24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | قراءة في كِتاب | "الجوار الحذر" يكشف أسرارا جديدة في العلاقات المغربية الإسبانية

"الجوار الحذر" يكشف أسرارا جديدة في العلاقات المغربية الإسبانية

"الجوار الحذر" يكشف أسرارا جديدة في العلاقات المغربية الإسبانية

"الجوار الحذر"، هو العنوان الذي اختاره الإعلامي المغربي نبيل دريوش، لمؤلف جديد حول العلاقات المغربيَّة الإسبانيَّة، قدم له وزير الاتصال الأسبق، محمد العربي المساري.

ويحاول الإعلامي المتخصص في العلاقات المغربية الإسبانية، من خلال صفحات الكتاب القيام بمسح شامل لتقلبات هذه العلاقات منذ حدث جنازة الملك الراحل الحسن الثاني، في الخامس والعشرين من يوليوز1999 إلى حدث إعلان الملك خوان كارلوس تنحيه عن العرش لصالح ابنه فليبي في الثاني يونيو 2014، وبين التاريخين اللذين طبعا تاريخ البلدين الحديث، جرت الكثير من المياه بمضيق جبل طارق ومرت العلاقات بين المملكتين بعدة تقلبات يفضل المؤلف وصفها بعملية انتقال صعبة من مرحلة الصراع إلى مرحلة البرغماتية أو البحث عن المصلحة المشتركة.

بدءً من جنازة الحسن الثاني

ينطلق الكتاب من حدث جنازة الملك الراحل الحسن الثاني الذي طبع صيف عام 1999، والذي عرف حضورا إسبانيا مكثفا بدءا من الملك خوان كارلوس وعقيلته إلى رئيس الحكومة خوسي ماريا أثنار وشخصيات رفيعة المستوى، فالحدث كسر الجمود الذي تعرفه الحياة السياسية والإعلامية الإسبانية عادة خلال تلك الفترة من السنة، وصار مستقبل المغرب محط نقاشات النخبة السياسية والإعلامية.

وفي الكتاب يكشف محمد بن عيسى وزير الخارجية الأسبق للمؤلف- لأول مرة- قائلا " أمرني جلالة الملك محمد السادس خلال الجنازة بالوقوف مع الضيوف الأجانب، وعندها أحسست بيد توضع على كتفي وعندما التفت وجدته الملك خوان كارلوس الذي طلب مني ترتيب لقاء بين أثنار وجلالة الملك، فأخبرته أن الظرف غير ملائم بحكم مرور مراسيم الجنازة، فرد علي بقوله: افعل ذلك عندما تستطيع..وبالفعل أخبرت جلالة الملك الذي أذن بمجئ أثنار إلى المغرب يومي 16 و17 غشت 1999".

ويضيف بن عيسى في شهادته المدونة بالكتاب " خلال تلك الزيارة حظي أثنار بحفاوة الاستقبال واجتمع مع جلالة الملك بعد الظهر، لكن بدا من كلام أثنار بعض التعالي".

ويشير المؤلف إلى أن ذلك اللقاء كان حاسما في تحديد المسار الذي اتخذته العلاقات بين البلدين طيلة فترة أثنار، فرئيس الحكومة الإسبانية كان يريد انتزاع اتفاقية بشأن الصيد البحري بسرعة وبأي ثمن وتميز سلوكه بالعجرفة التي لم يقبلها الطرف المغربي، وهو ما سيشكل مقدمة لأزمة تطورت تدريجيا إلى أن وصلت إلى التدخل العسكري الإسباني في جزيرة ليلى يوم17 يوليوز2002، ويعيد الكتاب من خلال شهادات شخصيات سياسية وإعلامية مرموقة من الضفتين إعادة نسج خيوط تلك المرحلة بشكل يتضمن الرواية المغربية لما حصل لأول مرة.

أزمة جزيرة ليلى

ويكشف وزير الخارجية الأسبق محمد بن عيسى أن نظيرته آنا بالاثيو لم تكن على علم بالتدخل العسكري للسيطرة على جزيرة ليلى قائلا في شهادته: "في الوقت الذي كانت فيه بلاثيو تهاتفني فجرا كانت العملية العسكرية لاحتلال جزيرة ليلى قد انطلقت وهي لا تعلم بذلك، لقد طلبوا منها إشغالي لكسب الوقت".

ويكشف بن عيسى أنه مباشرة بعد التدخل الإسباني في الجزيرة " طلب مني جلالة الملك عقد عدة لقاءات مع محطات تلفزيونية بالإسبانية لشرح الموقف المغربي وطلب مني جلالته أن أقول كل شيء عن اتصالاتي مع بلاثيو، خلال الندوة الصحافية التي عقدتها مساء يوم التدخل العسكري، وقررت أن تكون الندوة باللغة الفرنسية رافضا الإجابة باللغة الإسبانية عن أسئلة الصحافيين عمدا".

الأزمة التي ساهم في ايجاد حل لها كاتب الدولة في الخارجية الأمريكية الأسبق كولن باول ستتحول إلى نكتة في أحاديث السياسيين، وهو ما يرد في شهادة بن عيسى أيضا، "عندما كنت التقي كولن باول بعد أزمة جزيرة ليلى كنا نضحك على الأمر، ويقول لي باول مازحا:"كانت ستكون أول حرب في التاريخ بسبب ملعب لكرة القدم"، لأن مساحة جزيرة ليلى تساوي مساحة ملعبين لكرة القدم".

أثنار..مخلفُ الوعود

ونجد في الكتاب أيضا تفسيرا لعبد الواحد الراضي رئيس مجلس النواب الأسبق الذي يكشف في شهادته عن محادثة بينه وبين الملك الحسن الثاني عام 1998 قائلا: "كنت سأسافر إلى اسبانيا بدعوة من رئيس البرلمان الإسباني والتقيت الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله لاستئذانه وسماع توجيهاته، فأخبرني جلالة الملك أنه غير متفائل كثيرا للعلاقات مع إسبانيا في عهد أثنار"، ويضيف الراضي " كما أن الملك خوان كارلوس أسر لي في لقاء معه أن أثنار رجل مزاجي وحاد الطباع لكنه يلتزم بكلمته ويفي بوعوده، عكس بعض السياسيين الناعمين في كلامهم والذين لا يفون بوعودهم".

ويعطي المؤلف تفسيرا نفسيا لسلوكات أثنار، فطبيعة شخصيته وتكوينه الديني والسياسي والنفسي كانت كلها عوامل قادت إلى الاصطدام بين البلدين علاوة على الموقع الدولي الذي كان يبحث عنه رئيس الحكومة الإسبانية بركوبه عربة القيصر الأمريكي، وهي التفاصيل التي يسردها الكتاب اعتمادا على روايات متعددة.

ويرصد الكتاب الحماس الذي رافق فوز الاشتراكيين في الانتخابات التشريعية من خلال شهادات شخصيات اسبانية مثل خابيير بالنثويلا، مستشار ثباتيرو وقتها، الذي أسر للمؤلف أن ثباتيرو كان يريد حل قضية الصحراء في ستة أشهر، لكنه اصطدم بالواقع المعقد للقضية، ويكشف القيادي الاتحادي عبد الواحد الراضي أن غالبية الحزب الاشتراكي كانت ضد دعم ثباتيرو للمغرب في هذا الملف.

ويذهب بيرنابي لوبيث غارثيا في شهادته إلى أن وزارة الخارجية الإسبانية كانت تعوزها الافكار بشأن هذا الملف ويبدون الحماس لأي فكرة جديدة"، كما يرصد الكتاب تطور التعاون في تلك الفترة على صعيد جميع المجالات الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية، ويخصص قسما لدراسة خلفيات زيارة الملك خوان كارلوس وعقيلته لسبتة ومليلية وتأثيرها على العلاقات الثنائية.

رجوع الحزب الشعبي الإسباني إلى الحكم

وخصص المؤلف الفصل الثالث من الكتاب للحديث عن العلاقات بين البلدين بعد عودة الحزب الشعبي إلى السلطة والتي وصفها بالعلاقات البراغماتية التي تعكس استمرارية لحقبة ثباتيرو مع استفادة ظاهرة من أخطاء مرحلة أثنار وسعي الطرفين إلى البحث عن المصلحة المشتركة، فالمغرب يستفيد من حاجة إسبانيا إليه في ظل أزمة اقتصادية خانقة، مثلما أن إسبانيا تستفيد من مرور العلاقات بين الرباط وباريس من مرحلة حرجة.

ويلخص الكتاب طبيعة العلاقات بين الجارين في الوقت الراهن بالقول إن" المغرب وإسبانيا حققا قفزة نوعية في مجالات التعاون على صعيد جميع المستويات، لكن بحكم الجوار الذي يشبه السكن في منزل واحد، فقد تولد المشاكل والأزمات بشكل دوري حتى تبدو وكأنها جزء من طبيعة العلاقات، وهي الأزمات التي كلما ازداد تشابك المصالح سهل التحكم فيها، وبالمقابل يبقى وجود قضايا عالقة وملفات مفتوحة للصراع عوامل قد تؤدي في أية لحظة إلى تناقض المصالح الوطنية للبلدين، وتجعل الجوار،مهما تقدم، مشوبا بكثير من التوجس والحذر".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - احمد الوارثي - البيضاء الاثنين 12 يناير 2015 - 18:18
بدون عنتريات الدولة المغربية عليها ان تعود الى دبلوماسيتها القديمة و تقاليدها في هذا الباب عوض التماهي و الانسياق وراء الاصوات الارهابية عمقا و المتطرفة و الواهمة و اللاعقلانية و اللاواقعية- و هي تقاليد قديمة جدا و بالامكان مقارنتها بنظيرتها الفرنسية و الانجليزية- منذ 2 سنوات نلاحظ تغيرات و تخبطات و تقلبات و فجائيات في السياسة الخارجية المغربية لدرجة صار الموقف المغربي غير مفهوم- خارجيا يصعب تعويض فرنسا لانها بعيدة عنا جغرافيا و لانها قلب اوربا-اسبانيا لنا معها مشاكل اخطر من فرنسا و قد لاحظنا كيف ثارت فرنسا ضد طموحات اسبانيا و اسكتتها ايام شيراك مثلا-نلاحظ ان المغرب يتخندق مع دعاة السلفية و الجهادية و ما جاورها (هكذا يقرأ الموقف)-ان كان ثمة مشكل مع فرنسا فلجميع المشاكل حلول- اظن ان تمة سوء تقدير و اشخاص يدفعون بالدولة في اتجاهات خاسرة- نحن لمغاربة دوما مغ الغرب ليس اختيارا بل قهرا و الجغرافيا تحدد سلوكنا و هو ليس ضعفا كما يصوره المتهورون و الا فليعطونا هؤلاء حلا مقنعا- (على قد يدك على قد لسانك، يقول المثل المغربي)- التقرب من اسبانيا يضعنا في مربع ضيق هش تستغله الجارة هباءا و مجانا الخ
2 - مهاجر الاثنين 12 يناير 2015 - 18:57
المصالح .وما خفي كان اعظم .انا لن اتيق ابدا في اسبانيا معنا او ضدنا من تحتها
3 - حوار الاثنين 12 يناير 2015 - 19:08
ثقتنا كبي....رة في رموز بلادنا كيجمعنا حب كبي....ر من أعماق الأعماق....الله يحفضك يا بلادي الحبيبة. و تبقى رايتك فو...ق فو....ق.
4 - رضا الاثنين 12 يناير 2015 - 19:09
انا شخصيا لا يهمني هذا الكلام . فالمهم هو انا تكون سنة 2015 هدفها الأساسي هو استرجاع الأراضي المغتصبة .
5 - السياسة والحذر/ الدمراوي الاثنين 12 يناير 2015 - 19:12
طبعا يجب التوجس والحذر في علاقة الدولتين بالرغم من المغرب يعتبر اسبانيا دولة صديقة ويمكن الاعتماد عليها نظرا للعلاقة التي تربط العائلة الملكية بالعاهل الإسباني لكن في السياسة الأمور تختلف لا ن الوزير له جميع الصلاحيات والاختصاصات لإدارة الشأن العام بإسبانيا وهم يحمون مصالحهم اولا وثانيا وأخد القرار الذي يضمن حقوق شعبهم في إطار ديمقراطي كما يؤمنون بها هنا الأمور تختلف يجب دائماً العودة الى السلطة العليا للاستشارة والرد بين داك وهذا يضيع الوقت علينا وتنتج الأزمة عند اختلاف الموقفين هي أمور أكل الدهر عليها وشرب وتجعل المسؤولين في الضفة الاخرى متصلبين في الحوار وراء تحقيق مآربهم لدى يصعب التكهن بان الدولة الاسبانية يعول عليها كحليف وصديق عند الحاجة
6 - الجوهري الاثنين 12 يناير 2015 - 19:22
الازمة الإقتصادية التي تسببت فيها امريكا للاروبيين جعلتهم يتنازلون على كثير من الضغوطات التي كانوا يمارسونها على الدول المستهلكة حفاظا على اسواق التفريغ والمغرب لحسن الحظ جائت حكومة بن كيران اوحزبه الذي تعامل بكل موضوعية مع الظرف الإقتصادي ولو على حساب شعبيته مما فرض على الجميع ان يتعامل معنا باحترام وليس مثل ؤﻻئك الذين كانوا يوقعون كل ورقة اتى بها الغرب مقابل ليلة حمراء بفندق جميل
7 - علولة الاثنين 12 يناير 2015 - 19:35
العلاقة المغربية الاسبانية مند عهد بعيد وهي مبنية على طريقة طوم وجري ان صح القول
ربما المغرب يدري هذا اما اسبانيا ففي ظنها ان المغرب لا يفهم بعد اسبانيا للاسف الشديد كلما تقدم المغرب خطوة الا وتراجعت اسبانيا خطوتين
ليستهلك المغرب طاقته لكن المغرب يعمل بكل حساباتها وخاصة في هذا العهد
8 - مجرد رأي الاثنين 12 يناير 2015 - 19:39
ماإستنتجته ويطالب به عامة الشعب أن سياسة المهادنة لم تعد نافعة وأصبحت بدون جدوى وأن المغرب عليه أن يستمر في سياسته الحالية وخاصة السياسة الخارجية يجب أن نكون أو ﻻنكون ﻷن سياسة السكوت يعتبرها اﻵخر ضعف ومايجري في الصحراء ومع فرنسا و مصر فهي بقايا لسياسة المهادنة .
يجب الرد بالمثل على من سولت له نفسه تحقير المغاربة كيف ماكان مستواهم ويجب قطع العﻻقات الدبلوماسبة مع الجزائر وطرد السفير الجزائري ﻷنني أعتبره جاسوس فوق أرضنا والسﻻم
9 - اللزام الاثنين 12 يناير 2015 - 19:44
...."عندما كنت التقي كولن باول بعد أزمة جزيرة ليلى كنا نضحك على الأمر، ويقول لي باول مازحا:"كانت ستكون أول حرب في التاريخ بسبب ملعب لكرة القدم"، لأن مساحة جزيرة ليلى تساوي مساحة ملعبين لكرة القدم...

-----------

لا يا اشباه الرجال

فقضية جزيرة لبلى ليست قضية مساحة بل هي قضية سيادة وكرامة لنا كشعب مغربي

لكن مادا نفعل امام مملكتنا مملكة الانبطاح وبيع الكرامة

نحن نحتاج لرجال وليس للقوادين من رأس السلطة الى بواب البلدية
10 - مغربي الاثنين 12 يناير 2015 - 20:22
الكتاب لا يحكي سوى الحقيقة التي لا عبار عليها فمن الطبيعي اسبانيا لا تبحث سوى عن المصلحة لشعب الاسباني وكذلك جميع الدول عبر المعمور والمغاربة قيادة وشعبا يعرفون اين توجد مصلحتنا وبالتقلوبات شيء طبعي في السياسة التي دائما اساسها المصالح لا غير ولا نأبه باين كان سوى بالمصلحة العامة لكافة المغاربة هم اساس الوطن المغرب وما غير ذلك فليكن
11 - اليعقوبي الاثنين 12 يناير 2015 - 20:56
بسمك اللهم
لقد ٱن الأوان لاغراق الاسبان بالمهاجرين الأفارقة وغيرهم ٱن الاوان لاضعاف النصارى لانه لا عهد لهم وبدون ذلك فاعلم علم اليقين أنه لن تقوم قائمة لبلدنا الحبيب متى كان لعبيدنا في الاندلس حكم على أبناء طارق ابن زياد فهم والفرنسيس وجهتهم واحدة ومكرهم واحد فالحذر الحذر حتى ياتي اليوم الذي نسترجع اراضينا المغتصبة منهم .
ولا غالب الا الله .
أرجو النشر
12 - محمد الاثنين 12 يناير 2015 - 21:17
ادا كان ملك المغرب انتقد فرنسا و امريكا و الامم المتحدة في كيدهم فليس على الخارجية المغربية سوى ان تكون لها شخصيتها ..............
13 - mourad الاثنين 12 يناير 2015 - 21:23
من يحكم إسبانيا ليس هو الملك، بل رئيس الحكومة المنتخب من طرف الشعب. رؤساء الحكومة يسيرون أمور بلدهم حسب مصالحهم. هل تذكر أحدكم ماذا وقع زمن حكم أزنار، عندما وقع مشكل جزيرة ليلى قرابة الحسيمة. كل الدول الأوروبية المتوسطية علمت بأن أزنار كان قد أعطى أوامره بإرسال قوات عسكرية خاصة، لإجلاء العسكريين المغاربة عنها. الذين سلموا عند المركز الحدودي لمليلية. على بلادنا العزيزة أن تطور تجهيزاتها العسكرية وجاهزية فرقها القتالية الردعية. لم لا الإنظمام إلى حلف الشمال الأطلسي.
14 - mbareke الاثنين 12 يناير 2015 - 21:28
مازالت إسبانيا تنظرإلينا باستعلاء تكاد تخفيه ومع ذلك تجعل مصلحتها فوق كل إعتبار ولا تجد بدا من مجاراتنا وتقبل تواضعنا البريئ ووضع يدها في يدنا من أجل المصالح المشتركة، وعكس النيف الجزائري يوطد العداوة ويعمل على ترسيخ أواصر الحقد ومد جسور البغضاء،ورهن وطنه ومستقبل شعبه مدة أربعون سنة بكسبها وإراداتها صرفها وبذرها تبذيرا ، ومازال يصر على الحنث العظيم.
15 - mohamed baniansar الاثنين 12 يناير 2015 - 22:19
LE TAUREAU CORIACE ET FURIEUX QUI RENVERSE TOUT CE QUI BOUGE DANS LA PRAIRIE ON DOIT LUI FAIRE CONSTRUIRE 1 MUR AUTOURS DES CHAMPS POUR LE LUI OFFRIR AVEC 1 PETITE OUVERTURE QUAND IL SERA DEDANS IL CONSOMMERA A SA GUISE POUR ASSOUVIR SA GOURMANDISE QUAND IL AURA FINI IL VOUDRA SORTIR ET LA SON CORPS RESTERA ATTRAPPER DANS L OUVERTURE DEVINEZ LA SUITE
16 - مغربي الثلاثاء 13 يناير 2015 - 01:50
عرفناك فشكل فالإسبانية ، لكن نحن كمعاربة ، لسنا مجبرين على نطق أسمائهم أو قرائتها بلفظ إسباني دقيق ، هلكتينا ب ثابتير ، أثنار ، خابيير بانثرويلا ، لوبيث غارثيا ، آنا بالاثيو ..... تهلكنا أ خويا مالها ساباطير ماعجباتكش مالها أزنار لاش أثنار مالها بالاسيو مالها خافيير مالها غارسيا ... بحالا هما عيعيطو لمحمد محمد ياك كيرجعوه موخا .... هلكتونا بهاد الثقافة التتابعية ... و مونشاس غراسياس بور طودوس أ بوقال .
17 - ع.ح الثلاثاء 13 يناير 2015 - 09:28
في الحقيقة ابداء الحزم والقوة في بعض المواقف أمر محمود، لكن يجب الا ينسينا موقنا وموقفنا وحاجاتنا للأطراف الأخرى في مواجهة مواقف دولية خاصة أن قضية وحدتنا تلترابية لا زتلت مفتوحة على مصراعيها ونقطة ضعف لدينا ونقطة ضغط لدى غيرنا ربما نحتاجه قريبا جدا.
فالسياسة ثم السياسة ثم السياسة قبل الإندفاع دون مواقف مدروسة ومحسوبة.
18 - واقعي الثلاثاء 13 يناير 2015 - 10:38
بكثير من التواضع،أقول إلى كل الشعب المغربي والدولة المغربية،أن أنجع مجابهة مع الخصوم ،هو ترسيخ مبادئ الديموقراطية التشاركية،يكون فيها الشعب هو الضامن لكل شيء.حيث النهضة الصناعية والزراعية والعلمية هما المحرك الأساسي لديناميكية البلاد.بالإضافة إلى إعتبار الإنسان المغربي عامل أول في تحريك الاهداف العليا لتحقيق التقدم والإزدهار.
19 - vara الثلاثاء 13 يناير 2015 - 11:09
ان العارف بخبايا الاستعمار يعرف بان فرنسا لم تترك وراءها ولا مستعمرة واحدة تتوفر فيها مقومات الدولة العصرية بل العكس كل الدول التي استعمرتها فرنسا لا زالت تعاني الى الان من تبعاته بعكس بريطانيا واسبانيا وامريكا الذين يتوفرون على مستعمرات سابقة صارت الان دولا متقدمة،هذا من جهة ومن جهة اخرى في عز الازمة بين المغرب واسبانيا وقفت فرنسا تتفرج علينا بل الادهى من ذلك انها تراصت في صف اسبانيا من خلال الاتحاد الاوربي الذي اصدر بيانا يؤكد فيه دعمه لاسبانيا في صراعها ضد المغرب،بعكس امريكا التي سارعت بارسال وزير خارجيتها لنزع الفتيل الازمة وبعدها اعلن البيت الابيض بان المغرب حليف استراتيجي وبالتالي حدر العسكريين الاسبان من الاقتراب من المغرب.وصاحب الجلالة الملك محمد السادس عرف في تلك اللحظة من هو الحليف الحقيقي وعرف حقيقة فرنسا ولكنه كان لازال حديث العهد في الحكم وكانت لا تزال هناك عدة لوبيات مغربية قوية تابعة لفرنسا.لذلك انتظر كل هذه السنين يتحين الفرصة التي لاحت من خلال استدعاء مدير الاستخبارات المغربي وهو داخل السفارة الفرنسية.لكي يضع فرنسا في مكانها الحقيقي.
20 - Samya الثلاثاء 13 يناير 2015 - 13:29
Le monde des défis!

Le Maroc depuis des siècles n´a jamais été en position de se défendre. Quant à perdre la France, ce n´est qu´un grand soulagement!

L´Espagne est un pays voisin qui fut une colonie marocaine. Ce passé pour les ibériques est un traumatisme résumé dans ce qu´ils appellent los moros! Malgré cette méfiance partagée entre les espagnols et les marocains, il faut œuvrer pour que les relations soient plus chaleureuses que les défis de jadis se résumant dans l´affaire Leila et la faiblesse du régime marocain qui n´a pas répondu à cette agression, choisissant d´envoyer ses avions de chasse à survoler Casablanca, Agadir, Ouarzazate et d´autres régions du sud, au lieu de laisser les pilotes marocains d´aller utiliser leurs chasseurs et survoler la Méditerranée entre Oujda et Tanger. Pour avoir plus de souffle et de force, notre cher Maroc doit faire alliance avec l´Algérie qui est une nation sœur.

Samya bnt Al Houcine en Autriche__
21 - سعيد المنياوي الثلاثاء 13 يناير 2015 - 16:41
برافو للكاتب، نحن في حاجة الى مثل هذه الأعمال حتى ليبقى الاسبان وحدهم من يروون رواياتهم حول تاريخنا المشترك، مزيد من التوفيق وشكرا لهسبريس على هذا الموضوع المثير
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال