قمة مغاربية للرؤساء والقادة بتونس

قمة مغاربية للرؤساء والقادة بتونس
الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 23:34

عاشت البلدان المغاربية حراكا سياسيا مطالبا بالإصلاحات والحوكمة الرشيدة والشغل ومقاومة الفساد، وبحكم البيئة المتصحرة، أنتج أزمات مختلفة من قطر إلى آخر وعاشت المنطقة تطورات وتغيرات جذرية وإصلاحات سياسة ومؤسساتية، مست أغلب الدول المغاربية، وبعد الانتخابات الرئاسية التي شهدتها وعرفتها كل من موريتانيا وتونس والجزائر سنة 2019، انتهت بتتويج رؤساء جدد ولهم عود بالديمقراطية والإصلاحات، وبعد جمود وانكماش العلاقات المغاربية، حانت مرحلة البناء وتنقية الأجواء وتحسين العلاقات والتنسيق والعمل الجماعي، علما بأن آخر قمة عقدت للقادة والرؤساء بتونس سنة 1989، وآخر قمة لمجلس وزراء الخارجية للبلدان المغاربية، انعقدت سنة 2003.

وإلى جانب كل هذه التطورات والأحداث، صدرت العديد من الدعوات تنادي بتحسين العلاقات وترميمها، والمصالحة وفتح الحدود، وتفعيل دور الاتحاد وتنقية الأجواء، وأبرزها كانت دعوة العاهل المغربي الملك محمد السادس، في خطابه الداعي للحوار المباشر والصريح بين الشقيقتين الجزائر والمغرب لتجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية وفتح صفحة جديدة.

والملاحظ أن المرحلة التي تمر منها المنطقة المغاربية صعبة ولها تداعيات خطيرة، تتطلب وقفة وعملا جماعيا، يتمثل في عقد قمة عاجلة للرؤساء وقادة الدول، تتناول فيها أهم المستجدات والقضايا منها الحرب والمصالحة في ليبيا، والتدخلات الخارجية فيها، وإعادة بناء وتفعيل هياكل مؤسسة اتحاد المغرب العربي، وبناء جسور جديدة للتواصل والثقة والترميم، وتحسين العلاقات بين الدول المغاربية مع بعضها البعض، فهل توفرت الشروط لعقد قمة مغاربية عاجلة وناجحة للرؤساء وقادة الدول؟

وفي هذا الإطار هنالك العديد من الإرهاصات، توحي بالعودة إلى العمل الجماعي المغاربي، ولقد شهد القصر الرئاسي قرطاج بتونس حدثا هاما، تمثل في لقاء بين الرئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد، ووفد من أحد مكونات المجتمع المدني الليبي، ونتمنى أن تشفع بلقاءات مع وفود أخرى، تمثل كافة الحساسيات السياسية والفكرية والقبائلية في ليبيا لتقريب وجهات نظر، وقد طالب الوفد الرئيس قيس سعيد بالتدخل والقيام بجهود والوساطة، لوقف الحرب والاقتتال، والتدخلات الخارجية في ليبيا، وبالإضافة إلى هذا الخطاب القيم والمتميز الذي ألقاه الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون، خلال حفل تنصيبه بالجزائر، وما احتواه من نقاط إيجابية وبناءة وواعدة تناولت الشأن المغاربي قائلا:

-“الجزائر لن تقبل أبدا بإبعادها عن الحلول المقترحة في الأزمة الليبية”.

-“قضية الصحراء الغربية سيبقى حلها بيد الأمم المتحدة ولن تعكر صفو العلاقات مع الأشقاء”.

– “بناء الاتحاد المغاربي سيكون ضمن أولويات الدولة ولن يجد منا أشقاؤنا ما يسوؤهم أو يعكر صفوهم”.

وحمل الخطاب العديد من قرارات الهامة، من بينها لعب دورا في الملف الليبي، ورفض كل إقصاء من قوى إقليمية، التي تريد الهيمنة والانفراد بالملف وتوجيهه حسب مصالحها وأجنداتها، وعدم تركه في أيدي العابثة بالأمن الإقليمي المغارب، وتمثل هذه الخطابات والتصريحات بالمغرب والجزائر، ولقاءات التشاورية التي جرت بتونس مع أطياف من المجتمع المدني الليبي، مناخا يشجع على العمل والبناء المغاربي وعلى الرئيس قيس سعيد ووزارة الخارجية التونسية، استثمارها وتفعيلها وتجسيدها على أرض الواقع، بالتحرك والقيام بمساعي ومبادرات على المستوى المغاربي والإقليمي والدولي، بإرسال رسائل ووفود إلى القادة ورؤساء الدول المغاربية، إلى كل من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، والعاهل المغربي الملك محمد السادس، والرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، وحكومة الوفاق الوطنية الليبية المعترف بها دوليا، بالدعوة لعقد قمة مغاربية في تونس، تتناول فيها ثلاث القضايا وأولها الملف الليبي والمصالحة والتدخلات الخارجية، والدول المغاربية مدعوة للوقوف مع الشرعية الدولية، مع الحوار والمصالحة في ليبيا، وتطلعات الشعب الليبي الشقيق في السلم والتنمية، وتنقيح وتعديل اتفاق الصخيرات ليشمل كافة الأطياف والحساسيات والقبائل والمدن، والدعوة إلى انسحاب كل الجيوش الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، والتي جاءت للسيطرة ونهب الخيرات الليبية من نفط وغاز ماء، واستغلال الموقع الاستراتيجي، وإبعاد شبح الحرب الإقليمية في ليبيا، ولقد تضررت الدول المغاربية كثيرا من الحرب الأهلية ومن عدم الاستقرار في ليبيا، وهي تعتبرها أمنها القومي والإقليمي، وحان الوقت لتحرك الدول المغاربية على مستوى جماعي، بعد فشل الحوار والمفاوضات في كل من تونس والجزائر والمغرب، بتفعيل ميثاق واتفاقيات اتحاد المغرب العربي، بخارطة طريق واضحة المعالم بتأييد من منظمة الأمم المتحدة والدول المحبة للسلام، ملزمة للجميع وبتأييد من منظمة الأمم المتحدة والدول المحبة للسلام مثل ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا ومنظمة الاتحاد الإفريقي والضغط على أمريكا وروسيا والصين لتبنيها، وإجبار حلفائهم على الموافقة والقبول بها، تدعو إلى المصالحة وانسحاب كل الجيوش الأجنبية والمرتزقة من ليبيا وترفض كل التدخلات الخارجية، وإبعاد شبح الحرب الإقليمية في ليبيا، والدعوة إلى نشر قوة عسكرية للسلام مكونة من الدول المغاربية ومدعومة من الأمم المتحدة وأمريكا وروسيا والصين والاتحاد الإفريقي، تفصل بين المتحاربين، وتنزع أسلحة الكتائب والمليشيات الخارجة عن القانون والرافضة للشرعية، وترافق الأشقاء الليبيين في كل المراحل الانتقالية لإجراء الانتخابات البلدية والتشريعية والرئاسية لتعيد الوئام والاستقرار، وبناء دولة المؤسسات والإعمار وتدريب الجيش والشرطة، ولقد انتهى عهد الصكوك الشرعية، والوصاية والانقلاب والوكلاء، وهو عهد الانتخابات والشعب الرقيب وحان وقت المصالحة والحوار والبناء.

والنقطة الثانية التي يجب أن تتناولها القمة هي إصلاح مؤسسة الاتحاد المغرب العربي، لتعيد للحمة بين الدول المغاربية، وترميم وبناء وأحياء حلم مشروع الاتحاد المغرب العربي الذي تأسس سنة 1989 بمراكش بالمغرب، ولكنه جمد منذ سنة 1992 بفعل مؤامرات أجنبية، وبضخ دماء جديدة فيه، واعتماد مبدأ الانتخاب والديمقراطية، وتدوير منصب الأمين العام، وجعله فضاء اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا وتجاريا متكاملا، وفتح الحدود الجزائرية المغربية، لأن كلفة اللا مغرب باهظة على كافة المستويات وخاصة على مستوى التنمية والاقتصاد، ويحتل المغرب العربي موقعا استراتيجيا على مستوى الخريطة جيوسياسية، وعدد سكانه 100مليون نسمة، ومساحته قدرت ب 5,8 ملايين كلم2، وهو يحتل المرتبة السابعة عالميا، بها مليون و400 ألف كلم 2 من الأراضي الزراعية، والرابعة عالميا، واحتياطه من النفط يقدر بأكثر من 60 مليار برميل، وله المرتبة التاسعة على المستوى العالمي، وله احتياطي من الغاز يقدر بـ6 تريليون متر مكعب، وهو الثامن عالميا وله احتياطي مالي نقدي ضخم، وقوة عسكرية كبيرة، وناتج محلي بقدر بـ488 مليار دولار، وصادراته تجاوزت 120 مليار دولار، وله حدود وثروات بحرية مهمة، ومؤهلات وسوق واعدة، ومنشآت سياحية وبيئة جاذبة للاستثمارات الخارجية، وكل هذه المعطيات تؤهله للعب دور حيوي واستراتيجي متميز، على المستوى العربي والإفريقي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي لمعظم حاجياته وضمان الأمن الغذائي.

وهذه القمة المغاربية المنتظرة والمستعجلة، تعيد اللحمة بين الدول المغاربية، وتخرج المنطقة من الجمود والانكماش، وبتوصيات وقرارات هامة تعيد البوصلة إلى مسارها الصحيح، والثقة بين القادة المغاربيين والاستقرار إلى ليبيا وتبعد شبح الحرب الإقليمية أو العالمية في هذه الأخيرة، وتفتح الحدود لتنشيط المبادلات التجارية وإعادة شبكة النقل الحديدية والبرية والبحرية إلى سالف نشاطها وتحسن شروط المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، وتقوي التعامل مع الدول الإقليمية وتستثمر في طريق الحرير مع الصين وتتموقع في السوق الإفريقية الواعدة، وغيرها من القرارات الواعدة التي تعيد الثقة بين الشعوب والحكومات والدول وتذيب الجليد وتحيي حلم الوحدة وتصلح مؤسسة الاتحاد المغاربي وتعيدها إلى نشطها.

*رئيس جمعية البحوث والدراسات من أجل اتحاد المغرب العربي

‫تعليقات الزوار

14
  • محمد امين
    الأربعاء 1 يناير 2020 - 03:03

    في الشق السياسي المطلعين على الخبايا يعلمون ان المملكة لا تفعل الا في اطار اوامر فرنسا والغرب. الم تكن المملكة من مؤيدي تدخل الناتو في ليبيا ان التاريح لا يرحم. اما الشق الاقتصادي فالمملكة واخواتها يردنا بناء اقتصاد على ظهر ليبيا والجزائر. فما هي الحاجة لاسواق الدول المغاربية ما دام تم الشروع في تطبيق منطقة التجارة الحرة للبلدان الأفريقية. التي امضت عليه 55 دولة افريقية بسوق يقدر بـ 1 مليار و200 مليون مستهلك. الشعب الجزائري بالاخص لا ينتظر اي خير من دولة العمالة… التي تحتل ارض وتنتهك حقوق شعب ضعيف في الجوار بسم البيعة الوهمية

  • من الصعب ان ...
    الأربعاء 1 يناير 2020 - 03:38

    … يكون الرئيس التونسي قيس سعيد مسموع الكلمة مغاربيا قبل ان يرتب امور بلده داخليا.
    القمة المغاربية تحتاج الى قمم ثنائية بين المغرب والجزائر اولا ثم بين البلدان المغاربية الاخرى فيما بينها تمهيدا للقمة الجماعية.
    وحتى يثق المغرب في حسن نوايا أشقائه
    المغاربيين ، يجب ان يقوم حكام الجزائر بنزع سلاح عصابة البوليزاريو لتتحول الى تنظيم سياسي يتفاوض في نطاق الحكم الذاتي.
    فلا يعقل ان تحتضن ارض الجزائر مليشيات مسلحة تهدد المملكة المغربية بالحرب ، بمباركة وتشجيع دولة الجزائر . هذه حالة عداء صريحة ضد المغرب يصعب قبولها وتجاوزها.

  • محمد امين
    الأربعاء 1 يناير 2020 - 04:39

    في الشق السياسي المطلعين على الخبايا يعلمون ان المملكة لا تفعل الا في اطار اوامر فرنسا والغرب الم تقطع علاقاتها مع ايران الاسلامية بحجج وهمية لعلى دونالد ترومب يلتفت اليها وترضى عائلة ال السعود عليها. الم تكن المملكة من مؤيدي تدخل الناتو في ليبيا. ان التاريح لا يرحم يا مملكة الغدر. اما الشق الاقتصادي فالمملكة واخواتها يردنا بناء اقتصاد على ظهر ليبيا والجزائر. فما هي الحاجة لاسواق الدول المغاربية ما دام تم الشروع في تطبيق منطقة التجارة الحرة للبلدان الأفريقية. التي امضت عليها 55 دولة افريقية بسوق يقدر بـ 1 مليار و200 مليون مستهلك. الشعب الجزائري بالاخص لا ينتظر اي خير من دولة العمالة… التي تحتل ارض وتنتهك حقوق شعب ضعيف في الجوار بسم البيعة الوهمية

  • الزياني الرياحي
    الأربعاء 1 يناير 2020 - 12:53

    كتب صاحب المقال
    وبضخ دماء جديدة فيه، واعتماد مبدأ الانتخاب والديمقراطية، وتدوير منصب الأمين العام، وجعله فضاء اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا وتجاريا متكاملا، وفتح الحدود الجزائرية المغربية، لأن كلفة اللا مغرب باهظة على كافة المستويات وخاصة على مستوى التنمية والاقتصاد

    هذه المرة طرب فتح الحدود شايفو مخبأ في جعبة الربح و الخسارة و الثقافة و الفضاء المغربي و….
    والله ما ينفع نع الجزائر و لو بعد 1000 سنة مما نعد

  • DAAANFOUL
    الأربعاء 1 يناير 2020 - 13:48

    لااْراهم دول محبة للسلام فايطاليا مثلا في صراع شرس في الكواليس مع فرنسا علي ليبيا بحكم كونها كانت مستعمرتها سابقا وليس هذا فقط اْمور كثيرة متشعبة تصدم المرء عند سماعها فكل الوثائق والملفات اْحضرتها عائشة القدافي الي الجزائر ___ لاْ اْنكر كون المقال جيد وعاطفي جدا اْتمني من الله اْن يغير الاْحوال الي مافيه الخير في هذا العام الجديد

  • عبود حارس الحدود
    الأربعاء 1 يناير 2020 - 16:02

    عاشت المنطقة تطورات وتغيرات جذرية وإصلاحات سياسة ومؤسساتية، مست أغلب الدول المغاربية، وبعد الانتخابات الرئاسية التي شهدتها وعرفتها كل من موريتانيا وتونس والجزائر سنة 2019" الآن يجب انتظار أن يحدث تغيير في المملكة المغربية….أم انها معفية من التغيير.

  • amaghrabi
    الأربعاء 1 يناير 2020 - 22:17

    اعتقد ان ليبيا تهم تونس والجزائر اكثر من المغرب بحيث الأوضاع السيئة تنتقل الى تونس والجزائر قيبل المغرب الذي ليست له حدود مباشرة مع ليبيا وبالتالي فمادام هناك قطيعة بين المغرب والجزائر وبالتالي فالعداوة مستمرة الى ما لا نهاية له فان مشاركة المغرب بجانب الجزائر وتونس لا جدوى لها ,وانما لو كانت هناك علاقة قوية بينهم لكانت مشاركة المغرب بجانب الجزائر وتونس تعطي إضافة قوية لفرض المصالح المغاربية وبالتالي يبقى التدخل المغاربي له وزن ثقيل يفرض بقوة وبنجاح الخطة المغاربية والتي تكون بدون شك لصالح ليبيا والدول المغاربية بصفة عامة.مع الأسف الشديد الجزائر هي التي تفوت الفرص الجيدة لانجاح المشاريع المغاربية في العالم باسره وليس فقط في ليبيا

  • حق الرد على 1 و 3
    الأربعاء 1 يناير 2020 - 23:26

    …محمد امين.
    العقل السليم يستنتج من الوقائع التاريخية ان من تحالف مع المستعمر ضد محاولات الوحدة المغاربية هم العملاء.
    بعد الاستقلال سنة 1956 حاول المغرب استرجاع الوحدة مع موريتانيا ، فتحالف ولد دادة مع فرنسا بمباركة ومساندة بورقيبة لافشال تلك المحاولة ونجح الاستعمار في خلق دولة مغاربية خامسة .
    وفي سنة 1975 تحالف المغرب مع موريتانيا لاسترجاع الصحراء من اسبانيا بهدف بعث الامل في بناء الوحدة المغاربية ، الا ان بوخروبة والقذافي تحالفا مع القوى الاستعمارية لخلق دولة مغاربية سادسة وتحقيق رغبة تلك القوى الاجنبية في تشتيت شمل البلاد المغاربية قصد تكريس ضعفها و تبعيتها.

  • اسمع يا محمد ...
    الخميس 2 يناير 2020 - 12:07

    … امين الناطق بالكراهية في التعليقين 1 و 3.
    حاشا ان تكون المملكة التي ورثت مجد الامبراطورية المغاربية المرابطية والموحدية التي كانت عاصمتها مراكش حاشا ان تكون "عميلة" للقوى الاجنبية.
    انها شريكة كقوة ليبيرالية مغاربية للقوى الليبيرالية الغربية ، اختارت حلفائها منذ الحرب العالمية الثانية الذين عقدوا مؤتمرهم في انفا بالدار البيضاء سنة 1943 حيث انطلقت جيوش الحلفاء بمشاركة الجنود المغاربة لمحاربة النازية.
    وبعد الاستقلال اختارت المملكة ان تستمر في تبادل المنافع مع نفس القوى في نطاق النظام الراسمالي الليبيرالي ، بينما اختارت بلدان اخرى الارتماء في احضان المعسكر السوفياتي.
    وبعد سقوط جدار برلين تبين ان اختيار المملكة كان هو الصائب.

  • تابع الرد 9 ..
    الخميس 2 يناير 2020 - 12:52

    … اما وصفك البيعة ب " الوهمية " فدليل على عدم فهم جوهر الامور .
    "البيعة" يا اخي هي شكلا دليل على الانضباط مثل تحية الجنود للضباط ، وجوهرا وسيلة لجمع الكلمة ولم الصف حول قيادة واحدة.
    فما الاحسن الاتحاد والتعاون ام الانقسام والتنازع والتشرذم ، ها انت ترى ماذا حققت قبائل شنقيط في موريتانيا في ستة عقود بعد ان فصلتها فرنسا عن المغرب منذ 1960 ؟.
    قارن بين مدن الصحراء المغربية ( العيون ، الداخلة) و مدن موريتانيا (نواديبو ونواق شوط).
    ثم ما هو المبرر المعقول لاعتبار قبائل اعراب الصحراء اوموريتانيا شعبا ، عدم اعتبار قبائل مغاربية اخرى شعبا؟.
    اليست هناك عدة قبائل وشعوب مغاربية تقيم في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب ؟.

  • بعد الحرب العالمية ...
    الخميس 2 يناير 2020 - 19:53

    … الثانية ادرجت القوى الامبريالية المنتصرة في الحرب في القانون الدولي قاعدة احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار .
    هذه القاعدة هي التي يرفعها رؤساء الطوائف الذين ضيعوا شعوبهم كما ضيع ملوك الطوائف الاندلس.
    اذا كان الانفصال نقيض الوحدة ، فهو بغي ، والله بامر بقتال الفئة الباغية.
    وبناء عليه فان البوليزاريو فئة باغية يجب على كل الدول المغاربية معارضتها.
    اما ان تناصرها الجزائر وتلتزم تونس وليبيا وموريتانيا الحياد خوفا من الجزائر ، فهذا غير مقبول ولا يخدم الا مصالح القوى الاستعمارية ، ويعطل الوحدة المغاربية.

  • نحن المغاربة ....
    الخميس 2 يناير 2020 - 20:14

    …نعاتب و نلوم حكام أشقائنا في ليبيا وتونس وموريتانيا على عدم مساندتهم لاقتراح المغرب الحكم الذاتي في الصحراء ، كما فعلت فرنسا التي تساند هذا المقترح في المحافل الدولية.
    نريد من أشقائنا توضيح موقفهم بشجب الانفصال الذي قد تصيب عدواه اوطانهم يوما.

  • اذا اراد الرئيس ...
    الخميس 2 يناير 2020 - 21:58

    … المحترم السيد قيس سعيد ان يكون مسموع الكلمة في المغرب عليه ان يصرح بان مطالب الانفصال عن الاوطان خيانة عظمى كما صرح بان التطبيع مع إسرائيل خيانة عظمى.

  • أبو رنيم
    السبت 4 يناير 2020 - 09:52

    إلى 11 – بعد الحرب العالمية …
    لا يمكن أن تكيف ماجاء في المواثيق الدولية على ما تصبو إليه
    المغرب قدم خريطة عشية رفع الحماية من فرنسا. و هذه الخريطة موثقة عند الامم المتحدة. لماذا لا يعجبك مبدأ الحدود الموروثة عن الاستعمار. الاستعمار أتى على الاخضر و اليابس و الذين قاومو الاستعمال ذاقو الويلات. لكن أنت لا يمكنك أن تتصور هذا لانك لم تعش ويلاته و القلم مرفوع عنك

صوت وصورة
الرياضة في رمضان
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 23:50

الرياضة في رمضان

صوت وصورة
هيسطوريا: قصة النِينِي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 22:30 7

هيسطوريا: قصة النِينِي

صوت وصورة
مبادرة مستقل لدعم الشباب
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 21:19 1

مبادرة مستقل لدعم الشباب

صوت وصورة
إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 20:41 19

إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي

صوت وصورة
التأمين الإجباري عن المرض
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:15 3

التأمين الإجباري عن المرض

صوت وصورة
رمضانهم في الإمارات
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:00 3

رمضانهم في الإمارات