"فيضانات" الدار البيضاء تُعيد مشاكل "التّعمير" إلى الواجهة بالمغرب

"فيضانات" الدار البيضاء تُعيد مشاكل "التّعمير" إلى الواجهة بالمغرب
صورة: منير امحيمدات
الأحد 10 يناير 2021 - 20:00

شهدت بعض المدن المغربية، خلال الفترة الأخيرة، مطبات مناخية قوية تسببت في حدوث فيضانات وسيول جارفة، جعلت عدة حواضر بالمملكة تغرق في الأوحال وتحصد خسائر مهمة في البنية التحتية، بينما تعمل السّلطات المحلية على تعبئة الموارد البشرية واللوجستيكية من أجل الحدّ من تأثير التساقطات المطرية القوية.

ولم تواكب هذه الاضطرابات الجوية أي إجراءات تدبيرية للحد من الخسائر المحتملة. وتؤكد الأرصاد الجوية أن هذه المطبات المناخية الصعبة ستستمر مدة أسبوع، وهو ما خلق جوا من الرعب في صفوف المغاربة من احتمال عودة “شبح” الفيضانات القوية التي شهدتها مدن عديدة خلال عام 2017.

وتشهد الدار البيضاء، كل سنة، مع بدء التساقطات المطرية، انهيارات في المباني الآيلة للسقوط، وهو ما يخلف فواجع، تنضاف إلى الخسائر المادية التي تشهدها العاصمة الاقتصادية بسبب ضعف البنية التحتية وغياب المحاسبة.

ويقول عبد الرحيم الكسيري، رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب، إنّ “ما يقع في بعض المدن المغربية من فيضانات وسيول جارفة يثير عدة تساؤلات بشأن قدرة هذه الحواضر على مقاومة هذه المطبات المناخية”، مستغربا كيف أن هذه الكميات من الأمطار، التي ليست طوفانية، استطاعت إحداث كل هذه الخسائر على مستوى البنية التحتية.

وأوضح الكسيري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “التعمير والعمران هما أصل المشكل، خاصة على مستوى بعض المدن التي تحتاج إلى إعادة التأهيل، فتعمير المدن في المغرب لا يأخذ بعين الاعتبار قدرة هذه المدن على الصمود في مجابهة التحديات الطبيعية والجغرافية والاقتصادية”.

وأضاف الخبير في الشأن البيئي أن “الأمم المتحدة حددت ستة معايير أساسية في تعمير المدن، تتعلق بالمجال الاقتصادي والجاذبية والتماسك الاجتماعي والرفاه الاجتماعي والقدرة على مواجهة المشاكل والصعوبات المناخية”، مشيرا إلى أن “المعيار الأخير لا يعتمده المغرب”.

وتابع الباحث ذاته قائلا: “المدن أصبحت تنمو بطريقة عشوائية وتقليدية، بينما تغيب المساحات الخضراء، التي تلعب أدوارا في تحقيق التوازن الطبيعي، عبر امتصاص مياه الأمطار، إذ كلما كانت هناك مساحات خضراء عوض مبلطات إسمنتية كلما تفادينا مشكل الفيضانات، ففي ظل وجود الإسمنت تتحول الكميات المائية إلى سيول جارفة”.

وأوضح الكسيري أن “نسبة 45 في المائة من المجال الترابي للعاصمة الإسبانية مدريد مخصصة للمساحات الخضراء، حيث تعمل هذه المساحات على امتصاص مياه الأمطار حتى لا تغرق أحياء المدينة الإسبانية”، مضيفا أنه “كانت هناك استراتيجيات على مستوى بعض المدن من خلال بناء صهاريج مياه كبيرة مثل السواني في مكناس والمنارة في مراكش، بينما تغيب مثل هذه الحلول في الدار البيضاء”.

الأرصاد الجوية الدار البيضاء المباني الآيلة للسقوط المغرب سيول وفيضانات

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

42
  • مهندس
    الأحد 10 يناير 2021 - 20:16

    اشمن تعمير تتكلمون يجب معاقبة الحزب الحاكم منذو عشرة سنوات والشعب في العذاب ؟

  • بسمة
    الأحد 10 يناير 2021 - 20:16

    عندما يحل مشكل التعمير… لا اعرف لمادا تطفو بسرعة البرق اسماء من الماضي…اتدكر اسماء مثل..

    نبيل بن عبد الله (شخصية المكروفون والكراسي).
    توفيق حجيرة( المبدع في الخطابة).
    محمد اليازغي …

    قطاع تسيطر عليه جهات حيث اصحاب المقولات الاسمنتية والحديدة والبناء يتحدون مع الابناك و مساهمت الدولة باموال الخزينة لانعاش جيوب اصحاب المال والترامي على اراضي بسلطة القانون والقضاء..

    والحال ان المواطن لا زال يقاسي حياة صعبة والصور القادمة من المدن العتيقة تبرهن ان مستوى العيش في منزل لائق بعيد المنال للمواطنين بعد 64 عام من الاستقلال..

    بلاد شاسعة، والله كان بالاجدر ان يحصل كل مواطن على بقعة محترمة المساحة وحديقة خلفية، فبلادنا ولله الحمد شاسعة ..

  • التفعيل.....!!!
    الأحد 10 يناير 2021 - 20:16

    تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة بشكل صارم….!
    تفعيل عدم الافلات من العقاب بشكل صارم….!

  • Nouri
    الأحد 10 يناير 2021 - 20:18

    اول كيف يعقل اننا في قرن21ومازلنا ننضف شوارعنا بكروسة وشطابة اين هم حافلات النضافة..وغسل الطريق ولو بماء البحر كدلك يجب ضرب من حديد من يرمي ازبال وبضبط بقشاشة بكرارس بالليل كيخرجو زبل من قمامات . وزد على دلك هناك نقص في عمال النضافة ووساءل العمل ..أما بخصوص انفاق يجب أن تكون فيها متل شبكة في جوانب تمتص المياه لا أفهم مهندسين المغاربة اد كانو موجودين لم ينتبهوا كيف تبنى الطرق في اروبا وكيفية تسريح امطار وفي اخير ارجو طرد ليديك من المغرب وكدلك مسؤولين

  • الصراحة على عين ميكا
    الأحد 10 يناير 2021 - 20:20

    يتكلمون عن تعمير في ضل انتشار البناء العشوائي وغلق المجال أمام البناء المنضم في البقع الارضية.

  • قباني
    الأحد 10 يناير 2021 - 20:20

    نحن برعنا في وضع تصاميم المدن الإسلامية القديمة، أما تخطيط المدن العصرية فهو تخصص غربي بامتياز. لهذا علينا الاستعانة بالخبراء الغربيين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه و لإحداث التجزئات الجديدة. معظم المدن الجميلة بالخليج العربي من تصميم الأمريكان و الألمان.

  • موغرابي
    الأحد 10 يناير 2021 - 20:22

    ياك زعما كانت عندنا وزارة سميتها………….و المدينة و كان ياحصرة ستوزرها واحد السيد بحال والو يخرج حتا هو و يقول لينا يجب محاسبة المسؤولين. المهم اللي عرفو ايدير لايك.

  • خديجة
    الأحد 10 يناير 2021 - 20:22

    لا تغالطوا الناس ليست مشاكل التعمير بقدر ما هي مشاكل المسؤولين الذين ليسوا في المستوى ثم استبداد الشركات الفرنسية

  • Houssa
    الأحد 10 يناير 2021 - 20:23

    ان سبب غرق المدن انكشف. الغش في أشغال البنية التحتية حيث تنعدم المراقبة أثناء إنجازها. وسوء تصميم هندسة المدن ناتج عن سوء التدبير الذي لايمكن ترجمته الا بارتباطه الوثيق بالرشوة و الفساد.

  • الدار الفيضاء.......!
    الأحد 10 يناير 2021 - 20:36

    الدار الفيضاء أصبحت من أغرق البقع في المغرب بقليل من المياه المطرية التي لم تجد قنوات للصرف الصحي السليم عوض الصرف النقدي الذي يدهب لجيوب المقاولات الفاسدة والتي وجدت مرتعا لنهب المال العام.

  • samir
    الأحد 10 يناير 2021 - 20:36

    مادام المقدم هو المسوول عن البناء سنبقى هكدا الى الابد الناس الى الامام والمغرب الى الخلف … يجب وضع تصميم لكل حي يحترم نمط معين بينما يكتفي صاحب البقعة فقط ببنائه ولا يمكن تغييره ابدا

  • Abdel
    الأحد 10 يناير 2021 - 20:37

    إد كان ما يقع في بعض المدن المغربية من فيضانات وسيول جارفة و هدم لكتير من البنايات و جفاف في الآقاليم الجنوبيه يثير عدة تساؤلات فعلا أضن أن غالبية الناس تعرف السبب الذي هو التطبيع مع قتلة الآطفال والنساء و الشيوخ حتى أشجار الزيتون لم تسلم لقد قلتها أنني لست مطمئن مند تطبيعنا مع إسرائيل و الكوارت نازلة علينا. أشعر كأنه غضب من الله و أضن أني لست الوحيد الذي عنده هادا الشعور

  • stop
    الأحد 10 يناير 2021 - 20:39

    البنايات التي بنتها فرنسا بكازا بداية من 1920 وسهر عليها المهندس Henri Prost لازالت قائمة بفضل الإتقان والجودة والعلم

  • مهدي ميد
    الأحد 10 يناير 2021 - 20:39

    ههههه قال ليك إسبانيا مخصصة 45% ذاخل المدن للمجال البيئي حنا العكس فينما كانت شي مساحة خضراء يبيعوها للاصحاب العقار ههه يعني سبب مشاكل المغرب هما المقدمية والقياد والعمال والولاة هما سبب مما تعانيه المدن من مشاكل في كل شيء وهؤلاء لا يحاسبون باعتبارهم فوق القانون تم يأتي المسؤل التاني هما المنتخبون هؤلاء غالبا ما يتم تقديمهم اكباش فداء لتحميلهم المسؤلية المغرب يفتقد لشيء إسمه القانون كاين قانون ولكن هر علينا حنا المسكين والفقير ماعدا ذالك ماكاينش المحاكم عامرة هر بقضايا الفقراء والمساكين اما العفاريت والتماسيح فقط يتم اعفاءهم او استبدالهم بأماكن أخرى حتي تبرد العاصفة عقلتو علي مول الكراطة راه ولا نائب رئيس مجلس النواب وراه ترقى

  • محمد
    الأحد 10 يناير 2021 - 20:40

    لم يبق غطاء اي بالوعة للصرف الصحي بسبب تعرضها للسرقة وجل البالوعات طمرت بالتراب والاحجار زيادة عل رمي الازبال في اي مكان ..

  • هشام
    الأحد 10 يناير 2021 - 20:41

    واش بصح المغرب فيه التعمير ؟ هدي راه المدينة الدكية .

  • Antab brik
    الأحد 10 يناير 2021 - 20:41

    Le problème éternel de ce pays c’est qu’il y’a un pouvoir qui décide de tout sans aucun contrôle ni institution de justice et encore il n’ y a pas surtout de contre pouvoir ce qui rend impossible la mise en place d’un État de droit !!
    Ça veut dire que ceux qui décident ne sont pas menacés ni par la justice ni par les urnes !!
    فهم تسطى

  • swissmor
    الأحد 10 يناير 2021 - 20:42

    ناري على المقارنة مع مدريد !!!

    خايفين تولو فحال ليبيا أو سوريا أو العراق ؟؟!!
    حالتكم أسوأ من ليبيا و سوريا و العراق و حتى الصومال.
    على الأقل هؤلاء الدول فيها حروب أهلية

    و كما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم: اللهم أكثر حسادنا

  • Ahmed
    الأحد 10 يناير 2021 - 20:45

    في الحقيقي ان ماوقع بصراحة لابد ان يتدخل جلالة الملك ويطلب تحقيق ومحاسبة كل المفسدين وفسد تحقيق في كل المشارع. والاموال التي انتهكت ولابد من ومحاسبة الشركات والمرقبين وابعادهم من الوضايف والعمل في مشارع المغرب هناك تلاعبات كبيرة جدا سواء من كل الادارات للبنية التحتية والمهندسين. والشراكات والرقابة. نثمنى من الملك ان يفتح. تحقيق. معمقا في كل وقع

  • مغربي طموح
    الأحد 10 يناير 2021 - 20:49

    لماذا نحن هكذا؟ سؤال يحيرني. الاصل ان من يرشح نفسه ليخدم المدينة او الدولة انه يتعهد ان يعمل بجد ومصداقية. واعجب كل العجب ان الانسان يخون نفسه فالدولة لمن؟ اليست لنا كلنا، اليس هو جزء من الدولة، الا يطمح هذا المترشح ان يدخل سجل التاريخ وقد عمل شيأ يذكره التاريخ به. بدلا من جمع المال وخيانة الدولة والمواطنين. وبهذا يكون قد خسر الدنيا والاخرة، ان كانت له اخرة اصلا.
    لماذا يعمل الاوروبيون والاسيويون والامركان كل منهم يعمل جاهدا و بروح عالية حتى يكون بلده اسحن مما تركه له من سبقه. الاتراك مثلا نهضو نهضة اصبحو بها من الدول الكبرى التي يضرب لها الف حساب وهذا في 20سنة او اقل. اليس للمغاربة عقل او ان تدبير شؤون و اولادهم واخوانهم لا يهمهم. لاحضت هذا ليس في الشأن السياسي فقط ولاكن مع الاسف ان هذا في كل الشؤون. الكل يرى مصلحته هي العليا والمصلحة العامة هي السفلى مع كامل الاسف. الم يحن الوقت ان نتغير ونغير؟ الى متى نبقى في المؤخرة؟

  • مواطن2
    الأحد 10 يناير 2021 - 20:52

    المساطر المعقدة في مجال التعمير تتسبب في الكثير من المشاكل منها البناء العشوائي. هذا البناء الذي ينجز في غياب المراقبة وربما اكثره ينجز ليلا. لو تم تبسيط المساطر ومساعدة اصحاب الدخل الضعيف والمتوسط في الحصول على قطع ارضية مجهزة بثمن التكلفة بعيدا عن السماسرة وبمساحات معقولة لما كثرت الاحياء العشوائية . في السبعينات من القرن الماضي كانت الدولة تمتلك آلاف الهكتارات كلها قابلة للبناء وتمت تجزئة الكثير منها من طرف الدولة وزعت على من يستحقها بثمن التكلفة شيدت عليها مساكن تستجيب لجميع شروط التعمير واستفاد اصحابها باقل تكلفة. الى ان جاء عصر السماسرة واصحاب المال وناهبي المال العام فاستولوا على كل شيء.ولم يبق للضعيف سوى البناء العشوائي المحيط بالمدن.وفي بعضها في قلبها.تبسيط المساطر قد يكون سببا في الحد من البناء العشوائي ومن الكوارث التي تشاهدها الكثير من المدن سنويا باقل تساقطات مطرية.

  • متتبع
    الأحد 10 يناير 2021 - 20:54

    العالم كله شاهد أجمل مدن المغرب تغرق نتيجة أمطار قليلة رحمنا بها الله عز وجل بعد طول انتظار, منازل تنهار على رؤوس ساكنتها كأوراق التوت بين جريح ونزيح وشهيد…أموال كبيرة صرفت على التأهيل والتجهيز ستبقى دين في عنق كل من أئتمن فخان ووعد فأخلف.فشل التدبير واختلال البنية التحتية مسؤول عنه رؤساء الجماعات لحماية الساكنة من انهيار البيوت والطرقات ومنع الكارثة !!! أين إختفت الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط؟؟؟ لماذا أصحاب الفيلات والقصور لم يعانوا من التقصير؟؟؟هل سيطبق يوما ما شعار ربط المسؤولية بالمحاسبة حسب الدستور؟؟؟ ألم يحن بعد قطف الرؤوس؟؟؟

  • %%%%
    الأحد 10 يناير 2021 - 21:04

    les quartiers populaires de casa c quartier qui valent de l or et oui mrs c de l or . mais dans vos mains ils ne valent rien . des R plus deux ou trois qui datent des années quarante et qui tombent en ruines et les manias de l immobilier le savent et vous laissent livré à votre sort vous faites de la résistance mais jusqu’à quand . un jour ils vous donneront des appart qui ressemble a des cages et raseront tous ces quartiers pour les vendre plus cher qu il faut faire c rasée vous meme ces ruines et reconstruire sur place . et vous verrez

  • ما حدود المدينة من البادية ؟
    الأحد 10 يناير 2021 - 21:04

    فين عمر كانت عندنا شي سياسة المدينة أو التعمير ؟
    المغرب من غير ما تركه الفرنسيون والإسبان (على نذرته كونه كان معمولا لهم)، لم تأتي الإدارة بأي لمسة ولا حتى اكمل ما وجده بعد الاستقلال من حيث نوعية البنايات وشكلها ولا تهيئة الأحياء الموجودة قديمة او عصرية، فحتى الأحياء التي كانت بها فيلات وحولت الى مناطق للعمارات لم يتم تهيئة الواد الحار وغيرها لتستقبل السكان الجدد، بحيث ان الكثافة السكانية ازدادت ولا تستوعب ما كان من انشاءات، اما الاحياء الهامشية (الشعبية زعما) فحدث ولا حرج
    الادارة كانت عندها اولويات في الزمن السابق واكراهات، دبرت كل ذلك بما وجد وانتفع البعض في الطريق طبعا، وبقي المغرب دون هوية واضحة مختلطة نشاز في اغلب الاحيان هذا في المدينة، اما البادية فهي كذلك لم تسلم من طمس او مسخ لهويتها، فهي ليست بالبادية ولا بالمدينة …
    اصلا السؤال الكبير هل فعلا عندنا مدينة او بادية كبيرة ؟

  • التعمير،التعمار و الاستعمار ــــ عن لافونطين باسم البارون هوسمان
    الأحد 10 يناير 2021 - 21:04

    من الأحسن استعمال كلمة “تعمار”: الجيوب،الأوراق،شقوفة!تعمير نسبي في مرحلة الاستعمار!ولدت البواريس،من باريس،الصغيرة.الثورة الصناعية أحدثت ثورة في المعمار،فلسفة،وظيفة،صورة المدينة!البارون هوسمان أشرف على إعادة هندسة و بناء باريس!فلسفته العمرانية التعميرية هي شق جادات وشوارع واسعة عبر باريس مع بنايات ضخمة تليق ب”عظمة” الامبراطورية الثانية و نابوليون الثالث!بذلك ولدت الهوسمانية!نفس الفلسفة في أمريكا الشمالية مع مفهوم المدينة الكبيرة! قُطْر تورونتو الكبيرة يزيد على 50 كلم ب7ملايين نسمة و 25 مليون سائح سنويا و160لغة!الشوارع و الأزقة في مونتريال تخترق المدينة بخط مستقيم من أقصاها إلى أقصاها على مستوى أركانها الأربع!كل شيئ أخضر!في كل حي منتزه و مركبات رياضية عمومية!الأرصفة بنفس اللون،الجودة والعرض في تورونتو و ميامي!مدننا يجب هدمها كليا و إعادة بنائها!قبل ذلك يجب إعادة بناء الإنسان برد الاعتبار لآدميته،المجتمع بمصالحته مع ذاته وقيمه،الدولة بزرع الروح في جسدها المتخشب،الميت،المحنط،السياسة بتطهيرها من سوسة الفساد!مسؤولونا درسوا في باريس و كَيْعَمْرُوهَا تبارك الله! هل يجهلون هوسمان؟

  • مواطن مقهور
    الأحد 10 يناير 2021 - 21:16

    لازم محاسبة المفسدين والفاسدين ولازم تطبيق المحاسبت من أين لك هادا ؟؟؟ هم يعيشون وأكتر الشعب مكرفص

  • أمازيغي باعمراني
    الأحد 10 يناير 2021 - 21:16

    المشكل بالمغارب ليس مشكل التخطيط أو مشكل مادي بل مشكلتنا مشكلة وجود لصوص في منصب المسؤولية لدرجة أصبحوا يمتلكون شرايين المدن ومتجدرين بالإدارات ولهم علاقات وأصبحوا من المليارديرات وما مول 14 مليار المحجوزة لديه بالمنزل ببعيد يقومون بإعطاء صفقات لشركاتهم أو لشركات أنشأوها لذويهم بالمليارات مع حمايتهم من المراقبة ومتابعة دفتر تحملاتهم ،حيت مشروعا بمليون درهم يقيمونه بمليارين فأكثر وكلشي واكل .

  • CASABLANCAIS LOCATAIRE
    الأحد 10 يناير 2021 - 21:28

    Pas de problème NOS DIRIGEANTS possède des appartements ;maisons ;villas et hotels particuliers dans les quartiers les plus CHIC à PARIS ?LONDRE; MADRID …. pour EUX casablanca est un comptoir et un PORT pour faire des affaires toujours et toujours sans JAMAIS penser à AL WATANE AL AZIZ

  • حسن
    الأحد 10 يناير 2021 - 21:29

    اللهم اكثر من حسدنا راه المغاربه عيشين في العالم avatar. كل شئ طبيعي والحمدالله.

  • اومالولو
    الأحد 10 يناير 2021 - 21:33

    إذا رأيت الصورة دون عنوان المقال سيخيل إليك أنها سوريا أو اليمن. لا حصار ولا حرب ويعيش الناس هكذا! والله لا أدري ما أقول!

  • .تفاهة
    الأحد 10 يناير 2021 - 21:40

    عندما لا يطبق القانون ولا تربط المسؤولية بالمحاسبة وعندما يشجع علي الافلات من العقاب بطرق او باخري وخاصة حماية المقصرين وخارقي القانون والمرتشين،هنا تحدث السيبا في كل مشروع،وبالتالي لا تحترم المعايير التقنية المعمول بها في كل الدول التي تحترم نفسها وتحترم مواطنيها..وتقع الفواجع والكوارث والخسارات التي تلحق بالمواطنين..وبعدها لا تسمع الا كل واحد يريد ان يبعد عنه مسؤولية ما وقع ويلصقها بطرف اخر….وهكذا تخلط الاوراق وتهضم حقوق المتضررين..

  • رشيد
    الأحد 10 يناير 2021 - 21:42

    هناك احياء يجب إعادة النظر فيها لأنها أصبحت تخدش صورة مشروع الدار البيضاء العالمية كما انها تمثل خطرا كبيرا على سكانها مثل درب مولاي الشريف.درب الكبير.المدينة القديمة.درب السلطان بما فيها درب الشرفا درب بوشنتوف وغيرهم.ديور المعرض.والهراويين..

  • متتبع
    الأحد 10 يناير 2021 - 22:00

    شارع بني مغيلد مسكين لحسن حظي لم اركب6 و شديتها رجلة على مارس2 هل يعقل بعد مايقارب 30 سنة يقع نفس الشئ

  • حمادي
    الأحد 10 يناير 2021 - 22:09

    خطورة الدين تكمن في أنه يقنع شعوبا مظلومة منهوبة مثلنا بأنها يوما ما ستقتص من الوزير الفاسد والمسؤول السارق ولذلك فإن إستمرار الظلم والفساد مرتبط بإستمرار تأجيل الحساب إلى يوم القيامة

  • جلال - آسفي
    الأحد 10 يناير 2021 - 22:43

    عن اي مدن تتحدثون؟ كانت لنا مدنا زمان و الان اصبحت تجمعات قروية حيث البناء العشوائي امام اعين السلطات و حتى للمشاريع العمرانية معظمها مغشوشة. لا من حسيب و لا رقيب. الكل ينهب. و الطامة الكبرى هي انه لم يعد احدا يخاف لان ربط المسؤولية بالمحاسبة هي فقط شعارات للاستهلاك. لك الله يا وطني! تحياتي

  • رقم 3 التفعيل....!
    الأحد 10 يناير 2021 - 22:48

    اذا لم يفعل كما قال رقم 3 ربط المسؤولية بالمحاسبة
    والعقاب لكل من سولت له نفسه التلاعب بالمال
    العام وتبديده ….: سوف ندور في حلقة مفرغة
    الى يوم الدين.

  • conservateur
    الأحد 10 يناير 2021 - 23:45

    les villes en payes escandinav est construient sur les lacs et la mere. hhhh

  • Abderrazak
    الإثنين 11 يناير 2021 - 00:24

    غير ما بعيد وخصوصا في الستينات والسبعينات وحتى الثمانينات كانت الدارالبيضاء تعرف هطول امطار اضعاف ما تراه الان ولكن بدون اي خسائر ولا فيضان .لماذا ؟ .والمشكل بالنسبة لي هو العقلية الخامجة والكسل والمانضة باردة وعدم المراقبة لموظفي الشركة النظافة اولا والمهندسين جيني سفيل المكلخين وبدون تجربة والرشوة والغش في الصفقات.و المقاولين اولاد الحرام الغشاشين واتباعهم .اما الامطار فليست مسؤولة عن هذه المهزلة والشوهة .

  • sarah
    الإثنين 11 يناير 2021 - 08:29

    c’est limage de nous hommes politique au Maroc .
    إنها صورة السياسيين في المغرب.

  • الحسن لشهاب
    الإثنين 11 يناير 2021 - 12:35

    فعلا و كما قال الباحث : “المدن المغربية أصبحت تنمو بطريقة عشوائية وتقليدية، بينما تغيب المساحات الخضراء، التي تلعب أدوارا في تحقيق التوازن الطبيعي، عبر امتصاص مياه الأمطار و امتصاص التلوث الناتج عن السير و المصانع “،لكن السؤال الوجيه هو من استولى على هذه الاراضي المخصصة للمساحات الخضراء؟و من يسمح بربط شبكات التطهير لعدة تجزئات و تجمعهات سكنية في قناة واحد لا تستوعب كمية المياه العادمة ،مع العلم ان دراسة حجم القنوات تقوم على اساس عدد مباني لتجزئة واحدة ؟بل حتى الطرقات احيانا تجد هده التجزئة تغلق طرقها على التجزئات المجاورة,,,,انها سياسة و حكامة التعمير الفاشلة ،لكنها لا تختلف عن باقي السياسات و على رأسها سياسة الريع الاقتصادي,,,حيث الكل يلهت وراء الاغتناء الغير المشروع ،و الكل يلهت وراء مصاجبة و مصاهرة الاقوياء حتى و ان كانوا غير متخلقين,,,

  • الحسن لشهاب
    الإثنين 11 يناير 2021 - 12:56

    يا سادة:فساد التعمير ليس سوى حبة رمل في صحراء فساد نظام التوريث السياسي و الديني,,,,حيث الكل يلهت وراء المال و الجاه و السلطة ،حتى و ان مان على حساب الكرامة الادمية المغربية,,,

  • وجهة نظر:
    الإثنين 11 يناير 2021 - 17:42

    * المشكل في أساسه يتحمله الجميع :
    _ مسؤول بالجماعة غير مؤهل بتدبير صفقة عمومية ،و مراقبتها ،
    _ مقاولة غير مواطنة هدفها الربح السريع و الغش في العمل .
    _ تحضير تصميم التهيئة ، يغيب عنه الخبراء و المختصين ، في الموضوع . ولا يخضع للمراقبة .
    _ عدم تطبيق القوانين الجزرية و الجناىية ، في حق الغشاشين و المراسيم .
    _ مواطن غير واعي وغير مبالي ، يضع الازبال في الأماكن غير المخصص لها .
    *** الكل يتحمل المسؤولية ، و الفياضانات عاقبت الجميع …. !!!

    _

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 3

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 6

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 10

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار