24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. روسيا ترفض لعب "دور ثانوي" في مشاريع "ناسا" (5.00)

  5. بولنديون يطلبون ساعات عمل أقل وأجورا أعلى (5.00)

قيم هذا المقال

4.38

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | قراءة في كِتاب | أكاديمي مغربي يرصد مظاهر الفلسفة الأخلاقية عند عبد السلام ياسين

أكاديمي مغربي يرصد مظاهر الفلسفة الأخلاقية عند عبد السلام ياسين

أكاديمي مغربي يرصد مظاهر الفلسفة الأخلاقية عند عبد السلام ياسين

قبل أسابيع قليلة على الذكرى الرابعة لرحيل عبد السلام ياسين، مرشد جماعة العدل والإحسان، وبعد عمله التحليلي "سؤال المعنى في فكر عبد السلام ياسين"، يستأنف الباحث الأكاديمي المغربي إدريس مقبول حفرياته المعرفية، هذه المرة في الفلسفة السياسية لدى الراحل عبد السلام ياسين، بنص من 440 صفحة من الحجم الكبير عبر سبعة فصول، اختار له عنوان "ما وراء السياسة: الموقف الأخلاقي في فكر عبد السلام ياسين".

الكتاب صدر عن دار إفريقيا الشرق، وقدم له المستشرق الإيطالي ماسيمو كامبنيني، أستاذ بجامعة ترنتو الإيطالية معروف بدراساته المرجعية في مجال التاريخ والفلسفة السياسية عند كل من الفارابي وابن سينا وابن رشد، وغيرهم.

ومما جاء في التقديم: "نقرأ من خلال هذا الكتاب كيف يعرض الفكر السياسي عند عبد السلام ياسين نموذج الإسلام باعتباره أخلاقا وليس فقها، قِيَما وليس أحكاما، فالتركيز على البعد الأخلاقي يغطي كل مساحة تفسير الفعل السياسي في عالم اليوم، من هنا نفهم كيف يفسر ياسين أن تخلف الإنسانية هو تخلف في الروح والقيم، وليس تخلفا في الماديات والأدوات، حين تتحكم "المصالح" و"الأغراض الحزبية أو الشخصية" فقط في السياسة، تصبح السياسة تراجيديا مقرفة جدا وسيئة للغاية".

وعن فلسفة الكتاب، يذكر ماسيمو كامبنيني أن "السياسة عند عبد السلام ياسين ليست أرباحا وظهورا واكتساحا، وإنما اختبارا لقدرة الإنسان على مقاومة إغراء التَّسَيُّد والسلطة. لهذا نجده وهو ينتقد الأنظمة الأوتوقراطية الفردية ويدعو لإصلاح ديمقراطي حقيقي، يحذر العلماء من أن يتركوا وظيفة تربية الناس؛ السياسة الكبرى، وينصرفوا لممارسة السياسة التقنية".

الكتاب عبارة عن مشاريع "تجاوب" معرفي كما أرادها الباحث، تستهدف "رفع الغطاء عن الفكر السياسي للإمام ياسين؛ وذلك من خلال إعادة الاعتبار لنصوصه بالدرجة الأولى بعيدا عن التأويلات المغرضة أو أجزاء النصوص التي لا تعكس الحقيقة كاملة إلا بضم بعضها لبعض، وأيضا من خلال قراءتها في سياقاتها التاريخية حتى يتمكن القارئ من استيعاب تطورها، ففكر الإمام ياسين بما هو اجتهاد عرف تغيرات في عدد من إحداثياته، ولا يمكن فهمها إلا بوضعها في سياقها وربطها بأسبابها وحيثياتها".

وعبْر الكتاب يمر بنا المؤلف إلى قضايا نظرية يشتبك فيها الفكر السياسي عند ياسين عبر مساحة شاسعة مع النظريات السياسية في حوار وجدل، تارة يتسم بالقوة وأخرى بالهدوء، ومع عدد من المرجعيات التي تناولت أنظمة الحكم والدساتير وفصل السلط وإصلاح العدالة والسياسة الخارجية وطبيعة الميثاق ونظريات التغيير وفلسفة التحالفات والعمل النقابي والحزبي.

عبد السلام ياسين، كما يقول إدريس مقبول، "يبقى مفكرا متميزا، ويعتبر شاهدا على أكبر التحولات الفكرية والسياسية والثورية للقرن العشرين، وهو رجل من الأخلاقيين الكبار؛ إذ أعاد للتجربة الدينية وهجها وصفاءها وحقيقتها، فكان من هذا الوجه مجددا للدين وصاحب فلسفة في الحياة من دون منازع، ذلك أنه أحيى البعد الديني في الثورة الإنسانية، في الوقت الذي بعث ثورة في الدين، فأخرجه من صيغته السكونية الامتثالية الكسولة إلى نموذج تقدمي مثالي لــ"الحياة" (بالتعريف) بكل معانيها الجميلة، ودعا في مدرسته إلى قيام مجتمع إنساني حي، كما يناضل من أجل حقه في معرفة "السماء" يناضل من أجل حقه في "الأرض"، يناضل من أجل كسر أغلاله وانتزاع حقوقه في الحياة الكريمة بنفس الهمة الكفاحية، لأن الكرامة كما تتجسد في التدين تتجسد في الثورة، وهو بعمله هذا يذكرنا بما قاله علي عزت بجوفيتش في مرة من المرات من أن "المجتمع العاجز عن التدين، هو أيضا عاجز عن الثورة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (53)

1 - مصطفى المغربي الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 09:33
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن ذهبت أخلاقهم ذهبوا
2 - abdo الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 09:44
لقد كان رجلا قولا وحقيقة ربى اجيالا كانت صمام امان من الانزلاقات نحو العنف والتطرف رحمه الله وجعله في أعلى عليين مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين
3 - المهاجر الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 09:48
شكرا لك ياسين على تركك لنا لجيش من الشباب تائه لا زال يعيش على الخرافات والرؤيات ... شبابا تائه لا يعرف هل يريد خلافة جمهورية ديمقراطية ؟ شباب طائش مستعد لإشعال المغرب بسبب أو بدون سبب فقط لحقدك على نظام .. شباب يقدس إديولوجيته الرجعية أكثر من الوطن الحامي لكل مغربي والحامي لدينه وعرضه ومكتسباته الحداثية التي تجعله يطمح لأن يكون يوما ما أمة من الأمم المتقدمة في العالم
4 - مغربي الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 09:50
لامناص لنا في هذا العصر الذي يعيش العبثية والاستهثار سوى الرجوع الى ادبيات وافكار هذا العالم الفذ الاستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله.
5 - جمال الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 09:50
كم هي الحاجة ماسة اليوم، بل دائما، لفعل سياسي راشد قوامه العدل و زينته الأخلاق العلية العالية. قد يبدو الأمر ضربا من خيال لما ألفه الناس ووطنوا أنفسهم عليه من أن ميدان تدبير الشأن العام و القيام على مصالح العباد و البلاد بما يصلحها لا يكون إلا بمكر و خديعة و عنف و تملق، سندهم في ذلك ان السياسة هكذا يجب ان تمارس. و كأنه لا يوجد فعل سياسي إلا على هذه الشاكلة. إنه تحد و أي تحد أن تحدث الناس عما لم يألفوه و ليس بيدك ما تقدمه من حجج و براهين أمام عقول لا تؤمن إلا بما ترى العين.
6 - محمد الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 09:54
المرحوم عاش على حساب الدولة و تسلق الدرجات و الرتب حتى اصبح مفتشا ممتازا بعد ان ابتدا معلما في الابتدائي و عندما حصل على تقاعد مريح فلا باس من المشاكسة و عندما كانت عليه الاقامة الاجبارية كان صاحب عربة يبيع النعناع و يمر امام فيلته و كانت الجماعة تقول بانه من المخابرات بينما انا كنت اشتري منه النعناع و لا علاقة له حتى بالوعي
7 - ياسين الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 10:06
جميلة هي عقول البشر
.........
8 - خالي محمد الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 10:08
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رحم الله الفقيد الأستاذ الفاضل عبد السلام ياسين وأسكنه فسيح جناته، فقد كان رحمه الله تعالى سنة تمشي بين الناس، رجل وأي رجل .لم يتزعزع كأنه طبقال.ولي الله بمعنى الكلمة.نفعني الله باحترامه ومحبته.
9 - مهتم الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 10:10
يصدق عليه قول الشاعر ابو فراس الحمداني

سيذكرني قومي اذا جد جدهم...... وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
10 - عادل الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 10:40
حقيقة هذا الرجل المغربي يستحق الكثير من التنويه نظرا لفكره الرائد في تنوير العقول المسلمة التي حجبتها ظلمة التطرف والانغلاق لعقود
11 - حرة الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 10:44
كنت و لا زلت عالما فذا مجددا و مربيا....في جنات الخلد ان شاء الله مع الصديقين و الشهداء ايها الرجل الصادق.
12 - احمد الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 10:44
هو عبد السلام بن محمد بن سلام بن عبد الله بن إبراهيم، كان مولده صباح يوم الاثنين الرابع من ربيع الثاني سنة 1347 هـ الموافق للسابع عشر من شتنبر/أيلول 1928 م بمدينة مراكش حيث نشأ وحفظ القرآن الكريم في المدرسة التي أسسها العلامة محمد المختار السوسي رحمه الله، وتلقى فيها عن تلامذة العلامة علوم العربية، وصار يقرض الشعر وهو في سن الثانية عشر. التحق الإمام بمعهد ابن يوسف التابع لجامعة القرويين حيث استحق بعد اجتياز امتحان أن يطوي ثلاث سنوات من الابتدائي ليدخل إلى الثانوي مباشرة فقضى أربع سنوات، ثم صار في نهاية تلك المرحلة منشغلاً بتعلم اللغات الأجنبية شغوفاً بقراءة ما يقع في يده من كتب ومجلات، وهو حينئذ يخطو نحو التاسعة عشرة من عمره.
13 - صديق الشعب .друг народа الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 10:48
Avec une monarchie forte qui la capacité de détruire farouchement toute tentative sérieuse de changer le cours des choses, il est normal, que la volonté du l'Islam politique s'incarne dans la personne faible physiquement dont le discours est trop passif et n'ose pas créer la surprise . voulez vous un synthèse de sa pensée : l'homme va mourir donc il doit se préparer par le voie de l'islam, quant au roi qu'il reste à sa place tranquille dans son palais !
14 - simo الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 10:52
الفلسفة هي التحليل بالمنطق والمهجيات وليس بالخرافات والأحلام والكدب. فالفلسفة تتعارض مع ما يسمى بالفكر الإسلامي الذي يحدد مجالات التفكير بين الحلال والحرام وروايات السلف الصالح وإتباع الشيوخ والوعاض.
15 - محب الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 10:58
الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله وألحقنا به مسلمين كا ن مدرسة في الأخلاق وفي التربية وفي السياسة.وترك لنا مشروعا ضخما وشاملا نرجو من العلي القدير أن ينفع به الأمة حتى تعود إلى ريادتها ومجدها.
16 - محمد أبو آسية الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 11:04
كلام متوازن لرجل أكاديمي وباحث متمكن الأستاذ مقبول الذي تخرج على يديه ثلة من الأساتذة، ورحم الله الأستاذ عبد السلام ياسين على ما قدم للإسلام فقد استطاع بفضل الله أن ينير الطريق لشابات وشباب كثر، فأصبحو نافعين لأنفسهم ووطنهم أخلاقهم عالية...ولولى خطأ رؤية 2006 لكان للجماعة شأن آخر...لكن اذا الشيخ الحبيب أتي بذنب واحد جاءت محاسنه بألف شفيع.
17 - الخطابي الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 11:06
الناس واضحين وعندهم رؤيه للحكم وتصور ونتا كتقول لينا كان يناى بنفسه عن الحكم والسياسه ويركز على التربيه .علامن كتكذبو ؟؟؟ واش تربيه هيا زرع الخرافات في عقول المريدين لما تجد احساني دكتور فيزياء يقسم ان هناك من حضر لدرس لياسين في كل من الرباط ووجده في ان واحد داكشي سطارطريك يعني انا اعرف ان هناك الانشطار الدري لكني لم اسمع بالانشطار الجسدي !! مهم خزعبلات العصر ..خليو لناس عقولهم نظيفه سياتي وقت نندم عليه وانذاك نوليو نستوردو الشباب من الصين
18 - المكي حمداوي الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 11:20
أنصح الإخوان قراءة كتب الأستاذ عبد السلام ياسين بدون خلفيات مذهبية أو إديولوجية أو حزبية حتى يتم الوقوف على الجديد الذي جاء به، لقد استطاع هذا الرجل أن يغربل التراث الإسلامي ويقرأه قراءة عميقة متبصرة، ويرحع له الفضل في إنشاء مصطلح "الانكسار التاريخي" للمسلمين طبعا، الذي يربط به كل البلايا والمشاكل المعقدة التي يعيشها المسلمون، ولا يكاد كتاب من كتبه لا يتحدث عن هذا الانكسار، ومما ينبغي قراءته في هذا المجال كتاب " نظرات في الفقه والتاريخ".
وما دام المقال يتحدث عن الأخلاق فأنصح بقراءة كتاب " الإحسان" رغم أنه كتاب ضخم في جزئين فأرى والله أعلم أنه لم يؤلف كتاب مثله في السلوك إلى الله تعالى بأسلوب يفهمه العصر.
19 - Lagos الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 11:26
الأخلاق هي أن تعيش في منزل فخم على عرق جبين المستغفلين
20 - عبداللطيف الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 11:28
هذا الرجل فريد من نوعه،أمة لوحده. سيقت له الدنيا وزهد فيها ليتفرغ لتربية الاجيال تربية سليمة بانية عدلا واحسانا. مع الاسف لم نقدره حق قدره. فكره و كتبه تدرس وتناقش في الجامعات والمدارس بالخارج بما فيها الولايات المتحدة الامريكية وهنا بالمغرب الحبيب يضرب عليها الحصار. ياللعار ياللعار...
شكرا لهذا الكاتب المحترم
ورحم الله الامام رحمة واسعة وجزاه عنا خير الجزاء
21 - ابو اية - فرنسا الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 11:32
العقول الكبيرة كأساتذة الغرب ومنظريه يناقشون فكر عبد السلام وياسين وعقول صغيرة مريضة اغلبها من بني جلدته ووطنه يهاجمون شكل عبد السلام ياسين , هذا غيض من فيض من مجتمع وضع قيمه وعقله تحت حذائه
22 - samed57 الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 12:00
للأسف لا نعترف بعضمائنا إلا بعد فقدانهم....
23 - mohammad الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 12:48
الى التعليق رقم 18 المكي الحمداوي
قبل أن تنصح الآخرين بقراءة كتب عبد السلام ياسين بدون مرجعية و خلفية حزبية فيجب اولا ان تتخلى أنت عن هذه الحزبية و تقرأ أصول دينك و تفهم معنى أشهد أن لا اله الا الله و أشهد أن محمدا رسول الله, صلى الله عليه و سلم. فأتباع العدل و الاحسان لم يدرسوا العلم الشرعي الصحيح و انما يقرؤون فكر عبد السلام ياسين و شتان بين العلم الشرعي و الفكر الاسلامي و أنتم مضحوك عليكم فالاسلام لا يعترف بالتشيع و التفرق الديني و اتباع عقل شيخك و فهمه الخاص للدين لانه بذلك يكون قد أسس فرقة جديدة و هذا مناف للكتاب و السنة و اضرب لك مثلا من القرآن على ذلك بقوله تعالى:" إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون" و من السنة قوله صلى الله عليه و سلم:"... وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي." وفي بعض الروايات: "هي الجماعة."
وربما الآن عرفت لماذا يسمى كل صاحب فرقة فرقته بالجماعة الفلانية ، لكي يدلس على امثالك.
24 - عبد الصادق الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 13:04
الاستاذ عبد السلام ياسين ليس رجل متدين فحسب إنما امتاز بعلمه و شجاعته و اخلاقه العالية... كان يدعو دائماإلى الانابة الى الله و إقامة العدل على الارض
25 - الحـــــ عبد الله ـــــــاج الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 13:13
أحترم هذا الشخص لدهائه الكبير الذي استطاع أن يطوع الدين والسياسة لخدمته، طوع الدين واصبح قديس قبيلة المحبطين والفاشلين في السياسة الذين يسعون للدنيا والأخرة، يريدون السلطة في الدنيا بمرتبة وزراء في محراب الخليفة ويريدون الجنة في الآخرة بمرتبة صحابة الرسول!
طوع السياسة ونزع من الملك جزء صغير من رعيته وساد عليها هو!
كان رحمه الله في العلن يظهر قدر كبير من العداء للنظام، لكن في أعماقه كــان يريد أن يبقى النظام لأنه هو من أوجد له الظروف التي مكنته من مكانته المرموقة بين اتباعه ومريديه (لولى النظام لما وجد عبد السلام فالنظام هو الذي خلق الظروف لكي يكون عبد السلام)
عبد السلام هذا الداهية، ما كان ليدعوا اتباعه بالتباع الوسائل "السلمية" لو كان واتق من أن الشعب يرغب في زوال النظام والارتماء في حضنه، ولهذا كان يحثهم على أتباع الوسائل "السلمية" لكي يحافظ على الأقل على وضعه المرموق و"السيادة" التي يبسطها على مريديه.
كان يوهم قبيلة المحبطين والفاشلين في السياسة المحيطين به بقرب تحقيق الخلافة التي سيتبوؤون مناصب كبرى في محرابها، لتحفيزهم على البقاء ملتصقين به لخدمته لكي يستطيع أن يحقق لهم أوهمامهم.
26 - تاشفيين الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 13:18
سبحان الله
الشيخ ياسين كان يهاجم النظام الملكي و يهاجم الطقوس الملكية
لكنه في نفس الوقت كان يتصرف كالملوك
ثم يتكلمون عن الاخلاق ؟؟؟
27 - munir الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 13:33
أي قيم تتحدث عنها عندما يدعوا عبد السلام ياسين بنات جماعته أن يكذبن على آبائهن في حالة منعنهن من حضور حلقات الجماعة وهل الإسلام يدعوا إلى الكذب لا والله بل الكاذب ليس مؤمنا
28 - sim الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 14:45
الفلسفة الاخلاقية هل هي الخلافة؟؟؟؟
29 - hammadi الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 15:15
جماعة العدل و الاحسان ضا لة همهم الول و الأخير الملك و الملك كفاكم نفاقاً ، أي أخلاق تتكلمون عليها و أنتم علا راس كل فتنة في المغرب ، سبحان الله تاكلون الغنم و تبكون مع الراعي ، الرجل مات رحمه الله و لكن هده الجماعة فاسدة ، و الله انهم يدعون ليلا نهارا أن ينهار المغرب و الحكم و لو على حساب دماء الناس

اتقوا الله
30 - ما سر التشابه والعلاقة ... الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 16:02
... بين حركة فتح الله غولن التركي وحركة عبد السلام ياسين المغربي ؟.
يطلق على غولن التركي أنه أب الإسلام الاجتماعي. فهو مؤسس وزعيم " حركة خدمة " وهي حركة دينية تمتلك مئات المدارس في تركيا، وخارجها ، في جمهوريات آسيا الوسطى، وروسيا وحتى المغرب وكينيا وأوغندا، مرورا بالبلقان والقوقاز. كما تملك صحفها ومجلاتها وتلفزيوناتها الخاصة، وشركات وأعمال تجارية ومؤسسات خيرية. كما أنها أقامت مراكز ثقافية خاصة بها في عدد من دو ل العالم، ونظمت مؤتمرات سنوية في بريطانيا والاتحاد الأوروبي واميركا، بالتعاون مع كبريات الجامعات العالمية من اجل دراسة الحركة وتأثيرها وجذورها الثقافية والاجتماعية.
لفتح الله غولن 60 كتابا، وقد حصل على العديد من الجوائز على كتبه هذه، وأغلبها حول التصوف في الإسلام ومعنى التدين، والتحديات التي تواجه الإسلام اليوم.ألف في السيرة النبوية كتابا حديثا أسماه (النور الخالد) الدراسة العلمية في السيرة النبوية.
31 - حسنhassan الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 16:17
مدح المرحوم عبد السلام ياسين قد يثير إعجاب من ﻻ يعرف "الخيخ" ديال الجماعة، أما من يعرفها ويعرف فضائح زعمائها فيثير فيهم ذلك اﻹشمئزاز والضحك من الجهل والخرافة الياسينية... دايرين منو بطل وهو ليس كذلك بحكم أن جميع أفكاره ومناماته وكتبه ليس لها توجه سوى توجه الهجوم على سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يحكم المغرب.حيث أن ياسين مات ولم يحقق شيئا سوى ترسيخ أوهام الطوفان والدبان وشي ما بان في عقول مريديه الذين شربوا ماء *مباركا* كانت تتخمر فيها شعرة رجل داهية باعهم إياها على أنها تعود لرسول الله صلى الله عليه وسلم...
32 - السياسة حرب وصراع ... الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 17:15
... حول السلطة ، والحرب خدعة ، ومن الوهم الجمع بين الأخلاق والخدعة.
لما نظم اميرالمرابطين علي بن يوسف مناظرة بين فقهائه وابن تومرت الإنقلابي المتمرد وغلبهم بمعارفه الجديدة التي جاء بها من المشرق ، فال له الفقيه الأندلسي السياسي المحنك مالك بن وهيب،
( أن تعتقل هذا الرجل، وتنفق عليه دينارًا كل يوم في السجن، خير من أن تتركه طليقا ، فتُنفق عليه كل خزائنك دون أن تقدر عليه) ؛ وقال له وزيره لا يليق أخلاقيا أن تعتقل رجلا يدعو إلى الله . فحدث ما توقعه بن وهيب.
إبن تومرت كان كبير علماء عصره ولكنه كان مبتدعا مخبولا مخرفا إدعى العصمة و المهدوية فلفق مذهبا جمع فيه عقيدة الأشاعرة في تأويل الصفات الإلهية وعقيدة الخوارج في تكفير المخالف والخروج على ولاة الأمر وعقيدة الشيعة الإمامية في العصمة.
جاء في كتاب المعجب للمراكشي عن عقيدة العامة في إبن تومرت أن أحد أعيان الأندلس إستقبله يعقوب المنصور الموحدي وقال له : ( ما قرأت من العلم ؟ قال قرأت تواليف الإمام يعني بن تومرت فنظر إليه نظرة المغضب فقال ما هكذا يقول الطالب إنما حكمك أن تقول : قرأت كتاب الله وقرأت شيئا من السنة ثم بعد هذا قل ما شئت).
33 - houcine الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 17:17
نعم الرجل كان وسيظل في قلب وعقل ووجدان الرجال أما أشباه الرجال والغوغاء لا يحيون الا كالبهائم والأنعام بل أضل كما قال رب السماء .
34 - داود الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 17:37
هذا الرجل هو الذي سيحقق الاستثناء المغربي ءان شاء الله.
35 - ابوالبركات الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 17:37
التعليقات البوليسية للكتائب المأجورة صار امرها مفضوحا، وهيهات ان ينال الصغار من هامات وقامات أمثل الامام المجدد عبد السلام ياسين إمام الاجيال
36 - karim الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 18:14
اولا رحمة الله على الراحل ياسين و الله يتجاوز عنا و عنه ثانيا لقد تجاوز الزمان على فكر التخلف و الرجعية و الظلامية و فكر الجماعة و قياداتها اصبح لا يساير التطور الحضاري الدي تعرفه البشرية و مجتمعاتنا في حاجة لنهضة تنويرية و نهضة تكنولوجية بمعنى الجماعة ولى زمانها لقد شاخت و هرمت و مكانها في مزبلة التاريخ لانها و بكل بساطة كانت و لا تزال وسيلة تخلف و رجعية و سيف مسلط على رقاب ضعفاء النفوس و قليلي الحكمة فحيا على العلم و حيا على العقل التنويري والاسلام المتجدد و الدي يواكب التطور و الانفتاح على الاخر و كفانا من تراهات الجماعة و امثالها من الحركات المتخلفة
37 - سعيد الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 18:24
لا علاقة لي بجماعة العدل و الاحسان. قرأت بعضا من كتب الشيخ والمجدد ياسين و أتحدى من ينتقده عن غير وعي انه سيغير رأيه إذا قرأمؤلفاته ففي فكره عمق و معرفة قل نظيرها. عبد السلام ياسين ترك إرثا ضخما من المؤلفات بعضها ما زال ينتظر الطباعة كلها تنم عن صدق و حرص صاحبها على الفوز بالاخرة و النجاح في الدنيا
38 - احمد الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 19:28
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لمعرفة حقيقة عبد السلام ياسين عليكم بإتباع نبيكم لقوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنت الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي.
39 - Omar33 الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 19:48
Il nous faut une Monarchie Parlementaire pour l'équilibre des pouvoirs et donc un Etat de Droit
40 - yasser الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 19:57
السلام عليكم ورحمة الله لايجب أن نحكم على الناس من خلال آراء الآخرين فيهم، وإنما علينا تحري الموضوعية وتبين الحقيقة ما استطعنا، فإذا القينا نظرة محايدة عن حياة الرجل وجدناه قد تخلى عن كل مطامع الدنيا وملداتها رغبا منه في نيل ما عند الله ، رحمه الله واسكنه فسيح جناته ... تحياتي إلى كل الغيورين عن الدين ....
41 - ابوعلياء الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 20:31
رحمة الله عليه. مارأيكم.في خروجه على حاكم مسلم و ولي أمر المسلمين يقيم الصلاة في المسلمين
42 - Ali الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 20:52
Thinks for our pedagogue and our teatcher hé is a biguest in our history
43 - ابو اريج الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 21:04
سيدي عبد السلام ياسين من العلماء الربانيين
لم ينصف بما فيه الكفاية ...ولم يعط ما هو اهل له ...لم يكن حاقدا على النظام كما يروج الى ذلك خصومه ...بل كان ناصحا امينا وهذا داب الصالحين ...جالسته مرات كثيرة ...فما ذكر الراحل الحسن الثاني بسوء ...وما نعت محمد السادس بنعت قبيح ...رحمك.الله سيدي واسكنك فسيح الجنان
جا
44 - الحسين السلاوي. الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 21:10
اشار المقال الى تقديم المستشرق الإيطالي ماسيمو كامبنيني، لكتاب ما وراء السياسة..وكأن صاحب الكتاب باقحامه للمستشرق في مقدمته يريد إظهار تزكية فكر الشيخ و بأن له قيمة معترف بها لدى المستشرقين ..وغير خاف على كل نابه ومتنور ماهو دور المستشرقين واهدافهم المكنونة وراء مايعلنون ...وايضا غير خاف على النبهاء أن الفكر الياسيني فكر معطوب وان كان يتميز بالمعارضة..فهو معطوب لانه استغل جهل الاميين وبث فيهم وهما اقرب الى الدجل منه للواقعية اذ كيف يمكن ان يتخيل الانسان انشاء دولة بناء على حديث فيه كلام واقاويل متعارضة بين العلماء و منهم من ضعفه؟؟ ثم هل من المعقول راهنيا ان تخضع رقاب العباد لشخص البس القدسية رغم انه لم يظهر له ركز ولا اثر اثناء سنوات الجمر ؟؟ واذا كان وليا فلماذا لم تتحق قومته التي بشر بها ؟؟ ثم اذا كان هذا الفكر له وزن وقيمة فكيف يفسر ان صفحة صاحبه لازالت تحتضن رؤى صادرة عمن لهم البشرى ولا زالت شاهدة على سخرية العقول؟؟
لقد الفنا من الجماعة احياء موسم الشيخ كلما اقترب موعد وفاته في دجنبر فقط لاستنفار المريدين حتى لا ينسوا الشيخ وحلمه ..بالخلافة.
45 - عزالدين الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 21:22
لايمكننا أن ننتظر من مريد من مريدي الشيخ إلا هذا، فالشيخ قد سلب ألبابهم وزرع فيهم الطاعة و الانقياذ وعدم المخالفة لكل ما يقول أو يفعل،فالشيخ لا يجادل وإن أخطأ.وعدهم و مناهم بخلافة آتية يتقاسمون فيئها بينهم لكنه ذاق الموت قبل أن يذوق حلاوة السلطان. دلس عليهم في كتابه المنهاج حين أباح لهم الخروج على السلطان وأخفى عنهم السنن المانعة له،و أتاهم بأدلة لا ينخدع بها إلا كل مفتون أو مجنون أو من بضاعته في العلم مزجاة.
46 - الإسلام أو الطوفان ... الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 21:58
... عنوان رسالة بعثها الأستاذ ياسين للملك الحسن الثاني سنة 1974.
في سنة 1979 قام الخميني بقومته وأسس جمهوريته الإسلامية ، وأقام نظام ولاية الفقيه في إيران ، وهو النسخة الشيعية لنظام الخلافة في مذهب أهل السنة.
فخرج المارد الطائفي من قمقمه وأشعل نار حرب مدمرة بين إيران والعراق دامت 8 سنوات ، ثم انتظمت الأقليات الشيعية في المنطقة تحت قيادة ولاية الفقيه ، فشملت الفتنة و نيران الحرب ، لبنان وسوريا واليمن ، إضافة إلى العراق. وتشتت شمل العرب وتمزق صف المسلمين لصالح إسرائيل.
وهكذا كان الإسلام سببا في الطوفان خلاف ما تنبأ به الأستاذ ياسين.
وتبين بالملموس أن عواقب إقحام الدين في السياسة ، وخيمة ، وأن ركوب الإسلام للوصول إلى السلطة ، يؤدي تلقائيا إلى إحياء الفتنة الكبرى بين الصحابة والتي فرقت المسلمين إلى فرق متناحرة فيما بينها من سنة وخوارج وشيعة.
47 - aziz الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 23:07
إن استراتيجية التغيير الإسلامي، كما نقرأها في السيرة النبوية وفي القرآن الكريم، تتأسس على إرادة جماعة مجاهدة مبنية بناء خاصا، ثم إذا تغيرت النفوس الفردية في الجماعة وتقوت في الإيمان والإحسان إلى أن تكون، عن استحقاق، معنيَّةً بقول الله عز وجل ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أصبح القرآن برنامَجَها ونظامها المقترَح وأسلوبَها، وأصبح موقعُ النظُم الجاهلية والأساليب والخُطَطِ منها موقعَ الكفر من الإيمان، وموقعَ عصيان الله من الطاعة له ولرسوله، وموقع العنف من الرفق.
48 - محمد الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 23:09
حقا إنه لمدرسة أنشئت رجالا و نساءا؛ رحمة الله عليه.
49 - إيناس التونسية الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 23:56
الحمد لله الذي حبى وطنكم بأمثال هذا الرجل. كنت أسمع عنه الكثير في الإعلام المغربي، و لما قرأت بعض كتبه و خصوصا كتاب "تنوير المومنات " و كتاب "خليفة أنا أم ملك " و كتاب " سنة الله" علمت جيدا قيمته الفكرية و علمت أيضا كم هم جبناء من يحاولون تضليل المغاربة و غيرهم حتى لا يستفيدو من فكره و علمه.
50 - HICHAM الأربعاء 16 نونبر 2016 - 01:44
قول وفعل هكذا عاش ورحل المفكر والمناضل عبد السلام ياسين ،لاأدرى كيف آستطاع هذا الرجل أن يعيش مايؤمن به ويموت وفي لمبادءه
51 - wadani الأربعاء 16 نونبر 2016 - 10:55
تحية للاستاذ مقبول على تجشمه كتابة بحث من هذا الحجم عن رجل تنكر له زمانه ونظامه وتكالب عليه الخصوم من كل مكان..تحية لشجاعة الباحث الذي يكسر الجاهزيات والبدهيات وما يتوهمه العامة ويردده مثقفو البلاط من خزعبلات..لا تحكموا على الكتاب حتى تقراوه.. واذا كان هناك من شجاع فليتصدر لنقده بنفس المستوى العلمي والاكاديمي..والا فلتتواروا الى كهوفكم يا جماعة الخير
52 - karim الأربعاء 16 نونبر 2016 - 16:49
الٱخلاق هي أن يضع المرشد جميع الاموال التي يهبها المتبرعون للجماعة في حسابه الشخصي ويحولها إلى عقارات هي ليست مدارس ولا جوامع ولكن فيلات يتركها لورثته . الروح إسلامية هي أن يستهين المرشد برسول الله الذي يروي لأتباعه أنه يراه في المنام تارة يصب الماء على يديه قبل الغداء تارة يسوق عربة يمتطيها المرشد
53 - ابراهيم ابوخليل الجمعة 08 شتنبر 2017 - 12:43
السلام عليكم سوف ياتي يوم يتسابق فيه الغرب على فكر الاستاذ و يتدارسونه في اعلامهم لو علم الحكام ما يريده هاذ الرجل للامة لاسمعوا له و انصتوا يوم نصحهم بالسلام او الطوفان و بالى من يهمه الامر رجل قل نظيره و رحمه الله تعالى رحمة واسعة يا رب الارباب و كثر من امثاله لولاه لصرنا اكثر من ما يحصل بسوريا و غيرها الجماعة متغلغلة في المجتمع حتى في مناصب عليا في الدولة فلا خوف على دعوة جماعة العدل و الاحسان و بالله التوفيق
المجموع: 53 | عرض: 1 - 53

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.