24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عمى طفلة يضاعف محنة أسرة ضواحي تونفيت (5.00)

  2. رفض تكليفات تدريس اللغتين العربية والفرنسية يوحّد أساتذة الأمازيغية (5.00)

  3. تصنيف "فيفا" يضع المغرب في المرتبة 45 عالميا (5.00)

  4. أكاديمية المملكة تستشرف مستقبل العالم في الثلاثين سنة المقبلة (5.00)

  5. ميركل تقامر بقانون جديد لجذب العاملين من خارج الاتحاد الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | قراءة في كِتاب | "إني ذاهب إلى ربي" .. مؤّلف يصالح المسلمين مع قيم الحداثة

"إني ذاهب إلى ربي" .. مؤّلف يصالح المسلمين مع قيم الحداثة

"إني ذاهب إلى ربي" .. مؤّلف يصالح المسلمين مع قيم الحداثة

صدر، حديثا، كتاب جديد بعنوان "إني ذاهب إلى ربي.. مقاربات في راهن التدين ورهاناته" لمؤلفه الدكتور محمد التهامي الحراق، ابن مدينة وزان.

ويعدّ هذا الكتاب الجديد خامس مؤلفات الكاتب المغربي، بعد "مقام التجلي في قصائد الصوفي أبي الحسن الششتري" الصادر سنة 1998، و"موسيقى المواجيد، مقاربات في فن السماع الصوفي المغربي" الصادر سنة 2010، و"لماذا نفرح بالمصطفى (ص)" الصادر سنة 2013، و"جمالية السرد في الرواية العرفانية" الصادر عام 2014.

وقال الدكتور محمد التهامي الحراق إن "الهزات التي شهدها واقع المسلمين منذ القرن الثامن عشر أثّرت بشكل متراكم على تمثلاتهم لدينهم، ما دفعني بوصفي مسلما إلى البحث عن علاقة متصالحة بين إيماني وزماني والتفكير فيما من شأنه أن يسعف في تحقيق تلك "المصالحة" والإسهام في مصالحة المسلمين مع الحداثة عبر المساهمة في استيعاب قيم الحداثة إسلاميا ومعالجة مطباتها ومآزقها الروحية والأخلاقية"، يورد المؤلف على غلاف الكتاب الصادر مؤخرا عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر.

ويفيد كتاب الأكاديمي والفنان المواظب على مشاركات تعنى بالسماع والمديح بمهرجانات وطنية ودولية كل متصفح له بأن دفتيه تضمان عددا من الدراسات والمقالات التي أنجزها خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2008 و2016 على مدى 404 صفحات، والتي تتناول إشكالية تتعلق برهانات التدين والخطاب الديني في السياق الإسلامي الراهن عموما والمغربي بصفة خاصة؛ وذلك عبر رصد الالتباسات التي أصبحت تطوقُ فهم الإسلام اليوم، على لسان المتحدثين باسمه، فضلا عن الخطابات المغاليةِ والإقصائية التي تتذرعُ بنصوصه وتفسيراتها التراثية بغية شرعنة التقسيم الطائفي والنزوع التكفيري والممارسات الدموية باسم المقدس.

وأضاف الحراق أن هاته الممارسات جعلت المسلمين اليوم في موقف حَرجٍ إزاء القيم العقلانية والروحية، مبرزا أن الِكتاب يتناول ثلاثة رهانات رئيسية كتبها محمد التهامي الحراق على مدى ثلاثة محاور "رهان العقلنة" و"رهان الروحنة" و"رهان الجمال"؛ وهي الرهانات التي حاول الكاتب الإسهام في ترشيد الفهم السائد ومصالحة المسلم مع الحداثة.

ويتحدث الكاتب عن التطويق الذي يطيع التدين لا الدين، مرجعا ذلك إلى خفوت العقلانية التي عرفها بعلاقة جدلية بين المسلم وبين زمانه بعيدا عن ثنائية الأصالة والحداثة؛ وذلك بما هي تفكير ديني حديث يخص الإسلام بأسئلة الحداثة وإشكالاتها.

وزاد الحراق أن كتاب "إني ذاهبٌ إلى ربي..." لا يرومُ هدايةً من ضلال بقدر ما يستلهم العنوان المستعار من القصة الإبراهيمية، مشددا على أنه يذهب من هداية إلى هداية، مشيرا إلى أنه لو لم يحظ الخليل عليه السلام بالهداية لمَا ذهب إلى ربه، وهذا ما يجعل من هذا السعي غاية في ذاته.

ويضيف المتحدث أن بمزاوجة العقلانية والإيمان يسعى الكاتب إلى تجاوز مطبات "السلفية" التاريخية النافية للإيمان والروحانية؛ وذلك باقتراح قصة وأنموذج الرشد الإبراهيمي، وفق تعبيره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - محجة بيضاء الخميس 22 دجنبر 2016 - 05:27
يقول الله تعالى : الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا.
صدق الله العظيم.
و النبي ( ص) : تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك.
الشر يلاحق الخير الى ان يرت الله الارض و من عليها. الحلال بين و الحرام بين.
يقول عز و جل : ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا. صدق الله العظيم.
وكل واحد على قدر فهمو و على قدر نيتو و الدنيا فايتة و يبقى وجه ربك دو الجلال والاكرام. غير اليي بغى يتغافل كولشي واضح بحال الشمس
2 - د.عبد المجيد سالم الخميس 22 دجنبر 2016 - 06:03
"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"كن صادقا في أنك ذاهب إلى ربك وليس ذاهبا عن ربك.
3 - شي أندلسي الخميس 22 دجنبر 2016 - 06:43
مهما حاولنا إيجاد المبررات هذه هي آيات إلاهنا المطلق خالق الكون سبحانه وتعالى:
"وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النهار إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون"
الشرح المبسط للآية الكريمة:
هو الذي جعل الأرض على شكلها الحالي "الممدد" وضغط عليها بالجبال لكي لا تتحرك وأمر بتكوين الأنهار وهو الذي خلق التفاح والتفاحة، البرتقال والبرتقالة، الكرموس والكرموسة ..... وهذه هي فقط بعض البراهين التي تركها لنا لكي نصدق بأنه هو الإلاه الحقيقي
أرجو أن يصحح تفسيري للآية الغريبة إذا كنت قد أخطأت في فهمها بدل التهجم علي
4 - بربر خو زنبر الخميس 22 دجنبر 2016 - 07:44
القران والسنة تكملته فمن اتبعا الاثنين فهو حداثي واما الكتاب والمؤلفن لن يحدثوا شيئا كل من خلقه يبقى هو الانسان المخلوق الوحيد المكلف وبالعلم سيرتقي ويتغير اما منطقيا راه الى سمعتي اخر الابتكارات في الهواتف والسيارات فعلا تعجبك كذلك القران اما اي اب كيكون عزيز عليه اخر ولد كذلك نبينا محمد اخر الرسل
5 - سلا الخميس 22 دجنبر 2016 - 08:43
كتاب رائع جدا يجب ان يدرس كمنهاج تربوي يحث على دين الوسطية والاعتدال
6 - رشيدة الخميس 22 دجنبر 2016 - 09:22
لقد حاول اليهود والمسيحيون والمسلمون التوفيق بين العقل والدين فتبين لكل مفكريهم الرصينين أن العقل ليس بالنقل أو التصوف الذي يتلخص في إفراغ النصوص المؤسسة من محتواها والتي نعلم أنها كتبت علينا القتال وهو كره لنا. الفكر يتأسس عل التحرر من قيود الأولين. وإبراهيم لم يكن رشيدا البتة ولا عقلانيا بل مسلما أمره لمن أمره بمنكر : بذبح طفل بريء، أي بالتضحية في سبيل الله بالنفس والنفيس. فاستجاب إبراهيم لهذه الحماقة وبين لنفسه انه على ذبح الإنسان البريء لقدير وبين إبنه أنه لمثل هاته الهمجية ممتثل. فالمومنون مستعدون للتضحية في سبيل الله بالنفس البشرية. اللهم هذا منكر ! ولا يمت للعقلانية ولا للإنسانية والرحمة في شيء. لذا لم نر ابدا إمرأة قادرة على التضحية بفلذة كبدها ولا رأيناها ترقى بالتالي لمرتبة النبيات عند اليهود أو المسيحييين أو اليهود. هناك فرق بين الرحمة والأمر بالقتال والمنكر.
7 - mohammad الخميس 22 دجنبر 2016 - 09:58
كتاب يستهدف ولا شك تفكيك الآليات الجامعة بين الحداثة والإيمان باعتباررهما أداة من أدوات العقل وفهم الواقع بما هو إشكالات تحتاج ابدا الاشتغال بغاية تطويع هذا الواقع والتمكن من شكيمته .إن كتابات الرجل تنطوي على نوع من الذكاء في التعامل مع ثنائيتي المطلق والنسبي من خلال رسم معالم الإلتقاء .ما يعتبره الأستاذ غيابا للحداثة راجع بالأساس إلي تحكم الحرفي في التعامل مع النص المقدس وانتفاء الإقتدار العقلاني المنهجي والأدواتي في اعتبار الجدلية القائمة حتما بين الإثنين .غياب الإقتدار العلمي والمنهجي الذي يتنفذ بين ثنايا الرؤية الثابتة للواقع ،غياب لن ينتفي إلا بتأسيس منهجي لمقاربة المقدس معتبر للتاريخ يفارق منطق قياس الحاضر بالماضي الذي لن يزيد الا ترسيخا للثبات الوجداني والحضاري والاجتماعي والفكري العقدي ويقطع مع طرق التنميط التي يروج لها البداة الأعراب .والتي تتوسع وتنتشر بين العامة بشكل خطير.يهدد الامن الروحي وامان الناس ايا كان معتقدهم او مذهبهم .واخطرما نواجهه هو هذا البعد المتخلف في ادراك المقدس وتمثله ...
8 - المغرب الحبيب الخميس 22 دجنبر 2016 - 10:43
الى الأخت رشيدة :

قراءتك خاطئة ،اقرأ عن اليهودية ،والمسيحية جيدا،لتجدي فيها ما يعجبك،

ثم إذا كنت تعارضين بعض ما ورد في القران الكريم،فلا تقف على فويل

للمصلين:

نعم أمر الله سيدنا ابراهيم بذبح ابنه،لكن فهل تركه يذبه، أم ؟؟؟

وأمر الله أم موسى أن تلقي بابنها في اليم،لكن من أجل ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟

فهل من أجل أن ينقذه وو؟؟ أم ؟؟

اقرئي قراءة كاملة موضوعية..

ثم تقولين لم ترين انسانا يضحي من أجل أحد،وأن هذا ليس من

المنطق..

أسألك إذن:

لماذا الجنود ،ومختلف الأجهزة الأمنية،يضحون بأنفسهم من أجل

الوطن والمواطنين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ولماذا المرأة تضحي بنفسها من أجل أن تلد ابنا أو بنتا؟؟؟؟؟؟

ولماذا ،ولماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فهل أرغم المرأة أحد من أجل هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ولماذا المرأة تلقي بفلذة كبدها في باب عمارة أو مسجد،وتنصرف؟؟؟
9 - simoh الخميس 22 دجنبر 2016 - 12:01
من الأشياء التي حعلتني أزداد إيمانا بالله هو الحكمة الربانية وبلاغة القرآن الكريم الموجودتين في سورة النور:
لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (61) (النور)
صدق من قال: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا.
10 - محمود الخميس 22 دجنبر 2016 - 13:52
سئل الامام مالك عن البسملة فقال: اسألو نافعا، فإن كل علم يسأل عنه أهله.
للاشارة فنافع هو قارئ المدينة آنذاك عاصر الامام مالك، وهو شيخ الامام ورش.
11 - الى شي اندلسي الخميس 22 دجنبر 2016 - 13:55
معنى الاية التي اشرت اليها يمكن فهمه جيدا على ضوء المعارف الجيولوجية , فهي تؤكد ان الارض كانت عبارة عن قارة وحيدة تحيط بها البحار من كل جهة وتسبح فوق صهير من البراكين, تم حصلت زلازل مدت الارض وفرقتها الى عدة قارات ولا زالت الارض تمتد باستمرار في ظاهرة تعرف بزحزحة القارات وينتج عن زحزحة القارات وتمدد الارض ظاهرة الطمر وتكون السلاسل الجبالية التي يصفها القران بالرواسي, تستقبل الجبال التلوج فتتكون الاودية والانهار وينتج النباتات من كل نوع.
لو كنت منصفا قليل الكبر لتبين لك ان الاية التي اوردت على سبيل السخرية تتوافق تماما مع المعارف العلمية الحديثة في علوم الجيولوجيا لكن الله يهدي من يشاء.
12 - ضائع الخميس 22 دجنبر 2016 - 14:46
كل أمة تسخر من الأمم الأخرى، وكلهم على حق.
13 - أم ياسر الخميس 22 دجنبر 2016 - 20:37
الى المسماة رشيدة، عند قراءة تعليقك يتبين انك اسم على غير مسمى،
14 - Mann الجمعة 23 دجنبر 2016 - 07:50
الى الاخ رقم 3 شي أندلسي
نعم النباتات فيها زوجين لولا وجود النحل و بعض الحشرات الاخرى التي تزاوج بين النباتات لما كان انتاج الفواكه مثلا ممكنا ..
الى الاخ 9 Simoh
لم تذكر على الإطلاق اين الحكمة من هذه الآية و كيف كانت سببا في زيادة إيمانك !! بالعكس هناك الكثير من يقول أنه كيف يعقل أن الله لم يتطرق الى أشياء مهمة جدا كطريقة الصلاة مثلا و يتطرق الى مسائل ثانوية كالاكل عند الاخوال و الأعمام و الأصدقاء ...
15 - Brahim الجمعة 23 دجنبر 2016 - 12:17
Tout le monde a le droit de se poser la question pourquoi demander à un père d égorger son fils. Mais la ilaha ila allah. Il y a des question plus importantes pour aujoirdhui que rapporte la religion au pouvoir à la société marocaine. On a même pas de hokoma et ça fait dix ans que le Maroc stagne. Toujours autant de pauvre des les rues autant de disparité sociale et autant d hypocrisie sociale. Passons à autre chose et ne me faites pas passer pour un mécréant. Ça c'est entre dieu et moi.
16 - مغربي أبا عن جد الجمعة 23 دجنبر 2016 - 23:22
من قال أن العلاقات الاجتماعية أمر ثانوي؟؟!! بل هي أهم من كثير من العبادات.
و هذه الآية تحديدا كانت سببا في الصلح بين والدي و أخي بعد قطيعة دامت لمدة سنة تقريبا
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.