في مغزى الاستثناء المغربي

في مغزى الاستثناء المغربي
الإثنين 21 مارس 2011 - 12:34

مدخل نظري: المغرب بين زمانين


عادة ما يغرينا نحن المغاربة التحدّث بتشبّع تاريخي. ومع ذلك لا أحد منّا أو غيرنا امتلك هذا التاريخ خارج ما تمّ إقراره مدرسانيا. ألم يئن لنا أن نكتشف زوايا نظر ونماذج جديدة ـ ليس بالضرورة أن تكون مبهرة ـ لإنعاش هذا التاريخ خارج قوالب المؤرخين المتحكمين بالصناعة التاريخية المغربية الحديثة؟! ولم هذه الصعوبة في القبض على حقيقة تاريخنا خلف هذا الغموض الذي لا نكاد ندرك إن كان غموضا تفرضه مناعته الذاتية أم هو غموض مفتعل ؛ غموض مؤرخين وليس غموض تاريخ؟! هل لأننا كنّا بعيدين شيئا ما عن الضوضاء التاريخي لعموم الشرق وتمأسسنا كأمة واجتماع سياسي بصمت جوّاني ولحظة تراخي رقابة الخارج بفعل هامشيتنا الجغرافية إزاء الشرق الممركز أم أن زماننا هو استثناء في مشهد الأزمنة المقومة لتاريخ البشرية؟! هل هو إذن غنانا التاريخي المجيد أم الأمر أبعد غورا من ذلك ، يتعلق بالتباس الطريقة التي حدّد بها الإطار التاريخي المغربي منذ أغبر العصور ، وما تبقى كرسه كسل النخب المحلية؟! كلنا يمتلك الاحتجاج على تاريخنا، لكن هل يوجد من يحسن قراءة تاريخنا خارج الأرتذكسية الأسطوغرافية التي يعود الفضل فيها إلى المرحلة الكولونيالية التي لا زالت لم تتزحزح عن أحكامها التقليدية وتعاني أخطر أشكال الحصر المعرفي ، أي بين سكوننا الانتروبولوجي البنيوي أم تقليدانيتنا التاريخية؟! بلا شك ، هناك ثوريون تاريخانيون، لكن لا يوجد تأريخ ثوري. فالفرق بين الأمرين أننا في الأول يغرينا البحث عن الجهة والشخص لنعلق عليه كل إخفاقاتنا التاريخية، بينما في الثاني يغرينا تحميل البنى مسؤولية كل الإخفاقات الممكنة، حيث في البنى تحديدا يغيب منطق الهررشيات التشريفية ولا توجد سوى أدوار وظيفية تكاملية . في الّأول نريد أن نحاكم طرفا ما وفي الثانية نريد أن ننعتق جميعا من بنية ما . ومع ذلك إن أحسنا النظر بعيدا عن تأثير التحيّز الأيديولوجي ، فسنجد أن منطق التاريخانية هو في نهاية المطاف منطق البنية ومكمّل معناه : تاريخ بنية. أي من أي زاوية نظرنا إلى تجربتنا سنكفّ عن اعتبار الخصوصية ميزة فارقة في ذاتها بل هي خصوصية فارقة في نوعها. هكذا نتحدث تاريخانيا عن أمم مرّت من وضعيتنا كما نتحدث بنيويا عن كيانات تشاركنا الوظائف الاجتماعية والثقافية نفسها. وفي كل الحالات ستكون خصوصيتنا كونية ، مادام أن الخاص فيها ليس فريدا ، بل متميّزا عن أصناف من الخصوصيات بقدر اشتراكه مع أخرى إن في مرحلتها التاريخية أو طبيعة اشتغالها الوظيفي. الخصوصية ليست انعتاقا من إكراهات الكوني ، بل هي انتماء لإحدى ممكناته. ما أن يتشخّص الكوني حتى يتخصص. كل واقعي هو خصوصي وكل خصوصي هو واقعي؛ ذكّرنا مرارا أن الكوني في كليّانيته لا يحضر إلاّ في الذّهن ولا يحضر في الواقع الخارجي إلاّ متشخّصا ، أي خاصّا. التاريخاني الحقيقي لا يحمّل جهة ما مسؤولية الحدث التاريخي بل يحمّلها تكوين مرحلة برمتها. تاريخ أشخاصنا دشنه أبو زرع وأضرابه منذ العصر المريني؛ صناعة أتقنّاها وسبقنا إليه الأمم ، لكننا أفسدناها بتحيّزاتنا . هذا ، بينما كان تاريخ بنيتنا قد دشنه ابن خلدون . عند هذا الأخير نقف على بنية اجتماعنا كما نقف على منطق تطورنا التاريخي. ابن خلدون التاريخاني أو البنيوي؟! ليست تلك مشكلته قبل أن تستقل البنية عن التاريخ منهجيا، بل هي مشكلة عهدنا المتخم بالنزعة التجزيئية في قراءة ظواهر الاجتماع البشري. وفي نهاية المطاف تاريخ بنيتنا انتحر على عتبة الاسطوغرافيا الكولونيالية المؤسسة لتأريخنا الحديث على أرضية هذا الفصل التعسفي والاستقلال النزعاتي بين مناهج القراءة ومذاهب التفكير. و لا يعتبر هذا مجرد موقف ، لأننا نعتقد أن هذه الاسطوغرافيا مكنتنا حقّا من الذهاب بعيدا ولكننا لم نملك سيقانا فولاذية لمواصلة الطريق. لأن ما أتى بعد ذلك هو استرجاع للمتون نفسها: عاد مؤرخنا إلى حرفة حفاظ الأخبار ومدوني الحكايات بلباقة مفاهيمية. لا أحد يملك في المغرب أن يكون تاريخانيا أقصى وأقسى من العروي. لقد استبدلت تاريخانيته الأثيرة ثورية نيتشه بثورية ماركس في السياق الخطأ. وهو يرسي باختياره الماركسية مدرسة في التفكير التاريخي وبكثير من ثورية نيتشه التي أظهرت محاولة العروي خطوة متلعلعة على طريق القطيعة الكبرى مع التراث، التي أكد المغرب كنموذج أنها من كبرى المستحيلات. ربما لأن نيتشه لم يحمل همّ هذه التاريخانية ولا أفيون قطائعها الكبرى ، حيث واجه أعتا أشكال الأرتذوكسيات الحداثية أحيانا بمخيال يمتد إلى أكثر الأزمنة نسيانا وربما لأن قلب ماركس كان مسكونا ببعض العاطفة تجاه المهمشين والضعفاء ما لم يكن من شأن نيتشه ولا العروي الذي خشي على التاريخانية الماركسية من عاطفة ماركس الإنسان، في مجال يشكل هامشا برمته ويحوّل الماركسية إلى دين جديد (أفيون) لا طريقة في العمل. هو واقع الماركسية العربية أو الترجمة العربية للماركسية . ماركسية بلا عاطفة أو قلب كما استحسنها العروي . كثيرون أخطئوا تشخيص هذه الصرامة التاريخانية العروية ، لأنهم فتشوا في قالبها اللينيني أو الستاليني أو الديمقراطي الاشتراكي أو النفعي البراغماتي.. لقد شتّت العروي انتباههم ، لأنه ليس سوى مستأنس بماركسية أخفى أنه قرأها برباطة جأش نيتشوية. لذا ما كان يغريه الموقف الأخلاقوي للمناضلين الماركسيين، فلم يرحم ضعف الضعفاء في مسار تاريخاني تعاطفت معه الماركسية نفسها فوجدت لها يوما تخارجات نضالية وشعبوية وحتى قومانية، بل كل سبب هذه القسوة التاريخانية العروية مستعار ، ومن نيتشه بالذات. تاريخنا طويل لكنه متشابه واستعادته أمر سهل لأنه مستمر في المعيش بعنف الرمزي لا بمنطق التاريخ. ذاكرتنا مفعمة لكنها مثل الماء غير ملونة. هناك ما يطبع هذه الخصوصية المغربية، كونها تستعاد بمنطق إعادة انتشار الرمزي وبالبطء الممكن لإعادة تكوينه. هو ذلك التاريخ الساكن أو البطيء الحراك الذي لا يعرف انتقالات كبرى مصحوبة بضجيج النقلة ، لكنه يعرف كنه الاستمرارية. ويا ما عبث باستثناءنا البصّاصون السوسيولوجيون وأغراهم ما نحن فيه واقعون. وضعتنا المقاربة الانقسامية لووتربوري أمام بنية ساكنة وشبه مغلقة في أدوارها السياسية. فالقديم يعاد تمثله في قوالب حديثة مزركشة.. الحزب يؤدي وظيفة القبيلة.. من هنا لعبة المقايسة الانقسامية الجامدة الباردة.. لم يلتفت ووتر بوري إلى أن حظ الحزب هنا من بنية القبيلة ، لم يتعدّ امتحاء عصبيتها وأنانيتها المفرطة واقتتالها على ما نذر في سوق الامتيازات والمكاسب ، وبالتأكيد ليس لها من نبل القبيلة وشرفها أدنى نصيب. وهي نوبة أخرى من نوبات الاختزالية التي تحجب من حقائق الاجتماع أكثر ما تظهره من سطوحها وقببها الخادعة. ذلك لأنّ المعمار الاجتماعي والتاريخي للأمم ينفذ في العمق بينما يتحرك ضمن مسارات تفرض أن تنقل جدل الكوانتوم إلى فضاء السوسيولوجيا؛ فكما هي لا دقّة هيزينبرغ في منطق الكوانتوم : أنّى لك ضبط تاريخ الحركة وموقعها في آن. حدث هذا في الفيزياء التي تنظر في قوانين الجماد التي تمرّ مرّ السحاب ونحسبها جامدة ، لكن الأمر نفسه لم يحدث في الاجتماع الوظيفي الذّي في أوج نزعته الانتربولوجية ابتكر نهجا كسولا إسمه الانقسامية ، لا شك وأنّها لا تعدو كونها هذيانا لباحثين أغراب مقطوعين من شجرة تاريخهم الخاص كما فقدوا كل علاقة بالتاريخ الآخر فيما ذهب إليه عبد الكبير الخطيبي. ففي متن ذاك السكون الذي أوهم من أوهم من الباحثين بدءا من كيلنر وانتهاء بووتربوري، يكمن اعتمال خفيض للغاية و حراك بطيء وبطيء جدا إن جحظت عيناك فلن ترى له طيفا وإن فتّحت سمعك فلن تسمع له ركزا. تاريخ المغرب يزحف على نمط مختلف، لكنه يزحف وينجز ويحقق حتى أنه ولشدّة بطئه الخادع لا يلتفت إلى عمق إنجازاته. كما السلحفاء تزحف بحذر. لكن لا أحد أدرك أن هذا الزحف كما هو من منظور زينون الإيلي ، لا يمكن أن يلحق به أحد البتة. لأنه أكثر من هذا وذاك هو سفر موازي في العمق والسطح، في الماضي والمستقبل.. هذا على الأقل ما لم يلتفت إليه المعجبون بالسكون المغربي ، بينما لا يكاد الرائي يفهم مغزى ، كيف استطاع المغرب أن يهزم كل الإمبراطوريات ويحفظ استقلاله بصمت ، كما لا أحد يدرك كيف أن ثمة كيانات شديدة الخطو والحراك ، لكنها عجزت عن اللّحاق بالزحف المغربي؟! هنا تفضح المقارنات منطق هذا السكون الخادع. وهنا فقط وكمّا حدث جاك بيرك يوما أن التاريخ يعتمل فينا نحن المغاربة من جراء الإكراه الخارجي. مؤكدا على أن عدم وجود الانسجام من شأنه أن يلعب دورا يفوق كونه دورا كاشفا فحسب، بل يبدو دورا خلاّقا أيضا. هكذا يرى وبتعبير هيغل أن التاريخ هنا عندنا يكشف سلبية إيجابية فعّالة. وكان باسكون قد قرر مرة أخرى أن يصفنا بالمجتمع المزيج. ويا له من اكتشاف. مع أن كل المجتمعات مزيجة وكلها مسوّرة بسور ظاهره حداثة وباطنه من قبله التقليد. فإن زاد هذا الزواج حدّ الشطط افتقد التوازن واختل النظام ، وغدا خضراء الدمن بين حدّي الترابية والنباتية وهو ما لا نرضاه لمن اختل لديهم الاعتدال وطغوا في الميزان. وحد خضراء الدمن إن هي صارت عليها ديمقراطيتنا أو حداثتنا فستكون لا هي نباتية ولا هي ترابية ، بل نبتة تشبه العشب المخضرّ والشجر المورق فوق أسوار المدينة العتيقة أو هي مجازا البنت الحسناء في منبت السوء كما اخبر عنها الصادق الأمين. وحسنا فعل باسكون وهو ينفض الغبار عن ملاءة المغرب العميق ويستعيد شرف سوسيولوجيا الفلاّح من طنز السوسيولوجيا المدينية العارضة على العمران، كما استنقذ تاريخا عميقا لمغرب هامشي تناسته عناية تاريخ الغلب. قدرنا في المغرب أن لا نقارب تاريخيا من أحد إن رام التعرّف علينا برسم الوظيفة البرّانية، لكن قدرنا أيضا أن لا نستغني عن التاريخ من أنفسنا نظرا للإحساس العارم والتشبّع التاريخي المذكور آنفا. نحن في صلب التاريخ ولكن ليس أيّ تاريخ! هذه الحقيقة كم دوّخت من قارئ لتاريخ المغرب، من جنس أولئك الذين صدموا بصمت هذا التاريخ ورباطة جأشه عند كل حراك خارجي. لكنه تاريخ تعلّم منه المغاربة أن يحسنوا الجلوس بصبر ونسيان في قاعة انتظار وبشيء من متعة الانتظار. الدخول إلى تفاصيل التاريخ المغربي هو دخول إلى حرم معرفي شديد القداسة وشديد الخطورة. مجمله مغري وتفصيله انتحار. لكنه إذا ما تمّ دخوله بعراء القطيعة العروية يخلق ممانعات تخطّئ التنظير وتصادم الحلم. هنا النيتشية ترتبك ، لأننا لا نكاد ندرك متى ينتهي تاريخ الأقوياء ومتى يبدأ تاريخ الضعفاء.. متى تنتهي أخلاق السادة ومتى تبدأ أخلاق العبيد ؟ وظنّي الشديد أن اختيار العروي التاريخاني والقطائعي إنما هو حيلة تمردية ـ نيتشية بامتياز ـ للانعتاق من داخل منطق برمته ، حيث يصبح المرء عاجزا عن الحكم على هذا التاريخ وهذا الاجتماع . ومثل هذا الانعتاق أغرى الكثير من المثقفين المغاربة ليس آخرهم أحمد ناجي كمّا يحدثنا عنه ريجيس دوبريه وهو يصدّر عمله حول الراعي والرعية؛ أحمد ناجي الذي يوجد اليوم ضمن المجموعة المنتقاة والمخولة لمهمة مراجعة الدستور.


وما أسهلها من طريقة لإعلان التمرد عن الخصوصية ومعانقة الكوني حتى من دون معايشة للخصوصي. ولا أحد مع ذلك يملك القبض على جوهر الرمزي المستعاد إذا لم يستجد حقائقه من قلب هذا التاريخ. ولا أحد إن فعل أمكنه الدخول إليه إلا استحياء أو بشروط مستفيضة. ولذا حينما نقول بأن المغرب هو بالفعل بين زمانين ، فلا أحد يملك إلاّ أن يتحدث برسم المجازات وما أكثر مجازاتنا! فالحقيقة الكبرى تكمن في مجازاتنا حتى لو تعلق الأمر بكتابة تاريخنا من أوله ، الذي لا أول له في حساب الزمان التاريخي ، إلى آخره ، حيث لا زلنا نكتب تاريخ مستقبلنا الذي يمكننا استشرافه من الآن كما نكتب تاريخ ماضينا . لأن زماننا المغربي لا يقارب أنتروبولوجيا ولا تاريخانيا ، بل مسلكه طريق ثالث لا زالت الاسطوغرافيا المغربية هي الأخرى في قاعة انتظار نضوجه و في طور استكشافه. ومع ذلك لا نعتقد أنها مهمة سهلة. إنه يتعالى على الزمان بقدر ما يسكن في الجغرافيا بعنف. حتى جغرافيتنا تمتد بامتداد الرمزي. في المغرب أحرى بنا أن نتحدث عن مقولة الرمزي في المكان وليس عن جدلية الزمان والمكان. فالتاريخ والجغرافيا المغربيتان تقيمان في جغرافيا الرمزي. تبدو الخصوصية المغربية التي تنحت مكانتها داخل الاستثناء المنيع، مثير للفضول حينما يتعلق الأمر بالسياحة في ربوعنا وفرجة الآخر على أحوالنا من وراء الشباك. لكن يصعب تقدير الخصوصية والاستثناء حينما يتعلق الأمر بالسلطة. وهنا جرى ويجري النقاش.


لخصوصيتنا خصوصية ولاستثنائنا استثناء


تشكل عبارة المغرب بين زمانين، مسافة إشكالية في مقاربة تاريخ المغرب. ستظل تفرض تحدي التباس المعنى وصعوبة الاستجابة ما بقي للرمزي تدفقا يتعالى على الزمكان المغربي في عالم متغير يرغمه على محاولة المصالحة مع واقعه . لأنها تفترض مسارا تاريخيا واضح الخطى وليس مسمى تاريخ ينطوي على منطق غير تاريخي. هو مغرب رمزي أكثر مما هو مغرب تاريخي. التاريخ لا يمكر في المغرب مكره خارج المغرب. إنه بالأحرى مكر الرمزي في الزمان لا مكر الزمان في الرمزي. تلك هي خصوصيتنا المغربية. إذا سلمنا بأن لا كونية في الخصوصية إلا مفهومها ، فقد تلعلع مفهوم الخصوصية في المغرب حتى كاد يفقد مغزاه الكوني ؛ هناك يصبح البدار أمرا مؤكّدا لاستعادة التوازن. أي إن الخصوصية المغربية وجب تعريفها تعريفا خاصا يجعلها لا تجادل الكوني فحسب بل تصادمه بلا رجعة. وحينما يجري الحديث عن الأنماط التي احتضنتها هذه الجغرافيا دون تاريخ متجدد ، بل فقط وفقط برمزي مستعاد ومتدفق ، فإننا ندرك أي خطأ نقع فيه حينما نتحدث عن إمكان تصدير الخصوصية المغربية إلى خارج الحدود ، كما لو أن الجغرافيا والتاريخ معا فاضا علينا حتى صارا قابلين للتصدير. وما هو في منتهى العجب أن تصبح خصوصيتنا فقط وفقط ضد الكونية حينما نخشى تدفق الرمزي من الخارج، لكنها تنط كخصوصية/كونية قابلة للتصدير متى تعلق الأمر بالآخر الكوني الذي ينذبح على وضم خصوصيتنا شديدة الغموض. حتى تدهورنا لا يعد كونيا يجلب لنا الحرج بمنطق يدركه النوع ، بل عادة ما تشرعنه الخصوصية التي مردت الانتربولوجية على تمجيدها. لذا كم كان مريحا أن نصبح موضوعا لهذا الفن الذي لا يشغل ذمتنا التاريخية. لقد أدرك العروي خطورة هذه الدعوى الانقسامية فرفضها في الأصول الثقافية والاجتماعية وأصرّ على التاريخ. وهو إذ يدرك أكثر من غيره سبات الزمان المغربي إلا أن التاريخ قد يشكل حرجا شخصانيا ، للسياسي تحديدا ، لأنه يذكّر ويتذكّر. ولنتذكّر ما طاب لنا ولتاريخنا المجازي ، فإنه قصارى ما في الأمر أن نخوض معركة القطيعة في حاضرنا قبل ماضينا ، أو إبداء ذروة اليأس النيتشي كما لا يزال يفعل العروي.


قدر الثورة في المغرب تشاركي


هناك جانب من مكر التاريخ المغربي. لعلّه ولعراقة تجربته السياسية ووجوده على هامش الضجيج المشرقي ، أمكنه أن يفكر أكثر وبصورة أعمق. ربما استبق تفكير المغاربة سرعة الرياح القادمة من الشرق، وهذا دور تلعبه الجغرافيا. فلا أحد على امتداد هذا التاريخ ولع بالثورة على أصولها الفوضوية والأنانية إلا ارتكس وخسر الرهان. كان قدر الثورة في المغرب أن تكون توافقية. لا السلطان أمكنه الثورة من دون الشعب ولا الروكي أفلح. ومن هنا أمكن للمغرب أن يسلك على منطق من التفاهمات جنبته الكثير من الكوارث السياسية والاجتماعية. وقد اهتدى المغاربة إلى هذا الشكل من التفاهمات منذ زمان غابر من تاريخ صراع جرّبوه وملّوه. الاحتقانات المغربية هي مؤشر موضوعي لإطلاق زخّات مرطّبة لأجواء المغرب السياسية ولم تعد تشكّل اليوم تهديدا. هذا هو سرّ تعايشنا مع الاحتجاجات وسرّ تفضيل المناورة على الصّدام الذي لا يمكن حتى حينما يحدث في المغرب أن يدوم طويلا. إنّنا قد نتهجّي عبارة شيكسبير: لنكن أو لا نكون، من باب المجازات، لكن في مضمار الجدّ لنا عنها بديل يرسم معالم مغرب يكاد في عزّ التّحدّي يقول: سنكون ، وحتما سنكون! لهذا لا يوجد في المغرب ما يمنح فرصة للثورة بمعناها الكامل. لسبب بسيط جدا ، أبسط حتى من المقولات الجاهزة التي تعاوض بها شقاوة الأيديولوجيا الانقلابية فشلها في تمرير ثورات غير توافقية. يتعلق الأمر إذن بقابليات مرنة وإحساس عميق بسلطان الانفتاح السياسي. في هذا المناخ تتعطّل القابلية للثورة ويصبح السلم الجماعي راجحا أيّا كانت النوايا. وبتعبير مورتون كابلان ، إذا كان انتفاء الحاجة إلى اعمال عنف بين الفينة والأخرى في دولة ديمقراطية مجرد رياء ، فذلك رياء ضروري. فالذين اعتقدوا يوما أن المغاربة يخضعون للسلطة خضوع العبيد واهمون، وما أكثرهم بمجرّد ما تتخطى حدود المغرب! فلنسأل إدموند دوتي بعد أن حطت به راحلته في أحواز مراكش. هنا أدرك السوسيولوجي الكولونيالي أن المغاربة أكثر شحّا في استعمال كلمة سيدي ، إذ ” لا يقولونها أبدا لمسيحي مهما كان مستواه الرسمي ولو كان سفيرا”. كما لم تستعمل حتى في المراسلات مع ممثلي أوربا . وبينما كان الناس في غير المغرب مثل الجزائر التي شكلت المختبر الأول لدوتي في أبحاثه الميدانية ، لا يرون إشكالا في أن ينعتوا الفرنسيين بالسيد فلان ، فإن المغاربة يدركون الأهمية الرمزية للغة التبجيل. المغربي حتى تحت ضغط الاحتلال لا ينادي على المحتل بسيدي أو سيد أو سدي… ويضعنا أدب الرحلة لسفراء مغاربة إلى الديار الأوربية أمام هذه الحقيقة، حيث لم يكونوا ينعتون سلاطنة تلك الديار بأي صفة يفهم منها التبجيل. انظر مثالا على ذلك ، محمد بن عثمان المكناسي و محمد عبد السلام السايح. لا يوجد سلطان في المغرب زهد في عنصر الرضا الشعبي، لأنه العنصر الثابت حينما يتعلق الأمر بغلب الاحتلال أو إكراهات التعديل في القوانين والدساتير. كان الشعب قد استعاد الملك من منفاه بمدغشقر حتى بعد أن فقد كل سلطاته الفعلية في أوج الاستعمار. لم يفقد المغاربة بالتأكيد حسهم السليم أنذاك ، بل مارسوا هذه المرّة أساطيرهم بوعي. إذا كان الاستعمار أنذاك استند إلى أقصى التدبير العقلاني لمؤسسة الحصار والضّبط والإكراه، فلقد اصطنع المغاربة أسطورتهم وأطلقوا سراح الحلم والشعر. ففي هذا الأخير فسحة وسيعة للأمل وفضاء مواتيا للهروب. فالمغاربة ينتظرون ولا يبالون لأنهم يحلمون خلف أسوار اليأس. ما يحلم به المغاربة يجب أن يكون، ولا يمكن إلاّ أن يكون. هذا هو العناد البطيء للمغاربة ، وهو العناد الذي يؤتي أكله ولو بعد حين. كان شيء ما آخر لم تفهمه المؤسسة الاستعمارية يومئذ ، لأنها قلّما استحضرت الثقافة السياسية والوظيفة الرمزية حينما تفتقد السلطة. حينما كتب أوّل دستور في المغرب ، كان المجال شديد الكثافة بعرف وثقافة سياسيين. لفهم الدستور الأول يجب فهم سياق بكامله. وعادة ما فضّل المغرب إنجاز الكثير من المكتسبات السياسية والمؤسسية حتى من دون تعديل دستوري. كان ذلك هو كيمياء الاستقرار والاستمرارية والممانعة. ولكن كان لا بد من خطوات شجاعة بحثا عن التوازن ، وتحقيق التناغم المطلوب بين صيرورة المجتمع ومسطور الدساتير. وهو مطلب مشروع نهضت به القوى الشعبية بأسلوب جديد وفي ظل مناخ جديد يمنح المغرب فرصة للتقدّم يريدها الجميع ولا تشكل عقدة سياسية بعد تشكل الإرادة السياسية المناسبة.


الثورة جميلة ولكن..


شيء من التأمل في تاريخ ويوميات الثورات يضعك أمام الكثير من أسرارها وقواعدها. إن الثورة هي جماع كل الاحتقان الاجتماعي والنفسي نتيجة بلوغ الضغط مداه. هنا ، فلننظر مليّا إلى صورة النظم وطبيعتها. فمنها يمكن أن نحكم على إمكان الثورة. بعض الأنظمة تعاني من القابلية للثورة. ولنا في ما حدث في تونس ومصر وليبيا اليوم مثال حيّ. ومع ليبيا يبدو الأمر أخطر. فبقدر عناد النظم في النط بعيدا عن الواقع بقدر ما تكون الثورة شديدة. ومع ذلك لا أحد اعتبر الثورة جميلة إلا بقدر ما يتغنى الشاعر بلمعان السيوف وتغريد الرصاص والرائحة الزكية للدم المسفوح تعويضا عن مشاعر أفسدها الاستعباد. إنه غاية المجاز الذي تنتجه مظاهر الحرب وفيتشية المعركة. الثورة عملية جراحية يستغنى عنها حينما يكون الجسد السياسي والاجتماعي قابلا للتجدد والانفتاح والمرونة والحياة. ومن الحمق أن يصار إلى عملية جراحية لعلاج مرض قابل للعلاج بمجرد تناول حبات من الدواء. إننا لا نعالج دوخة الرأس بالصعقة الكهربائية كما لا نعالج نزلة البرد بالجراحة. هنا تكون الديكتاتورية والشمولية عاملا أساسيا في صناعة الثورة، إذ لولا وجود الاستبداد العاري لما نجحت ثورة قط. إن مجموع الأصوات الاحتجاجية المقموعة في الدول الشمولية ، تساوي في النتيجة صوتا كبيرا متفجرا هو صوت الثورة الهادر. فالديكتاتورية هي التي تجعل من الحركات الاحتجاجية ثورات عارمة. أصبح واضحا أن فضل الثورات ليس راجعا للشعوب، بل أيضا يعود فضلها للديكتاتوريات التي تتآكل بفعل الضربات الصغيرة والكبيرة للمجتمع مثل ما يتآكل الصخر الرابض على شاطئ البحر. الديكتاتورية عامل في تفكيك الدول والنظم ، فخطرها ثاوي في وضعيتها المأزقية وعنفها البنيوي. ولا أحد كان يملك سوى أن يمارس الاعتراض ويحلم بالتغيير وليس له من الموضوعية في كل هذا سوى مراقبة تهاوي واضمحلال هذه النظم. فالثورة تأتي بغتة وتفاجئ الجميع. ويمكننا القول هنا ، إن الثورة هي في نهاية المطاف فنّ ركوب موجة الحدث المتفجّر. ويمكننا حدس هذه الحقيقة التي حدسناها حتى قبل أن نتعرف على رأي (حنا أرندت) وهي تؤكد على أن اندلاع معظم الثورات كان قد فاجأ الجماعات والأحزاب الثورية كما فاجأ غيرها وبأنّ الثورة هي من يحرر الفاعلين الثوريين بعد اندلاعها. وهذا رأيناه في تونس ومصر. وحسب ارندت ، حتى حزب لينين لم يملك إحداث ثورة قبل اندلاعها وكل ما أمكنهم فعله أن يكونوا موجودين. وهذا ما اعتبرناه في التبني الحضاري والتجديد الجذري بأن ما من شيء نملكه سوى أن نعمل ونوسع من دائرة الوعي واليقظة في عملية التغيير. ليس ثمة ما يؤكد على نهاية الثورات ، فستظل الثورة ناجعة ما دام في العالم توجد نظم ديكتاتورية شمولية تكفر بالإصلاحات وبالانفتاح السياسي. لا شيء يقول أن الثورات لن تبقى في عالم الغد ، بل ستكون الثورة شأنا يوميا وليس مناسبة للتفجر العام. ستكون هناك دائما ثورات تحدث دون أن يراها الناس أو يشعر بها أحد ، لأن التغيير سيكون دائميا وسريعا ومتواليا وبالتّقسيط. إن الزمان الثوري بالأمس ليس هو الزمان الثوري غدا.



المغرب ورياح الثورة


قال أبو الغيط وهو يجيب بديبلوماسية محتضرة عن سؤال يتعلق بمدى استعداد مصر لمواجهة آثار و تداعيات الثورة التونسية ، بأن مصر ليست هي تونس. ولم يحدثنا أبو الغيط عن سبب هذا الاستثناء في تاريخ أو جغرافيا أو طغيان النظام المصري السابق. وبالفعل كذبت الوقائع أبا الغيط وكان يا ما كان. لكن سؤالنا المطروح بإلحاح في المغرب: مالنا ومال مصر وتونس سوى أنهما طالبا بما تحقق جزء مهم منه في المغرب. وطالبا بما لم يكن النظامين مستعدّين للتخلّي عنه مهما طال لسان الاحتجاج. لسنا محكومين بقانون طوارئ ولا أحد يمنعنا من انتقاد أداء الحكومة والسياسات ولا شيء نعاني منه من ذلك سوى أننا راهنا دائما على استكمال مشوار هذا الانتقال الديمقراطي الذي تلكّأنا فيه مرارا. مشكلتنا أننا نريد أن نسرع أكثر. ونريد أن نغيّر من وتيرة الحركة ونخفّف قليلا من منطق العبور المغربي. والاستثناء المغربي يكمن هاهنا ، في أن نسرع بعد أن فتحت الثورات دولا مغلقة. يجب أن نزحف أبعد من ذلك. اليوم لا مجال للتوقف ، علينا أن نستأنف المسير ولا نكذب على بعضنا. لقد كانت الثورات في المغرب تحدث بالتقسيط حينما كانت بعض الدول مرتكنة إلى غلق الأنفاس. فالثورة في المغرب شأن يومي يتجلى في الممارسة الاحتجاجية اليومية وفي النقاش العمومي الآخذ في التنامي وفي تجاوزنا لكثير من تابوهات السياسة. وحيث كنا حتى الأمس القريب تخيفنا كلمة سياسة ، أصبحنا اليوم نطالب الشعب بأن يندفع إلى ممارستها زرافات ويدافع بحيوية عن مصالحه ويشارك في النقاش العمومي. كثيرون تجندوا للحديث عن اجتياح رياح الثورة للمغرب بعد حادثي تونس ومصر. تنقص هذه التحليلات الكثير من البراءة الأيديولوجية والسياسية فيما يغيب الفهم والوعي والخبرة بمنطق الثورات وسيكولوجيا أصحابها فضلا عن تاريخ وجغرافيا المجال المستثور. لا يحتاج المحلل للأوضاع المتتبع للأحدث أن ينفي أن المجال العربي يعرف موجة تغيير هائلة لكنها أيضا محاطة بمناورات إقليمية ولعبة أمم دولية. إذا كان قدر بعض أشكال الثورات التي أخافت منذ زمان أمثال كانط وتوكوفيل خشية انقلابها إلى تسلط ، فإن ما يهدد الثورات العربية اليوم ليس خطر انقلابها إلى تسلط داخلي ، بل الخوف اليوم كامن في التهديد الذي يتربّص بها، ويريد أن يحوّلها عبثا إلى مطالب تحرر اجتماعي يغضي عن مطالب التحرر الوطني. أقول عبثا، لأنّ ما يحدث الآن ليس له علاقة بالاحتقان إزاء القضايا الاجتماعية فحسب بل هو احتقان شامل يتعلق بقضايا الموقف السيادي للأمة. وعبثا ستفعل بعض الأنظمة التي لا زالت تظن أن الموقف السلبي من القضية الفلسطينية سيمنحها صكّ العبور إلى نادي الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. بل يبدو اليوم أن الدول العربية في وضعية حساسة يتطلب منها الأمر حضورا فعّالا في القضايا القومية الكبرى وإبراز الكثير من معالم سيادة قراراتها. أمام لاهذه الحوادث العاصفة ، هناك من تفجرت خصومته السياسية ضد هذا النظام أو ذاك وهناك في الطرف النقيض من يتحدث عن الاستثناء بصورة توحي بأننا نسكن جغرافيا خارج الكوكب أو نتحلى بوضع انطلوجي مختلف. في نظري المتواضع لا هذه ولا تلك إن هي فقدت براءتها من لواعج الأيديولوجيا والحسابات السياسية يمكنها أن تقدم رؤية حقيقية لما يجري على أرض الواقع وتؤكده شروطه التاريخية. أن تكون ثوريا لا يعني أن تكون ثورجيّا. أرى فيمن يكثر من التنبيه بالنموذج المصري والتونسي في سياق صراعه مع أحزاب سياسية ، مجرد مزايدة ثورية ، وهي تدخل عندي في إطار الابتزاز الثوروي الهجين ، لا سيما حينما تصدر من جهات لم تفهم معنى الثورة ولا جربتها في نشأتها الأولى. كما أرى فيمن يغرق في الحديث عن الاستثناء من دون استيعاب لحدود الاستثناء وفلسفته، مجرد تملق سياسي وتحرف فكري. فالفكر يقتضي توازنا في الرؤية، لأن الإغراق في طرف من الفهم قد يحجب عنك الطرف الآخر وهو ما نسعى لتفاديه بتصعيد الوعي بشروط وجغرافيا الثورة نفسها. الاستثناء ممكن دائما، وأحيانا يكون الاستثناء لدى بعض المجتمعات هو القاعدة. وسوف نذكر ما يخرم هذا الاستثناء الموضوعي في المغرب ، حيث معه يمكن أن يخشى على نفسه من هبوب الثورة. تلك الثورة التي لا يمكن أن نتصورها في المغرب ، لأننا لم نأنس بها ولم نربط معها علاقة ثورجية ؛ ستكون إذن قاتلة ، لأننا جميعا لا نملك بديلا حتى بقوة جمال اليوتوبيا. لا نريد إسقاط نظام بل إصلاح نظام ، لأننا في المغرب لن نقبل بسلطة جديدة ندرك كما علّمنا تاريخنا وحدسناه من تكويننا الجماعي أن لا أحد يملك غير المساهمة في الإصلاح وإلاّ فهي الكارثة. تصبح الثورة حتمية حينما تكبر البدائل وتتصاغر النظم ويغرق التسلط في سبات العناد. وتصبح الثورة بلا جدوى في الفضاءات المفتوحة على التغيير على أسس غير تراجيدية.


الاحتجاجية تقليد مغربي بامتياز


في المغرب لا يمكن أن تصفع شرطية مواطنا كما حصل مع البوعزيزي وإلاّ فهو حدث ناشز عن المناخ الحقوقي الجديد. ولا يكاد يعقل أن يحرق المرء نفسه في المغرب أمام صنيع كهذا وأمامه مندوحة لكسب قضيته بشكل من الأشكال. لأنه يوجد لدينا محاكم إدارية وأيضا ديوان مظالم وأيضا صحافة مشاكسة تتمتع بهامش من الحرية لفضح مثل هذا السلوك . صحافة تواجه نوعا من الصعوبات لكنها تملك أن تصرخ عاليا. وقد يكون من الغريب أن نسمع مثل هذا يقع في الشارع، بينما بات الأمن يتحرج أن يرفع يده في وجه الضنين حتى أثناء الحراسة النظرية. وإن كان ثمة حالات من الخرق للمناخ الحقوقي العام ، فهي مبدئيا مرفوضة وغير مقبولة من القوانين المسطورة لمغرب مصادق على المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان ، ومن الرأي العام شديد الاحتجاج. هل وجب علينا تحت تأثير نزعة التماثل والتمثيل أن نقيس مكتسباتنا السياسية بما كان يحدث في نظام مبارك الميئوس منه تحت طائلة قانون الطوارئ أو نظام بنعلي البوليسي المحض؟! ففي المغرب توجد عندنا حركات احتجاجية. وثمة دراسات وأبحاث وكتب وأطاريح تناولت مظاهر وظواهر الحركات الاحتجاجية في المغرب. إن وجود الحركات الاحتجاجية معناه أننا نعالج أمراضنا بأقراص الدواء لا بعملية جراحية. فالاحتجاجات هي البديل الطبيعي والمنطقي عن الثورات. وليس المغرب هو الذي تفاجئه اليوم رياح الاحتجاجات العربية ، بل منه انتقلت إلى البلاد المجاورة فأحدثت ما أحدثت. من المؤكد أن معظم الانتفاضات التي جرت في بعض البلاد المغاربية إنما استحضرت الممكن المغربي. فحينما تم تدشين عهد الإصلاحات والانفتاح السياسي ، كان لابد أن تبلغ تلك الرياح إلى الجوار. كانت التجربة المغربية حاضرة في جميع هذه الدول. نستطيع أن ننصت إلى كل مطالب الثوار لنعرف أنها مطالب حسمت في المغرب على مستوى الإرادة السياسية وما تبقى هو عوائق التدبير وتعثّر الحكامة والمشكلات الاجتماعية والسياسية التي ترخي بظلها السلبي على المسار الديمقراطي في البلاد. ففي البحرين يرتفع السقف الثوري عاليا للمطالبة بملكية دستورية تشبه ما نحن عليه أو أقلّ. ونحن بلسان إصلاحي نتحدث عن إصلاحات تتجه بالمغرب بعيدا عن الدستورية قريبا من البرلمانية. وفي تونس كما في مصر يتطلعون إلى أن لا يحكمهم الحزب الواحد وأن لا يحكموا بقانون الطوارئ. وفي ليبيا يتمنون أن يكون لهم دستور وأحزاب وحرية تعبير ورأي وحياة منفتحة على كل ألوان الطيف وليس على اللون الأخضر وحده. علما أن الأخضر ليس في عالم اللون لونا أصيلا بل هو نتاج خلطة الأزرق والأصفر. وكل هذه المطالب التي تبدو كبيرة في أعين ثوار مصر وتونس وليبيا واليمن والبحرين ، كنا بعد أن حسمناها مبدئيا في العهد الجديد ، تشكل في نظرنا نحن المغاربة مطالب صغيرة جدّا ومتجاوزة ، إذ لا ينقصنا اليوم سوى إرادة استكمال طريق تنفيذ الإصلاحات التي باتت محلّ وفاق. قلنا أن المغاربة مارسوا الاحتجاجية دائما. والمغربي وحده من يرفع يده منذ نعومة أظفاره تعبيرا عن الاحتجاج. يحتج بالصراخ والعويل والبكاء والحركات البهلوانية. إذا وجدت المغربي ساكتا فحاول أن ترضيه لأنه يفكر في الانتقام. كان المغاربة أول من أحرقوا أنفسهم في قضايا مطلبية. إن ظاهرة الحرق ظاهرة مغربية بامتياز انتقلت إلى تونس فصنعت ثورة مع أنه حرق من أجل مطالب لا من أجل حادثة ظلم شخصي عارضة. في تونس لا يتحمل الوضع القمعي حالة حرق واحدة ، لذا كانت ثورة. والمغاربة يحرقون أنفسهم بالجملة ، كما عرفوا ظاهرة “الحريق” ، وهي الانتقال غير الشرعي إلى الضفة الأخرى للمتوسطي وحرق الأوراق المثبتة للهوية. وقد كانت هذه العملية تشبه ما فعله طارق بن زياد في تاريخ المغرب حينما أحرق السفن من ورائه كي لا يعود. فكان العدو أمامه والبحر وراءه ليس له من مخرج سوى المعركة. بالتّأكيد لم يكن المغاربة مجوسا أو من عبدة النار، لكن كان لهم مع فعل الحرق والاحتراق حالات تقتضي كثيرا من التّأمل. كان هناك دائما هامش للتعبير بشكل أو بآخر. وسنوات الرصاص التي دوخنا بها العالم إن قستها بمعدل ما عانته بعض الشعوب في بضع ليالي في دول عربية أخرى لخجلنا أن نتحدث عنها، على الرغم من أنها أسوأ مرحلة عرفها المغرب. أعني ، لخجلنا أن نتحدث عنها بالأرقام واكتفينا بالحديث عنها بلغة الضمير. هكذا نجد أن حرمة الحياة قد تمّ التعبير عنها قرآنيا بلغة الضمير لا بلغة الأرقام: ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا). لا معنى للأرقام في ميزان الجريمة ، فمسيرة الشطط تبدأ بالنفس الواحدة والباقي أرقام تظهر مقدار البشاعة لا خطر الجريمة. لكن المغرب كان سبّاقا حينما اتخذ القرار الشجاع بفتح حوار حول تلك الحقبة وإعادة كتابة ذاكرة المغرب ونهج سياسة الإنصاف والمصالحة وجبر الضرر التي تعرف مدّا وجزرا لكنها شكلت منعطفا في تاريخ المغرب السياسي الراهن. يكفي أن تقرأ في الأكشاك الموزعة على قارعة الطرق في المدن المغرب الكثير من المؤلفات المصنفة في أدب السجون والتي تستعرض أحوال وأوضاع السجون المغربية في سنوات الرصاص. هل هذا يعني أنّنا يئسنا؟ كلا. فمسيرة الإصلاحات لا زالت طويلة. والمطلوب تغييره ليس يسيرا. والحلم بزمان مغربي آخر لم يبرح النفوس. ففي المغرب توجد حالات كثيرة لتجاوزات ورشاوى ومحسوبيات وفساد في التدبير والإدارة وعبث في المال العام وألوان من الشطط في استعمال السلطة… لكن يوجد حراك داخل المجتمع السياسي والمدني والصحافة وإرادات من داخل الدولة لتصحيح الوضع وقطع دابر الفساد. ونحن لا زلنا لا نرى أنفسنا قطعنا المشوار بل نعتبر جميعا أننا نخوض تحديات واستحقاقات الانتقال الديمقراطي. والوعكات التي تصيب هذا المسار المتعثر هي مسألة صراع ايجابي يمنح فرصة عقلانية للتحول والتطور بالمغرب دون حاجة لعملية جراحية لا يتحملها المجتمع المغربي اليوم. حيث أصبح الأمل في تحقيق إصلاحات ثورية من دون ثورة. لا أحد في المغرب يرضيه الوضع الحالي، لكن الجميع لا يزال يحمل الكثير من الأمل. ولا يمكن أن نتحدث عن المغرب اليوم كما نتحدث عنه غدا. جرب المغاربة كل أشكال الاحتجاجات التي بعضها أدى الغرض ، وتحققت بموجبه تحولات ملموسة. كل ما وصل إليه المغرب اليوم هو بفضل الحركات الاحتجاجية. وما تحقق بالحركات الاحتجاجية في المغرب تحقق أقل منه في بلدان أخرى تطلب فيها الأمر قيام ثورات بكسور وندوب. وهنا فقط ندرك السبب الرئيسي خلف الخلاف بين المغرب وقناة الجزيرة. ذلك لأن الإعلام وإن سعى إلى استعمال تقنية الصورة الحديثة في عرض مشاهد الاحتجاجات الدورية في المغرب ، فلا ننسى أن التلفزيون العربي يستند على خلفية ثقافية عربية ، تشتغل في مجال عربي لا يميّز بين الاحتجاج والثورة. هكذا ظنّ البعض أن كل احتجاج هو ثورة وقيامة. وفي مثل هذه الحالات ، لا يكون بالإمكان حدوث غير ثورات نخبوية أو انقلابات. وقد جرب المغرب بعضها لكنها كانت فاشلة وغامضة . وعموما كل ما حصل في المغرب هو نتاج صراع حول السلطة ومن تداعيات تلك المرحلة من الانقلابات التي رفضها الشعب حيث كانت تسعى لفرض نفسها عليه بقوة الحديد والنار. وليس في جعبتها يومئذ أكثر من تكريس الاستبدادية وقهر الحريات ، وهو شأن نظم العساكر. ووحدها تلك المرحلة تؤكد على أن مشكلتنا لم تكن مشكلة قوانين أو دساتير بل كانت في الغالب مشكلة ممارسة للسلطة تتيحها مرونة الدساتير عموما. لا يوجد لدى المغاربة مشكل مع النظام السياسي ، بل مشكلتهم مع أداء الحكومة وفساد بعض السياسيين ونفوذ الانتهازية السياسية. ومن هنا يجب أن ندرك من وراء منح صلاحيات للوزير وحكومته أن يصبحوا أكثر مسؤولية في برامجهم الحكومية وأدائهم الحكومي. ففي المغرب حتى لو اجتاحت الثورات كل الأقطار العربية فلن يكون إلا على ما هو عليه. هنا التاريخ يسعفنا لكي نكون تصورا عن المغرب الذي كان يهتزّ العالم من حوله في أوربا وفي الشرق وهو يعيش على سبيل تجاربه الخاصة. فهذا الاستثناء الذي هو قدر المغرب هو الذي جعله الوحيد الذي يتمنع عن الهيمنة العثمانية ويخوض تجربته الخاصة على هامش كل التجارب وفي صلب كل التجارب. ليس المغرب بلدا ديكتاتوريا ولا هو ديمقراطي بالمعنى المثالي للعبارة.. لا هو ثيوقراطي مهما استشهدنا بمسطور الدساتير والأعراف السياسية ـ ما دام الملك دستوريا هو ممثل أسمى للشعب وليس ممثل أسمى عن الله ـ ولا هو دولة علمانية..أقرؤوا المغرب بين السطور.



في مغزى 20 فبراير وقرار الإصلاحات الدستورية



حملت حركة 20 فبراير الكثير من المعنى المتوقع عن مشهد سياسي قادم في البلاد. لا يتعلق الأمر بشباب يبتلع العنصر اللّعبي كل أشكال معاقراتهم الاحتجاجية. فلقد تحقق فيها ما لم يتحقق عادة في الحركات الشبابية: عنصر السلم النّاضج وعنصر الوعي السياسي الكبير. وهذا الجانب هو ما يمكن أن نعتبره حدّ تأثر المغرب برياح الثورتين في تونس ومصر. فلقد عزّزتا نجاعة ومصداقية الاحتجاجات السلمية والواعية. ولو كان النظامين: التونسي والمصري لم يغرقا ويختنقا في منطق ومناخ قانون الطوارئ الفاسد، لعرفا كيف يستجيبا بروح رياضية لحركة احتجاجية كان بإمكانها أن تمنح النظامين قوة جديدة وعهدا جيدا ، لكن هذا هو مصير النظم المغلقة والمستغلقة على نفسها. جاءت حركة 20 فبراير سلسة وانسيابية متمتعة بأقصى درجات الروح الرياضية، فجاءت إرادة النظام في الإصلاح أيضا سلسلة ومنسابة وبروح رياضية. إن شباب الفايسبوك هو شباب سياسي ذكي وواعي وواعد جدا. ووحده هذا الشباب الذي عرف كيف يكسر نمطية سياسة الإلهاء التي جاءت بها ثقافة الشبكة العنكبوتية ليجعل من الفايسبوك وسيلة أسطورية للتغيير. وبعد أن صار الحديث عن موت الشباب في مقابر تجنيس الشبكة وتتفيه مهامها ، كنا أمام موعد تغيير هادر خرج من حيزه الافتراضي ليقطع مع ماضي ينوء بالهزيمة واليأس والحصر والسلبية. أصبح جليّا أن هذا الشباب الذي كان يسكن عالمه الافتراضي لم يكن عازفا عن السياسة بل كان يختزن موقفا ويبلور خيارا فاجأ السياسة ولعبتها التقليدية. إنّنا أمام شيء أسماه هربرت ماركوز تكنولوجيا التحرر، شرط أن تصاغ من جديد وفقا لحساسيات جديدة. يجب إذن أن تكبر هذه النظم أكثر لتلائم حلم وتطلع هؤلاء الشباب الذي لن تفعل فيه عناصر الضحالة فعلها في كل أجيالنا التي فطمت عن كل مطالبها بمرارة الأبوية السوسيو سياسية والقمع الممنهج. ولا ننسى أن ما حدث في 20 فبراير هو ثورة ناعمة حققت ما لم تحققه مصر وتونس حتى الآن. وقد وعت تلك الحركة الاستثناء المغربي فعرفت أن تستهدف رموزا محددة تعيق التنمية السياسية والاجتماعية في البلاد وسلكت على تقليد الثورة التوافقية، فكان أن حققت مطالب عجزت الأحزاب السياسية أن تحققها منذ سنوات. ولا أهمية لمن أصبح اليوم يتحدث بلسان ثوري في زمن الانفتاح السياسي بينما كان في زمن القمع وسنوات الرصاص قد ابتلع لسانه وداهن ما شاء له نفاقه السياسي. ففي زمن الإصلاحات لا يتحدث بلسان الثورة إلى جبناء عصر الثورة والتحدّي. إن حركة 20 فبراير استوعبت المطالب المشتركة ولم تغرق في خصوصيات مطلبية ، وتلك هي قوّة نفوذها. تشعر سائر القوى السياسية بضرورة تبرير مدى أهميتها التأطيرية بعد أن تأكد أن جيل 20 فبراير خرج من رماد العزوف والانحصار بحيوية جديدة افتقدتها أكثر الأحزاب السياسية. استفادت الكثير من الأحزاب من مسيرة شباب الفايسبوك بعد أن رفضت الانضمام إلى تلك المسيرة بدعوى أنهم في موقع قاطرة التغيير وليسوا مجرّد عربة. سوف نتساءل خلال السنوات القادمة عن دور الأحزاب في تأطير وقيادة عمليات الإصلاح بعد أن أصبح الشباب قادرين على تأطير أنفسهم وتقرير مصائرهم وقادرين على خلق ملف مطلبي عام ومشترك وفرض ثقافة ومطلب الكتلة التاريخية؟! إن ثورة 20 فبراير هي بالأحرى ثورة على الانتهازية السياسية للأحزاب والتأتأة السياسية لكثير من الوصوليين والنفعيين في المشهد السياسي والحزبي.


في مغزى التعديل الدستوري المرتقب


ظل مطلب التعديل الدستوري في المغرب مطلبا ملحّا لدى عدد من القوى السياسية وهيئات المجتمع المدني. وفيما جاءت مطالب بعضها واضحة صريحة ، تميز بعضها الآخر بعدم الوضوح وبكثير من التردد. وحتى قبيل 20 فبراير ، كان الحديث عن تعديل الدستور بصريح العبارة دعوى محتشمة لدى الأحزاب السياسية ، ربما بعضهم جعل من ه

‫تعليقات الزوار

52
  • بن عياد
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:40

    أخي هاني،أظن أنه لا أحد من التشكيلات السياسية في المغرب لا من اليسار ولا من العدل والإحسان وغيرهم نادى بالثورة بمعنى إسقاط النظام،ولكنهم نادوا بإصلاح اقتصادي وسياسي حقيقي،وادوا بإسقاط الفساد،وبدستور يشارك الشعب بجميع مكوناته في وضعه ورسم ملامحه،لا دستور ممنوح،
    وأحسب أن الذي غاب عن خطاب الملك هو الحديث عن الفساد المالي،الذي يرتبط جزء كبير منه بالمؤسسة الملكية كما تعلم ولا ينفع تغطية الشمس بالغربال،والمؤسسة الملكية طرف اقتصادي في سوء توزيع الثروة،كما هي طرف سياسي في تكريس الاستبداد،والكل يدراي نهمه للسلطة والمال بخطاب ديني تقليدي يمتح من فقه الأحكام السلطانية ومن السلوك اليزيدي الذي ثار عليه الحسين،وفصلت المادة 19 على مقاس ذلك النهم،ولله ذر سيد الشهداء الذي قال:الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت به معايشهم،والدولة تدر معيشتها بالفصل 19،الذي يسبغ القداسة على الحاكم مما يبعده عن أي محاسبة أو مراقبة،
    نأتي إلى قضية خضوع تاريخ المغرب السياسي لمنطق التفاهمات،وهل أوصل المغرب إلى أعلى مؤشرات الفساد والتخلف التعليمي،وغياب الحكم الرشيد غير سياسة التوافق والتناوب التي أشركت معارضت حسبها الناس منقذا فتحولت إلى ديكور ديموقراطي ليس إلا،أنا أستغرب التملق والمجاملة التي بدت في مقالك وكأنك تحت ضغط إبراء الذمة وتقديم حسن سيرة للتبرء من تهمة ما أو إزالة انطباع تخشى أن يتكون عند الدولة عنك،لأنك تخشى أن ينضافذلك الانطباع إلى الانطباع المذهبي،وهذا سلوك حربائي سيعزز من مواقف من يحملون كل مواقفك على التقية،الاستثناء المغربي،عجيب،لا ندري هل هو استثناء منقطع أم متصل كما يقول اللغويون،ما هكذا كان الحسين،ولا أبناء الحسين ولا أصحاب الحسين،

  • عزيز
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:58

    بسم الله الرحمان الرحيم اولا وكواحد من الشعب مند سنين فقدنا التقة فى هدا النظام الاستبدادى ومعه احزابه الشيطانية التى افسدت البلاد والعباد الا ادا ثار شعبنا فى وجه الاستبداد كما فعل الشعب المصرى والتونسى العظيم بعدما ان اسقطوا طغاتهم مما جعل الطغاة الباقين الان يفعلون كل ما فى جهدهم من قمع وقتل للشعوب التى تريد ان تتحرر من قبظتهم ليسقطوا الشعوب ولكن هيهات الشعوب ستنتصر عليهم مهما طال بالطغاة الزمان لان الشعوب تريد اسقاطهم وادخالهم فى مزابل التاريخ لانهم لم يتركوا من ورائهم فعلا حسنا ليدكروا فى التاريخ فهم الى مزبلة التاريخ

  • عربي vous etes chanceux d'avoi
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:02

    algerien
    ماذا بعد اعلان رفع حالة الطوارئ هل يخرج بوتفريقة وأطياف إبليس جبهة النهب العسكرية الجنرالتية بإعلان عن كمية ثروات الشعب المنهوبة خلال فطرة الوئام المذبحي الذي بدأ منذ سنة
    92 الى يومنا هذا هل يعلن آلاف آلاف الجزائريين الأحرارالدين أبدوا وسحقوا إبان شرعية انتخابات الشعب لسنة 92 ومئات الألاف المعتقلين في غياهب سجون الصحراء الكبرى وهل يعلن عن أسماء إخوان إبليس القتلة وعن أرصدتهم وأرصدة ذويهم التي راكموها طيلة الوئام المذبحي وهل يعلن عن أموال الشعب التي أغذقت على رضيعه بالتبني بولزاريو مراكشي تندوف هل يعلن عن إحصاء دقيق لخيرات الشعب من معادن نفيسة وعن أسماء ماليكيه بالإغتصاب والقوة وأخيرا هل يعلن عن كشف حقائق كل حقائق إستراتجية فشل كل القطاعات الإقتصادية والسياسية والإجتماعية لبلد جد غني غير منتج وغير مستهلك
    لكم كنمودج ثورة الملك وشعبه في المغرب للإصلاح الدستوري المرتقب والدي ستعمل على صياغته ودباجته جميع فعاليات المجتمع السياسية والحقوقية والشبابية ويهم هذا الدستور الدمقراطية الحقة من جهوية موسعة مستقلة في تدبير شؤونها الثرابية ومن دسترة الإنصاف والمصالحة للقطع مع الماضي وعدم الإفلات من العقاب في الحاضر ودسترة الأمازغية ومن إستقلال للقضاء ومن حقوق الإنسان تقافية اجتماعة سياسة واقتصادية ومن مراقبة ومحاسبة وحكامة وفصل للسلط…..و..
    فأين جنرالات الظلم والإستبداد وجبهة التقتيل والتعديب من هذا كفاهم نهب وسلب خيرات وثروات الشعب وقمعه حتى الموت
    moi je vois que le Maroc sous le guide du roi a fait beaucoup de progrès dans tous les domaines malgré la crise que connait le monde sauf des massonistes sans foie et sans croyance ne veulent pas voir le Maroc sur les railles de développement évolue progresse et se modernise que dieu bénisse le roi et le protège contre les massonistes progressistes lakistes vive le roi vive le peuple marocain et vive la patrie marocaine toute la patrie. sans hypocrisie je suis de cœur avec les marocains et avec son roi qui a pu réaliser des succès dans tous les domaines sans précédent et dans une dizaine d’année et que le Maroc sort indemne d’un arrêt de cœur que les massonistes le souhaite pleinement au Maroc. mes confrères marocains le Maroc est beaucoup mieux que notre cher pays l’Algérie il est le meilleur en développement en Afrique et en pays arabe et que l’Espagne se sent déranger dans son économie par l’évolution de celle du Maroc surtout au nord soyer patient et tranquille le Maroc est en bonne voie je suis certain qu’il sera l’exemple de la démocratie et du progrès dans les prochaines années d’avenir et s’est grâce au droit constitutionnel que le roi et le peuple marocain voulu

  • المختار
    الإثنين 21 مارس 2011 - 14:08

    المغرب ليس استثناء من حيث الوضعية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية فهو كباقي المجتمعات العربية والإسلامية،فيه بطالة وفقروأمية، لكن الأكيد أن بلدنا قد قطع أشواطا في الاتجاه الصحيح ولو ببطء وباضطراب تارة والمشوار التقدمي هذا في واقع الأمر تشرف عليه المؤسسة الملكية بصفة خاصة وذلك نتيجة ضعف وارتجالية الأحزاب الوطنية من يمينها الى يسارها بعلمانييها وإسلامييها، فمن السخافة والحمق أن تنتظر الأحزاب والهيآت النقابية والاجتماعية أن تسقط الإصلاحات من الفوق لأن كل ما يأتي من الفوق ومهماعظم فهو لا يلامس وبشكل مباشر ما يحسه ويحتاجه إنسان الأسفل…وأنا أتتبع حركية شباب اليوم شعرت بغبطة لا توصف وتذكرت عصرنا إذ كنا مندفعين ومتحمسين للتغيير والتغيير يومها لم يكن يعني غيرتغييرالنظام،ركبنا كل أمواج التيارات والإيديولوجيات وعاصرناانقلابات هناوهناك وكم فرحنا لذلك ومع مرورالسنين بدأت تتكشف الحقائق وهانحن اليوم نعيش جحيم الانقلابات والاصطفافات القديمة وليس بالصدفة أن تطال الثورات هذه الأنظمة الآتية على ظهرالدبابات أوالمفروضة فرضا( مصر– تونس – اليمن – ليبيا…) رحل العابدين وحسني أما صالح والقدافي فهما في طريق الاحتراق في بركان شباب اليوم، فكم رقصنالانقلاب القدافي يومها واستبشرناخيرا بدوران العجلة لكننااليوم تعساء بثوري يرث الحكم ويورثه لعائلته ويسفك دم أهله،لا أريدهناأن أتعرض لثورات أخرى أسعدت البشر حينها واليوم هي وبال عليها…ولوهن وضعف الأحزاب وشيخوخة أطرها ونفور القواعد منها زال الضغط عن النظام المغربي وخلت الساحة إلا من الانتهازيين والغريب في الأمر أن النظام الملكي وبالضبط الملك هو الذي حمل مشعل الثورة وكانت ثورته على الفساد والفقر صدمة وصفعة للأحزاب والحكومة وما يسمى بالمجتمع المدني ، فقط وأقولها بكل صراحة بأن شباب ( الفايسبوك) هم وحدهم الذين التقطوا الذبذبات التي يسير على خطاها( الملك) فتجاوبوا معه ولو على شكل هجمة مضادة مشروعة استطاع هو الآخر وبذكاء صدها لكونه كان ينتظر هذا الهجوم ولربماكان يتمناه أن يصدر عن حكومته والأحزاب لكنها أتت من الشباب الذي هجر السياسة والأحزاب ليبني له فضاء خاصا به لا يحتاج لكراسي جلدية فاخرة ودخاخين السجائر الفخمة الغالية.

  • المختار
    الإثنين 21 مارس 2011 - 14:12

    إن المغرب يعاني كثيرا من وضعية جغرافية تاريخية شمالا وجنوبا وبنيوية حزبية سياسية بحيث اسبانيا تجثم وبكل ثقلها على أنفاسه وهي ترى في المغرب المنافس الاقتصادي الذي وجب إضعافه وبكل الوسائل أضف إلى ذلك هناك طبقات سياسية ليس بينها وبين السياسة إلا الخير والإحسان وأكثر من هذا أن البعض منهم عمل ويعمل على تأميم أحزابهم وباتوا يرتجون وينتظرون ثورة ملكية جديدة لكن قد تحصدهم وتطيح بهم جميعا والمؤكد أنها آتية لا شك في ذلك لأنه لا يعقل أن نجد إنسانا يسير حزبا سياسيا لمدة ثلاثين سنة أو أكثر أو برلمانيا لمدة تفوق ثلاثة عقود .
    ليست مشكلتنا في البروتوكولات ولا الفصل 19 ، فهناك بروتوكولات بأمم أخرى متقدمة وعريقة تفوق ما عندنا شكلا وإثارة وما سمعنا بشعوبها تدعو إلى التخلي عنها ، والبيعة تعد إحدى الركائز الوثقى التي تربط الشعب بالملك والذي هو أمير المؤمنين والقدسية التي يحاول البعض أن يلعب عليها ويثيرها كعائق فهي قفزة خاسرة ، لأن القدسية تشمل العديد من المسائل مثلا “الوطن” أليس الوطن مقدس بالنسبة لكل شعب !؟ علم أي بلد أليس له قدسيته؟ أليست حياة الإنسان وحريته مقدسة ! ؟ والقدسية هنا رمزية و ليست بمعنى العبودية والخنوع المطلق لأن ديننا الحنيف يحثنا على إسداء النصح للحاكم إذا أخطأ بل والخروج عنه إذا أمر بمعصية الله والدين ولهذا على المغاربة أن يوجهوا البوصلة نحو رجالات الأحزاب والنقابات التي شاخت وما حققت شيء يذكر بقدر ما فرقت الجموع وأفرغت العمل السياسي والنقابي من محتواه
    خلاصة القول : أهيب بشباب المغرب أن لا يركنوا للخمول والغرور بما حصل وأن لا ينسوا وطنا هم فيه اليوم أبناء وأحفاد وغدا سيصبحون آباء وأجدادا وهذا يحتم عليهم اليوم حرث هذه الأرض وزرعها بأطيب وأصلح البذور حتى يرونها زاهية شامخة مستقبلا لا بركانا تحت أقدامهم يثور .

  • Ruvio
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:38

    السلام عليكم
    توجست خيفة في بداية قراءتي للمقالة لدرجة اني شممت انتكاسة في فكر الاستاذ هاني خصوصا ان بداية المقالة مكتوبة بلغة مرمزة و الكلام حمال اوجه كما هو معروف..و بعد الخوض في متون المقالة خصوصا تناوله للفصل 19 الذي ظل الوحش الذي يخيف و كذا مشجب كل تعنة و هروب و الصاق الاخفاقات..و بصفتي كنت طالب قانون ايام دراستي و اعلم ان الدساتير المقارنة تحوي دائما فصل تعطي للرئيس الدولة ملكا كان او رئيسا صفة التخكيم و الرمز كما بين الاستاذ كنموذج الستور الباجيكي و اضيف الفصل 58 من الدستور اللاسباني و الفصل 38 من دستور الجمهورية الفرنسية الخامسة ان لم تخن الذاكرة..المعروف ان الدستور اصم ان لم يفعل من قبل جميع اطراف العملية التداولية السياسية…ربما اذهب جازما ان الملك كان ينتظر اللخظة المناسبة للاعلان على هكذا مبادرة نظرا لما سبقه من ارضية فانونية و مؤسساتية و حتى تركيبة االجنة فيها اشخاص مشهود لهم بالكفائة و الخبرة القانونية و يبقى هل التصويت على هذا التعديل سيكون شفافا و بدون تزوير؟ثم هل للمغاربة هذه الثقافة القانونبة ليفهوا ماهية التعديلات ليصوتوا عليها بوعي؟
    باستقراءنا لفصول الدستور نجد ان الملك في جيع الفصول الخاكم الناهي من الفصل 23 الذي يقول “شخص الملك مقدس….”وهناك فصل في القانون الجنائي المغربي “ربما 216” ان لم تخوني الذاكرة يعتبر المس في شخص الملك او احد افراد العائلة الملكية بمثابة جناية فمثلا من قلل من اخترام الملك فيعاقب بجناية تصل الى التجريد من الجنسية المغربية..الفصل 24 /25/26…يجعل الملك في هرم السلطة التنفذية..و الادهى ان الملك الراخل الخسن الثاني قال ذات مر انه فوق القانون و الدستور وهذان الخيران للذين تحت منهم..حيث كانت خطبه و لا تزال بمثلبة قوانين…المهم بدون الغوص في متاهة الفصول يبقى الحراك المجتمعي و النية الصادقة في التغيير من قبل الملك محمد6 هما الفيلان في التغيير على الواقع و ليس فقط على ورق الدستور..
    هناك نقطة بالنسبة للجهوية الموسعة,نرى ان التقطيع ام يراعي التقسية التاريخي و اللغوي و الهوياتي 100 ب 100 خيث هناك اعتبارات امنية م ادارية في التقسيم..
    اما الفصل 19 يبقى ضمانة لكل الاطياف و دليلنا تحكيم الملك في مدونة الاسرة و كذا في ملف الامازيغية و خطابه في اجدير في 2004 دليلنا ثم تخكيه في الحرف الامازيغي “تيفيناع”..
    على الملك ان ينظف المخزن الذي اراه سببا للكل مشاكلنا و ذلك بالمسائلة امام قضاء مستقل و من غير هذا فسيبقى كل اصلاح ككب الماء قي الرمل..
    بالمناسبة لكي يفهم القارئ اكثر اسس شرعية النظام السياسس المغربي عليه بكتاب اراه قيما للهند عروب “مقاربة اسس الشرعية في النظام السياسي المغربي”.

  • fleure de rif
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:40

    كل ما حدث في تونس ومصر.. كل ما يحدث في اليمن ليبيا السعودية سوريا .. وو ثورة شباب مائة بالمائة شباب واع طال انتظاره لأمل التغيير للأحسن شباب يطمح ضمن التغيير الذي ينشده أن ينعم بعمل يضمن له الكرامة أن يرى بلده من أحسن البلدان.. أن ينزاح الظلم و القهر أن يستطيع التعبير عن رأيه بكل حريه وإباء وبدون خوف وبدون رهبة وقمع ولأجل كل هذا وغيره قام ويقوم الشباب بمظاهرات سلمية لكن في بعض البلدان ماذا حدث؟؟).. اللا أمن كان بالمرصاد لم يكتفي بالهراوات و القنابل المسيلة للدموع بل لجأ للرصاص الحي لقتل أطفال في عمر الزهور وبقتل الشباب وقمعهم… الشباب يزدادون عنفاً فتنطلق الشرارة وتنتقل بسرعة الرياح .. ثم يخرج الرئيس ليعدهم بوعود..ثم يستحسنون ذلك و يرونه انتصارا ..فيرتفع سقف المطالب … ثم يختفي الرئيس باحثاً عن حل.. ثم تزداد الثورةو تتحوا من هادئة صامتة الى عارمة مذوية… ثم يرحل الرئيس ( إذا لم ينفذ طلبات الشباب ) والرؤساء الأذكياء العقلاء ينفذون طلب الشباب و الأمة قبل أن يحرموهم الحياة الهنيئة و يجبروهم على الرحيل تصطحبهم الذلة )
    أتساءل ألم يتعلم الرؤساء ممن سبقوهم ؟؟؟ ألم يتعظوا و خير دليل ما يحدث مكررا من ليبيا إلى اليمن إلى سوريا …و و ولسنا ندري إلى أين ستصل وجهة الطوفان الشبابية هاته
    من منا لا يحب بلده و يدافع عنه بهستيرية ضد من يحاول مساسه بسوء و لو بكلمة ؟؟من منا لا يضحي بالغالي و النفيس اذا حاولت جهة ما المساس بوطنه أو ملكه؟؟ لكن بالمقابل نطالب من هذا الوطن أن يحتضن شعبه أن لا يلفظه
    لكن أزلام الأنظمة الفاسدة المتهالكة ينزعجون من الثورة الشبابية و ينزعجون أكثر من الفضائيات وشبكات الانترنت لتستمر المذابح تحت جنح الظلام و بدون غوغاء لكنهم سيحاسبون على كل دمعة أم أو صرخة طفل أو قطرة دم زكية أريقت بدون ذنب سوى صرخة ألم وقهر و ظلم.. ما يدور الآن فى البلدان العربية من عمليات مظاهرات مطالبة بالديمقراطية والحرية أليس السبب فيها هو ديكتاتورية الأنظمة العربية المتعالية؟؟
    و النصر طال الزمان أم قصر للشعوب الحرة الأبية لأنها على حق و حكام الاستبداد على باطل التغيير سيأتي إن عاجلا أو آجلا لأنه شيء محتوم

  • غيفارا
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:52

    شيعي بلطجي، مكانك مزبلة التاريخ…
    الشعب يريد إسقاط النظام..
    تحية ثزرية للرفاق في النهج الديموقراطي

  • s.o.s
    الإثنين 21 مارس 2011 - 14:06

    متى يتحفنا”هاني” بالحديث عما يقع في سوريا؟؟ لقد جبت الأقطار التي شهدت وما تزال ثورات النغيير..فذكرت مصر ..وتونس..وليبيا…والبحرين( البحرين بمكيال آخر!!) ثم توقفت عن الحديث..ورجعت إلى المغرب دون أن تكمل الرحلة لتحدثنا عن”مغزى استثنائه”..فمتى تحدثناالإبادة والذبح الذي يتعرض له أحرار سوريا على يد جيش”بشار”مع عناصر”حزب الله” وقوى من”الباسيج” و”فيلق القدس”اللذان جاءا على متن البارجتين الإيرانيتين اللتان رستا على الساحل السوري تحسبا لأي انتفاضة شعبية..حدثنا عن الإجرام المتوارث في هذه الأسرة النصيرية..حدثنا عن الإبادة الجماعية والتطهير الديني الذي شهدته “حماة” على يد الأسد الأب..(على قول الشاعر:أسد علي وفي الجولان نعامة..)…واسمح لي على الإزعاج ..(وانشروا تؤجروا )

  • المختار
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:28

    قلتها وأعود لأكررها مرة أخرى، أين هي الكلمة الحرة الصادقة ؟ !أين الواقعية والمهنية التي أغرقتمونا بها والتي هي قطعا إكليل أي قلم صادق وعطر أي فكر متحرر؟ ! كفاك اختباءا ماوراء التبعية والمحسوبية ولعبة الاصطفاف !! أما آن الأوان لينتفض قلمك ويأخذ الاتجاه الصحيح ؟ ! إلى متى سيبقى فكرك وقلمك ملتصقان بأوهام أقطار الممانعة رغم ما يقع ؟ وقلتها وأكررها ” ليس في القنافذ أملس يا أستاذ ، فهذا أسدك الممانع الذي لم يسمح ولو بطلقة نارية صوب بني صهيون لعدة سنين وخاصة لما كانت غزة تحترق رغم أنها تعتبرمن الخط الممانع فهاهو اليوم يسمح لأذنابه بإمطار أهل الشام الأحرار بوابل من الرصاص !! فنعم القائد الثوري الممانع هذا الذي أحال شوارع سوريا دما وأشلاء فقتل بذلك في أقل من أسبوع ما قتل في كل الأقطار التي عرفت أو تعرف ثورة ، فيا سبحان الله كم أتحفتمونا بالأمس بقصص أسطورية وملاحم الشعوب العربية وأهوال ما يصدر من الأنظمة القمعية لكن أين تضعون مجازر هذا السفاح الأسد الكرتوني ؟ فكيف جمدت الأقلام وتوارت القنوات التي كانت تصول وتجول وتوافينا بأبسط الأحداث وتضخمها وتكرر عرضها وتمطيطها؟ ألا ترتكب مآسي حقيقية وتحت ضوء الشمس في سوريا ولا يصلنا منها إلا القلة القليلة والتي غالبا ما تكون صورا مشوهة وباهتة؟ ! فمتى سينشر غسيل النظام السوري إذا لم يكن ذلك اليوم حيث يسجن الطفل ذو العقد الأول من عمره والنساء اللواتي يبحثن عن أزواجهن وأولادهن ؟ ! فهل يعقل أن ما وقع في تونس ومصر والبحرين وما يقع في اليمن وليبيا هي ثورات شعبية تقابلهاأنظمة متغطرسة إجرامية ولكن ما يقع في سوريا من تقتيل هو ناتج عن جماعات إجرامية دخيلة، أليس هذا تعليل بليد وقفز ساذج على الحقيقة ؟ ! أم أن النظام الشمولي السوري يحق له ما يفعله لكونه يوالي إيران؟ أو لربما أضحى هو الآخر( نظام ولي الفقيه) يحرم على الناس التظاهر ضده
    أو الرد عليه !!!

  • fleure de rifيتبع
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:26

    يسم الله الرحمان الرحيم
    كان هناك غيرك طلب من الكاتب التحدث عن المغرب و هاهو قد فعل و سيأتي انشاء الله دور سورياكل شيء في أوانه
    أما ما يحدث أخي بسوريا قيل و سيقال عنه الكثير و ستبدي لنا الأيام ما هو مخف علينا ان عاجلا أو اجلا و نحن لن نكذبك
    فلا أحد منا يستطيع أن يدعي أنه قمر صناعي يرى كل ما يحدث هناك و بعيون مجردة فمثلا قيل عن الثورة بالبحرين الكثير و الكثير ثم ما لبث أن اتضحت الامور فمثلا
    قبل أن نربط أحداث البحرين بتدخلات إيرانية
    لم لا نسأل من هم البحارنة أو البحرينيون أولا ؟؟
    و للتنوير و التذكير أقول
    – البحرينيون أو البحارنة هم سكان جزيرة أوال (البحرين) القدماء يرجع أصولهم إلى عبد القيس وبكر بن وائل من قبائل ربيعة وأيضا من بني تميم فنسبهم عربي صريح..
    – ولى عليهم الرسول صلى الله عليه واله وسلم علاء الحضرمي والي للجزيرة.
    – وفي عهد الإمام علي ولى عليها صعصعة بن صوحان من بني عبدا لقيس..
    – وقف أهل البحرين مع الإمام علي في حروبه ضد معاوية..
    – بقوا في هذه الجزيرة كونهم سكانها الأصليون ولعزلتها عن مناطق الساحل..
    – احتلت الجزيرة من قبل البرتغاليين عام 1521 وحاربوهم. وفي ذلك الزمن كانت إيران دولة سنية ولم تتشيع بعد أما البحارنة فقد كانوا على ذلك قرابة 800 عام !!!
    تتمة

  • fleure de rifيتبع
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:04

    – البحرنيون هم أول تواجد شيعي بالخليج والمنطقة وعلى مستوى المنطقة فإن العراق واليمن ولبنان ومصر والمغرب كلها كانت في يوم من الأيام دول شيعية ولم ترى إيران حينها التشيع بعد! !
    – تاريخ التشيع في البحرين 1300 عام..
    أما في إيران 500 عام..
    – عدد الشيعة في البحرين 500 الف
    420 ألف هم من البحرينيون.
    80 ألف فقط هم من العجم.
    – أي العجم يشكلون 16% من الشيعة والبقية عرب 84%. ! !
    – عدد السنة مع المجنسين 300 الف ولا يخلوا هذا الرقم ممن لا يتكلمون العربية ومن العجم السنة.
    – يقيم البحرينيون الذين يعود أصولهم لقبائل ربيعة وبني تميم وبنو عقيل وبنو عامر وبنو كعب وبنو مالك. قبل عام 700 في البحرين..
    – دخلها العجم سواء سنة او شيعة بعد عام 1602 تزامنا مع تلاشي قوات الاستعمار البرتغالي..
    – دخلها ال خليفة عام 1783 بعد طردهم من الكويت من قبل ال الصباح ثم اقامو بقطر واستولوا على البحرين. . ثم تلتهم دخول بقية العوائل من وسط شبه الجزيرة العربية!!
    – مع كل هذا الفارق الزمني الا أن البحرنيون لا يطلبون إلا حقوقهم! !
    – في عام 1970 كان الفرق بين نسبة الشيعة الى السنة كبير لعدم وجود المجنسين. وكانت الاغلبية اكثر وضوحا عن الوقت الحالي. ومع انسحاب القوات البريطانية من البحرين اجري استفتاء تحت اشراف الامم المتحدة حول رجوع البحرين وتبعيتها لايران ام استقلالها وقد صوت اهل البحرين بالاستقلال! !
    لو كان منهم من يقيم الولاء لإيران لما رجّحت هذه الاغلبية كفة الاستقلال وعدم الخضوع لايران‏. ليعرف الجميع حقيقه من هو الدخيل
    ان الشيعه هم مظلمون منذ الأزل وحقهم مغصوب وانشاء الله الفرج قريب
    اللهم العن أول ظالم ظلم محمد وال محمد واخر ظالم ظلم محمد وال محمد
    إذا كان الأمر على أساس الانتماء فالأولى أن نسال ماهو أصل آل خليفه ثم السؤال المهم ما هو أصل آل سعود أفيدونا
    الشيعة في البحرين يمثلون 75% ولهذا الحكومة قامت بتجنيس مئات الآلاف من دول مختلفة لتغيير التركيبة السكانية للشيعة

  • ادريس
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:30

    أحيانا أستاذ ادريس تستنفر كل معارفك الطازجة و النيئة لاثبات أطروحة متهافتة فتسقط في السفسطة بمعناها القدحي .أي استثناء تتحدث عنه؟ مولاي عبد الله ابراهيم يتحدث عن الميول الديمفوضية التي طبعت تاريخ المغرب عبر مختلف عصوره ,,,أما ما تدعيه من أن المغرب سبق للاحتجاج و محاولات الاصلاح وووووو فأطلب منك أن تضيف اليها بأن كل هذه المحاولات تم افراغها من قبل هذا النظام نفسه من محتواها ليرجعوا بنا الى نقطة الصفر و قد نستطيع أن نتحدث في هدا الاطار عن ثابت او استثناء .لقد فر اليوسفي بجلده عندما صدق ابتسامة الذئب و ها نحن نشاهد النخب تسقطب داخل ما لا يحصى و لا يعد من الهيئات و اطارات هدر المال العام و المصالح الشخصية و المتاجرة البريئة و المترصدة بقضايا هذا الشعب .أخي ادريس مع كامل احترامي و تقديري لك أقول لك انك تسقط في الضحالة حين تحاول استعراض موسوعية موهومة في عصر تشعبت فيه المعارف و العلوم ودمت أخي كاتبا متميزا و السلام .

  • mohamed ali
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:56

    هذا هو فكر الشيعة الروافض السب واللعن والثار;ما هذا الحمق كل ما يهمهم خرافات ;خرافة ثارات الحسين وهو منهم براء ;خرافة الامام المختبئ في غار ;ما هذا الحمق بعد مرور قرون على موت الحسين رضي الله عنه لا زالوا يقيمون الابعينية ;نحن نقول امين امين للعن من ظلم محمد و اله وصحبه ;ولا نستعمل التقية بل نصرح باسم الظالم لمحد صلعم واله وصحبه وهم الشيعة

  • من التي يقصد صاحب التعليق
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:54

    أنا لا أخاف منك و لا من غيرك قصدت من حرضوا على قتل الأئمة و التاريخ يعرفهم و غيري يمجدهم مثل يزيد ان كان حبيبك و أوجعتك ليس ذنبي فافهم ما شئت
    أما الشيعة فلن يضرهم ادعاءك

  • said/agadir
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:34

    في اعتقادي المتواضع أن ماحصل في البحرين من تدخل غير مبرر ديموقراطيا؛ فهو “مفسدة” ترتبت عن “مفسدة أكبر” ارتكبتها الطائفة الشيعية بالبحرين، لما اعلنت صراحة ولاءها لجهات أجنبية، كثيرا ما عبرت عن أطماعها في هذا البلد المجهري، مما جعلها تظهر كطابور خامس لا يجد أدنى غضاضة في التفريط في استقلال بلده.
    لقد كان أولى بالشباب البحريني،وهو يحاول أن يسير على درب ثورة شباب مصر وتونس الديموقراطية، أن يتكتل ـ بطائفتيه الشيعية والسنيةـ من أجل كسب الديموقراطية الحقة، دون التفريط في استقلال بلده أو التساهل في وحدة شعبه. آنذاك فلا يمكننا إلا أن نبارك ثورة البحرين، كما باركنا ثورة مصر وتونس!
    لا أحد من عقلاء أهل السنة يسعى، أو يتمنى، استئصال شيعة البحرين وغير البحرين من الوجود! بل الذي يعتقده المسلمون هو أن من حق أي شخص أن يعتقد ما يشاء من معتقدات، وأن يتمذهب بما يشاء من المذاهب، ما دام الإسلام يؤكد أن لا إكراه في الدين! ولكن حرية الاعتقاد لا يمكن تكون مبررا يعطي أحدا الحق في التآمر على استقلال بلده، وحرية وطنه، ووحدة شعبه..
    ولذلك فإننا كسنة عرب، ورغم أننا نتمنى لكل البحرينيين ،شيعة وسنة، مزيدا من الديمقراطية والكرامة؛فإنه لا يسعنا إلا أن ننظرإلى انتفاضة البحرينين بكثير من الريبة وبقليل من التعاطف،إذ أن علامات الثورة الديمقراطية لا تظهرعليها بقدر ما تظهر عليها علامات الهبة الطائفية التي تهدد استقلال البحرين وأمن المنطقة. فالمرء في الخليج لا يحتاج أن يكون خبيرا استراتيجيا ليتبين له أن سقوط البحرين كثمرة ناضجة في يد إيران، من شأنه أن يحول هذا البلد إلى شوكة حقيقية في خصر دول المنطقة، تهدد سلامتها وأمنها الإستراتيجي. لذلك فالتدخل الخليجي في البحرين لم يكن من أجل طمس هوية هذا البلد المتعدد المذاهب، ولا من أجل الإجهاز على المطالب الديمقراطية فيه، بقدر ما كان ضرورة أملتها على دول مجلس التعاون الخليجي مصلحتهم القومية المهددة أكثر مما أملاها عليهم التوجس من الديموقراطية أو التخوف من التشيع .
    لقد قلت في تعليق سابق ذات مرة،كرد على أحد الشيعة العراقيين، أن إيران لن ترضى أبدا بعراق قوي بالجوار حتى ولوكان شيعيا خالصا!هذا من ثوابت استراتيجية الأمن القومي الإيراني قبل الثورة الإيرانية وبعدها..وذكرته كيف أيدت إيران الشيعية أرمينيا المسيحية ضد أزربدجان ـ وهي كإيران شيعية المذهب ـ في نزاعهما حول إقليم كاراباخ،باسم مصالحها القومية! وذكرته بمواقفها المخجلة من مجازر المسلمين في البلقان، ورفضها لتدخل الناتو لوقف الإبادة باسم حماية مصالحها القومية! لكن مصالح إيران القومية هي من أملى عليها سنوات بعد ذلك،أن تؤيد تدخل نفس القوى في أفغانستان والعراق،لأنها ببساطة رأت أن من شأن ذلك التدخل أن يفتح لها الطريق واسعا إلى بسط نفوذها في هذين البلدين..
    لقد كان المرجع اللبناني مهدي شمس الدين شيعيا “جلدا”،لكنه مع ذلك ظل وطنيا لا يفرط في استقلال لبنان، ولا يتآمر على وحدته. وأمثال شمس الدين من بين المراجع الشيعة العرب كثر، لكن صوتهم غير مسموع بسبب الحصار الذي تضربه عليهم جوقة المراجع المدعومة من طرف نظام الولي الفقيه في إيران.
    فليتق الله شيعة البحرين في وطنهم وفي عروبتهم، وليتمسكوا بمذهبهم كما يشاءون، فلا إكراه في الدين،ولكن ليكنوا فقط شيعة عربيو الولاء..وليجعلوا ثورتهم ديميقراطية وطنية من أجل كرامة وحرية واستقلال كل البحرينيين، شيعة وسنة، ينالوا بذلك تعاطف إخوانهم السنة العرب من المحيط إلى الخليج…

  • مسلم مع الحق
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:36

    أعتقد أن المعلومة التي أوردتها الاخت فوق حين قالت :
    مع انسحاب القوات البريطانية من البحرين اجري استفتاء تحت اشراف الامم المتحدة حول رجوع البحرين وتبعيتها لايران ام استقلالها وقد صوت اهل البحرين بالاستقلال! !
    لو كان منهم من يقيم الولاء لإيران لما رجّحت هذه الاغلبية كفة الاستقلال وعدم الخضوع لايران‏. ليعرف الجميع حقيقه من هو الدخيل
    و هذا يكفي للرد عليك
    ثم هل تقبل تحت أي مسمى أو اتفاقية أن يستعين المغرب بلدك بأي بلد من الجوار لقمع شعبك
    انه شعبك الذي يلزمك احتضانه لا أن ترمي به في أحضان الغير فلا تستغرب لأي تصرف من شعبك طالما لم تحترم هذا الشعب
    أكرر انه شعبك ليس قوة أجنبية دخلت لتستعمرك فكن أخي منطقيا و لا داعي للمكابرة و المغالطة فلكل عقل يميز به لسنا أغبياء

  • fleure de rifيتبع
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:38

    و ما رأيك بهذه المعلومات و المصدر خليجي مائة بالمائة ؟؟)
    أم المهم هو إبادة الشيعة والسلام.؟؟
    ملك البحرين حمد بن عيسى يطلق يد السعودية امنيا وعسكريا مقابل دعم بقائه في الحكم في اخطر اتفاقية ثنائية في التاريخ السياسي في منطقة الخليج:
    كشف مصدر خليجي مطلع عن معلومات في غاية الخطورة تتعلق بتطورات الأحداث في البحرين ، ودخول القوات السعودية إليها والمشاركة في قمع التظاهرات السلمية للشعب البحريني .
    وأكد هذا المصدر الخليجي لشبكة نهرين نت الإخبارية ” بان دخول القوات السعودية إلى البحرين لم يكن لمجرد المساعدة للقضاء على الثورة السلمية للشعب البحريني وليس بموجب اتفاقيات التعاون الدفاعي الموقعة بين الدول الست الأعضاء والتي تتداعي بموجبها قوات هذه الدول للدفاع عن بعضها البعض ضد أي عدوان خارجي ،
    و أضع خطا أحمر على كلمة خارجي ثم أسترسل :
    وإنما دخلت هذه القوات السعودية للبحرين بموجب اتفاقية ثنائية بين حكومة البحرين والسلطات الكويتية ، اتخذت طابعا شموليا وخطيرا من شانه أن يشكل تحولات إستراتيجية عسكرية في المنطقة لصالح السعودية ، كما تدفع إلى تطبيق برنامج عاجل وسريع لتغيير ” ديموغرافية ” البحرين السكانية بطريقة تهدف إلى تطوير عملية التجنيس الطائفي لتحقيق مزيد من التغيير في حجم السكان الشيعة ، وتوزيعهم ، كي يساهم التوطين الجديد في إخلال واضح لنسبة سكان الشيعة الحالية وإنقاصها من 75بالمائة حاليا الى 40 بالمائة خلال عام واحد “.
    وأضاف المصدر الخليجي : ” ان هذه الاتفاقية الجديدة السرية التي وقعها الملك حمد بن عيسى مع المسؤولين السعوديين ، أثناء زيارته الأخيرة التي قام بها للسعودية في الثالث والعشرين من شهر شباط فبراير الماضي ، ذات مضامين خطيرة للغاية ، وليست هناك تفاصيل دقيقة لكل محتوياتها ، ولكنها تشبه إلى حد بعيد تحويل البحرين إلى جزء من الأراضي السعودية بما يشبه اتفاق الطائف الموقع بين السعوديةواليمن في 19 مايو 1934 والتي ضمت السعودية بموجبها نجران وعسير إلى الأراضي السعودية بعقد إيجار لمدة أربعين عاما وعندما انتهت فترة الإيجار رفضت السعودية التخلي عنهما وظلت هناك منازعات بشأنها مع اليمنيين ورفض رئيس الوزراء
    القاضي الحجري التوقيع على اتفاقية للتخلي عنهاوفي يومها خرجت تظاهرات غاضبة في السعودية عامة 1974 تهتف ” ياقاضي سير سير من نجران لعسير “ولكن الرئيس اليمني على عبد الله صالح وافق عل اتفاقية الطائف واقر للسعوديين بشكل رسمي مصادرة نجران وعسير من الأراضي اليمنية بشكل رسمي بموجب اتفاقية وقعها في الرياض سميت بـ ” اتفاقية جدة ” وذلك في 26 فبراير شباط عم 1995″.
    وتابع المصدر الخليجي يقول : ” إن الاتفاقية التي وقعها الملك حمد بن عيسى مع السعوديين ، ستضمن له سلامة وامن استمرار حكمه واحترام وجوده ملكا علي البحرين والقبول والاعتراف بمن يتوارثه من أبنائه وله حق التصرف بالسياسة الخارجية وتوقيع الاتفاقيات الأمنية
    والعسكرية والسياسية ، ولكن – بعد مشورة مع المسؤولين السعوديين !!- ولهم حق الاعتراض على أي من هذه الاتفاقيات إذا وجدوا فيها ضررا بأمن السعودية أو تعارضا مع سياستهم الخارجية كما تطلق هذه الاتفاقية يد السعودية في البحرين لبناء قواعد بحرية وبرية وجوية للجيش السعودي بشكل دائم ونصب شبكات الصواريخ والرادارات دون ان يحق للبحرين التدخل في شؤونهااوالاطلاع على تحركات القطاعات العسكرية ومهامها “
    السؤال من الذي باع نفسه و شعبه ووطنه؟؟؟

  • fleure de rif
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:58

    وأضاف المصدر الخليجي:
    “كما تضمنت هذه الاتفاقية بنودا تتعلق بإشراف جهاز المخابرات السعودية وممثلين لوزارة الداخلية السعودية،على كافة أعمال جهاز المخابرات ومرافق أجهزة الأمن وإطلاق يد السعوديين في تغيير الخارطة الديمغرافية للبحرين لتحويل الغالبية الشيعية من السكان إلى أقلية خلال سنة بإصدار شهادات تجنيس لمواطنين سعوديين بالإضافة إلى التعهد بتشكيل منظمات دينية وهابية متطرفة على غرار هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واتخاذ إجراءات مشددة ضد المراسم التي يحيها الشيعة كما ضمن السعوديين في هذه الاتفاقية وضع ميزانية سنوية كاملة تجدد كل عام لتغطية تكاليف تنفيذ المشروعات الأمنية والعسكرية ورواتب المجنسين…
    وأكد المصدر الخليجي:”وتضمنت الاتفاقية السرية مجموعة إجراءات يجب أن يعمل الملك عليها منها إصدار قرارات بتقليص مساحات الحرية في البلاد وعدم إخضاع الاتفاقية لأية قوانين حالية مهما أثير عن هذه الاتفاقية من لغط أو تعرضت لمساءلات نيابية بأي حال من الأحوال،بالإضافة إلى أن هذه
    الاتفاقية التي وقعها الملك تتضمن مادة لا تسمح له بالتخلي عن هذه الاتفاقية هو او من يرثه على العرش إلا بموافقة سعودية”.
    وشدد هذا المصدر الخليجي على خطورة هذه الاتفاقية السرية بين الملك والمسوؤلين السعوديين مشيرا إلى أنها” تعتبر بمثابة تخلي الملك وبشكل كامل عن البحرين مقابل ضمان ملكه وتلقيه ميزانية سنوية بعدة مليارات من الدولارات ، والسماح لضمها إلى أراضي المملكة العربية السعودية وهو تكرار لنسخة اتفاقية الطائف التي ضمت السعودية إليها نجران وعسير في عقد إيجار لأربعين سنة ثم تم ضمها نهائيا الى السعودية بموجب اتفاقية جدة”.
    وتابع قائلا:
    “إن من مخاطر هذه الاتفاقية تحويل البحرين الى حاضنة للقواعد العسكرية الجوية البحرين والبرية للقوات السعودية!!”.
    وأضاف:”ولكن خطرها الاكبر هو ما سيتعرض له شيعة البحرين من قمع ومتابعة ومطاردة ومن ثم تحويلهم إلى أقلية وبذلك سيكون مصيرهم ليس بأحسن من شيعة المنطقة الشرقية إن لم يكن أسوأ “(و طبعا هذا أمر ان أغضب البعض سيفرح البعض و الفاهم يفهم)
    وأنهى المصدر حديثه مؤكدا”أن هناك اعتقادا بان هذه الاتفاقية الثنائية تمت بمقترح من مستشارين أمنيين بريطانيين ومن المستبعد أن يكون الأميركيون غير مطلعين او غير موافقين عليها لأنها تعزز
    الإستراتيجية الأميركية في البحرين والمنطقة وتكسب الاميركان حضور حليف استراتيجي لها في البحرين ليكون شريكا في التواجد على ارض البحرين ومياهه وأجوائه الإقليمية”مشيرا المصدر في الوقت ذاته إلى أن “هذه التحولات الإستراتيجية في المجال الأمني
    والعسكري التي تحققها الاتفاقية السرية التي وقعها الملك حمد بن عيسى مع السعوديين ، سيكون لها محاذيرها وأخطارها على دول خليجية وتحديدا على قطر والكويت فأرشيف العلاقات بين هاتين
    الدوليتين والسعودية حافلا بمحاولات عديدة للتدخل والسيطرة وبسط النفوذ السعودي وكان آخر أدلتها إحباط المحاولة الانقلابية للسعودية في قطر في فبراير الشهر الماضي ومحاولة انقلابية أخرى تم إحباطها في آب اغسطس 209 أما في الكويت فان السعودية تمكنت من الحصول على مجموعة برلمانية من حملة الجنسية السعودية وما يطلق عليهم في الكويت مزدوجي الجنسية وصارت هذه المجموعة تشكل تهديدا لمكانة أسرة آل الصباح في الكويت من خلال إصرارها على إسقاط رئيس
    الوزراءالشيخ ناصر احمد بالرغم من تأييد أمير الكويت له بكل قوة والمطالبة باستبداله برئيس وزراء من الكتلة البرلمانية وهذاهو جزء من أجندة سعودية لتنفيذ سياساتها في هذا البلد والحد من صلاحيات أسرة الصباح الذين لم يستجيبوا لضغوط سعودية من عشرات السنين لتعطيل الحياة الديمقراطية والحريات السياسية والإعلامية في الكويت لأنها تؤثر على الوضع الداخلي في السعودية ، لذلك سيكون تعزيز قدرات السعودية العسكرية والأمنية بإضافة منطقة نفوذ في دولة أخرى بشكل يحولها إلى مقاطعة سعودية خالصة وتحت تصرف الأجهزة الأمنية العسكرية والأمنية والمخابراتية السعودية بمثابة إخلال في التوازن القائم في المنطقة وسيزيد من مشاعر الهيمنة السعودية للامتداد الى داخل هذين البلدين وبلدان خليجية أخرى!

  • منى
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:52

    اختلفنا ام اتفقنا مع الشيعة ولكن الحق يقال ان تدخل دول الجوار في البحرين خطأ فادح وبمثابة استعمار ولا فرق بين المرتزقة في ليبيا ومرتزقة درع الجزيرة ملك البحرين يريد ان يتعاقد مع ابليس شريطة الجلوس على الحكم وتدخل هؤلاء المرتزقة مما يسمى درع الجزيرة لن ينهي المشكل بالعكس سيدفعه الى الكثير من التعقيد
    ولا يجوز اطلاقا سبغ صفة الطائفية على ثورة البحرين لن الاكثرية شيعية فهم يمثلون 70 بالمئة من سكان الخليج فهل لا يحق للشيعة المطالبة بالاصلاح وهل صارت ايران بعبع السنة الذي تختفي وراءه الانظمة القمعية في الخليج

  • عبد الودود
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:22

    وما رأيك في طرد دبلوماسيين ايرانيين من الكويت باتهامهم بالتجسس ألم ترين أن الروافض الشيعة أصبح كالسرطان في جسم الدول العربية، فلم نسمع بأنهم يتجسسون على دولة أروبيا ما عدا دول التي يوجد في خلايا شيعية لإحداث الفتن.

  • fleure de rif
    الإثنين 21 مارس 2011 - 14:18

    أولا ما مصدر كلامك بالضبط؟؟
    ثانيا نحن نتحدث عن البحرين و ملك البحرين لماذا عقدة ايران و اقحام ايران في الموضوع؟؟
    لماذاتحبون دائما خلط الأمور
    ثم ألم تسمع بفلسطينيين و بمصريين أدينوا لتجسسهم لصالح اسرائيل؟؟ هل هم شيعة؟؟
    ثم هل تنتظر من ايران أن تخبرك هل تتجسس على بلد أجنبي أم لا؟؟
    ثم من أدراك بالسبب الحقيقي لطردهم لماذا لم يكشف الأمر الا الان و في خضم هذه الاحداث بالذات؟؟
    نحن أتيناك بمعلومات عن الخليج و مصدرها خليجي و ليس من عدو للخليج

  • افريقي
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:46

    لقد قارنت بين الدستور المغربي والدساتير الاروبية في يتعلق بالصلاحيات التى تخولها للحكام دون ان تتطرق الى المواضع التنموية مقارنة كدلك مع ما تشهده شعوب هده الدول من تنمية وتقدم ودمقراطية قل نضيرهالا يمكن بحال من الاحوال ان نقيسه وما وصل اليه المغرب وخصوصا اسبانيا حديثة العهد في الدمقرطية .اما عن الاستثناء مقارنة بما حدث قي تونس ومصر فهل حقيقة هناك اختلاف جوهري بين ما تعيشه شعوبها قاطبة من ويلات الفقر والحهل والحرمان وما تشهده انظمتها من تفشي الفساد قي جميع دوالبها دون استثناء .لا اتهمك بالعمالة ولكن انطلاقا منالمعلومات التى سردتها في مقالك يمكن ان اقول انك تتجنب قول الحقيقة كاملة لدواعي انت ادرى بها .

  • زهرة الريف زهرة الحق
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:24

    بعد قراءة كلمات زهرة الريف الصادقة الواضحة والناصعة لا يسعني الا الدعاء لصاحب او صاحبة المقال بكل خير لعلو الهمة في الدفاع عن المظلومين
    اما الوهابية واليهودية القرضاوية فهم فرق تتجه الى الانقراض
    المعلق الرئيسي

  • fleure de rif
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:18

    تسلمي لي حبيبتي منى رغم أنني لا أعرفك افتقدتك و افتقدت تعليقاتك التي تنم عن عمق تفكيرك بعيدا عن كل حقد لأي طرف كان!!!

  • said/agadir
    الإثنين 21 مارس 2011 - 14:16

    أعتقد أني كنت قد بدأت تعليقي السابق بالتأكيد على أن ما حصل في البحرين غير مبرر ديموقراطيا. هذا هو موقفي من حيث المبدأ مما حصل.
    غير أنه لا يجب أن نخلط بين السبب والنتيجة، فقد عبرت بوضوح عن موقفي من تلك النتيجة التي لا أرضاها طبعا لا لشعبي ولا لشعب البحرين، ثم انطلقت أستعرض السبب، أو بالأحرى الأسباب التي أدت إلى كل ذلك.
    وبعيدا عن أحكام القيمة، ومدى أخلاقية أو عدم أخلاقية فعل سياسي ما، يجب أن نعترف أنه من الطبيعي أن تنبري الدول الوازنة كالسعودية، إلى الدفاع عن أمنها وأن تبرم ما تراه مناسبا من اتفاقات . كما أنه من الطبيعي أيضا أن تقوم إيران بنفس الشيء دفاعا عن مصالحها ونفوذها في المنطقة. لكن الأمر الغيرطبيعي هو أن نجد لدى طائفة محسوبة على أمة العرب الإستعداد الكامل إلى ربط مصيرها بيد أمة طالما عبرت عن أطماع تاريخية لها في بلاد العرب.
    ليس في الأمر تحامل على الشيعة العرب، ولا فيه نعرة طائفية أو قومية هابطة. وأظن أنني كنت سأتخد نفس الموقف لو أن إقليما سوريًا مثلا، أظهر ما أظهره شيعة البحرين تجاه الدولة الأخرى الكبرى في المنطقة، وأقصد بها تركيا السنية..فالوحدة الإسلامية لا تعني الإلحاق أودمج الهويات الصغيرة المختلفة في هوية كبرى مهيمنة، ومفهوم الأمة الواحدة لا يتعارض مع حب المرء لقومه، ولا مع تعدد الألسنة والألوان، وهي آية من آيات الرحمان الذي خلق الناس شعوبا وقبائل ليتعارفوا ويتفاضلوا بينهم بالتقوى.
    مسألة أخرى وجب التنبيه لها، وهي أن الديمقراطية مفهوم ومصطلح عام لا يقبل التخصيص.لا توجد ديمقراطية دينية (تقصي غير المتدينين مثلا)، كما لا توجد ديموقراطية شيعية وأخرى سنية. إما أن نكون ديموقراطين بشتى مشاربنا الفكرية وألواننا المذهبية أو لا نكون.. لن تحقق هبة طائفة دون أخرى، من طوائف مجتمع ما، الديموقراطية حتى ولو رفعتها كشعار. ستكون الديمقراطية آنذاك مجرد وسيلة وستكون الطائفة هي الغاية، وستفضي الثورة الطائفية الممسوحة بمسوح الديمقراطية إلى خراب العمران والأوطان..

  • said/agadir
    الإثنين 21 مارس 2011 - 14:00

    نعم، إن كل تخصيص للديموقراطية لا يمكن إلا أن يجعلها مبتورة منقوصة. هذا هو الدرس الذي استفاده الشباب الإيراني سنوات بعد الثورة،وهاهو الآن يلقنه إلى إسلاميي العالم شيعة وسنة، من خلال مفكرين إصلاحيين كبار، كقطب التنوير في العالم الإسلامي،المفكر الإيراني الكبيرعبد الكريم شروس، وأيضا من خلال حركاته الإحتجاجية التي لا تهدأ إلا لتنطلق من جديد..
    لقد أدرك اليوم شباب إيران أن جيل الثورة سنة1979ارتكب حماقة تخصيص الديموقراطية المنشودة بإضفاء الطابع الديني المذهبي عليها. لم يدرك الثوار آنذاك،وهم في فورتهم الدينية العاطفية أنهم إنما كانوا يغرسون بذورالإستبداد في تربة الثورة،وأنهم كانوا يربون مسخا وليدا سرعان ما سوف يترعرع ويتحول إلى غول يجهز على المكتسبات، و يجعل الثورة تأكل أبناءها ولو بعد حين!
    بدأت المرحلة الأولى بتصفية الحساب مع التيارات الوطنية ذات النفس العلماني، ومع التيارات اليسارية..عُزل الوطني برزكان وأعدم قطب زادة وفر بني صدر وتم تفكيك حزب تودة اليساري وانجر مجاهدو خلق إلى المعارضة المسلحة، فتم الإجهاز على الجميع وتنفس التيار الديني الصعداء منفردا بالسلطة.. نظمت إيران انتخاباتها وشكلت برلمانها فظهرت كديمقراطية دينية أول الأمر، في الوقت الذي كان يبرر إقصاءها للمعارضة غير الدينية باستقواءها بالأعداء أو حملها للسلاح. غير أن الذي حدث بعد ذلك هو أن بذرة الإستبداد أخدت في النمو فأضحت اليوم الديمقراطية الدينية ـ التي كانت ولازالت تقصي أهل السنة ـ ديمقراطية التيار المتشدد دون التيار الإصلاحي، تبعد منهم من تشاء وتمنعه ـ بنص قانون انتخابي على مقاس الولي الفقيه ـ من الترشح للانتخابات.كلنا نذكر كيف أن عدد من ثم رفض ترشيحاتهم للانتخابات البرلمانية الفارطة في إيران من اصلاحيين بلغ المئات، مما جعل الرئيس السابق خاتمي يصرح أن تلك الانتخابات لم يعد لها طعم ولا معنى! ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل أن هذه الديمقراطية أصبحت تبدو يوما بعد يوم أشبه “بمولاقراطية” الولي الفقيه، ومحيطه الضيق من الأتباع، دون تيار عريض من المتشددين!
    هكذا هي جرثومة الإستبداد، أينما وجدت فإنها تتطور وتتضخم باستمرار لتنشرمنه المزيد!!!

  • said/agadir
    الإثنين 21 مارس 2011 - 14:02

    وبسبب جرثومة الاستبداد تلك، التي أضحت تنخرهيكل النظام السياسي الإيراني،لا يستطيع اليوم حكام طهران تحقيق استقرار وتماسك المجتمع الإيراني دون اختلاق أزمات وحروب باردة مع أعداء خارجيين حقيقيين ووهميين..وذلك من ثوابت السياسة الخارجية الإيرانية منذ أكثر من ثلاثين سنة..
    والعجيب هو أن نرى شيعة البحرين يبدون اليوم وكأنهم يسعون بكل ما أوتوا من جهد إلى دخول هذا النفق المظلم الذي يسعى شباب إيران إلى الخروج منه بكل ما أوتوا من قوة..فيالها من مفارقة !!!
    شباب إيران وشباب العرب اليوم أصبح واعيا بهذه الحقيقة، حقيقة الإستبداد الذي يواكب بالحتم كل تخصيص للديموقراطية،والتيارات الإسلامية على امتداد رقعة العالم الإسلامي أصبحت تفرز جيلا جديدا من “الإسلاميين الديمقراطيين”. إسلاميين يؤمنون بأن الأصل هو أولا التعدد والإختلاف في إطار الوحدة والإعتراف، هو ثانيا “مدنية الدولة” لا”دينية الدولة”.. مدنية الدولة على غرار دولة الرسول(ص)التي قامت على أساس وثيقة صحيفة المدينة وهي عبارة عن ميثاق مدني اعترف بحق المخالفين من يهود ـ وحتى بقايا المشركين ـ في العيش المشترك والتعاون على الصالح العام. أما الإستثناء، فلم يحصل إلا بسبب خيانة اليهود للمسلمين الذي ترتب عنه إجلاءهم عن المدينة من جهة، وبسبب تبني بقايا المشركين لاستراتيجية إظهار الإسلام وإضمار النفاق من جهة أخرى. آنذاك فقط خلت المدينة من التعدد والإختلاف، وهما عنوانا الحرية بالأمس والديمقراطية اليوم، فبقي النبي(ص) هو الضمان الوحيد ضد الإستبداد.
    لكن ذلك كان استثناء، والإستثناء لا يلغي القاعدة…

  • عبد الودود
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:00

    العملاء لاسرائيل من مصر وفلسطين ولبنان وماشابه ذلك الأمورمعروفة الاشكال من له مذهب ويدافع عنه ليس كمن لا انتماء له، الشيعة في الدول العربية لهم مذهب ولهم أهداف وولاءهم لايران .
    أما السبب الحقيقي فهو واضح قبض على 8 شبكات للتجسس لصالح ايران وحكم على 3 أشخاص بالاعدام منهم عسكريون، وحكمت محكمة كويتية بالإعدام على كويتي وإيراني لإدانتهم بالتجسس لصالح إيران، وأصدرت حكما بالسجن المؤبد على سوري ودومنيكي ضمن أعضاء شبكة التجسس ذاتها.
    كماان الأجهزة الأمنية اعتقلت عددا من أعضاء الشبكات التي تنشط في الكويت، ومن بينها شبكتان مسلحتان تسعى لتخريب البلاد، فسفارات إيران في كل الخليج أصبحت في دائرة الاتهام والشبهة لوجود شبكات التجسس تدار من خلال السفارات الإيرانية في دول الخليج، ولم تستبعد الأوساط الخليجية ان يكون لهذه الشبكات تواصل مع شبكات مماثلة في دول مجلس التعاون الخليجي، لها مخطط يستهدف خلخلة أمن واستقرارالمنطقة، وما يجري في البحرين من تدخلها السافر لدعم المعارضة البحرينية خير دليل على تحركها المشبوه والمثير للقلق والاستنكار.
    أما المصادر التي تتكلمين عنها فشهادة المتهمون في اعترافاتهم بأن عملهم كان يتطلب تجنيد عدد من العناصر التي تتوافق أفكارها وتوجهاتها مع الحرس الثوري الإيراني”. كما كانوا يترددون إلى إيران بشكل مستمر، وتحت حجج متعددة منها تلقي العلاج أو السياحة أو زيارة الأماكن الدينية المقدسة فهناك توافر المستندات والدلائل بحق أعضاء شبكة التجسس التي اكتشف أمرها وقبض على أعضائها من قبل السلطات الكويتية.
    ففي مايو 2010، كانت تخطط لاستهداف منشآت عسكرية ونفطية على الأراضي الكويتية. هذا هو حسن الجوار لان الكويت وقفت مع ايران رافضة القيام بأي عمل عسكري ضدها ينطلق من أراضيها أو يمر عبر أجوائها في وقت كانت فيه الكثير من دول العالم تسعى للقيام بعمل عسكري ضد طهران هذا ما عبر عنه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح في تصريح للصحافيين.
    فقد أبانت ايران بوجهها الغادر فأصبحت غير مرغوب فيها لتورطها بالتجسس .

  • زهرة الريف
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:56

    ما معنى من له مذهب… بالله عليك ألا يكفي أن يكون الدين الاسلامي مذهبك؟؟؟ و ما معنى لا انتماء له انتمائك هو عزة الاسلام وكفى!!
    ثم أريد أن أفهم لماذا تغض الطرف عن خيانة ملك البحرين لوطنه وشعبه ودينه مقابل بقاءه في الحكم و ابادة الشيعة ماذا تسمي ذلك بالله عليك ؟؟
    طبعا طبعا فهم أخطر من اليهود هذه الاسطوانة المشروخة حفظناها و لا احد منزه ففي الاسبوعين الماضيين اعتقل خمسة و عشرون من عناصر القاعدة في العراق أيضا حكم عليهم بالاعدام لما قاموا به و كانوا سيقومون به من تفجيرات و زعزعة الامن في العراق معترفين أن ذلك بايعاز من السعودية ودول خليجية أخرى لايهام المجتمع الدولي أنهم ايرانيون
    الحرب خدعة أو خدعة و طالما أن كل الاسلحة مشروعة للخليج فهي مشروعة للكل و الاعلام أصبح يتحدث وفق هوى المتحكمين فيه حتى الجزيرة كالحرباء بألف لون
    العمل العسكري ضد ايران لم تمنعه الكويت !!بل لأنهم أقصد بنو صهيون يعرفون عواقبه عليهم قبل غيرهم لو استطاعوا ما منعهم لا الكويت ولا غير الكويت تلك مبررات واهية و قد جربوه مع حزب الله ثم ان الكويت ان فعلت فلأنها تعرف أنه يوم لك ويوم عليك

  • مصري وبس
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:42

    من زرع انقسامات هو انتم يا آل خليفة يا طغاة وهذه عادة الطغاة كما فعل مبارك بمصر وأراد إشعالها بين المسلمين والمسيحيين وبعدها أشعلها بين المؤيدين والبلطجية وكان يهدد بالفوضي وقبله زين العابدين وكان أيضا يبعث البلطجية بعد إقالته وكان يخطط للفوضى والآن الثلاثة الباقين وهم معمر القذافي وحمد بن خليفة و علي الصالح كلهم يهددون بالفوضى وهم من زرع ونفخ بالفوضى عن طرق البلطجية وإذكاء نار الفرقة ليستمر حكمهم اكبر قدر ممكن وسيأتي من بعدهم طغاة وبنفس الطريقة سيتعاملون … يا وزير خارجية البحرين المعارضة كانت واضحة بشعاراتها أتحداك ان تدينها بالطائفية بل بالعكس كانت شعاراتها تدعو للوحدة والصور شاهدة والفيديو شاهد وفي جميع وكالات الأنباء
    كل الشعب المصري مع الشعب البحريني في الحصول على حقوقه المشروعة والمدافعين عن النظام أكيد مستفيدين بطريقة أو بأخرى من النظام
    وبعدين لا تقل لي تلفزيون البحرين التلفزيون المصري قبل نجاح الثورة كان مليء بالأكاذيب ضد الثوار
    والحقيقة كلها بانت على قنوات البى بى سى والسى ان ان وحتى قناة الحرة
    نصيحتى لحكومة البحرين باحتواء الأزمة ما معنى شيعة انهم ابناء البحرين ولن يجنى السباب والشتيمة والكذب الا تفاقم الأزمة حاليا ومستقبليا

  • fleure de rif
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:16

    نعلم أنه توترت علاقات الكويت مع إيران أثناء الحرب الإيرانية العراقية في الفترة بين عامي 1980 و1988 بسبب تمويل الكويت لجهود الحرب مع بغداد، لكن العلاقات تحسنت منذ ذلك الحين
    وعلى الرغم من هذا التاريخ الكويتي البغيض مع ايران على الكويت أن لا تنسى بأن إيران كانت من أوائل الدول التي قدّمت الدعم لها خلال ‘احتلالها من قبل الرئيس العراقي السابق صدام حسين
    معلومة اخبارية :
    اعتبر رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي امس الأحد الاتهامات الكويتية الأخيرة ضد إيران ‘والمزاعم’ حول كشف شبكة تجسس إيرانية، محاولة لحرف الرأي العام في المنطقة والعالم الإسلامي عن المجازر الوحشية التي ترتكب بحق أهالي البحرين
    وأشار الى أن الدعم الإيراني للكويت ابان العدوان العراقي جاء رغم أن الكويت قدمت مليارات الدولارات إلى النظام العراقي خلال حربه مع إيران.
    وأكد بروجردي أن سياسة بلاده قائمة على أساس تعزيز التعاون مع دول المنطقة، خلافا للسياسات العدائية التي ينتهجها أعداء المنطقة، خاصة الولايات المتحدة وبريطانيا
    وقد اعتبرت الخارجية الإيرانية الترويج لهذه الاتهامات أنه يرمي الى “إثارة الرعب من ايران من نصدق يا أخي عبد الودود ؟؟ و كما تر لا أحد منزه عن الخطأ و ما أقوله دائما ستكشف لنا الايام عما هو مخف فلا داعي لأن نتسرع في اصدار الاحكام
    للأسف الصهاينة يحاولون جادين تفرقة السنه و الشيعة لأن في ذلك مصلحته لكن للأسف البعض يذكي شعلة الطاثفية هاته

  • أبو خالد
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:14

    لا اذا ايران تبغى تعرف عن طريق جواسيسها سر صناعة المعبوج الكويتى ولا حلوى محروق صبعه ولا خلطة المطبق الزبيدى أو البسبوسة ها الحين نقول تجسس.
    الله من زين الأسرار العسكرية المتقدمة والتكنولوجية النووية المتطورة لأجل أن تتجسس عليها ايران بكبرها او غيرهاهاهاهاها..!

  • تنوير
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:44

    هناك اتصالات تجري حاليا بين المسؤولين الايرانيين والكويتيين لازالة سوء الفهم واحتواء هذه الازمة وان الامور تسير نحو الانفراج ان الحكومة الكويتية سبق وان نفت قيام طهران بانشطة تجسسية في الكويت كما نفى وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز وجود انشطة مخابراتية ايرانية ضد دول المنطقة وذلك على هامش اجتماع لوزراء داخلية دول مجلس التعاون في الرياض وقال ان اعداء السلم والاستقرار في المنطقة يقفون وراء نشر مثل هذه المواقف .
    وقال مدير موقع ايران عرب نت للتلفزيون الروسي انه يتفهم ظروف دولة الكويت الصغيرة والضغوط التي تتعرض لها للمساهمة في التحرك المعادي لايران واضاف ان الكويت مطلوب منها ان تفعل شيئا فيما يتعلق بازمة البحرين وانها لاتجروء على القيام بعمل مباشر ضد الشيعة في البحرين تحسبا للتداعيات الخطيرة المنطوية على ذلك نظر لمحاذاتها مع الحدود الجنوبية العراقية ذات الغالبية الشيعية وبالتالي فانها لجأت الى طرح مثل هذه المزاعم تحت الضغوط

  • Mohamed Kabbach
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:46

    أضم صوتي لصوت المعلق رقم 1 – بن عياد – وأتفق مع كل ماجاء في تحليله .
    الكاتب في هذا المقال يأكد بما لا يدع الشك أنه من صنف المثقفين الذين يحسنون وضع إمكانياتهم رهن من يدفع أكثر. بل يتأكد لأي متتبع لمقالاته بأنه يحسن فن الغزل ويقدم نفسه بطرق ملتوية للنظام على أنه مستعد للدفاع عنه مقابل أن يتركوا له الميدان لاختراق عقول العامة من المغاربة .
    تأكد أن المرئ مهما أسدى للظالم وللظلم من خدمات . ففي أخر المطاف فلن يجني إلا تمار دسائسه .
    أيها الكاتب نافح عن من شئت , وغالط مهما استطعت , وناور كيفما شئت فالتاريخ يشهد عليك ولن تجني سوى مازرعت .
    أبريل – 3 – 2011

  • احمد علمي
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:10

    لقد ثار المغفور له محمدالخامس مع شعبه ضد الاستعمار الفرنسي ثم ثار المغفور له الحسن الثاني ضد الحزب الوحيد وهاهو جلالة الملك محمد السادس يثور مع شعبه ضد الفقر والفساد ورفع الحيف والظلم عن المراة فالثورة ليست وافدا جديدا على الملك و الشعب

  • المرابط
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:12

    يكفي ان تفنحوا صفحة اليوتوب، وتبحثوا بعبارة : ” جرائم الشيعة في البحرين ” لتروا ما سيهولكم، هؤلاء الروافض ليسوا بشرا، إنهم وحوش وأغوال، كيف يمكن لمن يدعون أنهم أتباع محمد وآل محمد بهذالهمجية والوحشية

  • أحمد
    الإثنين 21 مارس 2011 - 14:04

    شكرا للأخ المرابط الذي نبهنا إلى دخول يوتوب لرؤية جرائم الشيعة في البحرين. الذي أدهشني هو مقدار الحقد الذي فرغه متظاهرون منهم على شرطي بئيس. دهسوه بسيارة ثم أخدوا يرجمونه بالحجارة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، ثم استمروا في التنكيل بكل احتفالية بجثته.
    هذه ليست أخلاق الثوار من أجل الحرية حتى ولو جاءت في سياق الرد على استبداد السلطة. بل هو الحقد الطائفي والثورة الطائفية فلا داعي لإنكار الحقيقة الساطعة.

  • اجديري
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:48

    المتتبع للشأن العربي وبالخصوص لموقع الإنسان العربي من المحيط إلى الخليج خلال نصف قرن من الزمن ،والتغيرات والتحولات التي شهدتها مختلف مناطق العالم وخاصة البلاد الأسيوية ،كنمور آسيا وذات الكثافة السكانية كالتنين -الصين- والفيل -الهند- في مجالات التعليم والاقتصاد مقارنة مع بلدان الطفرة البترولية من أعراب وبدو العرب نجد البون والفرق شاسع لسنوات ضوئية :
    انظرإلى المستوى الإنتاج والتصدير التكنولوجي الرقمي والمتطور في بلدين كالصين والهند ،وفي نفس الوقت تأمل مستوى التبذير والفساد والأمية والجهل والتخلف ولاإنتاج وسيارات الدفع الرباعي المستوردة من أجل العهارة ونشر الرذيلة في مختلف المناطق الإسلامية التي تطأها أقدام الخليجيين المتخلفين .
    إلى الذين يدافعون عن التدخل الطائفي الهمجي الوهابي السعودي في البحرين ،أقول لهم ألا يحق لشعوب السعودية واليمن والبحرين والكويت وقطر والإمارات أن تطالب بحقوقها بالطرق التي تختارها هذه الشعوب ؟ أم أنتم تعرفون مصالح هاته الشعوب أفضل منهم ؟
    من هم عملاء وخدام الصهيونية بكل نزاهة وشفافية ؟
    إنهم أنظمة الخليج كلها ،لأن بريطانيا هي صاحبة الفضل في تنصيب هاته العائلات على عروشها في الخليج بأسماء مستعارة وبهذا فهاته العائلات لايمكنها إلا أن تؤتمربأوامر الإنجليز والأمريكان وتخضع لأوامرهم وتنفذ أجندة الغرب بالكذب والتلفيق-التجسس الإيراني-
    بالله على العقلاء : على ماذا ستتجسس إيران في الكويت ؟ على بطون الكويتيين المنتفخة بالهامبرgر الأمريكي أم على جلابيبهم أم على علم الوهابيين النووي والصناعي ،

  • علي
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:50

    إلى زهرة الريف
    اسمحي لي سيدتي أن أعلق على ما تفضلت به حول دعم إيران للكويت إبان الإجتياح العراقي له في بداية التسعينات. إن إيران لم تفعل ذلك من أجل عيون الكويتيين، لكنها كانت مرغمة على ذلك لسبب بسيط هو أن إيران لن تسمح أبدا بعراق قوي بالجوار يسيطر على احتياطي ضخم من البترول، وله منفذ على الخليج. مرة أخرى التقت مصالح إيران مع الغرب في تدمير العراق فكان ما نعلم جميعا.

  • للي مسمي نفسه مرابط
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:44

    لاء ده انت مرابط أوي
    يا عمي بلاش كلام فارغ بيزرعوا بلطجية من عندهم و بيقولوا شيعة ويعدين ربنا اجربك و ملكك يستعين بعسكر من تونس أو ليبيا عشان اموتوا شعبك و حنشوف ساعتها حتعمل ايه يا شطور
    بلاش تخاريف و ليه يا أبو العريف لا تحيلنا على جرائم القاعدة!!!
    أمثالك الي يهمهم هو زرع الفتنة و بس
    م اللي ابيغ شعبه مش صعب عليه اجيب بلطجية و قول شيعة مهو حقود زيك

  • مغربي غيور
    الإثنين 21 مارس 2011 - 14:14

    كلنا يذكر ذلكم التصنيف الذي أطلقه سيء الذكر جورج دبليو بوش عن العالم بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر حيث صنف العالم إلى محورين فمحورٌ للخير ومحورٌ للشر ولقد أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية حينها مزاعمها التي تتحدث عن إيران الشريرة الساعية بكل قوة إلى الحصول على سلاح الردع النووي وهو ما يمثل خطراً جسيماً على أمن إسرائيل مما يستدعي التحرك تجاه هذا الخطر قبل أن يتفاقم ويصبح خارجاً عن السيطرة.
    وبالفعل تحركت أمريكا ولكن بالاتجاه الذي يتناسب مع الدور الذي تجيده إيران الصفوية الشعوبية حيث كانت الثمرة تعاوناً استراتيجيا مميزا إبان الغزو على أفغانستان وحينها قدمت إيران عدوة أمريكا اللدودة وعدوة إسرائيل كذلك خدمات مميزة للحليف الخفي الجديد وصل إلى درجة المشاركة العسكرية بوحدات مساندة لقوات الشمال الأفغاني ذات الغالبية الرافضية
    هذا التعاون الاستراتيجي لم يكن وليد الصدفة ولم يكن طارئاً وغريباً بين إيران والشيطان الأكبر فجميعنا يتذكر جيدا فضيحة(إيران كونترا)أو ما تسمى بإيران جيت في عهد الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريغان إبان الحرب العراقية الأمريكية في الثمانينات الميلادية ولكن العجيب في الأمر هو استمرار عمليات الضحك على الذقون التي كانت باديةً على المسرح الدولي حيث الشتائم العلنية والقبلات الحارة والهدايا الثمينة في الخفاء تحت ستار المنفعة المتبادلة التي تسير الطرفين والتي تثبت للمرة المليار أن عدو نفسه فعلا هو من يثق بالولايات المتحدة على الإطلاق
    إيران ومنذ سنوات عديدة تقدم نفسها-عبر دوائر ضغط داخل أمريكا-بأنها الحليف المناسب والشرطي القوي الذي باستطاعته أن يقدم الكثير في منطقة غنية بالنفط تحيط بها كتلٌ من العواصف الملتهبةوهناك تقارير استخباراتية مسربة تتحدث منذ سنوات عن وجود تحالف بين الولايات المتحدة وبين إيران تصدقه أحداث أفغانستان واحتلال العراق الذي قدمته أمريكا كهدية ثمينة للحليف الجديد فضلا عن تثبيت هيمنة حزب الله على الوضع اللبناني حيث أدرك الأمريكان والإسرائيليون أن الحزام الممتد من إيران مروراً بسوريا ونهايةً بلبنان هو حزامالأمان لإسرائيل وخيوط اللعبة يجب أن تميل الكفة فيه لصالح إيران وحلفائها

  • مغربي غيور
    الإثنين 21 مارس 2011 - 14:10

    إنني أعتقد أن الاجتماع الذي تم في عام 2007م في بغداد بين السفيرين الأمريكي والإيراني كان في صورته النهائية عبارة عن اتفاقية تحولت إلى برنامج عملي في تقاسم المنافع والمصالح عبر نهب العراق وتقسيمه ومن ثم تطبيق ذلكم البرنامج العملي في بقية المنطقة وصولاً إلى تحقيق نظرية الشرق الأوسط الكبير
    ولذا فإن إيران تتحرك في ضوء تغطية أمريكية إسرائيلية وهذه نقطة جوهرية وهي بالنسبة لي على الأقل حقيقة لا تقبل الجدال ولعل الثورات العربية التي انفجرت في البلاد العربية بهذا التسارع المتتالي تبين لنا أن تنفيذ المشاريع النظرية انطلق إلى التطبيق العملي والواضح أن من أبرز المستفيدين من هذه الثورات هي إيران نفسها الأمر الذي دفعها للتحرك بحماقةٍ غير محسوبة واستعجال أبلهٍ من قبل أدواتها في البحرين التي كشفت أحداثها عن سيناريو مسلسل رهيب يراد تطبيقه في منطقة الخليج تُستهدف فيه المملكة العربية السعودية باعتبارها العمق الاستراتيجي في هذه المنطقة ورأس الحربةالمواجه للنفوذ الإيراني المتزايدإنني أعتقد أن إيران أشعلت الحريق في البحرين وكانت تنتظر استماع الانفجارات في المملكة العربية السعودية وهو الأمر الذي لم يحدث بحمدالله حيث أخزى الله دهاقنة المد الصفوي وفضح مخططهم الذي بدأت خيوطه تتضح أكثر وأكثر في كافة دول الخليج بما فيها اليمن والأيام القادمة حبلى بالمزيد من المفاجآت التي ستفضح دور الصفويين العرب المرتبطين بالصفويين الفرس
    الخلاصةأن كذبة العداء بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى يجب ألا تنطلي علينا بعد اليوم وعلى جميع المعنيين بالأمر في منطقة الخليج أن يعلموا أن إيران بالنسبة لأمريكا ليست سوى عصا جديدة تخوف بها تثبيتاً لوجودها وهي أيضاً ضرورة يقتضي وجودها أمن إسرائيل وهذا الأمر يجب أن يدفع الدول المعنية بالموضوع في منطقة الخليج –تحديداً-والمنطقة العربية عموماً إلى إعادة النظر غي استراتيجيات المواجهة مع هذا المد الصفوي خصوصاً وأن في إيران نفسها قنابل تستطيع أن تشعل الحريق في قلب طهران ولكنها لم تستثمر بعد في اللعبة في الوقت الذي حركت فيه إيران أدواتها في المنطقة.

  • ابن آدم
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:42

    إلى المتدخل باللهجة المصرية، عليك أن تكتب باللغة العربية التي يفهمها الجميع، ودعك عنك الكتابة بلهجتك القومية، فإنك تخاطب العرب، ولغتنا عربية فلا نفهم علشان وزيك فلسنا في مسلسل مصري لتفرض علينا كتابتك.

  • لعلي
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:20

    مرة أخرى التقت مصالح إيران مع الغرب في تدمير العراق فكان ما نعلم جميعا.
    لما لا تقول التقت حماقة صدام و سوء تدبيره و تقديره للعواقب بجنون العظمة لديه و تهديده و وعيده و طيشه فدمر شعبه!!
    و لقد حذى القذافي نفس حذوه و حين سيسقط ننتظر منك أن تتحفنا بأغنيةاسمها:
    مرة أخرى التقت مصالح إيران مع الغرب لكن في تدمير ليبيا هذه المرة
    وا عجبي

  • مهدي
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:08

    اللهم صل على محمد و آل محمد،اخوتكم الشيعة بالمغرب ينتظرون نصرتكم بالمطالبة بحقوقهم الوطنية، اكتب “افتتاح حملة مساندة شيعة المغرب” في يوتوب

  • houssin
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:06

    شتي سنيدة غالية على سكر اعجب أصحبي ؟؟

  • عادل
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:50

    أقرأ لك الآن كتاب ما وراء المفاهيم..
    كتاب جيد و ماتع يا إدريس، أقول هذا مع أنني أختلف معك كثيرا في المذهب..

  • الإدريسي الحسيني
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:36

    إدريس هاني سير راك هاني في بلاد الذل.

  • الوهراني
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:48

    إلى السيد مهدي الذي يستصرخ ويريدأن يكتب “افتتاح حملة مساندة شيعة المغرب” في اليوتوب
    ولماذا لا تصرخ لإمام الزمان المهدي المنتظر الذي يعيش في السرداب لينقذكم لأنه من آل البيت وله جميع الحلول في يده .

  • Driss larabi
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:54

    كل هذا الدجل الفكري وهذه الترتيبات الدهنية الجميلة التي التقى فيها تعسفا المنطق الصوري بالجدلي والمادية الجدلية بالنزعة الاخلاقية والجدل الهيكيلي و000لتبرير مقولة الاشتثناء المغربي؟!؟؟! منطقي جدا بعد هذا الخليط المنهجي الاستتنائي ان ترى النظام المغربي يتامل نفسه فينتج عنه حالة اجتماعية متقدمة تنقل نوعيا الى رتوشات دستورية جديدة لتعاد العملية بشكل لا نهائي …حري بهذا المنهج ان يضع الحا لة المغربية خارج التاريخ والجغرافيا لا ان تجعل منه استتاء…

  • ahmad arawendi
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:32

    في المغرب لا يمكن أن تصفع شرطية مواطنا كما حصل مع البوعزيزي!!!!!
    هذا يؤكد انكم لا تعيشون في المغرب او ببساطة تستلذون الكذب من خلف واقيات من امثال جوانية بنيويةو برانية…
    -ليس هناك اي استثناء مغربي فقط هناك السوسيولوجيا و موازين القوى اللتان يمكن تطبيقهما على كل المجتمعات الانسانية
    -تاربخ المغرب هو تاريخ الطاغوت و الاركيولوجيا و التاريخ يصرخان بذلك
    -ليست هناك لحظة تاريخية واحدة كان المغاربة الكادحون فيها بيت القصيد داخل اشكالية السلطة;
    -المطلوب الان هو تغيير كل هذا الان و ليس الشهر القادم ;و ديموقراطية بمواصفات كونية (نحن مثل الفرنسيين و الكنديين تماما يختلف الامر فقط عند اكلة الكسكسو)

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 6

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 7

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 23

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 9

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 11

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40 2

محمد رضا وأغنية "سيدي"