24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. قتيل وجرحى في انقلاب سيارة أجرة ضواحي تطوان (5.00)

  2. الجوهري يسافر في "قصة مكلومين" من مسقط رأسه إلى تندوف (5.00)

  3. بوميل: "أسود الأطلس" يحتاجون الخبرة والشباب (5.00)

  4. عارضة أزياء تحاول تغيير النظرة للجنس بالكتابة (5.00)

  5. رصيف الصحافة: حين فكر الملك في إعطاء العرش إلى مولاي الحسن (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | قراءة في كِتاب | أسماء المرابط تسبر أغوار الأخلاق بين المرأة والرجل في الإسلام

أسماء المرابط تسبر أغوار الأخلاق بين المرأة والرجل في الإسلام

أسماء المرابط تسبر أغوار الأخلاق بين المرأة والرجل في الإسلام

صدر عن داري النشر "كوب بابليشين" ببريطانيا و"أمريت بوبليشرز" بهولاندا مؤلفان لأسماء المرابط يحملان على التوالي عنوان "المرأة في القرآن" و"20 سؤالا وجوابا حول الإسلام والمرأة من وجهة نظر إصلاحية ".

ومن خلال مؤلفها الأول "المرأة في القرآن" حاولت الدكتورة أسماء المرابط، انطلاقا من تحليل للمفاهيم الأساسية للقرآن، تقديم مقاربة جديدة لموضوع المرأة المسلمة، مركزة اهتمامها على الأخلاق التي نص عليها القرآن في العلاقات بين الرجال والنساء.

وجاء في تقديم الكتاب أن أسماء المرابط أبرزت في هذا الإطار المبادئ التي تؤسس للمساواة بين الرجال والنساء، من خلال تفكيك التفسيرات الموروثة من الماضي والتي تكرس التمييز بين الجنسين.

وهكذا، يدعو هذا المؤلف إلى التفكير في الأخلاق التي تحكم العلاقات بين الرجال والنساء كما تتصورها المصادر الدينية للإسلام. كما يحاول فك رموز وفهم بعض المفاهيم التي جاءت في القرآن الكريم، لفائدة المساواة بين الرجال والنساء.

وفي مؤلفها الثاني، "20 سؤالا وجوابا حول الإسلام والمرأة من وجهة نظر إصلاحية "، ذكرت الكاتبة بأن إشكالية المرأة في الإسلام، اليوم، أصبحت رهينة تصورين متطرفين : تصور إسلامي محافظ ومتشدد على الخصوص، ومقاربة غربية أحادية تحمل كراهية للإسلام.

وتحاول أسماء المرابط في هذا المؤلف إعادة النظر في هاذين التصورين، انطلاقا من رؤية إصلاحية.

ويتعلق الأمر حسب الكاتبة بإعادة قراءة مختلف التصورات الهادفة إلى إعادة طرح الأسئلة حول الصور النمطية السائدة والأحكام المسبقة حول المرأة في الإسلام، معتمدة في ذلك على القرآن والسنة.

وانكبت الكاتبة على قضايا اساسية ومهمة تهم معرفة هل هناك لا مساواة في الإسلام بين الرجال والنساء؟ وهل يسمح القرآن بممارسة العنف على النساء؟ وهل التعدد قاعدة للزواج في الإسلام؟ وكيف يعالج القرآن قضية حجاب المرأة المسلمة؟.

والدكتورة اسماء المرابط من مواليد الرباط وهي طبيبة بيولوجية بمستشفى ابن سينا بالرباط، كما اشتغلت لسنوات (1995 – 2003) كطبيبة متطوعة في المستشفيات العمومية في إسبانيا وأمريكا اللاتينية.

وهي تشغل أيضا مديرة لمركز الدراسات في قضايا النساء في الإسلام، والرابطة المحمدية للعلماء، وهي منخرطة في التفكير حول إشكالية النساء في الإسلام، كما تقوم الكاتبة بإلقاء عدد من المحاضرات حول هذا الموضوع في عدد من بلدان العالم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - rabi3i الاثنين 20 يونيو 2016 - 04:29
موضوع جيد لأننا بحاجة ماسة إلى الاشتغال و التعرف على مثل هذه المواضيع و القضايا
2 - مسلم الاثنين 20 يونيو 2016 - 06:47
لست متشدد ولا بولحيا معصب ولكن أعلم أنه الحق من ربي وأن النصوص القرآنية في المرأة مبينة واضحة والله أعلم التبرج ولو كانت المرأة على خلق فهناك من الرجال دو قلوب مريضة والحجاب سترة لها من الفتن وماشي البجلابة مزيرة والمكياج ..وتعدد الزوجات وملكات الأيمان وسيرو لمراكش ولا طنجة وغيرهم ...ودخلو لشي ملهى وشوفو بنات المسلمين أشنو حالهم المرأة الي بغا الحرية وبغا زينة الحياة الدنيا إختارت ..لاش نبداو نتجادل في كلام الخالق سبحانه الله يهدينا جميعا ..حب الدنيا طغا والناس أصبحوا يرضون شياطينهم بتأويل القرآن
3 - أبو ناصر الاثنين 20 يونيو 2016 - 09:07
الحقوق التي أعطاها الله لكل واحد من خلقه هي العدل و ما سواها هو الجور و الظلم لأن الله أمرنا بتطبيق أوامره بقوة " خذوا ما اتيناكم بقوة " و ليس هذا تشددا أو غلوا بل الغلو يكون في الباطل " لا تغلوا في دينكم غير الحق " مثل اتخاذ عيسى إله مع الله و الحسين و علي و عبد القادر. ..الخ و من الغلو في طاعة الزوج مثلا اأن يطاع في معصية الله و أما التنطع فكذلك يكون بمخالفة السنة كمن يترك الزواج أو يصوم ولا يفطر أو يقوم الليل لا ينام. لذلك فنحن لسنا بحاجة لدروس من عند البشر فلنا الحمد لله دروس من عند خالق البشر فقط نحن نجهلها و لا نطبقها كما ينبغي. المرأة هي الأم و الأخت و البنت و الزوجة و كل مسلمة فهي أخت و كل مسلم هو أخ. " إنما المؤمنون إخوة فاصلحوا بين اخويكم "
4 - mojrime الاثنين 20 يونيو 2016 - 11:47
الناس يتكلمون ولايفعلون ويعطون المواعض ولايطبقون الكل وجد في قرارة نفسه ويتكلم في الدين والله انزله كاملا فيه بلاء وفيه حساب.خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة. الاثنين متساويين .وكذلك الحكم في مراة نوح ولوط عليهما السلام. وقصة الافك لنبي خير الخلق. ولهذا تبقى لنا رحمة الله.
5 - Rationalist الاثنين 20 يونيو 2016 - 12:38
She wrote a book called Women in Quran, but she does memorize Quran. I have attended one of her lectures, and she was not able to provide Quranic verses that support her arguments, it is only the audience who helped her. The fact of the matter is that this lady is working hard to spread her ideological interpretations of Islam which is based merely on ignorant understandings. She said once, I have no problem being a Muslim feminist and accused great jurists in the history of Islam for spreading what she calls " male-based jurisprudence" .
6 - مهتمه الاثنين 20 يونيو 2016 - 14:52
سيدتي ابرعي في مجالك الذي هو الطب, ابحثي,اجتهدي,تخصصي....اتركي الدين لاصحابه. هناك من درسوا و بحثوا و تخصصوا في الكتاب و السنة. لقر حضرت لقاؤك و كان عقيما في المضمون و تناوبك على اللغتين الفرنسية و الإسبانية افسله. و لو انك اعتذرت عن عدم إتقانك للإسبانية في نهاية اللقاء لكن دلك لم يشفع لك. سؤالي لمادا هدا التطفل على مجال ليس مجالك.؟ تاركة مجال تخصصك دون اي شيء يذكر اللهم تخرجك من كليه الطب و اشتغالك بصفة تطوعيه في البلدان التي كان زوجك فيها دبلوماسيا. فاي خبره في الدين عندك بل اي خبرة في الطب...
7 - lahcen de bni mellal الاثنين 20 يونيو 2016 - 17:12
جميع الدول الاسلامية تحاول إقناع الدول الديموقراطية بان الاسلام أعطى الحق للمرأة ولكن عندما يطلعون يجدون ان الاسلام لم يعطي للمرأة حقها ولذات نجدي ولو دولة واحدة اخدت شيئا عن الاسلام اافي المراة ولافي الرجل الاسلام دين فقط وهو فرض على المسلم اما الحقوق فلا وجود لها في الاسلام لكن صارخين الحق في القانون الدي يحمي الجميع بدون استثناء والسلام
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.