كسبنا جولة على درب الانتصار في معركة

كسبنا جولة على درب الانتصار في معركة
الجمعة 3 فبراير 2017 - 22:50

لا يختلف اثنان في كون عودة المغرب إلى الحضن الإفريقي تعتبر إنجازا دبلوماسيا في غاية الأهمية. وبدلا من أن نقول عنه انتصارا بفعل نشوة ما تحقق، علينا أن نكتفي في هذه المرحلة بالقول إننا ألحقنا خسارة بخصوم وحدتنا الترابية في جولة مفصلية من معركة شرسة نحن اليوم في بدايتها وخطونا فيها الخطوة الأولى؛ وإذا رفعنا من الآن شعار الانتصار فسنكون أولا غير صادقين ولا منسجمين مع أنفسنا، لأن ذلك لم نضعه يوما ما كهدف نهائي، وثانيا ما أخشاه أن نصاب بالغرور ونستصغر الأشياء بنرجسية هالكة ومميتة. يجب أن نبقي على أرجلنا ثابتة في الأرض لأننا لم ننتصر بعد في المعركة. فالعدو جريح ينزف لكنه لم يلفظ أنفاسه الأخيرة، وهي مرحلة يجب أن نتوخى فيها الحذر.

ما تحقق من إنجاز وعلى أهميته لا ينبغي أن نسعد به ويلهينا عن استخلاص العبر من واقعة أشهر فيها الأعداء كل ما لديهم من سلاح وصفته في مقال سابق بالخراطيش. لكن ماذا يعني بالنسبة لنا دخول المغرب إلى الاتحاد الإفريقي؟ الإجابة عن ذلك تقودنا إلى مجموعة من الاستنتاجات التي ينبغي البناء عليها في المستقبل. وسنبين ذلك على مستويات بشكل تدريجي لها أهميتها قراءة وتحليلا، منها:

1 ـ ما يزيد عن ثلثي الدول الأعضاء لم تكن فقط مؤيدة لعودة المغرب إلى الاتحاد بل كانت متحمسة ومعنية بهذه العودة- عشر دول باتت معزولة في تشويشها على طلب المغرب مراهنة على تأجيل البت وكسب الوقت لإحباط المغرب وتحويل ذلك إلى انتصار- أربع دول التزمت الحياد بعد أن كانت محسوبة على معسكر الخصوم.

2 ـ دخول المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، رغم التشويش والعرقلة، تم بدون شروط رغم التمويهات القانونية التي حاول من خلالها الخصوم أن يظهروا المغرب “كبلد محتل لدولة عضو”، ولم يتيسر لهم إقناع غالبية الدول بتلك الأطروحات.. المغرب اليوم اعتمد كعضو داخل الاتحاد بحدوده المتاخمة للحدود الموريتانية، ولعل في ذلك دلالة قوية ينبغي استثمارها في المستقبل.

3 ـ أبانت القمة الإفريقية الثامنة والعشرون عن وجهين مختلفين: الأول كون المغرب دخل الاتحاد دخول الفاتحين بقوة الطرح ومصداقية الموقف، فقوبل بترحيب عارم وخطف كل الأضواء؛ أما الوجه الثاني فكان مخزيا للخصوم فتم تقزيمهم وخسئت أعمالهم أمام خطاب ملكي مليء بالعواطف الصادقة التي كلما هزت أركان المحفل ابتهاجا كلما زلزلت الأرض من تحت أقدام الخاسئين.. لحظات مرت علينا نحن المغاربة بسرعة من شدة نشوتها، ومرت متثاقلة بئيسة وكأن الزمن توقف عند أولئك الذين كرهوا حضور تلك الجلسة التي كان يزأر فيها الأسد.

4 ـ إن اعتماد المغرب كعضو بحدوده الحالية من جهة، وإبرامه لاتفاقيات مع دول إفريقية بارزة قبلت بمجاله الجغرافي كما هو منصوص عليه في القوانين الوطنية كمجال لتطبيق تلك الاتفاقيات من جهة أخرى، يعد مؤشرا إيجابيا ومشجعا على تكريس المكاسب ومحفزا للمضي في محاصرة الأعداء.

5 ـ الفرز الذي أحدثه دخول المغرب في تصنيف الدول بين غالبية مؤيدة وأقلية معارضة، وأخرى خرجت من المعسكر المناوئ للالتزام بالحياد، أبان بالفعل أن البلد استطاع أن يقتحم معاقل الخصوم وأن يخترق مربعاتهم في كل من شرق إفريقيا وفي بعض دول الساحل التي لم تعد تكترث بابتزاز ومساومة النظام العسكري الجزائري لها. ولعل ذلك يبعث على التفاؤل في المستقبل.

ونحن إذ نسوق هذه الاستنتاجات في قراءة أولية لما كشفه هذا الإنجاز الذي تحقق على يد الملك، فإننا نبتغي من ذلك حث الآلة الدبلوماسية المغربية على استثمار هذه المكاسب خدمة للهدف النهائي، وهو تصحيح الخطأ التاريخي الذي سخر له الأمين العام الأسبق لمنظمة الوحدة الإفريقية “إدمون كودجو”.

الجميع متفق على أن عضوية المغرب في الاتحاد الإفريقي لم تكن يوما ما هدفا؛ ولذلك ما تحقق ليس انتصارا، بل مكسب لتحقيق غايات أخرى، منها الهدف الأساسي، المتمثل في طرد الكيان الوهمي. لكن كيف يمكن تحقيق ذلك؟ وهل هناك مؤشرات وإمكانيات للوصول إلى هذا الهدف؟..للإجابة عن ذلك نطرح سؤالا ثالثا ينوب عن البقية في الإجابة، وهو لماذا عدنا إلى الاتحاد الإفريقي؟

هناك أجوبة متسلسلة ومترابطة لعلها قد توحي بوجود إستراتيجية شاملة تتحقق من خلال مراحل يجب أن تحكم العمل الدبلوماسي المغربي:

أولا: عودتنا إلى الاتحاد الإفريقي من أجل وضع حد لسياسة الكرسي الفارغ.

ثانيا: تضررنا من هذا الكرسي الفارغ الذي استغله خصوم وحدتنا الترابية ببناء أسوار إسمنتية لتحصين الكيان الوهمي سواء على مستوى ميثاق الاتحاد الإفريقي أو على مستوى القرارات التي اتخذها الاتحاد، والتي كانت من ورائها الدول المناوئة لضرب مصالح المغرب في غيابه.

ثالثا: عودتنا إلى الاتحاد مرحليا من أجل وقف النزيف وإجهاض، من اليوم فصاعدا، كل المخططات المحتفظ بها للمستقبل والموغلة في ضرب مصالحنا، وتطويق تحركات ومناورات الخصوم في كل شاردة وواردة داخل هذا المحفل الإفريقي الذي يريدون أن يجعلوا منه منصة وعينهم على المخطط الأممي لتحريكه بعد أن باتت تطورات الملف لا تسعفهم داخل مجلس الأمن أو الجمعية العامة.

رابعا: إن تجميد أنشطتهم ومحاصرتهم هي مقدمة لتجميد عضوية الكيان الوهمي في انتظار تهيئة الأرضية لطرده من الاتحاد.

خامسا: هذه الأرضية ذات سقف عال تكمن في تعديل الميثاق بإدخال بند جديد يقضي بإمكانية تجميد أو طرد عضو.. هذا التعديل، بحسب الميثاق، وارد إذا ما دعت إليه أغلبية ثلثي الدول الأعضاء. لكن ما هي حظوظ إحداث هذا التعديل؟.. الحظوظ ممكنة وليست مستحيلة، ويبقى على الدبلوماسية المغربية أن تحسن استغلال الوضعية الراهنة وتنطلق في تهيئة الأرضية لذلك.

في اعتقادنا هذه هي الخطوط العريضة للأهداف التي يجب على المغرب أن يعمل من أجلها، لكن مرة أخرى كيف يمكن تحقيق ذلك؟

المعطيات الراهنة تحمل على الاعتقاد بإمكانية إحداث اختراق وتحقيق المبتغى؛ من بينها أولا أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي تحققت بدعم ما يزيد عن أغلبية ثلثي الأعضاء، وثانيا أن 28 دولة وقعت على عريضة تدعو إلى طرد الكيان الوهمي، وثالثا أن هناك أقلية بسيطة معزولة هي التي تعترف بوجود هذا الكيان، وعلى العكس من ذلك هناك ما يزيد عن أربعين دولة إفريقية لا تعترف بالجمهورية الوهمية.

إذن، بالاستناد إلى هذه المعطيات، يبقى المجال مفتوحا أمام الدبلوماسية المغربية لإحداث الفارق والحصول على النصاب القانوني المطلوب في تعديل الميثاق. وليس من السهل كما يتراءى للوهلة الأولى إحداث نقلة نوعية في هذا الاتجاه. الأمر في نظرنا يتطلب عملا جادا ودؤوبا من خلال إستراتيجية واضحة قوامها بالأساس العنصر البشري الذي ينبغي تجنيده لخدمة الأهداف. الحضور ينبغي أن يكون وازنا وفاعلا إلى درجة القتالية داخل كل الأجهزة التابعة للاتحاد الإفريقي. كما يجب على هذا الحضور أن يكون شاملا لرصد كل التحركات على مستوى تلك الأجهزة.

وفي هذا الصدد بات من الضروري نهج دبلوماسية براغماتية قوامها: أولا يجب إحداث وزارة مكلفة فقط بالعلاقات الإفريقية- ثانيا اختيار دبلوماسيين تراعى فيهم معايير الاحترافية والتجربة بعيدا عن المحاباة والزبونية، لأن القضية قضية وطنية وليست فئوية- ثالثا اختيار برلمانيين بمجهر سياسي دقيق لرصد كل التفاعلات من داخل البرلمان الإفريقي- رابعا الاستئناس بأكاديميين وخبراء مختصين في الشأن الإفريقي وإحداث قناة للتواصل بينهم وبين القائمين على السياسة الخارجية المغربية.

إننا في فترة استراحة محارب. ملك وصل الليل بالنهار، تنقل طوال هذه المدة في أدغال إفريقيا شرقها وغربها وجنوبها، ودخل الاتحاد دخول الأبطال فاتحا لا غازيا، حاملا رسالة المحبة للإنسان الإفريقي، وداعيا إلى صون كرامته لأنه جدير بذلك. وقال جلالته في خطاب مؤثر: “ها أنا أعود إلى بيتي، واشتقت إليكم أشقائي الأفارقة”.

جلالته أعد لكم البيت وأدخلكم إياه، ولكن هل دبلوماسيتنا قادرة على تأثيث هذا البيت والحفاظ عليه؟ لكم مني السؤال ولي منكم الجواب.

[email protected]

‫تعليقات الزوار

13
  • Missouri
    السبت 4 فبراير 2017 - 09:36

    تحياتي الصادقة للأستاذ لحسن إلجيت …
    كل المتتبعين لمقالاتك يعلمون جيدا أنك واكبت جميع التحركات التي قام بها المغرب (قبل أن تبدأ) بقيادة جلالة الملك الذي عاد منتصرا ومظفرا الى داخل الاتحاد الافريقي … نتذكر تحليلاتك الهامة والمثيرة حول الوضع القائم وحول نوايا الخصوم وبالأخص الجزائر وجنوب إفريقيا … وكذلك التوصيات الهامة التي لم تكن لا عشوائية ولا تحمل مزايدات بل كانت توصيات خبير محنك له تجربة رائدة في مجال الديبلوماسية … وفي هذه القضية بالذات ، فإن المغرب محتاج لجميع أبنائه للدفاع عن القضايا الاستراتيجية لبلادنا كل حسب مجال خبرته … بهذه المناسبة أنوه بالتحرك الهائل الذي قام به المغاربة وبالخصوص طبعا الفريق المحيط بجلالة الملك والذي واكب الأحداث عن قرب بقيادة الملك الهمام محمد السادس نصره الله.

  • ابو ايوب
    السبت 4 فبراير 2017 - 09:39

    تحليل موضوعي وعلمي من دبلوماسي محترف
    لقد قلت ما لنا وما علينا بكل وضوح
    شكرا لك على حرفيتك و مهنيتك

  • Lamya
    السبت 4 فبراير 2017 - 10:05

    ان المساهمة في الديبلوماسية الملكية و ابداعها وفعاليتها ستصبح معيارا للكفاءة و الوطنية الحقة ومن ثم الحق في المشاركة في الحكم, لان القضية الوطنية في غاية الاهمية ليس فقط للمغرب بل للاتحاد المغاربي و شمال افريقيا و افريقيا ككل. لان طرد البوليساريو من الاتحاد الافريقي سيعطي مصداقية كبيرة لهذا الاخير بانه يحتكم للقوانين و الديموقراطية و ليس اعتباره كاداة سياسية لعسكر الجزائر الجائر الذي يريد التحكم في دواليبه لانه يمتلك البيترودولار…

    فلا يعقل ان يشتغل الملك ليل نهار و من حوله داخليا و خارجيا بلا كلل و لا ملل و ياتي اخر نائم في بيته يريد التحكم في البلاد و العباد على غير استحقاق. لاننا لا يمكن ان نغطي الشمس بالغربال و لا مسح نجوم السماء بليقة من قطن. والضحك على الدقون.

  • anas
    السبت 4 فبراير 2017 - 10:17

    vous avez raison mr ej jit vos articles sont trop précis et académiques pour les connaisseurs allah yahafdak

  • شهلي
    السبت 4 فبراير 2017 - 10:23

    السؤال المهم كيف ندخل للاتحاد الاوروبي الذي يعتبر الصحراء جزء منفصلا؟

  • كاره الضلام
    السبت 4 فبراير 2017 - 12:48

    "عشر زنوج صغار" عنوان رواية اغاثا كريستي الشهيرة ينطبق تماما على العشر دول القزمية المعارضة لعودة المغرب ال الاتحاد، الان قد زالت منها دولة جنوب السودان و بقي التسع الاخرون ينتظرون ادوارهم كما في الرواية،و سياتي دورهم تباعا دون ان يفهموا كيف و من يسقطهم ،و سيبقى قزم صغير واحد و هو الدي كان ينفق على القارة كلها ،قوم كسيح و صنم احقاد حوله المغرب الى الة للنباح، الثعبان المغربي ابتلع في رمشة عين افاعي تربت و اعدت لللدغ طيلة اربعين سنة، تبخرت احلام القزم الكسيح مدمن النكسات بطل تراجيديا معاكسة المغرب،لقد رفض القزم الكسيح ان يكون تانيا وراء المغرب الميمون فهاهو يقبل ان يكون اخيرا وراء الاقزام الدين انفق عليهم اموال شعبه الغشيم، لق فهموا ان عودة المغرب ليست نصرا فقط و انما بداية الاجهاز على البناء الثعباني المتهالك اصلا و الدي لم يفده غياب المغرب بشيئ، نحن لم ننهزم و انتصرنا قبل ان نعود، نحن لا نحتاج سوى لنوجد لكي ننتصر ،و اما ان حاربنا فالعدو الشبح زائل ،الخرائر هزمها خيال المغرب فكيف يه حقيقة و واقعا؟

  • م.ج.
    السبت 4 فبراير 2017 - 14:07

    الاستاذ لحسن الجيت،
    مقالك شد انتباهي ونال إعجابي ورأيت فيه مساهمة غنية وإيجابية لخدمة القضية الأولى للمغاربة قاطبة، لكن حبذا لو تفضلت باقتراح أفكار أكثر جرأة فيما يخص تنزيل الجهاز الدبلوماسي لهذا النصر التاريخي، وآليات التعاطي مع ما بعد العودة إلى الإتحاد الإفريقي، مع الأخذ بعين الاعتبار أن خصوم المملكة لن يكفوا عن إخراج محتويات جعبتهم ، وهي كثيرة وستسيء إلينا إذا لم نكن اكثر استباقية منهم.
    م.ج.

  • ميس نمازيرث متفائل
    السبت 4 فبراير 2017 - 16:30

    الأستاذ الجيت، لا شك في واقعية و صدق ما تفضلتم به فيما يتعلق بطلب العثور على عناصر لمنتخب قوي، تكون متفرغة و متخصصة في الشأن الإفريقي، لتطبيق و تنفيذ المشاريع الكبرى التي دشنت في قارتنا الإفريقية، و كذلك للدفاع و حماية المكاسب التي تحققت و إتمام استكمال الأهداف المنشودة. أما بخصوص حدث الإنضمام إلى الإتحاد الإفريقي، فهو نصر كبير، بكل المقاييس، تحقق بحنكة و إرادة قائد و بطل شجاع، و هذا ليس بغريب، إن عدنا إلى المشاريع الرائدة التى أعطى إنطلاقتها مولانا الهمام منذ زيارته التاريخية إلى أنفكو، و ما تلاها من زيارات مباركة إلى أغلب الأقاليم ، و الآن إلى دول قارتنا الإفريقية. هذا أما فيما يتعلق بانضمام مجموعة من المرتزقة لتكوين شيء اسمه عضو في الإتحاد، فإننا واثقون أن أغلب الدول الأعضاء يتمنون عودة المملكة المغربية إلى الإتحاد، لكي تسهل عليهم التخلص من هذا العضو الضال، بإحتضانه و إعادته إلى أهله وبلده الأصل، بعيدا عن المغرضين. كما أن مستقبل الدول الغربية حاليا، لا حل لها للحفاظ على أمنها بالحد من الهجرة و الإرهاب،إلا توحيد و تشجيع تنمية الدول الإفريقية و خاصة الشمالية. و التوفيق من الله.

  • Missouri
    السبت 4 فبراير 2017 - 16:41

    شكرا للأخ … كاره الظلام على تدخله الممتاز … مقارنة في محلها … وتنبىء ستؤكد الأيام أنه سيحدث بالفعل إنشاء الله …
    أما بخصوص المستقبل … فالمطلوب من المغاربة جميعا أن يفهموا أننا أصبنا الأعداء في الصميم ليس فقط من الناحية السياسية وإنما من النواحي جميعها لأن مقاربة المغرب شاملة ومدروسة … وبالتالي يجب أن نكونوا مستعدين للمواجهة … وأول شيء هو المساهمة في وضع الخطط الاستراتيجية وتقديم الأفكار والتوصيات التي تجعل الكل ينخرط بإيجابية في إنجاح المشروع المغربي المتكامل في إفريقيا علما أن قضيتنا الأولى هي دائما في الحسبان … وننتظر من الخبراء المغاربة أن يساهموا مساهمة فعالة كل في مجاله … وبالمناسبة أتمنى كما طلب الأخ المتدخل رقم 6 ع.ب من الأخ لحسن أن يقدم لنا خطة استبقاية في المجال الديبلوماسي كما يفعل دائما … لتنوير المسؤلين والمساهمة معهم في إنجاح الخطط المستقبلية للمغرب في إفريقيا والتي تنسجم مع الخط العام الذي رسمه عاهل البلاد … تحياتي الصادقة للأستاذ لحسن إلجيت …

  • Assid & Chihab
    السبت 4 فبراير 2017 - 21:51

    وشهد شاهد من أهلها …" الجزائر تايمز"
    بالرغم من الحرب المسعورة التي تخوضها الصحف والإذاعات الجزائرية التابعة لنظام الكرسي المتحرك الجزائري ، فلا يجب أن نعتقد أن الشعب الجزائري مقلوبة عليه القفة … حيث أن هناك جرائد جزائرية نزيهة وشجاعة تعطي تحاليل حقيقية لما يقع وتواجه نظام الكرسي المتحرك بما يلزم من الشجاعة وأذكر على الخصوص الجريدة الآلكترونية " الجزائر تايمز" وهذه عناوين لأهم الموضوعات التي نشرتها مؤخرا ولها علاقة بعودة المغرب الى حضنه الافريقي ومنها :
    لقد عدت أخيرا إلى بيتي. وكم أنا سعيد بلقائكم من جديد. لقد اشتقت إليكم جميعا
    عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي يكشف ضعف الموقف الجزائري في ملف الصحراء
    لن يعود البوليساريو بعد اليوم دويلة داخل الاتحاد لقد دخلته سكرات الموت ويحتضر ليموت ببطء
    رئيس جنوب السودان للبوليساريو اربطوا أحزمتكم “قضية الصحراء مختلفة في تركيبتها
    بعد خيانة ذوي القربى ملك المغرب يطلق رصاصة الرحمة على اتحاد المغرب العربي
    إنتصار تاريخي لدوي الاحتياجات الخاصة بعد تعيينبوتفليقة نائبا لرئيس الاتحاد الافريقي!
    العصابة الحاكمة في الجزائر غير مستعدة لتحمل كلفة الديمقراطية

  • anas
    السبت 4 فبراير 2017 - 22:06

    au n°7 on peut comparer la diplomatie comme un médecin généraliste ou même un spécialiste,il ne peut pas soigner les maladies destructives telles que:la haine,la jalousie,l’hypocrisie,l'orgueil,,les mensonges,,le mal etc donc il faut se servir des psychiatres du terrain connaisseurs du discours et la mentalité des adversaires

  • عبدالباري
    الأحد 5 فبراير 2017 - 16:16

    ياسبحان الله حدود المملكة كلها مهظومة و مبتورة دليل على الاستقلال المهدى لنا و الغير المنزوع بالقوة

  • محمد محمد ب
    الأحد 5 فبراير 2017 - 18:15

    ''و سيبقى قزم صغير واحد و هو الذي كان ينفق على القارة كلها ،قزم كسيح وصنم احقاد حوله المغرب الى الة للنباح،''
    ''الثعبان المغربي ابتلع في رمشة عين افاعي تربت و اعدت لللدغ طيلة اربعين سنة،''
    '' تبخرت احلام القزم الكسيح مدمن النكسات بطل تراجيديا معاكسة المغرب،لقد رفض القزم الكسيح ان يكون تانيا وراء المغرب الميمون فهاهو يقبل ان يكون اخيرا وراء الاقزام الدين انفق عليهم اموال شعبه الغشيم،''
    ''لقد فهموا ان عودة المغرب ليست نصرا فقط و انما بداية الاجهاز على البناء الثعباني المتهالك اصلا و الذي لم يفده غياب المغرب بشيئ،''
    '' نحن لم ننهزم و انتصرنا قبل ان نعود، نحن لا نحتاج سوى لنوجد لكي ننتصر.''
    ''و اما ان حاربنا فالعدو الشبح زائل ،الجزائر هزمها خيال المغرب فكيف يه حقيقة و واقعا''؟
    خلاصة القول انه النبوغ المغربي يهزم اوهام واحقاد وغدر الجزائر المتهالكة كما وصفتها اخي .
    تحية للاستاذ لحسن الجيت على تحليلاته الرصينة،

صوت وصورة
تطويق مسجد بفاس
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 00:00 14

تطويق مسجد بفاس

صوت وصورة
مع هيثم مفتاح
الإثنين 19 أبريل 2021 - 21:30

مع هيثم مفتاح

صوت وصورة
بين اليقين وحب العطاء
الإثنين 19 أبريل 2021 - 17:00 1

بين اليقين وحب العطاء

صوت وصورة
مبادرة "حوت بثمن معقول"
الإثنين 19 أبريل 2021 - 15:32 11

مبادرة "حوت بثمن معقول"

صوت وصورة
حماية الطفولة بالمغرب
الإثنين 19 أبريل 2021 - 12:10 3

حماية الطفولة بالمغرب

صوت وصورة
أوزون تدعم مواهب العمّال
الإثنين 19 أبريل 2021 - 07:59 3

أوزون تدعم مواهب العمّال