24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5407:2113:3817:0319:4721:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. وداعا حكومة ولاية الفقيه العثماني.. (5.00)

  2. منيب: الإسلام السياسي يُساهم في "الردّة".. والخوف يعتري المثقفين (5.00)

  3. مؤتمر إفريقي يدعم القرار الأممي بملف الصحراء (5.00)

  4. "أكاديمية المملكة" تلامس مكافحة الفقر في الصين (5.00)

  5. المغرب يدعو إفريقيا إلى إنهاء الفوضى وإرساء الأمن والاستقرار (3.67)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | قراءة في كِتاب | مقتدر يسلط الضوء على التجربة السياسية لإسلاميي المغرب

مقتدر يسلط الضوء على التجربة السياسية لإسلاميي المغرب

مقتدر يسلط الضوء على التجربة السياسية لإسلاميي المغرب

صدر حديثا عن مؤسسة "دراسات وأبحاث مؤمنون بلا حدود" للدكتور رشيد مقتدر، كتاب جديد موسوم بعنوان ""الإسلاميون: دراسات في السياسة والفكر"، كمحاولة جادة من الباحث المغربي ترمي إلى المساهمة بإضافة علمية جادة في مجال بحثي ثري وشائك، بعيدا عن تكرار ما كُتب من قبل.

وجاء الكتاب، الذي يضم مجموعة من الدراسات والأبحاث العلمية أنجزت خلال عقد من الزمن ما بين 2003 و2012، مُتفاديا لسقطة العديد من الجامعيين والباحثين في المقاربة الوصفية مع التحليل أو بدونه، والتي تعكس نوعا من الخمول الفكري والضعف المنهجي، علما أن الوصف من الناحية المنهجية يعد أول مراحل البحث العلمي، يليه التحليل ثم الفهم والتفسير، وأخيرا القدرة على اقتراح تأويلات للظواهر المرصودة.

وبدا من خلال الكتاب قدرة مؤلفه على رصد الظاهرة السياسية المرصودة، باعتبار أن هناك فرق جلي بين الحدث السياسي أو الاجتماعي أو الثقافي والظاهرة الاجتماعية أو السياسية المعروضة، فالحدث آني ظرفي قد يكون عاملا أساسيا في النزاع، ويرتبط الحدث بالصراع بين الفاعلين السياسيين على السلطة والحكم والثروة، فيما الظاهرة سيرورة مجتمعية اكتسبت طابع العمومية، وأضحت سلوكا مجتمعيا يثير التساؤل.

وبحسب الكتاب الجديد فإن المؤلف توخي السعي لفهم الديناميات السياسية والاجتماعية المتسارعة التي تشهدها مجتمعاتنا، وفهم المنطق المحرك للتحولات السياسية والاجتماعية والثقافية التي تمر منها المجتمعات العربية الإسلامية، والعوامل المحددة لها، وهو ما جعل الباحث يواجه من الناحية المنهجية والموضوعية العديد من التحديات العلمية والمنزلقات الإيديولوجية".

وذهب مقتدر إلى أن اقتحام هذا الموضوع له فوائد نظرية وعملية، النظرية منها كون الموضوع لا زال بحاجة إلى مزيد من الدرس والاستقصاء على المستوى العلمي للإسهام في الحد من عثرات المقاربات التعميمية التي تنمط الحركات السياسية الإسلامية كتنظيمات واحدة، بينما الفوائد العملية تتجلى في كونها تعرف بالفاعل السياسي الحركي الجديد الذي ما فتئت تزداد أهميته يوما عن يوم حتى أنه يقود التجربة الحكومية الراهنة بالمغرب.

الفعل السياسي للإسلاميين

ويتوزع الكتاب الصادر حديثا على قسمين رئيسيين، الأول يضم ستة دراسات تمحورت حول: الإسلاميون والسلطة بالمغرب: جماعة العدل والإحسان نموذجا ـ الإسلاميون والسياسة بالمغرب: الحركة من اجل الأمة نموذجا ـ الإسلاميون المغاربة والتحالفات الممكنة مع اليسار ـ سياسات النظام السياسي اتجاه القوى الإسلامية بالمغرب ـ الحركات الاجتماعية ذات الطابع الاحتجاجي للحركة الأمازيغية والحركة الإسلامية.

القسم الأول من الكتاب تناول 6 دراسات خصصن لرصد التجربة السياسية للقوى الإسلامية، فهناك القوى الإسلامية الإصلاحية المؤمنة بالمشاركة السياسية داخل المؤسسات السياسية للدولة، والساعية إلى التطور التدريجي في مسار الإدماج السياسي، سواء تلك التي شهدت تطورا ملموسا في علاقتها بالنظام السياسي، من قبل حزب العدالة والتنمية، أو تلك التي كانت سائرة في مسار الاندماج، إلا أن مسارها شهد تعثرا أفضى إلى تأزم علاقتها بالنظام السياسي من خلال نموذج الحركة من أجل الأمة والبديل الحضاري.

وتطرق القسم الثاني من كتاب مقتدر بالنقاش والتحليل موضوع الفكر السياسي عند الإسلاميين من خلال إيراده لأربعة دراسات للباحث، الأولى عبارة عن قراءة تحليلية ل لكتاب بالفرنسية "من الاستبداد إلى الديمقراطية"، بينما الدراسة الثانية تنازلت الفكر الإسلامي الحركي وإشكاليات التحديد الفكري والسياسي، أما الثالثة فحول حدود العلاقة بين السلطة السياسية والسلطة الدينية، فيما الدراسة الرابعة عرجت على نظرية الإسلام في العلاقات الدولية من حيث الأسس والمقاصد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - ياسين الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 13:07
بدون ان نغالط انفسنا السياسة بالمغرب سياسة قارة وحكيمة تضمن الامن والاستقرار والطمئنينة مند الاستقلال حتى اليوم والحمد لله.ونحن جميعا نعرف من ورائها بالاضافة الى مايجود به الخالق عز وجل من مطر وامن غدائي .اما حكومة تنقراطية او اتلافية اوحزبية اواسلامية او رجعية فلن تغير من الواقع شيئ والدليل على دلك التعليم والبحت العلمي ببلادنا 1على 100 اي دون دون دون .......المستوى وجميع الدول المتقدمة راهنت على التعليم لانه قاطرة التنمية واستتمرت في العقل البشري فكان لها التقدم والازدهار .لا نفط ولافسفاط ولابحر ولا ولا... بل تعاملت مع المواطن كانسان لامنصب ولاكرسي ولاجاه سوى المصلحة العامة وخدمة البلاد والعباد وببساطة انهم يقدرون الامانة والمسؤولية حق قدرها
2 - simo españa الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 13:14
sa suffit de menssenges.......
la P J D n est plus un parti islamique et ne represente plus les Islamistes marocaines
la P J D est comme tous les Autres partis Crees par le Regime politique Dictature pour Bloquer toute Initiative Radicale de Changement Democratique au Pays..........
3 - yassine الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 13:24
ربنا خلقنا و وضع لنا قانون نتبعه حتى يكون هناك عدل بين الناس "هو الإسلام" هذا القانون لم يعجب كثير من الناس الذين يودون أن يأخذوا حقوق اخرين فبدأو باستعمال اساليب دورانية و هذا ما نراه
4 - محمد امين الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 15:12
عن اي اسلاميين تتحدثون اذا كانت العدالة والتنمية تجربة اسلامية فاعذروا جهلي لان استمرار انتشار الظواهر المشينة للدين تزايدت بشكل كبير ، حانات بيع الخمور في كل مكان ، التنصير ، التشيع ، ... سياحة العري ...
5 - مغربية الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 16:15
الدين افيون الشعوب لا رجاء في حكومة مبلية بهذا المخدر كفانا من الكذب هل نجحت حكومة إسلامية واحدة في كل التجارب السياسية التي رأيناها ؟
الشعوب متعطشة إلى الديمقراطية السياسية و الاجتماعية و إلى التنمية الاقتصادية
6 - MERIEM الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 17:47
رصد الظاهرة السياسية المرصودة....
7 - اليوسفي الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 19:03
أتمنى ألا يصل أهل الدين السياسة بقدرما أتمنى أن يصل الدين أهل السياسة
8 - ahmed الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 19:17
هناك مجموعة من المسطلحات يتغنى بها زعماء اللغو فى الدين .وهى
المستوى العلمى وكان فكان الكتاب والسنة فى المختبر قيد التجريب لانتزاع
ما يمكن انتزاعه من الوحى . وهناك مسطلح اخر وهو الدين والسلطة .وذلك
فى محاولة لتمرير تيارات معادية للاسلام وهذا شئ معروف .وهناك مسطلح اخر
وهو التحولات الاجتماعية والسياسية .ولكن المسلمين يجاهدون على اختلاف
مستوياتهم من اجل هيمنة الدين الاسلامى على العالمين .اقول لصاحب هذا الموضوع ان الدين هو المنهج الصحيح للانسان
9 - Z A R A الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 19:51
----للسيد العثما ني :
--اليس من التنا قض بين مبا لغة اخد الكوفة الفلسطينية حول العنق حتى في صلاة الجما عة وبين مطا لبة تغيير المغرب العربي بالمغرب الكبير -وما تعا نيه انفكو ومنا طقاخرى في المغرب من تهميش والموت بالبرد----ووووو--???!!!
10 - طالب علم الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 20:55
إنني بصفتي مسلم أخذت أراجع المصادر والمراجع التاريخية وكل البحوث التاريخية شرقا وغربا والدراسا
ات الانتربولوجية استنتجت ان هؤلاء المتاسلمون التكفيريون سنة وشيعة ,شوهوا سماحة الاسلام ,وفجروا الابرياء وبلدانهم واوطانهم ,ليعيشوا عالما سوريالي يتميز بالحور العين كؤوس الخمر وولدان واباريق ,هم لايومنون بالثوابت الكونية : لكم دينكم ولي دين ,ولايومنون بان الله يدخل جنته من اتى بقلم سليم,وان الانسانية كانت قبل الرسول تتميز بالاخلاق ,واتى محمد ليقول: إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.وهكدا اشتد التطرف بين الاسلامويين والعلمانيين,وشر البلية أن الناس لايريدون استخدام العقل الذي أبدع ولازال كذلك.انهم يلبسون لباس الغرب ويستغلون كل ماجاد به العقل البشري من تكنولوجيا ومعلوميات واخلاق في احترام الاخر حيث يسبونهم في عقر دارهم ,لكن هؤلاء يريدون أن يدمروا العالم ويقذفونه في نار جهنم ,بينما هم خربوا الاوطان واكلوا اموال اليتامى وادوا مناسك الصوم والحج لينعموا في جنة الخلد فيها الفواكه ولحوم الطير والشبقية الجنسية والولدان والحور العين ولامجال لامهاتنا الصالحات ولامجال للمنعمين سوى الأكل والشرب والجنس
11 - عبد الرحمان فرح الأربعاء 19 فبراير 2014 - 00:43
يبدوا أن إطلاق اصطلاح الإسلاميين لابد من مراجعته من حين لأخر لأن حزب الإستقلال في مرحلة من المراحل يمكن اعتباره حزبا اسلاميا رفيعا بل إضافة إلى أن أسلامية هذا الحزب كانت مغربية أصيلة نابعة من الفهم السليم والعريق للدين الإسلامي من خلال الخامعات المغربيةـ فإنه كان لها اتصال معروف بحركة الإخوان المسلمين المصرية... لكن ما فتئ الحزب أن داب وسط الشباب الذي تلقى تكوينه في فرنسا من أبناء المقاومين ليحتلوا مناصب في الحزب وأفقدوا الحزب بعده الإسلامي ليصير حزبا سيايسا علمانيا أو مستعملا للدين عند الضرورة السياسية.. وكذلك يمكن أن يصير الأمر مع غير الحزب
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال