24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | قراءة في كِتاب | "إحياء علوم الدين".. وصفة الغزالي لتجديد الإسلام وإعلاء شأن العلم

"إحياء علوم الدين".. وصفة الغزالي لتجديد الإسلام وإعلاء شأن العلم

"إحياء علوم الدين".. وصفة الغزالي لتجديد الإسلام وإعلاء شأن العلم

في زمن تتعالى فيه الأصوات المطالبة بالاجتهاد وتجديد الدين الإسلامي لمواجهة الفكر المتطرف، مازال أبو حامد الغزالي يعد من العلماء المجددين الذين أثروا في الفكر الإسلامي رغم مرور أزيد من ألف سنة على وفاته، وذلك بفضل كتابه الجامع "إحياء علوم الدين" الذي جمع فيه بين العقيدة، والتصوف، والأخلاق، وكان هدفه التأثير في سلوك الإنسان المسلم، ليبقى كتابه هذا في مقدمة الصف بين الكتب التي أثرت في الفكر الإسلامي والإنساني.

نجح أبو حامد الغزالي (450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م) في جعل مؤلفه "إحياء علوم الدين" يشغل الدنيا والناس. وفي مقدمة الكتاب، يؤكد الغزالي أن هناك ثلاثة أسباب دفعته لتأليفه، أولها إحياء علوم الدين، بعد أن انشغل الناس في الحقبة التي عاشها بالوظائف في الدولة ونسوا العلم. والهدف الثاني هو كشف العلوم عند أئمة المسلمين المتقدمين. والهدف الثالث هو إيضاح العلوم النافعة التي تنفع الإنسان في دينه ودنياه.

وأعلى صاحب "إحياء علوم الدين" من شأن العلم، كما حذر العلماء من التكبر، "ومن تكبر بسبب العلم، فليعلم أن حجة الله على العالم أكبر من الجاهل، وليتفكر في الخطر العظيم الذي هو بصدده، فإن خطره أعظم من خطر غيره، كما أن قدره أعظم من قدر غيره"، وقسم كتابه إلى أربعة أقسام؛ الربع الأول لـ"العبادات"، ثم ما أسماه "العادات"، وهي المعاملات اليومية للإنسان وما ينتج عنها من أخطاء، ثم الجزء الثالث سماه "المهلكات" التي تترتب عن التصرف اليومي في الحياة، وأخيرا "المنجيات"، وفيه تحدث عن التوبة والصبر والزهد والمحبة والإخلاص.

ويحث الغزالي في كتابه على ضرورة شغل النفس بالعمل؛ إذ يقول: "والنفس إن تشتغل بشيء شغلت صاحبها"، ويركز على ضرورة فهم كنه العبادات والغرض منها، كما هو الحال بالنسبة للصوم؛ حيث ميز في الصيام بين ثلاث درجات: صوم العموم، وصوم الخصوص، وصوم خصوص الخصوص. وأما صوم العموم، فهو كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة. وأما صوم الخصوص، فهو كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام. "وأما صوم خصوص الخصوص، فصوم القلب عن الهضم الدنية والأفكار الدنيوية وكفه عما سوى الله عز وجل بالكلية، ويحصل الفطر في هذا الصوم بالفكر فيما سوى الله عز وجل واليوم الآخر وبالفكر في الدنيا إلا دنيا تراد للدين، فإن ذلك من زاد الآخرة وليس من الدنيا حتى قال أرباب القلوب من تحركت همته بالتصرف في نهاره لتدبير ما يفطر عليه كتبت عليه خطيئة، فإن ذلك من قلة الوثوق بفضل الله عز وجل وقلة اليقين برزقه الموعود، وهذه رتبة الأنبياء والصديقين والمقربين".

وعن السلوك البشري الذي يجب تجبنه، كتب الغزالي الكثير، وذكر "الكبر" و"العُجب" ويعتبرهما "داءان مهلكان، والمتكبّر والمعجب سقيمان مريضان، وهما عند الله ممقوتان بغيضان"، كما كتب أيضا: "مهما رأيت إنسانا يسيء الظن بالناس طالبا للعيوب فاعلم أنه خبيث الباطن وأن ذلك خبثه يترشح منه، وإنما رأى غيره من حيث هو، فإن المؤمن يطلب المعاذير، والمنافق يطلب العيوب، والمؤمن سليم الصدر في حق كافة الخلق".

ويشدد الغزالي على ضرورة تحقيق التوازن بين "النقل" و"العقل"، ويقول: "الداعي إلى محض التقليد مع عزل العقل بالكلية جاهل، والمكتفي بمجرد العقل عن أنوار القرآن والسنة مغرور، فإياك أن تكون من أحد الفريقين وكن جامعاً بين الأصلين، فإن العلوم العقلية كالأغذية والعلوم الشرعية كالأدوية والشخص المريض يستضر بالغذاء متى فاته الدواء"، ويشدد، في الوقت ذاته، على أهمية العلم لأنه يعتبره حياة "القلوب من العمى، ونور الإبصار من الظلم، وقوة الأبدان من الضعف".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (50)

1 - khlil الأحد 19 يونيو 2016 - 02:16
Bravo encore hespress pour avoir donner au grand public marocain et autres ..qui vous lisent l'occasion de s'approcher de ce monument impressionnant de la culture islamique qu'est abi hamed al ghazali.
À lui seule il réunit et assimile à merveille la philosophie grecque , le filh islamique ou plutôt le fondamentalisme islamique et le soufisme. À lui seule il constitue un rempart infranchissable devant l'obscurantisme wahhabi qui a nuit irrémédiablement à l'image de l'islam. S'il faut combattre sérieusement le fanatisme et le terrorisme il faut répandre et faire connaître la pensée d alghazali et surtt de son oeuvre phare ihyae olom dîne
2 - أحمد الناظوري الأحد 19 يونيو 2016 - 02:23
قال الله تعالى"وقل ربي زدني علما"لﻷسف أصبح الشغل الشاغل لمعضم الناس في هذا الزمان هو جمع المال و اﻹستغراق في الشهوات كالبهائم.ولم يعد يهتم بالعلم والفكر اﻻ القلة القليلة.
3 - أشرف الأحد 19 يونيو 2016 - 02:26
كتاب عظيم فائدته كبيرة و صدق من قال ليس من الأحياء من لم يطلع على إحياء علوم الدين ،فرحم الله حجة الإسلام أبي حامد الغزالي و جعله في ميزان حسناته.
4 - فوهرر الأحد 19 يونيو 2016 - 02:31
حسب كثير من الخبراء و المؤرخين...الغزالي هو الذي سطر نهاية النهضة العلمية الاسلامية في عهد العباسيين.

الغزالي هو أبرز من ساهم في تخلف المسلمين الحضاري...بمعارضته للفلسفة و محاربتها خاصة في كتابه المشهور تهافت الفلاسفة و بالتالي محاربة التفكير و استعمال العقل..فاصبح المسلمون لا يفكرون الا بمنطق من سبقوهم بقرون خلت و يقدمون النقل على العقل حتى في العلوم الدنيوية (و أعني الفلسفة الفلسفة و العلوم الاخرى التي تتطلب جهدا عقليا كالرياضيات المنطق الفيزياء...الخ)

نصيحة لا تمجدوا الاشخاص و خاصة علماء الدين و لا تصدقوا كل ما يقال لكم..فكم من بطل يصوروه لنا هو في الحقيقة كارثة حلت علينا.
5 - Moha الأحد 19 يونيو 2016 - 02:31
حجة الاسلام ابي حامد الغزالي كتابه احياء علوم الدين سابق لعصره ومن أراد أن يغوص في أعماق النفس البشرية وتموجاتها فليقرأ الكتاب ، سبق فرويد بمئات السنين في تفكيك مكونات النفس وقد قيل من لم يقرأ الإحياء فليس من الٱحياء
6 - متابع الأحد 19 يونيو 2016 - 02:39
وفاة أبي حامد الغزالي كانت سنة 505هـ لا 550 كما جاء في المقال وفي ذلك ما يفيد أن با حامد الغزالي لم يعش كثيرا و مع ذلك ألف كثيرا مع التميز و التألق و معرفة النفس البشرية معرفة تجعله من رواد الدراسات النفسية عند المسلمين رحمه الله
7 - رشيد الأحد 19 يونيو 2016 - 02:42
يجب تنقية الدين من خزعبلات الوهابيين وتجار الدين
8 - احمد الأحد 19 يونيو 2016 - 02:54
ي القرن الحادي عشر الميلادي بدأ إعراض المسلمين عن الابتكار العلمي ويحمِّل مستشرقون كُثُر عالم الدين والفيلسوف الفارسي المسلم أبا حامد الغزالي جزءاً من مسؤولية هذا الانحطاط الحضاري. جرم الرياضيات والفلسفة بكونهما يستخذمان المنطق والعقل وتشككان في كل شي ومنه الدين .وهو الذي وقف وراء فصل الثقافة الإسلامية عن البحث العلمي المستقل وتوجيهها في اتجاه التشدد.ووفقاًً للمنتقدين المعاصرين، فبعد إصدار الغزالي لكتابه "تهافت الفلاسفة" فقد قام بشكل من الأشكال بتهميش الفلسفة لدرجة أصبح فيها من الصعب إرجاعها إلى موقعها الريادي السابق في العالم الإسلامي.
9 - ابراهيم الأحد 19 يونيو 2016 - 02:57
كان متقلِّبًا في المذاهب التي تأثَّرَ بها حين دراسته لها كما أَفْصَحَ عن ذلك بنَفْسِه في «المُنْقِذ مِن الضلال»؛ لذلك قال عنه ابنُ رشدٍ الحفيدُ: «لم يَلْزَم مذهبًا مِن المذاهب في كُتُبِه، بل هو مع الأشعريَّة أشعريٌّ، ومع الصوفيَّة صوفيٌّ، ومع الفلاسفة فيلسوفٌ...».
وسببُ اضطرابِه وحيرتِه بين المذاهب هو الْتزامُه لمنهجِ المتكلِّمين وعدَمُ اعتماده على نصوص الكتاب وخاصَّةً السنَّة التي صرَّح بقلَّةِ بضاعته فيها، وانقضى جزءٌ كبيرٌ مِن عُمُره في هذا الطريق.
لكنَّ اللهَ أرادَ له خيرًا؛ فرَجَعَ ـ في آخِرِ أمرِه ـ إلى طريق الحقِّ، كما هو شأنُ كثيرٍ مِن أهل الكلام والمتصوِّفةِ ومَن على شاكِلَتِهم: رجعوا مِن الزيغ والضلال الذي كانوا عليه إلى الحقِّ والنور والهدى الذي عليه أهلُ السنَّة والجماعة، وقد ألَّف كتابًا في ذمِّ علمِ الكلام سمَّاه «إلجامَ العوامِّ عن علمِ أهل الكلام»، وممَّا قاله ـ: «اعْلَمْ أنَّ الحقَّ الذي لا مِراءَ فيه عند أهل البصائر هو مذهبُ السلف أعني: مذهبَ الصحابةِ والتابعين»، وقال ـ أيضًا ـ: «الدليل على أنَّ مذهب السلفِ هو الحقُّ أنَّ نقيضه بدعةٌ، والبدعة مذمومةٌ وضلالةٌ»
10 - Samir الأحد 19 يونيو 2016 - 03:00
Au numéro 5, tu m'a fait rire mais c'est la vérité. Nous les musulmans nous avons un grand problème. Nous faisons de certains olamae des dieux qui ne peuvent pas être tort. Il fait savoir utiliser son cerveau pour distinguer le bien du mal. Si non c'est daesh wa akhawatoha qui vous attend.
11 - Alucard الأحد 19 يونيو 2016 - 03:04
ابوحامد الغزالي "العالم" الذي حرم علم الرياضيات و الذي نعت ابن سينا بإمام الملحدين يحتفى به!
OK
فهمت لماذا انتهى العصر الذهبي للعلوم "الحقيقية" في العالم الاسلامي.
ولماذا لا امل لنا في عودته ابدا.
12 - Carrossier الأحد 19 يونيو 2016 - 03:08
"... لتجديد الإسلام ... " !

إذن الإسلام في حاجة إلى تجديد ؟

ألم يدَّعون أن الإسلام صالح لكل مكان و زمان ؟

و كيف يمكن صنع سيارة جديدة بقطع غيار تآكلت بالصدأ ؟

علم "الهدرة" ؟
13 - أبو ايناس الأحد 19 يونيو 2016 - 03:16
لحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فأبو حامد الغزالي هو محمد بن أحمد الطوسي الغزالي المتوفي سنة 505هـ.
صاحب التصانيف الكثيرة في الفقه، والأصول، والفلسفة، والكلام، والتصوف، وقد مر رحمه الله بمراحل كثيرة وأطوار متعددة، وعكف في نهاية حياته على دراسة الحديث، فنسأل الله أن يرزقنا الهداية وحسن الخاتمة.
وقد تباينت أقوال الباحثين في حكمهم على الغزالي وتقييم أفكاره ومؤلفاته، ولعل من أسباب ذلك اضطراب الغزالي في عرض أفكاره، وكثرة تنقله من حال إلى حال.
وكذلك كان الحال بالنسبة إلى كتابه إحياء علوم الدين، فقد مدحه قوم حتى غلو في مدحه وقالوا: من لم يقرأ الإحياء فليس من الأحياء، وذمه قوم حتى أفتوا بحرقه ومنعه.
والحق أن كتاب الإحياء فيه نفع كثير، وفيه طامات وبلايا توجب منع قراءته، إلا من الخبير المطلع على عقائد الصوفية والحلولية والفلاسفة، المتحصن بعقيدة السلف الصالح.
14 - وهابي اكادير الأحد 19 يونيو 2016 - 03:17
الى رشيد 7
ربما اعمى الله بصيرتك ونسيت مقالته ' ان نحن نزلنا الذكر ونحن له حافظون'
15 - تعريف ويكيبيديا الأحد 19 يونيو 2016 - 03:33
أبو حامد محمد الغزّالي الطوسي النيسابوري الصوفي الشافعي الأشعري، أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري، (450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م). كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفيّ الطريقةِ، شافعيّ الفقهِ إذ لم يكن للشافعية في آخر عصره مثلَه، وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام، وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري، (وكانوا الباقلاني والجويني والغزّالي). لُقّب الغزالي بألقاب كثيرة في حياته، أشهرها لقب "حجّة الإسلام"، وله أيضاً ألقاب مثل: زين الدين، ومحجّة الدين، والعالم الأوحد، ومفتي الأمّة، وبركة الأنام، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة.
16 - إحراق الكتاب في المغرب الأحد 19 يونيو 2016 - 03:40
قال عبد الواحد المراكشي في المعجب
وهو يتحدث عن علي بن يوسف بن تاشفين :
(ودان أهل ذلك الزمان بتكفير كل من ظهر منه الخوض في شيء من علوم الكلام وقرر الفقهاء عند أمير المسلمين تقبيح علم الكلام وكراهة السلف له وهجرهم من ظهر عليه شيء منه وأنه بدعة في الدين وربما أدى أكثره إلى اختلال في العقائد في أشباه لهذه الأقوال حتى استحكم في نفسه بغض علم الكلام وأهله فكان يكتب عنه في كل وقت إلى البلاد بالتشديد في نبذ الخوض في شيء منه وتوعد من وجد عنده شيء من كتبه ولما دخلت كتب أبي حامد الغزالي - رحمه الله - المغرب أمر أمير المسلمين بإحراقها وتقدم بالوعيد الشديد من سفك الدم واستئصال المال إلى من وجد عنده شيء منها واشتد الأمر في ذلك.)
وقال هو يتحدث عن المهدي بن تومرت لما كان في المشرق :
(وقيل إنه لقي أبا حامد الغزالي بالشام أيام تزهده.
وحكي أنه ذكر للغزالي ما فعل أمير المسلمين بكتبه التي وصلت إلى المغرب من إحراقها وإفسادها وابن تومرت حاضر ذلك المجلس فقال: الغزالي حين بلغه ذلك ليذهبن عن قليل ملكه وليقتلن ولده وما أحسب المتولي لذلك إلا حاضراً مجلسنا وكان ابن تومرت يحدث نفسه بالقيام عليهم فقوى طمعه.
17 - امازيغ الأحد 19 يونيو 2016 - 04:03
كيف لميت ان يجدد لامة امر دينها؟مشكلتنا اننا اعطينا للاموات حجما جعلنا نبدو اقزاما امام عظمتهم!الدين يخلق الحياة ،نعم.و هناك قيم انسانية مشتركة لا تختلف عليهما ملتان او نحلتان،فالزنى مثلا يعتبر زنا في جميع الملل و النحل،و قس على ذالك...مشكلتنا اليوم في الزام فئة باقي الامة بفهمها للنص الديني!او الزام الامة بفتاوى و رؤى عالم بعينه و ان كان اخنى عليه الردى منذ قرون خلت!نحن احوج ما نكون لعلماء يمشون بيننا،احياء غير اموات،بعقول متفتحة و منفتحة على العالم...المهم الفجر هذا نوض لي بغا يصلي يصلي.تهلاو
18 - hatim الأحد 19 يونيو 2016 - 04:06
اننا محتاجين الى علماء في الرياصيات والفزياء يخرجوننا من تخلفنا موازاة مع الدين ليكن تكامل شامل في الاقلاع الاقتصادي والديني اما ان ندرس الموجود ونترك البحث العلمي نضيع عنا الدين والعلم الدين اردت ان تتفوق بدينك عايك ان تسمو بعلمك
19 - momo الأحد 19 يونيو 2016 - 05:06
دائما وأبدا كلام في كلام طرهات قوم من أناس لا يفقهون ولا يفكرون قوم لن ولن يتخلصوا من نرجسيتهم القاتلة .من منكم من لا يعرف ما قام به هدا الشيخ الاشعري من تجريمه للفلسفة وتنادونه الفيلسوف المسلم والرياضيات وتنادونه بالعالم اي تناقض هدا انه احد الاعمدة من الشيوخ الدين بصموا بداية التخلف للمسلمين بفكره الضيق وانتقاده للعقل والمنطق ودخل دهاليز الباطنيات والغيبيات لتأثره بالصوفية اكثرمن اي مذهب آخر . نعم نمجد ايا كان لأنه فعلا وبكل بساطة ليست لنا شخصيات علمية بالمعنى الحقيي للعلم كي نمجدها .انها فعلا عقدة complexe d'infériorité السائدة
20 - معلم الأحد 19 يونيو 2016 - 05:20
احياء علوم الدين لقتل العلوم الحقة ,,,, وكانت النتيجة مذهلة ,,, الانحطاط والتخلف
21 - سعيد الأحد 19 يونيو 2016 - 05:44
نعم رحم الله الإمام الغزالي العقل الجبار وحجة الإسلام ومجدده من غير دم ولا قتال ولا تكفير ولا تعصب أما منتقديه من الوهابية هداهم الله فإنهم يمقتون ويكفرون كل العلماء الذين يخالفون مذهبهم وفكرهم وما رأينا في التاريخ من يكره العلماء والأولياء في الخلف والسلف الا هذه الطائفة المتعصبة إلى رأيها والتي أنتجت الإرهاب والتكفير والكراهية وهي بادية من طريقة كلامهم جسدا من عند انفسهم أما الامام الغزالي وأمثاله فقد فقد أحيا الله بهم دينه الحق من غير قطرة دم بل على العكس فقد حقن دماء المسلمين بالرد على التكفيريين في عهده الذي كان يشابه عهدنا في كثرة المفتين من التجار والحرفيين والعاميين واستطاع أن يرد على الفاطميين والباطنية والفلاسفة الملحدين وليس كمن ينشر التكفير والارهاب والغلو والكراهية وعلى كل حال نسأل الله أن يهدي الجميع إلى الحق وإلى صراط مستقيم
22 - hamada الأحد 19 يونيو 2016 - 05:51
ميز في الصيام بين ثلاث درجات: صوم العموم، وصوم الخصوص، وصوم خصوص الخصوص. ....غير هادي باراكا خاصك تكون معلم باش تفهمها...قولة رائعة
23 - الطيب الأحد 19 يونيو 2016 - 06:02
اعتبر احياء علوم الدين للأمام الغزالي روعة الفكر الاسلامي .
24 - مغربي مغترب الأحد 19 يونيو 2016 - 06:03
للتذكير فان للمغاربة علاقة خاصة بكتاب "إحياء علوم الدين" ففي سنة 503ﻫ/1109م وقعت حادثة إحراق كتاب " الإحياء"للإمام الغزالي سواء في المغرب أو في الأندلس. وذلك في عهد علي بن يوسف بن تاشفين الذي كتب أمره إلى جميع بلاده لإحراق نسخه، وحاولوا ان يؤلبوا كل العلماء ضد هذا الكتاب الا ان العالم الكبير اوحد وقته ابو عبد الله امغار نفعنا الله ببركته كان له راي اخر فدافع على الكتاب ولم يستجب لامر السلطان المرابطي. والاكثر من هذا فقد كان يلقنه لطلبته ومريديه برباط عين الفطر او تيط نفطر بالامازيغية الصنهاجية والمسمى حاليا نولاي عبد الله امغار. وهي نقطة اثارت حفيضة السلطان المرابطي ودفعته للانتقام فيما بعد من هذا الرباط الذي يعد من اقدم الرباطات في المغرب. فالكتاب كان مشروع اصلاحي للمجتمع والامة الاسلامية مما اثار عداوة بعض الحكام في وقته لمحاولتهم التحكم في نلض المجتمع وطريقة تفكيره دون السماح للافكار التنويرية والاصلاحية بالتبلور والانتشاى بين الناس.
25 - ابن أنس الأحد 19 يونيو 2016 - 06:33
4 - فوهرر
الكلام الذي حكيته عن الغزالي كلام لبعض الحداثيين العرب وليس كلام الخبراء والمؤرخين وقد عفا عنه الزمان، لم يعد أحد يقف عنده ولو للحظة ، بعكس حكايات هؤلاء الحداثيين يرى المفكر الألماني فرانك غريفل في كتابه (Al-Ghazali's Philosophical Theology) أن الغزالي لم يهدم الفلسفة والعلوم في الحضارة الاسلامية بل كل ما فعله أنه نقد الفلسفة وأراد دفعها إلى الأمام لا آقل ولا أكثر لكن المؤسف هو أن الاعتقاد السائد هو ما حكيته في تعليقك . فعلى المرء أن يتحقق مما يقرأ قبل نشره ..
26 - كتب ومجلدات الأحد 19 يونيو 2016 - 10:27
حبدا لو اجتهد المتخصصون عندنا وقدموا للقراء مجلدات فيلسوفنا الكبير على شكل كتب قصيرة الحجم باللغة العربية الحديثة كما فعل كثير من المترجمين فى الغرب حتى تعم الفائدة. فاحياء علوم الدين هى مجلدات فى مجلد.وكما يضهر لى ان دور النشر عندنا تتحاشى التعامل مع هذا الفيلسوف الكبير لما قد يجر عليها من نقد من جميع البنادق من شرق وغرب العالم الاسلامى خاصة.
27 - أبو ناصر الأحد 19 يونيو 2016 - 10:36
يبعث الله في رأس مئة عام من يجدد للناس دينهم.
لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اتباع المسيح و اتباع إبراهيم و اتباع موسى عليهم السلام انحرفوا عن الطريق و ابتعدوا و اختلفوا في الافهام و الآراء. ..فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجدد للناس دينهم و يبين المنهج و العقيدة السليمين.
الدين واحد لا يتغير و لكن الناس يبتعدون و ينحرفون فيحتاجون من يجدد لهم دينهم و يوضح لهم الطريق.
28 - عزالدين الأحد 19 يونيو 2016 - 10:41
يبدو من خلال التعليقات أن هناك تضاربا في اﻻفكار حول هذا العالم الذي فرض نفسه وفكره منذ 1000 سنة. فلنقرأ لهذا العالم الجليل لمعرفة الحقيقة بأنفسنا.
29 - الخطابي الأحد 19 يونيو 2016 - 11:07
العجب ملي هاتشي كامل في هذا الكتاب العجيب اللبيب لم صرح السيد بنكيران رئيس الحكومه يوما بان هذا الكتاب من اسباب ابتعاد الناس عن دينهم وتاخرهم في علمهم وان فقهاإ المغرب تصدوا له ولدخوله المغرب ومنع من ذلك انذاك .والله العظيم سمعته ورايته يقول ذلك في احدى خطبه في لقاإ له مع انصار حزبه ابحثوا وتاكدوا فلربما لرئيس حكومتنا عقل غير عقولنا وفهما ليس كفهمنا... شكرا
30 - عبد الله الأحد 19 يونيو 2016 - 11:27
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

نرجوا من الله أن يكون قد تقبل توبته ورجوعه الى الحق ، فلا نجاة الى من اتباع طريق الرفقة الناجية المتمسكة بالكتاب والسنة وعقيدة السلف الصالح والصحابة .
أهل الكلام وطرق الاشعري والتصوف يعتريها كثير من الزيغ عن النهج القويم في مسائل الاعتقاد والاسماء والصفات وعلى المسلم الانتباه الى تصحيح عقيدته قبل الممات فلاوجود لعقيدة صحيحة الا ماجاء به الكتاب والسنة والدليل ومااجتمع عليه سلف الامة .

واخيرا الاسلام لايعطل العقل والاجتهاد والعلوم التجريبية ، لكن لامجال للعقل في اسس الاعتقاد المبنية على الفطرة السليمة والحجة من الكتاب والسنة .
31 - الحسن المغربي الأحد 19 يونيو 2016 - 11:42
قال الحافظ المفسر ابن كثير رحمه الله :" كتابه إحياء علوم الدين وهو كتاب عجيب يشتمل على علوم كثيرة من الشرعيات ، وممزوج بأشياء لطيفة من التصوف وأعمال القلوب ، لكن فيه أحاديث كثيرة غرائب ومنكرات وموضوعات ، كما يوجد في غيره من كتب الفروع التي يستدل بها على الحلال والحرام ، فالكتاب الموضوع للرقائق والترغيب والترهيب أسهل أمراً من غيره ، وقد شنع عليه أبو الفرج ابن الجوزي ثم ابن الصلاح في ذلك تشنيعاً كثيراً ، وأراد المازري أن يحرق كتابه إحياء علوم الدين ، وكذلك غيره من المغاربة ، وقالوا: هذا كتاب إحياء علوم دينه ، وأما ديننا فإحياء علومه كتاب الله وسنة رسوله ، كما قد حكيت ذلك في ترجمته في الطبقات ، وقد زيف ابن سكرة مواضع إحياء علوم الدين ، وبين زيفها في مصنف مفيد)). البداية والنهاية (12/174)

و قال الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله في كتابه(كشف زيف التصوف صـ4) بعد أن نقل كلام العلماء في كتاب إحياء علوم الدين:
وأقول: جزى الله خيراً من أحرقوا الإحياء لما فيه من الضلالات ولو لم يكن فيه إلا وحدة الوجود والأحاديث الموضوعة لكَفَى ذلك مُوجِباً لإحراقه دع عنك الأباطيل الأخرى.
32 - سكيزوفرين الأحد 19 يونيو 2016 - 12:12
من خلال تصفح التعليقات الاحظ انزالا للوهابيين
33 - عصام الأحد 19 يونيو 2016 - 12:48
صراحة سمعت عن كتابه او كتبه لكن لم اقراها..انا طالب علم وانشاء الله ساقرقها وشكرا لهسبريس. اللهم زدنا علما، وتقبل الله صيامكم.
34 - مغربي الأحد 19 يونيو 2016 - 12:52
الدين ﻻ يتجدد على الكاتب تصحيح الدين يطبق وفيه اجتهاد حسب اﻻمور التي تقع دون الخروج عن اﻻصل الكتاب والسنة النبوية فحذاري من هذه الكلمة النصارى جددوا كتبهم اما كتابنا الحمد لله رب العالمين أنزل الﻻولين واﻻخرين فﻻ يجدد يجب على أهل العلم معرفة كيفية تطبيق قوانينه واستخراجها وتبيينها للناس فالدين جمع أمور العالمين
35 - عبده الأحد 19 يونيو 2016 - 12:52
كتاب قوي مؤتر وبليغ ملأ الدنيا وشغل الناس
36 - mora9ib الأحد 19 يونيو 2016 - 12:55
قال القاضي عياض: "والشيخ أبو حامد ذو الأنباء الشنيعة والتصانيف الفظيعة، غلا في طريق التصوف، وتجرد لنصر مذهبهم، وصار داعية في ذلك، وألف فيه تواليفه المشهورة، أخذ عليه فيها مواضع، وساءت به ظنون أمة، والله أعلم بسره، ونفذ أمر السلطان عندنا بالمغرب، وفتوى الفقهاء بإحراقها والبعد عنها، فامتثل ذلك" نقله الذهبي 19/327.
وقال ابن الجوزي في "تلبيس إبليس": (وجاء أبو حامد الغزالي فصنف لهم كتاب "الإحياء" على طريقة القوم، وملأه بالأحاديث الباطلة، وهو لا يعلم بطلانها، وتكلم في علم المكاشفة، وخرج عن قانون الفقه، وقال: إن المراد بالكوكب، والشمس، والقمر اللواتي رآهن إبراهيم صلوات الله عليه أنوار هي حُجُب الله عز وجل، ولم يُرد هذه المعروفات، وهذا من جنس كلام الباطنية)
37 - abou walo الأحد 19 يونيو 2016 - 13:15
الى التعليق30 ،أسأل الله ان يهديك من عقيدة التجسيم ،فإن السلف الصالح منها براء،فأما عن التصوف فإليك نمادج من المتصوفة ،الإمام النووي ،الإمام السيوطي،الجنيد.....إليك نمادج من الوهابية التي تسمي نفسها الفرقة الناجية :داعش. وبالله التوفيق
38 - حميد الأحد 19 يونيو 2016 - 15:25
يقول الامام الغزالي في كتابه المنقذ من الضلال:
وكان قد ظهر عندي انه لامطمع في سعادة الاخرة الا بالتقوى وكف النفس عن الهوى ،وان رأس كل ذلك قطع علاقة القلب عن الدنيا بالتجافي عن دار الغرور ،والانابة الى دار الخلود، والاقبال بكنه الهمة على الله تعالى ، وان ذلك لايتم الا بالاعراض عن الجاه والمال، والهرب من الشواغل والعلائق
ثم لاحظت احوالي ، فاذا انا منغمس في العلائق وقد احدقت بي من الجوانب ، ولاحظت اعمالي واحسنها التدريس والتعليم ،فاذاانا فيها مقبل على علوم غير مهمة ولانافعة في طريق الاخرة ، ثم تفكرت في نيتي في التدريس والتعليم ، فاذا هي غير خالصة لوجه الله تعالى ، بل محركها طلب الجاه وانتشار الصيت ، فتيقنت اني على جرف هار ، واني قد اشفيت على النار ان لم اشتغل بتلاف الأحوال.
ترى كم عندنا من أستاذ جامعي ومن هؤلاء الشيوخ الذين يملأون الفضائيات ضجيجا وأغلبهم من إخواننا السلفيين والوهابيين طرح على نفسه مثل هذه الأسئلة نيته في التدريس او الظهور على الفضائيات هل هي خالصة لوجه الله تعالى ام وراءها المال وطلب الجاه وانتشار الصيت وكثرة الاتباع ان ذلك مبلغهم من العلم فانى يبلغوا فهم الغزالي
39 - مغربى مسلم الأحد 19 يونيو 2016 - 15:26
من لم يقرأ الإحياء فليس من الأحياء كما قيل عن كتابه رحمه الله (إحياء علوم الدين) هو حاطب ليل يخلط بين الأحاديث الضعيفة والصحيحة والموضوعة وو.. لكن المجلد الثالث والرابع من أهم المجلدات التى قرأتها يجب على كل مسلم شغوف بالقراءة أن يقرأهما فيهما مواضيع قيمة تتحدث عن أغوار النفس البشرية وتشعباتها وأمراضها ... لحوم العلماء مسمومة يجب ألا نطعن فيهم وخصوصا العلماء الربانيين الذين قدموا لهذه الأمة الكثير فى الأخلاق وتهذيب النفس ...
40 - faqir الأحد 19 يونيو 2016 - 15:39
صاحب التعليق 30
يا عجبا كيف اصبح الوهابية المتوغلون في تشبيه الله تعالى و حصره في مكان (تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا) يوزعون صكوك السنة و البدعة على المسلمين! لو نهجنا نهجكم لحكمنا بالضلالة على جل عظماء الامة كالامام النووي و العسقلاني و صلاح الدين الايوبي و محمد الفاتح و قطز و عمر المختار... و غيرهم كثير من علماء الامة و مجاهديها الذين كانوا اشاعرة.. لم تبقوا لنا إلا ابن بطة و البربهاري و ابن تيمية ثم تسمونهم بالسلف.. يا عجبا من زمن قرن الشيطان
41 - حميد الأحد 19 يونيو 2016 - 16:01
يقول الامام الغزالي في نقده لفلسفة عصره
أَقْسَامِ عُلومِهم
أعلم: أن علومهم - بالنسبة إلى الغرض الذي نطلبه - ستة أقسام: رياضية ، ومنطقية ، وطبيعية ، وإلهية ، وسياسية ، وخلقية.
1 - أما الرياضية: فتتعلق بعلم الحساب والهندسة وعلم هيئة العالم [63] ، وليس يتعلق شيء منها بالأمور الدينية نفياً وإثباتاً ، بل هي أمور برهانية لا سبيل إلى مجاحدته بعد فهمها ومعرفتها. وقد تولدت منها آفتان:
احداهما [64] الأولى: ان من ينظر فيها يتعجب من دقائقها ومن ظهور براهينها ، فيحسن بسبب ذلك اعتقاده في الفلاسفة ، ويحسب أن جميع علومهم في الوضوح [ وفي ] وثاقة البرهان كهذا العلم. ثم يكون قد سمع من كفرهم وتعطيلهم وتـهاونـهم بالشرع ما تناولته الألسن فيكفر بالتقليد المحض ويقول: لو كان الدين حقاً لما اختفى على هؤلاء مع تدقيقهم في هذا العلم! فإذا عرف بالتسامع كفرهم وجحدهم [65] استدل [66] على أن الحق هو الجحد والإنكار للدين. وكم رأيت ممن يضل [67] عن الحق بـهذا العذر [68] ولا مستند له سواه! وإذا قيل له: الحاذق في صناعة واحدة ليس يلزم أن يكون حاذقاً في كل صناعة ، فلا يلزم أن يكون الحاذق في الفقه والكلام حاذقاً في الطب ،
42 - حميد الأحد 19 يونيو 2016 - 16:35
تتمة كلام الغزالي:
وإذا قيل له: الحاذق في صناعة واحدة ليس يلزم أن يكون حاذقاً في كل صناعة ، فلا يلزم أن يكون الحاذق في الفقه والكلام حاذقاً في الطب ، ولا أن يكون الجاهل بالعقليات جاهلاً بالنحو ، بل لكل صناعة أهل بلغوا فيها [ رتبة ] البراعة والسبق. وإن كان الحمق والجهل ( قد ) يلزمهم في غيرها. فكلام الأوائل في الرياضيات برهاني ، وفي الإلهيات تخميني ؛ لا يعرف ذلك إلا من جرّبه وخاض فيه. فهذا إذا قرر على هذا الذي ألحَدَ [69] بالتقليد ، لم يقع منه موقع القبول ، بل تحمله غلبة الهوى والشهوة الباطلة ، وحب التكايس ، على أن يصر على تحسين الظن بـهم في العلوم كلها
43 - imstirne الأحد 19 يونيو 2016 - 16:35
جب أن ندرك أن التاريخ الإسلامي في القرن الأول منه هو تاريخ سياسي ولا يوجد له أية هالة قداسة وهذه الهالة من القدسية جاءت من القرن الثاني وما بعده، لذا فنحن ننظر الآن إلى العصر النبوي بمنظار ميثولوجي قدسي، بينما هم أي في العصر النبوي لم يكونوا ينظروا إلى بعضهم كذلك بدليل أن ابن عباس وابن عمر كانا يتهم أحدهما الآخر.

معضلة رجال الدين الآن أنهم يحاولون قمعك بالشخصيات التراثية التي يعطونها هالة من القدسية، وأكبر مثال على هذا هو عمرو خالد (الداعية الإسلامي) إذ دائماً يردد على التلفاز: الأمة المهزومة الأمة المهزومة، وكل ما يفعله الآن هو تحويل الصحابة إلى ميثولوجيا وأسطورة، وقد لاقى استحساناً كبيراً لأن الأمة المهزومة تحتاج إلى ميثولوجيا وخرافات.
44 - سعيد الأحد 19 يونيو 2016 - 16:38
إلى التعليق رقم 30 وإلى جميع الأخوة الوهابيين تمنعوا كلام الغزالي في هذه المقولة وستجسدون فيها مذهبهم المبني على الكبر والعجب وذكر "الكبر" و"العُجب" ويعتبرهما "داءان مهلكان، والمتكبّر والمعجب سقيمان مريضان، وهما عند الله ممقوتان بغيضان"، كما كتب أيضا: "مهما رأيت إنسانا يسيء الظن بالناس طالبا للعيوب فاعلم أنه خبيث الباطن وأن ذلك خبثه يترشح منه، وإنما رأى غيره من حيث هو، فإن المؤمن يطلب المعاذير، والمنافق يطلب العيوب، والمؤمن سليم الصدر في حق كافة الخلق". صدق الإمام الغزالي والله
45 - حميد الأحد 19 يونيو 2016 - 16:55
تتمة كلام الغزالي في المنقذ من الضلال
الآفة الثانية: نشأت من صديق للإسلام جاهل ، ظن أن الدين ينبغي أن ينصر بإنكار كل علم منسوب إليهم: فأنكر جميع علومهم وادعى جهلهم فيها ، حتى أنكر قولهم في الكسوف والخسوف ، وزعم أن ما قالوه على خلاف الشرع. فلما قرع ذلك سمع من عرف ذلك بالبرهان القاطع ، لم يشك في برهأنه ، ولكن اعتقد أن الإسلام مبني على الجهل وإنكار البرهان القاطع ، فيزداد للفلسفة حبّاً وللإسلام بغضاً. ولقد عظم على الدين جناية من ظن أن الإسلام ينصر بإنكار هذه العلوم ، وليس في الشرع تعرض لهذه العلوم بالنفي والإثبات ، ولا في هذه العلوم تعرض للأمور الدينية. وقوله صلى الله عليه وسلّم:
(( إن الشمس والقمر آيتان من آياتِ الله تعالى لا ينخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك
فافزعوا إلى ذكر الله تعالى وإلى الصلاة )) [71].
وليس في هذا ما يوجب إنكار علم الحساب المعرف بمسير الشمس والقمر واجتماعهما أو مقابلهما على وجه مخصوص. أما قوله ( عليه السلام ): (( لكن الله إذا تجلى لشيءْ خضع لهُ )) فليس توجد هذه الزيادة في الصحاح أصلاً
46 - طارق الأحد 19 يونيو 2016 - 18:00
مع الاسف العلماء الربانيين والمفكرين الاحرار والفقهاء المجتهدين لا يسمح لهم يتحدثوا عن الاسلام كما يجب..هؤلاء محاصرون وممنوع عليهم الحديث عن القضايا الكبرى مثلا عن الظلم والاستبداد والعدالة الاجتماعية. وحتى الحديث عن الشرك غير مسموح لهم وخير دايل الشركيات عندنا في المغرب. وكذالك عن السحر والشعوذة والمس والجن لا يسمح لاحد ان يتكلم عنه..
47 - حميد الأحد 19 يونيو 2016 - 18:18
الغزالي
ثم لما أحسست بعجزي ، وسقط بالكلية اختياري ، التجأت إلى الله تعالى التجاء المضطر الذي لا حيلة له ، فأجابني الذي (( يجيب المضطر إذا دعاه )) ، وسهل على قلبي الإعراض عن الجاه والمال (والأهل والولد والأصحاب) ، وأظهرت عزم الخروج إلى مكة وأنا أدبّر في نفسي سفر الشام حذراً أن يطلع الخليفة وجملة الأصحاب على عزمي على المقام في الشام ؛ فتلطفت بلطائف الحيل في الخروج من بغداد على عزم أن لا أعاودها أبداً. واستهدفت لأئمة أهل العراق كافة ، إذ لم يكن فيهم من يجوز أن يكون للإعراض عما كنت فيه سبب دينيّ ، إذ ظنوا أن ذلك هو المنصب الأعلى في الدين ، وكان ذلك مبلغهم من العلم.
ثم ارتبك الناس في الاستنباطات ، وظن من بعُد عن العراق ، أن ذلك كان لاستشعار من جهة الولاة ؛ ( وأما من قرب من الولاة ) : كان يشاهد إلحاحهم في التعلق بي والانكباب عليَّ ، وإعراضي عنهم ، وعن الالتفات إلى قولهم ، فيقولون: (( هذا أمر سماوي ، وليس له سبب إلا عين أصابت أهل الإسلام وزمرة أهل العلم )).
ففارقت بغداد ، وفرقت ما كان معي من المال ، ولم أدخر إلا قدر الكفاف ، وقوت الأطفال ، ترخصاً بأن مال العراق مرصد للمصالح ، ولكونه وقفاً
48 - السيد الأحد 19 يونيو 2016 - 18:25
إن كل ما قاله رقم 4 فوهرر، حقيقة واضحة و معروفة عند دارسي الغزالي ، فهو السبب الرئيسي في تخلف لمسلمين علميا و اقتصاديا و ما إلى ذلك.
أما أولئك الذين يمجدون الغزالي أو هم ضد تعليق فوهرر فإنهم يتكلمون عن غير علم و يحسبون أنهم بتمجيدم لعالم من العلماء فقد أحسنوا صنيعا و هم عكس ذلك
49 - Ezzidi Khalil الأحد 19 يونيو 2016 - 20:09
Je pense que les sciences de couran et hadîth doivent être diffusée au niveau de tv et radio
50 - Ait talibi الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 11:52
Merci hespress d'avoir ouvert par cet article sur al ghazali un débat sur la spiritualité de l'islam, et pour nous qui sommes modernistes, comment peut on trouver des amorces de réponse à nos questions modernes sur l'éducation et la constitution de l'individualité autonome capable de réflèchir par elle meme par son coeur et sa raison. Quoi que Gazali a condamné ibn sina, il a intégré ses concepts philosophiques sur l'ame et à la fin de sa vie il a retiré ses condamnations.Je pense son livreal monkid min al dalal pose un des fondement critiques à l'égard de la tradition transmis par imitation sans questionnement de l'individu sur son sens et l'incite à effectuer cette reflexion à partir du coeur et de la raison sans avoir peur du doute, car le doute est le premier pas de la naissance de l'individualité cheminante vers sa propre vérité. et c'est pour cela qu'il appelé son livre IHIA' OLOUM AL DIn par le coeur et la raison
المجموع: 50 | عرض: 1 - 50

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.