24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | قراءة في كِتاب | باحث مغربي يرصد "صلاحيات الملكية ومحيطها" في دستور 2011

باحث مغربي يرصد "صلاحيات الملكية ومحيطها" في دستور 2011

باحث مغربي يرصد "صلاحيات الملكية ومحيطها" في دستور 2011

أفرد الباحث في الشأن السياسي، الدكتور عبد الرحيم العلام، حيزا رئيسا في دراسة ضمها بين دفتي كتاب صدر حديثا، لموضوع الملكية والدستور الجديد، موسومة بعنوان "الملكية وما يحيط بها في الدستور المغربي المعدل"، مبرزا صلاحيات رئيس الدولة، أي الملك، كما نظمها النص الدستوري.

وتوخت دراسة الباحث المغربي تسليط الضوء على جانب من الوثيقة الدستورية الجديدة، من خلال الصلاحيات التي تحظى بها المؤسسة الملكية، مع الانفتاح على تجارب دستورية مقارنة، فضلا عن العودة إلى الوضع ما قبل التعديلات التي أعقبت ما يسمى بالربيع العربي الذي شهدته العديد من البلدان العربية.

وأورد كتاب العلام، ضمن مقدمته، بأن الدستور الحالي له سياقان فاعلان؛ الأول تاريخي، أما الثاني فهو مرتبط بالواقع والحاضر، أي واقع "الربيع الثوري"، على أساس أن التعديلات التي جاء بها الدستور السادس لم تأت من فراغ، وإنما كانت نتيجة لمخاض عسير من التفاعل والحراك الشعبي.

وعادت الدراسة، الصادرة عن دفاتر "وجهة نظر"، إلى الأجواء التي عبقت بها الموجات الثورية في أكثر من بلد عربي، والتي أرخت بثقلها على الواقع السياسي المغربي، ودفعت بجزء من النخبة السياسية والشبابية المغربية إلى التفاعل مع هذا الوضع، مبرزا أن النتيجة كانت التئام العديد من الفعاليات المغربية ضمن حركة " 20 فبراير".

وورد في مقدمة كتاب العلام أن المبادرة الملكية لم تتجاوز، من حيث منهجية إعداد الدستور، عتبة ما كان سائدا خلال التعديلات الدستورية التي عرفها الدستور المغربي، فرغم أن المطالب الشعبية رفعت شعار "الدستور الديمقراطي شكلا ومضمونا"، في إشارة إلى وجوب انتخاب جمعية تأسيسية لوضع الدستور، على غرار ما حدث في تونس ومصر، إلا أن التجاوب الرسمي لم يلب تلك التطلعات".

وذهب العلام في ملاحظاته التي مهد بها لصلب الموضوع، وهو يسرد محطات أساسية من محطات الإعداد للدستور، إلى أن "الاستفتاء على الدستور لم يكن قانونيا، فهو لم يصدر عن المجلس الوزاري، كما لم ينشر المرسوم الداعي إليه في الجريدة الرسمية، وهو ما يعتبر تجاوزا صريحا لنصوص القانون".

واعتبر الكتاب أن منهجية إعداد الدستور تميزت بكون: الملك هو الذي حدد تاريخ إعلان فكرة مراجعة الدستور، وهو الذي عين كافة أعضاء اللجنة الاستشارية المكلفة بإعداد مشروع الدستور الجديد، وعرضه على أنظار الملك للبث فيه، وهو الذي حدد المرتكزات السبعة التي يجب أن تقوم عليها المراجعة في خطاب 9 مارس 2011.

وتضمن الكتاب دراسة فلسفة النظام السياسي المغربي، حيث يتعلق الأمر بمسألتي البيعة والطاعة، وعلاقتهما بالمواطنة، محاولا "سحب النقاش من ما هو تقني إلى ما هو مرجعي، حيث ضرورة فتح نقاش معمّق حول طبيعة الأفكار التي تؤسّس للعملية السياسية في المغرب، وما إذا كانت بعض التصورات التي هي من اللامفكّر فيها، قابلة للانتقال إلى ما هو مفّكر فيه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - محب ال البيت الأحد 26 يوليوز 2015 - 03:19
الحمد لله من على المغرب بقاءد يحب الشعب و الشعب يبادله حبا بحب.. لم يبن دولة معتمدة على المخزن و انما على حب الشعب له طواعيه لا مرغما.. ولي في هده المساله نقطتان: قال صلى الله عليه و سلم الاءمة من قريش.. و امامنا من قريش و الحمد لله.. و اوصى صلى الله عليه و سلم بال بيته وهاهو قاءدنا من سلالة المختار.. فاي فخر جمع للمغرب بعد هذا الفخر.. لي في عنقي بيعة لك يا قاءدنا محبا مطيعا الى يوم نلقى الله. و من مات و ليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهليه او كما قال المصطفى عليه الصلاة و السلام..
2 - مراكشي امازيغي الأحد 26 يوليوز 2015 - 03:32
تجليل موضوعي مازال الملك هو من يمسك برأس الخيط في المغرب
لدا تامغاربة هامش من الحرية والديقراطية .
لازلنا بعيدين عن المجتمعات الديقراطية التي يقدس فيها كرامة وحرية الفرد، ويكون هو الفاعل والمؤثر في القرارات الحاسمة من استفتاءات ....وليس المفعول به .
وليست له مايسمى الخطوط الحمراء
3 - خارج الوطن الأحد 26 يوليوز 2015 - 03:37
الله يخلينا ملكنا ويطول عمرو . ولو ما هو كنا بنعيش في غابة .
المغاربة معروفين دمهم كيغلي . أصعب شعب .
وانتم لكم الرأي واختاروا رئيس عربي تتمناو يحكمكم :
السيسي ، بشار ، جنرالات الجزائر ، و....و......و.....
للعلم معظم الجاليات العربية تقدر ملكنا وتتمنى شخص مثله يحكمهم .
يعيش الملك .........
4 - الشعب يريد... الأحد 26 يوليوز 2015 - 04:53
...الإطعام من الجوع والأمان من الخوف ولا يشغل باله بالدستور. جاء في المقال:
(فرغم أن المطالب الشعبية رفعت شعار "الدستور الديمقراطي شكلا ومضمونا"، في إشارة إلى وجوب انتخاب جمعية تأسيسية لوضع الدستور، على غرار ما حدث في تونس ومصر، إلا أن التجاوب الرسمي لم يلب تلك التطلعات").
أحزاب الموالاة وأحزاب المعارضة،وأعيان المجتمع المدني وإن إختلفت مذاهبهم الكل يدعي أنه يتحدث بإسم الشعب .
شباب 20 فبراير كانوا يمثلون أنفسهم ولم يستقطبوا إلا القليل من فئات الشعب.
ممارسة الحكم في الجوهر تكون بالرأي وصدق النوايا وحسن السلوك أما الدستورفما هو إلا وثيقة شكلية لا وزن لها.
فليس الدستور هو الذي جعل المملكة البريطانية من أعرق الديمقراطيات في العالم لأنه أصلا غير مكتوب.
دستور الجمهورية الخامسة في فرنسا لسنة 1958 وضعته لجنة من الخبراء و وافق عليه الشعب بالإستفتاء.
ألم يكن من بين أسباب تفاقم الأوضاع في تونس تماطل الجمعية التأسيسية في صياعة الدستور؟.
وهل إستطاع دستور الشعب التونسي هذا أن يمنع الحرس القديم من إسترجاع كراسيهم الوثيرة؟.
وهل منع الدستور المصري الذي وضعته هيئة تأسيسية العسكر من الإنقلاب؟.
5 - محمد أيوب الأحد 26 يوليوز 2015 - 06:24
واقع الحال:
ان واقع الحال يقول بأننا مجتمع أمي جاهل بنسبة تفوق 60بالمئة..في وسط كهذا كيف يمكن للمواطن أن يفهم بعض مقتضيات الدستور الممنوح خاصة اذا علمنا أن المتعلمين يجدون صعوبة في استيعاب هذه المقتضيات؟ان سياق اعداد المشروع والاستفتاء عليه بينا بأن المخزن لا زال هو هو:يعتبر نفسه وصيا على الشعب وبالتالي يحدد لهذا الشعب خياراته...ثم لا يجب أن ننسى بأن الملك قام بتوجيه رسالة واضحة لمسار التصويت حينما صرح في تقديمه للمشروع بأنه سيصوت بنعم عليه...هنا مربط الفرس...فتأسيسا على هذا التصريح قامت الدولة بتسخير كافة الوسائل،بما فيها منابر المساجد،لصالح المشروع،في حين حرمت معارضيه من استعمال نفس الوسائل،كما قامت الدولة بمواجهة ومحاصرة حركة 20فبراير وكافة الهيئات الأخرى التي كانت تطالب بنظام ملكي برلماني وبدستور ديموقراطي حقيقي يتم وضعه من طرف مجلس تأسيسي منتخب بحرية وشفافية ومسؤولية...خلاصة القول في رأيي المتواضع:"ديموقراطيتنا"تبقى مجرد ديكور يثق فيه الجاهلون والمغفلون ويستفيد منه الانتهازيون والوصوليون والانبطاحيون والأغنياء والفاسدون...أما أغلبية الشعب فهي مقهورة ومغلوبة على أمرها...
6 - محمد الصابر الأحد 26 يوليوز 2015 - 10:28
وشهد شاهد من أهلها ، يكفينا ياسيدي المثقف العارف أن تقول : أن منهجية إعداد الدستور تميزت بكون الملك هو الذي حدد تاريخ إعلان فكرة مراجعة الدستور، وهو الذي عين كافة أعضاء اللجنة الاستشارية المكلفة بإعداد مشروع الدستور الجديد، وعرضه على أنظار الملك للبث فيه، وهو الذي حدد المرتكزات السبعة التي يجب أن تقوم عليها المراجعة في خطاب 9 مارس 2011 / وماذا تريد بعد هذا ، خاصة اذا استحضرت السياق ـ وأنت العارف بالسياق ـ الذي كان يسبح فيه اعداد الدستور الجديد والظروف المحلية والدولية المرعبة التي لاتتحكم فيها خالتي أو خالتك ؟ واذن ماهي الضمانة للخروج من النفق بسلام وتميز المغرب على نحو مانراه ؟ هل لديك فلسفة جديدة في النظام السياسي المغربي ؟ ماهي ؟
7 - ouahi الأحد 26 يوليوز 2015 - 10:50
ان الدستور المغربي لم يأت بجديد لمواطن ظل ينتظر تغييرا جدريا في السلطات ،الصلاحيات والنصوص القانونية بل كرس سلطة الإستبداد ومزيدا من الصلاحيات ما يعني أن (تلك )البلد لا تزال مستعمرة ولم ينل الربيع العربي اي قسط ما يجعلني اتسأل متى ستعلنون وجوديتكم كمواطنين يطمحون للتغيير .ارجو النشر
8 - عبد اللطيف الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:36
اللهم احمى أمير المؤمنين حامى ملتنا وديننا واحفظ ولى عهده والاسرة العلوية الشريفة
9 - الحسن بن محمد الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:49
السيادة نعم ﻻكن تكريس نظام طبقي متباعد من الناحية المادية ﻻزال المستحود الكبير على لماديين ....
فبدﻻ من ان يعطي فرصة لتقارب طبقات المجتمع ماديا وحصول تصالح بينها في كل ود ورقي..
.اصبح مثﻻ البرلماني يتهافت على المنصب بكل الطرق...ليصل لتقاعد مترف هو غنى عنه وحتى المواطن لن يستفيد من خدماته بعد تقاعده....بينما موظف اخر غير *سام*او مواطن لم يجد حتى عملا قار يحتاج الى من يملء له قفته بعد تقاعده
...ويطلب منه وعلى حسابه ملء صناديق الدولة التي تفرغ باستمرار دون ان تمﻻء من من يفرغها...ادن لن تجده ابدا مملوءا لما نحتاجه.....ادن هده هي السكتة القلبية التي تنتظر المغرب...رحم وغفر لمن قالها..الحسن بن محمد
10 - sssss الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:58
تتكلمون عن هذا الدستور الديموقراطي . و من هؤلاء الافراد الذين سيحكمون المغرب بعد تغيير هذا الدستور ؟؟؟ هل هم ناس سيأتون من السماء .
انهم مغاربة كل من استحوذ على كرسي إلا وجعل نفسه الأمر والناهي ولا أحدا بعده . من المقدم والقايد الى علية القوم مثل الضباط الساميين الذين أصبحوا يبيعون تموين الجيش على الملأ بالمنطقة الجنوبية . أم من يستلمون رواتب مئاة الاشخاص الأشباح أو الاموات .
أ بين هؤلاء الافراد تريدون أن تربطوا مصيرنا و مصير أبنائنا ؟؟؟؟ اللهم سترك ..... الملك لا يمكن أن يحرس 40 مليون كيف يأكلون وكيف ينامون . لا بد أن يتكاثف الشعب ليضرب على يد الفاسدين ولصوص المال العام .
اللهم إحفظ ملكنا وولي عهده حامينا وحبيبنا وحاس أمننا .....
11 - بشار الأحد 26 يوليوز 2015 - 13:05
المغرب يشارك قي التحالف العربي ضد اليمن دون اللجوء إلى مجلس النواب شأنه في ذلك كل الدول العربية . مصر الأردن ... و الأحزاب عندنا أحزاب ضعيفة انتهازية غير قادرة على تحمل المسؤولية و بعض النخب السياسية تغير لونها بين عشية و ضحاها حسب مصلحتها الشخصية . نحن متقدمون في الديمقراطية على الدول على الدول العربية لكن أمامنا طريق طويل إلى الديمقراطية المتقدمة
12 - مهاجر غاضب الأحد 26 يوليوز 2015 - 13:09
المغرب بلد مستقر و ليس بلدا ديموقراطيا.
الشعب ارغم بذكاء الاختيار بين الديموقراطية و الاستقرار ...لكن لا ننسى دروس التاريخ ان الاستقرار الحقيقي لا يمكن تحقيقه الا بديموقراطية حقيقية !!!!
حقن الاستقرار ستفقد فعاليتها في غياب الديموقراطية الحقيقية ...والذين ينادون اليوم بالحياة للملك سرعان ما سيفهمون ان حياتهم تستحق ايضا قليلا من الحياة.
13 - عبد الله الأحد 26 يوليوز 2015 - 13:39
الأمن و الأمان ليس لهم ثمن و الفتنة اشد من القتل المغاربة مستعدون ان يدفعوا كل الغالي و النفيس من أجل تجنب الفتن لبلادهم و الإنتقال الديمقراطي لا يأتي بين عشية و ضحاها و المطلوب حاليا الدخول في الإصلاحات الحقيقية كاليعليم اولا و ولا وم الصحااة و النمية الإصاديتة من إقلاع صناعي وؤو......
14 - المنطق الأحد 26 يوليوز 2015 - 15:27
لولم يكن للمغرب حاكما مطاعا ومتحكما لكان المغرب في هاوية حرب اهلية ليس لها مثيل .. لان الواقع يبرهن ان كل منطقة اومدينة لاتطيق غيرها وكل فرد لايريد لغيره ان يكون افضل منه .. هناك جاحدون يمثلون نسبة الاغلبية ..نتمنى الافضل لشعبنا والله يهدي ماخلق
15 - lahoucine الأحد 26 يوليوز 2015 - 16:31
L'ideal n'existe pas . Il faut se concentrer sur la reforme de grands chantiers à savoir l'education, la santé, la justice et le developpement economique et le decolage industriel et la lute contre chomâge الهم جنب بلدنا الفتن أما الطمأنينة و الأمن ليس له ثمن و لكم في دول الجوار التي جربت ذلك المنحى عبرة فإنها مازالت تتخبط في ويلات للاستقرات و الله اعلم الى متى ستخرج منه
16 - مواطنة حرة الأحد 26 يوليوز 2015 - 19:46
السلام عليكم. كلنا نحب هذا الوطن ونتمنى أن يعيش في طمأنينة ورخاء ولكن ليس على حساب الطبقة الوسطى والفقيرة لأن حكومة هذه المرحلة لم تقدر تضحية الشعب من أجل الاستقرار ونزلت على هاتين الطبقتين باسوء مامر عليه منذ الاستقلال فهذه ليست طريق إلى إرساء الديمقراطية فين كيران بتصرفاته أصبح يهدد هذا الوطن فنطلب من صاحب الجلالة نصره الله أن يتدخل لوقف هذا السيل الجارف رحمة بشعبه
17 - الحسن بن محمد الأحد 27 شتنبر 2015 - 21:33
ما نريده لكي نحس بقيم ما فتئت تدعو لها منابر سياسية ...عليا...الحرية الانصاف التقارب توزيع متكافئ للمواقع وفرص الحياة الكريمة...ولن يتحقق دلك ما مورس الضغط والعنف الرمزي بفرض امور دون استشا رة .
وتاسي بنمادج ناجحة في النمو واﻻزدهار والتقدم بمردودية مناسبة...وعكس دلك ﻻ يحقق اﻻ ازدواجية في مشاركة مصالح ﻻ تفيد ولن تؤدي اﻻ الى ﻻتعايش وﻻ استقرار...والله المستعان
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال