميع أن لا أخلاق لنا بل لنا محرمات تأسيسية تقيدت وتتقيد بها كل المجموعات البشرية، المتدينة منها وغير المتدينة، من أهل التوحيد ومن أهل الحرية والتعددية في الاعتقاد.

فكل دارس لعلم الإنسان يعرف أن تلك المحرمات تقيم طابوهات تدور كلها حول قضية القرابة والنسل : “من يتناكح مع من ؟”.

أما الدولة بالمعنى الحديث للكلمة فهي تلك التي تبدأ أولا بالتخلص من تحريم التناسل فيما بين الطوائف المختلفة عقائدها والقضاء على الطائفية الدينية داخل الأسر والعائلات.

أما ما يعتبره الإسلام غلطا كانتهاك للأخلاق الطيبة ليس أكثر من خجل مرضي أمام التعري وأمام جمال الأجساد. جمال رسمته ونحتته وصورته شعوب عديدة بكل براعة واعتبرته فنا بينما لم يتح الإسلام الفرصة لمعتنقيه كي يميزوا بين رسم ونحت للجمال من جهة وإبراز للعورات وتصوير للفحشاء من جهة ثانية. فالفرنسيون مثلا يفرقون بين العراء الجميل والعراء الفاحش (ٍٍbeau et porno) إذ يسمون عورة ما نسميه نحن الأعضاء التناسلية ومخرج البراز ولا يعتبرون باقي الأجساد كعورة.

إن المعضلة الفكرية العربية الإسلامية تتلخص إذن في قصة تمييز آدم للأسماء كــلــها كي يحرم توها من حقه في تمعن الأمور ومتابعة التمييز بقوة عقله وبالتالي مساءلة المعلم والمشرع والمميز الأول.

‫تعليقات الزوار

10
  • expert
    الخميس 23 يناير 2014 - 16:34

    فمتى سننتقد المشرع الأول يا إخوة عوض تقديم فقهاء وأئمة وحكام ووعاظ ومفتين من بني جلدتنا كأكباش، فدية لجبننا الفكري واتقاء للعنف المؤسس لهوينا جميعا؟ متى سنغير يا ترى ما بأنفسنا ليستجيب القدر لتطلعاتنا

  • zorro
    الخميس 23 يناير 2014 - 16:51

    العقلاني لا يكفر أحد بل يعتبر الاسلامي حالة من الماضي المريض الدي أعيته الفتن والحروب على السلطة باسم الدين فبمجرد موت رسول الاسلام اندلعت الاغتيالات والمعارك على السلطة الى ان وصلت لحرب أهلية بين بنو أمية وبنو هاشم , العقلانية ليست وليدة الجابري فقد بدأت مع ابن الرشد وتجاوز مرحلة العقلانية الى التأويل النص الدين حسب ظروفه الزمنية والحاجة الاجتماعية و نسبية الاخلاق في الاديان محدودة مبدأها هو المحبة والاخاء بين الناس لكن رغم دالك نجد بعض الشطحات غير العقلانية كبول الناقة وارضاع الكبير والزواج من الصغيرة وهده الاشياء تسعى بكل ارادة وحماس ديني الجماعات الاسلامية لفرضها على المجتمع بحجة اخلاقية الدين حسب وجهة نضرهم المخالفة للعقلاني وينظر لها كحالة مرضية مستمرة من الماضي الغابر الدي ورثنا عنه عادات وتقاليد اصبحت من اساسيات الدين وأصوله
    المتدين بطبعه مكبوت ومقهور الارادة فبمجرد ان تمر النساء من امامه الى وينحتها بعينه ويدرس تضاريسها المرتفعة والمنخفضة وتبدأ الخيالات المريضة تغزو عقله وافكاره وقد يتهور على صبي أو صبية لإخراج رغباته عليهم فلدلاك يسعوا الى كبت المجتمع و كبت انفسهم خوفا

  • erradam
    الخميس 23 يناير 2014 - 17:20

    اصبح كل من هب ودب يتكلم عن الاسلام … وما يضر السحاب نقيق الضفاضع

  • taher
    الخميس 23 يناير 2014 - 17:42

    الخاتمة فيها تهافت واضح . اذا كانت" قصة" تمييز ادم للاسماء كلها في نظرك هي سبب معضلة الفكر العربي لانها سلبت ادم عقله من استثماره .لماذالم تتعداه الى الفكر الاوربي ايضا .اليس ادم ابو البشرية.الله وهب العقل للجميع. والتخلف ليس قدرا مقدورا يمكنك ان تخرجنا منه لتكون بذلك فلتة من القصة.ا.ا.ا وفلتة من "الطوافين" .

  • يوسف
    الخميس 23 يناير 2014 - 18:25

    سوفسطائية في التحليل، ومراوغة من كاتب هذا المقال،…
    الله تعالى لم يحرم آدم بعدما تعلم الأسماء كلها من التمعن في الأمور،
    الله سبحانه وتعالى يدعونا جميعا للتفكر في خلقه، والتدبر في آياته ٍ
    أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها أي: فهي مطبقة لا يخلصُ إليها شيء من معانيه .
    فكذلك كثير من الذين يحسبون أنفسهم تقدميين ومنارات للفكر والهدى أخطأ الناس-في رأيهم- حينما لم يرتدوا عن الإسلام وحينما لم يتبعوهم في آرائهم
    وحينما لم يعرضوا عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم مثلهم…
    أوربا بالغ ناسُها في عبادة الذات ولم يجدوا سعادتهم في التفسخ والعري وزواج المثليين ، فأصبحوا لا يخرجون عن هذه الأصناف
    * صنف ضال فقدَ الطريق المستقيم فهو يعبث في استهلاك أوقاته يتلدد بأنواع الحرام،دون توصل إلى سعادة حقيقية في الدارين،
    * صنف لم يستطع مواصلة العبث حينما تيقن أنه يعبث في حياته وهذا الصنف تولد عنه صنفان:
    – فاقد السيطرة على نفسه لم يقدر على المضي في هذا العبث باغتته أمواج بحر الحيرة فانتحر واضعا الحد لحياته؛
    – صنف تبصر وتعقل وتبين طريق الإسلام واقتحم عقبة نفسه فأسلم بعد أن
    هداه الله تعالى

  • م, سقراط
    الخميس 23 يناير 2014 - 19:00

    "كلام جميل كلام معقول ما قْدر اقل حاجا عنو"
    لكن الشيطان يكمن في التفاصل، والتفاصيل تتعلق بكيفية التعامل بين من وصل إلى هذه الرؤية أو القناعة ومن هو ببابها ومن هو بعيد عنها… في المجال الفكري لا غبار على ما تقول، ولا غبار على ما يقوله من يناقضك، المشكل هو حين يفرض علينا أن نتعايش بهذه الأفكار المتناقضة في انتظار أن يقتنع بعضنا ببعض، المشكل هو كيف نتفاعل؟ المشكل في السياسة وليس في الفكر المجرد… إذا لم تع هذا المشكل لا تستطيع أن تعي ما يقوله الجابري ولا العروي ولا العمري ولا الحمودي…
    المشكل هو كيف نتواصل ونتفاعل ضمن المتاح من الأفكار في انتظار أن يفعل التفاعل فعله ويقضي التاريخ حكمه…
    أما قولك: "إذ الجواب الصائب والمصيب هو أن نلجأ ونجنح للسلم والمسالمة كما فعل ذلك رجال أقوياء العزيمة من أمثال غاندي ومانديلا".
    فالجواب عليه هو أن غاندي ومانديلا لا يمثلان غير فتات وملح على الطعام ما كان له أن يؤتي أكله إلا في سياق الفعل الآخر الذي تكرهه وهو الثورة والنضال ومقاومة العسف… ولو تجاوز عدد غاندي ومات منديلا واحدا من ألف لاغتر المفسدون وتجبروا وسحقوا البشرية… تذكر هتلر وشارون

  • MAROC
    الخميس 23 يناير 2014 - 22:42

    إخوانك المسلمين ليسوا في حاجة لمن يدافع باسمهم فهم يعرفون ماذا يجري حق المعرفة و ليسوا في حاجة لمحمد عبده ليريهم أين يوجد المسلمين و أين يوجد الإسلام و كيف هي أخلاق المسلم و بالمناسبة لو سأل عند دهابه إلى الغرب عن عدد المُعتنِقين لَسَعَقَكَ، كما أن إخوتك المسلمين مع اختلاف تدينهم يعلمون متى و كيف يواجهون المُتربِّصين بالدِّين تحت شعار حقوق الإنسان وحرية المرأة ،التعبير،حق العراء الجميل و الفاحش (هذي جديدة عوتاني)و ذلك بعون القهار الجبار المهيمن المسيطر القوي المتعال دو الجلال والإكرام

  • Mustapha From Lux
    الخميس 23 يناير 2014 - 23:44

    رائع رائع ليت كل الملاحدة و اللادينيين كانوا على مثل صفاقتك حتى بظهر الخبيث من الطيب و لكن النفاق هو سبيلهم الوحيد لاغراء ضعاف النفوس من المسلمين، فلوا وصلت بهم الجرأة أو الوقاحة ان شئت التدقيق و مسوا بحبيبنا عليه صلوات الله و سلامه لانكشفوا و لنالوا استنكارا و تجاهلا من المسلمين و لبارت بضاعتهم، لذلك فهم عاجزون عن المكاشفة
    أحييك من كل قلبي و ليتك تنجح في اقناع اخوانك على اللعب بأوراق مكشوفة و حينها ينتهي الاشكال من أصله

  • FASSI
    الجمعة 24 يناير 2014 - 09:04

    يقول الله عز وجل" وان تتبع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله". لقد تفرق المسلمون يوم تركوا كلام الله عز وجل وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وذهبوا يتباهون بالغرب ومفكريه مع سلبياته مما نتج عنه فكر هجين كفكر بوديك الذي اختلط عليه الحابل بالنابل فاصبح يجلد ويسلخ الاسلام وعلمائه.اقول للشباب المغربي اذا اختلطت عليك الامور فتشبت بكلام الله عز وجل وسنة رسوله الكريم.

  • laarabi
    الجمعة 24 يناير 2014 - 16:02

    السلام على من اتبع الهدى. يجب ان تكون هناك حرية في التعبير مضمونة لكي يكشف كل عن حقيقته وحقيقة اعتقاده. لان اكبر خطر هو النفاق وكذلك الاعتقاد والدعوة الى مبدا او دين والعمل ضد ما تقول في نفس الوقت. لهذا فضمان حرية التعبير هي السبيل للوصول الى التراضي وذاك دون قمع اي انسان او تجريم بعض الكلمات العادية كقول فلان كافر بالحداثة او كافر ببعض من الكتاب او كله.

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 1

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد