في الحاجة إلى بنكيران أولًا وإلى الملك ثانيًا

في الحاجة إلى بنكيران أولًا وإلى الملك ثانيًا
الجمعة 2 يونيو 2017 - 17:25

الساحة السياسية الوطنية أصبحت تعرف فراغا فظيعا، ولا يستطيع إنكار ذلك إلا كذّابٌ مضلّل أو متعجرف متكبر؛ والنخبة التي اصطفت وتكالبت على وليمة 7 أكتوبر زاعمة ومدعية أنها ستحمل المغرب إلى بر الأمان بمشاركتها في الحكومة، هي جزء من المشكل إن لم تكن المشكل كله، فبالأحرى أن تكون جاءت أو جيء بها من أجل حل مشاكل الناس !

عبدالإله بنكيران رئيس الحكومة السابق وبالرغم من كل انتقادنا اللاذع له على غرار كثيرين، بسب ما انتهجه من سياسات عمومية رامت الحفاظ على المؤشرات الماكرو-اقتصادية بما تقتضيه خطوط الائتمان المفروضة من طرف مؤسسات النقد الدولية، أكثر من حرصه على عدم النيل من إمكانات الطبقات المتوسطة والفقيرة والمعيشية، إلا أنه كان بحق الواقيَ الذي تشتهيه سهام نقدنا نحن ككُتاب ومتتبعين، أولا، وثانيا كان يمثل ورقة الجوكِر التي يعلق عليها الناس آمالهم، حتى مع إيمانهم بأنها من الصعب رؤيتها واقعا ملموسا. لكن على الأقل كانت للرجل جرأة نادرة للوقوف أمام الناس وقولُها بصوت جهور بأن ليس بوسعه خِداعهم أو الكذب عليهم بوعود لن يحققها لا هو ولا غيره في ظل إكراهات تفرضها أوضاع الخزينة العامة للدولة الآيلة للإفلاس، وصناديق التقاعد التي نخرها الفساد حتى باتت قاب قوسين أو أدنى من الانهيار، وصندوق المقاصة الذي أضحى بقرة حلوبا يرضع حليبها الأغنياء ولا يصل للفقراء إلا النزر اليسير والهين.

الجميع يتذكر كيف أن بنكيران بدهائه السياسي المتفرد وشخصيته الكاريزمية النادرة كان لا يخشى لومة لائم من أن يصدح في جموع الناس بأن عليهم التجلد بالصبر لإنقاذ الدولة لأن في إنقاذها إنقاذاً لمستقبلهم، كما كان يردد دوما، وهو الموقف الذي لم يستطع تبنيه خلفُه السيد سعد الدين العثماني الذي أبان عن غير قليل من ضعف الشخصية وجُبن غير مبرر لمواجهة احتجاجات الريف، على الأقل من منطلق دور الإطفائي الذي يلوذ إليه أغلب السياسيين عند عجزهم على تلبية مطالب الناس، وأبى إلا أن يؤكد لمن لا يزال غير مقتنع بحقيقته بأنه يترأس حكومة هجينة وحتى لقيطة ولا تمثل أحدا غير وزرائها والذين رسّموها.

صعوبة وخطورة حراك الريف الذي ازداد تعقيدا من حيث حاولت الحكومة الحالية إخماده، وذلك بسبب الارتباك الناتج عن رعونة وزراء هذه الحكومة واهتزاز مواقفهم بسبب استوزارهم المشكوك في مشروعيته، تقتضي (الخطورة) وجودَ رجلِ دولة من ورائه قاعدة شعبية ولئن كانت من مناضلي حزبه، حتى تتقوى لديه الإرادة والرغبة والرجولة أيضا فيُقدم على مخاطبة قيادات حراك الريف بما توفر لديه من مشروعية سياسية أولا، وثانيا من قدرة على بسط إمكانات الدولة التي لديه، دون مواربة وبكل ما يلزم من صراحة لا توفرت بكل تأكيد فيه ولا ينازع فيها أحدٌ رئيس الحكومة السابق السيد بنكيران ! هاهُنا يبرز بشكل جلي مدى التوجس بل وحتى الجبن الذي أبانت عنه القيادات الحزبية، سواء الأغلبية منها أو المعارِضة، ولا سيما الحزب الذي ظلت قياداته تزعم أنه نجح في تنزيل مصالحة النظام مع الريف، ليتضح بما لا يدع مجالا للشك الآن أن ذلك كله كان مجرد أضغاث أحلام إن لم يكن مجرد أوهام تم تسويقها وتقديمها كهدية ( وكانت ملغمة) للنظام لينال الحزب إياه مقاليد تسيير الشأن العام أكثر مما تحصل عليه الآن من إدارة وترؤسِ مجالس جماعية وجهوية ومؤسسة تشريعية !

الظرفية الحساسة جدا والتي جعلت كل غيور على الوطن يضع يده على قلبه، خوفا من أن تتخذ منحى أخطر يهدد استقرار البلاد والعباد، كما تتطلب رجلا من طينة عبدالإله بنكيران لا من طينة المليارديرات وزعماء الكارطون العابثين بأحلام الناس، فإنها تتطلب ولا بد تدخلا للملك رئيس الدولة شخصيا وليس عبر الوسطاء حتى ولو كانوا وزراء على شاكلة الوفد الوزاري الذي حط الرحال بالمنطقة بأوامر من الملك، وهو يحمل معه بحقائبه أوراقَ فشل المهمة أكثر من أوراق النجاح، وكيف ينجح الوفد الحكومي وقد سبقت مهمتَه خرجةٌ إعلامية وسياسية غير محسوبة العواقب سمّت فيها قيادات الأغلبية بـ”الانفصاليين”؟ قبل أن تسعى لمحاورة هؤلاء “الانفصاليين” وهو موقف –لعُمري- وحده كافٍ ليفشل أية مبادرة إخماد للاحتجاجات وهي في مهدها لافتقاده أول وأهم عنصر ينبغي توفره في مثل هذه المبادرات ألا وهو عنصر الثقة !

في الحاجة إلى الملك يعني إما أن يرسل رئيس البلاد إلى المنطقة وفدا من القصر وليكن متكونا من مستشارين ورجال أصحاب أيادي بيضاء ومن غير الذين تشوب سيرتهم شوائب يعرفها القاصي والداني، ليحاوروا ممثلي المجتمع المدني وقيادات الحراك مع إبداء النية الحسنة في عدم متابعة أيا كان بشرط عدم المساس برموز ومؤسسات المملكة، ووضع أجندة أو خارطة طريق لتحقيق مختلف المطالب تباعا وتماشيا مع الإمكانات المركزية والمحلية والجهوية؛ وإما أن يتنقل ملك البلاد شخصيا إلى مركز الحراك (الحسيمة) ويوجه خطابا إلى الأمة يقر فيه –وقد فعل مرارا- بالمطالب المشروعة لساكنة المنطقة ولكل الناس في مختلف ربوع البلاد، ويضمن الخطاب إشارات –على الأقل- أشبه بالاعتذار عن سوء تدبير مرحلة ما بعد 7 أكتوبر، ثم تقديم وعد بتعديل حكومي من الأفضل أن يتم فيه تقليص عدد الوزراء إلى رقم أصغر بكثير من العدد الحالي في إشارة إلى إبداء حسن النية لترشيد النفقات أفقيا على أمل إعادة توزيعها عموديا، ما يمكن أن يطمئن المتلقين أكثر ويخمد الغضب الكامن في النفوس !

[email protected]

https://www.facebook.com/nourelyazid

‫تعليقات الزوار

22
  • simo
    الجمعة 2 يونيو 2017 - 17:42

    إحتجاجات الريف بدأت في عهد بن كيران

  • المهدي
    الجمعة 2 يونيو 2017 - 18:24

    ليس من الضروري ان تنتظر ان تكون رئيس حكومة لكي تقوم بواجبك تجاه بلدك واستقراره ، بنكيران امين عام للحزب ولا شيء يمنعه من تفعيل دوره وحزبه والنزول بثقله – ان كان له ثقل – في المنطقة للمساهمة في ازالة الاحتقان ، اما التباكي على الاعفاء الذي فوت على البلد فرصة القيام بذلك فهذا لا يفيد ، بل لا يعدو شكلا جديدا من أشكال الابتزاز الصامت والشامت في آن مؤداه التراجع والركون الى السلبية كرد فعل على فقدان منصب رئيس الحكومة ، من جهة ثانية لا اعتقد ان السيد بنكيران لو بقي على الركح السياسي كان بمقدوره القيام بشيء ما وهو الذي قال بعظمة لسانه انه لا يعرف الحسيمة فين جات مع كل ما يحمله هذا التجاهل المتعمد من حمولة تحقيرية ، فأهل الحسيمة بالذات لا يحنون اليه ولا إلى عهده للأسف .

  • أفكار غريبة
    الجمعة 2 يونيو 2017 - 18:52

    … يا أستاذ الشباب في حاجة إلى جودة التعليم وإلى الشغل فقط .
    أما عن بن كيران فتعتبر أيديولوجيته من اسباب المشاكل التي يتخبط فيها المجتمع.
    ومنها التعريب الذي دمر التعليم ، والتوالد البشري المتزايد ( تناكحوا تناسلوا …) وهجرة البوادي واشغالها الشاقة بحثا عن الكسب السهل في المدن .

  • عبد الرفيع الجوهري
    الجمعة 2 يونيو 2017 - 18:56

    كلام في الصميم ونتمنى أن يفتح الملك عينه جيدا ليرى أنه تخلى على رجل دولة بمعنى الكلمة و اعتمد على مجموعة من البياضيق يهرولون ببدلاتهم وربطات العنق وكأنهم في حفل ختان سيدي جلالة الملك المغاربة كلهم يتمنوا إرجاع الداهية بنكيران فلن تقدر على تسيير أمورنا لوحدك فمشاكلنا كثيرة فبنكيران يكلمنا بلغتنا ولا يسرقنا ولا يحتقرنا ونلمس فيه الصدق والغيرة على الوطن عكس الأربعون حرامي ولكم واسع النظر شكرا هسبريس

  • KITAB
    الجمعة 2 يونيو 2017 - 19:05

    غريب أمرنا وأغرب منه تعاملنا مع الواقع، فقط عنوان الأستاذ يرغم القارئ على تصوير بنكيران إلى جانب الملك كما لو كان حل في حينه من جزيرة الواقواق حاملا المفتاح السحري لحل كل معضلة ألمت بالشعب، هذه شوفينية وأحلام اليقظة،،،، ياأستاذ لنلتفت إلى أعماق الأشياء وكفانا من أحاديث المقاهي،،،، كان بنكيران بالأمس ماذا فعل…. وهذا خلفه العثماني…. ماذا… القضية أكبر مما نتصور وباختصار حان الأوان ليضع المخزن عصاه جانباً لغير رجعة ويتسلح بالعقل والمنطق والحق وبشراكة حقيقية مع مكونات الشعب، والضرب بيد من حديد كل اللصوص والمتحايلين والانتهازيين، كفانا لغة " الحجايات " وتحياتي.

  • abderrahman chewiter
    الجمعة 2 يونيو 2017 - 19:39

    المغرب جد محتاج عودة بنكيران الى الساحة السياسية لو كان حاضرا لما وصل الريف الى ما وصل اليه

  • كلمة حق
    الجمعة 2 يونيو 2017 - 19:49

    ان ماكنة الدولة ابتلعت كل شيء، احزاب سياسية ،نقابات، جمعيات المجتمع المدني،صحافة فأصبحنا نعيش فراغا رهيبا، وعندما بدا حراك الريف وجدت الدولة نفسها وحيدة في مواجهة هذا المد الجارف،والكل توارى الى الخلف وبدا يتفرج وينتظر الى ما ستؤول اليه الأحداث، على الدولة ان تعي الدرس جيدا ،فأشراك المواطن وانخراطه مع الدولة في مواجهة كل التحديات اصبح لزاما،

  • الموضوعي
    الجمعة 2 يونيو 2017 - 21:41

    اانا لا ادافع عن احد =ولكن العثماني لم يصل الى منع اتباعه من الاحتجاج السلمي كما فعل الذي تدفع عنه
    بل هناك سؤال يطرح وهو .الا يمكن ارجاع ما يعيشه المغرب من احتجاجات الى الحكومة التي انتهت ولايتها التي اقدمت على قرارات كانت بامكانها ان تؤجج الاوضاع اكثر لولا تبصر المغاربة مثل التقاعد وفي عهدها تباطأت وتوقفت مشاريع في الريف مثل منارة المتوسط .فاين الجراة،

  • اكسيل البورغواطي
    الجمعة 2 يونيو 2017 - 22:14

    تسوق لنا ابن كيران وكانه مهاتير بن محمد الذي احدث طفرة اقتصادية في بلده في ظرف 5 سنوات.

    وهي نفس مدة ولاية الاقنوم بن كيران…..

    لو حقق ابن كيران شيئا لما كان هناك حراكا لا في الريف ولا في غيره….

    ما فعله الاقنوم هو مد المغاربة بجرعات تخذيرية طيلة خمس سنوات….

    نكت وقفشات ومنولوجات قذافية….

    الشعب في حاجة ماسة لضروريات الحياة

    وابن كيران كان همه هو الحفاظ على التدين

    ومحاربة الهويةالحقيقية لهذه البقعة من كوكب الارض.

    ماذا حقق ابن كيران?

    الجواب : والو.

  • الرومي
    السبت 3 يونيو 2017 - 02:29

    أسيدي راه ين كيران راه هو القمة د الشعبوية اللي عرفتها الساحة السياسية، و منطقي ظهور زعماء شعبويين على شاكلته، راكم نفختو فيه بزاف، راه. يلا كانت غير السياسة د التقشف اللي نهجها واللي نتا منبهر بها، هي اللي خلاتك معجب به بهاد الحد، نقوليك ماحسن، السياسي المحنك و رجل دولة من العيار الثقيل، هو اللي تتيجيب إلا ستثمارات من برا، و تيعمل على جلب الع ملة ماشي تيقج الفقراء، و يقولي هادو الإصلاحات، تنظن فهمتي.

  • FOUAD
    السبت 3 يونيو 2017 - 11:24

    ا لمخزن يريد ان يسوس البلاد ب"اصدقاء الملك" و "اصدقاء اصدقاء الملك" ! و هو لا شك ذاهب بنا الى الهاوية !
    تاملوا الولاة و من ينصبهم لتعلموا ان المغامرين في هذا البلد يجب كشفهم و ابعادهم عن مراكز القرار ! فالكلمة الاخيرة للشعب المقهور ! و المقهور اما صابر او حارق لنفسه او حارق لغيره !
    Mon salam

  • mourad
    السبت 3 يونيو 2017 - 12:32

    بنكيران حصل على فرصته وأضاعها، باراكا من الشعوذة ، زاد من معاناة المغاربة بقرارات وقوانين لا شعبية وخطيرة، وتريده أن يعود لأنه يمارس الشعبوية وكلام الزنقة. لا هو ولا المك سيحل المشكل ، العدل هو الحل ، ولكي يتحقق لا بد من تغيير في الاتجاه. باراكا من الخرافات .

  • Fassi
    السبت 3 يونيو 2017 - 16:07

    المغرب ليس في حاجة إلى بنكيران لأن صفحته قد طويت ودفنت ووضع شاهد عليها يقول: هنا كان بنكيران وحكومته الذين زادوا في كل شيء إلا أجرة العامل والموظف البسيط وزاد في الخصم الذي يخصم من أجل الصندوق المغربي للتقاعد الذي سرقه السارقون وناهبي المال العام الذين قال لهم بنكيران: عفا الله عما سلف، "اتفوا على الغشاش" كما نقول بالدارجة.
    أو تظنون يامن تتباكون على بنكيران أن الأمهات بالمغرب قد عقرن ولم يعدن تستطيع ولادة أولاد خيرا من بنكيران وزمرته صدق من قال: كيشكر السوق اللي اربح فيه.

  • ABDOU_de_CASA
    السبت 3 يونيو 2017 - 17:28

    بن اكيران أصلا لا تأثير له على أهل الريف، أكثرمن هذا أن أحداث الريف بدأت منذ عهد بن اكيران كما في علم الجميع…
    بن اكيران لو كان له بالفعل تأثير سياسي على المغاربة لما قاطع الغــــالبية العظمى من المواطنين انتخابات 7 اكتوبر الماضي.. ازيد من 21 مليون مغربي ممن يحق لهم التصويت في عهد سي بن اكيران فضلوا عدم المشاركة في الإنتخابات… حزب بن اكيران لا يمثل في الأصل سوى 4٪ أو 5٪ فقط على اكثر تقدير من تمثيلية الشعب..

    خلاصة القول: بن اكيران له تأثير على مرديه فقط.
    من فضلكم قولوا كلاما منطقيا حتى يمكن أن يصدقه العقل؟

    أما مشكل الحسيمة والريف عموما فهو اكبر واعمق من مشكل البطالة والتنمية في المنطقة، مع العلم أن مناطق وجهات في المغرب مشاكل التنمية فيها وكما هو معروف أسوء بكثيـــــــــــــر من الحسمية، لكن رغم ذلك الأمور فيها عادية جدا..
    أعتقد أن مشكل الحسيمة للأسف الشديد تتدخل فيها عدة جهات، جهات داخلية مثل منظمات أمازيغية وأيضا أطراف خارجية، وأخشى أن يتعقد المشكل بسبب هده الجهات..

  • hesson
    السبت 3 يونيو 2017 - 17:55

    on "a besoin" de Benkiran, mais on a grand besoin de Elyazid hihihi….. à bon entendeur

  • elarabi
    السبت 3 يونيو 2017 - 19:11

    أنا من مواليد 1950 لم أسجل أو أصوت لشخص أو حزب ولم أأرى فى حياتى وزيرا مثل عبد الأله بن كيران .والدين ينتقدونه لايعرفون المغرب ودوالب الدولة فى المغرب .وعزائنا فى شعارنا
    الله – الوطن – الملك.

  • بنكيران انتهت صلاحيته.
    السبت 3 يونيو 2017 - 19:23

    من كان يعبد بنكيران فإنه قد انتهى ومات سياسيا.
    يتكلم البعض هنا عن بنكيران وكأن الناس في الحسيمة دايرة الإعتصام على قبْلو! وخرجوا يطالبون بإعادته لرئاسة الحكومة؟
    ياسيدي المشاكل السياسية والإقتصادية ومعظلة البطالة التي تعاني منها الحسيمة وكل جهات المغرب تتطلب بالفعل نوابغ في السياسة وعلم الإقتصاد والتخطيط، وليس إلى مهرجين وشعبويين لم نرى منهم سوى الثرثرة وكثرت الحلاقي والخطاب الديني والأخلاقي بلا فايدة…

  • عبد السلام
    السبت 3 يونيو 2017 - 20:49

    الى الاخ الدي عنون تعليقه elarabi

    يجب ان تعلم جيدا ان الشخص الدي يسمى بنكيران هو في الحقيقة افشل وزير اول مر في تاريخ المغرب منذ الاستقلال، ويكفي ان حكومته حطمت الرقم القياسي من حيث الإضرابات والاعتصامات والاحتجاجات ..
    لم يسبق لأي وزير اول ان اضر بالقدرة الشراءية للطبقة المتوسطة والفقيرة واعتدى على حقوق الموظفين الصغار واتخذ في حقهم سياسات ظالمة ومجحفة مثل بنكيران .
    اذا كنت ياسيدي من مواليد 1950 فأنا اكبر منك سنا وتجربة لانني اكبر منك باكثر من عشر سنوات..

  • citoyenne du monde
    السبت 3 يونيو 2017 - 23:02

    Benkirane a tellement martelé que ce n'est pas lui qui gouverne que l'idée a fini par faire son chemin dans l'esprit de la majorité des marocains. Aujourd'hui, de plus en plus de marocains s'attaquent directement au roi. ..

  • bassou o haddou
    السبت 3 يونيو 2017 - 23:26

    الحل هو اعادة الانتخابات وتكون نزيهة وتقليص عدد الوزراء ورواتبهم الخيالية وتحميل المسؤولية لاي مسؤول في اي مركز كيفما كان نوعه وبعد دالك فتح اوراش التشغيل للمعطلين اصحاب الشواهد المتقدمين في العمر اولا ///لجبر الضرر// تم تفعيل مساعدة حاملي المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتبسيط المساطر وقبل كل هدا يجب تنقية جهاز القضاء من المفسدين والبحت عن شاهدي الزور الدين يمارسون هده المهنة امام محاكم المملكة

  • مغربي
    الأحد 4 يونيو 2017 - 00:36

    بن كيران والزفزافي وجهان لعملة واحدة :الركوب على امال والام الشعب لغايات في نفس يعقوب .

  • OUJDI
    الأحد 4 يونيو 2017 - 02:54

    بن زيدان و سياسته هي سبب هذا الإحتقان ،،، الحمد لله الي تهنينا منو ، لن اسامحه على قرصنته لأجرتي بداعي إصلاح التقاعد

صوت وصورة
كيفية أداء صلاة العيد
الأربعاء 12 ماي 2021 - 20:34

كيفية أداء صلاة العيد

صوت وصورة
سال الطبيب: صحة الجلد
الأربعاء 12 ماي 2021 - 19:30

سال الطبيب: صحة الجلد

صوت وصورة
نفق تحت أرضي بتمارة
الأربعاء 12 ماي 2021 - 18:32

نفق تحت أرضي بتمارة

صوت وصورة
أساطير أكل الشوارع: مطعم الوزاني
الأربعاء 12 ماي 2021 - 18:00 5

أساطير أكل الشوارع: مطعم الوزاني

صوت وصورة
منابع الإيمان: أسرار المعوذتين
الأربعاء 12 ماي 2021 - 14:30

منابع الإيمان: أسرار المعوذتين

صوت وصورة
حياتي فالزنقة من آسفي
الأربعاء 12 ماي 2021 - 13:30 1

حياتي فالزنقة من آسفي