قرارات في غير محلها

قرارات في غير محلها
السبت 21 غشت 2010 - 16:29

قررت وزارة الأوقاف الإقدام على خطوة جريئة تمثلت في إغلاق مئات المساجد بمبرر الحرص على سلامة المصلين حتى لا تتكرر مأساة مسجد البرادعيين بمكناس.


للوهلة الأولى، يتضح أن الأمر إجراء بسيط وعادي وضروري، ولكن توقيته والإجراءات المرافقة له تبرز حجم الارتجال الذي يسود تدبير شأن حساس من شؤون المواطنين وعدم الاكتراث لما يضرهم وعدم مراعاة الوقت المناسب لصدور بعض القرارات التي قد تكون ضرورية ولكنها تفتقر إلى حكمة التنزيل.


لقد تزامن إغلاق هذه المساجد مع شهر رمضان الأبرك الذي يتزايد فيه الإقبال على المساجد، وكان على الوزارة استثمار هذا الإقبال بتجهيز المساجد وتزويدها بالمعدات اللازمة لراحة المصلين والمحببة لعمارة المساجد، والقيام بتكوين للمؤطرين الدينيين لتعميم فهم صحيح للإسلام بعيدا عن مفاهيم الغلو والتسطيح والتساهل.


لكن الملاحظ أن الوزارة لم تراع كل هذه الاعتبارات وتركت المصلين يعانون في مناطق عديدة ليجدوا مكانا يصلون فيه، تتوفر فيه ظروف ملائمة للخشوع والتدبر والسلامة، وخاصة في ظل موجة الحرارة السائدة وافتقار أغلب المساجد إلى وسائل التهوية الكافية وضيقها، مما يضطر المصلين إلى ملء الشوارع العمومية. أما المعاناة من قلة الأئمة الذين يجدب صوتهم إلى سماع القرآن والتدبر في معانيه فتلك صارت هي القاعدة باستثناء مساجد يمكن عدها على رؤوس الأصابع.


والخطأ الثاني الذي ارتكبته الوزارة هو إقدامها على اتخاذ هذا القرار بتزامن مع إعلان وزارة الداخلية عن تفكيك “خلية إرهابية”، وهو ما يعكس ضعف التنسيق الحكومي وطغيان المقاربة القطاعية الخاصة بكل وزارة، مع العلم بأن بلاغ وزارة الأوقاف أكد على أنه تم التنسيق مع وزارة الداخلية في قرار إغلاق مساجد وتوفير بديل مؤقت للمصلين!


وستكون الحكومة خاطئة إن ظنت أن لا علاقة بين الأمرين، لأنها حينذاك تلعب بالنار وتخلط الأوراق وتقدم فرصا ذهبية لمن ينتظر خطأ قاتلا مثل هذا.


والخطأ الثالث هو عدم استيعاب الوزارة لحقيقة مهمتها، وهي التي تضم ضمن أجهزتها مديرية خاصة بالمساجد، أحدثت منذ 2003 وأسندت إليها مهمة تحديد حاجيات المساجد من التجهيزات والأدوات والمعدات اللازمة والعمل على تلبيتها وإعداد البرامج والمشاريع السنوية المتعلقة ببناء المساجد وتوسيعها وترميمها وصيانتها وإنجاز تقارير دورية عن أحوال المساجد بسائر أنحاء المملكة والأنشطة المنظمة بها. فأين كانت هذه المديرية طيلة السنين السابقة؟ ولماذا لم تتحرك حتى بداية رمضان؟


وإضافة إلى هذه المديرية، تضم الوزارة مديرية للشؤون الإسلامية تسهر على تطوير وتنمية الوعي الديني وتعميم التربية ونشر الأخلاق وتنشيط الحياة الروحية والدينية والرفع من مستوى الأطر الدينية وضمان إنجاز مهامهم في أحسن الظروف وتنشيط الحياة الفكرية والدينية. فهل نسيت الوزارة أن شهر رمضان هو أفضل مناسبة لتحقيق هذه الأهداف؟ وهل نسيت الحملات المنظمة من الداخل والخارج التي تستهدف قيم المغاربة ودينهم؟ وهل نسيت تشبث المغاربة بدينهم وحاجتهم إلى مؤطرين في مستوى تحديات العصر؟


إن مما يؤكد ارتجالية الوزارة أنها تفتقر إلى إحصائيات ودراسات عن المزاج الديني للمغاربة، ولم تكلف نفسها، إلى حد الآن، إنجاز هذا المسح الضروري الذي يمكن أن يشكل قاعدة للعمل بناء على برنامج ومخطط مدروسين.. ونحيل الوزارة على نتائج استطلاع حول اتجاهات الرأي العام العربي أنجزته جامعة ميرلاند ومؤسسة زغبي الدولية في شهر يوليوز الماضي في 95 صفحة، وهو الاستطلاع الذي شمل 816 مغربيا من بين 3976 مستجوبا من دول عربية أخرى، هي مصر والإمارات والسعودية والأردن ولبنان، وكشف تقدم المغاربة على باقي الدول في اعتبار الهوية الإسلامية هي الأكثر أهمية بنسبة 61 في المائة، تلاهم السعوديون بـ 47 في المائة، بينما عبر 25 في المائة فقط عن أهمية الهوية المغربية مقابل نسبة 4 في المائة لفائدة الهوية العربية، و10 في المائة منحوا الأولوية للهوية العالمية. أما الإشارة الأكثر دلالة فهي تلك التي عبر عنها 64 في المائة من المستجوبين المغاربة، وتتمثل في ضرورة ارتكاز القرارات الحكومية على ما هو أفضل للمسلمين، وهو الرأي نفسه الذي عبر عنه فقط 37 في المائة من مصر و32 في المائة من السعودية، بينما عبر 20 في المائة من المغاربة على ضرورة استناد القرارات إلى ما هو أفضل للبلد، مقابل 60 في المائة من لبنان و53 في المائة من الأردن، وعبر فقط 4 في المائة على ضرورة أن تستند قرارات الحكومة إلى ما هو أفضل للعرب.


ألم يكن الأجدى أن تستثمر الوزارة هذا الأمر وهي تعلم، أكثر من غيرها، أن شعور المغاربة الديني يجب أن يصقل ويوجه ويحصن وينمى ليصبح عامل بناء وتطوير وتنمية؟


ألم يكن الأولى أن تلتقط الوزارة، ومعها الحكومة، الإشارة لتبذل جهدا تأطيريا يوضح للمغاربة أن لا تعارض بين انتمائهم الديني والقومي والوطني والإنساني، وأنها كلها انتماءات تتداخل وتتكامل لتصنع شخصية سوية قادرة على الاندماج في هذا العصر العولمي من موقع المؤثر والفاعل؟


ولأن المناسبة شرط، فلا بد أن نتائج هذا الاستطلاع تكفي للرد على أولئك الذين لا شغل لهم إلا النبش في نعرات قبلية وقضايا هامشية وافتعال ثنائيات متصارعة واستهداف قضايا ظلت تجمع المغاربة وتوحدهم بدون أن تلغي تعددهم وتنوعهم.. وأول المعنيين بهذا الكلام تلك الحركات المدافعة عن الإفطار العلني في رمضان، وهي التي لقيت هذه السنة ضربة قاضية لأنها لم تستطع شغل الرأي العام رغم الترويج المبالغ فيه الذي تحظى به. وهذه مناسبة أخرى للتأكيد على أن هذا النوع من التحركات الاستفزازية غير مجد لأنه ضد الدين والقانون والعرف، ولأنه يصادم شعورا مجتمعيا عاما، ولأنه يتناول قضايا غير ذات موضوع ولا ذات أولوية، ولأن الذي يمنح هذه الحركات انتشارا هو ردود الأفعال غير المتزنة التي تفوق حجم هذه الحركات النخبوية والمعزولة والمراهنة على النضال في عالم افتراضي بعيد عن معطيات الواقع التي تؤكد أن المغاربة متمسكون بدينهم وهويتهم وشعائرهم ولا يسمحون بالطعن فيها وإن تهاونوا في الالتزام بتعاليمها.


للأسف، لم تستطع الوزارة، إلى حد الآن، إبداع برنامج، مثل تلك البرامج الدينية التي تحظى بنسب مشاهدة عالية، يقوي هذه المعاني التي نحس كمغاربة بأننا أحوج إليها من غيرنا لنربح رهان التنمية، ولنحصن جيلا بأكمله من فهم خاطئ للدين، وقبل ذلك ومعه وبعده، لنكون من الوجوه الناضرة الناظرة إلى ربها يوم العرض عليه، فنفوز بخير الدنيا والآخرة.


[email protected]

‫تعليقات الزوار

13
  • عبده
    السبت 21 غشت 2010 - 16:49

    متى كانت الحكومة قراراتها صحيحة وكيف وهي معينة بظهير شريف وتتألف من أشخاص معرفين بنزاهتهم جدجدا جدا ؟؟؟

  • Ahmed Sweden
    السبت 21 غشت 2010 - 16:43

    مرة يقول أحرشان بأن “مقاطعة الإنتخابات” قرار صائب. والآن ينتقد “وزارة الأوقاف”.إن نقد أحرشان يدخل في ما يسمى برفع الحرج في رمضان. إذاكانت وزارة الأوقاف لم تراعي الوقت المناسب لإغلاق مئات المساجد, فهل كانت ستنظر إلى أن يطرأ طارئ (لا قدر الله) فنقول إن لله وإليه راجعون?. فالإقبال على المساجد في “رمضان” ليس حجة لعدم مراقبتها. والخوف من الحوادث يمكن أن يسمح بإقفالها. فالإقبال على الصلاة يجب أن يكون في أي مكان تجوز فيه الصلاة وليس ضروريا أن تكون في “المسجد” إذا أخذنا بعين الإعتبار و”بحسن نية” السلامة. أما “المعاناة” من قلة الأئمة الذين يجدب صوتهم إلى سماع القرآن والتدبر, فهذا طرح “فني”. أحرشان لا يعير إهتماما لخصوصية جمهور معين مالكي المذهب في مناطق معينة في الوطن. فالنقد الذي يبنيه أحرشان على الشعور الديني, ليس له أي مبرر “سلامتي” مادام سلامة المصلين تحظى بالأولوية من طرف الوزارة التي تعمل! لكن أتفق مع أحرشان إذا كانت المديرية [التي أسندت لها مهمة حاجيات المساجد] قد تأخرت فهذا خطأ. تبقى مسألة مهمة وهي “تنمية الوعي الديني وتعميم التربية ونشر الأخلاق”. هذه المسألة قد تكون أيضا من مهام الآباء والآمهات. و أخيرا يرى أحرشان بأن الوزارة تفتقر إلى إحصائيات ودراسات عن “المزاج الديني للمغاربة”. نعم “المزاج الديني” يحتاج إلى دراسة سوسيولوجية غالبا ما يقوم بها أصحاب البحث الأنتروبلوجي أو “باحثي” علم في السيكولوجية. صحيح أن المغاربة متمسكون بدينهم وهويتهم ولا يسمحون بالطعن فيها. لكن لكي نساعدهم يجب علينا أن ندعم الأحزاب التي تسجيب لهذه الأفكار وننمي الشعور بحب الملك والوطن ونشارك بماهو إيجابي لبلدنا. أماأن ننتقد بلدنا في “مؤتمرات” بأوربا أو أمريكا فلا يزيدنا إلا إغترابا. كذلك أن نهرب بديننا إلى رباطات “سرية” و”نبايع” المرشد على السمع والطاعة ولا نشارك في الشأن العام, فهذا وعي يجب أن يزول من “قاموس” العدل والإحسان. ويؤسفنا أن نخالف أحرشان.ورغم نقدنا له فإننا نحترمه ونتابع آراءه السياسية.

  • الزوفري
    السبت 21 غشت 2010 - 16:35

    اللي من العدل والإحسان يمشي يلعب حدا باب دارهم.
    شهر رمضان المبارك لا يحب النفاق الخاوي.

  • ahmed meknassi
    السبت 21 غشت 2010 - 16:55

    الموضوع هامشي مقارنة بالتحديات الكبرى لبلدنا.اما التسير العقلاني فهو اخر ما يمكن ان يتحدث عنه اصحاب الفكر الخرافي

  • اغنى وزارة وافقرها
    السبت 21 غشت 2010 - 16:31

    نعرف انى جل ما يبنى من المساجد.فهو من المحسنين.وكم مره ترى رجلا يجمع الدراهم لان مصباح المسجد قد تعطل او او .نتساءل اين هي وزاره الاوقاف.مرة ذهبت لاخذ استفسار عن الحج بمديريه للاوقاف.رأيت موظف واحد ليس فيه جهد للكلام.واتمنى ان تكون صحوه لهذه الادراه والمحاسبة معها.فهي لاتجدد مسجد الا اذا كان الملك سيصلي فيه.اما المصلين الاخرين لن يصل منهم ضرر او شكوى.لاحول لله ولا قوه.من نتمنى منه الاصلاح.يحتاجه.الفقيه اللي نتمناو بركتوا دخل الجامع بلغتو.

  • فريد النوردي
    السبت 21 غشت 2010 - 16:33

    يا أخي متى تريد أن تغلق المساجد الآيلة للسقوط أو المساجد التي يجب أن تصلح حتى تقع فيه كارثة من الكوارث أم ماذا فكر جيدا قبل أن تكتب شيئا من فضلك لأنك لا تنظر إلى أبعاد ماوأسياي ما تدافع عنه

  • بحماني
    السبت 21 غشت 2010 - 16:37

    لسوء الحظ الانتماء القومي لدى احرشان لم يحظ بأية أهمية عند المروكيين، بل يتجاوزه الانتماء العالمي.
    لا أدري عن أي انتماء قومي يتحدث الكاتب، ربما ايديولوجياالاسلام السياسي لابد أن تقترن بالعروبة لكي يكتب أن تعيش وتكسب أنصارا. ففي الوقت الذي نجد فيه أن الوطن الشمال إفريقي ما هو إلا وطن قومي لإيمازيغن (بالتاريخ والأنتربولوجيا)، تبني إيديولوجيا العروبة نفسها على أنقاض ضعف إيمازيغن ويلحق بها الإسلام السياسي لتحويل هذه الأرض إلى امتداد لما يسمى ب”الوطن العربي”. فأي إسلام هذا الذي يمحي هوية ويصنع أخرى.

  • مهتم
    السبت 21 غشت 2010 - 16:51

    كلام صحيح و واقعي يصدق حالة التضييق على بيوت الله بدعوى الحفاظ على سلامة المواطنين،الهشاشة التي أصابت المساجد ألم ترى الى في رمضان شهر الاقبال على المساجد؟أم أن هناك أيد خفية لا يروقها مشهد اكتظاظ المساجد والشوارع بالمصلين،بقراءة تحليلية مدروسة من كاتب طالماأتحفنا بمقالاته التي تخترق غشاء النفاق الى عمق يجسد حالة المجتمع المغربي الحقيقة،وتنم على أن الرجل من طينة الكبار.
    عودة الى موضوع المساجد و الشؤون الاسلامية بصفة عامة وبكلمة واحدة و أخيرة ان السيد أحمد التوفيق يجر الى “الزوبية” جرا وهو لا يدري.
    رمضان مبارك سعيد للجميع

  • ماء العينين ولد باباه
    السبت 21 غشت 2010 - 16:45

    هناك مقولة متداولة جدا بين المصلين وهي أن “خراب المساجد ووسخها وقذارة المراحيض وأماكن الوضوء لا يبدو جليا إلا عندما تسلم هذه المساجد إلى وزارة الأوقاف!!!” وهذا واقع معيش للأسف الشديد أما إن بقيت بيد المحسنين يعتنون بها أشد العناية ويتناوبون على تنظيفها ويهبون هبة رجل واحد لصيانتها وبمقارنة بسيطة بين المساجد التي يتكفلها المحسنون وبين تلك التي تتكفلها وزارة الأوقاف يبدو البون شاسعا وتبدو الهوة سحيقة…فمسجد المحسنين كله نظافة واعتناء ومسجد وزارتنا الموقرة وسخ في وسخ وقذارة في قذارة إلا ما شذ لاعتبارات عدة والشاذ لا حكم له.

  • سلام
    السبت 21 غشت 2010 - 16:53

    هكذا يفكر اعضاء العدل و الإحسان النقد ثم النقد و النقد، انهم لا يستطيعون تقديم اي بديل كيفما كان بسيطا ، تقاطعون الإنتخابات لأنكم تفتقرون لبرنامج عمل و لخطة تنقدون بها البلاد و العباد.
    حين تميزون بين الصدقة و الزكاة انذاك يحق لكم الكلام………….

  • مغربي
    السبت 21 غشت 2010 - 16:47

    ذكرني هذا المقال بالسكيتش الفكاهي لحسن الفذ الموجود في هذا الموقع تحت عنوان : “الكريتيك عند المغاربة”.
    ما أسهل ” الكريتيك ” و ما أصعب الفعل.

  • Hicham
    السبت 21 غشت 2010 - 16:41

    بسم الله الرحمن الرحيم…
    مبروك عليكم رمضان…
    تحية للأخ عمر…عضو العدل والإحسان وكذللك إلى أعضاء العدالة والدعوة والتبليغ وكل الغيورين على هذا الدين الحنيف، إن منكم رجالا شهدت لهم مواقف صادقة وأكن لكم كل الإحترام…وأدعو كل الأحرار إلى تتبع أخبارهم ومواقفهم عبر وسائلهم الإعلامية بعيدا عن كل تشويش وآراء جاهزة على مشاريعهم التي ترمي وتدعو لإنقاذ المغرب مما هو فيه من أزمات.
    أما بعد، أخي إني تعجبت لهذا الإجراء “إقفال العديد من المساجد” الذي يأتي قبل رمضان بأيام معدودات وتساءلت أهو فعلا إجراء لحماية المصلين؟ ولماذا لم تتحرك من قبل هذا الوقت؟ ولماذا لم لم تقم الوزارة بإجراءات موازية لتوفير أماكن للصلاة خلال شهر رمضان؟ وهل سلامة المصلين جاء التفكير فيها خاصة في رمضان؟
    أسئلة كثيرة…لكن الكل يعرف عن محاولة حكام المغرب لسلب الإسلام جوهره ، نعم سلبه جوهره، بحيث الإسلام يصبح كلاما أجوفا وفكريا صوفيا…لقد شهدت وأنا في المغرب الخطب المتأسلمة عن الثورة والمدونات وعيد العرش..إن المسجد ليس مكانها…درسوها في المدراس والأيام الثقافية وابتعدوا عن المساجد…حتى القنوات لا مكان للإسلام فيها الكل يبحث فقط عن الأرباح…
    ملاحظة: أرى بعد المعلقين ينتقدون الكتاب لإنتماءاتهم أو لحقد دفين كمثل رجل يقول 2+2=4 فيعلق المعلق أنت من العدل أو العدالة إذن 2+2 لا تساوي 4؛ هذا مضحك وتافه، الأحرى بالمعلق إنتقاد الفكرة لا إنتماء المفكر…العفو العفو

  • غير دايز
    السبت 21 غشت 2010 - 16:39

    تحيةإلى سي عمر أحرشان على المقال الصادق

صوت وصورة
قنصل أمريكا بمصنع كوكا كولا
السبت 12 يونيو 2021 - 04:49 3

قنصل أمريكا بمصنع كوكا كولا

صوت وصورة
ضحايا الاعتداءات الجنسية
الجمعة 11 يونيو 2021 - 23:50 5

ضحايا الاعتداءات الجنسية

صوت وصورة
أولويات البيئة بمعامل لافارج
الجمعة 11 يونيو 2021 - 21:42 10

أولويات البيئة بمعامل لافارج

صوت وصورة
بوريطة وموقف البرلمان الأوروبي
الجمعة 11 يونيو 2021 - 19:42 22

بوريطة وموقف البرلمان الأوروبي

صوت وصورة
وزيرة الخارجية الليبية في المغرب
الجمعة 11 يونيو 2021 - 17:46 9

وزيرة الخارجية الليبية في المغرب

صوت وصورة
تنسيق النيابة العامة والأمن الوطني
الجمعة 11 يونيو 2021 - 16:59 4

تنسيق النيابة العامة والأمن الوطني