قضية الحموشي تفتح باب القضاء الأجنبي ضد التعذيب في المغرب

قضية الحموشي تفتح باب القضاء الأجنبي  ضد التعذيب في المغرب
الجمعة 28 فبراير 2014 - 09:37

تحركت عبر وسائل الإعلام قضية العلاقات المغربية مع فرنسا، وحاولت الأوساط المخزنية تحويل موضوع شكاية أمام القضاء ليصبح الموضوع دبلوماسيا، وهو في الحقيقة موضوع قضائي يهم العدالة المغربية والفرنسية ولايهم الدبلوماسية، وسكتت عنه وزارة العدل المغربية ورئاسة الحكومة، مما يفيد أنها استفادت من تجربة وأخطاء قضية دانيال كالفان، وذلك أن الموضوع الذي يهم الشعب المغربي يدور حول ما يعرف لدى الناس جميعا بمعتقل تماره، أي مركز جهاز المخابرات السياسية المعروفة ب DSTهل كان فعلا مركزا للاعتقال السري والتعذيب أم لا؟ ويهم الموضوع أيضا قضاء التحقيق الفرنسي الذي بعث بالاستدعاء الى مقر إقامة سفير المغرب بفرنسا يطلب فيها حضور مدير المخابرات السياسية الى مكتبه قصد الجواب عن شكايات تنسب اليه المشاركة في التعذيب، وتدخلت دبلوماسية شكيب بنموسى ومباركة بوعيده ومن وراءهم في شؤن القضاء (مع ملاحظة سكوت مزوار) واتجهت الى الجهاز التنفيذي للدولة الفرنسية والسفارة الفرنسية تطلب على ما يظهر وقف القاضي عن مهمته في البحث القانوني في موضوع الشكايات، وتدخل السياسيون والمستشارون المعروفون بسوء تدبير المشاكل السياسية والقانونية العليا للمغرب، وكتبت الصحافة السخيفة مقالات تذهب الى تحريف الموضوع وتسييسه، ولإيهام الشعب بأن الموضوع يتعلق بالمغرب كله كشعب ودولة وهو في الحقيقة محصور في شكاية أشخاص يدعون أنهم تعرضوا للتعذيب ويحاولون تطبيق القوانين الدولية المتعلقة بمناهضة التعذيب، ويتحملون مسؤوليتهم الفردية عن نتائج الدعاوى التي تقدموا بها، وتقدمت معهم كطرف مدني جمعية المسيحيين من اجل إلغاء التعذيبL’ACAT وجهاز DST قادر على الدفاع عن مديره.

ولكن لا أحد يجهل أن الموضوع سبق أن طرح بالمغرب من طرف شباب حركة 20فبراير سنة 2011عندما قرروا تنظيم زيارة للمعتقل بتمارة، ومنعوا وتعرضوا لأنواع العنف والمطاردة، ولم يجدوا بالمغرب عدالة تنصفهم مما تعرضوا له، ولا شك أن المغاربة سوف يستعملون العدالة الدولية حول التعذيب والإفلات من العقاب سواء بفرنسا وغيرها ضد عنف السلطة إذا استمر العنف والإفلات من العقاب داخل البلد، لأن التجاء المواطنين الى عدالة دول أجنبية يدل على عدم ثقتهم بعدالة بلادهم، وهناك منظمات دولية متخصصة في مناهضة التعذيب مستعدة لمساعدتهم كما فعلت هذه الجمعية الفرنسية، وهي جمعية تكتب التقارير السنوية وتنشرها عن التعذيب في جميع أنحاء العالم وتوجد لها فروع في عدة دول بالقارات الخمس، ويمكن أن تقود حملة ضد المغرب حتى لو تفاهمت الحكومة الفرنسية مع سلطات المغرب، وهي منظمة مسيحية كبرى لا يبعد أن تكون تقوم برد الفعل ضد إجراءات طرد المسيحيين من المغرب منذ سنة 2010، واعتقال بعض المغاربة بتهمة التبشير…وأيضا لا أحد يجهل المطلب الإصلاحي الذي يروج لدى كل أحرار المغرب، وهو اعتبار جهاز DST شرطة قضائية عادية متخصصة في الملفات السياسية، لكنها يجب أن تخضع للرقابة القضائية وأنظمة الاعتقال الاحتياطي وقوانين السجون..وهذه مناسبة لتجديد مشاريع دمقرطة هذا الجهاز الأمني وملاءمة وجوده مع القوانين الدولية، وليس لتأزيم العلاقات مع فرنسا وتضليل الشعب، وجدير بالذكر أن بعض الناس يريدون اغتنام هذه الفرصة للضغط على فرنسا حول قضايا تهم مصالحهم الشخصية، لأنهم لم يعودوا يرتاحون لاستقرار أموالهم وعائلاتهم بفرنسا، مثل الشقق والأملاك العقارية بفرنسا والأموال المهربة التي افتضح أمرها، وقد يكونون وراء تلفيق الملفات ضد الأجهزة الأمنية التي أشيع بأنها تتعقب الأموال المهربة الى فرنسا في هذه الفترة الحرجة، وكان الناس قد فوجئوا بكون إدريس البصري يملك شقة فاخرة بباريس سكن بها بعد مغادرته للمغرب ولم يستطع أحد أن يثير حولها نفس الضجة التي أثيرت ضد ياسمينة بادو وزوجها الفاسي الفهري..

وتتعلق أغلبية أموال المغاربة بفرنسا بنخب نافذة معروفة، وكون فرنسا بدأت تأوي معارضين مغاربة ينظمون الاحتجاجات وينشرون الكتب الممنوعة في المغرب ويتكاثرون.. وهي قضايا لا يعلم عنها عموم الشعب شيئا من التفاصيل والأخبار سوى قلة تطالع الأخبار على مواقع الأنتيرنيت، كما لا يخفى على أحد أن سفارة المغرب بفرنسا أصبحت تسند في زمننا المتأخر لقدماء وزراء الداخلية غير المنتمين لميدان السياسة والدبلوماسية، من مصطفى الساهل الى شكيب بنموسى.. الشئ الذي يضفي عليها صبغة أمنية وصبغة امتياز عائلي ونخبوي، ولم تمض سوى عدة أسابيع على قضية الملحق بالسفارة المغربية بفرنسا المسمى رياض رمزي (17يناير2014) حول ما عرف ب L’affaire Dassaultلتضاف إليها قضية الحموشي، وقضية نهب محتويات سيارة القبطان السابق أديب اللاجئ السياسي بفرنسا ضيف اللاجئ السياسي علي عمار أمام بيته بفرنسا (منتصف يناير2014)،والتشويش على محاضرة خديجة الرياضي ببلجيكا، وتصريح سفير فرنسا بالولايات المتحدة بكون المغرب هو مجرد عشيقة لفرنسا تنام معها كل يوم ولا تحبها ولكنها تدافع عنها.. لتصبح دبلوماسية الأمنيين والتقنوقراط في الدول الأوروبية موضوع تساؤلات وملفات تنذر بما هوا سوأ..

ولاشك أن شكيب بن موسى والطيب الفاسي الفهري كانا وراء تدبير ملف اميناتو حيضر عندما منعت من الدخول بمطار العيون قادمة من جزر كناريا، وحولت قضيتها وخطأ التدبير الى شهرة عالمية لهذه المرأة، وربحت المعركة ضد هم، وتذكرنا قضية الحموشي بقضية محاكمة احمد الدليمي في ملف اغتيال بنبركة بفرنسا حيث اختار المستشارون القانونيون في ذلك الزمان أن يقدم رئيس المخابرات المغربية (الدليمي) نفسه للعدالة الفرنسية ويحصل على البراءة من التهم الموجهة إليه ولو بعد اعتقاله احتياطيا لمدة ستة شهور، وكان التدبير القانوني ناجحا ولو مظهريا، لأن تلامذة القانون الفرنسي الذين كان منهم أحمد رضا كديره والحسن الثاني وكثير من أطر ذلك الزمان مثل مجيد بنجلون ومحمد ميكو وأحمد عصمان وإدريس السلاوي وإدريس المحمدي.. يعرفون أن فرنسا تتوفر على قوانين الفصل بين السلطات القضائية والتنفيذية، وجمعيات المجتمع المدني مستقلة عن أوامر السلطة التنفيذية، وتظهر مباركة بوعيده وشكيب بنموسى والعمراني ومن يتستر من ورائهم من تلامذة القانون الفرنسي الحاكمين اليوم ومعهم الكثير من المراكز التي تتحدث كأبواق للسلطة، وكأنهم يعتبرون القاضي يطبق أوامر السلطة التنفيذية بفرنسا كما لو أنهم يتصورون فرنسا هي المغرب…رغم أن شكايات التعذيب حسب الجمعية الفرنسية قدمت في نفس الوقت الى لجنة حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة وسوف تكون ضمن القضايا المستقبلية التي ستظهر عند مناقشة مهمة المينورسو في شهر ابريل المقبل، وأقيمت من طرف زوجة أحد المشتكين مثل ما فعلت الزوجة الأمريكية للقبطان الطويل التي أدت الى اكتشاف المعتقل السري تازمامارت السئ الذكرسنة1993…

وقد برز أناس للدفاع عن الخطة الدبلوماسية لشكيب بنموسى ومباركة بوعيده ومن معهم من مستشاري السياسة ومفسري الأحلام السياسية بالمغرب لإطلاق ألسنتهم ضد فرنسا ووصفها بأبشع الأوصاف، بل وحتى تعبئة بعض الناس للتظاهر والاحتجاج، ولم تمر سوى بضعة شهور على بروز هؤلاء الطويلي الألسنة لمدح فرنسا أثناء زيارة رئيسها إلى المغرب، وتفريش مآت الزرابي بالدار البيضاء لترفسها أقدام فرانسوا هولا ند ومن كلن معه من الوفود، وفتح المجال له ليلقي الخطب الرنانة في البرلمان والمؤسسات العلمية..،وهم الآن يستغربون من توجيه القاضي الفرنسي للاستدعاء إلى محل إقامة بنموسى، وماذا يساوي ذلك بالنسبة لكل ما فعلته فرنسا من شرور بالشعب المغربي لأكثر من مائة عام حيث نشرت عساكرها الاستعمارية عبر المدن والقرى والجبال والبحار؟ وبنت الدولة المخزنية الحديثة التي يصعب معها الإصلاح وربطتها بالمصالح الفرنسية، وورث المغاربة عنها تقسيم شمال إفريقيا الى دول متناحرة نتجت عنه حروب ونزاعات لازالت تدق طبولها. وكان مطلوبا من فرنسا أن تعتذر عن آلام الاستعمار التي لحقت الشعب المغربي كما فعلت في الجزائر..

وبالنسبة لملف مدير المخابرات السياسية فان اسم DST منقول عن أنظمة المخابرات الفرنسية عند تأسيسه، أي أنه نسخة ونموذج فرنسي، ولا تغيب صغيرة ولا كبيرة عن المخابرات الفرنسية بالمغرب حيث يوجد طاقم من الأتباع والجواسيس يدعون “Les franco-marocains ” ينتشرون في البيوت والإدارات والمؤسسات المالية وغيرها، ويحملون الجنسيات المزدوجة، والأسر المختلطة بالزواج وهم في أعلى مراكز النخب المجتمعية، وإذا أرادوا فعلا إغراق جهاز من أجهزة المخابرات وغيره في ورطة قانونية وسياسية فلديهم الوسائل والمعلومات الكافية، وكان من المفروض لو كانت هناك كفاءة لدى السفارة المغربية أن تعلم بالخطر المحدق برئيس الديستي وتتلافى العواقب قبل وصول الاستدعاء إليها وتعالج شكايات المهاجرين المغاربة وعائلاتهم قبل أن تصبح شكايات لدى القضاء الأجنبي، حيث تفيد الأخبار التي نشرتها ACATفي موقعها على الانترنيت أن شكاية المطالسي وضعت لدى قضاة التحقيق في شهر مايو سنة2013 بواسطة زوجته الفرنسية وتضامنت معها الجمعية فهل كان من يتحركون الآن مطلعين حتى على أخبار الشكاية حين تقديمها ؟

‫تعليقات الزوار

33
  • Amazigh n l maroc
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 10:08

    لا يهم الشخص الحدوشي كشخص والشكاية المرفوعة ضده .
    بل ما يهم المغاربة هو استغلال هذه الأحداث للمساس بالوحدة الترابية للمغرب.
    لا يجب استغلال القضية لتصفية الحسابات الشخصية ( حزب الاستقلال + وزير العدل + التعريبيون + المهربون …) على حساب الوحدة الترابية للمملكة.

  • ARabe
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 10:19

    Bravo M. Dgherni, les marocains ont besoin de vous pour éclaircir et dévoiler les jeux de ce régime. le chef de la DST n'est pas un dieu pour qu'il ne soit pas soumis à la justice. on a marre de ce pouvoir qui animalise son peuple et qui éxploite son ignorance pour le mobilisre contre lui même…

  • marrueccos
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 10:47

    لا نملك رؤية عن المستقبل ! ماذا سنفعل مثلا عندما يذكرنا الٱخر بإستمرار ممارسة التعذيب داخل المغرب ! فما الغاية من إستمراره ؟ هل تحقيق شرط الإستقرار أم إلزام الجميع بالخنوع والخوف عبر بناء ميتولوجيا الغول الذي لا يقهر لليأس من أي إصلاح للأمن والعدالة وحين نتحدث عن ذلك فلكي لا يشعر المواطن لا بالأمن ولا بالعدالة !
    إستنزفنا الحديث عن إصلاح كل شيء ولا شيء تحقق ! وكأننا نفعل الغريزة لتحقيق ذلك لا العقل لنشعر بالخطر ونتدافع للبحث عن النجاة كقطعان النو !!!!
    لم يظهر عاقل يدعو إلى إجراء تحقيق تتبعه محاكمة في موضوع ممارسة التعذيب ( إن وجد ) لنمحو ٱثاره نهائيا ! هل سنكتفي بنفي ممارسة التعذيب فقط دون تحقيق لتعطى فرصة لماكينة التعذيب ( إن وجدت ) بالدوران وقد تنفلت من السيطرة نهائيا لتتضخم أعداد مجرمي التعذيب !!!!

  • محند
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 10:59

    مقال موظوعي وعقلاني وبعيدا كل البعد عن كل انواع الانفعالات من طرف الجهات الرسمية والطبالة وغيرهم من الذين يحاولون تغطية الشمس بالغربال. المواطن المغربي يتعرض كل يوم في مختلف المناطق المغربية لمختلف انواع العنف والتعذيب من طرف السلطات الامنية كالدرك والبوليس وفي السجون.هل ما تعرض له المعطلون والمواطنون الذين تظاهورا ضد العفو عن المجرم كالفان واعضاء حركة 20 فبراير ليس بعنف وتعذيب? وهناك شهادات كثيرة للمعتقلين الذين خرجوا من السجون تعرضوا للتعذيب بكل انواعه. واخيرا يصرح المعتقل السابق علي بن عبد الله بان التعذيب في سجن الحسيمة مازال مستمرا. اذن لماذا هذا التضليل والنفاق وتسويق صورة على المغرب بانه يحترم حقوق الانسان?المغرب حقق اصلاحات فيما يخص النظريات كاصلاح الدستور والتوقيع على معاهدات دولية وبروز حكومة بوجوه جديدة ولكن هناك فرق كبير بين النظرية والتطبيق والممارسة وخاصة فيما يخص حقوق الانسان على ارض الواقع وفي المعاملات في السجن العام والسجون الخاصة.نعم لقد تغير الكثير ولكن العقلية المخزنية الى حد الان لم تتغير وينطبق عليها القول"بقيت وعادت حليمة الى عادتعها القديمة".اعترف بالمرض تشفي!

  • che bouazza
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 11:37

    Au lieu de défendre l'honneur de ton pays et le manque de respect de la juge ( d'origine maghrébine) vous en profitez pour régler des comptes…En plus vous continuez à parler d'universalisme..vous ne voulez pas comprendre que ça n'existe pas…et Hamouchi ne sera jamais jugé par les français,il a trop de secrets pour que les français puissent l'accepter…vous ne savez rien de la démocratie. Ça se voit puisque vous croyez honnêtement que la justice est libre. Sachez monsieur que c'est faux. En France comme partout…sinon pourquoi Hamouchi est rentré ? Pourquoi la justice française poursuit actuellement surtout les hommes politiques de droite ? C'est ça la liberté ? l'arrêt de la coopération judiciaire, ça va plaire à beaucoup d'élus français..comme Dassault, Balkany, et bien d'autres qui ont plein de secrets au Maroc…réveillez-vous et arrêtez de rêver…Je suis totalement pour la liberté d'expression et la démocratie…mais contre les vendus qui portent plainte contre le Maroc…

  • كلام في الصميم
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 11:47

    مقال في المستوى يعري الإرتجالية في القرارات نحن نعلم أن في فرنسا أكثر من مليون مغربي يعيلون أكثر من 5 ملايين مغربي داخل أرض الوطن يحولون أكثر من 5 مليار أورو من العملة الصعبة وللذين يطبلون ويزغرطون لتصعيد الديبلوماسي على شأن قضائي أقول لهم عليهم أن يتمتعو بقليل من المنطق أما كلام السفير الفرنسي حول المغرب فأظن أن ما يقال حول المغرب كثير فكيف تستيقظ نخوة الدولة على كلام السليم وتبتلع لسانها عن تصرفات دول الخليج في حق بنات المغرب والإستفزازات المتكررة في الثغور المحتلة بالاضافة إلى كل هذا يجب على الدولة أن تتخلص من الوصاية الفرنسية الإقتصادية والسياسية والنخبوية والتعلمية للتكلم….

  • EL KAOUTARI
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 12:05

    شكراً الدا أحمد على المعلومات والتحليلات القيمة ، التي تقدمونها لتنوير الرأي الوطني ، لكن الوسائل المسخرة لتضليل الشعب من إداعات وصحف وتلفزة …، لا يمكن أن يوازيه مقال في الأنترنيت . تنميرت

  • mohamed abdellaoui
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 12:19

    راائع أستاذنا الحبيب
    في اماطة اللثام … في كشف المستور….

    كما عهدناك دائما

    تحية اليك السيد أحمد

    محمد

  • zorif souss
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 12:29

    المشكل في الشعب الذي لا يفهم شيئا و تجده يتضاهر و ردود أفعال غير واعية. فهل هذه الحوادث أكثر شأنا من السكوت عن أموال الشعب المهربة إلى فرنسا و وقضايا الفساد التي تزكم الأنوف ؟

  • شكرا الدغرني
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 12:50

    شكرا جزيلا السي أحمد الدغرني على مقالك التوضيحي
    أمغار الدغرني هو الوحيد حتى اليوم ومعه صحيفة هسبريس الدين تحدثوا بموضوعية عن هذا المشكل ،بينما الكل يمارس التعتيم والتضليل
    كل انتهاك لحقوق الإنسان في مغرب اليوم قد يكون موضوع مسائلة بالخارج.
    اليوم مئات الآلاف من أبناء الجالية المغربية بالخارج والكثير منهم مستعدون للدفاع عن دويهم في المغرب في ضل فقدان الأمل هنا في عدالة مستقلة تنصف المتضررين.
    على الدولة المغربية ألا تلومن إلا نفسها إن انفجرت عشرات القضايا مثل هذه مستقبلا في عدد من دول العالم الديموقراطي،والتي لا يمكن شرائها كلها وشرءا صمت إعلامها وسياسييها جميع.

  • Aziz
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 12:54

    merci d hmad c est toujours la vérité qui dérange le régime féodale marocain n a plus de mensonges à nos faire endormir c est le. Début de la fin pour les fantassins du roi, et ce qu'étonnant c est le ministère de la justice Ramid qui demandait quand il était dans l opposition de juger hamouchi et maintenant il fait le contraire……. Je te jure ses arabes

  • الرسام
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 14:19

    احب الطريقة التي تكتب بها والتحليل الذي تقدمه فانت شمعة تضئ الجوانب المظلمة والخفية من القضية في الوقت الذي يكثر فيه الهرج والمرج لغاية في نفس المخزن نجد مقالتك الحكيمة اتمنى لك التوفيق من كل قلبي واشكرك واقبل يدك فانت في وقت نحتاج فيه للحق انك شخص خارج سياق الزمان والمكان في هذا المجتمع المختل

  • وجاج ، الشبيبة الإسلامية
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 14:32

    لأول مرة يقنعني سي أحمد بهذا التحليل السياسي،
    حقاً، القضية قضية حقوق الإنسان ولا داعي لإغراقها في قضية العلاقة مع فرنسا، قضايا العدوان على الإنسان لم تبق وطنية فقط بل أصبحت إنسانية على مستوى العالم، وقد مل العالم كله من استئثار كل حاكم بقطعة أرض وقطيع مستضعفين يفعل بهم ما يشاء

  • خالد المغربي
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 15:34

    أستغرب من قراءة لاتستحضر البعد الوطني للإنسان المغربي في هذه القضية التي ركب فوقها الكاتب لتصفية حساباته السياسية مع خصومه ، فالقضية ياسيدي ليست قضية تعذيب مارسه جهاز الديستي ضد مغاربة ، وهو فعل نرفضه جملة وتفصيلا بل القضية هي :
    أن يرى العالم دخول وخروج صهاينة مارسوا مجازر فظيعة في حق الفلسطيني /الإنسان إلى فرنسا دون أن تتحرك الدولة الفرنسية لمساءلتهم
    أن يرى العالم دخول وخروج الفرنسيين إلى الجزائر لعقد صفقات تجارية مع دمويين ساهموا في قتل أكثر من 250 ألف جزائري/إنسان
    أن يرى العالم دخول وخروج مسؤولين أمنيين وسياسيين أمريكيين وبريطانيين إلى فرنسا دون أن تسائلهم الدولة الفرنسية عما إقترفوه من مجازر في حق الشعب العراقي /الإنسان دون وجه حق
    أن يرى المغاربة تغاضي الدولة الفرنسية عن مسؤولية المخابرات الفرنسية أيضا في قتل المهدي بن بركة
    أن يرى الفقراء الموريتانيون والتشاديون والماليون والجزائريون والمغاربة والتونسيون والليبيون أموالهم تُسرق من طرف شركات فرنسية متواطئة
    أن يرى الشعب الجزائري أمواله تٌهرّب إلى فرنسا
    هذه هي حقوق الإنسان الغير الممزوجة برائحة السياسة العفنة فأين أنت ياأستاذ ؟

  • youssefmarocain
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 16:40

    Quels droits de l'homme veulent ces gens là ?
    Ces criminels qui cherchent par tous les moyens de nuire à la PAIX et la STABILITE POLITIQUE des MAROCAINSi
    A mon avis il faut que le MAROC renforce ces stratégies POLITIQUES pour attaquer les ennemis .
    De nos JOURS les MAROCAINS doivent surtout ouvrir les YEUX JOUR et NUIT pour conduire notre PAYS BIEN AIME à la DEMOCRATIE sous les INSTRUCTIONS de sa MAJESTE le ROI MOHAMED 6 .
    (…
    Comme a dit le feu HASSAN 2 ( LE MONDE EST FOU Quant à moi je conclus que CES GENS SONT FOUS FOUS …

  • Tafrathe
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 16:46

    اذا لم يدافع المغرب عن خدامه فمن سيخدمه ستتكالب علينا كل الطفيليات بزعم ان المغرب ليس فيه عدل كل مجرم سيدخل المغرب قصد الأجرام ويرفع دعاوي بتعويضه يجب الدفاع عمن يضحي من اجل البلد وما على الزائغة الا احترام القانون ووحدة المغرب

  • ملاجظ1
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 17:11

    المدعي العام هو الذي يحرك القضايا الجنائية في فرنسا، وهو قاض خاضع لتعليمات وزارة العدل وليس مستقلا مثل القاضي الجالس (حسب الاصطلاح المعمول به). فكم من قضية طمست أو حركت لأسباب سياسية، أو أغراض سياسوية. إننا لا نعلم خبايا الأمور، فأولائك الذين يعطون دروسا للمغرب (وغيره من البلدان المستضعفة) لا يترددون في استعمال الاجهزة التي ينتقدونها، عندما تستلزم مصالحهم ذلك.

  • A.B
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 19:13

    A dire vraie que la défaillances dans l'application des textes par les nouveaux resposables, notamment les ingénieurs et les technocrates non experimentés constitue une caractéristique récidive dans la gérance actuelle des activités et institutions publiques. Cordialement Hespress

  • azizi
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 19:21

    taisez vous;;;;votre haine envers notre pays et la monarchie vous laisse loin de tt objectivite……..on aimerait bien vous voir nous ecrire quelques lignes sur votre maman israel

  • شاكر لله
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 20:04

    غريب ان يصبح مدان بالتعاطي للمخدرات لكلامه وزنا ولجمعية كما تفضلت بالقول مسيحية ربما سهوا منك لها تاثير المغاربة لايتاثرون بهؤلاء يا الدغرني المغاربة الاحرار لايمكن ان يكونوا عليهم شبهة لينتصروا لادعاءات الخصوم مهما كان الاختلاف تذكرت مااورده في مقاله الرائع صديقك ومضان مصباح الادريسيبخصوص اجدادنا الذين كانوا يستغربون كيف لابنائهم ما ان يذهبوا للدراسة في فرنسا يعودون بطرابيش بدل الجلاليب الان يمكن ان نفكر جيدا كيف نجد سبيلا للاحتماء من كل موجة برد يرسلها لنا ابناء جلدتنا ما ان يستلبوا ويندمجوا في حياة وتيمات غربية حقا اتاسف اتاسف اتاسف

  • moha
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 20:25

    Vous avez vu juste Mr Eddgherni. Une excellente analyse du probleme.
    Melanger un probleme des droits de l'homme avec le probleme de lintegrite territoriale releve de la desinformation! Les responsables n'ont rien compris au fonctionnement des pays democratiques et leurs institutions!
    Le probleme du non respect des droits de l'homme sera toujours l'epine dans les pieds du maroc tant que les marocains et les organisations marocaines de defense des droits de l'homme ne declarent qu'effectivement ces droits sont respectes!
    C'est au Maroc de faire un grand effort dans ce sens pour changer de look et seduire la communite internationale des humanitaires !!!!!!

  • alasiri
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 23:02

    au lieu de défendre le Maroc les racistes sioniste barbares disent du mal

  • rifeño
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 23:17

    c'est impensable qu'au maroc ont peux aller contre un serveur de l'autocrate, parce que c'est comme aller contre lui même, alors le dernière singe de regyme, à le pouvoir de roi, il nya pas de division des pouvoirs

  • MOHAMMED MEKNOUNI
    السبت 1 مارس 2014 - 13:45

    هناك تحامل من بعض الأطراف المعروفة بإتجاهاته المعادية علنا والمستفيدة خفية من منابع هي عليمة بمداخيلها . لكن ما يجب توضيحه هو علينا التشبت بالغيرة على الوطن . فكاتب المقال لقد أقر بأن DST مقتبسة من النظام الفرنسي بمعنى أن النظام الفرنسي يتوفر على هذا الجهاز بل أن سائر الدول تتوفر على أجهزة أمنية لتحمي اوطانها ومن حقها ذلك . ةوما يجب قوله لو لم يكن المغرب يتوفر على أجهزة أمنية يمختلف تلويناتها ساهرة ومتربصة لأعداء الوطن لما كان هذا الوطن في منأى عن اللأسقرار التي تعيشه دول أخرى ولما أتيحت لكاتب هذا المقال حرية ما يكتبه أما قضية الحموشي فهي قضية مفتعلة نظرا لجديته وصرامته في تطبيق القانون على أفراد هذا الجهاز الذي يعتبر المرفق الوحيد في المغرب الذي يوظف أطرا بدون محاباة وذات كفاءة عالية .اما القضاء الفرنسي الذي يريد صاحب المقال تفعيله على التدخل في شؤوننا ويالللأسف فهو محام ياحسرتاه ، نقول أن هناك تجاوزات وملك البلاد كل ما أتاحت له فرصة نبه لها ولكن هذه التجاوزات سببها الأسلوب التعميمي المستعمل من طرف النخبة المثقفة المستفيدة وحدها من هذا .
    فالتعميم يؤدي إلى الخطأ . عار عليكم.

  • معزوز
    السبت 1 مارس 2014 - 21:29

    رغم أنني لا أتفق مع السي أحمد الدغرني في كل موقفه فإنني أثمن مقاله هذا الذي أوضح فيه للقارئ خبايا العلاقات التاريخية الفرنسية المغربية والتي توطدها المصالح المشتركة بين المخزن وفرنسا والتي لا تتأثر بالخلافات السطحية،
    وأجدد شكري لصاحب المقال على إطلاعه وجرأته لكشف حقائق تغيب عن كثيرمن المغاربة بما فيهم المثقفون ـ

  • وهيبة المغربية
    الأحد 2 مارس 2014 - 11:38

    يتبين الآن أن مــهــزلة " المصـالحة " التي تـغنى بهـا الجميع:
    " إســألو السي اليـزمـي..!"

    ليست إلا مســرحية ظـرفية " كل النــاجون من تــازمامارت ألقي بهم في
    النسيـان في أقل من عشر سنوات ! "
    وأوقفو تعويضاتهم …

    وكل جـــلادي تــازمـمــارت
    ودرب مـولاي الشــريــف
    يــنعــمون بتــقــاعــد مـــريح ،ولا خـوف عـليهم و لا يحــزنون

    هــذه حكــاية من حـكـايـات" أجمل بلد في العـالم "

    وهيبة المغربية

  • لا ثقة في القضاء
    الأحد 2 مارس 2014 - 12:05

    أستغرب من الثقة العمياء للمغاربة في المؤسسة الأمنية والقضائية، حيث يطالبون بتشديد العقوبة ضد المتهمين دون أن يتأكدوا من صحة التهم الموجهة ضدهم.
    نحن أولا في حاجة لقضاء نزيه وفعال وذلك بتحديث مؤسسات تكوين القضاة ورجال الشرطة القضائية، كما يجب علينا اعتماد التكنولوجيا في المراقية وفي التحقيق يعني يجب تزويد جميع المؤسسات والشوارع بكاميرات المراقبة واستعمال أجهزة كشف الكذب في التحقيق ضد المتهمين والمشتكين والشهود.
    يجب الإبتعاد عن الطرق القديمة في التحقيق لأنها غير دقيقة حيث قد تؤدي إلى الزج ببعض الأبرياء في السجون وتبرئة بعض الجناة.

  • حميد
    الأحد 2 مارس 2014 - 15:51

    اثارني مدى اهتمام dst بالمشاركة في النقاش من خلال بعض التعاليق التي اشم رائحة كهرههم للرائ المخالف لروياتهم حول الحدث. في البداية استغرب للخلط الذي وقع فيه البعض حين قال ان المعي العام الفرنسي يتبع الى وزارة العدل وهو امر غير صحيح، فليرجع صاحب هذا التعليق الى القانون الفرنسي ليعرف لمعرفة المزيد. ثانيا مخلفة الروية الرسمية لحدث استدعاء السيد الحموشي تهمة اقلها الاتهام الضمني لصاحب المقال بالخيانة و العنصرية رغم انه دافع عن الوطن و لا يريد ان يلسق به كل شئ، وان يتم تحويل مشاكل شخصية لتصبح مشاكل وطنية و تجيش الشعب للدفاع عن الاشخاص الذين يعرف جل المغاربة انهم متورطون في عمليات التعديب. ثالثا هل يمكن ان يكون رد فعل الدولة المغربية بهذا الحجم لو تعلق الامر بمسؤول في مرتبة و اهمية ادنى. فلقد تم احتجاز باحثين في عهد القدف تابعون للمعهد الملكي للثقافة الامزيغية ولم يثر الامر كل هذه البلبة. رابعا اليوم يتضح ان جهاز dst هو الحاكم الفعلي في المغرب. خامسا استغرب للبعض الذي يتحجج بالحصانات الدبلوماسية، هل مدير المخابرات يسرى عليه القانون البلوماسي و اتفاقية فينا لسنة 1961.

  • ماسين دمنات
    الأحد 2 مارس 2014 - 18:15

    احمد ادغرني استاد حقوقي له باع طويل مع ممارسة السلطة المخزنية و تعاطيها مع القضايا الأمنية والسياسية بالمغرب بالتضليل وخلط الأوراق لدا نشكركم استادنا على هده الالتفاتة لخلع اللتام عن هده القضية التي لا يعرف عنها الشعب الا ما تمليه قنوات اعلام التضليل

  • Mustapha Azayi
    الإثنين 3 مارس 2014 - 18:04

    Most often I tend to respect what Dgherni writes but in this article there is a tendency to agrandize France as a paradigm of democracy where justice and human rights thrive, a case which is not at all true. French Justice system including its supreme court has always been manipulated by politicians in order to protect their crimes. Some judges were quiet honest and stood for true justice(Guigou) but there are a lot who are corrupt and would do anything to set aside france's most sensitive cases in order to spare high level peronalities from jail. Le Canard Enchaine should be used as a reference and always. Morocco is only becoming and justice in it will rise slowly and it is Moroccans themselves who are going to claim for it.

  • خالد المغربي
    الإثنين 3 مارس 2014 - 20:17

    إلى رقم 28
    أستغرب من طبيعة ما يحمله مخك من أفكار ياأخي
    فهل كل من يعارض الطريقة التي تمت بها مسرحية إستدعاء الحموشي سيكون بالضرورة منتمي إلى جهاز د س ت ؟
    ياعزيزي أنا كمواطن مغربي أملك الحق في إنتقاد الفرنسيين حين يكون الإنتقاد في محله مع العلم أنني عايشت سنوات الرصاص عن قرب وكرهت ولازلت أكره كل تصرف لهذا الجهاز لايحترم حقوق الإنسان
    وحسب منطقك فإن كل من لايساير الأستاذ في طرحه للقضية هو بالضرورة منتمي إلى د س ت …هذا ما يسمى : كن مع القطيع أو أنت مخزني أومخابراتي
    إنه الجهل والتخلف ياعزيزي
    سلام

  • zak UK
    الإثنين 3 مارس 2014 - 22:53

    you're the first person to have tackled the Franco-Moroccan relationship with some serenity and honesty,far away from emotional feeling. the real issue is between two different systems : one of them have respect for the rule of law and the other doesn't.

  • Freethinker
    الثلاثاء 4 مارس 2014 - 11:06

    النظام الفرنسي لم يحرك القضية ولم يتعامل باستعلاء مع المغرب لسواد عيون الديمقراطية وحقوق الإنسان كما يظن السذج. إنها ورقة سياسية يستغلها للضغط على المغرب لا غير ولا يهمه لا تعذيب ولا يحزنون. لست مع التعذيب أو غيره من الانتهاكات لكنني لا أقبل المغالطة والسذاجة

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40

محمد رضا وأغنية "سيدي"

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير