كذبة الأصالة والمعاصرة

كذبة الأصالة والمعاصرة
الأربعاء 27 يناير 2016 - 15:02

أستأذن أصدقائي بالحزب الإداري رقم 1 المسمى “الأصالة والمعاصرة” لأُساهم بهذه الورقة المتواضعة، وأدلي بدلوي في حزبهم الذي يحمل من المتنافضات ما لا حمله حزبٌ قبلهم في التاريخ السياسي المغربي، وهو ينتخب اليوم في مؤتمره العام الثالث اسما أثار الكثير من القيل والقال أمينا عاما له، والذي أعلن بوضوح أجندته المستقبلية مُبديا تعففه وتبرمه من أن يكون منصب رئيس الحكومة هدفه وهو ما لا نصدقه ونُقسم (ولو ليس ديدننا) أنها فقط واحدة من مناورات عرف بها الرجل من قبل.

ولسنا هنا لمحاسبة نوايا أحد كما لسنا في حاجة إلى إعادة التذكير بالطريقة المتهافتة والمثيرة للتأسيس الأقرب إلى الولادة الاصطناعية التي توفرت فيها كل الإمكانيات المادية واللوجيستية لإنجاح عملية الولادة، إلا المرجعية الضرورية لأي مولود حزبي فقد غابت وعندما حاولوا اقناعنا بوجودها فقد كانت مشوهة وذميمة وعصية على الفهم والتقبل لكونها جمعت ما لا يجتمع من يسار ويمين وأعيان لا مرجعية لهم ولا هم يحزنون على اعتناق هذا المذهب أو ذاك إذا كان يضمن لهم مقاعد في هذا المجلس الانتخابي أو ذاك !

إن حزبا سياسيا ما يزال أصحابه بعد ثمانِ سنوات عن الولادة تلك غير الطبيعية يصرون على أن الداعي لتأسيسهم هذه المنظمة الحزبية هو “الصراع” و”المواجهة” مع منظمة حزبية أخرى، لن يستطيع الواقفون من وراء إخراجه إلى الوجود نيل ما يسمى “الشرعية الشعبية” المفقودة لديه مهما حاولوا تبرير ذلك، سواء من خلال محاولاتهم إظهار خطر داهم للمكتسبات ولنظام الحكم يتجلى في هذا الحزب أو التيار الديني الذي نال ما نال من “تزكية” شعبية ووصل إلى الحكم بعدما خرج إلى حيز الوجود من رحم المجتمع وإن بتدخلات أو مباركة أقل من الإدارة، أو سواء تمادى القيمون عليه كمشروع لخلط أوراق الساحة الحزبية في دعمه بالمدد والرعاية !

وحدُها كأهدافٍ توعيةُ الشعب وتأطيره وتلقينه مبادئ واجب المشاركة في بناء الوطن بعيدا عن الاقصاء والتخندق في خندق القبلية والعصبية المقيت والانتهازية والوصولية، هي الكفيلة بجعل هذا الحزب أو ذاك حزبا وطنيا تحركه الروح الوطنية وهاجس المصلحة العامة لا الشخصية.

ويعتبر من نافل القول التذكير بأن أي منظمة حزبية بغض النظر عن الطريقة التي تم تأسيسها والإعلان عنها، لن تقوم لها قائمة سليمة وتحظى بمصداقية ما لم تعتمد صناديق الانتخاب وسيلة أساسية بل ووحيدة لبناء هياكلها بدءا من القواعد ومرورا بالأجهزة الموازية ووصولا إلى رئاستها.

وما رأيناه نهاية الأسبوع الماضي في مدينة بوزنيقة عند التئام ما سمي مؤتمر “الأصالة والمعاصرة” الثالث، كان مشهدا واضحا لا يحتاج إلى كبير عناء أو تردد لوصفه والقول إن المنظمة الحزبية التي سِيق الناس إلى تجمعها سوْقا على أنهم منتدبون أو مؤتمرون يعكس “نموذجا” لحزب التسلّط (حتى لا نقول التحكم إسوة بالحزب الخصم) وحزب الديكتاتورية والشمولية الذي يعتمد التصفيق والمباركة بدل الانتخاب في اختيار الهياكل.

وكم كان مقلا للاحترام وربما مثيرا للشفقة أن نتابع كيف أن بعد المنظرين والمفكرين والكُتاب المنتسبين لهذا الحزب تواروا خلف عامة “المناضلين” بل وذابوا في صفوفهم ولم يتجرأ أحد من هؤلاء الذين ملأوا بياض الصحف والمواقع الإلكترونية عشية المؤتمر بمقالات طويلة وممططة تدعو فيما تدعو إليه إلى ضرورة اتضاح الرؤية الإيديولوجية والابتعاد عن “القبلية الحزبية”، على أن يتقدموا كمترشحين للرئاسة، وهو ما يعكس ليس فقط الخوف من هزيمة محسومة أمام الرجل القوي في الحزب، ولكن ينم ذلك أيضا عن افتقاد هؤلاء لأي حس ديمقراطي رغم كل ما قالوه في مقالاتهم ويقولونه في تصريحاتهم؛ بحيث كيف يعقل لمن يزعم أنه مؤمن بالديمقراطية أن لا يتوفر لديه حتى “أضعف الإيمان” بهذه الديمقراطية ويتقدم من باب الترشح النضالي أو الديمقراطي لمنافسة الرئيس المنتخب بالإجماع، وليظل هؤلاء يكتفون بالتصفيق والتهليل وترديد الزغاريد كعامة الناس ترحيبا بمشهد الكرنفال الاحتفالي ذاك؟ !

صحيح أن “الأصالة والمعاصرة” شِعارٌ برّاق يخطف الأنظار، ولكنه كعنوان حزب ينبغي أن يراعي ويحترم حدا أدنى من ذكاء الناس، فـ”الأصالة” عندما تتعلق بمنظمة حزبية فهي تعني التشبث بركائز الناس ومبادئهم ومن ذلك تنوعهم واختلافهم، والذود عن الأسس الديمقراطية، وهو ما لا نجد له أثرا لحد الآن –على الأقل- في هذا الحزب حيث يسود فيه منطق الولاء للقبيلة والأشخاص من جهة ومن جهة أخرى يضرب بعرض الحائط أهم أسس الديمقراطية التي تتجلى في الاحتكام إلى صندوق الاقتراع لاختيار الأصلح والأنسب. وأما “المعاصرة” فالذي نعرف –والله أعلم- أن العصر والعالم يسيران في اتجاه مزيد من الانفتاح والشفافية والاعتراف بالاختلاف والتنوع، وليس في اتجاه الرغبة في محو الآخر والاستحواذ على كامل رقعة الملعب حيث يصبح من غير الممكن ممارسة اللعبة الديمقراطية داخل هذا المناخ..

وكمِسك ختام هذه فقط صرخة من مواطن وليست دعوة لمزيد من التيئيس الذي يذب أكثر فأكثر في جسد هذا المجتمع الفتي ! والحسابات الخاصة التي يوليها نظامنا السياسي -إسوة بما تفعله باقي أنظمة العالم- أولويتَه القصوى لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تحيده عن سكة عصرنة الأدوات والوسائل تماشيا وما يجري حوله في هذا العالم الذي بات قرية صغيرة بعد تفجّر الثورة الاتصالاتية، وكل نكوص أو تراجع إلى الخلف لن يقود البلاد والعباد إلا إلى مزيد من الضبابية والانتظارية بل وربما إلى ما سمي مِن ذي قبل بـ”السكتة القلبية”.

لم ينته الكلام بعد وسنعاود الكتابة في الموضوع..

https://www.facebook.com/nourelyazid

[email protected]

‫تعليقات الزوار

16
  • hsson
    الأربعاء 27 يناير 2016 - 15:47

    le pam n'est pas obscurantiste. certains partis politiques tremblent et pleurnichent quand un concurrent du calibre du pam se déclare sur l'arène. ils gesticulent, dénigrent… se découvrent anti démocrates. malheureusement pour ces soi-disant partis politiques

  • امين من الكويرة
    الأربعاء 27 يناير 2016 - 15:49

    اني قرأت المقال جيدا،وجدته يسعى الى اعطاء صورة مغالطة عن الحزب.فالحزب بعد حضوري لمؤتمره وجدته حزبا ديموقراطيا الى اقصى حد:
    اولا في نظامه الداخلي اقر المناصفة في كل هيكلته.
    ثانيا قدم 1/4 للشباب في الحزب كحد ادنى
    ثالثا الحزب مارس الاقتراع العلني لكي يكون الوضوح.
    رابعا كان نقاش حاد في جميع اطوار الورشات الموازية سواء في بحث الوثيقة المذهبية والفكرية او في قانونه الداخلي.

    في الاخير لي غار من الحزب يدير فحالو.

  • مغربي
    الأربعاء 27 يناير 2016 - 16:51

    لا فض فوك وسلمت يداك. .لو كان جميع الكتاب والصحافيين مثلك لطهر الوطن من كل الفاسدين والانتهازيين لكن للأسف هناك الكثير من الإعلاميين من يعملون فقط على تغطية الفساد والمفسدين..وانظروا كيف اهتم الجميع تقريباً بمؤتمر حزب التراكتور وكأنه حزب أسسه مناضلون شرفاء من قاع المجتمع بينما الحقيقة يعرفها الجميع..أنشروا يا هسبريس من فضلكم!!!

  • amazigh
    الأربعاء 27 يناير 2016 - 18:03

    القط لي ما وصلش اللحم يقول خانز….الأصالة و المعاصرة كما صرح الياس العمري مباشرة بعد اختياره أمينا عاما ليس ضد البيجيدي و لا أي حزب و لكنه ضد من يتجر بالمشترك ومن بينه الإسلام و قال بالحرف المغرب بلد مسلم و ليس بلدا إسلاميا و قوة الأصالة و المعاصرة قدرته على تعبيره لما يخالج أغلبية المجتمع المغربي و انتصاراته بقدر ما تغيض فئة من المجتمع خصوصا الدين كردعهم البيجيدي بقدر ما هم مرتاحين نفسيا لتصديه لغلو بنككككيررررران ..البام له باب من الخلف باب اليساريين و العلمانيين و الطزاقين للحرية و المساوات و المناصفة و التعددية و الديمقراطية الدي من خلاله يمكن للمغرب أن يزيد في سرعة حداثته ادا ما انخرطت الأنتليجينسيا المغربية في مشروع البام الحداثي و هده البداية

  • محمد الرجواني
    الأربعاء 27 يناير 2016 - 18:18

    قراءة موضوعية ياليتها تصل الرسالة الى اصحابها. بدل تحريك الادوات لمواجهة الكاتب!

  • مواطن
    الأربعاء 27 يناير 2016 - 19:11

    إلى صاحب التعليق رقم 4…هو فعلا "لحم خانز" ورائحته أزكمت الانوف منذ مدة وكفى طنز على عباد الله..الجميع يعرف الدور الذي جاء من أجله حزب الجرار واليوم عندما يلين ويرطب من لهجته فإنما يريد جس النبض ومعرفة ردود أفعال كل الاطراف الحزبية الاخرى بما فيها تلك التي حليفته في المعارضة وهذا جزء من الخطة للانقضاض على الجميع..الحزب الذي لا ينبث من المجتمع مآله إلى الزوال حتى ولو استمر وقتا من الزمن..تنويه خاص للكاتب الذي عودنا على كتاباته الموضوعية

  • ابن المغرب الغير النافع
    الأربعاء 27 يناير 2016 - 19:35

    سيدي الكاتب وكما يظهر انك من الموالين للملتحين الذين باعو الوهم للمغاربة، يجب ان تعرف ان الحزب سيواجه كل من سولت له نفسه في المتاجرة بالدين وليس كما تعتقد.. استغلال الدين وبيع الوهم هو من اختصاص البنكيرانيين الذين سوف نرى كيف سيمر مؤتمرهم في قادم الايام وهل سيطبقون الديمقراطية التي تتغنى بها انت وباقي الكتائب البجدية ام سيتولى امرهم للولاية الثالثة رغما عن قانونهم الاساسي

  • amazigh
    الأربعاء 27 يناير 2016 - 19:47

    الى صاحب 6-مواطن أنت تعلم علم اليقين أن غالبية الشعب المغربي ضد تسييس الدين و أنت تعلم علم اليقين أن الدين كان بامكانهه مواجهة الإرهابيين لم يعد لهم إمكانيات و آاليات سياسية و نقابية و جمعوية للتصدي للعنف الديني ففي نظرك أو ليس البام رغم فتوة نشأته يغامر بجهره الخط التحريري لمواجهة الظلاميون و لو كان انتهازيا لاصطف مع البيجيدي دون أن يكابد و يواجه الصدمات من قربه من القصر الى الاتجار في المخدرات الى و صفه حزب الإدارة و مرة حزب المال و مرة الأغيان و كل أنواع الشتائم تعلق على البام و هده خصلة العرب دائما ينسبون ضعفهم و تخلفهم للمؤامرة و العمالة …..

  • brahim1
    الأربعاء 27 يناير 2016 - 22:32

    سلام, بعد مقالات الاستاذ عبد اللطيف وهبي عن الاصالة والمعاصرة جاء الاخ نورالدين اليزيد وسياتي اخرون ينتقدون هذا الحزب الغامض كما وصفه وهبي. لاشك ان الانتقاد يعبر عن خيبة الامل بسبب اما عدم الوصول الى اهداف شخصية وسياسية من الحزب واما بسبب الطريقة التي يسير بها حزب البام والتي لا تدع مجالا للشك بانه حزب اداري وتحكمي وغير ديمقراطي والادلة واضحة في انتخاب الياس العماري وانسحاب باقي المرشحين تحت الضغط او الترغيب والترهيب. ما احاول ان اضيفه هو تحليل فلسفة هذا الحزب من زاوية "سوداوية" ربما لا يعلمها اغلب المنتسبين لهذا الحزب السري بعدما كانوا يمنون انفسهم بالمناصب والكراسي السهلة وازاحة الخصوم من الاحزاب الدينية, صحيح ان اسم الاصالة والمعاصرة اسم لامع ومثير وهذا مقصود من المؤسسين له وهم دهاقنة ودهاة السياسة لجلب المنخرطين وكل 'الديمقراطيين' في البلد ولكن لضرب اكثر من عصفور بحجرة واحدة: اولا ضرب وابعاد الاحزاب الدينية اوالشعبية ثانيا ضرب الديمقراطية بتشكيل تكثل لكل الانتهازيين اللاهثين وراء المناصب والكراسي السهلة وثالثا خلق تجمع سياسي بشري يسهل التلاعب بهم وبعواطفهم واطماعهم..

  • brahim2
    الأربعاء 27 يناير 2016 - 23:59

    سلام, اود ان اركز على الفكرة الاخيرة وهي من اهداف الاصالة والمعاصرة الغير معلنة و كما قلنا تجميع كل السياسيين 'اللاديمقراطيين والانتهازيين وحتى العدميين' فكلهم سواسية في حزب سري حسب وصف الاستاذ وهبي,والسر كما يبدو هو التلاعب باطماعهم واميتهم السياسية وهذا شان اغلب السياسيين العرب الم يتلاعبوا بالعرب في مؤتمر اوسلو؟ الم يجمعوا المتطرفين والاميين في داعش ليتم تصفيتهم هناك؟ هذا مجرد تشبيه بين البام وما يحدث في العالم وبالتالي اعتقد ان هناك علاقة استخباراتية في المجال السياسي للمغرب مع حزي سري اخر في مكان ما في هذا الكون, الم اقل دهاة حزب البام؟ وهم لا يجرؤون على الظهور لان امرهم خطير جدا, اضيف فكرة اكثر خطورة في الامر هي الاغتيالات السياسية, فمن اغتال بن بركة والزايدي والاستاذ بها سيغتال كل مغفل والقانون لا يحمي المغفلين وهنا كنت قد علقت على مقال وهبي لم تنشره هيسبريس وقلت فيه: لا تقبل منك شكاية, لانك قبلت اللعب لعبة خطيرة مع الكبار واخشى ان تتم تصفيتكم بشكل من الاشكال. فحذار لا تشكوا كثيرا بل انسحبوا في هدوء لانكم تزعجون التماسيح, فلسم في مستوى من قال ان معي ربي سيهدين ..

  • قلم حر
    الخميس 28 يناير 2016 - 01:20

    صراحة جميع الأحزاب المغربية إدارية و لا تنفذ ما يعود بالنفع على المواطنين بل عكس ذلك

  • حنظلة
    الخميس 28 يناير 2016 - 12:12

    أتساءل لماذا لم يتم عقد المؤتمر الوطني لحزب الباوجدة لانتخاب امين عام جديد خلفا لابن كيران بعد مرور ولايتين له على راس هذا الحزب؟ حيث تم تاجيله إلى ما بعد الانتخابات التشريعية القادمة،
    لماذا مريدو الشيخ بن كيرا ساكتون ( وضاربين الطم) على هذه المسالة و حامين الدنيا على انتخاب العماري على راس البام بالرغم من أنني اتفق معهم على أن هذا الرجل لا خير فيه و لا في بنكيران و لا في غيرهم.
    الرجاء في الله سبحانه

  • hamidtagzirte
    الخميس 28 يناير 2016 - 16:18

    السلام عليكم ،
    شكرا الكاتب على هدا المقال ، وبكل خلاصة ، نريد مغربا قويا إقتصاديا وهدا لن يتأتى إلا بواسطة ناس أكفاء ينبثقون من أحزاب قوية ومنضمة وعبر إنتخبات نزيهة وهدا ما لا يتوفر في هدا الحزب بالذات ولن تقوم له قائمة مادام أمين عامه العماري .

  • ABD
    الخميس 28 يناير 2016 - 17:43

    قالوا زمان '' بنادم يا كحل الراس يا خايب الطبيعة السن يضحك للسن والقلب فيه الخديعة'' والفاهم يفهم

  • فوزي الصحراوي
    الخميس 28 يناير 2016 - 23:06

    لايستطيع اي واحد يعرف تركيبة الاحزاب في المغرب،ان يصدق كل التصريحات لقادة حزب التراكتور،لأن تكوين الحزب ومكونه؟لايخفى على احد،حتى ذالك المواطن العادي الذي لايمارس لاسياسة ولاغيرها تقول له من هو حزب الاصالة والمعاصرة فسيجيبك،او جزب التراكتور سيجيبك ببساطة هو( جزب لفلوس) اما التصريحات والتصريحات المضادة،اصبح المغاربة يعرفونها،فمهما يقولون احنا ماضد حد انا ما عندنا خط احمر مع حد احنا كذا احنا كذا؟التخلات في البرلمان والمستشرين والجمعياات النسوية والاديولوجية تبين انه حوب يساري متطرف،يقولون،(نحن مع مغرب مسلم وضد مغرب اسلامي)فمن هو المسلم ومن هو الاسلامي؟يقول المثل (الا ظهرت المعنى ؟فلا فائدة في التكرار)يقولون ان اناس يتاجرون في الدين ويسيسون الدين؟الذين يستشهدون بالقران واحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم؟فقد اتبعوا النهج الاسلامي الصحيح،والذين يستشهدون بماركس ولينين وغيرهم من الفلاسفة الغير المسلمين ففي نظرهم يتبعون النهج الصحيح،ولكن نحن كدولة اسلامية ؟منهجنا القران والسنة النبوية؟نعتبر كل من يتعارض مع القران والسنة فهو في طريق الخطأ،والظعن في ديننا ؟متاجرة بالدين كذالك،

  • أبو هاجوج الجاهلي
    الجمعة 29 يناير 2016 - 14:02

    وكان كل الاحزب المغربية الاخرى لم تكن اداريا رقم واحد وما رايك في الاتحاد الدستوري والحركة وكل هذه الخردة الحزبية التي لم تذكرها. هل استفدنا من الاحزاب التي تتوفر فيها هذه الاديولوجيا? ام فقط الاصالة والمعاصرة لحاجة في نفس يعقوب!

صوت وصورة
هيستوريا: لي موراي
الأحد 18 أبريل 2021 - 00:00 1

هيستوريا: لي موراي

صوت وصورة
آش كيدير كاع: طبيب الأسنان
السبت 17 أبريل 2021 - 23:00 14

آش كيدير كاع: طبيب الأسنان

صوت وصورة
مع سهام أسيف
السبت 17 أبريل 2021 - 22:00 5

مع سهام أسيف

صوت وصورة
كوبل زمان .. مودة ورحمة
السبت 17 أبريل 2021 - 21:00 19

كوبل زمان .. مودة ورحمة

صوت وصورة
أساطير أكل الشوارع: أمرعاض الشهيرة
السبت 17 أبريل 2021 - 18:00 8

أساطير أكل الشوارع: أمرعاض الشهيرة

صوت وصورة
أمكراز: ماقلبتش على بنكيران
السبت 17 أبريل 2021 - 17:28 6

أمكراز: ماقلبتش على بنكيران