24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. رقعة الاحتجاج تتسع ضد إصلاح التقاعد بفرنسا (5.00)

  2. مؤتمر مغاربة العالم (5.00)

  3. المغرب يتراجع بشكل لافت في "مؤشر التجارة الإلكترونية" لـ2019 (5.00)

  4. بنكيران يتبرأ من حكومة العثماني ويدافع عن مراحيض الوسط المدرسي (5.00)

  5. لقاء حموشي وبومبيو يقرّ بقوة النموذج الأمني المغربي أمام الإرهاب (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | قراءة في كِتاب | قراءة في "أسئلة دولة الربيع العربي: نحو نموذج لاستعادة نهضة الأمة"

قراءة في "أسئلة دولة الربيع العربي: نحو نموذج لاستعادة نهضة الأمة"

قراءة في "أسئلة دولة الربيع العربي: نحو نموذج لاستعادة نهضة الأمة"

لقد أتيحت لي الفرصة لأن أحل ضيفا، لأول مرة، على المفكر سلمان بونعمان في ليلة هادئة، وكان ذلك أول لقاء بيننا، وتمكنت فيه من مناقشته في كثير من المفاهيم والأصول التي يقيم عليها فكره، خاصة تلك التي أوردها في إنتاجه الفكري الذي صدر حديثا عن منشورات مركز نماء للبحوث والدراسات(2013)"أسئلة دولة الربيع العربي: نحو نموذج لاستعادة نهضة الأمة"، ولقد استوقفتني أمور في هذا المفكر وهي:

- التواضع وبساطة العيش.

- الانتماء الحي للأمة، فالرجل يكابد ألمين، ألم مرض السرطان الذي كان مصابا به، وألم الانشغال الصادق بهموم الأمة وجراحها وتخبطاتها، فهو حريص على الإدلاء بشهادته أمام الله تعالى والتاريخ واللحظة الحضارية.

- الروح الإبداعية التي يبني بها مفاهيمه ويصنع بها مصطلحاته، فالرجل يكتب مبدعا لا مقلدا، ومنتجا لا مستهلكا.

- الحياد الفكراني والتحيز الحضاري والانحياز للحق كائنا من كان قائله.

وغير خفي على اللبيب اليقظ أن هذه الصفات هي التي كان يتصف بها معظم المفكرين المعتبرين الذين خاضوا تجربة الفكر وصدقوا في تنظيراتهم وأخلصوا في أعمالهم، مثل أبوحنيفة والشافعي والغزالي وابن تيمية وابن القيم والشاطبي وابن خلدون وطه عبد الرحمن وفريد الأنصاري والريسوني...وغيرهم كثير.

فإذا كان السواد الأعظم للأمة بعد الربيع العربي قد انقسم إلى فئتين؛ فئة أغشتها نشوة الانتصار على الأنظمة الاستبدادية ولي أعناق رموزه، وفئة الخصوم السياسيين التقليديين الذين دخلوا حلبة الصراع السياسي الفكراني على مناصب السلطة ومراكز القرار، ومن خلفهم جنود مجندة من الأقلام والإعلاميين، وجم غفير من المريدين والأتباع، كل واحد منهم يصفق لما تهواه نفسه من المذاهب والتيارات، كما لو كان الربيع العربي مجرد انقلاب سياسي فكراني على رموز الاستبداد من طرف خصومه القدماء، فإن المفكر المغربي سلمان بونعمان لم يطر في هذا السرب ولا ذاك، ولم يبحر في سفينة هؤلاء ولا أولائك، بل اختار موقع المفكر الحر والمنظر المسؤول الذي لا تخدعه المظاهر والشعارات، وإنما تشغله المسائل العظام والمهام الصعبة، التي تتخبط فيها الأمة أيما تخبط، فراح ينشغل بالبحث عن نموذج حضاري لدولة الربيع العربي، نموذج يكون بمقدوره إخراج أمة ما بعد الربيع العربي من فتنة مفهومية كبرى وهي أي نموذج يصلح لمجتمع ما بعد الربيع العربي؟

ولسنا نبالغ إذا قلنا إن ما يقوم به المفكر بونعمان أشبه، من حيث الروح لا المضمون، بما قام به فلاسفة الأنوار أمثال كانط ومونتسكيو وجون جاك روسو وغيرهم، بحيث لم ينخدعوا بمظاهر سقوط النظام الملكي الاستبدادي الفرنسي، ولم ينشغلوا بالتنافس على المناصب والمراكز وتقسيم الكعكة، وإنما توجهوا إلى المهمة الخطيرة وهي مهمة التنظير للنموذج الحضاري لما بعد الثورة الفرنسية، وبالروح نفسها يسير المفكر سلمان، فهو يتصدى لمهمة التنظير للنموذج الحضاري لمجتمعات ما بعد الربيع العربي، خائضا غمار التفاعل القلق مع القضايا الكبرى والإشكالات الحضارية،و مجددا في عالم الأفكار، ومؤكدا على ضرورة مراجعة التصورات وتصحيح المفاهيم وتصويب الرؤى.

وسأحاول في هذه الكلمات اليسيرة أن أقرب للقارئ هذا الإنتاج الفكري مقاربة مفهومية، وذلك عن طريق ترجمة البنى النسقية للأطروحة السلمانية، وفي نظري هذه الطريقة تمكن القارئ من النفاذ إلى عمق الكتاب والاستفادة من منهجه وأفكاره.

أولا- دلالة الربيع العربي في نظر المفكر سلمان:

يقرر الباحث أن الثورات العربية هي تعبير عن سخط الأمة عن الحالة المأزومة التي عمرت قرابة قرن من الزمن؛ ودليل عن عدم نجاعة نموذج الدولة القطرية التحديثية الاستعمارية، نظرا لكونه لم ينجح في مواكبة التحولات الحضارية والثقافية، ولم يتجذر اجتماعيا، وفشل تنمويا وانتكس سياسيا، وتغولت بسببه الدولة مجتمعيا، وتغربت ثقافيا وحضاريا، و بلغة ابن خلدون كان إيذانا بخراب العمران البشري.

السؤال المركزي:

ثانيا- السؤال المركزي الذي يشغل المفكر سلمان هو: كيف نبدع نحن المسلمين نموذج دولة حضاري قادر على الاستجابة لروح الربيع العربي وانتزاع الحق في الوجود الحضاري؟

الأطروحة السلمانية:

إن الأطروحة الأساس التي يدافع عنها سلمان هي أطروحة الدولة العادلة

أ‌- مسلمات النموذج السلماني:

أقام المفكر سلمان نموذجه على مسلمات وهي :

1- أصلية الأمة وفرعية الدولة، أي أن الأمة باعتبارها مفهوما حضاريا، وكيانا وجوديا له مرجعيته الدينية والأخلاقية والثقافية، وله نظرته الفلسفية إلى الكون والعالم ، فهي هي صاحبة المسؤولية الأخلاقية في البناء العمراني البشري الحضاري والأخذ بزمام المبادرة، أما الدولة فلا تعدو أن تكون وسيلة وأداة مصطنعة تابعة وخادمة لهذا الأصل.

2- الأمة وصية عن نفسها بنفسها، ومعلوم أن الوصي لا يحتاج إلى وصاية، كائنا ما كان صاحبها خارجيا أو داخليا، فهي الوحيدة المؤهلة أخلاقيا وحقوقيا للحسم في القرارات والاختيارات الكبرى.

3- فاعلية الأمة أصل لفاعلية الدولة، أي أن الدولة لا تكون فاعلة إلا بوجود أمة ذات مجتمع فاعل.

4- قوة الدولة مستمدة من قوة الأمة، فلا وجود لدولة قوية في ظل أمة ذات مجتمع ضعيف وهش.

ب‌- أصول النموذج السلماني:

تقوم الدولة العادلة في نظر سلمان على الأصول الآتية:

1- الانفصال عن تقليد الغير في الأصول والتوجه الإبداعي إلى أصول الأمة.

2- الاستفادة من القيم الفرعية المشتركة بين الأمم .

3- الانفصال عن الارتهان إلى الغير والتوجه إلى الأمة، فلا أمة تقوم على إلا على أكتاف أبنائها.

4- الانفصال عن عقلية الاستبداد والتوجه إلى الحرية.

5- الانفصال عن الظلم والتوجه إلى العدالة الشاملة.

ثالثا- علاقة الدولة بالمجتمع في النموذج السلماني:

يضع المفكر سلمان مجموعة من المبادئ التي تنظم علاقة المجتمع بالدولة أبرزها ما يلي :

1- استقلال مؤسسات الأمة عن السلطة السياسية، وذلك بأن تكون السلطة في خدمة مؤسسات المجتمع، وليس العكس كما هو شأن الاستبداد الذي يحول مؤسسات الأمة إلى مجرد وسائل لخدمته.

2- لا تقوم السلطة السياسية إلا على أساس مشروعيتين اثنتين؛ الأولى: المشروعية الجماهيرية وذلك باعتبار السلطة نظام تعاقد بين الدولة والأمة والثانية: المشروعية القيمية، وذلك بأن تتقيد السلطة السياسية بقيم ومبادئ الأمة الحضارية والوجودية.

3- الحياد الفكراني، فالدولة في خدمة جميع أفراد الأمة،من غير تمييز على أساس المعتقد أو المذهب،فلا ينبغي لها أن تتحيز لأي طرف من الأطراف على حساب طرف آخر.

رابعا- إستراتيجية بناء الدولة في النموذج السلماني:

أ‌- المبادئ النظرية:

في نظر المفكر سلمان لا مطمع للأمة في تحقيق الدولة العادلة ما لم تقطع قطعا مع نموذجين اثنين هما:

الأول: النموذج العلماني الذي يقوم على تعميم التجربة الحضارية الغربية على المجتمعات الإسلامية، اعتقادا من أصحابه أن نجاح الغرب في هذه التجربة دليل على صلاحيتها وبالتالي إمكانية تعميمها على المجتمعات الإسلامية، متناسين أن بين الأمة الإسلامية والأمة الغربية ما بين السماء والأرض، فالأولى تقوم على مبادئ وقيم موصولة بالحقيقة الدينية والثانية تقوم على قيم ومبادئ مفصولة عن الحقيقة الدينية، وشتان بين النموذج الموصول والنموذج المفصول.

والثاني: نموذج الإسلاميين وهو نوعان: الأول نموذجَ يحصر الدولة الإسلامية في أشكالها التاريخية إذ يقوم على إسقاط نموذج التراث الإسلامي إسقاطا حرفيا، متناسيا ما بين الواقعين من فروق لا تطوى. والثاني نموذج أسلمة الدولة الوطنية الحديثة وهو وإن كان يقبل بالاجتهاد في مفهوم الدولة، إلا أن بعض تياراته قد بالغت في تضخيم الجانب السياسي، اعتقادا منها بأن تحرر الأمة يتوقف على التغيير السياسي فقط.

وإذا صح في نظر سلمان قصور هذين المسلكين رغم ما يعتمل فيهما من مراجعات وما تشهده من أفكرهما من تحولات، فإنه ينبه بأن الدولة التي ينبغي للمسلمين السعي لبنائها ليست نموذجا جاهزا، وإنما هي ما ينتج عن الإرادة الحرة للأمة، وبالتراضي بين أفرادها وجماعاتها، فليس هناك نموذج واحد وجاهز ونمطي لشكل الدولة؛ ذلك أن شكل الدولة وطريقة تشكيلها ومؤسساتها، ليسا شأنا دينياًّ، لا في الإسلام وفي لا غيره، فلا وجود لوصفةٌ دينيةٌ ملزمةٌ للدولة، أما يهم الدين فهو أداء الدولة، أي عدالتها؛ فما هو المسلك الذي يراه المؤلف ناجعا للنهوض بوضع الأمة؟

ب- جدلية الأمة والسلطة السياسية:

يرى المفكر سلمان أن طريق النهوض بدولة ما بعد الربيع العربي ينبغي أن يمر لزوما عبر النهوض بالإنسان العربي المسلم في مختلف جوانبه، وهذا يتوقف في نظره على آليتين الأولى إحياء مؤسسات الأمة وإرجاع اليقظة إلى الإنسان العربي المسلم، والثانية تفعيل هذهرالمؤسسات المختلفة على أوسع نطاق،( من هذه المؤسسات: الأسرة، والتعليم والبحث العلمي، القضاء، الاقتصاد، الصحة والأوقاف، الدعوة ...) لتصبح صاحبة المبادرة والفعل والبناء، باعتبارها مؤسسات مسؤولة أمام الله تعالى وأمام الأمة، ففي نظره يجب على هذه المؤسسات أن تضطلع بمهمتين عظيمتين:

الأولى: استنبات قيم الفضيلة والخير، والإسهام الفعلي في عمارة الأرض، أو إن شئت قل : أن تضطلع بجلب المصالح والمنافع للإنسان باعتبار ذالك واجبا دينيا وتكليفا شرعيا.

الثانية: التصدي لكل أشكال الظلم والحيف والاعوجاج الذي يقع على الإنسان بما في ذلك اعوجاج السلطة السياسية، أو إن شئت قل: أن تضطلع بدفع المفاسد والمضار باعتباره واجبا دينيا وتكليفا شرعيا.

إن الطريق الناجع في نظر سلمان لمحاصرة الاستبداد بمختلف مظاهره، هو تفعيل مؤسسات الأمة، والبحث عن السبل التي تحررها من نزوات المستبدين السياسيين، كائنا ما كان مذهبهم، ومعلوم أن هذه الإستراتيجية هي التي كان يطمح إليها مشروع الدولة الخلدوني، ذلك أن، في نظر ابن خلدون، تدخل المستحوذين على السلطة في هذه المؤسسات تدخلا غير محكوم بالشرع ولا بالعقل، يؤدي إلى فساد معاني الإنسانية واضمحلال الفضائل وانحطاط الأخلاق، وخراب العمران.

إن خيار استكمال تحرير المجتمع واستعادة فاعليته يعني محاصرة الدولة وتفكيك سلطتها المطلقة وبنيتها المتجذرة من خلال إحياء العمل الأهلي، وتفعيل المبادرات القاعدية،وبث الروح في المؤسسات والمنظمات والتضامنات الشعبية المختلفة،وبذلك تكون الأولوية هي تعظيم دور الأمة والمجتمع، باعتبار عصر الثورة فرصة واعدة ولحظة فارقة على طريق النهضة يتمثل في استكمال تحرير الأمة من سيطرة الدولة القومية القابضة والدولة العميقة المتغلغلة الناعمة،وإقامة دولة الناس وإعادة بناء الأمة وجماعاتها ومؤسساتها،وتطوير فلسفة القوانين الحالية، لإعادة تقسيم الأدوار بين الدولة والأمة، وتأسيس المؤسسات على أسس جديدة.

وهكذا يطرح نموذج الدولة "العادلة والفاعلة والقادرة" أفقا يستوجب الكفاح النظري والمنهجي والقيمي والديمقراطي من أجل تعميقه في دولة الربيع العربي، وترتبط قوة أفق هذا النموذج بقوة فعالية نموذج المجتمع "الحي والقوي والفاعل"، فالمجتمع الحي كابح لجماح الاستبداد وقوته تمنع الدولة من التغول والهيمنة وفعاليته تتجلى في المبادرة والانطلاق نحو النهوض.

ولتعميق النظر عمد الكاتب المغربي إلى توطين النظر لمفهومي العدل والحرية بالتأصيل الشرعي والتعليل المقصدي، ليخلص إلى أن العدل قيمة حاكمة على غيرها،وإذا انتفى أو تجزأ أوحل محله الظلم خربت الدولة، لأن الظلم مؤذن بخراب العمران، حسب تعبير ابن خلدون،ويعتبر الباحث أن العدالة الاجتماعية هي مركز التقاطع بين نموذج الدولة العادلة والقادرة والفاعلة، والمجتمع الحي القوي والفاعل

إن عملية الاتصال بنموذج الأمة هي الأصل والانفصال عن نموذج الدولة ضد الأمة في التحول الثوري، يفرز ما نسميه بنموذج"استعادة الأمة" لسيادتها ولحاكميتها على نفسها ولحضورها الفاعل في الفضاء العام، ليس بمنطقٍ ماضويٍّ أودينيٍّ مغلقٍ، بل بعودة جمهور الأمة كفاعلٍ مؤثرٍ وذاتٍ متحررةٍ،وتجديد الصلة بقيم الانتماء والرموز الثقافية وأبعاد الهوية، فضلاً عن إحياء أخلاق الفاعلية الحضارية والطاقة الجماعية التي تعكسها الحوارية والسلمية والتدافعية والأخلاقية واليقظة.

هكذا إذن، يتبلور نموذج الدولة العادلة، الفاعلة، والقادرة، في سياقٍ تكامليٍّ بين الدولة والمجتمع، إذ لا يعني تقوية المجتمع ومؤسساته الاستغناء عن الدولة وانكفاءها، بل الحاجةُ ملحةٌ باستمرار إلى إبداع تركيبٍ خلاقٍ بين النموذجين معاً، بحيث لا يستغني أحدهما عن الآخر،ويتطور في الممارسة الديمقراطية والتدافع المجتمعي.

وفي الخاتمة أقول: إن الروح التي تسكن كتاب سلمان، هي روح الإبداع، كيف نبدع نموذجا جديدا للأمة؟ وتكفي هذه الروح شرفا للمفكر سلمان، فالأمة التي لا تبدع كلا أمة، فإذا كان مالك بن نبي قد قال في عصره: إن الأمة التي لا تقرأ سرعان ما تموت فأنا أقول في هذا العصر: إن الأمة التي لا تبدع سرعان ما تموت، لأنها أمام خيارين اثنين، كلاهما موت محتوم: إما أن تضمحل من تلقاء نفسها فتموت ذاتيا،وإما أن تذوب في غيرها ذوبانا،ولعل محاولة المفكر سلمان لا تريد الخيارين معا،وإنما تنصر لخيار الحياة، ولا حياة إلا مع الإبداع.

*باحث في علوم الشريعة والفكر الإسلامي والفلسفي
[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - Sous M.d الأربعاء 01 ماي 2013 - 22:14
نحن نعيش في القرن الواحد والعشرين والشباب الأمازيغي قد فظح تظليلات الغزاة العرب وإستغلالهم لِالدين بإلصاقه بالعروبة وإلتجائهم إلى كل التكتيكات و ذاق من التهميش ,الإقصاء والقمع بعد الإستقلال الشكلي ما لم يذقه تحت الحماية الفرنسية.وبعد الصحوة الأمازيغية والصيحة القوية في وجه المعمر القومجي العروبي الشوفيني النازي مازال هاؤلاء الغزاة المتهورين يَبْتزُّوننا بإستغلالهم الإعلام وكل المؤسسات وتسمية منطقة تامزغا باللقب العرقي العنصري الإستعماري (المغرب العربي).هذا التصرف التهوري يعد تحدِ واضح لشعوب المنطقة الأصلية من طرف زُمرة من بَنِي عَرَباَ.خٌدع الأمازيغ خدعة تاريخية كبرى بتقاعسهم وتخادلهم حتى سيطر خُدام الجزيرة العربية عليهم وعلى أراضيهم.التحدي الإستعماري العروبي مستمر وشاذ ولابد من ثورة أمازيغية تكسر ظهره كما كسرت ظهر الذين سبقوهم.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال