24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. إحالة 56 ألف موظف على التقاعد في 5 سنوات (5.00)

  2. سابقة مغربية .. الفردوس يقرب الأمازيغية من عمل أكاديمية المملكة (5.00)

  3. "مقصيون خارج السلم" يضربون ويطالبون وزارة أمزازي بحق الترقية (5.00)

  4. المنطقة العازلة تتحول إلى متنفّس "الجبهة" لمواجهة "تمرّد الرابوني" (5.00)

  5. سلطات اشتوكة تلتمس إعطاء المنحة لكافة الطلبة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | قراءة في كِتاب | نحو "علمانية ثالثة".. آخر صيحات الفيلسوف بول ريكور

نحو "علمانية ثالثة".. آخر صيحات الفيلسوف بول ريكور

نحو "علمانية ثالثة".. آخر صيحات الفيلسوف بول ريكور

كتاب "الانتقاد والاعتقاد"، هو عنوان آخر الأعمال المترجمة للفيلسوف الفرنسي الراحل بول ريكور (1913 ــ 2005)، أحد أكبر فلاسفة القرن العشرين، والذي يُحسب له التأسيس لمشروع فلسفي قائم على أحقية احترام الغير (الآخر)، من خلال جعله شريكا في تعريف الحقيقة وصنعها وإن لم يشاركه وجهة نظره.

صدر الكتاب ضمن سلسلة المعرفة الفلسفية، عن دار توبقال المغربية (الدار البيضاء، ط 1، تقديم أوليفيه آبيل، صيف 2011)، وترجم العمل، الباحث حسن العمراني، كما حصد الكتاب على الجائزة الكبرى للكتاب "أطلس"، والتي ترعاها السفارة الفرنسية.

توزعت فصول العمل على العناوين التالية: "واجب الذاكرة"، "واجب العدالة"؛ "التربية والعلمانية"؛ "قراءات وتأملات توراتية"؛ وأخيرا، فصل تحت عنوان: "التجربة الإستطيقية"، مع عرض في خاتمة الكتاب لأهم المصطلحات المستعملة في ترجمة أحد أعمال فيلسوف فرنسي كبير، اجتهد في صياغة مشروع فلسفي منتهجا تأويلية خاصة به، وطَعّم بها فينومينولوجيا هوسرل، وافتتح الكتاب بتقديم خاص بالترجمة العربية، حَرّره الباحث الفرنسي أوليفيه آبيل وجاء تحت عنوان: "السياسة والنزعة الكليانية".

ولأن فصول الكتاب متفرعة على عدة ملفات وقضايا، سوف نُعرّج تحديدا على موقف الراحل من المنظومة العلمانية ومقتضيات التناول المعرفي للحضور المتصاعد للأقليات الإسلامية في الساحة الأوروبية.

صدام روح الاعتقاد وروح الانتقاد

تَكفل الباحث الفرنسي أوليفيه آبيل إذا، بتحرير مقدمة خاصة بالطبعة العربية، متسائلا بداية: لماذا يَتعين وضع روح الاعتقاد في علاقة تصادم مع روح الانتقاد؟ مُعتبرا أن الروح الانتقادية التي تروم "القضاء" على كل اعتقاد، تُعتبر في الواقع، ضربا من الشك المتقاعس، وأيضا، أشبه بنوع من الارتياب القبلي الذي [قد] يأتي على الأخضر واليابس، ولا يُكلف نفسه حتى عناء الذهاب عميقا في النقد. هذه الارتيابية التي تُقدم نفسها كبداهة ــ يضيف أوليفيه آبيل ــ لا تفك في الحقيقة شيئا، بل تُفسد كل شيء على وجه التقريب وتجعله غير قابل للاستعمال؛ فلا شيء يفلت من قبضتها، بما في ذلك الدين والسياسة والعدالة والتاريخ والذاكرة والصحافة بطبيعة الحال، وفي هذا السياق يجري تحويل الاعتقادات وتسفيهها أو جعلها تبدو مخجلة. وهكذا ما أن يتم الحديث عن مفكر مسلم أو مسيحي حتى يتم الانتقاص من شأنه والتشكيك في قدراته بصورة قبلية؛ فهو بحسب هؤلاء لا يمكن أن يكون موضوعيا، ولا متسامحا، ولا علمانيا، ولا نقديا، ولا حتى متمتعا بالكفاءة الضرورية: إنه متورط دوما، وفق هذا المنطق، بارتباطات مشبوهة في زمن لا يعترف إلا بالتحرر والانعتاق.

إنها نقطة نظام وازنة تُحسب لأوليفيه آبيل، وتُحسب بالطبع للراحل بول ريكور، الذي امتلك شجاعة الإعلان عن التزامه الديني (المسيحي)، وتَوفقَ إلى حد كبير في الجمع بين الاشتغال الفلسفي والتفكر الديني العقدي، في مجال تداولي فرنسي يتميّز بوجود العديد من الفلاسفة الذين يُعلنون عن مرجعياتهم الإلحادية (أندريه كونت سبونفيل، ميشيل أونفريه وغيرهم كثير..)

وفي معرض تقديم "إجابات" عن مقدمات هذه الميزة، أو أسباب التوفيق بين مسار العمل الفلسفي ومسار التفكر الديني، يجيب ريكور، أنه كان دائم التوفيق في السير على قدمين، ولا يعود حرصه على عدم الخلط بين الأجناس إلى احتراز ميتودولوجي (منهجي)، وإنما إلى التأكيد على مرجع مزدوج، حَظيَ عنده بأولوية مطلقة، وهو ما أعطاه سلسلة من الصياغات ربما يكون أدقها وأفضلها ما جاء في عنوان الكتاب: العلاقة بين "الاعتقاد والانتقاد"، والتي منحها دلالة سياسية بارزة للغاية، في إطار الحياة الديمقراطية: إننا نشكل ثقافة كانت لها على الدوام اعتقادات قوية، متشابكة مع بعض اللحظات النقدية، مُعتبرا أننا إزاء طريقة للتعبير عن قطبية الانتقاد والاعتقاد، لأن الفلسفة ليست نقدية فحسب، وإنما تقوم كذلك على الاعتقاد؛ كما أن الاعتقاد الديني يتوفر هو نفسه على بعد نقدي داخلي.

لا مناص، يضيف آبيل في تقديمه للكتاب، من أن الفيلسوف يتمسك بروح الانتقاد تمسك السمكة بعنصرها المائي، بيد أن الانتقاد الذي نحن بصدده ها هنا يكاد يكون خانقا، إذ يكبس على أنفاس الفكر تماما مثلما كانت تصنع الدوغمائيات من قبل. كما لو أن قدر مجتمعاتنا هو التأرجح الدرامي بين الغلو الدوغمائي والتطرف الريبي. وقد نَبّه ريكور، في مؤلفه "الذاكرة التاريخ، النسيان"، إلى أن الأمور تغيرت كثيرا عما كانت عليه في عصر الأنوار: فقد كان هم/هاجس الأنواريين هو الاعتراك مع الاعتقاد الساذج والدجل الفكري، فصارت المعركة اليوم تُخاضُ ضد الجحود والارتياب وإرادة النسيان. لأنه متى لم يعد هناك اعتقاد نتشبث به، ولا بقي بين أيدينا ما نؤمن به، فإن كل شيء سيتبخر ويتحول إلى هباء منثور، بما في ذلك الشهادات المدوية التي سيحكم عليها بالتزام الصمت والخرس.

نقد صارم للنموذج العلماني الفرنسي

يحفل كتاب "الانتقاد والاعتقاد" بنقد لاذع للنموذج العلماني في الحالة الفرنسية، من خلال التوقف عند أعطاب التدبير الفرنسي الرسمي لموضوع منع النقاب في الشارع وحظر الحجاب في المؤسسات التعليمية، حيث يرى الراحل أن الحضور المُكثف لأصوات الإسلام المعتدل في الساحة الفرنسية (ولعله يقصد الصعود المتصاعد للجالية الإسلامية)، "يُمكن أن يُمثل فرصة سعيدة بالنسبة لمجتمعنا، ضد عناصر التفكيك التي تُلغمه".

الآن وقد "صار المسلمون بين ظهرانينا متمتعين بوضع مزدوج كأجانب مقيمين لهم حقوق وبطاقة إقامة، أو باسم قانون الأرض كمواطنين فرنسيين من ديانة إسلامية"، يتساءل ريكور: "هل يتعين قبولهم في المدرسة وفق معاييرنا الخاصة بلا أدنى تنازل، أم ينبغي فتح مفاوضات، وبحق انطلاقا من فكرة أن المدرسة هي فضاء علمانية وسيطة بين علمانية الامتناع وتلك التي تقترن بالمواجهة"، فضاء علمانية يُسميها "علمانية ثالثة"، مُعتبرا أن الفرنسيين يتواجدون "في وضعية العاجز ولا يملكون إلا حلولا قمعية لأنهم لم يُبلوروا هذا المفهوم الخاص بـ"العلمانية الثالثة"، وهذا أمر مأسوف عليه". ويعترف ريكور صراحة قائلا: "إنني مصدوم فيما يتصل بقضية الحجاب، لأننا لم نقترح على هؤلاء الفتيات المسلمات حلولا أخرى"، معتبرا أنه "لا يمكن أن أمنع نفسي من التفكير بأن هناك شيئا مضحكا في إعطائنا الحق لفتاة مسيحية في أن تظهر مؤخرتها في حين تحرم فتاة مسلمة من الحق في تغطية رأسها. لنبدأ هنا أيضا في تتبع ما يصنعه الآخرون؟ كيف يتصرف الإنجليز في مثل هذه الحالة؟".

حديث ريكور عن موضوع الحجاب في فرنسا، وقلاقل التعامل الفرنسي الرسمي مع الملف، يُحيلنا على حديثه عن الإسلام، مؤكدا أنه يراه من "زاوية ثقافية خالصة، وتاريخية"، لأنه لا يعرفه بما فيه الكفاية، ولا يرى "ماذا سيضيف حقا إلى ما أجده في التنوع الأقصى لليهودية والمسيحية. غير أن هذا قد يعود ربما إلى جهلي، ويجب الاعتقاد بأنه يتوفر على قوة روحية، لأنه ليس بالعنف فقط، ولا بالغزو اعتنقته ملايين البشر.. إنه جهل يتعين تبديده، لأنه يجاورنا منذ زمن بعيد ويقيم ببين ظهرانينا".

كنا في أمس الحاجة المعرفية لقراءة هذه الرؤية النقدية الذاتية، والصادرة ريكور شخصيا، حتى نجد مُبررات موضوعية لأسباب بعض الانتقادات التي وجهها الراحل محمد أركون إلى يورغن هابرماس وبول ريكور بخصوص التقزيم من دور وثقل الإسلام في فضاء الديانات التوحيدية الثلاث، "كما لو أن الإسلام لا يشكل جزءا لا يتجزأ من التراث الديني التوحيدي!"، بتعبير صاحب "الإسلاميات التطبيقية". (أنظر كتاب: "نحو تاريخ مقارن للأديان التوحيدية"، محمد أركون، ترجمة هاشم صالح، دار الساقي، بيروت، ط 1، 2011).

مطرقة النقد الريكوري ضد النموذج العلماني الفرنسي، تدق أيضا على الحقل التربوي والتعليمي، عندما أكد أنه على المدرسة الفرنسية الانخراط الجدي في تربية التلاميذ على [فضيلة] النقاش؛ فإذا كانت علمانية المجتمع المدني هي العلمانية المواجهة بين قناعات وازنة، فإنه يتوجب إذن تهيئ الأطفال ليصبحوا مناقشين جيدين، ويَتعين أن نطلعهم على الإشكالية التعددية للمجتمعات المعاصرة، ربما عبر سماع أساليب حِجاجية مُضادة يسوقها أشخاص أكفاء بالطبع، مما يستدعي تحديد السن الذي ينبغي أن ينطلق فيه ذلك، وضبط القدر المناسب من التعليم الواجب تقديمه بسخاء؛ لولا من المؤكد في جميع الأحوال أننا لن نتمكن من تجنب هذا المشكل إلى ما لا نهاية، مما يُكرّس برأي صاحب "الانتقاد والاعتقاد"، واقع الفقر الثقافي الذي يُعاني منه تلاميذ المجال التداولي الفرنسي، موردا لائحة من الأمثلة الدالة، من قبيل الأطفال الذين يذهبون إلى المتحف، بيد أنهم عاجزون تماما عن فهم التمثيل الإيقوني لعملية دفن المسيح، أو ما تعنيه العذراء بالنسبة للطفل أو حتى صورة المسيح مصلوبا؛ والحال أن هذا الموضوعة الدينية تخترق فن الرسم الغربي برمته، بدءا من الفسيفساء البيزنطية والرسوم الجدارية الرومانية وصولا إلى المسيح الأصفر لـ"غوغان"، والمسيح مصلوبا لـ"دالي".

قراءة بول ريكور للرسالة الدينية والإيقونية كما جاءت في هذه الأمثلة تُذكرنا بقراءات الراحل علي عزت بيغوفيتش في كتابه المرجعي "الإسلام بين الشرق والغرب" (1994) لجدلية الدين والفن، وأيضا قراءة هوستن سميث (أستاذ الفلسفة وعلم الأديان في عدة جامعات أمريكية) لذات الجدلية في كتابه الرائع الذي يحمل عنوان: "لماذا الدين ضرورة حتمية: مصير الروح الإنسانية في عصر الإلحاد". (Why Religion Matters) (2005)

فيما يتعلق بأهم خلاصات الراحل من تقويم علمانيات اليوم، على الأقل في الفضاء الفرنسي، وبعد إقراره بأن "صُنع" العلمانية كما هي موجودة في فرنسا تطلّب تضافر الجهود، في إطار حوار بَنّاء لإنشاء نموذج توقف عن أن يكون ملكيا في السياسة ونموذجا ظل كذلك في النظام الكنيسي، يؤكد ريكور في المقابل، أن معالجة المشاكل المرتبطة بالعلمانية، تتطلب التوفر على حس تاريخي أكثر وحِس فكراني (إيديولوجي) أقل، لأن الأمر، كما أشار في مقام آخر، يتعلق بتاريخ غاية في التعقيد، حيث دأب الفرنسيون كثيرا على رسم خطاطة تبسيطية له معتقدين أن هذه الخطاطة تتمتع بطابع كوني، ومن هنا، يجب قراءة بعض أسباب رؤية وتعامل المسلمين (المقيمين في فرنسا) مع العلمانية الفرنسية، بوصفها فكرة مجنونة صادرة عن دين مُحَرّف، لأنه حين يسمع إمام أن قوانين الجمهورية أعلى من قوانين الدين، فإنه يسمع شيئا يقع خارج خارطته الإدراكية، أو خارج "الإبيستيمي" الإسلامي، إذا استعرنا مصطلحا عزيزا على ميشيل فوكو.

نحسبُ أن الجانب العقدي من شخصية بول ريكور، يشفع له الدفاع المُبطن عن بعض رجال الكهنوت في الفضاء الأوروبي، قبيل اندلاع ثورات الأنوار، الفلسفية والميدانية، معتبرا أنه إذا كان لوثر يعارض الرهبنة عبر التأكيد على أن العلمانيين، لا الكهنوت أو الإكليروس، هم الذين يتولون أمر دعوة الرب، فإنه يقول اليوم إن الرهبنة لها دلالة مثال مضاد: إنها تشير إلى وجود بشر قادرين على الحياة بعيدا عن إغراءات المال، والجنس وعلاقات السلطة، مضيفا أنه في وسعنا أيضا أن نجد في أماكن العبادة البوذية فضاءات خاصة بالتنفس، والصمت وكل الأشياء التي يحرمنا منها المجتمع الحديث، مجتمع الصخب والحسد والتملك؛ إن الإكليرك المسيحي، برأي ريكور لم يعد يتموضع فقط كامتداد للإكليرك اليوناني، الذي يجعل حياة التفكر والتدبر أسمى وأرقى من الحياة العملية، إنه نوعا ما مثال مضاد لمجتمع الإنتاج، والاستهلاك والراحة.

"الانتقاد والاعتقاد" كتاب نوعي لمفكر كبير ووازن في ساحة أهل الأفكار الطولى، هناك في المجال التداولي الغربي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - Mohammed الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 00:14
C'est une grande nouvelle de voir de tel livre qui sont apparu, pour donner une nouvelle dimension à la laicité, une laicité qui peut intégré tout le monde et garantir la liberté de chacun dans le respect de l'autre, mon rêve un jour que nous marocains aussi nous pouvons voir les autres qu'ils soient chrétien, juif, boudique, ou n'importe quel religion comme nous autres, on a rien plus qu'eux et ils n'ont rien plus que nous, apparement ce rêve a besoin des années pour se concrétiser dans notre cher pays le Maroc, un Maroc pour tous, musulman, juif chrétien et sans religion.
2 - وائل الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 00:22
تحية و شكر لهسبريس من أجل هذا الركن الجديد الذي ما أحوج الشباب المغربي و العربي إليه, ركن الكتاب. كتاب اليوم ذو قيمة فلسفية عالية. أتمنى أن تعم الفائدة و نتعلم كيف نقرأ و نفكر ثم نحلل و أخيرا نبدي رأينا. هذه بعض الأرقام التي أقدمها لكم, لعلنا ندرك بعض الشيء من المأزق الذي نوجد فيه, مأزق الأمية و البؤس الثقافيين.
-متوسط القراءة في الدول الأوروبية يصل إلى ‬200 ساعة سنوياً، بينما تنخفض إلى ‬6 دقائق سنوياً للفرد العربي, 2011.
-في سنة 2007 نشر في العالم العربي حوالي 28000 كتاب و هو ما يعطي كتابا لكل 12.000 مواطن بينما هناك كتاب لكل 900 انجليزي و 500 لكل ألماني.
-نسب الأمية تبقى فضائحية في كل من اليمن و المغرب و موريتانيا.
المرجو الإنكباب على هذه المعضلة من خلال تشجيع القراءة و الكتابة على المدونات لأن الكتاب الورقي في طور الإنقراض.
ما يثير تعجبي و استغرابي, و الذي أريد من القراء الكرام أن ينوروني حوله, هو أن أول آية نزلت على سيدنا محمد (صلعم) هي :اقرأ. فكان القرآن معجزة نبينا الأمي علٌنا نأخذ حكمة من هذه المعجزة. عجبا لهذا الزمان!
3 - SIFAO الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 00:45
محاولة بول ريكور، قراءة سياسية للعلاقة الممكنة بين الغرب العلماني والشرق اللاهوتي في ظل القلق المتزايد من امكانية اتجاه الامور نحو الصدام مع تنامي الحركات المناهضة للتواجد الاسلامي في الغرب . وقد فشلت محاولة سابقة في نفس الاتجاه مع فلاسفة الاسلام وبالخصوص مع ابن رشد في كتابه " فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من اتصال " الذي حاول فيه التوفيق بين الدين والفلسفة ،لان الدين لا ولن يسمح بامكانية الحديث عن حقيقة نسبية قابلة للدحض بدل الحقيقة الالهية المطلقة ونبذه اية امكانية للنقد الذي لا يمكن ان تستغني عنه الفلسفة لكونه من مسلمات ّ"وجودها"...
يتبع
4 - moi الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 03:47
إن العلمانية تدور على الإلحاد لا غير و يستحيل وجود مؤمن علماني إلا إذا كانت تجتمع فيه المتناقضات و إلا فإن من يكون علمانيا يستحيل أن يكون مؤمنا لان الإيمان ذو مرجعية غيبية ما ورائية أو لنقل لا عقلانية و العلمانية تناقض هذه المبادئ مناقضة تامة لا وساطة بينها فإما الإيمان أو الإلحاد.
و أغلب العلمانيين ملاحدة و بعض العلمانيين الذين قد يصرحون بإسلامهم و إيمانهم لا يخرجون عندي عن احد الأمور:
أولا: أن يكون ذلك من باب التقية فقط ، لكي لا يصدم الجماهير المؤمنة ، و بالتالي يكون لذلك آثار سلبية عليه أو على دعوته .
فالحاجة للتواصل مع الجماهير تكون مقدمة ( بفتح الدال) على الاصطدام معها، و بالتالي الإضرار بالعلمانية، و قد صرح القمني و أركون و غيرهما بهذا.
و ثانيا: إطلاق لفظ الإسلام أو الإيمان على غير المعنى الذي نفهمه نحن، بمعنى مسلم باعتبار البلدة و النشأة، و هذا قد يفعله أركون أحيانا و علي حرب.
و ثالثا: من باب الجهل إما بالعلمانية أو الإسلام أو كليهما، فيتعامل مع الأمر تعاملا ساذجا بغير قصد.
5 - sifao الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 04:56
إذا أضفنا البعد التاريخي الى هذه العلاقة الممكنة ، بالاضافة الى "العائق اللابستمولوجي "السالف الذكر ، امكننا الحديث عن استحالة ميلاد هذه العلمانية الثالثة ، ذلك ان ، لا الشرق يريد ان يعترف بغزوه العسكري لاراضي الغرب ، ويقول انها فتوحات ، ولا الغرب يتجرأ على ذلك ، ويقول انها حماية أو انتدابا...وهذا التنكر المتبادل للحقيقة التاريخية، لايمكن ان ينتج عنه الا ولادة قصرية عادة ما لا يكتب لها النجاح ، لان الصراع هنا يتجاوز حدود المعرفة الى الاخلاق ،الكل مدعو الى الاعتراف وهذا ما تطالب به الفلسفة قبل الانتقال الى المرحلة الموالية ...لا يمكن تجاوز عنصر الزمان بسهولة.
6 - arsad الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 10:00
العلمانية اسس النفاق وسم مداس في العسل وبلدنا بلد اسلامي قدنصدق افكارهم ونعمل على تطبيقها ولكننا لن نصل الى ما وصلوا اليه لان الجوهر هنا مختلف وديننا هو من يصنع حضارتنا ويفرض قوتنا وابتكارتنا التي تصلح في كل زمان ومكان بالوسطية والاعتدال والفكر الاسلامي المتشعب نستطيع قيادة العالم والتربع على عرش الانسانية المكرمة ولاحاجة لنا بفلسفة الغرب التي تعمل على افساد عقيدتنا الا من باب المعرفة بنهجهم ونمط افكارهم ولايجيب ان نعممها على مجتمعنا حتى لايختلط الحبل بالنبل في منهجيتنا نحن من صنع الحضارة والعلوم عندماكنامتشبتين باخلاقنا وقيمنا والتاريخ يشهد ومازلت هنالك فرص للانبعاث من جديد خصوصا في ضل التخبط الدي يعسشه الغرب الان بسبب الامبريالية المتوحشة وسعيه للهيمنة الاقتصادية بواسطة العولمة التي تعمل على تكريس الفقر عند الفقراء الشئ الدي سيادي في الاخير الى انتفاضة عالمية ستسقط معها كل الاديولوجيات المبنية على العلمانية والعولمة ...
7 - محمد سالم السبت 28 يوليوز 2012 - 03:42
".......... بالعلم تقــــاس حضــــــارة الأمـــــــــم......"
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال