قوى إسلامية ترفض "تجاهل الشريعة" بالسودان

قوى إسلامية ترفض "تجاهل الشريعة" بالسودان
السبت 18 ماي 2019 - 20:33

دعت مجموعة من الأحزاب والحركات الإسلامية السودانيين إلى التظاهر أمام القصر الجمهوري، في الخرطوم، ضد الاتفاق بين المجلس العسكري الحاكم للبلاد وتحالف “قوى الحرية والتغيير”، الذي يقود حركة الاحتجاج، بحجة أنه “اتفاق اقصائي” و”يتجاهل تطبيق الشريعة الاسلامية”، وفق ما قال قياديان إسلاميان.

الطيب مصطفى، رئيس تحالف 2020 الذي يضم عدّة أحزاب وحركات تدعم اعتماد الشريعة في القانون وتناهض الأفكار العلمانية، وبينها حزب المؤتمر الشعبي الذي كان في الماضي متحالفا مع الرئيس المعزول عمر البشير، قال إن “السبب الرئيسي لرفض الاتفاق أنه تجاهل تطبيق الشريعة الاسلامية.. منتهى اللامسؤولية (..)، واذا تم تطبيقه سيفتح أبواب جهنم على السودان”.

ولا يشكل الإسلاميون جزءا من القوى السياسية التي تجمعت داخل تحالف قوى الحرية والتغيير، الذي يفاوض مع العسكريين حول مرحلة انتقالية منذ عزل البشير في 11 أبريل على يد الجيش. وقال مصطفى: “هذا حراك ضد الديكتاتورية المدنية الجديدة بعد أن سرقت قوى الحرية والتغيير الثورة في وضح النهار”.

وحمّل مصطفى المجلس العسكري المسؤولية قائلا: “لم يكن ينبغي عليه أن يعتبرهم ممثلي الشارع السوداني”. وقال الأمين العام لتيار نصرة الشريعة في السودان، محمد على الجيزولي، لوكالة فرانس برس إن “الدعوة هي لرفض الاتفاق الثنائي باعتباره اتفاقا اقصائيا، لا يشمل كل القوى السياسية”.

وكانت مفاوضات بين العسكريين وقادة الاحتجاج أحرزت تقدّماً مهماً منذ الإثنين، إذ تم الاتفاق على فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات وتشكيل ثلاثة مجالس للسيادة والوزراء والتشريع لحكم البلاد خلال هذه الفترة.

إلا أن المجلس العسكري علّق، الأربعاء، المباحثات لمدة 72 ساعة، معتبرا أن الأمن تدهور في العاصمة حيث أقام المتظاهرون متاريس في شوارع عدة، وداعيا الى إزالتها.

وكان المتظاهرون أقاموا هذه الحواجز والعوائق للضغط على العسكريين للقبول بتسليم السلطة الى المدنيين، وأقدموا على تفكيك جزء كبير منها أمس،على أن تستأنف المفاوضات الأحد.

وحضّ المجتمع الدولي، الجمعة ،على “استئناف فوري للمحادثات في السودان بهدف التوصل إلى انتقال سياسي يقوده مدنيّون بشكل فعلي”، وفق مسؤول أميركي.

وبدأ اعتصام أمام المقر العام للجيش في وسط العاصمة في السادس من أبريل الجاري، استمرارا للحركة الاحتجاجية التي انطلقت في دجنبر للمطالبة برحيل البشير، وقد أزاحه الجيش بعد خمسة أيام. ومذّاك، يطالب المتظاهرون المجلس العسكري بتسليم السلطة لحكومة مدنية.

‫تعليقات الزوار

13
  • جريء
    السبت 18 ماي 2019 - 20:48

    ها المشكيييل داءما الركوب على الامواج تحت ذراءع العلمانية وووو.
    اكيد قطر و تركيا تحركت.
    داءما توظيف انصاف العقول لوضع العصا فالرويضة، انها الثورة المضاضة

  • gris
    السبت 18 ماي 2019 - 20:52

    تخلف هوا الشريعة الإسلامية الغرب الكافر وصل الرفاهية والازدهار من بعد متخلا على الخرفات الكنيسة باش الأحزاب مطلبش الديمقراطية والعدل كطالب تخلف ورجوع إلى القرن الاول الهجري

  • سائم
    السبت 18 ماي 2019 - 20:54

    الدين لله والوطن للجميع .
    أما سئمتم من المتاجرة بالدين ؟
    ألم يكن البشير إسلاميا ؟
    ماذا أعطى للسودان غير الفقر والتقسيم .

  • الريع العربي
    السبت 18 ماي 2019 - 20:58

    منذ50سنة ماذا جنى الشعب العربي من القمم السابقة إلا القممة.

  • علي
    السبت 18 ماي 2019 - 21:00

    هؤلاء مثل حزب النور في مصر .مزايدات فارغة يتبعها بيع الماتش .

  • سعيد
    السبت 18 ماي 2019 - 21:06

    واعياد الله . راه ماكاينش شريعة وحدة . لذلك الشرائع ماشي جزء من الدين . و ماكاينش اللي خرج على السودان قد تطبيق الشريعة .

  • دو الناب الازرق
    السبت 18 ماي 2019 - 21:09

    وهده القوى الاسلامية كانت في الحكم في ثمانينات القرن الماضي اليس هي التي خربت السودان ….دولة لها كل المقومات الفلاحية اصبحت على شفير مجاعة وكانوا حاضرين لما اقتطع جزءكبير من اراضيها ….عندما ارى كلمة اسلامية اكون على يقين ان الخراب قادم….لك الله يا ارض السودان

  • simo
    السبت 18 ماي 2019 - 21:46

    أخاف عن الجارة الشقيقة الجزائر أن يكون الإسلام يتربصون وينتظرون الفرصة لكي يركبون الموجة ويعودون بالجزائر إلى العشرية السوداء. وربما سيستغلهم الجيش أو قوى أجنبية لها مصلحة في تخريب ااجزائر.

  • ابواسامة
    السبت 18 ماي 2019 - 21:50

    الذين يدعون للشريعة في السودان هم الذين نهبوا ثروات البلاد باسم شرع الله فلماذا لم يطبقوا الشرع في أنفسهم طوال ثلاثون عاما من حكمهم يخدعون الشعب ويلوحون بالمصاحف ويسرقون يزدادوا غنى والشعب يموت جوعا وفقرا. رئيس السودان السابق ثروته تقدر ب 21 مليار دولار هذا بخلاف عائلته وحاشيته كنزوا الذهب والفضة والناس يموتون جوعا. بالمختصر الشريعة كلمة حق اريد بها باطل.

  • صديق حسين
    السبت 18 ماي 2019 - 22:24

    حينما أحسو بالطامه الكبرى و ان صحف التاريخ الحديث سيبعثر اوراقهم المشوهه و الممسوخه اتونا بنغمه الإسلام والدين و الشريعه وسؤالنا و لنفترض اننا كنا اغبياء اين كنتم حينما تلاعب البشير بالإسلام و والشرعيه حينما طرد و شرد نص منظمات المجتمع المدني ليعين امثالكم بدلا عنهم في ما بات يعرف بسياسه التمكين الاسلامويه الظالمه مما اوجد لكم الفرصه لان تغتننو و تتبارون في بناء الشاهقات و المساجد باسماءكم

    انشري يا هسبرس

  • ركيز زهير
    السبت 18 ماي 2019 - 23:09

    شنو دارت لهم هاد الشريعة الاسلامية 30 عام حاكماهم سيرو اوا تلعبو خليونا من الركوب عاى الدين

  • الجيلالي فرانسوا
    السبت 18 ماي 2019 - 23:58

    الى التعليق رقم 8 الدي يخاف ان يصعد الاسلاميون للحكم في الجزائر، قل لي مادا فعل الحزب الحاكم في الجزائر مند الإستقلال، نصف الشعب فقير ومقموع والنصف الاخر هاجر البلاد مثل اللاجئين و خيرات البلاد تدهب لفرنسا، انتم كالببغاوات ترددون كل ما يقوله الغرب لانه ليس لديكم دماغ للتفكبر انتم قوم التبعية والاستعباد.

  • محمد ابراهيم
    الإثنين 20 ماي 2019 - 02:42

    طيب انت لديك دماغ للتفكير !!! ماذا استفادت الشعوب العربية طوال 14 قرن من تلك الشريعة من غير التخلف والجهل والحروب والفتن
    أولم يتقاتل الصحابة من اجل المال والسلطة في موقعة الجمل وفي صفين وغيرها

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 6

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 8

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 23

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 9

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 11

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40 2

محمد رضا وأغنية "سيدي"