في المغرب لم يحن أوان الاحتفال بعد

في المغرب لم يحن أوان الاحتفال بعد
الخميس 17 مارس 2011 - 14:03

عشرة أيام قبل المسيرة الثانية للحركة الاحتجاجية في المغرب، والمقرر في 20 مارس 2011، عبّر الملك محمد السادس عن حس عالي في استشراف مجرى الأحداث وألقى خطابا تاريخيا، أعلن فيه عن إجراء تعديل دستوري شامل يستجيب لمطالب الشبيبة بشكل كبير جدا. ينص التعديل أولا على “ترسيخ دولة الحق والمؤسسات، ودسترة التوصيات الوجيهة لهيأة الإنصاف والمصالحة، والالتزامات الدولية للمغرب” وذلك في إحالة إلى التوصيات التي طالبت بإجراءات عملية لمنع تكرار ما جرى في سنوات الرصاص، وقد تنوسيت في الخمس سنوات الأخيرة.


ثانيا “الارتقاء بالقضاء إلى سلطة مستقلة، وتعزيز صلاحيات المجلس الدستوري،توطيدا لسمو الدستور،ولسيادة القانون،والمساواة أمامه”. وهذه أول مرة يتحدث الملك عن القضاء كسلطة مستقلة. ثالثا، وهذا هو الأهم “توطيد مبدأ فصل السلط وتوازنها… من خلال:


برلمان نابع من انتخابات حرة ونزيهة… حكومة منتخبة بانبثاقها عن الإرادة الشعبية، المعبر عنها من خلال صناديق الاقتراع، وتحظى بثقة أغلبية مجلس النواب، تكريس تعيين الوزير الأول من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها، تقوية مكانة الوزير الأول كرئيس لسلطة تنفيذية فعلية، يتولى المسؤولية الكاملة على الحكومة والإدارة العمومية، وقيادة وتنفيذ البرنامج الحكومي ، دسترة مؤسسة مجلس الحكومة، وتوضيح اختصاصاته”.


وكان هذا مطلبا أساسيا، لأن البرلمان المغربي مجرد غرفة تسجيل، والملك هو الذي يعين الوزير الأول بغض النظر عن نتائج صناديق الاقتراع. والوزير الأول ليس له سلطة على الإدارة العمومية التي يرأسها صوريا، وهو لا يعلم بتعيين الموظفين الكبار إلا من الجرائد، وهذا الوزير لا ينفذ برنامج حزبه بل يجد برنامجا ملكيا على الطاولة، وهو يتلقى اتصالات هاتفية توجهه ويحرص على تملق المقربين من الملك ليحتفظ بمنصبه، وهم يبالغون في إذلاله. وفي هذا نوادر سياسية لا حصر لها.


كما أن توضيح اختصاصات مجلس الحكومة الذي لا يرأسه إلا الملك سيكون تغييرا هاما، إذ تطالب قوى المعارضة أن يكون المجلس برئاسة الوزير الأول وأن يكون دوريا في وقت معلوم بدل أن يخضع لأجندة الملك، وقد حصل أن تعطل المجلس لأكثر من ستة أشهر معرقلا بذلك صدور قوانين حاسمة.


يتزامن التعديل الدستوري مع صدور مشروع الجهوية المتقدمة والذي شرع منذ سنة في صياغته تمهيدا للحكم الذاتي في الصحراء المغربية، وقد قال الملك في خطابه بهذا الصدد:


“لقد اقترحت اللجنة، في نطاق التدرج، إمكانية إقامة الجهوية المتقدمة بقانون، في الإطار المؤسسي الحالي،وذلك في أفق إنضاج ظروف دسترتها. بيد أننا نعتبر أن المغرب، بما حققه من تطور ديمقراطي، مؤهل للشروع في تكريسها دستوريا.”


وهكذا سيبدأ المغرب بتطبيق الحكم الذاتي في الصحراء بغض النظر عن نتائج المفاوضات الجارية مع البوليساريو، وهذا مقترح سبق أن قدمه مصطفى برزاني وهو قيادي انشق عن البوليساريو وعاد للمغرب.


وينص مشروع الجهوية على تغييرات جوهرية للوضع الحالي، فقد جاء في الخطاب الملكي أن المشروع يشمل “التنصيص على انتخاب المجالس الجهوية بالاقتراع العام المباشر، وعلى التدبير الديمقراطي لشؤونها. وتخويل رؤساء المجالس الجهوية سلطة تنفيذ مقرراتها، بدل العمال والولاة”.


وبذلك تصبح الديمقراطية جهوية ومحلية أولا، وهذا تغيير جذري، لأن العمال والولاة (محافظي الأقاليم) يتمتعون حاليا بسلطات مطلقة تجعل الانتخابات الجماعية بلا معنى. بل إن منصب والي أو عامل أفضل وأدوم من منصب وزير. ثم إن انتخاب المجالس الجهوية حاليا بطريقة غير مباشرة يسمح بمستويات إرشاء فادحة، حتى ان أحد المرشحين لرئاسة أحد المجالس ضبط في تنصت هاتفي يطلب من مساعديه تقديم “التبن للبهائم” أي المال للمستشارين للتصويت عليه.


منطوق الخطاب الملكي ثوري على كل الأصعدة، وهذا يتجاوز في دقته حتى مطلب الشباب. وهو خطاب يذكر بمحمد السادس في سنتي حكمه الأولى، كما يبين أن للمغرب نمط حكم قادر على التكيف وإصلاح نفسه بشكل دوري لكي لا يتعرض لهزات ساحقة كما جرى في تونس ومصر وليبيا والحبل على الغارب…


طيب، إذا كان الأمر هكذا فلماذا أتحدث عن “منطوق الخطاب الملكي”؟


لأن إنزال مضمون الخطاب إلى الأرض وتحويله لواقع معاش يتطلب معركة طويلة لم تبدأ بعد. وهي معركة مزدوجة، أولا ضد المستفيدين من الوضع الحالي. وثانيا ضمن المطالبين بالتغيير ومدى قدرتهم على التنظيم لحسم المعركة في صناديق الاقتراع وليس في الشارع.


بالنسبة للوجه الأول من المعركة، لقد تشكلت على صواري النظام الحالي طحالب وفئات وطبقات مستفيدة بفضل فساد مروع. فساد مصدره التوظيف المربح وتمرير الصفقات العمومية لشركات تعمل في الواجهة وتتقاسم الأرباح مع المسئولين عن القطاع الذي تتاجر فيه. يمكنني تأسيس شركة لتجهيز المكاتب وأبحث عن صفقات عمومية تحت الطاولة مع مدراء مصالح عمومية ثم أقدم لهم عمولات وقوَادَة وسأحصل على صفقات بشكل مستمر. ماذا يفعل هؤلاء المسئولين بملايير العمولات؟ يبيضونها في العقار، وهذا يعطي للمجال العقاري في المغرب وضعا لا يفسره السوق. هناك ركود والأسعار لا تنخفض. لماذا؟


لأن أصحاب العقار ليسوا مستثمرين بل مرتشين، ويمكنهم ان يصبروا عشرين سنة قبل بيع البقع والعمارات. بل في عشرين سنة ستتضاعف عماراتهم. هل يتحمل مستثمر حقيقي هذا التجميد؟


مثل هؤلاء المصاصين لا يريدون التغيير، وهذا ما يفسر الحملة التي شنت ضد الشباب المطالبين بالتغيير وتم اتهامهم بالانفصال والزندقة والأسلمة وأكل رمضان واعتناق المسيحية… وقد سبق لعبد الله العروي أن تحدث عن من سماهم “خدام الأعتاب الشريفة” معارضي الملكية البرلمانية في محيط الملك الراحل عام 1992، لأن ذلك سيفرض عليهم إما الانضمام للكتلة المعارضة أو “الانتحار بحكم شرعية مصادرة” (خواطر الصباح حجرة في العنق ص 155). هم لن ينتحروا، وسيدافعون عن امتيازاتهم بشراسة.


الغريب أن مهاجمي الشباب المحتج بجرائدهم المأجورة خرجوا ليباركوا خطاب الملك وليباركوا تعديل الدستور. حتى الوزير الأول صفق للتعديل في مارس بينما كان في الأشهر السابقة يصف المطالبين بتعديل الدستور بالوقاحة. وقبل شهر قال أن المسيرة الاحتجاجية لا تتوافق مع الديمقراطية. هذا الشخص وأمثاله، وبعد كل هذه السنوات من التورط والعفونة لم يعد بإمكانهم تطبيق العدالة، لأن العدل يتجاوز طاقتهم .كل ما تستطيعونه هو إنتاج عفونة جديدة أقذر من سابقتها. إن العدل فوق طاقتهم. أكتب هذا وأخمن أنه قد تضبط معي قطعة حشيش، وبما أني لا أدخن ولا أشرب ولا أتحشش فسأكون بصدد بيعها…


هذا الحرس القديم لا يخجل، يملك الملايير والنفوذ ولديه الوسائل الضرورية لعرقلة التغيير، لإفراغه من محتواه أو لتجييره لصالحه. فالأموال التي اكتنزها القذافي تمكنه من الصمود في وجه الثوار، هذا سينطبق على مصاصي دم المغرب أيضا، وبما أن الأمر ليس بالسلاح ففرصتهم أفضل. وهم يرددون أن الملك سبق الشباب وقام بثورة. وهذا خطاب تخديري يفترض أن المعركة انتهت وليذهب كل واحد إلى بيته لينام قرير العين.


كيف ينجح الشباب بتخليص المغرب من الحرس القديم (يسمون مسامير المائدة الصدئة باللهجة المحلية)؟ هذا هو الوجه الآخر للمعركة الحقيقية القادمة.


يجب أن يدرك الشباب أن الثورة لم تبدأ بعد، والحقيقة الجلية هي أنه لا أحد يحرر أحدا، يجب أن يحرر الشعب نفسه بنفسه، لا توجد ثورة بالوكالة. الملك حدد الإطار، وفي يونيو 2011 ستعلن اللجنة عن الدستور الجديد ليقدم لاستفتاء.


ثم ستأتي الانتخابات. هناك سيتحدد مصير المغرب في اختبار بين طرفين:


شباب غاضب وأعيان يحكموننا منذ الاستقلال يملكون المال الفاحش وشبكات زبنونية ضخمة. في انتخابات سبتمبر 2007 بلغت نسبة المقاطعة 80 %من المغاربة الذين يحق لهم التصويت. وبفضل المقاطعة يصوت فقط زبناء المرشحين التقليديين. مستقبلا يجب أن تكون المشاركة مكثفا جدا لسحق سماسرة الأعيان.


كيف يتحقق هذا؟


يجب أن يدرك الشبان أن الغضب طاقة كاسحة ولكنه ليس سياسة، الإنترنيت ليس بديلا للتنظيم، الشبكة العنكبوتية ليست حزبا. وعلى الشبان أن ينتظموا، أن يتعبِؤوا ميدانيا، على الأرض، في كل حيي ليصعدوا نخبة سياسية شابة تقود التغيير وتحرسه من المسامير الصدئة.


في انتظار ذلك، أدعوا الشباب لإطلاق بالون اختبار يستلهم اقتراحا قدمه صحفي مغربي، فقبل تعديل الدستور ليطالبوا أولا بلوائح علنية من مصلحة المحافظة العقارية تكشف حركة المتاجرة في الأراضي بالمغرب خلال سنوات حكم محمد السادس.


هذا صعب؟


تمرين آخر أصغر: تخفيض نسبة الفائدة عن قروض الاستهلاك من 14% إلى 8%.


إن نجح هذا سنقيس عليه، فالتغيير يبدأ من الاقتصاد.

‫تعليقات الزوار

25
  • مواطن:
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:35

    نحن نقول بأن الحل ليس فس اجراء انتخابات أو تعديلات فوقية أو دستور ممنوح. بل الحل هو فضح هدا المخطط و طبقته الداعمة له و المستفيدة منه, و دلك بالاستمرار في التضاهر و الاضرابات العامة و في جميع القطاعات, مقاطعة الانتخابات و الدعوة لدلك. التحرك من أجل جلب أكبر كتلة ممكنة من الجماهير و الفئات المترددة لحسم الموقف لجانبها و بشروطها هي.

  • مغربيه مقهوره في لخارج
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:17

    الله ياخد الحق, لا حول ولا قوة الا بالله, راه الغربة كربه والله العظيم, راه احنا عايشين في بلاد الناس عيشة الدبانة في لبطانة, يا ربي ترحمنا وتعفو علينا.أنا واحده من اللذين يكتووون بنار الغربة,وأود من الاخوه المغربة مساعدتي فقد قرأت عن موضوع التوظيف المباشر لحاملي دبلوم الدراسات العليا, وانا وحدة منهم,مما بعث الامل في قلبي بعد معاناة من الامتحانات والمقابلات في محتلف الادارات والوزارات بدون جدوى, حتى تسرب اليأس الى قلبي, ونبذني مجمتعي,فقررت الهجرة القصريه, وانا اعيش عذابات الغربه والتكرفيس والعبودية من اجل لقمة العيش, ولعل احدكم جرب العمل في دول الخليج سيفهم جيدا ماذا أقصد, اخواني هذا الامل الجديد ادخل الفرحة الى قلبي لانه خلاصي من الحجر والخنوع في بلد ثاني غير بلدي, فهل لكم أن تفيدوني كيف لي أن أتقدم بطلب وظيفه, وهل هناك أمل أم انه مجرد وعود كاذبه كما عودتنا عليها حكوماتنا المتواثره, علما اني حصلت على الدبلوم في سنة 2003,ارجوكم من لديه اية معلومات لا يبخل علي, وجزاكم الله خير.

  • tarik
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:29

    il n y a rien a dire dans le resonment….juste j ai remarquer que tu na pas ete pour le 20 fevrier ….ni pour le 20 mars .dnoc tu est pour le mekhzen en se qui concerne le discour royale …est venu apres les manifestation pas avant.puisque le discour appel pour les liberter d expression ..pour quoi la repression ???ok…le balon d essai a ete deja lancer : 30 mars …et comme ca se meme balon et dans la main du pouvoire …..qui il en prenent soin …mieux que ca ont aimerai bien voire des ‘tetes’ basculer ….al fasi & co. aussi le PAM =fidc.pour en fenire le mouvment du 20 fevrier devra prendre pllace a la revission de la constitution . comme ca ja jeuness marocain et tous les marocain serent a la porte du referandom/election ….et puis le roi est se lui de tous le monde

  • مغربي مكناسي
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:33

    الكلام عن الجهوية الموسعة والحكم الداتي ليس بكلام جديد ايضا تعديل الدستور ليس بكلام جديد والخطاب الملكي الاخير 09 مارس 2011 ليس بكلام استباق الخطر او بضغط من الشعب او بسبب ما يقع في العالم العربي المغرب بدا التغيير يوم ودع محمد السادس لقب ولي العهد ليصبح ملك المغرب تغييرات كثيرة وقعت اخي المغربي اختي المغربية لاحض ان لسانك قد تحسن كثيرا تقول اشياء لا تقدر ان تقولها بالامس لاحض انك تقرء صحافة لها لسان طويل على مسؤولين فاسدين لم يعهدوا دلك ايام البصري لاحض انك اليوم تشاهد المغرب الحقيقي دون زيف اسمع لكل اجنبي زار المغرب مادا يقول في الاول بلد الكرم والامن الضيف في المغرب امن مكرم المغاربة لا يعرفون تقليد الاخرين انما يخترعون اسلوب حياتهم لوحدهم والامان من مقدساتهم والاحترام ايضا
    ما كان ينقص المغرب مند 11 سنة ونحن نعمل على تحقيقه والعجلة من الشيطان اليوم كل المسؤولين يخافون الصحافة لمادا لان العقاب موجود ادا قلت لي مادا ترى في الدستور المنتضر من قبل المغاربة ساقول لك انه النعش الدي سيحمل ضم الياء عليه الفساد الى مزبلة التاريخ والفاسدين الى مرض الزهايمر

  • didi
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:05

    Grand merci Mohamed pour cette lecture sereine et intelligente. J’ai apprécié le sens de l’analyse à bonne distance entre le “macro” des spécialistes, et le “micro” qui est la vie réelle, de tous les jours. Merci aussi pour ton souci du concret qui se ressent à travers les propositions et plans d’action. Juste un petit point, Mohamed: proposer la réduction du taux d’intérêt des crédits à la consommation me paraît comme attaquer un symptôme..Tant qu’à faire, autant s’attaquer à la racine: le taux inter bancaire lui-même. Et pourquoi pas interroger la politique de Bank almaghrib, et ses taux directeurs qui incitent davantage à la spéculation qu’à l’investissement. Encore merci pour cette brillante analyse, et bonne continuation !

  • atrras
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:23

    cela fait une decennie qu’on entend parler des reformes, meme les illettrés on appris par coeur les nouveaux concepts tel que l’Etat de droit, les droits de l’homme, la moralisation de la vie publique, la transparence mais malheureusement sur le plan pratique la situation s’est aggravée(plus de corruption, de la rente, parlement qui ne represente que lui meme, inegalités sociales aggravées…),tout cela nous pousse a se demander qui garanti cette fois ci la bonne volonté de mekhzen ou d’une autre manière si le Roi à la bonne volonte de reformer a t’il vraiment le pouvoir de le faire et d’imposer les reformes aux lobbies, qui seront les grands perdants de toute reforme, car ces lobbies detiennent depuis l’independance presumée tous les secteurs strategiques du maroc et entretiennent des relations etroites avec les usa,l’ue et les pays de golfes . surement ces loubbies vont empecher férocement toute tentative de reforme et ne vont pas céder facilement. donc ou se trouve la voie du salut pour le maroc , elle passe avant tout dans la separation du pouvoir et de l’argent. une réelle primaute du droit par une justice independante et qui peut arriver a quiconque quoi que se soit son niveau social ou sa responsabilité au pouvoir, par application du principe d’egalité des citoyens devant la loi.

  • المختار
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:15

    أحييك أخي محمد على هذا المقال الرائع الذي من خلاله كشفت لنا عن حقائق أولئك الخونة الذين انتخبهم الشعب لتدبير شؤون البلاد و المضي بها قدما فإذا بهم يستغلون مناصبهم لتحقيق أهداف شيطانية تخرب البلاد و تنزف ثرواته و تمنعه من التقدم الى الأمام..
    لكن يجب الا ننسى أن ارادة الجماهير فوق الجميع.. وادا هب الشعب انتصر.. ومن هذا المنبر أدعوا كافة الشباب الى الخروج في 20 مارس ورفع شعارات تنص على التغيير و محاربة الفساد و كذا الإطاحة بكل رؤساء و عمال و ولاة و وزراء كل الأقاليم.. و اعادة فتح انتخابات نزيهة يشارك فيها الشباب,,

  • وفاء
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:37

    نتمنى ان يخرج الخطاب الملكي الى حيز التطبيق. الشعب فعلا بكل فئاته محتاج ليلمس ويحس بالتغيير الايجابي طبعا, وهذا سيكون في صالح الفرد والمجتمع حتى نسير بخطى ثابتة نحو مغرب ديمقراطي يوظف كل جهوده لتلبية مطالب شعبه في العيش الكريم وفي التوزيع العادل لثروات البلاد .فالتظاهر من اجل مطالب مشروعة هو حق مشروع الا ان ما يجب استيعابه هو ان نكون شعبا واعيا يسمو بسمو مطالبه وينهج السبيل الامثل لتحقيق المبتغى بعيدا عن كل اشكال العنف والتخريب واللامسؤولية. ودام المغرب والمغاربة في عز وامان.

  • سعد
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:25

    ان الفرحة لن تكتمل الا بمبادرات حقيقية يتلمسها الشعب على الواقع.انه يريد ان يسمع ان السلطة المخزنية تتهاوى كاوراق الخريف, يريد ان يرى المفسدين يحاسبون و الجلادين يسجنون, يريدون دستورا يعلنها صراحة ان كل من تهاون في اداء واجبه سيلقى الجزاء ,يريدون قضاء مستقلا و مهيكلا يشارك في محاكمه اناس ذوو شرف و استقامةيمثلون كافة المؤسسات ,يريدون نظاما يحكم ولا يسود.يريدون…يريدون.
    هل يعلم هؤلاء ما تعانيه الفئات المحرومة من قهر و تعاسة…؟هل يعلمون كيف يسير المواطن المغربي حياته اليومية؟, وهل يعلمون حنق الشباب المغربي على السياسات المتبعة؟هل يعلمون ما يقاسيه المرضى ؟ هل يعلمون ان المغرب ملىء بالمتسولين والمشردين ؟ هل يعلمون تدمر مئات الالاف من المجازين و غيرهم من المتخرجين ؟هل يعلمون ما تعانيه المناطق القروية من تهميش؟هل يعلمون كيف تتصرف الادارات المخزنية مع المواطنين , هل يعلمون حجم البطالة و الامية المتفشية ؟هل يعلمون مايقاسيه من لا يعرف التكلم بالدارجة العربية في شتى انحاء المعمور,هل…و هل….
    هنا يمكن العمل , هنا الشرارة الاولى لملامح التغيير الحقيقي .الشعب يريد ان يرى البرهان الان ,يريد حركية جديدة و دماء جديدة ونفساقويا يشعره بالكرامة ….وفي ظل اي تحسن يصل الى المواطنين يظل كل شيء مجرد تخدير…

  • امازيغية صحراوية
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:09

    صراحة يامحمد بنعزيز، لقد اوفيت واستكفيت بمقالك هذا.لاني اتفق معك ان اوان الإحتفال لم يحن بعد بالمغرب. وانا من هذا المنبراناشد كل مغربي ان يخرج يوم 20 مارس. من اجل مزيد من الاصلاحات الإجتماعية والإقتصادية كما نطالب بسقوط الحكومة نريد وجوه جديدة تستطيع تطبق ماجاء في الخطاب الملكي وبلورته على ارض الواقع.

  • حسن
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:39

    المشكل ليس في الملك وليس في الشعب ولكن وجد بينهما المغاربة ليسوا وطنين بالله عليك الوزير الذي دخل الحكومة بسيارة فيات انو وخرج منها بمرسد اخر موديل ويملك الان اكبر اسطبلات البقر في كل انحاء المغرب

  • lyonel messi
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:07

    “إن نجح هذا سنقيس عليه، فالتغيير يبدأ من الاقتصاد”
    لا التغيير يبدا من الاسرة

  • Amine
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:45

    Très bonne analyse de la situation actuelle au Maroc, comme il est expliquer la révolution économique est certainement plus payante, plus important que ça monarchie constitutionnelle ou parlementaire le plus important c’est de ne pas voire les même visages après élection. et de mener une guerre sévère contre la corruption et la mauvaise gérance.

  • السعدية
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:41

    الاحتفال في المغرب سيكون يوم تحقيق الديمقراطية و لو بصفة نسبية يوم القضاء على البطالة و تشغيل حاملي الاجازات يوم تحقيق العدالة الاجتماعية
    و توزيع ثراوات بلادنا بشكل عادل و اعتبار الجميع مواطنين هذا البلد و لهم حق متساوي في هذا البلد يوم تحقيق قضاء عادل و نزيه و فصل السلط و المحاسبة و المراقبة و الضرب على أيدي من سولت له نفسه عدم الالتزام
    و عدم الانضباط في تحمل مسؤوليته و السير بهذا الوطن الى الامام
    يوم نكون كلنا نحن المغاربة سواسية امام القانون و في الحقوق و الواجبات و ليس كما هو الحال عليه الان طبقة حكومية و حزبية و جمعوية لنفسها و ليس للشعب و المواطن المغربي
    طبقة بورجوازية تحكمنا رغم عدم منحها الاذن من طرفنا نحن الشعب المغربي الذي يعيش الفقر و التهميش و البطالة و نشكل ليس طبقة كمثلهم بل نشكل الشعب المغربي بأكمله
    طبقة لم نوافق عليها
    و لم نقم باختيارها بأنفسنا بل استولت علينا بالنهب و الزبونية و المحسوبية و الرشوة
    نحن الشعب المغربي سنحتفل متى تم القضاء على تلك الطبقة اعلاه و تحقيق مطالبنا و نعيش كلنا في هذا البلد سواسية امام القانون و في تحمل المسؤولية و الالتزام بالواجبات و الحقوق انا شاء الله سيأتي يوما هذا.

  • محمد
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:43

    رياح التغيير هبت على كل الدول العربية من بينها المغرب . و على الشعب المغربي و الشباب على وجه الخصوص أن يكون واعيا تمام الوعي بالمرحلة و أن يخوض معركة التغيير بكل حزم و مسؤولية للقضاء على الفقر و الفساد و المحسوبية و الزبونية و الظلم و الرشوة و استغلال النفوذ و البلطجة و……..و الله الموفق..

  • abdou
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:47

    هذا الوزير لا ينفذ برنامج حزبه بل يجد برنامجا ملكيا على الطاولة، وهو يتلقى اتصالات هاتفية توجهه ويحرص على تملق المقربين من الملك ليحتفظ بمنصبه، وهم يبالغون في إذلاله. وفي هذا نوادر سياسية لا حصر لها.

  • البوعزيزي البطل
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:11

    الصحة أولا لكل المغاربة وتكون مجانية مع إدراك النقص الحاد في تجهيزاتن المستشفيات وإلغاء لائحة الأسعار الموضوعة في مداخل المستشفيات
    مع إقالة كل من ياسمينة بادو وكريم غلاب وعباس الفاسي و حجيرة
    والله ولي التوفيق

  • هشام
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:51

    أدعو جميع المغاربة الأحرار و كلهم إن شاء الله أحرار،إلى الخروج بكثافة يوم 20 مارس للمطالبة ب :
    الحرية الكاملة(و ليس هامش و لو كبير من الحرية)طبعا في إطار القانون الذي يجب أن يسود جميع فئات المجتمع من القمة إلى القاعدة.
    إلغاء الطبقية و محاربة استغلال السلطة و النفوذ.
    محاسبة المفسدين و الضرب على أيديهم بقوة.
    مساءلة أصحاب الثروات من المسؤولين من أين لهم هذا؟.
    …………… ……………
    …………… …………… ……………
    بكل بساطة تحقيق العيش الكريم.

  • habiba
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:49

    اتفق معك أخي الكريم نحن الشباب نقاطع الانتخابات ، لكن ليس بعد إليوم ؛علينا أن نشارك لنختار ممثلين حقيقين لنا ، لكن أرجو أن يكون بين المرشحين المستقبلين وجوه تستحق الثقة؛أرجو أن نكن واعين أنا أصواتنا شهادة حق لا يجوز كتمانها أو تحريفها ،نطالب بالتغير؟ نعم فلتكن نقطة البداية لكل فرد منا نفسه .فلا ياتي يوم الاقتراع ليجد كل منا يصوت لقريب أو جار ، ونجعل أصواتنا كالعادة هدية محبات لمن لا يستحق…………………

  • قبلي
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:53

    من الحمق ان يقف فرد أو تقف جهة أمام التغيير و الإصلاح، لكن في ظل ثوابت المملكة وو حدة الوطن و الشعب و حماية الدين و دوام رمز السيادة: الملك محمد السادس نصره الله و أيده. و كلنا مع الثورة الهادئة التي يقودها الملك.

  • jihad
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:13

    combien je ss heureuse de vous lire tous. l auteur et les personnes qui ont commente j ai senti la revolution dans vos sangs. une revolution sage citoyenne et solidaire. vous pensez tous aux malheureux du pays aux pauvres aux chomeurs….nous sommes tous pour la transition d un etat moins performant a un etat plus solide et plus equitable.je n ai jamais ete au election pour le vote mais il est temps de changer et d affronter les malfaiteur. apres allah,tous pour notre royaume et notre roi contre les visages de corruption et d exploitation du peuple.

  • محمد
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:19

    الوضع في المغرب هعقد جدا يا أخي بل إنه الأصعب مقارنة بغيره لذا غلا تغيير يأتي من الأعلى و إذا كان الوقت لم يحن للاحتفال فقد آن الأوان للنزول للشوارع

  • رشيد
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:21

    بامكانك اختي تكليف احد افراد العائلة او الاصدقاء بوضع ملفك نيابة عنك.

  • امام
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:27

    أتفق معك في التشخيص جملة و تفصيلا لان طبقة من الاعيان المصلحيين الذي اغتنوا بالمضاربات عقارية و غير عفارية هم من يعيدون انتاج بنية النظام السياسي الحاكم .بقي لبس لم أتبينه مع من تصنف الملك هل مع الشعب المقهور أم في الضفة الاخرى و على الخصوص أن المحافظة تتحصن به و يتحصن بها .

  • PROUD TO BE MOROCCAN
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:31

    YES WE CAN

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30

إيواء أشخاص دون مأوى

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59

الطفولة تتنزه رغم الوباء