قراءة في الصحف المغاربية الصادرة اليوم

قراءة في الصحف المغاربية الصادرة اليوم
الإثنين 27 يناير 2014 - 15:44

واصلت الصحف المغاربية، الصادرة اليوم الاثنين، رصدها لجديد الأحداث بالمنطقة، أهمها المصادقة على مشروع الدستور التونسي الجديد وتقديم تشكيلة الحكومة الجديدة، وإضراب الشغيلة التعليمية في الجزائر، والمؤشرات الأمنية المقلقة في ليبيا، فضلا عن انعقاد المنتدى الأول للاستثمار في موريتانيا.

ففي تونس، اهتمت الصحف بالمصادقة، أخيرا، على مشروع الدستور التونسي الجديد، وكذا تقديم مهدي جمعة تشكيلة حكومته الجديدة إلى الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي.

وفي هذا السياق، وتحت عنوان “دستور وحكومة ينهيان الليالي السود”، كتبت صحيفة (الصباح) أن “الليلة الماضية كانت استثنائية وستظل فارقة في تاريخ تونس على أمل أن يطوي بذلك الشعب التونسي صفحات أيام سوداء عاش على وقعها الصراعات والخيبات والاغتيالات ومختلف أشكال المعاناة”، مضيفة أنه “بالتزامن مع المصادقة على الدستور كاملا، في قراءته الأولى في المجلس الوطني التأسيسي بعد تجاذبات امتدت لأشهر طويلة، أعلن مهدي جمعة عن تشكيلة حكومته الجديدة بعد لي ذراع وشد وجذب ومخاض عسير في سيناريو انتظره التونسيون طويلا”.

وتحت عنوان “وأخيرا تشكلت”، كتبت صحيفة (الشروق) أن رئيس الحكومة المكلف قدم أمس تشكيلة حكومته، “التي قال عنها بأن اختيار عناصرها كان على أساس الكفاءة والاستقلالية والنزاهة”.

وبدورها، كتبت صحيفة (التونسية)، تحت عنوان “زال الشك.. حكومة جمعة تحت المحك”، أنه “أخيرا أفرج عن الدستور وعن حكومة مهدي جمعة.. وتم ذلك في وقت قياسي للغاية نتيجة سرعة الأحداث وعامل الوقت”، مضيفة أن جمعة ” أثبت ليلة أمس أنه نجح قبل انطلاقته الفعلية حيث قدم صورة جيدة في أول ظهور إعلامي حيث كان مرتاحا، بشوشا مع إظهاره قوة شخصية في فرض شروطه بكل هدوء”.

وفي الجزائر، تابعت الصحف إضراب الشغيلة التعليمية، الذي تؤطره نقابة الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين (أنباف) والنقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني (سناباست).

ونقلت الصحف تضارب الأرقام بخصوص نسبة المشاركة في الإضراب المفتوح منذ أمس الأحد، حيث تؤكد وزارة التربية الوطنية أن نسبة الاستجابة في اليوم الأول منه لم تتعد 4 في المائة عبر التراب الوطني، في حين ترى النقابات أن النسبة تراوحت بين 63 و64 في المائة.

وأوردت الصحف أن المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني (كناباست) قرر بدوره الدخول في إضراب بداية من 4 فبراير المقبل، محملا وزير التربية الوطنية “مسؤولية عدم استقرار القطاع وتأخر تقديم الدروس للتلاميذ بداية من الشهر المقبل”.

ومتابعة منها للإضراب، كتبت صحيفة (الشروق) أن “عمال التربية عادوا إلى ‘القاعدة’ التي ارتضوها منذ سنوات منهجا لهم، وهي الإضراب، بعد ‘الاستثناء’ الذي نأوا عنه بجانبهم وهو التدريس، الذي مارسوه في الأشهر الماضية، ليزيدوا إشكالية المستوى العام للمدرسة الجزائرية تعقيدا، وعادت معهم الوزارة لتتذكر أن تحت قبعتها يعيش عشرات الملايين من الأساتذة والتلاميذ والأولياء، وتõقبر نهائيا أي اجتهاد لتحسين مستوى الأساتذة والتلاميذ الذي بلغ الحضيض باعتراف الجميع”.

وقالت “لا جدال في أن حقوق المعلم في الجزائر كانت ومازالت وقد تبقى مدى الدهر مهضومة، ماديا ومعنويا، ولا جدال في أن الرجل المناسب في المكان المناسب وهم في قطاع التربية، ولكن الأساتذة أيضا وقعوا في فخ النظام، فصاروا يجرون التلاميذ إلى الهاوية دون نية الإضرار بهم، لأن النقابة الداعية للإضراب، في نداء مستعجل، طلبت من أولياء التلاميذ تفهمهم وعدم اتهامهم بالتلاعب والعبث بمستقبل أبنائهم، عليها هي أيضا أن تتفهم الطبيب المضرب الذي يترك المرضى، وعامل البلدية المضرب الذي يغرق المدينة في القمامة، وسائق الحافلة الذي يرسل المواطنين إلى مصاصي الدماء…¿”.

واعتبر رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات أولياء التلاميذ، أحمد خالد، في تصريح ل(الخبر)، أن “الإضراب يأتي في وقت حرج للغاية كونه يتزامن مع امتحانات الفصل الثاني الذي يعد أقصر فصل، بالإضافة إلى وجود تراكم في الدروس بسبب استدراك الدروس الضائعة بعد إضراب سابق”، ملقيا باللائمة على النقابات بقوله إن “مطالبهم مهما كانت أهميتها كان يفترض أن لا يختاروا الإضراب لافتكاكها لأنه يؤثر على التلاميذ، وماداموا يملكون محاضر وقعت عليها الوزارة وحددت لها آجال للاستجابة لها، فكان الأجدر اللجوء إلى العدالة لأخذها بقوة القانون”.

وفي ليبيا، اهتمت الصحف بالمؤشرات الأمنية المقلقة التي كشف عنها تقرير للجنة الداخلية بالمؤتمر الوطني العام، والمواجهات المسلحة التي تخوضها عناصر الجيش والثوار ضد مجموعات “موالية للنظام السابق”، والانقسامات داخل المؤتمر الوطني بخصوص حجب الثقة عن الحكومة، وحجز المنتخب الليبي بطاقة المرور إلى الدور النصف نهائي لكأس إفريقيا للاعبين المحليين.

فعلى الصعيد الأمني، أوردت صحيفتا (الكلمة) و(برنيق) معطيات مقلقة تضمنها تقرير للجنة الداخلية بالمؤتمر الوطني العام والذي أفاد بأن 643 شخصا لقوا مصرعهم سنة2013 “معظمهم قضى في عمليات اغتيال وقتل خارج إطار القانون”.

وذكر التقرير، حسب الصحيفتين، أن معدل الجريمة في العام 2013 “سجل ارتفاعا ملحوظا”، مقارنة مع السنة التي قبلها، معتبرا أن “الجريمة أصبحت مهنة للاسترزاق في غياب جهاز فاعل للشرطة في ليبيا”.

وسجل التقرير أنه على الرغم من وجود “أزيد من 250 ألف شرطي في البلاد فلم يدمج منهم سوى نسبة 29 في المائة من الثوار الذين قاتلوا قوات النظام السابق”.

ومن جهتها، اهتمت صحيفة (فبراير) بالمواجهات المسلحة التي دار رحاها في مناطق عدة بين قوات الجيش والثوار ومجموعات مسلحة “موالية للنظام السابق”، مشيرة إلى أن وحدات من الجيش تمكنت أمس من إلقاء القبض على مجموعة مسلحة خارجة عن القانون بمدينة العجيلات (غرب ليبيا) “من بينهم عناصر تحمل جنسيات عربية وإفريقية”.

كما أفادت الصحيفة بأن استعدادات مكثفة تجري بمنطقة الجفرة (جنوب البلاد) للشروع “في تطهير مدينة سبها من بقايا المجموعات المسلحة وتأمين مناطق الجنوب ممن يريدون زعزعة الأمن والاستقرار”.

وفي سياق متصل، أوردت الصحيفة تصريحا لمنسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبي،ا جورج شاربنتيير، عبر فيه عن “القلق إزاء الآثار التي خلفتها الاشتباكات في الجنوب وأدت إلى نزوح مئات من الأسر في مدينة سبها إلى منطقة أوباري وأماكن أخرى”.

وسياسيا، تطرقت صحيفة (برنيق) إلى الأزمة المعلنة بين الجهازين التشريعي (المؤتمر الوطني العام) والتنفيذي (الحكومة المؤقتة) على خلفية مطالب بحجب الثقة عن هذه الأخيرة، معتبرة في مقال لها أن الانقسامات داخل المؤتمر الوطني حيال هذا الوضع ستجعل الحكومة الحالية “عرجاء” في مرحلة حرجة تجتازها ليبيا.

وكتبت الصحيفة أن رئيس الحكومة “المتمترس خلف الإعلان الدستوري الذي حدد نصاب إسقاط الحكومة في 120 صوتا، وإن نجح في جعل الانقسامات داخل أروقة المؤتمر الوطني تطفو إلى السطح، إلا أنه خسر نحو 99 عضوا وقعوا على مذكرة تطالب بإقالته”.

ورياضيا، احتفت صحيفة (ليبيا الجديدة) بالإنجاز الذي حققه المنتخب الليبي لكرة القدم بحجزه أمس بطاقة التأهل إلى الدور النصف نهائي لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين بعد تغلبه على نظيره الغابوني بركلات الترجيح.

وفي موريتانيا، اهتمت الصحف بانعقاد المنتدى الأول للاستثمار في البلاد، ومشروع إنشاء شركة للنقل الجوي بين هذا البلد ومالي والنيجر.

وفي هذا الصدد، تطرقت الصحف إلى تنظيم النسخة الأولى لمنتدى الاستثمار في موريتانيا الذي شاركت فيه حوالي 20 هيئة مالية واستثمارية دولية وعربية، مشيرة إلى أن المنتدى توج بالتوقيع على مجموعة من الاتفاقيات الاستثمارية لتمويل عدد من المشاريع الإنمائية في موريتانيا بقيمة إجمالية تفوق 250 مليار أوقية (حوالي 840 مليون دولار)، وذلك بين الحكومة الموريتانية وكل من الصندوق السعودي للتنمية وتحالف الراجحي (السعودية) وصندوق النقد العربي والهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي.

وأوضحت أن المسؤولين الحكوميين عرضوا، خلال المنتدى، الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاعات الإنتاجية كالزراعة والثروة السمكية والمعادن، والبنية التحتية كالطرق والموانئ والمطارات والكهرباء والاتصالات، وقطاعات الخدمات كالمصارف والتأمين والسياحة والإنعاش العقاري والصحة والتعليم.

وركزت هذه الصحف على كلمة الافتتاح التي ألقاها الرئيس ولد عبد العزيز، والتي أكد فيها توفير بلاده المناخ الملائم لجلب الاستثمارات من خلال “تأمين حدودها وبسط الأمن على كامل ترابها الوطني ثم عبر تحقيق وتدعيم التوازنات الاقتصادية الكبرى، وإرساء قواعد الشفافية والنزاهة وإصلاح القضاء، وتطوير البنية التحتية من موانئ وطرق ومياه وكهرباء واتصالات، علاوة على سن القوانين المحفزة للاستثمار والحامية لحقوق المستثمرين”.

وعلى صعيد التعاون شبه إقليمي، تناولت الصحف الاجتماع التشاوري الذي عقده، أمس الأحد في نواكشوط، وزراء التجهيز والنقل في كل من موريتانيا ومالي والنيجر لتحديد الآليات القانونية والمؤسساتية والمالية الضرورية لإنشاء شركة مختلطة للنقل الجوي بين البلدان الثلاث لتعزيز التعاون والمبادلات في ما بينها.

وفي هذا السياق، كتبت صحيفة (لوكوتيديان دو نواكشوط) أن قرار إنشاء شركة طيران مشتركة بين هذه البلدان يستجيب لسياسة الملاحة الجوية المتبعة حاليا على الصعيد العالمي، والتي تشجع على إقامة تحالفات، موضحة أن أية شركة طيران إفريقية لا يمكنها بمفردها منافسة كبريات شركات الطيران الغربية مثل (إيرفرانس – ك إل إم) و(لوفتهانزا) و(برتش إيرويز) التي تحتكر الفضاء الجوي الإفريقي.

ودعت الصحيفة شركات الطيران الإفريقية إلى التكتل للصمود في وجه المنافسة الأجنبية من جهة، والمساهمة في تحقيق الاندماج الإقليمي من جهة أخرى.

‫تعليقات الزوار

1
  • driss
    الإثنين 27 يناير 2014 - 21:00

    في خضم الأزمة المالية الخانقة التي أصبحت تهدد بـ«إفلاس» المكتب الوطني للماء والكهرباء، أقدم فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب على توجيه طلب لرئيس لجنة المالية لاستدعاء رئيس المكتب، علي الفاسي الفهري، لمناقشة الوضعية المالية المتأزمة التي تعرفها المؤسسة، بعدما وصلت المديونية إلى حوالي 20 مليار درهم.

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34

قافلة كوسومار