قراءة في الصحف العربية الصادرة اليوم

قراءة في الصحف العربية الصادرة اليوم
الأربعاء 29 يناير 2014 - 11:55

واصلت الصحف العربية، الصادرة اليوم الأربعاء، تتبعها لآخر التطورات السياسية على الساحة التونسية عقب التصويت على الدستور الجديد، وكذا لمستجدات المشهد السياسي في كل من مصر وسورية والبحرين والسودان ولبنان.

ففي الأردن، كتبت صحيفة (الدستور) في مقال بعنوان ” تونس تلهمنا مرة أخرى”، أن “تونس ألهمتنا حين أطلقت من سيدي بوزيد شرارة الثورة، وها هي تلهمنا مرة أخرى حين تكتب دستورها.. وحين تنتصر على محاولات الاجهاض التي استهدفت كل بادرة أمل في التغيير والنهضة في عالمنا العربي”.

وأضافت أن “المشوار أمام اكتمال الثورة في تونس ما زال طويلا، والتحديات أمامها ما تزال قائمة، لكن ما يطمئننا عليها، أنها شقت طريقها وتجاوزت عثراتها، واستندت إلى الحكمة في سيرورتها، ولم يكن ذلك ليحدث لولا التزام أغلبية نخبها وعقلائها بمنطق التصالح والتنازل، وانحياز جيشها لمهمته الأساسية بعيدا عن الانغماس في السياسة، وإصرار شعبها العظيم على طي صفحة الماضي، وعدم السماح للانتقام أن يكون عنوانا للمرحلة”.

ومن جهتها، كتبت صحيفة (الرأي) أن “التصديق على مشروع أول دستور لتونس الجديدة، كان بمثابة حجر الأساس للجمهورية الثانية، بعد أن طويت صفحة الجمهورية الأولى التي قضت في سن الخامسة والخمسين (1956-2011) ولم تعرف سوى رئيسين(بورقيبة وبن علي)، مضيفة أن “حكومة مهدي جمعة، التي تتهيأ لمباشرة أعمالها، مطالبة بأن تõصغي إلى صوت المعارضة، وأن تنجز الملفات المنوطة بها على نحو حيادي وشفاف وجريئ، وخاصة ملف استكمال خارطة الطريق، وفي الأساس ملف الانتخابات”.

وبخصوص آخر التطورات بمصر، اعتبرت صحيفة (الغد)، أن “أداء سلطة العسكر في مصر تجاوز الأدوار التراجيدية، والآن، ندخل في نمط آخر هو الكوميدي، مع شعور عبد الفتاح السيسي بأنه لا يملك التخلي عن الجماهير يوم الزحف، وأنه مجبر على تلبية نداء الملايين بأن يترشح للرئاسة”، معتبرة أن “معضلة هذا السيناريو أنه يعيد إنتاج الحالة نفسها التي أدت إلى الثورات العربية، وستتكشøف عبر الأحداث والتطورات، النوايا التي وقفت وراء كل ما جرى”.

وفي مصر،استحوذت أخبار محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي على أغلب عناوين الصحف، حيث كتيبت أن ( الأهرام) إن محكمة جنايات القاهرة نظرت أمس “في أولى جلسات واحدة من كبرى القضايا التي شهدها الوطن والتي يحاكم فيها 131 متهما يتقدمهم الرئيس المعزول محمد مرسي وعدد من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية والتنظيم الدولي للجماعة وعناصر بحركة حماس الفلسطينية وتنظيم حزب الله اللبناني والجماعات الإرهابية المنظمة”.

وأضافت أن الجلسة “شهدت كالعادة محاولة المتهمين تعطيل الجلسة، وظهر المعزول بصحة جيدة بملابس الحبس الاحتياطي البيضاء، وظل يتجول داخل قفص الاتهام وكان متوترا، وخاطب رئيس المحكمة بطريقة، بها عصبية وانفعال، متجاوزا وفي حالة هياج”.

وعلى النطاق الشعبي، رصدت (المصري اليوم) تظاهر العشرات من معارضي الرئيسي المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين أمام بوابة أكاديمية الشرطة بمنطقة التجمع الخامس أمس التي شهدت أولى جلسات المحاكمة فيما غاب أعضاء وأنصار الجماعة عن محيط الأكاديمية. في المقابل ، تضيف الصحيفة، “شلت جماعة الإخوان في الحشد في الفعاليات التي دعت إليها لإحياء ذكرى جمعة الغضب، أمس حيث اختفت معظم مسيراتها في مناطق عديدة بالقاهرة والجيزة كانت أعلنت تنظيمها ونظم المئات من أنصاء الجماعة وقفة احتجاجية أمام مقر البورصة ودار القضاء العالي وميدان رمسيس ،مما تسبب في وقوع اشتباكات بينهم وقوات الأمن التي فرقتهم باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع ما أدى لإصابة منطقة وسط القاهرة بارتباك مروري”.

ومن جهتها ، انصب اهتمام الصحف القطرية حول الوضع الأمني في مصر خاصة مع تنامي أعمال العنف في البلاد، علاوة عن تطرقها لمجريات أعمال مؤتمر جنيف (2) لحل الازمة السورية ، حيث يواصل نظام دمشق رفضه لأي تسوية.

ففي الشأن المصري، توقفت صحيفة (الشرق) عند تواصل مسلسل استهداف قوات الأمن في مصر ،خاصة مع اغتيال لواء كبير في الشرطة وشرطي في هجومين منفصلين في القاهرة ، ورأت أن ” البلاد تسير نحو مستقبل مجهول وغامض، أقل ما يمكن توصيفه بأنه يؤسس لمرحلة من عدم الاستقرار لا يمكن التنبؤ بأبعادها ولا بنتائجها”.

وأعربت الصحيفة عن أملها “في رؤية حوار سياسي عاجل في مصر، وانفتاح شامل على جميع قطاعات وفئات وتيارات الشعب” ، ملاحظة أن “خارطة الطريق ليست محصنة ضد ما من شأنه المس بمصلحة مصر” ،وداعية الى “مراجعة هذه الخارطة بما يضمن لمصر أمنها واستقرارها وتنميتها، لأن أمن العرب واستقرارهم وتنميتهم لا ينفصل بأي حال من الأحوال عن أمن واستقرار وتنمية مصر”. وفي قراءتها لمجريات مؤتمر(جنيف 2) ) لحل الأزمة السورية، أكدت صحيفة (الراية )ان “النظام في سورية ،عبر وفده المفاوض في سويسرا واصل المراوغة والتهرب من الاستحقاقات الدولية عبر تذرعه الواهن بشكليات لا تعدو أن تكون محاولة يائسة للخروج بنصر معنوي أمام أنصاره “.

وخلصت صحيفة (الراية) إلى القول بأن “النظام الإجرامي القابع في دمشق يجب أن يعي مسلمة من المõسóلمات وهي أن الأسد لا مستقبل له في سورية ولن يكون هو أو أي أحد من أركان نظامه موجودا في الخارطة المستقبلية لسورية الموحدة التي تتسع للجميع”.

وبدورها، سجلت صحيفة (الشرق) في تعليق لها أن “ثمة نية واضحة من قبل النظام السوري لتحويل مؤتمر (جنيف 2) من مؤتمر للتفاوض حول البدء بنقل السلطة وتشكيل حكومة انتقالية والانتقال التدريجي نحو الدولة الديموقراطية المدنية الى مؤتمر يمنحه الحق في اكمال حربه ضد أزيد من 60 في المئة من السوريين الذين ثاروا عليه بحجة أنهم ارهابيون وتكفيريون ومتطرفون يهدفون الى ضرب التنوع المذهبي السوري”.

وبخصوص الشأن المصري أيضا ،رصدت الصحف العربية الصادرة من لندن تطورات الأوضاع العسكرية والميدانية ، حيث كتبت صحيفة (الحياة) أن ملامح خارطة المنافسة على رئاسة مصر بدأت تتضح أمس، فبعدما حسم أمر ترشح وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، أعلن مقربون من المرشح السابق مؤسس (التيار الشعبي) حمدين صباحي “إصراره” على خوض السباق.

وأشارت من جهة أخرى، إلى نفي الجيش أن يكون “فوض” السيسي للترشح في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في مارس المقبل، وذلك بالرغم من أن بيان المجلس الأعلى للقوات المسلحة أول من أمس قال أن المجلس “يتطلع باحترام وإجلال لرغبة الجماهير العريضة من شعب مصر العظيم في ترشح الفريق أول عبد الفتاح السيسى لرئاسة الجمهورية وهي تعتبره تكليفا والتزاما”.

أما صحيفة (الشرق الأوسط)، فتطرقت إلى أولى جلسات المحاكمة في القضية المعروفة باسم (الهروب من سجن وادي النطرون)، والمتهم فيها الرئيس المصري السابق محمد مرسي وقيادات بارزة من جماعة الإخوان المسلمين،مبرزة أن النيابة العامة وجهت، تهما لجماعة الإخوان المسلمين وتنظيمها الدولي، بالاتفاق مع كل من حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، بمحاولة “إسقاط الدولة في أحداث 2011″، وارتكاب “أفعال تؤدى الى المساس باستقلال البلاد وسلامة أراضيها، تزامنا مع اندلاع مظاهرات 25 يناير2011”.

ومن جانبها كتبت صحيفة (القدس العربي)، أن مسلسل الاغتيالات في مصر شهد تصعيدا خطيرا امس مع مقتل لواء كبير في الشرطة وشرطي، في هجومين منفصلين في القاهرة، وذلك في ما أجلت محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي في قضية اقتحام السجون المصرية خلال ثورة 2011 الى 22 فبراير المقبل، بعد ان اعتبرها باطلة مؤكدا انه الرئيس الشرعي للبلاد. من جهة أخرى ، أولت الصحف السودانية اهتمامها لردود الفعل إزاء الخطاب الذي ألقاه الرئيس عمر حسن البشير مساء أول أمس الاثنين وانعقاد القمة الإفريقية بأديس أبابا.

وهكذا أوردت صحيفة ( الرأي العام) تصريحات لممثلي بعض الأحزاب السياسية،أكد بعضها أن الخطاب كان نداءا للنهوض الشامل بالمجتمع السوداني في جميع المحاور ، فيما لاحظت تصريحات أخرى أن الخطاب تطرق لمبادئ عامة ولم يتضمن تفاصيل بشأن ما سيحدث في المرحلة القادمة في السودان التي تحتاج الى إرادة سياسية قوية . ونشرت الصحيفة أيضا بيانا لحزب الأمة المعارض، يدعو إلى ضرورة تشكيل حكومة قومية لتنفيذ مبادرة الإصلاح التي طرحها الرئيس البشير، ووضع شروط واضحة بشأن نزاهة الانتخابات.

ومن جهتها كتبت صحيفة (اليوم التالي)”يبدو ان القرارات والإجراءات التي يعتزم الرئيس اتخاذها في الفترة القادمة كما جاء في الخطاب ، ستكون إجراءات إصلاحية أكثر منها قرارات تعين الوضع الاقتصادي على إزالة ما حاق به من عقليات ، مشيرة في السياق ذاته الى إعلان حزب الإصلاح الآن المعارض ، عن استعداده وانفتاحه لقبول مبدأ الحوار الذي دعا اليه البشير مع تأكيده على أن يشكل الخطاب مبادرة للحل وليس مناورة لظهور حزب المؤتمر الوطني الحاكم بمظهر الحزب الديمقراطي.

ونقلت صحيفة ( المجهر السياسي) آراء لمواطنين بخصوص ما جاء في خطاب الرئيس البشير ، عبر فيها عدد منهم عن خيبة أملهم حيال الخطاب بالنظر لكونه لم يتضمن،”أي مفاجأة كما تم الترويج لذلك من قبل،وتجاهل الحديث عن قضايا أساسية وملفات كبرى كالفساد ، بينما بدا آخرون متفائلين بشأن ما سيتحقق من تحول في المجتمع عقب هذا الخطاب الذي حظي باهتمام واسع”. وذكرت صحيفة (التغيير) من جهتها أن تحالف قوى الإجماع الوطني المعارض،سيناقش خلال اجتماع يعقده مساء اليوم،مضامين خطاب الرئيس البشير ، مشيرة استنادا الى مصدر مسئول في التحالف أن المعارضة لاترفض الحوار، لكنها لا تقبل حوار الطرشان .

وأشارت الصحيفة ذاتها من جهة أخرى الى توجه الرئيس السوداني أمس الى أديس أبابا للمشاركة في الدورة العادية الثانية والعشرين للاتحاد الإفريقي التي ستعقد يومي 30 و31 يناير الجاري . وكتبت صحيفة (الانتباهة) في هذا الصدد ان القمة الإفريقية سيتخللها اجتماع لمجلس السلم والأمن الاجتماعي يعقد اليوم الأربعاء لمناقشة تطورات الأوضاع في جنوب السودان ومدى تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة الذي تم التوصل له مؤخرا،إضافة الى تطورات الوضع في جمهورية إفريقيا الوسطى.

وفي البحرين، أبرزت الصحف تأكيد رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، أمس أن الأوضاع بالمنطقة في ظل التوترات القائمة لا تبعث على الارتياح، وأن “الحاجة أصبحت ماسة إلى المواقف الموحدة والتنسيق العالي على الصعيدين الخليجي والعربي”.

وأشارت صحف (البلاد) و(الوسط) و(الوطن) و(أخبار الخليج) و(الأيام) إلى أن رئيس الوزراء أشاد خلال استقباله عددا من أفراد العائلة المالكة والمسئولين في الدولة، ب”الإرادة الوطنية التي نجحت في هزيمة من أراد النيل من وحدتنا الوطنية والإخلال بالأمن والمس بقيمنا”، حاثا على “التكاتف من أجل الحفاظ على منجزات النهضة المباركة التي تعيشها البحرين وصون مكتسباتها”. واهتمت الصحف، من جهة أخرى، بحادثة غير مسبوقة، تمثلت في تعرض طالب بحريني في ماليزيا، أمس، لاختطاف من طرف مجموعة طالبت ذويه بتقديم فدية في أجل لا يتعدى يوما.

أما في لبنان، فقد واصلت الصحف الاهتمام بجديد المشاورات بخصوص تشكيل الحكومة، خاصة بعد تصريح لرئيس تكتل التغيير والإصلاح ميشال عون أمس ودعوته المكلف تمام سلام بالاعتذار عن التشكيل ورفضه للمداورة في الحقائب. وفي هذا الصدد علقت صحيفة (النهار) أن “الكرة في ملعب رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام، فإما أن يمضيا بما وعدا وتوعدا به من حكومة تكون أمرا واقعا، مستقلة كانت أم سياسية، وإما أن يصير سلام أمام خيار وحيد دعاه اليه رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” ميشال عون، وهو الاستقالة”.

أما دعوة عون الى الاستقالة، تشير الصحيفة ” فلم تجد صداها عند سلام ، الذي يرى أنه غير معني بالهجوم، واعتبر،أن عون اختار أسلوب الهجوم كأفضل وسيلة للدفاع، واستعمل عبارات أقل ما يقال فيها أنها مسيئة إلى المؤسسات قبل الأفراد”.

أما صحيفة (السفير) فكتبت “رغم أن عقدة المداورة لم تفرج بعد عن الحكومة – الرهينة، إلا أن جميع الأطراف المعنية بعملية التأليف لا تزال تتهيب الاستسلام ل”الأمر الواقع”، والتسليم بالفشل في تشكيل الحكومة الجامعة، باعتبار أن أحلى السيناريوهات في هذه الحال سيكون مرا،وسيترك آثارا وخيمة على الوضع الداخلي، لا سيما على الاستحقاق الرئاسي”.

ولاحظت صحيفة (المستقبل) أن “الأزمة العامة الخاصة بتشكيل الحكومة الجامعة بقيت أسيرة الأزمة الداخلية الخاصة بتوزيع الحقائب داخل صفوف قوى الثامن من آذار (معارضة)، بحيث أن تمام سلام لا يزال ينتظر جواب “حزب الله” عن نتائج مساعيه مع رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” ميشال عون الذي رأى أن أي حكومة تؤلف خارج الأطر الدستورية والقانونية والميثاقية هي فاقدة للشرعية”.

وكتبت صحيفة (الأخبار) أن” الجمود يسيطر على ملف تأليف الحكومة، عقدة المداورة لا تزال من دون حل، في ظل تصعيد مواقف الأطراف المعنية، وآخرها تأكيد ميشال عون أمس أن الفشل في تأليف الحكومة خلال 10 أشهر يوجب الاعتذار”.

‫تعليقات الزوار

1
  • أبو عاصم.
    الأربعاء 29 يناير 2014 - 16:44

    بسم الله الرحمن الرحيم.
    مما يجعل أعداء نا يقفون مشدوهين أمام طموحاتنا وإنجازاتنا أننا إذا عزمنا و قررنا و أردنا فعلنا و لا نبالي ، فيقف الغرب مندهشا غير مصدق لأننا نتسرع قبل أن نعرف العواقب و ذلك عيبنا ، لم نحاول يوما من الأيام أن نحاسب أنفسنا، و نضع النقط على الحروف ، ونملك و نتمالك أنفسنا …
    أبو عاصم أمنه الله.

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة

صوت وصورة
تدخين السجائر الإلكترونية
الجمعة 15 يناير 2021 - 10:30 2

تدخين السجائر الإلكترونية

صوت وصورة
حملة أبوزعيتر في المغرب العميق
الخميس 14 يناير 2021 - 21:50 35

حملة أبوزعيتر في المغرب العميق