في ضرورة نقد الحقيقة المطلقة!

في ضرورة نقد الحقيقة المطلقة!
الأربعاء 22 ماي 2013 - 03:01

اقتنع العلماء المسلمون في “فجر الإسلام” وفي “ضحاه” أنّ المعرفة والحقيقة أمران يشكّلان جوهر ما كانوا يصبون إليه؛ وقد ترسّخ لديهم، في البداية، أنّ الحقيقة هي “الله” أو فكرة “الله”، وإنّ من مهامّ العلماء البحث و”محاولة” الاقتراب من حقيقة هذا “الفهم” وهذا “المفهوم”. لذلك لم يتردّدوا في مناقشة ومجادلة ومساءلة كلّ شيء. فالقرآن ظلّ محطّ نقاش، إلى حين أغلق على النصّ بين دفّتي المصحف، وانتدب له حرّاس أوكلت لهم مهمّة الدفاع عن “حقيقته” بكلّ الوسائل (وهو ما سنعود إليه لاحقا). أمّا الحديث فقد كان من الأمور التي نهى عنها الأوّلون، بحيث نهى عن جمعه الرسول، ومن بعده الخلفاء، وشدّد على ذلك عمر حتى لا يختلط بالنص القرآنيّ .ولم يكتب لهذا المتن الجمع إلا مع بداية القرن الثاني الهجريّ . فازدهرت صناعة جمع الحديث، وسادت وترتّب عن ذلك ظهور علم، له قواعده وضوابطه، هو ما عرف بعلم الحديث.

إذا عدنا إلى السياق الذي جمع فيه “المتن الحديثيّ”، سنجد أن ما عرف بـ “الصحاح” قد وازتها انتقادات وجدال ومناقشات وتجريح وتعديل وردّ، ومن هنا، فإننا لانفاجأ إذا طالعنا السياق التاريخيّ ووجدنا فقهاء وعلماءَ حديثٍ لا يسلّمون بصحيح البخاري. ومن أشهر نقّاد الصحيحين (البخاري ومسلم) أحمد بن حجر العسقلاني في كتابه “هدى الساري” منبها فيه إلى وجود أخطاء من حيث السند والمتن، يقول أحمد أمين في ضحى الإسلام ” ولكنا رأينا عند عد أحاديث البخاري أنه لم يقتصر على الأحايث الصحيحة بهذا المعنى، بل ذكر أحاديث موقوفة ومقطوعة، وقد قالوا إنه إنما ذكرها للاستئناس لا لتكون أساسا للباب”، كما نجد الألباني يقول في مقدمة كتابه “آداب الزفاف في السنة المطهرة”: “ما من شأنه تفكيك آليات الفهم والإدراك التي يمارسها ويستخدمها المتعصب الإسلامي تجعله يحسّ بأنه يقوم بواجبه الدينيّ عندما يرفض كلّ نقد أو مسّ بصحيح البخاري!” وقد ذكر العديد من الفقهاء أنه لا إجماع على إمامة البخاري.

ويذكر المؤرخون أنّ البخاري لم ينته، في حياته، إلى وضع كتابه في صيغة نهائية، إذ أورد أحمد أمين في ضحى الإسلام، أنه قام بعض الناسخين بضمّ باب لم يذكر فيه حديثا إلى حديث لم يذكر له بابا، وقال الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملى: “انتسخت كتاب البخاري من أصله الذي كان عند صاحبه (أي صاحب البخاري) محمد بن يوسف الفرَبزي فرأيت فيه أشياء لم تتمّ وأشياء مبيضّة، منها تراجم لم يثبت بعدها شيئا، ومنها أحاديث لم تترجم لها، فأضفنا بعض ذلك إلى بعض”. وهذا ما أكّده الباجي: “إنّ الروايات مختلفة بالتقديم والتأطير مع أنهم انتسخوا من أصل واحد. وإنما ذلك بحسب ما قدَّر كل واحد منهم فما كان في طرّة أو رقعة مضافة أنه من موضع ما فأضافه إليه، ويبين ذلك أنك تجد ترجمتين وأكثر من ذلك متصلة ليس فيها أحاديث”.

يبدو أنّ هذين النصين يحملان عددا من الدلالات التي تجعلنا نعيد النظر في الصحاح انطلاقا من السياق الثقافيّ العامّ الذي أنتجت فيه، ويمكن أن نستخلص عددا من وجوه النقد التي عبّر عنها المحدثون ونقدة الحديث:

—ثمة متون وردت في الصحيح وهي تخالف السيرة وما صحّ عن النبي، وتخالف المعقول في الشريعة، بل ومعارضة للقرآن، ومن ذلك مثلا: حديث غمس الذباب في السوائل، وحديث نقصان النساء للعقل والدين، والذي سيصبح ملتقى تأويلات واجتهادات أحرجت الفقهاء، وانهمكوا باحثين عن مخارج للمأزق.

—قطع الحديث بذكر بعضه في باب والبعض الآخر في باب آخر، مع اختلاف الرواية، وبعضها يرد متّصلا والآخر منقطعا. كما نشير إلى أنّ عدد الأحاديث التي انتقدها حفّاظ الحديث تصل إلى 110 منها 32 حديثا اتفق فيها مع مسلم و78 انفرد بها البخاري.

—روايته لرجال غير ثقات وقد ضعّف الحفاظ نحو الثمانين من الذين روى عنهم البخاري.

واضح من خلال ما ذكرناه، أنه قد استقرّ في أذهان المسلمين، السنة منهم على الخصوص، أن ما ورد في المجاميع الصحيحة المنسوبة إلى الرسول، هي متون يستحيل الطعن فيها وفي حُجّيتها وصحّتها، مما رسّخ اعتقادا من الصعب مراجعته -حسب بسّام الجمل-. والحال أنه يتعذر إيجاد مفهوم واضح للصحة، نظرا لارتباطه لحظة إنتاجه، بعدد من المعايير التي تتّسم بالنسبية المحكومة بالموقف العقديّ. لذلك ما يراه السنة صحيحا يُعدُّ موضوعا ومختلقا ومحرّفا عند البعض الآخر من المذاهب.

ونظرا لاضطلاع الحديث بوظائف غاية في الأهمية، بالنظر إلى الآليات المتحكمة في صناعة الحقيقة الدينية (السنية على وجه الخصوص). فإنه يبقى من الضروريّ إعادة النظر في المسلّمات التي يقوم عليها هذا الخطاب الدينيّ المتأسّس على “إطلاقية” الحقيقة المستندة إلى مرجعية الحديث (باعتباره قولا وتوجيها وتشريعا) وينبغي مراجعة ثلاثة اعتبارات، تعامل معها هذا الخطاب، بصورة غامضة ولاعقلانية، وتقديسية.

—إنّ المسافة الزمنية بين الحديث وجمعه مسافة لا يمكن الاستهانة بها، فهي تتجاوز القرن، على أقلّ تقدير، وهي مسافة تكفي لكي تتسرّب إلى المتن عدّة تعديلات، وتشويهات، وتدليس، وتقديم وتأخير، وقلب، وحذف وزيادة. وهي، أيضا، أمور يصعب التسليم بأنّها ظلّت محفوظة كما نطق بها النبيّ.

—اعتقاد العلماء أنّ التبديل والتغيير لا يمسّان بجوهر الحديث، في حين أنّ تغيير لفظ بآخر هو تغيير في الدلالة والمعنى.

—تضخّم عدد الأحاديث، مع تقدّم الزمن. علما أنّ أغلب الأحاديث هي روايات آحاد. وإنّ البخاري احتفظ بما مجموعه 7563 حديثا من بين ما يناهز الستمائة ألف حديث كان يتم تداوله في زمنه.

إذن كيف يجرؤ سدنة الدين، اليوم، على تحصين هذا الخطاب، والإبقاءعليه في برج لا يسمح بالاقتراب منه، علما أنّ الحقيقة تظلّ دائما نسبية، وإنّ ما يهمّ من عمل البخاري واجتهاده، هو طريقته في الاشتغال، وليس المتن الذي قدّمه وصنعه، بحيث إنّ قيمة عمله تكمن في محاولته البلوغ إلى المتن الصحيح. وهي مجرد محاولة توسلت سبلا معيارية، من غير أن يعني ذلك أنها بلغت الوجه “الصحيح” وقبضت على “حقيقة” المتن. لذا فإنّ “الصحاح” تظلّ في أمسّ الحاجة إلى “تصحيح” جديد، في ظلّ وجود آليات علمية تساعد على الاقتراب أكثر من “الحقيقة”.

‫تعليقات الزوار

18
  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 04:06

    بسم الله

    النبي عليه السلام في أول الأمر لم يأذن في جمع الأحاديث وتدوينها وكتابتها كما أذن في جمع القرآن وكتابته على وجه الشمول والاستيعاب،ولعل ذلك يرجع إلى حصر جهود الصحابة في نطاق تدوين القرآن،إلى جانب مخافة حدوث اللبس والاختلاط عند العامة بين الصحف التي كتب فيها القرآن، بصحف الحديث،خاصة في فترة نزول الوحي بالقرآن،حيث إن عامة المسلمين لم يعتادوا أسلوب القرآن،فلذلك ورد النهي عن جمع الأحاديث،فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري عن النبي عليه السلام أنه قال:(لا تكتبوا عني،ومن كتب عني غير القرآن فليمحه،وحدثوا عني ولا حرج،ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)
    ولما حصل التمييز بين القرآن والسنة انتفى ما كان يمنع من كتابة الحديث، وزال الخوف وأمن اللبس والاختلاط بين القرآن والأحاديث،عند ذلك أذن النبي عليه السلام لبعض أصحابه بالكتابة،فقد وردت أحاديث تدل على إباحة الكتابة لبعضهم
    ومما يدل على إباحة الكتابة ما رواه البخاري وغيره عن أبي هريرة أنه قال:ما من أصحاب النبي عليه السلام أكثر مني حديثا،إلا ما كان من عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب ولا أكتب
    وهناك عدة صحف دونها الصحابة ابوبكر وغيره

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 04:35

    الحمد لله أكرم الأكرمين أرحم الراحمين وصلى الله على محمد المرسول رحمة للعالمين

    المقال متأثر بالشُُُّبَه التي يثيرها المستشرقين لتشكيك المسلمين في المصدر

    الثاني للإسلام وهو الحديث النبوي الشريف

    اكتب وابحث عن:

    الرد على المستشرقين محمد ناصر الدين الألباني

    شكرا دائما هسبرس حفظهم الله

  • اينشتين
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 05:20

    بعد ان تم الرد عليه في ما اتى به من تلبيس وشبهات حول أبي هريرة -رضي الله عنه. في مقال سابق
    ها هو صاحبنا ذا ينتقل الى شبهات جديدة , وبصراحة لقد ابتلي الإسلام بأهل الأهواء الذين يطعنون في الأحاديث التي تخالف أهواءهم، ويشككون الناس في كتب الحديث التي تلقتها الأمة بالقبول، فلا نزال نسمع بين الفينة والأخرى من يطعن في أحاديث في البخاري أو في مسلم بلا حجة ولا برهان، لم تمنع أوامر الله تعالى و رسوله الكريم – صلى الله عليه وسلم – بعدم سب أصحابه ، أو اتخاذهم – رضوان الله عليهم – غرضاً للطعن بهم وبعلمهم . بل تمادوا في ذلك بأن جعلوا ذلك ديناً لهم يتقربون به – بحسب زعمهم – إلى الله تعالى ، و الله تعالى منهم ، ومن أقوالهم ، و دياناتهم براء .
    قال تعالى : {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ
    اجل ,,,الذين رضي الله عنهم,ورضوا عنه – فحملوا لنا هذا الدين نقياً طرياً مباركاً طيباً كما أنزل .

  • driss mortad
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 10:59

    Merci pour l'article,

    Supposons que "Sahih El Boukhari" sont les vraies paroles du prophète alihi salam, ce sahih est-il encore valable 15 siècles après? Je pense que non. Arrêtons de délirer, de mettre nos têtes dans le sable et utilisons nos cerveaux, ils sont fait pour cela.

    Que Dieu protège le Maroc des salafistes et de leurs frères jumeaux les wahabistes.

  • أبو سارة
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 11:18

    في الحقيقة قرات المقال بامعان ، وتبين لي أن الخلاصة التي خرج بها كاتب المقال يمكن أن نتفق معه حين أكد على أن تلك المراجعات التي يقترحها تتعلق بالمساحة الزمنية للحديث وبتغيير اللفظ هو تغيير في الجوهر وتضخم عدد الاحاديث ،كل هده المسلمات تتعلق بخطاب يحمل دلالة ولكنه في العمق نسبي من انتاج انسان ، الر هان الان ليس الشك في معقولية الحديث وصدقيته الرهان يروم معرفة الاليات والادوات التي اشتغل عليها البخاري في تجميع تلك الاحاديث ، ومدى محدودية طريقة عمله ، رغم أن ما قام به عمل جبار

  • إدريس
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 11:45

    حفظ الدين تم بحفظ القرآن مصداقا لقول الله عز وجل:"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" (الحجر:9) وتم أيضا بحفظ بيانه بواسطة السنة النبوية الشريفة المطهرة.
    قال الله تعالى :" وأنزلنا إليك الذكر لتُبيّن للناس ما نُزِّل إليهم ولعلهم يتفكرون" (النحل:44).

  • القرأن ام السنة
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 11:53

    من المؤكد ان استبعاد الأحاديث او السنة يتطلب القرأن كبديل وهنا سنطرق باب الخوارج ونعود إلى سؤال الجابري كيف نقرأ القرأن وبالتالي إلى السياق الاجتماعي لكل أية ولما السياق التاريخي وبالتالي إلى السيرة والأحاديث ،ولو انطلقنا من الأحاديث فقط والتى حاول المأرخون جمعها وهم كدلك ولو كانواأئمة وسلكنا باب الاجتهادامواجهة المستجدات سنعود إلى الوحي إي إلى نهج الخوارج وقد نعطل الحديث ولو جزئيافستجد تجربة ابن تيميةو محنته السياسية ،وهنا خطورة استبعاد السنة انها تؤدي حتما إلى مواقف سياسية ثورية،اغلب الناس أميون ولهدا يجنحون إلى السنة اي إلى الاستنجاد بالأحاديث في دنياهم وليس القرأن فكيف لامي ان يفعل القرأن بدون ان يجد نفسه مع العدل والاحسان او أنصار الشريعة ?المطلوب هو اعادة قراءة السنة والوحي حداثيا من حيث ان الأول إطار فكري والتأني ممارسةوتطبيق له في سياقهماالتاريخي والاجتماعي،المتغيرا،فمنهجية الفصل او الانتصار لأحدهما واستبعادالآخر تؤدي اما إلى مثالية إسلامية ترفض الواقع نجدها عندالجماعات المتطرفة اوإلى سنة تجزيئية وتقليديةو واقعية بدون وضوح فكري عام ترفض الاجتهاد ودائماً محاصرة وتفاجأ بالجديد،

  • عبد الله
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 11:53

    السي خالد, لا يمكن إلا أن نتمن مجهودك في الكتابة والاهتمام بهذه الاشكاليات. ولكن أود أن أقول لك أنك في أول أول الطريق, لأن هذا العلم الذي يبدو أنك بدأت مند قليل تتحسس أسوار قلعته من الخارج فقط, اشتغل فيه العمالقة من العلماء منذ أول العهد, ومنهم من أفنى فيه دهره, فأقامو فيه البنايات العلمية الضخمة, بما يتطلب معارف دقيقة وموسوعية في علم الرواية والحديث والتفسير… فعليك حتى يكون لمجهودك صدا أن تحدد لك إشكالات محددة وتعمل فيه بعمق وإخلاص, حتى يتأتى لك إنتاج الجديد المتميز… أما هذه الفهوم العامة, فإنه لا أثر يرجى منها, وهي تسقط لا محال في أخطاء عديدة, إضافة إلى طابع التحامل الذي يغلب عليها…
    ,بالله التوفيق

  • عبد القادر السوسي
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 12:27

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه، وبعد :
    صحيح أنه قد انتُقِد على الصحيحين احاديث إلا أن أغلب ذلك مردود والقادح فيها ضعيف. قال الحافظ بن حجر في هدي الساري (ص 383) بعدما ذكر عدد الأحاديث المنتقدة على الصحيحين: "وليست كلها قادحة، بل أكثرها الجواب عنه ظاهر والقدح فيه مُندَفع، وبعضها الجواب عنه محتمل، واليسر منه في الجواب عنه تعسّف". يقصد في رد وجه الضعف تكلّف، أي أن الأظهر أنها ضعيفة لعدم إمكانية رد سبب الضعف الموجه لهذا الحديث بوجه قوي. وقال (ص348) عن الأحاديث المنتَقَدَة: "وقد حررتها وحققتها وقسمتها وفصلتها، لا يظهر منها ما يؤثر في أصل موضوع الكتاب بحمد الله إلا النادر". وهذا يعني أنها قليلة وقليلة جداً لذا عبّر عنها بالنادر، وإذا كان الحال هكذا فلا يطلق تضعيف الأحاديث لصحيح البخاري لاسيما أن أكثر الطاعنين الآن إنما هم من أصحاب الأهواء وأهل البدع، فمن يريد أن يُنكر بعض الأحاديث التي تخالف مذهبهم، سواء كان المذهب العقلي الذي يريد أن يحكم على الأحاديث صحةً وضعفاً وفقاً لما وافق عقولهم المريضة، ووفقاً لما فهموه، فإن وافق عقولهم صححوه وإلا ضعّفوه، نسأل الله السلامة

  • Abderrahim kasraoui
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 12:40

    ﻭﺟﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ
    ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺠﺎﺭﺑﻬﻢ ﺍﻟﻤﺨﺒﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ
    ﺍﻟﺬﺑﺎﺏ ﺃﻧﻪ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻳﺤﻮﻱ ﻣﻀﺎﺩﺍﺕ
    ﺣﻴﻮﻳﺔ، ﻭﻫﻲ ﻣﻮﺍﺩ ﺗﻘﺘﻞ ﺍﻟﺒﻜﺘﺮﻳﺎ
    ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ. ﻭﻭﺟﺪﻭﺍ ﻛﺬﻟﻚ ﺃﻥ ﺃﻓﻀﻞ
    ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻻﺳﺘﺨﻼﺹ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ
    ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺒﻜﺘﺮﻳﺎ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻧﻐﻤﺲ
    ﺍﻟﺬﺑﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ.

  • عبد القادر السوسي
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 13:10

    تتمة لما سبق..
    ولا يفهم مما سبق انه طعن في كل من ضعَّف حديثاً في الصحيحين أو أحدهما، فالبعض يقصد رضوان الله تعالى بذلك، وإن كنت أرى أنه جانبَ الصواب في ذلك. ولذا قال الحافظ (ص246) قبل سرد الأحاديث المنتقدة على البخاري رحمه الله: " وقبل الخوض فيه ينبغي لكل منصفٍ أن يعلم أن هذه الأحاديث وإن كان أكثرها لا يقدح في أصل موضوع الكتاب فإن جميعها وارد من جهة أخرى… " ثم ذكر كلام ابن الصلاح رحمه الله في تلقي الأمة لكتابيهما بالقبول إلا أحاديث يسيرة: " فهو مستشن مما ذكرناه لعدم الإجماع على تلقيه بالقبول". قال الحافظ: "وهذا احتراز حسن". وقد يفهم البعض تضعيف الأحاديث من هذه الجملة وليس كذلك، وجلُّ ما فيها نفي إجماع الأمة تلقيها بالقبول. ولذا قال الإمام العُقَيلي: " لما ألف البخاري كتاب الصحيح، عَرَضَه على أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعليّ بن المديني وغيرهم، فاستحسنوه وشهدوا له بالصحة إلا في أربعة أحاديث". قال العقيلي: "والقول فيها قول البخاري وهي صحيحة" يتبع….

  • ياسر ...بني مكادة
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 13:40

    لقد اعتمد الاعلام المعادي للاسلام الكثير من الافتراءات والكذب الحاطة من مقام النبي الكريم ..من ثراتنا الاسلامي وكتبه المعتبرة و-الصحيحة -وللاسف لماذا هذا الاصرار على قدسيتها وصدقيتها من فقهائنا وعلمائنا وانها مسلمات لا يجب التشكيك او الخدش فيها ..ان بعض المرويات الحديثية لو عرضناها على ميزان المصدر التشريعي الاول القران الكريم لراينا تعارضا وتناقضا صارخا …تنسف نسفا كل هؤلاء الكذبة وتظهرالصبح لكل ذي عينين ….

  • عبد القادر السوسي
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 13:45

    ذكر الحافظ ابن حجر في هدي الساري (ص246) على من انتقد أحاديث في الصحيحين، قال رحمه الله: " والجواب عنه على سبيل الإجمال، أن نقول: لا ريب في تقديم البخاري ثم مسلم على أهل عصرهما ومن بعده من أئمة هذا الفن في معرفة الصحيح والمُعلَّل، فإنهم لا يختلفون في أن عليّ بن المديني كان أعلم أقرانه بعلل الحديث وعنه أخذ البخاري ذلك، حتى كان يقول: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند عليّ بن المديني، ومع ذلك فكان عليّ بن المديني إذا بلغه ذلك عن البخاري يقول: دعوا قوله فإنه ما رأى مثل نفسه. . وروى الفربري عن البخاري قال: " ما أدخلتُ في الصحيح حديثاً إلا بعد أن استخرتُ الله تعالى وتيقنت صحّته. وقال مسلم بن الحجاج : عرضتُ كتابي هذا على أبي زرعة الرازي، فكل ما أشار أن له علة تركته. فإذا عُرِف وتقرر أنهما لا يخرجان من الحديث إلا ما لا علة له، أو له علة إلا أنها غير مؤثرة عندهما. فبتقدير توجيه كلام من انتقد عليهما يكون قوله معارضاً لتصحيحهما، ولا ريب في تقديمهما في ذلك على غيرهما، فيندفع الاعتراض

  • amir
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 14:13

    ادا نهى النبي (ص) عن شيء فانتهوا
    قال:(لا تكتبوا عني،ومن كتب عني غير القرآن فليمحه،وحدثوا عني ولا حرج،ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)
    ولم يامر بكتابته قط حتى بعد جمع كتاب الله
    لكن الحاجة للاسترزاق والتحكم في احوال البسطاء احلت ما نهى عنه الرسول الاكرم
    فكل من كتبه فقد عصى امر الرسول (ص) وبدالك(قليتبوأ مقعده من النار )
    والسلام

  • Mustapha from lux
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 14:22

    مخطئ من ظن أن العلمانيين انما يريدون تصحيح الدين و تنقيحه, فلو اقترحنا القطع نهائيا مع الدين ,و القضاء على الاسلام و الكفر به فسيسارعون بالقول نحن أول الكافرين, لا تغرنكم مراوغاتهم ,فهم يعطونكم من طرف اللسان حلاوة, و يروغون منكم كما يروغ الثعلب,وقد أخطأ من ظن يوما أن للثعلب دينا

  • متسائل...
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 14:28

    لمادا لا تكون المشكلة الرئيسية، التي تجعل هدا النقاش بدون نتيجة، هي أننا الامة التي تتناسى أن أول أمر إلاهي هو: اقرأ. بدون الخضوع لهدا الأمر من طرف الجميع كيف لنا أن نفهم الخطاب الرباني، وكيف لنا أن نسلك سبل الحوار البناء وأن نقبل بديهية أن لكل زمن إضافاته تحقيقا لسنن الإلاه في خلقه، مما يعني بالنسبة لي مواصلة الاجتهاد.

  • محتسب
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 14:37

    الإشكال الذي لا يفهمه هذا الجويهل ، هو أن المتعامل مع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم إما ان يكون مؤمنا بالله ورسوله أو غير مؤمن ، فإن كان مؤمنا فهو يعرف أن هذه خاتمة الرسالات وأن الله تعهد بحفظ كتابه وسخر علماءا فحولا للحفاظ على سنة نبيه ،وتبليغها للناس. والمؤمن يعرف أن الأمة مجمعة على صحة صحيح البخاري ،والعلماء الذين يغارون حقيقة على دين الله لو وجدوا خطأ صغيرا في الصحيح لاصلحوه فهم أهل الصنعة والدراية .أما أن يأتينا متطفل وضيع ليشكك في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بدعوى إستخدام عقله الصغير ،فنقول له حنانيك ، لو كان العقل وحده ينفع في معرفة الدين، لآمن أينشتين وأمسترونغ وديكارت وغيرهم من كفار الغرب الذين تقدسهم ، وليعلم أمثالك أن البلاء الذي حل بهم إنما هو من علم الكلام والفلسفة التي لا تغني ولا تسمن من جوع ، ستظل تدور في حلقة مفرغة : من أنا ؟ ما هذا الكون ؟ هل أنا هو أنا ؟ هل أنا افضل أم الحيوان …….
    حتى يأتيك الموت بغتة ولات حين مندم . الله يعافينا مما ابتلاكم به ، حقيقة الأيمان له حلاوة لا يعلمها كثير من الناس .انشروا

  • البوزيدي، جاوزتم قدركم والله !
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 16:18

    نصيحة أخوية إلى المنافحين عن الدين الذين يتصدون لحملة التشكيك المسعورة هذه، أن يتمالكوا أنفسهم وألا يحيدوا عن مقارعة الحجة بالحجة، ذلك لأن الله تعالى نهانا عن سبّ الذين لم يؤمنوا حتى لا " يسبوا الله عّدْواً بغير علم " ولأن السب أو القذف في أفراد هذه العصابة المنظمة تنظيما جيدا، والذين وزّعوا الأدوار بعناية ، لن يزيدهم إلا سُعارا ، فمَن يستهزئْ بإسمائهم (العْصيدة ، الهَندي ، السّلّاكي ، التّريزيق …) يزِدْهم حنقا واندفاعا لأنه يفاقم لديهم أعراض مشكل الهوية الذي يعانون منه والذي هو أصلا أحد أسباب ذلك السّعار الإسلاموفوبي, فالسيد أحمدعصيد مثلا يختلف جذريا عن أحمد شوقي الذي يعتذر لأبي الزهراء (ص) عن كونه قد مدحه ( أبا الزهراء قد جاوزت قدري# بمدحك بيد أن لِيَ انتسابا) وهو يعني أن تشابه اسمه مع اسم الرسول الكريم يشفع له بمدحه ، أما السيد عصيد فهو على العكس ناقم على ذلك التشابه بل ويفتري على أبيه رحمه الله بأنه كان خاضعا لغسيل دماغ حين سماه أحمد بدل "ماسينيسا" المغربي الذي نحترمه جميعا.لذلك فلا تنتظروا من عصيد "غير الكافر من فضلكم!" وأمثاله، أن يعتذروا حتى وهم يذمون سيدهم وسيد الخلق الكريم.

صوت وصورة
نداء أم ثكلى بالجديدة
الإثنين 25 يناير 2021 - 21:55 3

نداء أم ثكلى بالجديدة

صوت وصورة
منصة "بلادي فقلبي"
الإثنين 25 يناير 2021 - 20:45 6

منصة "بلادي فقلبي"

صوت وصورة
ورشة صناعة آلة القانون
الإثنين 25 يناير 2021 - 19:39 4

ورشة صناعة آلة القانون

صوت وصورة
انطلاق عملية  توزيع اللقاح
الإثنين 25 يناير 2021 - 17:02 20

انطلاق عملية توزيع اللقاح

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31 20

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت

صوت وصورة
تخريب سيارات بالدار البيضاء
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05 36

تخريب سيارات بالدار البيضاء