قلة المراحيض في المغرب .. خلل فادح يهدم هرم الحاجيات الإنسانية

قلة المراحيض في المغرب .. خلل فادح يهدم هرم الحاجيات الإنسانية
السبت 5 دجنبر 2020 - 07:00

يخصص اليوم العالمي للمرحاض للتحسيس بأهمية المراحيض، والتشجيع على تحسين خدمات الصرف الصحي، تماشيا مع ما تروم إليه منظمة المراحيض الدولية من توفير المراحيض وتوسيع هذه الخدمات ليستفيد منهاما يناهز أربعة ملايير ومائتي مليون نسمة من ساكنة المعمورة.

ويعتقد الباحث محمد شيڭر رئيس مركز الدراسات والأبحاث عزيز بلال، أن إغفال المغرب الاحتفال باليوم العالمي للمرحاض “قد يعود إلى كونه ليس عضوا في المنظمة المذكورة”، داعيا إلى تدارك الموقف والانخراط فيها للاستفادة من أنشطتها ومن تجارب أعضائها.

وفي هذا المقال، يسلط رئيس مركز الدراسات والأبحاث عزيز بلال الضوء على الأهمية الاجتماعية والاقتصادية للمراحيض.

لا يفوت المغرب يوما عالميا إلا واحتفل به، باستثناء اليوم العالمي للمرحاض الذي يصادف 19 نونبر من كل سنة. وأسس هذا اليوم سنة 2001 من طرف منظمة المراحيض الدولية، وجعلت منه الأمم المتحدة يوما عالميا رسميا سنة 2013.

ويخصص هذا اليوم للتحسيس بأهمية المراحيض، والتشجيع على تحسين خدمات الصرف الصحي، تماشيا مع ما تروم إليه منظمة المراحيض الدولية من توفير المراحيض وتوسيع هذه الخدمات ليستفيد منهاما يناهز أربعة ملايير ومائتي مليون نسمة من ساكنة المعمورة. هؤلاء، وهم أكثر من 50٪ من مجموع سكان العالم، يعانون من انعدام المراحيض ومجاري الصرف الصحي. وتضم هذه المنظمة 153 عضوا من 53 دولة.

ويعود إغفال المغرب الاحتفال بهذا اليوم إلى كونه ليس عضوا في هذه المنظمة؛ وإذا كان الأمر كذلك، ندعوه إلى تدارك الموقف والانخراط في هذه المنظمة للاستفادة من أنشطتها ومن تجارب أعضائها.

وسيكون من الخطأ الاستخفاف بالمراحيض والاعتقاد بأن الصرف الصحي أقل أهمية من شق الطرق مثلا. تعد المراحيض، بارتباطها بمجاري الصرف الصحي، مؤشرا من أهم مؤشرات التنمية البشرية لكونها تدل على مدى تغطية الحاجيات الأولية ذات الطابع البيولوجي للإنسان.

ويتكون هرم الحاجيات من أربعة طوابق: طابق أرضي يتشكل من الحاجيات الأولية، تليه بعد ذلك، على التوالي، طوابق الضروريات ثم المستحسنات، فالكماليات. وسيكون من الصعب على الإنسان المنشغل بحاجياته الأولية تغطية ضرورياته والتطلع للاستفادة من المستحسنات، علاوة على الكماليات.

كلما صعد المواطن إلى طابق من طوابق هرم الحاجيات، كلما ارتقى اجتماعيا. لهذا لن نبالغ إذا قلنا إن المراحيض باروميتر لقياس الفوارق الاجتماعية والمجالية، وأداة لتحديد موقع المواطن من السياسات العمومية والوقوف على مدى اهتمام السلطات المحلية والوطنية بالبيئة. فعدم تعميم المراحيض، وضعف شبكة الصرف الصحي، يؤشران على عمق الفوارق الاجتماعية والمجالية، والإخلال بالتوازن الأيكولوجي وما يترتب عنه من مشاكل صحية وبيئية.

ومن غريب الصدف أن هذا اليوم يأتي مباشرة بعد عيد الاستقلال، ليذكرنا بأننا لم نتمكن إلى حد الآن، رغم المجهودات المبذولة، من ضمان حق من أبسط حقوق الإنسان المتمثل في قضاء الحاجة في ظروف لائقة، وبالتالي توفير المراحيض للجميع دون تمييز، وتعميم الصرف الصحي المدار بأمان. ومازالت شرائح عريضة من المجتمع المغربي- قد تتجاوز50 في المائة من الساكنة- لا تتوفر على مراحيض، وتعاني الأمرين من غياب الصرف الصحي.

إن قلة هذه الفضاءات، وضعف نظام مجاري الصرف الصحي، له انعكاسات سلبية، اجتماعيا وبيئيا واقتصاديا.

اجتماعيا، يؤشر المرحاض- كما أشرنا إليه أعلاه- على التهميش واللامساواة. فضعف، إن لم نقل انعدام، نظام مجاري الصرف الصحي، يخص من جهة المجال القروي الذي لم يتخلص بعد من عزلته، ومن جهة أخرى حزام الفقر والهشاشة الذي يطوق المجال الحضري والمكون من أحياء عشوائية ومدن صفيحية. ويصاحب هذا التمييز المجالي تمييز اجتماعي، أساسه الفصل بين أهل “الفوق” وأهل “التحت”.

ويعود هذا التمييز إلى قصور السياسات العمومية المتبعة منذ الاستقلال وإلى ما ترتب عن هذا القصور من تفشي الفساد. فما كانت لتكون الأحياء العشوائية ومدن الصفيح لو تحلى القائمون عن الشأن المحلي بالمسؤولية، وما كانت لتتحول أنهار إلى مجاري “بوخرارب” كما هو الشأن بالنسبة لنهر ملوية على مستوى بلدية ميسور، لو كانت المجالس البلدية والقروية في مستوى الثقة التي وضعها فيها الناخب.. المدن الكبرى نفسها لا تتوفر على مراحيض عمومية بمعايير دولية. كيف يمكن تفسير غياب مثل هذه الفضاءات في الرباط العاصمة، وفي الدار البيضاء ومراكش…الخ؟. قد ينزعج السائح من هذا الوضع، لكن المتضرر الأول منه هو الجنس اللطيف. تكفي الإشارة إلى أن انعدام المراحيض بالمدارس القروية يقف حجر عثرة أمام تمدرس الفتاة القروية، ويساهم بالتالي في تكريس اللامساواة بين المرأة والرجل.

اقتصاديا، هناك علاقة بين انعدام المراحيض وغياب الصرف الصحي من جهة، وضيق العيش ومحدودية الدخل من جهة أخرى. في هذا الإطار، تتميز المجالات الحضرية منها والقروية، التي تنعدم فيها المراحيض بصفة خاصة ومجاري الصرف الصحي بصفة عامة، بتداخل اقتصاد البقاء والاقتصاد غير المهيكل. وينفرد هذان الحقلان بمحدودية الإنتاجية، وضعف القيمة المضافة، وانحصار الإنتاج. ويؤدي هذا الوضع إلى تفشي البطالة المقنعة، وهدر الطاقات، إضافة إلى ظواهر اجتماعية معيبة يضيق المجال بذكرها بتفاصيلها. على المستوى البيئي، يؤدي انعدام نظام مجاري الصرف الصحي إلى تفشي الأمراض نتيجة تلوت المياه الجوفية منها وغير الجوفية، وظهور المستنقعات وما يترتب عنها من تكاثر الحشرات المضرة وانتشار الروائح الكريهة.

في الختام، كيف يمكن تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، والمطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة، دون ضمان أحد أبسط حقوق الإنسان المتمثل في تعميم المراحيض ونظام الصرف الصحي؟.. كيف يمكن الارتقاء بالمجتمع إذا كانت هناك شريحة واسعة من هذا المجتمع مازالت رهينه حاجياتها الأولية؟..

خلافا لما قد يعتقد، إن كلفة عدم تعميم المراحيض ونظام المجاري الصحية أكبر بكثير من كلفة تعميمها.. الفارق بينهما أن الكلفة الثانية استثمار خلافا للأولى التي تعاكس التنمية وتحول دون تقدم المجتمع. بمعنى آخر، الفرق بين الكلفتين يطابق الفرق بين المقاربة التي تكرس محورية الإنسان كوسيلة وهدف في الوقت نفسه والمقاربة المحاسبتية التي تلغي الإنسان كهدف لتركز على ما هو محاسبتي.

أخيرا، إذا أردت أن تعرف مستوى فندق ما بغض النظر عن عدد نجومه، فعليك بإلقاء نظرة على مراحيضه.

الفكرة نفسها يمكن تطبيقها على الأقطار؛ فالمراحيض والصرف الصحي مرآة تعكس حالة ومستوى تنمية بلد ما. لهذا ندعو إلى تبني تعميم المراحيض والصرف الصحي كمؤشر أساسي لتقييم التنمية، وإلى تحديد يوم وطني للمراحيض والصرف الصحي.

Panorama

‫تعليقات الزوار

53
  • rme1974
    السبت 5 دجنبر 2020 - 07:19

    pour tes besoins tu es obligé de rentrer dans un café. ils ont qu a mettre des wc chimique payant pour les entretenir

  • تنغيري 2020
    السبت 5 دجنبر 2020 - 07:21

    هههه اول مرة اسمع منظمة المراحيض الدولية.فعلا نحن بلد المراحيض بلا منازع

  • Falcon
    السبت 5 دجنبر 2020 - 07:23

    L'absence de toilettes publiques est la preuve que les responsables publiques au Maroc ne respectent pas les citoyens

  • sifao
    السبت 5 دجنبر 2020 - 07:32

    …… خصوصا في رمضان نهارا عندما تغلق المطاعم والمقاهي أبوابها اضطررت إلى استئجار طاكسي صغيرة ب 20 درهم للذهاب الى المحطة الطرقية لقضاء حاجتي…كل شيء كان مغلقا حتى المساجد….لذا أتفهم اسباب التغوط والتبول العشوائي في أزقة وشوارع المدن المغربية

  • مروان
    السبت 5 دجنبر 2020 - 07:34

    واتا لمن غاديرها آصاحبي، راه بنادم ممربيش، شوف مراحيض ديال القهاوي وديال الجوامع والحماحم، خلاصة القول كتعدف راسك وبلادك….

  • اليزيدي
    السبت 5 دجنبر 2020 - 07:41

    من أهم المرافق العمومية الضرورية،اليوم،في الفضاءات الحضرية والقروية ،التوفر على مرافق صحية ملائمة ،تلبي تطلبات وحاجيات بيولوجية للمواطن،غير أن انعدام هذه الأخيرة من التأثيت العمراني للمدن والبوادي على حد سواء يبين أن الأمر مقصود،ولم يجرأ أي تكثل أو جمعية الحديث عنه،فظل المغربي يقضي حاجته على تاريخه،ومن المؤسف أن لاتجد مرفقا صحيا في الوطن برمته وخاصة في كبريات الحواضر مع بعض الاستثناءات الضئيلة،
    لماذا لانستفيد من تجارب الدول الرائدة،مثل اليابان أو الصين؟
    على أن نفتح الباب للإستثمار في هذا المجال ،أمام الشباب العاطل،مع تقديم مساعدات مالية،أو نقحم إنجاز هذه المرافق لدى شركات النظافة،ضمن دفتر تحملات دقيق،أليست لها علاقة مع قنوات الصرف الصحي،
    وإلا فإن الدولة والباطرونا لهما القصد في أن يبقى المغاربة يتبولون على تاريخهم.

  • المنحوس
    السبت 5 دجنبر 2020 - 07:50

    اه يا ربي ماذا عساي ان اقول …خير امة اخرجت للناس …تاكل الربا والسحت ,تنشر الفساد ,وتتبول وتتغوط في الازقة والشوارع ,ومع ذلك تبقى خير امة لانها لا ترضى,نعم لاترضى وتجاهد في سبيل الله عندما تنعث بانها همجية .

  • مراقب مروكي
    السبت 5 دجنبر 2020 - 07:50

    العجب العجاب والله ما علمت ان هناك يوم عالمي للمراحيض و المغاربة لم يجدوا قوت يومهم و مكان للسكن اللائق وازقة شوارع جميلة وكهرباء وماء وتقريب الإدارة والخدمات الصحية والتعليم من المواطن ثم تقولون المغرب لا يملك المراحيض المغرب لا يملك العقل السليم في التدبير السليم المسؤولية والمحاسبة

  • mouatine
    السبت 5 دجنبر 2020 - 07:51

    والله العظيم ضحكتني هذا المقال في هد البلاد كل شي متوفر إلا المرحاض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • حسن راي
    السبت 5 دجنبر 2020 - 07:56

    يجب الاهتمام بالمرافق الصحية في المدن المغربية لان الإنسان يحتاجها كالماء و الهواء و لا يمكننا ان نصبح كالحيوانات نقضي حاجاتنا في الشارع أو في ملابسنا. و اعتبر الاهتمام بالمرافق الصحية من علامة التحضر عند الدول و عند الأشخاص أيضا.

  • محمد محمد
    السبت 5 دجنبر 2020 - 07:58

    للتعرف على أخلاق شعب ابحث عن نظام الصرف الصحي المطبق لذيه و لاحظ عدد المراحيض بمدنه و قراه و المسافة التي تفصل كل منها عن بعضها البعض ، و من الطبيعي أن تجد في الدول المتخلفة مسؤول جماعي بعد خروجه من الحانة يتبول على حائط مدرسة أو بناية حكومية و تجد أبناءه يتغوطون في أركان الأزقة ضاربين بالتربية والأخلاق عرض الحائط و هذا يندرج في كون غالبية المسؤولين الجماعيين لم يتربوا في وسط نظيف متمدن و متخلق بل أغلبهم رضعوا الفساد من أثداء أمهاتهم ، و فاقد الشئ لا يعطيه و حتى يكون المسؤول الجماعي في وضع يخوله خدمة جماعته و بالتالي وطنه لابذ أن يركز الناخبون على المترشحين المتخلقين أولا ثم الأكفاء ثانيا لأن الكفاءة بدون أخلاق لا تنتج إلا الفساد الممنهج ، و اللوم كل اللوم يكون على الناخب الذي لا يقوم بواجبه الانتخابي و يقاطع حقه و حق أهله في نواب صالحين كما اللوم على التافهين الذين يبيعون اصواتهم للفاسدين المفسدين.

  • ABC
    السبت 5 دجنبر 2020 - 08:03

    علاش ماندافعوش على المرحاض البلدي ديالنا صحي ونظافة البدن والملبس خاصة ونحن أعزنا الله ورفع من قذرنا بالإسلام وحتى يوم الحساب سنكون مميزون عن باقي الشعوب . النظافة من الإيمان . ارجعوا التقارير للباحثين الدوليين من الجلوس القرفصاء لقضاء الحاجة صحية بدرجة كبيرة تفرغ المعدة من كل الشوائب وبدون ألم .عكس نظيرتها الرومية وكما الكرسي فهي مضرة صحيا …. المهم يبقى المرحاض البلدي سيد المراحيض أحب من أحب ومره من كره.

  • atmed
    السبت 5 دجنبر 2020 - 08:04

    أين اختفت المراحيض تحت أرضية في الدار البيضاء كانت منتشرة بكترة

  • ولد زعير
    السبت 5 دجنبر 2020 - 08:06

    هو لا جئنا نقلبو رآه ماشي غير المراحيض لي قلال .المستشفيات .المراكز الصحية.دور الولادة .المدارس. الابتدائية والثانويات.والجامعات.

  • kkkk
    السبت 5 دجنبر 2020 - 08:11

    ݣالوها شحال هادي ولا شي حد بغا يسمع اسمحوا لي كنا مشغولين مع المهرجانات

  • محمد
    السبت 5 دجنبر 2020 - 08:13

    مقال رائع يدل على تمكن صاحبه لو انه أشار للجانب التاريخي في هدا المجال بالمدن العتيقة بالمغرب لكان اروع فلنا تجربة في هدا لاسيما في مجال الأحباس التي كانت تولي له أهمية كبيرة فالنضافة من الإيمان.

  • احمد
    السبت 5 دجنبر 2020 - 08:13

    كنت يوما جالسا مع صديق ألماني بمقهى فرنسا بجامع الفناء بمراكش وتمنيت ان لايسالني عن المرحاض
    وبعد انتهائنا من شرب القهوة جائت لحظة الحسم
    كنت مظطرا ان اصطحبه الى مقهى اركانة ولما سالني لماذا أجبته بان المرحاض معطل لمدة ساعتين بسبب الإصلاحات لانني كنت اعرف الحالة الكارثية بهذا المقهى وسخ وسخ وسخ وقلة احترام الزبون
    اكثر المقاهي والمطاعم ليس لهم ثقافة النظافة وبان المرحاض من الضروريان رغم انهم يحسبونها في الفاكتورة ولايوفرونها

  • رأي
    السبت 5 دجنبر 2020 - 08:28

    اليوم العالمي للمراحيض !!!! نحن عندنا اليوم الوطني للتبول في الشارع العام . ظاهرة أصبحت تقلق بشكل كبير . لقد أصبحنا نشاهد الناس يتبولون في الشارع دون حياء ، كما أن هناك المهاجرون الأفارقة يفعلون نفس الشيء . والظاهرة الاكثر فظاعة هم اصحاب الطاكسيات الذين يوقفون سياراتهم و يتبولون بالقرب منها !!! ظاهرة تسيء إلى بلدنا و المسؤولين عندنا في سباة عميق .

  • الكرامة
    السبت 5 دجنبر 2020 - 08:32

    هذا المقال يجب ان يقرأه العثماني معالي رئيس الحكومة
    لان عناصر القواة المساعدة والامن اللذين يحرسون فيلا سلا لا يتوفرون على مرحاض
    ويقضون حاجتهم في العراء ….
    العدالة تنبع من هنا

  • نورالدين
    السبت 5 دجنبر 2020 - 08:35

    اقل ما يهتم به البيت المغربي هما المطبخ و المرحاض.. تجدهما اقل نظافة و جمالا .. لذلك هم لا يهتمون بالمطالبة بالمراحيض العمومية لانهم يتغوطون و يبولون في اي كان و في كل مكان.. و هذا طبعا يشمل المسؤولين ايضا فلو كانوا ذووا ثقافة سليمة و بيوتهم نظيفة و عقولهم و قلوبهم نظيفة لاهتموا بجمال و نظافة المدن و عملوا على توفير كل الضروريات في الحياة الاجتماعية.
    دخلت بيوت برلمانيين و مسؤولين كبار مغاربة و مراحيض بيوتهم تثير الاشمئزاز كما دخلت بيوت اناس بسطاء في اوروبا و مراحيض بيوتهم نظيفة و معطرة و على جدرانها صور …

  • Citoyen
    السبت 5 دجنبر 2020 - 08:37

    نقول في ديننا الحنيف النظافة من الإيمان. ودين الإسلام يبحث على النضافة،وفي نفس الوقت كلمة المرحض تبقى وشك طابوهة عند جل المسؤولين الى حد عدم وجوده مدننا .
    Alors qu'il s'agit d'un besoin naturel qui parfois devenir urgent à assouvir. En Europe on trouve des toilettes propres partout .Au Maroc c'est un honte

  • المصطفى بوسلهام
    السبت 5 دجنبر 2020 - 08:38

    حشوما تكون غادي في الدار البيضاء وتبغى تقضي حاجتك ومعاك الوليدات ومالتقاش مرحاض عمومي

  • مغربية
    السبت 5 دجنبر 2020 - 08:40

    احنا امة مسلمة عرفت المراحيض والنظافة قديما لذالك لانحتفل بها لانها بالنسبة لنا بديهيات .والاحتفال من صنع الغرب الذين كانو يسبحون في القذارة الى اواخر الزمان .واسأل فرنسا تجيبك.

  • Hmida
    السبت 5 دجنبر 2020 - 08:48

    Les toilletes n existent meme pas dans le beau pays au monde! comment voulez vous arriver a 20 millions de trouristes, meme si on trouves des toilettes, sont toujours sales et manquent d hygienne

  • السلاوي
    السبت 5 دجنبر 2020 - 08:52

    كيف للعاصمة الرباط وجارتها سلا يوجد بهما الان تقريبا اربعة مراحيض والباقي اما مغلق واما تابع او تم استحواذه من طرف المساجد او تم البيع والشراء فيها لتصبح دكاكين تجارية . كيف ان مدينة سلا كانت في الستينات مدينة صغيرة جدا وبها ما يقرب من ثمانية عشرة مرحاض عمومي . اما الان وهي مدينة مليونية وثاني مدينة كثافة سكانية بعد الدار البيضاء لا يوجد فيها حاليا ولا مرحاض واحد تم التجارة فيهم ليصبحوا محلات تجارية او تم ضمهما لمساجد وفقط للمصلين وليس للعموم . كيف يعقل اننا نتكلم عن السياحة الداخلية والخارجية ومدننا تنعدم بهما مراحيض وحانات ومتاجر لبيع الخمر حيث السائح يكون مجبرا للذهاب لفندق او مطعم غالي الثمن لسد عطشه والارتواء من النبيذ او الجعة

  • مواطن عادي جدا
    السبت 5 دجنبر 2020 - 08:59

    نعم أذا أردت أن تعرف مستوى الوعي لدى مجتمع ما فألقى نظرة على مراحيضه، فالمشكلة ليس مشكل سياسات تنموية و مسؤولين بقدر ماهو مشكل ثقافة و وعي المجتمع نفسه، الذي لا يحافظ على هذه المراحيض إن هي وجدت أصلا، فكل مجتمع ينال ما يستحقه.

  • Aisa
    السبت 5 دجنبر 2020 - 09:07

    اقلة المراحيض على حسب المراتب في المغرب ،يجب ازديادها في المقاهي واماكن الاستراحة ،وعلى سبيل مثلا المقاهي ان تكون اجباري بفتح المرحاض للجميع وان يتوفر لها الشروط والقانون الدولة وما يهم النظافة والمراقبة، وتخفيض الضراءب على مالكها.

  • Boumia
    السبت 5 دجنبر 2020 - 09:13

    لدينا 2mو الاولى من احسن المراحض في العالم، زد على ذلك باقي الاذاعات و جل الصحافة المكتوبة.
    انتم من خيرة قنوات الصرف الصحي.

  • MOS
    السبت 5 دجنبر 2020 - 09:15

    الناس المغاربة كيف تراباو اخر حاجة يفكروا فيها في سكناهم هي المرحاض
    الكاتب المقال ينفسوا تيقول المرحاض وهي كلمة دخيلة علش ميقول بيت الراحة كلمة موزونة وداة معنى من المرحاض الخلاء كيف تيقولوا العرب والله اعلم

  • ابوزيد
    السبت 5 دجنبر 2020 - 09:15

    قلة المراحيض أو انعدامها تذكر فقط في اليوم العالمي للمراحاض للتحسيس و التوعية للحفاظ عليها
    بالتنظيف و وحسن الاستعمال .اما عندنا بالمغرب المشكل لا يطرح لانها بكل بساطة لا توجد .
    كيف يعقل أن حي جديد بعمارات ل 1000 عاءلة أو أكثر ينجز بدون مرافق و لا حدائق ولا ملاعب ولا العاب ترفيهة للأطفال للتسلية ولو لساعة في اليوم بعد الدراسة كما نرى بجميع الدول التي تفكر في مستقبل مواطنيها لتكوين رجال الغد .
    فقد حان الوقت لتغيير سياسة بناء الأحياء الشعبية والتي لا يكون من وراءها سوى جني الأرباح الطاءلة بدون التفكير في مستقبل الجيل الصاعد .لقد تعبنا من سماع سوف يكون هناك حمام وفران و محلات تجارية .

  • مصطفى
    السبت 5 دجنبر 2020 - 09:41

    من المؤسف نشاهد أسوار المدينة العتيقة تم ترميمها .وبعض الناس من المارة يتبولون عليها بدون حياء ..لو وجدوا مراحيض عمومية لقضاء اغراضهم .وبالخصوص الذين يعانون من امراض السكري أو ماشبهه .اما الساءح كلام اخر.على مسؤولين المدينة بحاجة للتفكير في هذا المجال..وشكرا.لهسبريس على هذا الموضوع.

  • ثقافة و استهتار
    السبت 5 دجنبر 2020 - 10:00

    الله يكون في عون النساء و المرضى..
    فكرة انشاء و توفير مراحيض عمومية نظيفة محترمة مجانية للعموم لا تزال بمفكرة جل مسؤولي الشأن العام عندنا هي من الكماليات و ليست ضرورة ملحة و مستعجلة و هدر للمال
    فقط ….
    يا حسرة بلد سياحي و يريد ان يكون منافس بهذا المجال …
    كيبقى في الحال لما تسألني أية سائحة أجنبية عن مكان وجود مرحاض عمومي و أكون مضطر للكذب و ادعاء أنه بعيد شيئ ما و بإمكانية اللجوء الى أقرب مقهى بالشارع أو الزقاق …

  • مسألة ثقافة
    السبت 5 دجنبر 2020 - 10:00

    المرحاض و الإدارة العمومية و الخدمات و ممتلكات الدولة… لا تلقى بأهمية لدى الأفراد و المجتمع لذلك تتعرض للتخريب و الإهمال… كما أن المرحاض في المتخيل المغربي يظل شيء قدحي و ليست له اية قيمة و ان أنماط السلوك تجعل الاغلبية يفضل قضاء حاجاته في الشوارع خاصة وانه ليس هناك رقابة او قانون لردع مثل هذه السلوكات الشاذة و ما يزيد الطين بلة في حالة وجود مراحيض نجد ثمن قضاء الحاجة يقارب 1درهم او درهمين دون وجود ابسط الخدمات…ثقافة المرحاض نجدها لدى الغرب لانه شعب متحضر يحافظ على النظافة و ممتلكات الدولة و حتى في المنازل قد تجد نظافة المرحاض احسن من نظافة المطبخ.

  • بشير
    السبت 5 دجنبر 2020 - 10:10

    من السهل على الجماعات احداث مراحيض هنا وهناك وتفويتها للخواص وفق دفتر للتحملات يكون فيه بند النظافة اول الأولويات، فيدر على الجماعات مداخل اضافية ومستدامة. في مدينتي اجتهد المجلس البلدي في بناء مراحيض وسط المدينة في مكان موفق، ولكن منذ بنائها ما يزيد على ثلاث سنوات فهي مغلقة. انعدام المراحيض او قلتها في المدن المغربية تجعل الحدائق والحيطان ملادا لمن تحاصرهم الحاجة، فلا تسل عن المناظر والروائح الكريهة التي تجعلنا أضحوكة السياح. أما عن تلك المراحيض المتنقلة التي سمعنا ان تكلفتها باهضة جدا فهي من الإسراف والتبذير. نحن في بلد ليست له إمكانيات دول أخرى.

  • بيت الراحة
    السبت 5 دجنبر 2020 - 10:15

    " اليوم العالمي للمراحيض يأتي مباشرة بعد عيد الاستقلال " .. بعد العناء الشديد والمقاومة الشرسة لعشرات السنين ضد الإستعمار يأتي عيد المراحيض أو ما نسمّيه بالعامّية ' بيت الراحة ' ..!!! فهي صورة معبرة عن الراحة المستحقة بعد الشقاء .

  • الورياشي عبد الكافي
    السبت 5 دجنبر 2020 - 10:40

    إن ترميم الأسوار والأماكن التاريخية بالرباط او باي مدينة مغربية لن يكون مجديا من دون توفير مراحيض عمومية إلى جانبها تمنع عشرات الآلاف من الأشخاص من قضاء حاجياتهم البيولوجية على اسوارها. ولعل في توفير هذه المراحيض تجنيب الدولة المصاريف الباهظة الترميم لسنوات عديدة . فعل من إذن صاغية.

  • حشموا
    السبت 5 دجنبر 2020 - 10:44

    شحال خادي في جميع المدن الكبيرة في المغرب الاستعمار مشى وخلا لينا شي مراحيض مبنية وللكن اش درنا ريبوهم
    اضف قالك بغاو ؤشعو السياحة والله يهديكم على هدا المواطن (لي مريض مسكين اش يدير )

  • Moha
    السبت 5 دجنبر 2020 - 11:06

    Il faut construire des wc partout dans la ville et les donner aux chomeurs et enfin contoller ces gents pour securiser la maintenance et la proprete…..

  • Aziz
    السبت 5 دجنبر 2020 - 11:08

    Les pouvoirs ds notre pays ont tjrs eu un complexe historique avec les toillettes publique ils percoivent ce besoin naturel indigne d eux et preferent laisser le citoyen faire ses besoins pressant un peu n porte ou

  • Momo de Paris
    السبت 5 دجنبر 2020 - 11:22

    Le problème ne vient pas toujours de l état ,le citoyen ne respecte pas toujours les lieux nous sommes malheureusement un peuple indiscipliné et égoïste

  • Benhadda Abdelkabir
    السبت 5 دجنبر 2020 - 11:34

    نعناني نحن ايضا في سلا نفس المشكلة بحيث انه لا يمكن الاقتراب من الاسوار الثاريخية في بعض الاماكن اذ اصبحت هي مقصد الراغبين في المراحض بالنسبة لابناء السبيل او الاشخاص المشردين.
    هناك مشكل تان لم يتطرق له احد هو انعدام سلات القمامة في بعض الاماكن فيضطر المواطن الراجل او من هو على متن وسيلة نقل ان يرمي بالقمامة في الشارع وهو مكره اذ لا خيار له.

  • رشيد
    السبت 5 دجنبر 2020 - 11:50

    هناك مراحيض في باحات الاستراحة او في المساجد عندما تلج إليها تسمح في كل شيء وتخرج من العفن الذي يتركه من دخلها قبلك .موضوع يحتاج إلى كثيييييير من الكلام بدءا من عقلية المواطن وانتهاء بندرتها في الفضاءات العامة.

  • سعد
    السبت 5 دجنبر 2020 - 12:02

    مشكل كبير نعيشه في مدينة طنجة لانعدام مراحيض عمومية ، خصوصا المواطنين مرضى سكري و قصور الكلوي ( الله يشافينا ويشافيهم) الذين يحتاجون لتبول بكثرة ، والله العظيم اعرف بعض الناس يستعملون الحفاظات ..

  • مغربي
    السبت 5 دجنبر 2020 - 12:12

    بالاضافة الى الاهمية القصوى للمراحيض وخاصة داخل المدن الكبرى لحاجة الناس اليها فهي مورد عيش للكثير من الناس الذين يعانون من قلة الشغل قد يمتعض البعض من نقود اتية من وراء خدمة كهذه لكن النقود ليس لها رائحة كما يقول المثل الفرنسي لذلك على الجهات المختصة الاسراع باخراج هذا المشروع وتعميمه على كافة المناطق بالمغرب

  • اعمر
    السبت 5 دجنبر 2020 - 12:15

    فعلا هذا مشكل مطروح والمهتمين لا يعيرونه اهتمام .هذا الصباح بعد ان قرأت المقال و اذا بي أرى ثلاث سيارات الاجرة الصغيرة بمدينة الرباط وكأن هذا الموقع مرحاض جاء الاول ثم الثاني ثم الثالث وخرجوا من سياراتهم و توجهوا للسور المحاط بالمدرسة المحمدية للمهندسين و تبولوا على الحائط كانه مرحاض مجاني و معروف و انصرفوا

  • med
    السبت 5 دجنبر 2020 - 12:17

    المغرب كانت فيه المراحض بالأزمة والشوارع أيام زمان نظيفة وعليها حراس من طرف البلديات كانوا بمدينة سلا والرباط ،مراحض خاصة بالذكور ومراحض خاصة بالإنات ،وكان سعرها بين عشر سنتم وعشرين سنتم،اربع ريال مغربية ،لا أعرف لماذا هذا التراجع ونحن في الفين وواحد وعشرون ،

  • Amsterdam
    السبت 5 دجنبر 2020 - 12:28

    وكأن في أوربا مراحيض موجودة في كل شوارع
    دولة لي فيها مراحيض هي فرنسا في باري اما بقية اوروبا
    لا توجد مراحض في أي دولة إلا مناطق سياح. والله احسن بلاد في نضافة شوارع وأزقة فيها حداءق نقية
    المغرب أنضف دولة تضاهي اوربا أو أكثر

  • باء امستردام
    السبت 5 دجنبر 2020 - 12:33

    كل شيء له يوم عالمي وعلاش ما كاينش يوم عالمي للفقراء والبطالة. ورغم ذالك كل المدن والقرى يحتاجون للمراحيض وعلى المواطنين المساهمة في النظافة كيف نحافظ على نظافة أنفسنا يجب أن لا نترك الخبث والوسخ وراءنا عند استعمال مراحيض الشارع فهم في نقصان في الحقيقة يجب على البلديات والجماعات الاهتمام بهم وشكرا لهسبريس

  • بوعيون
    السبت 5 دجنبر 2020 - 14:40

    مدن وقرى المغرب تنعدم فيهما شيئن ضرورين لكل المواطنين سواء مغاربة او سياح وعلى الجماعات والعمالات ان يفكرا جيدا والاسراع بانشائهما والترخيص السريع لكل من يريد الاستثمار في الحانات حتى لا تصبح احياءنا او الحدائق مقرات لشرب الخمر بينما كان من المفروض ولصالح الجماعة والدولة ان ترخص لكل من يريد ان يستثمر في الحانة .فمثلا هناك مدن سياحية تنعدم بها مراحيض وحانات وهذا خطا فادح مما يجعل السائح ذو الدخل المتوسط ان يغادر المغرب بدل الالتجاء الى فنادق ومطاعم مرتفعة الثمن لكي يروي عطشه ونحن نعرف ان الغربي لا يتفهم عدم وجود مراحيض وحانات في مدن يزورها وياتي للاستمتاع بعض الوقت ببلادنا

  • بوعزة بن قدور
    السبت 5 دجنبر 2020 - 15:20

    نقطة سوداء في ملف ترشيح المغرب للمونديال 2010 حيث لاحظ أحد أعضاء الفيفا انعدام المراحيض العمومية فتأكد له أن المونديال سوف لن يكون في المغرب.

  • زكرياء أيت الطالبي
    السبت 5 دجنبر 2020 - 18:16

    النظافة من الإيمان لهذا السبب يجب على جميع المجالس البلدية في جميع المدن المغربية بناء مراحيض خاصة مؤداة عنها.هذه المراحيض ستحل أزمة قضاء الحاجة والتي تدفع المغاربة إلى اللجوء إلى المقاهي أو قضاءها في الفضاءات العامة وبالتالي فالحالة الثانية تؤدي إلى تلوث بيئي و رواءح كريهة تزكم الأنوف

  • mohammed
    السبت 5 دجنبر 2020 - 19:48

    قالك قلة المراحيض؟ وا فيناهيا ؟ حتا هاد القلة لا توجد اصلاً حتى يكون اصلاً ..لكن المسيرون كلهم من أصل أعرابي و هذه هي النتيجة

  • Mostafa
    السبت 5 دجنبر 2020 - 20:43

    بناء المراحض يسبق بناء المساجد كما يسبق باب الوضوء باب الصلاة في كل كتب الفقه الاسلامي.

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 17

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 2

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 9

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40 15

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40 4

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 10

مطالب بفتح محطة ولاد زيان