في تَعِلّة أن الأمازيغية غير نافعة

في تَعِلّة أن الأمازيغية غير نافعة
صورة : أرشيف
الإثنين 25 يناير 2021 - 23:32

كتبنا في مقال سابق (دعوى غياب العلمي وطغيان الإيديولوجي في الخطاب الأمازيغي) بأن المناوئين لأمازيغيتهم من المتحوّلين جنسيا، أي هوياتيا وقوميا حسب المعنى العربي الأصلي لكلمة “جنس”، لم يعودوا يبرّرون موقفهم الرافض لها برفع فزاعة “الظهير البربري”، وخصوصا بعد أن ثبت أن هذا الأخير مجرد أكذوبة لم يسبق أن وُجد تاريخيا وحقيقة. لكنهم لم يستسلموا، كما كان منتظرا نتيجة للتطورات التي عرفتها القضية الأمازيغية وللمكاسب التي حقّقتها، بل غيّروا أسلحتهم لينتقلوا من الاستعمال المباشر لأسطورة “الظهير البربري” إلى استعمال ملحقاتها التي تأخذ شكل تعِلّات تبدو في ظاهرها كما لو أن لا شيء يربطها بهذه الأسطورة، المؤسِّسة والمؤصِّلة لعداء جزء من المغاربة لأمازيغيتهم، مع أن هذه التعِلّات ترمي إلى نفس الغاية وهي “الإقناع” برفض الأمازيغية وإقصائها ومناهضتها.

ومن بين هذه التعِلّات تلك الفكرة العامّية، المحفوظة والمكرورة، التي تقول بإن ما يريده المغاربة هو الشغل، والتعليم، والطبيب، والكرامة، والعدالة الاجتماعية، والديموقراطية، ومحاربة الفساد والاستبداد…، وليس الأمازيغية التي لا تنفعهم في شيء، ولا تدخل بالتالي ضمن أولوياتهم ولا اهتماماتهم. رغم أن هذه التعِلّة هي فكرة عامّية، كما قلت، إلا أن مصدرها ليس العامّة ممن هم خارج دائرة المتعلمين والمثقفين، بل إن هؤلاء المثقفين هم الذين اختلقوها وروّجوها وأوصلوها إلى العامّة حيث اكتسبت طابعها الشعبي العامّي. وكمثال على ذلك، نذكّر أن الراحل محمد عابد الجابري، بكل مستواه الفكري المعروف، سبق له أن قال، في حوار أجرته معه القناة الثانية في أواخر تسعينيات القرن الماضي، جوابا عن سؤال حول موقفه من المطالب الأمازيغية، بأن ما يريده الأمازيغيون بالقرى والجبال والأرياف هو الماء والكهرباء والمستشفى والمدرسة، وليس ما تطالب به الجمعيات الأمازيغية من هوية ولغة وثقافة أمازيغية. فإذا كان هذا المفكر الكبير، الناطق بالأمازيغية، يختزل المطالب الأمازيغية في الماء والكهرباء والمستوصف والمدرسة، فلا نلومنّ العامّة، وخصوصا من غير الناطقين بالأمازيغية، عندما يقولون بأن أولويات المغاربة هي الشغل والتعليم والطبيب والكرامة والعدالة الاجتماعية والديموقراطية ومحاربة الفساد والاستبداد…، وليس الأمازيغية التي لن تخلق لهم شغلا، ولن تفيدهم في التعليم، ولن تكوّن لهم طبيبا، ولن تُكسبهم كرامة، ولن توفّر لهم عدالة اجتماعية، ولن تؤسس لهم ديموقراطية، ولن تقضي على فساد ولا استبداد…
إذا كانت الأمازيغية لا تنفع فبسبب منعها أن تكون نافعة:

هذا هو مضمون أوجه غياب “النفع” الذي (غياب) يجعل إقصاء الأمازيغية إقصاء مشروعا ومبرَّرا. فهي، حسب هذه التعِلّة، غير نافعة ولا صالحة لأي شيء ذي قيمة لدى المواطن المغربي، مثل الشغل والتعليم والعلاج والكرامة والعدالة الاجتماعية والحكم الديموقراطي… وواضح أن هذه التعِلّة، باستحضارها لحاجيات المغاربة الملحة واليومية، فهي تستند إلى غير قليل من التدليس والمكر: فلأن الأمازيغية مقصاة من المدرسة والإدارة والمحكمة والمسجد، وكل مؤسسات الدولة، فلذلك يلاحظ المواطن، عندما يلج هذه المؤسسات، أن الأمازيغية هي بالفعل لا تُجدي ولا تنفع. وهكذا يكون إقصاء الأمازيغية غاية ووسيلة لنفس الغاية: إقصاؤها من أجل تجريدها من أي نفع، وهذا التجريد هو ما يزيد من إقصائها ويجعله مشروعا ومبرَّرا، كما قلت. مع أن الأمازيغية، إذا كانت لا تنفع كما يقول أصحاب هذه التعِلّة، فذلك لأنها مُنعت من أن تكون نافعة، إذ كيف تكون نافعة بالإدارة والمحكمة وهي ممنوعة من المدرسة حيث كان يُفترض أن يكون موظفو الإدارات والمحاكم قد درسوها وتعلّموها كلغة كتابية حتى يستعملوها كلغة نافعة؟ إنه تدليس بليد أن نُقصي الأمازيغية حتى لا تكون نافعة، ثم نقول إنها لا تنفع، ونستنتج من ذلك أن المغاربة ليسوا في حاجة إليها لعدم نفعها. ونفس الشيء يفعله الأستاذ بنسالم حمّيش في كل مقالات الأمازيغوفوبية عندما يتحدّى، بمنطق عامّي كما لو كان أمّيا، المدافعين عن الأمازيغية أن يكتبوا مقالاتهم بلغتهم الأمازيغية وبحرفها تيفيناغ. مع أنه يعرف، إلا إن كان أمّيا، أن كتابة أية لغة هي شيء يُتعلّم في المدرسة أو ما يقوم مقامها. فليس من المنطقي ولا من العدل ولا من الذكاء أن نمنع الأمازيغية من المدرسة حيث يُتعلّم الاستعمال الكتابي للغة، ثم نقول إنها لغة لا تصلح للكتابة، بدليل أن أصحابها عاجزون عن الكتابة بها.

ولهذا، وحتى تكون تعِلّة “أن الأمازيغية غير نافعة” ذات صِدقية وصلاحية منطقية valide، ينبغي:

ـ أولا، إعطاء الأمازيغية فرصة الاستعمال، مع ما يسبق ذلك من تأهيل مدرسي لها كما يجري العمل بذلك مع كل اللغات المعتبَرة نافعة، لاختبار هل هي قادرة على أن تكون نافعة أم لا.

ـ ثانيا، تبيان أن اللغات النافعة مثل العربية، هي بالفعل نافعة في المجالات التي عجزت الأمازيغية أن تكون نافعة فيها، بعد أن توفرت لها نفس الفرص التي توفرت لتلك اللغات.

فبما أن الأمازيغية لم تستفد من نفس العناية التي استفادت منها العربية والفرنسية، أو أية لغة أخرى تعتبر نافعة حسب منطق تعِلّة “النفع”، وبالتالي لم تتوفّر لها نفس الفرص لتدريسها الإجباري والموحّد، فإن الكلام عن عدم نفعها كلام غير صحيح، لأنه لم يثبُت أنها غير نافعة بعد توفّر شروط اختبار ذلك النفع، كما توفّرت للعربية والفرنسية، ولكل لغة تُعتبر نافعة. النتيجة أن القول بأن الأمازيغية غير قادرة على تلبية حاجة المغاربة إلى الشغل والتعليم والطبيب والكرامة والعدالة الاجتماعية والديموقراطية ومحاربة الفساد والاستبداد…، كلام لا يقوم على أي دليل اختباري يؤكّد هذا الادعاء. وهو ما يجعل منه مجرد كلام أمازيغوفوبي ينطلق من موقف عدائي مسبق من الأمازيغية، يغطّيه أصحابه بتعِلّة غياب النفع، في الوقت الذي يكون فيه الغائب الحقيقي هو منح الفرص للأمازيغية لتكون نافعة.

وهل العربية وفّرت للمغاربة الشغل والعلاج والديموقراطية…؟

ورغم أن هذه التعٍلّة لا تصحّ، كما ذكرت، إلا إذا ثبت أن اللغات الأخرى التي تُعتبر نافعة مثل العربية، هي بالفعل نافعة في المجالات التي عجزت الأمازيغية أن تكون نافعة فيها، بعد أن تكون قد توفرت لها نفس الفرص التي توفرت لتلك اللغات، إلا أننا، مع ذلك، سنقارن “نفع” هذه اللغات بعدم نفع الأمازيغية التي لم تستفد من نفس فرض التنمية والعناية والنهوض التي استفادت منها هذه اللغات. ولنبدأ بالعربية التي أنفقت عليها الدولة منذ الاستقلال الملايير من المال العام. ففي هذه الحالة، إذا كانت نافعة وتوفّر للمغاربة، عكس الأمازيغية، الشغل والتعليم والأطباء والكرامة والعدالة الاجتماعية والديموقراطية وتحارب الفساد والاستبداد…، فسيكون ذلك شيئا عاديا ومنتظرا نتيجة العناية الكبيرة التي حظيت بها من طرف الدولة. والحال أنها عاجزة، ربما أكثر من الأمازيغية التي لم تستفد حتى من واحد على مليار مما أُغدق عليها من مال عام، أن توفّر للمغاربة الشغل والتعليم والطبيب والكرامة والعدالة الاجتماعية والديموقراطية، وتحارب الفساد والاستبداد… فباستثناء بعض المهن الحرة مثل المحاماة وخطة العدالة، وبعض الوظائف الإدارية والقضائية، فإن الشعل النبيل بالمغرب لا يمكن أن يحصل عليه إلا من يتقن اللغات الأجنبية من غير العربية، أو الدارجة أو الأمازيغية بالنسبة للأنواع العادية من الشغل، مثل البناء، السياقة، الحدادة، الميكانيك، الجزارة، البِقالة… ولهذا ليس بغريب إذا ارتفعت نسبة العاطلين بالمغرب بارتفاع عدد الخريجين الذين تلقوا تكوينهم بالعربية.

وإذا كانت الأمازيغية لا تفيد التعليم الجيد الذي يحتاجه المغاربة، حسب تعِلّة منطق النفع، فالثابت أن العربية أفسدت التعليم بالمغرب بسبب استخدامها، ليس كلغة، بل كأداة لتعريب المغاربة، أي تحويلهم الجنسي من جنسهم الأمازيغي الإفريقي إلى جنس عربي أسيوي منتحَل، وهو ما كان وراء المستوى المتردّي الذي وصل إليه التعليم بالمغرب، منذرا بتلك “السكتة القلبية” التي حذّر منها الراحل الحسن الثاني في أكتوبر 1995. هذا التردّي للتعليم هو الذي دفع المسؤولين إلى إلغاء التعريب والعودة إلى اللغة الأجنبية كلغة لتدريس العلوم في المرحلة الابتدائية والثانوية بعد مصادقة البرلمان، نهاية يوليوز 2019، على القانون الإطار رقم 51.17، المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والذي تقضي مادّتاه الثانية والواحدة والثلاثون باللجوء إلى “التناوب اللغوي” لتبرير وتمرير قرار تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية، بدل العربية التي تقرّرت كلغة لتدريس هذه المواد منذ أربعين سنة.

في الحقيقة، النتائج الكارثية لسياسة التعريب ـ والتي لا علاقة له باللغة العربية التي هي أولى ضحايا هذه السياسة ـ لا تحتاج إلى أدلّة وشواهد، إذ بمجرد القول إن ما يحتاجه المغاربة هو الشغل والتعليم والطبيب والكرامة والعدالة الاجتماعية والديموقراطية ومحاربة الفساد والاستبداد…، وليس الأمازيغية، فإننا نحمّل المسؤولية مباشرة عن هذا النقص، الذي يعاني منه المغاربة في هذه المجالات الحيوية، للغة العربية في شكل استعمالها، ليس اللغوي كما سبقت الإشارة، وإنما الإيديولوجي والتعريبي المحوّل للمغاربة من جنسهم الأمازيغي الإفريقي إلى جنس عربي أسيوي، كما كتبت. وفي نفس الوقت فإننا نبرّئ الأمازيغية من أية مسؤولية عن هذا النقص، لأنها كانت مقصاة وغائبة منذ الاستقلال. فلم يكن لها إذن أي دور في النتائج الكارثية للسياسة اللغوية والتعليمية التي تبنّتها وفرضتها الدولة.

قيمة اللغات لا يحدّدها جانبها النفعي فقط:

ثم لو كان الجانب النفعي هو الذي يحدّد قيمة وأهمية اللغات، لتخلّت معظم الشعوب عن لغاتها وتبنّت اللغات الأكثر نفعا مثل الإنجليزية والصينية… بل لكان العرب هم أول من يتخلى عن العربية التي لا نفع لها في الاقتصاد والعلم والتكنولوجيا. أكثر من ذلك، إذا اعتمدنا هذا المنطق النفعي كمعيار، فعلى المغاربة أن يتخلوا على أعز شيء لديهم وهو الإسلام، ما دام أنه لا يوفّر لهم شغلا ـ إلا لممتهني الرقية اللاشرعية ـ، ولا تعليما جيدا، ولا أطباء يعالجون مرضاهم، ولا عدالة اجتماعية، ولا حكما ديموقراطيا… أفهم أن هذا يبدو أمرا غير معقول ولا مقبول. لكن ذلك هو النتيجة التي يؤدّي إليها المنطق النفعي للذين يبرّرون إقصاء الأمازيغية بنفس المنطق. فلماذا يستحضرون هذا المنطق النفعي لإقصاء الأمازيغية، لكنهم يرفضون نتائجه إذا تعلّق الأمر بالعربية أو الإسلام، علما أن الأمازيغية، إذا لم تكن ذات نفع فلأنها، كما سبق شرح ذلك، مُنعت من أن تكون نافعة؟

نريد بهذه الأسئلة والأمثلة تبيان أن اللغات، حتى عندما لا تبدو نافعة، فإن قيمتها لا تتحدّد فقط بمقدار نفعها التواصلي والمعرفي والعلمي والاقتصادي…، بل ما يحدّدها كذلك هو علاقتها بالهوية الجماعية لشعب من الشعوب، حيث تشكّل الوجه الثاني لتلك الهوية الجماعية. ولهذا تُسمّى غالبية الشعوب بأسماء لغاتها، والتي هي في نفس الوقت أسماء لهوياتها الجماعية، مثل الشعب العربي الذي تشكّل العربيةُ لغتَه الهوياتية والعروبةُ هويته الجماعية، والشعب الياباني الذي تشكّل اللغةُ اليابانية لغتَه الهوياتية والانتماءُ الياباني هويته الجماعية، والشعب الأمازيغي لشمال إفريقيا الذي تشكّل الأمازيغيةُ لغتَه الهوياتية والانتماءُ الأمازيغي هويته الجماعية، والشعب الفارسي لإيران الذي تشكّل اللغةُ الفارسية لغتَه الهوياتية والانتماءُ الفارسي هويته الجماعية…

بالنظر إلى هذه العلاقة بين اللغة والهوية، فإن القول بأن الأمازيغية لا تنفع، هو قول يعبّر عن أعلى درجات احتقار الذات وتبخيسها، لأن هذا القول يتضمّن اعترافا من صاحبه المغربي بأنه لا يفيد ولا ينفع. ولهذا لا يصدر هذا القول إلا من المتحوّلين جنسيا، أي قوميا وهوياتيا، الذين يحتقرون ذاتهم الأمازيغية ويبخسون انتماءهم الأمازيغي. مع أنه حتى لو فرضنا أن الأمازيغية لا تنفع، فإن الوطنية الصادقة وقيم العدل والإنصاف تفرضان، ليس التذكير المستمر بأن الأمازيغية لا تنفع، بل العمل على إزالة العوائق التي تمنعها من أن تكون نافعة، والكفاح من أجل جعلها نافعة ومفيدة.

ولهذا فإن هذا المنطق النفعي بخصوص اللغات، حتى لو افترضنا أنه صحيح، فإن صحته ستقوم على تصوّر نفعي وميكانيكي للإنسان، ينفي عنه كونَه كائنا ثقافيا يحمل قيما تتجاوز ما هو نفعي، مثل اللغة والهوية والدين، والتي هو مستعد للدفاع عنها وحتى الموت من أجلها، دون أن يكون لها نفع فوري مباشر. وهذا ما تفعله كل الشعوب التي تعتز بلغاتها وتحميها وتدافع عنها رغم أنها ليست في المستوى النفعي للغات مثل الإنجليزية أو الصينية أو الألمانية… وهذا الاعتزاز هو مصدر كرامة هذه الشعوب التي تقدّر لغاتها القومية وتفتخر بها.

الأمازيغية كمصدر للكرامة وعامل للديموقراطية:

وعلى ذكر الكرامة، التي يقول أصحاب تعِلّة عدم نفع الأمازيغية إنها من أولويات ما ينشده المغاربة، وهو ما لا تعطيه لهم الأمازيغية حسب زعمهم، يجدر التأكيد أن من بين الأسباب التي تجعل الحاجة إلى الكرمة أولوية لدى المغاربة هو تخلّي الكثيرين منهم عن أمازيغيتهم، مع ما رافق ذلك من تغييرهم لجنسهم الأمازيغي الطبيعي الأصيل بجنس عربي زائف ومنتحَل. وبذلك فقدوا كرامتهم، التي ترمز إليها هويتهم الأمازيغية الجماعية، عندما أصبحوا يتسوّلون من الغير أن يقبل انتسابهم إليه، ويسمح لهم بخدمة هويته الأجنبية، في الوقت الذي يتبرأ فيه هذا الغير من انتمائهم إليه، ويرفض تبنّيهم خوفا من أن يغدروا به كما غدروا بهويتهم الأصلية. فهذا الذي خان هويته وتنكّر لها، وغدا يستجدي من الآخرين منحه هوية بالتبنّي، هو فاقد لأية عزة وكرامة، لأنه، أولا، اختار أن يكون بلا أصل ولا مَحْتِد، ولأنه، ثانيا، غير أهل بالثقة لأنه معروف بخيانته لأقرب الناس إليه وهو أمّه الأمازيغية. وهنا، بخصوص موضوع الكرامة، تكون الأمازيغية هي الأنفع والأجدى، لأنها منبع الكرامة ورمز الوفاء والسواء والإخلاص.

ونفس الشيء يمكن أن يقال عن الحكم الديموقراطي الذي لا زال المغاربة يحلمون به. فغياب الديموقراطية لا يرجع إلى الأمازيغية الغائبة كنظام سياسي، بل قد يرجع إلى انتحال الدولة انتماء عربيا مع ما يستتبع ذلك من تبنّيها لنمط من الحكم خاص بالأنظمة العربية، والذي من خصائصه غياب الديموقراطية الحقيقية. وإذا كان الدين يُستعمل لدعم الاستبداد، فذلك بسبب استيراد صيغته السياسية من المشرق العربي، التي لا علاقة لها بالإسلام المغربي الذي كان يمارسه المغاربة قبل هجمة الإسلام السياسي المشرقي، في أشكاله الوهابية والإخوانية والداعشية والسلفية المتخلّفة. فهل هذه الإشكال من الإسلام السياسي المشرقي توّفر للمغاربة الشغل والتعليم الجيّد والأطباء والكرامة والعدالة الاجتماعية والحكم الديموقراطي؟ وهل المسيرات التضامنية مع فلسطين، مع التصريح علانية بأنها أهم من القضايا الوطنية، أو إطلاق أسماء شخصيات وهابية خليجية، مثل:”خالد السلطان”، “بسام فرج”، “خالد الحمودي”، “حمد الدهلوس”، “خالد سعود الحليبي”.. على شوارع مدن مغربية (انظر موضوع: «وهل هناك فرق بين تسمية المغرب بالعربي وتسمية شوارعه بـ”الدهلوس”؟» بالنقر هنا)، تعبيرا عن الولاء الأعمى لكل ما هو مشرقي عربي، سيوفّر للمغاربة الشغل والتعليم والطبيب والكرامة والعدالة الاجتماعية والحكم الديموقراطي؟ وهل انتماء المغرب إلى جامعة الدول العربية، كعنوان على تبعيته للعروبة، يوفّر للمغاربة الشغل والتعليم والطبيب والكرامة والعدالة الاجتماعية والحكم الديموقراطي؟

لا تعني هذه الأسئلة أن القطع مع العروبة المنتحَلة والعودة إلى الأمازيغية ستجعلان المغرب يرفل في نِعَم التقدم والرفاهية والديموقراطية. لكن الأكيد أنه سيسترجع كرامته المفقودة باسترجاعه لاستقلاله الهوياتي. وسيكون ذلك شرطا لتحقيق أي تقدم وبناء أي حكم ديموقراطي.

نريد بهذه المناقشة تبيان أن التعِلّات التي يُستند إليها لتبرير إقصاء الأمازيغية، مثل تعِلّة أنها لا تنفع لشيء، هي مجرد انطباعات وقناعات أمازيغوفوبية ينشرها المثقفون المستلَبون والمستلِبون، ويردّدها العامّة والأميون، سرعان ما ينسفها قليل من التحليل، ويكشف سفاهتَها القليل من الفحص والاختبار.

‫تعليقات الزوار

33
  • القسمة على إثنين .
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 00:28

    يقول الأستاذ .. إذا كانت الأمازيغية لا تنفع فبسبب منعها أن تكون نافعة .. ويدعوا للتمكين لها كما العربية والفرنسية قبل القول بعدم جدواها . أي أن الأستاذ يريد تخصيص ميزانية لتأهيلها واخضاعها للتجربة قبل القول بها غير نافعة . وهذه هي الهرطقة بعينها ، فأنت كمهندس لايمكنك بناء صرح فوق الرمال وانتظار أن تبتلعه أمواج البحر حتى يتبن لك أنه غير نافع البناء فوق الرمال ، لأن المقدمات تنبئ بالخواتم والكيس من يتعظ بغيره وإلا لدغ مرتين . وحتى على افتراض ما لايفترض من الإستقرار على حرف متوافق بشأنه وتزيله جدلا بقوة الطرح في برامج التربية والتعليم وحتى لو ذهبنا مع هذا الطرح السريالي الحالم ماشاء الخيال أن نسرح وأصبحنا أمازيغ الهوية ، واللسان ، والأسماء ، فهل بهكذا تصور سنصبح سادة العالم نرغم زعماء الدول العظمى على المسارعة إلى مستشفيات طلبا للعلاج ؟! ونفرض التأشيرة على الوافدين هذا يدخل وهذا لايدخل ؟. هل سوف يصتف الألمان واليابانيون أمام قنصلياتنا بالأيام والشهور على أمل دخول الفردوس الأمازيغي المفقود .

  • الشهبندر
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 06:52

    يقول صاحب المقال ” الظهير البربري”، وخصوصا بعد أن ثبت أن هذا الأخير مجرد أكذوبة لم يسبق أن وُجد تاريخيا وحقيقة….” والواقع ان الاكذوبة الحقيقية هي الامازيغية.. فلم يسبق ان وُجدت لغة امازيغية على الاطلاق، كما لم يوجد شعب امازيغي او تمازغا كرقعة جغرافية… كذب في كذب.. وايديولوجيا التعصب القبلي والعرقي..

  • خليل
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 10:36

    إذا كان الكاتب يؤمن بشيء اسمه الديمقراطية وصناديق الاقتراع وحقوق الانسان، فلنقم جميعا بعمل استفتاء شعبي يشمل كافة المغاربة حول تدريس لغة المختبر لأبنائهم وبالتالي فالشعب المغربي هو من سيقرر مصيره ولغته الوطنية إلى الأبد، ولكن ولأن الكاتب المحترم يعلم النتيجة الساحقة برفض هذه اللغة المخترعة وبقيام السواد الأعظم من المغاربة برميها في مزبلة التاريخ، فإنه لا يجرؤ أبدا على القيام بعمل ديمقراطي كهذا، فأرباب الجمعيات البربرية يقبلون الديمقراطية فقط عندما تتماشى مع مصالحهم ، ويرفضونها عندما تجري الرياح بما لا تشتهي سفنهم

  • Amaghrabi
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 11:34

    مع الاسف الشديد كثير من العروبيين المزورين ينكرون وجود اللغة الامازيغية تاريخيا وهي حاضرة بقوة في حاضرنا المعاش وفي جميع القرى والمدن المغربيةوبالتالي فهؤلاء ينطبق عليهم المثل الذي يقول يغطون الشمس بالغربال والمثل الثاني “القط الخارجي يخرج القط الداخلي من بيته”المغرب ارض الامازيغ او شمال افريقيا بصفة عامة ارض الامازيغ وحتى الارض تتكلم الامازيغية اما الفصحى فلا مكان لها في الواقع المغربي ولا مستقبل لها في المدرسة المغربية مستقبلا لان العالم اليوم يعتمد على العلوم والتقنيات الحديثة ووو وبالتالي فلغة الدين والادب والقصص التراثية تجاوزها الزمن مما يجعل الفصحى تندثر شيئا فشيئا لانها ليست متداولة وليست لغة العلوم بحيث جربتها دولتنا وكانت نتائجها كارثية علميا وتقنيا ولغويا .الامازيغية هي لغة الهوية للمغاربة وبالتالي لابد ان يقر بذلك المغاربة جميعا ويشمروا على سواعدهم لكسب الرهان وخلق الهويية اللغوية الحقيقية والفعالة

  • الشيفلور ومطيشا سوريز
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 12:05

    في سوق انزكان للخضر التجار والباعة والسماسرة يتكلمون الشلحة امدرجا بالعربية المحلية وامدرحة بالفرنسية . اما في مدينة بركان وضواحيها فأظن ان الناس يفضلونا كلمات اصبنيولا القادمة من مليليا .

  • السفوكاح بومنيار
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 13:11

    إنه لأمر غريب أن ترى بأن كل ما ينتجه بربر الجزائر من أفكار و رسومات و خرافات تأخذ من طرف بربر المغرب كشيئ تابث كأنه كتاب منزل , و في هذا التعليق سنورد لكم أهم الأشياء التي أخذت و يتم الترويج و الدفاع عنها اليوم في المغرب :
    -الراية البربرية: مما لا شك فيه أن الراية البربرية هي صناعة قبائلية بامتياز صنعت في الأكاديمية البربرية في باريس والتي أسسها محند أعراب بسعود وهذا عن طريق دعم كلي من جاك بينيت الذي ينتسب للأقدام السوداء وهم المستطنون الفرنسيون بالجزائر,
    -حروف التيفينغ: تيفينغ , سواء كتابة ليبية أو أصلها فينيقي , فالأهم أن لا وجود لها بالمغرب , هي تعتبر تراث تارقي , لذلك من السخرية أن نأتي بها إلى هنا في المغرب و نطورها و نخسر المال والوقت لتعليمها لنقول في الأخير هذه هي الكتابة الأصلية للشلحة فيما الواقع يقول أن لا علاقة للشلحة بها.
    -خرافة شيشناق: صحيح أن نشطاء البربرية في المغرب لم يصل بهم الجنون لبناء تمثال لشيشناق بل والفضيحة تصويره بلباس فرعوني مصري بدل اللباس البربري إلى أن الكثيرين يؤمنون بأن شيشناق غزا مصر ومعه بدأت ما سموها ب السنة_الأمازيغية

  • Me again
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 13:12

    نصيحة الى الذين ينتقدون اللغة و الثقافة و الهوية الامازيغية، عليهم ان يتعلموا الامازيغية او احد لهجاتها و ان يتعلموا كتابتها و قراءتها بحروف تيفيناغ او الحروف اللاتينية او الحروف العربية، حتى يتمكنوا من فهم ما كْتِب و يُكتَب بها في الواجهات و الكتب و التلفزة و الانترنيت و الاهم من ذلك لكي يتواصلوا و يفهموا ما يقول ذويهم و احبائهم و اعزائنم و اهلهم و اخوانهم و جيرانهم و اصدقائهم و معارفهم زملائهم و مواطنيهم و كذلك حين يلتقون مع الأجانب الذين يتقنونها حتى لا يحرجوا انفسهم و لكي يفتخروا بهوية بلدهم و بهويتهم الحقيقية! و ليس لصناعة الدبابات او الطائرات او السفر الى المريخ!

  • Tanger 2021
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 13:26

    في بلدنا المغرب
    توجد لغة واحدة وهي ” اللغة العربية ”

    أما اللهجة الجهوية الريفية فيفهمها 4% من المغاربة

    وهذه اللهجة الريفية المسماة بترفيت لا يفمها الناطق بلهجة تشلحيت
    بما أن الناطق بلهجة ترفيت لا يفهم أي شيء من الناطق بلهجت تشلحيت

    إدن لغة إسمها أمازغ هي أكبر كذبة تسوق
    لا توجد لغة إسمها الأمازيغية
    أنت تصنع الخزعبات و تصدقها

    مند تكوين أول دولة عربية إسلامية على يد الأدارسة
    ولغة المغرب الوحيدة كانت هي ” اللغة العربية ” .

    لم تكن هناك لغة إسمها الأمازيغية
    أنت تسبح في عالم الخزعبلات

    حتى المرابطون و الموحدون كانت لغتم الوحيدة هي ” اللغة العربية”

    رموز التفنقيت هي خليط
    رموز الفنقيين
    وبعض رموز الشعودة الطوارقية
    أدخلت لأول مرة سنة 2003 للمغرب

    هذه الرموز لم تستعمل على الإطلاق في المغرب .
    ولا يوجد أي ذليل يثبث وجودها
    هذه الرموز الغريبة لكتابة اللهجات المختلفة لا تساوي لغة .

    لا توجد لغة إسمها الأمازيغية

  • ابوهاجوج الجاهلي
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 13:38

    لقد اصبح هذا الموضوع يورق الكثير من المعلقين الذين ينتظرون مقالات عن الامازيغية لينقضوا عليها وينكرون وجودها وكأنها لم تكن ولَم يسمعها احد من قبل. عجيب امر هولاء الذين ينكرون وجود اللغة الامازيغية والشعب الامازيغي في كل شمال افريقيا وفي دول اخرى. اتساءل لماذا هذا التحامل كله على شعب باكمله لانه طالب بممارسة حقه الثقافي اللغوي التاريخي الجغرافي الهوياتي. وهل هذا يشكل خطر عل احد ان طالب الامازيغ ان يدرسوا ويكتبوا بلغتهم التي همشت عبر القرون تحت مسميات عديدة. اين هو المشكل وما هو السبب الذي ادى بهولاء الى نفث سمومهم واتهام الامازيغ بجميع التهم بالردة وعبدة الاوثان والصهيونية والعرقية الخ القائمة المعروفة. هناك شعوب كثيرة في العالم تعيش الى جانب شعوب اخرى وفي دولة واحدة دون اي مشكل. مثلا الشعب (الفريشكي) Vriesland في هولندا يتكلم لغته ويعيش في مقاطعته ومحترم من طرف شعب هولندا دون تنقيص ولا تحقير وله علمه الخاص وحتى شوارع مدنه مكتوبة باللغة (الفريشيكية) وينتمي الى المملكة الهولندية. لمذا هذا الشتم والتخلف والتهم الرخيصة التي تودي الى الحقد بين الشعوب وكان الامازيغ قدموا من عالم اخر وشكرا

  • Hassan
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 14:48

    أعجبت بفكرة المعلق (7) تعلم أي لغة مكسب و وسيلة إضافية للتواصل .

  • المغرب والمغاربة وعلم المغرب واحد
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 16:47

    من طنجة إلى الكويرة
    لا يوجد فوق ارض المغرب الطاهرة إلا مغربي فقط
    دون أي نزعة عرقية قبلية عنصرية شعوبية كانت
    ليس هناك من متحول الا من هو نفسه متحول
    من صفات المغاربة الكرماء صفات الإنسانية والتسامح و التعايش والاخوة
    الى صفته صفة كره الاخر صفة
    أعرابن اور اكماك أيا شلحين

    ثم

    وهل العربية وفّرت للمغاربة الشغل والعلاج والديموقراطية…؟
    لا تنسى ان العربية والعرب الذين تكن لهم البربرية الكره العرقي القبلي الشعوبي
    هم بعد الله
    من أخرج الهمج من الجاهلية الى المعرفة والمدنية والتحضر وكتابة مواضيع العرقية

  • aleph
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 16:50

    وكعادة السيد بودهان يضرب بالحقائق العلمية عرض الحائط ويستبدلها بكلام من وحي خياله، كلام كله تخريف ودجل وفبركة.

    نعم يا سيدي “ما يريده المغاربة هو الشغل، والتعليم، والطبيب، والكرامة، والعدالة الاجتماعية”، وهذا كلام مبني على أسس علمية. والمثقفون لم يختلقوها لأنها نظرية علمية والعامة يرددونها لأنها نظرية علمية.

    إذا لم تكن قد سمعت ب “تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات la pyramide des besoinsde Maslow” فهي مصيبة، لأن كل مدرس عليه أن يعرفها (وأنت مدرس متقاعد). وإن كنت تعرفها ورغم ذلك تزور الحقيقة فتلك مصيبة أعظم، لأنك ستكون قد أخللت بمبدأ النزاهة، وهذه مصيبة أخلاقية وأدبية لا يليق أن يرتكبها من يحترم نفسه ويحترم قراءه .

    تقول نظرية ماسلو أن الحاجات تتدرج حسب أهميتها في شكل هرمي، ويتكون هذا الهرم من:
    1 ـ الاحتياجات الفزيولوجية
    2 ـ احتياجات الأمان
    3 ـ الاحتياجات الاجتماعية
    4 ـ الحاجة للتقدير
    5ـ الحاجة لتحقيق الذات

    إذن تعلم لغة المختبر الإركامية تأتي في آخر سلم احتياجات المغاربة، ويسبقها بسنوات ضوئية تلك الاحتياجات التي ذكرها الجابري والمثقفون المغاربة وعوام الناس، وهذا يقوله البحث العلمي.

  • aleph
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 17:21

    9- ابوهاجوج الجاهلي

    يا سيدي الفاضل، إذا كنت تريد الحقيقة عارية خالية من الأيديولوجية فلا وجود لا للغة الأمازيغية ولا للشعب الأمازيغي:
    1) الأمازيغية لا وجود لها كمصطلح بمعني لغة واحدة موحدة. “الأمازيغية” مصطلح آختلقه نشطاء قبائليون في النصف الثاني من القرن العشرين. ما هو موجود تاريخيا هوأسرة لغوية تسمى بأسرة اللغات البربرية، لغات ينعدم التواصل.
    2) لا وجود لشعب أمازيغي، ماهو موجود هو شعوب بربرية شديدة التنوع ولم يكن لهم في أية لحظة تاريخية إحساس على أنهم شعب واحد بلغة مشتركة وهوية واحدة وتاريخ واحد ومصير مشترك.

    الأمازيغ والأمازيغية هي أيديولوجية فاشية قبلية عرقية عنصرية حديثة النشأة، وجوهرها هو نفي وجود العرب ولغتهم وثقافتهم وحقهم في الوجود كشعب في شمال إفريقيا. والدليل ماثل أمامك وهو صاحب المقال وكتاباته. ففي أيديولوجيته نحن عرب الشمال الإفريقي لسنا إلا شواذ جنسيين ومتحولين جنسيا ونمارس القوادة. والدارجة أمازيغية وحضارتنا وثقافتنا وتاريخنا كلها في ملك قبيلته. بل حتى هذا الوطن في ملك قبيلته وحدها.

    فماذا تنتظر منا؟ أن نقول لصاحب المقال “أحسنت، نحن لسنا موجودين؟”.

  • واخمو / ⵡⴰⵅⵎⵎⵓ
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 17:49

    الى aleph هل هناك من تفسير آخر ، لسرالاقبال المنقطع النظير لأطفال تلاميذ المستويات الابتدائية على تعلم الامازيغية بحرف تيفيناغ ، دون اللغتين العربية والفرنسية ،غير:
    – بساطة ويسر حرف تيفيناغ الثابت دوما كتابة وتركيبا ، والمتطابق نطقا ورسما
    – انسجام وتناسق خطوطه الهندسية البديعة ، المستقيمة منها والدائرية والشبه الدائرية ، تكاملا وتقاطعا .
    – حركات الامازيغية المحصورة في أربع : الفتحة ، الضمة ، الكسرة والضمة الخفيفة الناذرة الاستعمال .
    – خاصية حروف التفخيم والترقيق ، حصريا ، في الامازيغية ، السائبة في العربية والفرنسية ، المقرون استيعابها بالاستعمال المكثف للقاموس تراكميا . ( يتبع )

  • топ
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 18:51

    13 aleph
    تقول/.. لا وجود لشعب أمازيغي….الأمازيغ والأمازيغية هي أيديولوجية فاشية قبلية عرقية عنصرية حديثة النشأة… /

    ألا تستحيي وتخجل من خرافاتك وعنصريتك المقيتة الأمازيغ تعيش فوق أرضهم تأكل غلتهم وتسب ملّتهم بحقد وعنصرية مقيتة وهُمُ الذين أتَوْا بكم للسخرة بعدما هرِبتم من ضرب عناق بعضكم بعضا على الطريقة الداعشية والآن إنتفخ بطنك ونسيت مشاكلك التاريخية القديمة وتريد مزيدا من السطو على الأمازيغ بسبب هرطتكم اليهودية الناصرية التي فضحها علم التاريخ والمخطوطات والتي إستعملت العرب المرتزقة كجند ودروع أمامية لتحرير القدس من الإحتلال الروماني البيزنطي بعد أن صنعوا لهم لغة في مختبرات الأديرة وأضافوا لهم بأن كلمة “لغة مبينة” للتضليل في أنها من الله وأنهم أبناء إسماعيل وبنو عمومتهم و صدّقها قائدهم العسكري الرحيم
    والآن تسقط تاريخك المخفي على الأمازيغ ونسيت بأنك مفعول بكم تاريخيا ومنذ القدم .نحن الآمازيغ تعربنا لبعض الوقت ولكن إستفدنا من هذا التعريب في أننا أصبحنا نقرأ كتُبكم وخرافاتكم وفهمناها بكل حيادية وسنوصّل الأفكار للأخرين من أمثالك ليفهموا منْ همْ لفضحهم

  • دكتور في الرياضات
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 20:49

    مغالطات

    سترون كارثة التعليم بالفرنسية على أبناء الفقراء الذين لاجهد لأبائهم للساعات الإضافية و يومها فلن ترون السيوف بالعشرات بل الآلاف.

    1 هل من يدرس العلوم بالفرسية أو الإنجليزية سيستوعبها أحسن ممن يدرسها بالعربية؟
    طبعا لا، بل العكس هو الصحيح لأن العلوم تتطلب الفهم (فكيف لطفل أن يستوعب الجمع و القسمة و ترثيب الأعداد و حساب السرعة و مفهوم الجادبية و الجهد … بغير لغته أحسن؟)

    يجب دراسة العلوم و البحث العلمي بلغتنا العربية، و من من أرادوا أن يدرسوا بالفرسية أو الإنجليزية نخلق لهم أسلاك بالفرسية و بالإنجليزية. (أليس لدينا 40 ألف مغربي تدرس بمدارس البعثة الفرنسية؟ ماذا أنتجوا؟)

    2. كيف لعاقل أن يقول أن التدريس بالفرنسية في السبعينات كان جيد ثم أصبح كارثي بعد التعريب؟
    كم من طفل كانت له إمكانيات علمية و خْرج عليه التدريس بالفرنسية في السبعينات تم طرد أو توجه لغير العلوم؟
    ألم تكن نسبة العلميين لا تتجاوز 20%؟
    ألم تصبح نسبة العلميين بعد التعريب 55% ؟

    سيتبين للجميع أن الحل هو العربية للإلتحاق بركب البحث العلمي

    المسوى أقل من قبل حتى بأوربا لتمكين عدد أكبر من الدراسة و ليس فقط نخبة.

  • Amaghrabi
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 20:57

    اذا كنت لا تعرف اصلك ولا يهمك ذلك فتلك مصيبة اما اذا عرفت اصلك وانكرته فتلك مصيبة اعظم.مع الاسف بعض المعلقين يعرفون اصلهم وينكرونه ويتبجحون بهوية غيرهم ويحاربون هويتهم الاصلية.اعتقد سيدي بودهن المحترم نحتاج الى وقت طويل لنداوي مرضانا لان مرض العروبة وصل الى عظام كثير من المغاربة وبالتالي لا يرجى علاجهم او على الاقل نحتاج الى وقت طويل .اللغة الامازيغية هي لغة بمبانيها ومعانيها متداولة تاريخيا وحاضرا ومستقبلا كل ما ينقصها هو اهتمام اهلها بها وخدمتها وتوسيعها في الساحة المغربية لجميع المغاربة لانها هي الهوية الحقيقية للمغاربة وبالتالي يجب ان نهتم بها ونجعل اللغات الاجنبية الفصحى والفرنسية في المقام الثاني بعدها,الفصحى لا مكان لها اليوم في تعليمنا وثقافتنا وعلومنا وادبنا لانه حتى الادب الجاهلي الذي جعلنا نحفظ اسماء الجاهليين قد تجاوزه الزمن واصبح هؤلاء الشعراء والادباء لا علاقة لهم بالشعب المغربي ونسجل في ذاكرتنا التاريخيو ادباؤنا وعلماؤنا وشعراءنا ومبدعينا ومجاهديننا ,كيف يعقل احفظ اسماء شرقية من شعراء وادباء ومجاهدين من الدرجة الاولى والثانية ي ولا اعرف مجاهدينا من الدرجة الاولى مع عبد ا

  • aleph
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:13

    14- واخمو

    يا سيدي الفاضل، حبذا لو تخبرنا عن عنوان البحث واسم الباحث الذي أجرى البحث.
    أما إذا كان ما جاء في تعليقك مجرد تجربة شخصية أو تجربة أشخاص فهذا يتناقض مع أبسط شروط العلمية. لأن البحث العلمي له شروط ومنهجية معروفة، وإذا انتفت الشروط تلك يصبح التعميم دجلا وضحكا على الذقون.

    نحن لا نعرف هل هذا الإقبال مرده ل:
    ـ أستاذ الأمازيغية كفء وله مقدرة كبيرة على تحبيب تلك المادة لتلامذته؛ أو
    ـ تستهوي رموز تيفيناغ الأطفال حيث يعتبرونها رسما، ويتعاملون معها على ذلك الأساس، لذا يحبونها؛ أو
    ـ المستوى المطلوب في تيفيناغ من الأطفال ضعيف، لذا يحس الأطفال بأنهم متفوقين، والإحساس بالتفوق يشجع الأطفال على ممارسة ذلك النشاط؛ أو
    ـ …

    بالإضافة لهذا، هناك فرق بين الإقبال على تعلم رسم رموز وإتقان اللغة. فهل حسب “الإطار الأوروبي المرجعي العام للغات” Cadre européen commun de référence pour les langues مستوى إتقان هؤلاء الأطفال للإركامية أفضل مقارنة مع العربية مثلا؟ هذه هي الأسئلة التي يجب طرحها عندما نقارن. أما أنت فتركز فقط على رسم تلك الرموز وتهجيتها، ولا تتطرق أبدا لإتقان اللغة نفسها.

  • واخمو / ⵡⴰⵅⵎⵎⵓ
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:22

    (تتمة)
    هذه ، في المجمل ، أهم أسباب ، وليس، عفوا ، أسرارالسرعة القصوى لتعلم الأطفال الصغارللامازيغية بخطها الجميل تيفيناغ ، في وقت قياسي ، خلافا للحرف العربي ، المبهم بدون تنقيط وشكل ، الغير القار على حال ، المؤسس على قواعد قياسية وسماعية ، شديدة التعقيد ، مستنبطة من الروافد المختلفة و المتنافرة لهذه اللغة ، وهي ، في النهاية ، الباعثة الأساسية على استعصاء هذه اللغة على الكبار ، ونفور الصغار منها ، الموشومة والمقرونة في أذهانهم بالعنف المادي والنفسي التاوي في النص العربي . الخلاصة هي أن التجربة الشذرية الناجحة لتدريس الامازيغية بغلاف زمني في المدرسة المغربية ، بغلاف زمني لا يتجاوز ثلاث ساعات أسبوعية ، كانت كافية لشن حملات مسعورة وميؤوسة منها لاجهاضها في المهد توجسا من اكتساحها الحتمي للساحة في وقت وجيز، وذرءا لمخاطر أبعادها السياسية الحتمية .

  • aleph
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:39

    15-топ

    مع كل الإحترام يا صديقي توپ آسمح لي إن كنتُ صريحا:

    جاء في الكلام المأثور “ما جادلني جاهل الا وغلبني وما جادلني عالما الا وغلبته”. وهذه هي المشكلة في الحوار معك. تغرف من مزابل الإنترنيت غبي كلام وتخريف أكثر غباء منه وتظن في نفسك أنك حصلت على كنوز المعرفة وأسرارها العظمى!

    كيف لعاقل مناقشة التخريف مع كائن متحجر الذهنية غبيها! محاولة كهذه كمن يحاول تربيع الدائرة، محاولة عبثية لا طائل منها. يا صديقي المحبوب، تعليقك تخريف في تخريف ولا علاقة له بالأحداث التاريخية مثقال ذرة. لا أكذبك ياصديقي العزيز أنني أشك كثيرا في توازنك النفسي، لأن قابليتك للفهم ضئيلة جدا، وهذا مرده لأسقام نفسية تعاني منها كما أظن. لأنه لا يعقل أن يظن كائن سوي أن هذا التخريف هو تاريخ حقيقي! مع آحترامي لشخصك ياصديقي توپ.

  • aleph
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 22:03

    19- واخمو / ⵡⴰⵅⵎⵎⵓ

    يا سيدي الفاضل، من حقك أن تدعي ما شئت فترفع من رموز الشعوذة التيفيناغية وتهاجم لغة من أكبر اللغات العالمية، لغة ذات إرث حضاري هائل. ذلك حق لن ينازعك أحد إياه، لأن وببساطة هجو لغة “الأعداء الأيديولوجيين” والتغني بمحاسن لهجة القبيلة شيئ لا يمنعه قانون ولا يحرمه دين. لكنه ليس أكثر من نثر عاشق ولهان بلهجة القبيلة. و”أمذياز” يهجو (وبنثر) لغة يعتبرها اعتدت على حميمية لهجة قبيلته.

    بالمختصر المفيد، كلامك ليس إلا إنشاء لا يطرب إلا أبناء قبيلتك. ونقول بريفيتنا “أمذياز نْ دْشار وَيْفوروج” لكن في حالتك “شاعر الحي يطرب”، لأن كلامك سيطرب لا محالة أسماع أبناء قبيلتك. وهذا إنجاز يستحق أن تحتفي به، وتصير “كالهرّ يحكي انتفاخاً صولة الأسد”. أليس هذا إنجاز رائع؟

  • Hassan
    الأربعاء 27 يناير 2021 - 00:39

    “رب ضارة نافعة ” هذا السجال حول اللغة الرسمية الثانية في المغرب دفع إلى التفكير في تحديد مفهوم الهوية و مكوناتها . و أتساءل و أريد أن أعرف هل نحن مواطنين أو مستوطنين أو فقط تجنسنا بالأقدمية . . . لماذا نستخسر على جزء من أبناء هذا الوطن العمل على احياء لغة طالها التهميش و لم تتح لها نفس حظوظ فرص نمو اللغات الأخريات رغم أنها لغة وطنية . هي مثل العربية غير مؤهلة للتعليم العلمي العالي و عجلة التطور لا تحتمل التأخير . لكنهما سلاحنا الآني لمحو الأمية و اكتساب مهارات لغوية و ادراك مفهوم العلوم و التقنيات . المفارقة الغريبة أننا نعتمد لغة في التدريس حبيسة جدران المؤسسات التعليمية لا هي لغة الشارع و لا البيت و لا وسائل الإعلام السمعي البصري . و لا يتقنها حتى من هم مكلفون بتعليمها إلا قلة قليلة .

  • السفوكاح
    الأربعاء 27 يناير 2021 - 00:58

    لا تستهينوا بالعروبة…هم يحاربون الاسلام من خلالها….نحن نعيش تمارين ترويضية لإعلان فرنكفونية تمزيغية إباحية….فكر في مواقفك جيدا..و لا تخبط خبط عشواء…حينما تعادي العروبة..فانت تعين العدو….انا اتكلم على بلدان المغرب العربي…و ما يخضع له من حملة فرنساوية تحاول استرجاع ما فلت منها عندنا منذ إعلان الإستقلالات

  • الكمامة للبيربريست ثم اللقاح
    الأربعاء 27 يناير 2021 - 09:46

    لا وجود لحرف إسمه “التيفيناغ”، بل هذه الحروف جلها أنشئت إنشاء، وجدوا بعض الخربشات عند الطوارق، (حوالي 8 رموز، وليست حروفا) ثم نسجوا على منوالها واخترعوها، وكتبوها من اليسار إلى اليمين، مع أن هذه الرموز الطواريقية الصحراوية كانت توضع من فوق إلى الأسفل.
    هذا كله مع أن أجدادنا لم يكتبوا تلك اللهجات الشفوية و المختلفة لأنهم لا يفهمون بعضهم بعض
    وأقدم حرف كتب به البربر بالاتفاق هو الحرف “الليبي الفينيقي” (Lybeco-Berber)، ولا يزال الخبراء حائرين في فك ألغازه لحد الساعة؛ لأنه ثنائي الوضع (Bilangue)…
    الرموز الفنيقية القديمة لا علاقة لها مع إسم مصنع مؤخرا أمازغ
    هي رموز فنيقية 100% .
    الحركة البربرية أعطت لكل رمز إسم صوت لا يناسبه
    جثة بوبريص أصبحت كذلك حرف ” أزا ” .
    بوبريص هو رمز السحر عند الطوارق تجده في المقابر
    والأماكن المسكونة .
    كلمة أمازغ هي مصنعة وأتحدى أي شخص يعطيني مصدرا قديما يطلق لفظ “أمازيغ” على البربر، أو أن يأتينا بأحد من المتقدمين سمى هذه السنة الفلاحية بالسنة الأمازيغية، أو أن هناك كتابا ألف بهذه الحروفة التيفيناغية، سواء من العرب أو من العجم أو من البربر،

  • امسبريذ
    الأربعاء 27 يناير 2021 - 10:44

    “نريد بهذه المناقشة تبيان أن التعِلّات التي يُستند إليها لتبرير إقصاء الأمازيغية، مثل تعِلّة أنها لا تنفع لشيء، هي مجرد انطباعات وقناعات أمازيغوفوبية ينشرها المثقفون المستلَبون والمستلِبون، ويردّدها العامّة والأميون، سرعان ما ينسفها قليل من التحليل، ويكشف سفاهتَها القليل من الفحص والاختبار.”

    اقول: صدقت ويكذبون!

  • السفوكاح
    الأربعاء 27 يناير 2021 - 12:38

    قلت و اكرر لو جمع الشباب العروبي المغربي نفسه في تنظيم طلابي فاعل أخذ تجربة طلبة النهج الديمقراطي القاعدي الذي رغم ماركسيته قام بتحصين الجامعة المغربية من زمرة طلبة الحركة الثقافية الأمازيغية المتصهينة خاض معهم المعارك على امتداد سنوات دفع الشهداء مقابل منع تمدد البربريستين في الجامعة فاصبحت مواقع جامعية كوجدة و فاس و مراكش و القنيطرة مواقع محصنة و مواقع صمود أمام تمدد هذا التيار
    لكن لا حياة لمن تنادي اخرجوا من مواقع التواصل الاجتماعي .. تنظموا…

  • aleph
    الأربعاء 27 يناير 2021 - 16:20

    25- امسبريذ

    يذكرني الدور الذي تقمصه السيد الفاضل أمسبرذ دور “لحلايقي” في الأسواق الأسبوعية في قرى الريف كما عايشتها وأنا طفل صغير.

    وأنا تلميذ في الإبتدائي أواخر ثمانينات القرن الماضي كنت أحد رواد “الحلقة” المخلصين. كنت أسكن أحد قرى الريف. وأيام السوق الأسبوعي كنت بمجرد ما أخرج من المدرسة في منتصف النهار أشتري “بوقاضيو” أي سندويش وأخذ مكاني في الحلقة، حيث كان يتكفل بالفرجة غالبا “حلايقيان” إثنان. الواحد منهم يحكي قصته الخرافية المثيرة أو يعرض بضاعته الفاسدة، والثاني يصاحبه بالبندير.

    بعد كل جملة من الأول يضرب الثاني على البندير وينطق ب “نعم سيدي”، لأن فن الحلايقي في إقناع جمهوره لا يعتمد على الحجج العقلية وإنما على فن الخطابة وآستعمال الحيل النفسية للتأثير على الجمهور وجعله أكثر ميلا لتصديق دجله. فهو في الأخير يريد إقناع الجمهور ليتكرموا عليه ببعض الدريهمات، وكذلك ليشتروا منه مراهم وأقراص و”رحروز” (لحجابات).

    هو نفس الدور التكميلي الذي يقوم به السيد أمسبريذ، يضرب على البندير وينطق ب “صدقت ويكذبون!”، لعل وعسى يصدق رواد حلقة بودهان حكاياته التخريفية وبضاعته التي تضر ولا تنفع.

  • اللغة النافعة
    الأربعاء 27 يناير 2021 - 16:31

    العربية لم تكن نافعة في الحقبة الاستعمارية بسبب تواجد الفرنسية. وحتى لو أعطيت لها الفرصة لما تمكنت من الاضطلاع بالأدوار التي كانت ستوكل إليها بسبب تأخرها عن العصر وانغماسها في الحقل الديني فقط (التعليم العتيق ) وغياب معجم للتعبير عن الموضوعات الحديثة. والفرنسية نفسها لم تكن نافعة في المنطقة الإسبانية ونفس الشئ بالنسبة للإسبانية في المنطقة الفرنسية. اللغة النافعة هي إذن تأهيل وقرار سياسي.

  • Hassan
    الأربعاء 27 يناير 2021 - 23:14

    حدة الجدال تؤدي إلى الإحباط و السلبية . و تخنق الحوار المنتج للأفكار . تعلم اللغة البدء بتربية السمع و خلق أذن واعية ، السمع ملكة تسبق النطق .القراءة و الكتابة عمليتان تقنيتان ، كم من الناس حفظ جزءا من القرآن عن طريق السمع و الكثير حبب لهم سماع القرآن مقرئون لهم أصوات شجية تطرب السمع . عزوف الأطفال تعلم اللغة سببه الطرق المستعملة للتدريس . بالنسبة إلى الغير الناطقين بالأمازيغية تغريهم سماع أغنية و يدفعهم الفضول إلى فهم كلماتها ( الدافع ) أما الحروف فهي رموز متفق عليها . أناروز كلمة جميلة ( الأمل ) الأمازيغي لا يقول الأمل في الله بل الرجاء في الله . يعتقد الأمل في الحياة . علة هذا القول عندما تتعلم لغة تتعرف على تفكير أهلها . اللغة العربية جاحد من أنكر جماليتها و بلاغتها .

  • Lecteur
    الخميس 28 يناير 2021 - 09:10

    يبدي المعلق “ألِف”، الذي يعرف نفسه بأنه “ريفي” (أي أمازيغي بالرغم منه!)، نشاطا نضاليا منقطع النظير ضد الأمازيغية. هذا النشاط الكثيف ينم عن انعدام راحة كبير عند صاحبنا. لا شك في أن سبب إنعدام الراحة هذا هو أنه يعاني أزمة ضمير حادة جَرّاءَ تنكره لهويته وانتحاله هوية غيره استلابا أو انتفاعا. فهو لا يكف عن مهاجمة الأمازيغية ليقنع نفسه بأنه على صواب ولكن هيهات! فما إن ينجز “انتصارا” حتى يعاوده وخز الضمير؛ فيحتاج إلى إعادة الكَرّة إمعانا في طلب الراحة فلا يجدها…ألا يعود مرتكب الجريمة إلى مكان الجريمة!؟ . وكما تقول الحكمة الشعبية: اللي فيه الفز كيقفز”.

  • aleph
    الخميس 28 يناير 2021 - 12:01

    Lecteur -30

    على ما يبدو فقد تفوقت على كل علماء النفس! فمن خلال بعض تعاليقٍ قمت بالتشخيص، وعرفت الأسباب والمسببات. وهذا شيئ لن يستطيع إنجازه حتى أكبر عباقرة علم النفس. هنيئا لك بهذا الفتح العظيم! ولهذا يجب أن يرشحك كتائب الدجل والتخريف التمزيغي لجائزة نوبل لعلم النفس!

    لا أظن أن هناك من يستطيع منافسة كتائب القبلية العرقية التمزيغية الفاشية في إنتاج هذا الكم الهائل من الدجل والتخريف! أنتم والتفكير العقلاني المبني على الحجة والدليل، أنتم والتفكير العقلاني خطان مستقيمان متوازيان قطعا، لا يلتقيان أبدا. وهذه هي مأساتكم.

  • الكمامة ثم اللقاح للبيربريست
    الخميس 28 يناير 2021 - 13:41

    اللهجات البربرية المختلفة هي تعبير عن مجموعة من الأقوام المختلفة غير المتجانسين عاشوا في المغرب نتاج حركة هجرة من أماكن مختلفة متغير عرفتها منطقة الحوض المتوسط و الشرق الوسط منذ الاف السنين.
    وهكذا استحال عليهم الانسجام ضمن شعب موحد لأنهم يتكلمون لهجات مختلفة أشكالهم البدنية مختلفة عقلياتهم مختلفة أشكالهم البيولوجية مختلفة مناطقهم غير متصلة و مختلفة حتى جاء الفتح العربي الاسلامي الذي وحد الجميع تحت راية العروبة كقومية والاسلام كدين واللغة العربية كرابط لغوي وثقافي.. أما اللهجات البربرية فهي تشكيلة من اللهجات الهجينة غير العامية وتفتقد لجميع مقومات البقاء والانتشار ومحكوم عليها بالزوال.. ملاحظة لا وجود لشيء اسمه امازيغ فهذا الاصطلاح ظهر في 1970 مع الاكاديمية ابربرية في باريس.
    ولا وجود للغة إسمها أمازغ.
    هناك لهجات مختلفة والناطق باللهجة لسوسية لا يفهم أي شيء من الناطق باللهجة الريفية
    وأنثم تسوقون لغة إسمها الأمازيغية
    الإركام نقل رموز الطوارق الفنيقية الأصل وكتبت بها كلمة بالسوسية .
    واش السوسية هي اللغة الأمازيغية ؟.

    لاتوجد لغة إسمها الأمازيغية موحدة يفهمها الريفي و السوسي و الأطلسي .

  • الشهبندر
    الجمعة 29 يناير 2021 - 01:12

    هل نحن أنصار العربية مثل من يصب الماء في قربة مخرومة..مثقوبة..هل نحن امام قوم وضعوا ايديهم في آذانهم..حتى لا يشوش أحد على تبعيتهم للمستعمر..يظنونه طريق خلاص..لا اعرف لماذا كلف الفرنساوي نفسه إعطاء الاستقلال لهؤلاء القوم….نعم أنصار العربية يعانون من قلة المؤمنين بالقضية…و يعانون من فريق يفتقد لقلب الهجوم..كما قال صديق كريم..يعانون من سلطات لا تحبهم..و لا تحب لغتهم..نحتاج لمستبد مستنير يقلب المائدة..و يعلن ان الاستعمار انتهى بكل أشكاله..و ليشرب كل كارهي عربيتنا و محتقريها البحر..نحن لسنا مجتمعا ديمقراطيا..و ليس لنا تاريخ ديموقراطي…كل التغييرات يتم فرضها..مجتمعنا اعتاد السمع و الطاعة…فإن اهتدى أصحاب القرار،اهتدينا.. و إن زاغوا،زغنا

صوت وصورة
مغربيات يتألقن في الطيران الحربي
السبت 6 مارس 2021 - 14:30

مغربيات يتألقن في الطيران الحربي

صوت وصورة
مدينة فوق الكهوف
السبت 6 مارس 2021 - 12:52 1

مدينة فوق الكهوف

صوت وصورة
بالأمازيغية: خدمة الأداء عبر الهاتف
السبت 6 مارس 2021 - 11:47 18

بالأمازيغية: خدمة الأداء عبر الهاتف

صوت وصورة
مدينة آسفي تغرق
السبت 6 مارس 2021 - 11:16 15

مدينة آسفي تغرق

صوت وصورة
جديد الزبير  هلال
السبت 6 مارس 2021 - 10:15

جديد الزبير هلال

صوت وصورة
استغاثة دوار الشياظمة
السبت 6 مارس 2021 - 00:31 7

استغاثة دوار الشياظمة