قيادات العدالة والتنمية وسوء الفهم الخطير

قيادات العدالة والتنمية وسوء الفهم الخطير
الجمعة 25 مارس 2011 - 12:42

سيتواصل الجدل والنقاش داخل حزب العدالة والتنمية إلى وقت غير معروف، قد يصل إلى انتخابات 2012. وسيحتاج الحزب ربما إلى معركة نضالية هامة تجمع شتات قياداته التي شطرتها 20 فبراير إلى قسمين، بحيث رأى فيها البعض مبتدأ لحراك سياسي صحي ومحطة للنضال من أجل الإصلاح إلى درجة نسب دستور 9 مارس إلى هذه الحركة بالحديث عن دستور 20 فبراير، والتي في نظري لم تكن أمه الشرعية فالأم لا ترفض أبناءها، فهذه الحركة ترفض تبني هذا الدستور ومضامينه، وقياسا على فتوى إذاعة القذافي حول التبني فنسب هذا الدستور إلى 20 فبراير حرام، و الأصح نسبه إلى أمه الحقيقية 9 مارس، أوليس “ادعوهم لآبائهم هو اقرب للتقوى”.


ويرى آخرون أن الحزب حدد طريقه في النضال ضد الفساد والاستبداد مند تأسيسه، انطلق مع الدكتور عبد الكريم الخطيب رحمه الله بداية التسعينات، واستمر تحت أشكال ووسائل وشعارات متعددة حسب الأزمنة والقضايا ومن داخل المؤسسات بما هو متاح.


ومن تجليات هذا النضال، المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية وما تطلبته من مواجهة للضغوط والمساومات، وصولا إلى النضال ضد حصار الحزب إثر أحداث 16 ماي، ثم المعركة الشرسة مع الوافد الجديد ومواجهة سطوته على المجالس البلدية والجماعات المحلية. كل ذلك تم وفق أهداف نضالية مؤطرة بالمرجعية السياسية للحزب في ورقته المذهبية وبورقة النضال الديموقراطي التي خرج بها آخر مؤتمر للحزب في 2008.


وهكذا يرى هؤلاء أن أهداف 20 فبراير وإن التقت مع الهدف العام للحزب حول الإصلاح، إلا أن سقفها ووسائلها غير واضحة المعالم، وقد تصل إلى حد التناقض مع مبادئ الحزب وطرحه النضالي. وذلك لكون الحركة المسماة 20 فبراير تجتمع فيها تيارات، بينها وبين الحزب خلافات جوهرية في الأهداف وفي البرامج والمواقف من الثوابت والمقدسات والنظام الملكي، ولا يمكن الالتقاء معها بشكل من الأشكال حتى ولو مرحليا أو تكتيكيا في ظل تلك القناعات.


ويسوق هذا الطرف مبرراته التي تكتسي طابعا منطقيا إلى حد ما من بينها:


– كون 20 فبراير تحاول نزع المشروعية عن كل المؤسسات بدأ بالحكومة إلى البرلمان إلى الدستور بل قد تصل حتى إلى المؤسسة الملكية. وأي مشاركة للحزب أو قياداته في مثل هذه المظاهرات وفي ظل هذه الشعارات تعتبر تناقضا مع مواقف الحزب ومبادئه، وهو الحزب المشارك في البرلمان وفي جلساته وفي صياغة قوانينه التي تصدر عنه بغض النظر عن موقف الحزب من هذه القوانين، كما إنه يشارك في رئاسة هذه المؤسسة التشريعية وقياداته ترأس لجانا برلمانية أيضا.


– إن هذه الحكومة التي يدعى إلى إسقاطها، يتعامل معها الحزب ومع وزيرها الأول أيضا، وما فتئ الحزب يقدم وجهة نظره لها بما هو متاح من خلال المؤسسات. كما أنه ليست للحزب مشكلة مع الحكومة في أشخاصها كما تصور التظاهرات، وإنما مشكلته مع سياساتها وطريقة تعاطيها مع بعض القضايا. وقد دعا الحزب غير ما مرة إلى ضرورة استقالتها، مع الفارق الكبير بين السياقين، سياق المعارضة المؤسساتية وسياق من يطرح بدائل أخرى خارج المؤسسات. إن هذه التظاهرات ترفض الأحزاب والنقابات وتطعن في شرعيتها، فهل يعقل أن ينخرط حزب سياسي يحترم نفسه في التظاهر ضد نفسه.


أما الطرف المشارك فيسوق تبريراته للمشاركة تحت هذه المبررات:


داعي التثمين: من خلال التعبير عن تفاعل الشارع الإيجابي مع مشروع الإصلاح وإن هذه المشاركة هي مساندة هذا الخطاب التاريخي ورفع مضامينه الرئيسية والكثيرة في اللافتات وترديدها في شكل شعارات حماسية.


الرد على هذا المبرر يأتي من كون الأطراف الغالبة على 20 فبراير غير معترفة بمشروع الإصلاح من أساسه، واعتبرته مجرد وعود ولم تشر من قريب أو من بعيد إلى أي ايجابية فيه، ولم ترفع أية لافتة تشيد به ولا بمضامينه، مما يبين أن أرضية الخطاب التي يمكن ان يلتقي حولها الحزب وهذه المكونات غير موجودة أصلا، كما أن الشعارات المرفوعة مثل “الشعب يريد دستورا جديدا “، و”لا نريد مقدسات نريد حريات” و”يسقط الفصل 19″ تؤكد هذا الاتجاه، بمعنى أن ما قدم من خلال مشروع 9 مارس لم ير فيه هؤلاء أية نقطة إيجابية، وبالتالي لا يمكن الالتقاء معهم على أي أساس.


داعي الحراسة: بمعنى ضرورة حماية مشروع الإصلاح من الارتداد ومن محاولة إفراغه من مضمونه، فحراسة السقف الذي رسمه الخطاب الملكي يستوجب المزيد من الضغط الشعبي. وفي نفس الوقت حراسة شباب حركة 20 فبراير حتى لا ينزلقوا وراء التوجهات المتطرفة.


حماية مشروع الإصلاح تتجلى في مشاركة الحزب في لجنة التتبع التي يرأسها مستشار الملك، وفي حضور الحزب في لقاءات وزارة الداخلية حول نفس الموضوع، ومع الوزير الأول ورؤساء الأحزاب الأخرى أيضا في نفس الاتجاه. فحماية الإصلاح تتجلى في القنوات المفتوحة بين الحزب والملك وليس في التظاهر.


أما داعي حراسة الشباب حتى لا ينحرف عن الاهداف النبيلة ويقع في حضن الجهات المتطرفة التي ستحاول الركوب على الشباب لتحقيق مأربها، فالمشاركون ليسوا شبابا فيسبوكيا مستقلا عن أي توجه سياسي كما يتوهم البعض وانما جزء كبير منهم من العدل والاحسان والنهج الديموقراطي وحركات غير منظمة، وهم من يسيطر على هذه الحركة وهم من يسهر على التنظيم بشكل خلف فرزا واضحا في بعض المدن التي سيطرت فيها هذه الأطراف من خلال رفع شعارات الدستور الجديد، وملك لا يحكم وشعارات ضد المقدسات وفصل الدين عن الدولة الخ، في حين رفعت مسيرات أخرى شعارات إسقاط الفساد ومطالب اجتماعية عادية، فكيف سيتم تأطير هذا الخليط وحماية الشباب الذين يرفضون أصلا الأحزاب، وينزعون عنها صفة الشرعية الشعبية محاولين إحلال التظاهرات محلها، أو ليست الأحزاب جزءا من هذا الشعب، وإن قصرت في القيام بواجبها، ثم أو ليست الأحزاب مؤسسات سياسية كغيرها من الحركات التي شاركت في 20 فبراير، أم إنه الفرز بين من هو مع المؤسسات الشرعية ويريد أن يشتغل في إطارها، وبين من لا يعترف بهذه المؤسسات ويرى في الطرف الآخر عدوا أو عميلا للمخزن في أحسن الأحوال. فهل يمكن أن يشكل التظاهر وسيلة للالتقاء مع من لا يعترف بوجودك في الأصل، أو فضاء صحيا لحماية هؤلاء الشباب الفيسبوكيين المفترضين.


داعي الاحتجاج: ويتعلق الأمر بكل الذين لهم موقف سلبي من سقف الخطاب أو بعض القضايا التي ضرب عنها صفحا أو الملفات التي لم تتم تسويتها، كإعلان لحسن النوايا.


إن الذين لهم موقف سلبي من الخطاب لن يغيروا مواقفهم، وهم حكموا على المشروع مند البداية من خلال تأكيدهم على أن المخزن رمى كل أوراقه وليس عنده شيء آخر يقدمه، فهذا السقف المحدد في الخطاب غير سقف هؤلاء، لذلك فهم يرون ضرورة مواصلة الاحتجاج على الأقل لإحراج النظام أو جره إلى العنف مع المتظاهرين. والاحتجاج مستوى نضالي أول تعقبه مستويات أخرى أقوى، فهل قادة الحزب هؤلاء قادرون على السير في الأشكال النضالية المستقبلية مع هذه القوى إلى نهايتها أم سيضطرون للانسحاب في حالة التصعيد، والذي سيتخذ في قادم الأيام إشكالا كاحتلال بعض الساحات العمومية والاعتصامات واحتلال ربما بعض المرافق العمومية. هل ستكون هذه القيادات قادرة على الاستمرار في هذا المسار؟ أم هي مجرد دعوة للاحتجاج لتحديد موقع وحضور على الشارع خوفا على شعبية الحزب ومن فقدان جماهيره. إن استصغار الحزب إلى هذه الدرجة يشكل غبشا في الفهم السياسي لمشروع الحزب وهو الذي ليس في حاجة إلى استعراض عضلاته في الشارع، لأنه يمتلك البدائل الكثيرة، عكس غيره ممن لا يملكون غير الشارع، إن قوة وأثر الحزب في الجامعة وفي النقابة وفي مجال الدعوة وفي الثقافة وفي العمل الاجتماعي والنسوي وفي المجال الاقتصادي وفي كل المجالات المختلفة حيث يوجد تنظيم مواز يشتغل على نفس أهداف الحزب من خلال الإيمان الراسخ بالعمل من داخل المؤسسات. فكيف يتم استبدال هذا النضال وهذا الحضور الدائم والمستمر بحضور محدود في الزمان والمكان. إن فكرة الاحتجاج توحي كأن المغرب بحاجة إلى تمرين وتعليم ثقافة الاحتجاج أو كحق انتزعته 20 فبراير يجب تثبيته حتى لا يتم الارتداد به إلى زمن المنع والقمع المعهود. و بدون مبالغة يمكن القول إن عدد الاحتجاجات التي شهدها المغرب في العهد الجديد لا يعد ولا يحصى، وان شهدت طريقة التعامل معها مدا وجزرا، إلا أنها لم تكن بدعة جديدة، إن تكريس الأخلاق الديمقراطية والدولة المدنية ينطلق من قيام الاحزاب بواجبها من خلال استعمال كل الوسائل القانونية المتاحة من أجل محاسبة ومتابعة كل من يتجاوز القانون. كما أن المشكلة ليست في عدم وجود القوانين، وإنما في تفعليها، وعملية التفعيل تتم من خلال محاربة العقلية السلبية للمواطن تجاه هذه القوانين واسقاط حقه في انتزاعها، وهذا هو السلوك الذي يجب تعميمه وليس سلوك الاحتجاج. وفي هذا المجال هناك حركات كثيرة تستحق المساعدة والتشجيع ترفع شعارات أجدر بالالتفاف حولها (ما مفكينش) (ما تقيش حريتي، ما تقيش حقي) الخ.


وتجدر الإشارة إن التعديل الدستور لن يضيف شيئا جديدا للحياة السياسية من الناحية الشكلية، وإنما يجب أن يكون تتويجا لحزمة كبيرة من الإصلاحات على جميع الأصعدة، فحتى وان وسعت سلطات الوزير الأول وكفلت الحريات وفصلت السلط نظريا، فالأمر مرتبط بالممارسة والتفعيل. وهذا الأمر أيضا مرتبط بشكل كبير بنضج الطبقة السياسية والمجتمع المدني، فالإصلاح لا يمكن تجزئته، والنظام ليس وحده المسؤول عن الوضع.


وخلاصة الكلام إن بعض قيادات حزب العدالة والتنمية لم تستطع التموقع سياسيا بشكل واضح تجاه 20 فبراير، فهي لا تريد أن تخسر مكانتها إلى جانب النظام، وفي نفس الوقت تفضل الصلاة وراء دعاة الاحتجاج في الشوارع. فإما أن هذه القيادات اختارت الحزب الخطأ أو إن الحزب هو الذي اختار الطريق الخطأ.


ملحوظة: تم الاستناد إلى موقفي كل من عبد العزيز رباح والحبيب الشوباني مع التصرف.

‫تعليقات الزوار

21
  • ksirien
    الجمعة 25 مارس 2011 - 12:54

    ce parti est hypocrite à n’en croir jamais tous ses partisans ne sont que des arrivistes

  • كبيري
    الجمعة 25 مارس 2011 - 12:48

    للعدالة والتنمية رجل حكيم انه بن كيران مواقفه وطنية واراؤه لاتثير في النفوس الاشمئزاز.كانت
    الرشيدية سادجة من قبل لكنها اليوم عرفت وراء القيادات الخطأ.

  • ourtas berkane
    الجمعة 25 مارس 2011 - 13:02

    خرجتم من رحم المخزن ولن تكون مواقفكم غير مواقفه

  • hazim
    الجمعة 25 مارس 2011 - 13:04

    سوف تؤدّى صلاة الجنازة على الفقيدة : “العدالة و التنمية” في مقبرة المخزن.عظّّم الله أجركم.

  • ابوهيبة
    الجمعة 25 مارس 2011 - 13:10

    هؤلاء يتجاونر بالفقر وهم الناطق الرسمي للعدل والاحسان بالمغرب

  • سعد العلمي
    الجمعة 25 مارس 2011 - 13:12

    ليس هناك خلاف أو انقسام ولا هم يحزنون بل عودنا “الإخوة” في التيارات الإسلامية أن يمارسوا ازدواجيية الخطاب والأدوار خصوصا في أوقات “حز مز” :لا تنسوا واقع الازدواجية التنظيمية للعدالة والتنمية في علاقتها مع إفتاءات السيد الريسوني والعلامة”النحرير” المقريء أبوزيد ففي النهاية يكمل بعضهم بعضاأويمارسون سياسة
    المنشار”طالع واكل هابط ….”

  • ghita
    الجمعة 25 مارس 2011 - 13:16

    le parti qui parle au nom de dieu est un parti lache.dieu n a pas besoin de votre aide pour se faire connaitre .dieu est capable de se debrouiller seul sans vos prieres sans votre hypocresie .cherchez a connaitre le vrai probleme de notre jeunesse qui etouffent de nos femmes qui se voilent la tete l esprit le coeur .on a besoin des gens qui bossent et qui voient loin .les interets de notre chere patrie est entreles mains de ces jeunes qui ont aurientatio

  • ابا بدر
    الجمعة 25 مارس 2011 - 13:18

    لا تحاول يا مدون الغفلة ان ترسم لهذا الشباب طريق غير الطريق الذي رسموه حيث قلت ان مبادئ الحزب لا تلتقي مع مبادئ حركة 20فبرايرالشباب واقول لك ان المبدءين يلتقيان رغما عن انفك وانف من لا يريد فالكل ضد الفساد والرشوة والمحسوبية والقمع وسياسة الحزب الواحد الخ….ارى انك تلمح ان هناك مطلب لهذا (الشباب)حركة 20فبراير، فلماذا لا تتشجع وتوضح اكثر ما دمت تضيع في مداد قلمك فالشباب يا دادا الفهيم تكلم وبجرءة وابدى مطلبه وبشجاعة امم كاميرات التلفزة المغربية وامام الشعب وهو انه يريد ملكية برلمانية واعتفد شخصيا ان هذا الشباب خاصة والشباب المغربي عامة واعون تمام الوعي بضرورة مراعات خصوصيات المتعددة لبلادنا وعلى رأسها الملكية .وبناءا على كل هذه العطيات فليس هناك ما قد يختلف عليه هذا الحزب مع هذا الشباب

  • مواطن مخدوع في الإعلام
    الجمعة 25 مارس 2011 - 13:08

    للأسف..أصبح للذل والهوان منظرون. يبررون الخنوع والخضوع. الأمة كلها تنتفض وتتحرك نحو التغيير الجذري، ومن يدعون “الإسلامية” يخذلون شباب الأمة بل يسخرون منهم، هذا قدر الله قد حل بالأمة، والله تعالى إذا أراد أمرا هيأ له الأسباب: “شباب الفيسبوك مثلا” فهم سبب فقط لإيقاظ الأمة وتحريكها وإزالة الخوف من صدورها. كنتم تهللون للثورة التونسية والمصرية، فحينما حل قطارها ببلادنا تقاعستم وفضلتم القعود..وبحثتم عن المبررات،
    دع المكارم لاترحل لبغيتها
    واقعد فأنت الطاعم الكاسي
    ولا نامت أعين الجبناء.

  • مواطن يعرف الحقيقة
    الجمعة 25 مارس 2011 - 13:24

    كان هؤلا ء رجالا وقادة، قبل أن يأخذهم الخطيب إلى عباءة المخزن. ويتحدث الكاتب عن الخطيب وكأنه مناضل من العيار الثقيل “رحمه الله” أهم خدمة قدمها الخطيب للمخزن هي إدخاله فريقا من الإسلاميين إلى حزبه “الحركة الشعبية الدستورية” فحولوا إسمه إلى”العدالة والتنمية” لإيهام الشعب بأنه أصبح لدينا حزب إسلامي، وهذه أكبر خدعة ساهم فيها هؤلاء “القادة” المدجنون.

  • ملاحظ منطقي
    الجمعة 25 مارس 2011 - 12:46

    سؤال بسيط لبرلمانيي الغدالة والتنمية الدين يساندون المظاهرات بعد 9 مارس.هن تمثلون النهج الديموقراطي أو العدل والإحسان ؟؟؟؟؟
    1-النهج الديموقراطي إن صوت أتباعه في الإنتخابات البرلمانية السابقة, فلا أظنه سيختار إسلاميا.
    2-إدا شارك بعض أصحاب ياسين في اللإنتخابات الماضية فاعلنوا أنكم تمثلونهم.

  • Kifwalou
    الجمعة 25 مارس 2011 - 13:22

    حراك لحزب العدالة والتنمية، الذي بدأ يطل على عنوانه:
    استقلال القضاء
    التنمية الاجتماعية
    لكن الديموقراطية الداخليةغير موجودة بدليل:
    1- الصراع الداخلي المفبرك لكي يرجع العثماني الى القيادة بسبب تصريحات كاتبها العام في أحدى القنوات .
    2- عدم استجابته الى حركة الاصلاح الذي يتبنامشروعها
    3- خطة الأيادي الملطخة من المخزن الموالية أمريكاو أوروبا لكي لا يكتسح الأنتخابات القادمة
    4- دور الرميد في التصعيدوأخرون لتوليهم اقيادة
    5-6-7-…وما محل السياسيون الجددمن الخريطة الارثية للحزاب سواء يمين أو يسار.

  • MOUNIR
    الجمعة 25 مارس 2011 - 12:58

    لا حل أيها السادة إلى بفصل الدين عن السياسة ،فليس معناه إلغاء الدين ولكن إبعاده عن الحياة السياسة ؛ فكما هو معروف في تاريخ الشعوب أن رجال الدين يرفضون الفكرة جملة وتفصيلا لتضاربها مع مصالحم ولأنهم دوما إستغلوا الدين إما لتنويم الشعوب أو للتحالف مع الطغاة ؛ لم يثبت يوما أن تقدمت دولة من الدول لإرتكازها على الدين في سياساتها ، وحتى إستطلاع الرأي التي قامت به هسبريس لدى قراءها ، السؤال كان هو هل توجد في عالم اليوم دولة ديموقراطية غير علمانية ، فالأغلبية أجابت بلا .

  • عزيز
    الجمعة 25 مارس 2011 - 12:52

    “اعدلوا هو أقرب للتقوى” إلى الذين يتهمون غيرهم بالمخزنيية والنفاق وينعتون من يخالفهم بأسوء النعوت أقول لهم اتقوا الله. إن كان من حزب فيه شرفاء فهو حزب العدالة والتنمية. فمنذ دخوله إلى السياسة وهو يهاجم. هوجم من السلفيين وهوجم من الدولة ممثلة في وزارة الداخلية وهوجم من طرف العدل والإحسان وهوجم من طرف أغلب الأحزاب الأخرى. أنا شخصيا أرى أن هذا الحزب كان موقفه متقدما على حركة 20 فبراير التي يتغنى بها كل من هب ودب. كان موقفه متقدما باختياره طريق المشاركة لمزاحمة المفسدين والحد من فسادهم. لكن للأسف ترك وحده في المواجهة. وإلى العباقرة الذين يتغنون بالتغيير أقول بأن لا سبيل إلى ذلك إلا بالمشاركة. والمشاركة لا تكون إلا من خلال الأحزاب السياسية. وإلى هؤلاء الشجعان أقول أين كنتم عقب أحداث 16 ماي عند ما هوجم الحزب من طرف الجميع وأرادوا أن يحملوه المسؤولية عما حدث وطالبوا بحله؟ أين كنتم عندما كانت الديمقراطية تذبح بمكناس ووجدة والبيضاء وغيرها من خلال الضغط على جميع الأحزاب لكي لا تتحالف مع العدالة والتنمية؟ هل هذا هو النفاق وهل هذه هي المخزنية؟ إن كانت كذلك فكم تمنيت أن أكون مخزنيا.هل نسيتم ما قام به الحزب إلى جانب الشرفاء في هذا الوطن عندما أراد البعض تمرير الخطة المشؤومة. ألا تذكرون الهجوم على صحافة الحزب وصحافة الحركة لدفاعها على المعتقلين في ظل قانون الإرهاب.
    أين نحن من حركة التحرير التي قادها أشقاؤنا في تونس ومصر. ففي وقت أبان هؤلاء على نضج سياسي ووطني جعل الجميع يلتحم ويتآزر من إسلاميين ويساريين وغيرهم من أجل مصلحة الوطن، نجد من بني جلدتنا من هاجم الجميع وأراد أن يلقي بالجميع في البحر ويترك فقط شباب 20 فبراير. أراد بعض الانتهازيين أن يركب على موجة التحرر التي عرفها الوطن العربي ليخدم مصالحه الخاصة. وأن يبخس نضال من سبقوهم ومن هرم من أجل هذه اللحظة التاريخية.
    إخوتي علينا أن نعلم أن أمرنا لن يستقيم إلا بمشاركة الجميع شبابا وشيوخا أطفالا ونساء.

  • adil
    الجمعة 25 مارس 2011 - 12:56

    c est une guerre tres claire conre la seule parti stricte et serieuse du maroc….c tres claire

  • أبو رضا
    الجمعة 25 مارس 2011 - 13:20

    من المعلوم عند المسلمين أن القرآن كلام مقدس لايجوز التهاون فيه أو الاستهانة به، إلا أن بعض الكتاب أو الصحافيين ينقلونه بالمعنى الذي يتبادر إلى أذهانهم حسب لغتهم السطحيةمثل سي علي أسندال لما نقل لنا الآية:”ادعوهم لآبائهم هو أقرب للتقوى”،والصحيح هو:”ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله”آية5 من سورة الأحزاب .تأكد ياأخي مما تنقل للناس لأنك تتحمل وزره وحدك ،والمثقف هو الذي يحافظ على الأمانة العلمية؟

  • لبنى
    الجمعة 25 مارس 2011 - 13:06

    في هذا المقال تناقضات كثيرة، حركة الشباب أشاد بها الجميع السلطة والإعلام الرسمي الأحزاب الصحافة، كانت سببا في تطورات سياسية مثل ما ورد في الخطاب. فالصواب مع قيادات الحزب التي ساندت الحركة ومطالبها. لكن هناك من يريد أن يستفيد مما أتت به الحركة من فوائد دون أن يعترف لها بالفضل. وهؤلاء مرتزقة في الحقيقة. تحية للشوباتي والرميد والعثماني ومن وقف لجانب الشعب

  • من العدالة والتنمية
    الجمعة 25 مارس 2011 - 12:44

    صاحب هذا الكلامليس سوى بوق للمخزن ذاخل حزب العدالة والتنمية ،وربما يستعد لتسلق موقع من المواقع ذاخله ، لذلك تراه يحمل للعدالة والتنمية “تمخزنيت” أكبر مما يقول بنكيرانفسه. أما الاحرار ذاخل العدالة والتنمية فلا يلتفتون لما يكتبه هذا النكرة، لانهم اكتووا بنار المخزن وجربوا وعوده التي لا يفي بها بها أبدا ، ونزلوا الى الشارع قبل 20 فبرايير، لذلك ما تنادي به حركة 20 فبرايير ، من مطالب ، باعتبارها حركة من صميم الشعب المغرب، هو جوهر ما يسعلى حزب العدالة والتنمية الى تحقيقه، اما ما يتحدث عنه هذا النكرة من اختلاف مع حركة 20 فبرايير و العدالة والتنمية فليس الا وهما يتوهمه، ويعمل على بناءه في خياله

  • مسلمة
    الجمعة 25 مارس 2011 - 12:50

    السلام عليكم أنا عن نفسي صوت على المصباح ولكن بعدما خرجوا بعد الخطاب الملكي و سمعت أحدهم يتكلم في إحدى الفضائيات لن أصوت عليهم ومعي عائلتي و بعض الأصدقاء و أتمنى أن يحدوا حدوي جميع المغاربة الأحرار الدين يغيرون عن ملكهم و وطنهم و بالتالي هم إمتداد لحماعة ياسين ومن قال و الله أعلم إنقسامهم ما هي إلا خدعة ليمسكوا العصى من الوسط فالمنتصر هم أصدقائه و معه

  • ابو مهدي
    الجمعة 25 مارس 2011 - 13:14

    حزب العدالة والتنمية حزب صنعه السفاك ادريس البصري ، وزعيمه عبد الالاه طالبان مورط في اغتيال الشهيد عمز بن جلون، وهذا الحزب كباقي الاحزاب الفاسدة المغربية الاخرى مطالبون بالانسحاب من الساحة لانها احزاب غير صالحة صنعت الازمات وهلكت المغرب

  • الرشيدية
    الجمعة 25 مارس 2011 - 13:00

    جيد الاصلاح والنقد البناء لكن لا ننسى التقدم الحاصل في المدن الاخرى نرجو النظر الى مستقبل مدينتنا في عصر السرعة ومواكبة تقدم العالم

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 7

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 1

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 8

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40 11

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40 4

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 9

مطالب بفتح محطة ولاد زيان