كن منصفا يا سيدي القاضي

كن منصفا يا سيدي القاضي
الثلاثاء 26 يناير 2010 - 11:44

وأد جــاهــلي بـشكـل حـديــث:


بهذه الكلمات استهل ” القيصر”كاظم الساهر في ديو جمعه مع “ملكة الإحساس” المطربة المغربية أسماء لمنور أغنيته ” المحكمة ” التي صارت أشهر من نار على علم، جذبت قلوب المعجبين وأطربت آذانهم وذكرتنا بما يجري يوميا بأروقة المحاكم ببلدنا الحبيب ، هذه العبارة صارت إكسير حياة كل فتاة قاصر ضحية فتاوى شاذة لشيخ طائش أوعدم احترام لصلاحيات خولت لقاضي عديم ضمير يشجع على اغتصاب الطفولة وحلم البراءة وبالتالي يحرم القاصرات من التعليم كحق شرعي ومكتسب لهن ضاربا عرض الحائط الهدف الأسمى المتوخى من خروج مدونة الأسرة إلى حيز الوجود ألا وهو صيانة كرامة المرأة والحفاظ على حقوقها!!! ،فبمجرد تأشيره على طلب الإذن لها بالزواج من غير العمل بحيثيات ماجاءت به المادة 20 التي تلزمه بالاطلاع على ملفها الاجتماعي والرخصة الطبية التي تنبث مما لايدع مجالا للشك قدرتها الجسدية والمعنوية كونها أهلا للزواج.. يكون قد ساهم في ارتكاب جريمة اغتصاب علني عن سبق إصرار وترصد طمعا منه في دريهمات معدودات قدمت له من طرف ولي أمر الفتاة القاصر كرشوة عفوا “إكرامية” كما يحلو لبعض القضاة تسميتها،مما يدخل هاته القاصر في متاهة المصير المجهول والغير المحمود العواقب ،من وجهة نظري المتواضعة الترخيص بزواج قاصر عبر التحايل على القانون واستغلال ثغرة السلطة التقديرية للقاضي هو وأد جــاهــلي بشكل حـديــث .


من هذا المنبر الحر لا يسعني إلا أن أردد على مسامع كل قاضي غيور على وطنه وعرض بناته ووفيا للقسم الذي أداه:


كـن منصفـا يا سـيــدي القــاضــي


وغير خاف عليكم بمجتمعنا المغربي مدى التعسف الممارس على المرأة رغم الكم الهائل من الترسانة القانونية التي تفتقر بنودها إلى التفعيل على أرض الواقع من قبل القضاة بناءا على السلطة التقديرية الممنوحة له فليست القاصرات وحدهن من تعاني المرارة


هذا ماجناه راتبي الشهري “المانضة” علي وما جـناه علي أحــد:


قضية الراتب أصبحت تمثل هاجسا ومطمعا للعديد من الأزواج، إذ يعتبرونه من توابع الزوجة وأن من حق الزوج أن يكون له نصيب منه وأن على الزوجة أن تنفق على الأسرة، طالما هي قادرة حتى. أصبح بعض الأزواج يلجئون إلى راتب الزوجات ،ويعتمدون عليهن في مصاريف المنزل، وأحيانا في سداد الفواتير والأزواج يجبروهن على ذلك والنتيجة أن تحس المرأة بالقهر غير أنها تعمل على عدم خلق المشاكل خوفا على أطفالها إذا تخلى الزوج عنها وسوف يتشتت الأطفال ويصبحون بلا رقيب أو حسيب، ومن جهة أخرى نرى الأزواج يطلبون المال من زوجاتهم باستمرار وعندما ترفض الزوجات إعطاء المال يقومون بافتعال المشكلات معهن وقد يقومون بضربهن ويصبح الأطفال في خوف ورعب بما يدور حولهم وبما يرون من أن الأب يقوم بضرب الأم أمامهم، وقد تخاف الأم على مصير أبنائها وترضخ حرصاً على استمرار الزواج فقط من أجل الأطفال لكن الغريب في الأمر والذي لا ينبغي السكوت عنه حينما تكثر الخلافات وتستحيل العشرة بينهما يستغل الزوج بذكاء ثغرة مسطرة الشقاق المنصوص عليها في المادة 97 من مدونة الأسرة،من خلالها يتهم الزوجة بالنشوز أو يتهمها بسوء السمعة لكن الحقيقة غير ذلك هو أن الزوجة ترغب بالاحتفاظ براتبها الشهري باعتباره ملكا لها شرعا وقانونا أو ما يعرف عند فقهاء القانون ب”استقلال الذمة المالية” أو لم تعد لديها الرغبة في الاستمرار مع زوج لايحترم فيها إلا راتبها الشهري ؟؟فكيف يمكن لهذه الزوجة إثبات ذلك للمحكمة؟


وللتذكير فان المادة 97 تنص” في حالة تعذر الإصلاح واستمرار الشقاق تثبت المحكمة ذلك في محضر وتحكم بالتطليق و المستحقات طبقا للمواد 83/84 و85 المنصوص عليها بمدونة الأسرة،مراعية مسؤولية كل من الزوجين عن سبب الفراق في تقدير ما يمكن أن تحكم به على المسئول لفائدة الزوج الآخر. يفصل في دعوى الشقاق في اجل لا يتجاوز ست أشهر من تاريخ تقديم الطلب“.


ويظهر من خلال هذه المادة أن الزوج أصبح بإمكانه الاستفادة من التعويض في حالة ما إذا اقتنعت المحكمة أن سبب الشقاق يعود إلى الزوجة –الناشز ،أو غير المتحلية بالأخلاق الحميدة- وبذلك تكون المادة 97 من مدونة الأسرة فرضت نوعا من المساواة بين الزوج و الزوجة فيما يمكن أن يتحملان به من مسؤولية وما يترتب عنها من تعويض غير أن طلب التطليق للشقاق من طرف الزوج لم يقيد بأي شرط من شانه أن يحد من سلطة الزوج في توقيع التطليق،ما يعد بمثابة وسيلة للتحايل و التخلص من الاكراهات التي تفرضها مسطرة الإذن بالطلاق المنصوص عليها في الفصل 79و 80 وما يليهما ،مما يجعل المطلقة تنهج مسطرة التنفيذ وهي مسطرة اقل ما يقال عنها أنها جد معقدة،وقد لا تفيد في شيء إذا كان الزوج فقيرا أو تخلص مما يملك لفائدة الغير.


فكيف لزوجة أن تعوض زوجا استغل سذاجتها ولعب عليها دور الزوج العفيف والمحب لها سنوات عدة وقامت بالإنفاق على البيت من راتبها الشهري، وكيف لها أن تثبت ذلك الضرر للمحكمة؟وما ذنب أطفال أبرياء من تملص زوج جشع وطماع من النفقة عليهم..


من منطلق أن القاضي هو الكفيل برأب الصدع وبناءا على سلطته التقديرية التي من خلالها يمكنه إثبات الضرر وتقدير التعويض للمتضرر الحقيقي وليس للمتحايل على القانون أذكر كل قاضي تعرض عليه هذه النوعية من القضايا بقول ابن عاصم في التحفة:


والعدل من يجتنب الكبائر *** ويتقي في الغالب الصغائر


فــكـن منـصــفـا يا سـيـدي القــاضـي


منحت المدونة قاضي الأسرة سلطة تقديرية كبيرة أكان في الإذن بأحد التصرفات التي تهم الأسرة أو رفض الطلبات أو ابتداع الحلول الملائمة والحقيقة أن المشكلة لا تكمن فقط في المهام المتشعبة والضخمة المسندة لقاضي الأسرة أو في السلطة التقديرية الكبيرة التي منح إياها من أجل ذلك، وإنما في عدم خضوع القضاة لتكوين سيكولوجي وسوسيولوجي ،إذ يقتضي العدل أن يكون القضاة على مستوى عالي من التكوين وهذه خاصية لم تعرها وزارة العدل الاهتمام الكافي مما أدى إلى أن قضاة الأسرة أصبحوا مجرد آلات تطبق النصوص دون استيعاب حقيقي لروح نصوص المدونة و فلسفتها و دون منح الإمكانيات الضرورية و اللازمة لتسهيل تطبيق القاضي لاختصاصاته.


ختاما أطالب كل قاضي نزيه، يخشى على سمعته وشرف مهنته، أن يتريث في إصدار الأحكام ولا يخضعها لأهواء ومغريات زائلة وأن يتقي الله في نفسه وغيره وأذكره بمثل مغربي رسخته ثقافتنا الشعبية عله يكون مربط الفرس:


لا تسرج حتى تلجم واعقد عقدة صحيحة ** لاتتكلم حتى تخمم لاتعود ليك بفضيحة


[email protected]


‫تعليقات الزوار

104
  • Amira.
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:16

    Mar7ba. bienvenue. manal wahbi. sujet interessant. je te souhaite bonne continuation. alors maintenant, on a 2salons des MOUHAJJABATES et DES MOUTABARRIJATES. wallah illa zouina had al9adiya. bon courage.

  • Abou nouass
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:16

    sujet interessant. mais il ya une seule retouche å faire. c est que la femme avec Hijab ne doit mettre le rouge å levres, ne doit pas epiler ses sourcilles…je crois que c est une Fitna. c est mon point de vue. j ai pas de hadith… qui montre ca. Jazaki Allah. j espere que tu vas reflechir å ceci, Inchaallah.

  • java
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:14

    إدا كنت ترين زواج بنت 14 و16 استغلالا لأنها قاصر فما عليك إلا التوجه لجمعية الأمهات العازبات حتى تقفي على السن الدي يَكُن فيه مائلات تابعات لهواهن ثم بعدها انتقلي إلى أي مدرسة إعدادية حتى تقفي بعينك على لْمْصاحبة والبوسان ثم بعدهما ادهبي لإحدى الحانات الليلية علَّك ترين إنصاف الفتاة وحقوق الطفل .
    والله إنه من العيب والمهانة أن نرضى لبناتنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ونمنعهن مِن التنفيس عن مشاعرهن في الحلال الطيب.
    أما استغلال الرجال لممتلكات نسائهن فهدا مرده لاختيار الزوج الصالح الدي وصفه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله أو كما قال :إن جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه . – فالدين والخلق يمنع المرء من التعدي على حقوق الآخرين.
    نهاية أدعوك لتحدي حدو الآنسة ميساء- التي نحييها لشجاعتها في وضع صورة أخرى-. لأن الصورة بالرغم من مكياجها الخفيف فهي بالأبيض والأسود أفضل
    أرجو نشر التعليق

  • mido 117
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:02

    حياك الله أختي مشكلة الزوج و الزوجة ، الأب و الأم أصحاب أطفال أبرياء هي ليست بالتأكيد في حكم القاضي ، ليست في أن بكون منصفا أو لا ، فالعدل و الإنصاف أساس القضاء ، المشكلة أختي أكبر بكثير ، الرجل اللذي لا يرى من زوجته سوى راتبها مشكلة ، اللذي يحرم زوجته من حق التصرف في ما تملكه من كدها مشكلة ، اللذي لا يحاول تحمل أعباء أسرته و نفقة أطفاله و أمهم مشكلة… المرأة اللتي تعمل و لا تساعد زوجها في شدته بمحض إرادتها مشكلة ، اللتي تغادر بيتها و أولادها لا لتشارك في بناء و رقي أسرتها بل لتنمي رصيدها مشكلة ، اللتي تلجأ للقاضي لا لحماية أمومتها و كرامتها بل لحراسة كنزها مشكلة…فالوصول للمحكمة والوقوف أمام القاضي أختي أكبر مشكلة، فاحذري و احذرن و احذروا قبل ميجي الفاس فراس.. مع متمنياتي لجميع الأزواج بالسعادة الأبدية.

  • وردة @
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:46

    مرحبا الاخت منال تعرفنا عليك من خلال مقالات سابقة لكن الان بالصورة جميل ان هسبريس انتبهت ان العمود يفتقد الى نساء واعطتهم ايضا الفرصة للتعبير .. اما موضوعك فهو مهم وفعلا القاضي وراه مسؤولية جسيمة ويجب عليه التحلي بالعدل والانصاف ..

  • moukhtari
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:48

    سيد تي الفاضلة ادا كان بعض الازواج لا يهمهم سوئ راتب ام اطفالهم فهناك زوجات جني الراتب علي اسرهن واخلاقهن واصبح الا ستقلال المالي نقمةووبالا علي الجميع ففي زاوية الشيج تعرض علي المحكمة مند شهور قضية موضفة في قطاع الصحة العمومية تورطت في علاقة غير شرعية مع رجل سلطة وحملت منه مع العلم انها ام لثلاث اطفال طلب الزوج من القاضي عرض طليقتة علي دوئ الاختصاص الا ان القاضي لم يعر المسالة ما يلزم من الجدية والاهتمام سيدتى اين هو العدل حين يعلم الجميع ان سيدة فاسدة ويشتكي زوجها ويقدم حججا ولااحد يسمع ولا بحث ينجز اين العدل انها مسرحية رديئة

  • عبد الله اغونان
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:50

    كنا نشكو من النزعة الذكوريةالان
    انقلب الوضع نلاحظ طغيان النزعة النسويةوشيئا فشيئا انتقلتا من حقوق الى ابتزاز وتجاوزات.انت ياسيدتي تتكلمين بصفتك انثى او زوجة.نريد الواجب والحق من وللجميع سواء.من يتحدث عن حق الام والاخت والعانس والارملة كلهن نساء.هناك لغط حول حقوق المراة فقط في علاقتها بالرجل
    كزوج.تركيز على على قصر القضية
    على طرفين الزوج والزوجة والمطلقة خاصةواهمال ابعاد القضية سياسيا واجتماعياالبطالة
    والسكن والتعويضات العائلية..
    تتهم الكاتبة القضاة (الذكور)متناسية ان القاضيات صرن بالالاف
    الاستشهاد بالدين والمتون مجرد استغفال.الظواهر الطاغية هي
    العنوسة والطلاق ولهما اسباب سياسيةواجتماعية. زواج القاصرات او التعدد ليسا مشاكل طاغية.من اين اتيت بحكم ان الزوجة يحق لها ان تنفرد بمالها
    ولاتساعد زوجها وابنائها اية انانية هذه .اذن ماذا تريد ان تفعل بمالها ان رفضت مساعدة ابيها وزوجها وابنائها.لماذا تعمل اصلا .عرف عن خديجة زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم انها كانت تنفق من مالها على زوجها. تصوروا امراة عاملة او موظفة تترك وزوجها البيت والاطفال ثم تطالب ان لاتنفق درهما لان الزوج هو المكلف شرعا بالانفاق. بل منهن من يطالبن الزوج بالقيام باشغال البيت كما نرى في بعض الاشهارات (تغسل لماعن)كي ياكل علبة اشتراها بماله ولم تعدها هي.اية علاقة هذه. ان الاحتقان الذي نراه في الاسر نتيجةطغيان التسلط ذكوري او نسوي يكلف الاسرة كثيرا ويتسبب في التفكك والتفسخ.المشكلة حلها ليس في القانون والقضاء فقط بل ايضا تربوي وديني.انظروا الى المحاكم والسجون والابناء والعلاقات الاسرية .نريد وعيا
    وقانونا عادلا لايميل لطرف على حساب اخرولاتذكية الخلافات ونشر الغسيل والشحن والتحريض.مؤخرا ظهرت جرائم كثيرة ترتبط بازمة الاسرة.ترتفع الاصوات حسب الجنس وقل ان نجد اصوات الحكمة المجردة التي تبين الواجب والحق في انسجام وتجرد كل الكتاب والكاتبات يجب ان يراعوا
    هذا الجانب ولايميلواالى هذا اوهذه. اللهم الف بين قلوبنا واصلح ذات بيننا .اااامين.

  • ملاحظ
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:12

    مع احترامي لوجهة نظرك لا يسعني إلا مخالفة ما ورد فيها.
    فمن جهة اولى فتشبيه زواج القاصرات بوأد جاهلي حديث فيه إساءة إلى رسولنا الحبيب الدي تزوج امنا عائشة و هي حديثة السن.يمكن الاختلاف حول القضية الواحدة لكن لا يمكن استجلاب تشبيهات تاريخية للإنتصار لرأي مختلف بشأنه. فجر النقاش إلى هدا المستوى سيؤدي إلى استعمال مؤيدات من نفس النوع للرد على مبررات الرأي المخالف في قضية انية.
    من جهة ثانية فإن إطلاق الكلام على عواهنه دون دليل فيه ظلم كبير للشرفاء و النزهاء.فالمثقف بصفة عامة و النخبة المثقفة بصفة خاصة لا يستساغ أن تستقي فكرها من إشاعات العامة.مع تحفظي على هدا التقسيم.
    و من جهة اخيرة فالنقاش القانوني حول الفصل 20 لا ينحصر في القدرة البدنية على الزواج و الانجاب و كدالجانب الاجنماعي(تعليم او تاهيل مهني الفقر الاسرة…) و انما يتعداه الى الحفاظ على مصلحة القاصر في مستقبل ايامه .و هده النقطة بالدات لا يمكن سوى لشخص مجرب و عارف بالشؤون المحلية الدقيقة و بالظروف العامة و الخاصة للاسر و الافراد.
    و للإنصاف فكلمات اغتصاب الطفولة و حلم البراة… تحيل على معجم مرققات القلوب و تخاطب العاطفة وليس العقل و المنطق و بالتالي فهي غير جديرة بالاعتبار و مكانها الطبيعي هو سلة المهملات.

  • bounit
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:56

    والله لم اعد افهم النساء الموظفات من ناحية يزغردن للمساوات ولكن يشترطنها منقوصة .
    *المراة تطالب بالمساوات لانها ولجت التعليم كاخيها الرجل وتفهم الحياة وتتحمل المسؤولية وووووووو وعندما تحصل علي الزوج تكشر انيابها وتدعي انها مظلومة وتفصل نفسها عن راتبها ليعود لاهلها او……فهل هذا الزوج كان سيتقدم لك لو كنت بدون راتب…..على زينك..
    *لو كان القانون منصفا لما اعطى للمراة بعد زواجها الاجرة كاملة حتى يتسنى توظيف اخريات لمحاربة العنوسة هذا هو التضامن
    *لماذا المراة الموظفة لا تصرف على ابنائها …لمذا تصلح الفلوس ان لم يكن لسعادة الابناء
    *المرجو من الموظفات عدم اغراء الرجال بالماندا وبعد مدة من الزواج تقول له ليس لك الحق في فلوسى ….هذا هو النصب بعينيه …اشترطي قبل الزواج كتابة اما بعدفهذا اسمه نصب و احتيال …يا القارية

  • الجوش
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:58

    اولا مرحبا بالأخت الكريمة. دائما تسألني زوجتي كم هو صعب أن تكون قاضيا وتحكم بالعدل بين الناس. نسأل الله ان يردّ بقضاتنا لأن القليل منهم من هوقاض بمعنى الكلمة، والدليل هو أنه ما ان تمر سنتين على تعينه حتى تجده بدأ بناء “الفيلا” “على ظهر المظلومين”. نتمنى أن تعطى اهمية كبيرة للقضاء من أجل إصلاحه.

  • مغربية مهاجرة
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:04

    أين الذين يشككون في مكانة المرأة في الإسلام أين دعاة الحداثة وفصل الدين عن الدولة أرأيتم إمرأة في العالم الغربي المتحضر تتحدث عن كون الراتب هو حقها شرعا ولا يجب على الرجل أن يطمع فيه إلا برضاها إن التي تقول مثل كلام الكاتبة في أوروبا يكون مصيرها أن تمضي حياتها وحدها ما تحلم لا بأسرة ولا بأولاد المرأة 50 /50 فيفتي فيفتي ليس لها أن تتحدث لا عن قهر ولا غيره بل سيعتبرونها هي الطماعة والمتخلفة إن قالت مثل هذا ال كلام هذه هي مساواتهم لا تراعي لا طبيعة المرأة ولا نفسيتها ولا عاطفتها …

  • رجل سلطة
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:14

    تفضلين الفساد اذن على الزواج ، ماذا يفعل القاضي عندما ياتي ولي امر الفتاة بعد ان يضبطها مرارا مع صحبة غير بريئة طالبا من القاضي الستر، لقد اصبح عاديا دخول الفتيات القاصرات للغرف المكتراة من طرف الشباب ” البراتش”…اليس من الافضل سترها؟؟ثم انك تتهمين قضاة الاسرة بالرشوة ، و لكن من سيعطيها ؟؟ غالبا الاباء الذين يرغمون بناتهم القاصرات على الزواج يكونون معسرين ماديا، فماذا عساهم يعطون من رشوة ؟؟ خذي العبرة من شباب اليوم حيث كل مرة نسمع انتشار فيديو لممارسة جنسية بين شاب و شابة(قضية الصويرة مثلا) .
    اماالمراة التي تخرج للعمل فواجب عليها مساعدة الرجل اذا كان دخله لا يكفي لمتطلبات الاطفال و المنزل لانه يضحي معها ايضافهو يصبح لا ياكل الا الطبيخ البارد ان وجد و اطفاله يهملون، انا اتحدث عن الناس العاديين و ليس عن زوجين من قبل ياسمنا بادو و الفاسي الفهري ….

  • إسلامي عولمي
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:56

    بداية أرحب بالأستاذة منال و التحية من خلالها موصولة للأستاذة مايسة .
    كأني بك أختي الكريمة تكتبين خارج المغرب !!
    مع الأفلام المكسيكية و البرازيلية و التركية و اللبنانية ، و مع انتشار الانترنت و قاعاته كالفطر ، و مع تلوث الشارع و المدرسة و اصطفاف السيارات و الدراجات أمامها ، و مع كثرة المهرجانات و انتشار صناديق الواقي الذكري في الشوارع و الأزقة ، لم نعد ـ و الحال هذه ـ نسمع عن القاصر إلا في القاموس القضائي الجامد .
    إن كنت تقصدين بالقاصر التي لم تبلغ الحلم بعد ، فنحن معك طولا و عرضا ، و إن كنت تلتفتين للسن دون الأخذ بعين الاعتبار النضج الجنسي ، فاعلمي أن البحث عن زوج صالح خلوق أولى لك و أصلح لبنتك من أن تختطف من بين يديك و هي غافلة مغفلة !!
    أضرب لك مثالا ، عبارة عن تجربة شخصية ، كان لي أختان ، أحبهما لدرجة الجنون ، أنا من سعيت في تزويجهما ، و هما الآن يدعوان لي آناء الليل و أطراف النهار ، زوجتهما لشابين جمعا بين الدين و الخلق ، الأولى زوجتها و هي بنت 14 سنة و الثانية 15 سنة ، الآن لهما أبناء لو ترينهم مع بعض لضننت أنهم إخوة لأمهاتهم و ليسوا أبناء لهن !! يعشن غاية السعادة ، و لا زلن يكملن دراستهن حتى اللحظة ، إحداهن ذهبت لاختبارات السنة أولى جامعي و هي حامل هههه .
    إن كنت أما ستعرفين ما معنى اختطاف البنت ، و أنا متأكد أنك ستبدئين التفكير في زوج لبنتك بمجرد أن تخبرك أن تحولات غريبة تحصل لها .
    مقاربتك هذه تصلح في حالة واحدة ، و هي أن ترمي ببنتك لشخص تتوفر فيه مواصفات ” الذكورة ” غير أنه يفتقر لمواصفات ” الرجولة ” .
    أجدد ترحابي ، و أؤيد تماما ما ذهب إليه الفاضل ( جافا ) .

  • عادل الحسيمي
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:24

    يا سيدتي لو اقتصرتم على الحديث عن أغنية الديو ” التي صارت أشهر من نار على علم” لكان ذلك أنسب لكl..و قد عاش من عرف قدره..
    عش مددا ترى عجبا،”المواسق” و الدين و القانون كل شئ تجده في مقالات خنفشاريي القرن ال 21 ..
    اللهم بارك و السلام

  • مغربية مهاجرة
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:00

    .ياسلام على حقوق المرأة في الإسلام في أوروبا المرأة التي تتحدث عن القهر و تريد أن تحتفظ براتبها تتهم هي بالطمع ولا يجب عليها أن تحلم أبدا بتكوين أسرة وأولاد هذه هي المساواة إمرأة/رجل في نظرهم ……….. والمصيبة تجد في بلداننا من يتغنى بها ……….لعجب والله

  • مغربي حر مسلم
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:32

    يبدو من خلال مقالك انك تريدين الشهرة وكما يفعل ضعاف النفوس مثلك يلجؤون الى ركوب قطار الدين والشروع في التطفل على شرع الله نصيحتي لك الى بغتي الشهرة او الزواج ابتعدي عن الدين واللعب بالنارلانه يوم القيامةلن تنفعك الشهرة وكما يقول المثل الدرج ” الله يجيب الواد او تزوج العزبة و الهجالة”

  • moslim+
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:02

    أتمنى من الأخت أن تركز على رد الأخ جافا و الأخ مسلم لأنهما يمثلان رأي الأغلبية

  • بوشويكة
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:04

    غريب أمر بعض النسوة وخصوصا من يسمون أنفسهم ملتزمات لست أدري الإلتزام بماذا أو بالأحرى المحجبات يريدون من الرجل أن يوفر لهم السكن والأكل والإنجاب وراتبهم يدخل في “استقلال الذمة المالية” وعندما يقع مشكل يترك لها الرجل الدار والدمة المالية والأولاد هذا ظلم بعينه وأنانية.
    أنت تريدين من القاضي أن يترك النصوص ويتكون تكوين فلسفي وسوسيولوجي ويحكم بما يعتقد هو هذا مابقاش قاضي أصبح شيخ ديال القبيلة.
    الرجل يؤدي فاتورة الماء والكهرباء والكراء وكسوة الأولاد وكسوة المرأة “الموضفة” والأكل والشرب وأجرة الشغالة ويلبس هو قميص ديال البال أما المرأة مسكينة لها “استقلال الذمة المالية” تفعل بها ماتشاء من ماكياج وتكاشط وتقول لك حقها مهضوم. تأخدون من الدين ما يوافق أهواءكن.
    كان عليك أن تشجعي الشباب على الزواج والتعاون على تكاليف الحياة ونبد الخرافات الدينية.

  • محمد
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:06

    كل إنسان نفقته على نفسه إلا الزوجة فنفقتها على زوجها، هذا هو المبدأ لكن القانون أعطى للمرأة حق أن تشترط ما تريد عند عقد القران كحرية العمل و عدم المساهمة المادية في تكاليف معيشة الأسرة ، و على الزوج احترام هذا الشرط إذا قبل به طبعالكن أن تطلب الزوجة الخروج للعمل و ذلك سيكون حتما على حساب الأسرة و منها الزوج ، لكن دون أن تساهم في تكاليف الأسرة فالأحسن أن تجلس ببيتها و نفقتها على زوجها، فالتشبت بحق الزوجة في التعليم و العمل إسوة بالرجل مطلب كل النساء لكن إذا تعلق الأمر بالمانضة فالأمر استثناء.
    كما أن الكاتبة صورت بمقالها هذا الرجل في أسوء حالاته، للعلم فأغلب طلبات التطليق للشقاق يتقدمن به النساء و بنسبة كبيرة نتج عنها ارتفاع نسبة الطلاق مستغلين أيضا الثغرة القانونية في الفصل 97 من م،الذي أجده عادلا عند الفصل في الممتلكات بعد إقرار الطلاق آخذا بعين الإعتبار مساهمة المرأة ماديا فيها،و بسبب هذا الفصل الذي أعطى للمرأة حق طلب التطليق تجد أن أغلب تلك الطلبات بنيت على أسباب واهية قد يكون الرجل ضحيتا لها ايضا،و هذا لا يعني أن كل الرجال ملائكة لكن ليس لجمع الكل في سلة واحدة.

  • مارة
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:54

    يأخذ الزوج من راتب زوجته إن كانت المرأة بخروجها إلى العمل ستقصر في بعض حقوقه ….أرى أنه منطقي …………….

  • moslim+
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:20

    النفقة يتحمل مسؤوليتها الرجل إدا كانت الزوجة تلتزم البيت لكن أن تخرج إلى جانب الزوج إلى العمل وتترك المسؤولية الأسرية جانبا وتطالب بالنفقة فهدا ظلم وإجحاف في حق الزوج . / أنا ضد الزواج من المرأة الموضفة لعدة أسباب

  • علي بن يحيى
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:08

    بلغوها يا إخوان أن الغسيل كان طويلاً.. و خليطاً من فثات الموائد الحمراء..!
    و اطلبواْ منها أن لا تعود مرة أخرى للإستعمال سطح الجيران..للنشر..و الغناء..
    و أتمنى أن لا تتحول ” الواوا ” إلى مقال..يفرض علينا أيضاً قرائته !

    فهذا زمن .. بدل أن يطلع فيه علينا إمام عادل يطلع علينا عادل إمام ! و ” الريرواْ ” لا ينتهي يا عبد الحميد !!
    كان عبد الله بن مسعود يقول للأصحابه في ذلك الوقت : ” نحن في زمن يحكم فيه الحق الهوى و سيأتي زمن يحكم فيه الهوى الحق “
    و الله ما أخطأت يا ابـن أم عبـد .”” عشنا و شفنا “”
    أكرمك الله يا java.

  • java
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:10

    السلام عليكم إخوتي بارك الله فيكم إنما أنا امرأة و لست رجلا .
    *****
    الكاتبة هدانا الله وإياها منبهرة بالأفكار الرنانة التي تدعو للمساواة والحقوق دون معرفة أن الدين حينما جعل القبول شرطا لصحة الزواج فإنه وقف عند نقاط عدة أهمها :
    – الإدراك بحيث تكون الفتاة تميز مصلحتها
    – فساد عقد القران إن لَم يكن برغبتها
    وقبل هدا وداك فإن الغربيين سبقونا للتفتح ونحن نراهم يشيدون الآن مراكز لإيواء الأمهات القاصرات العازبات حتى يتمكنَّ من تربية أولادهن وأغلبهن بين 11 سنة و14سنة فهل هدا ما يبحث عنه دعاة الحقوق ؟
    انشروا تؤجروا على قول أخينا

  • azila
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:12

    لا ايتها الاخت المسؤول ليس هو القاضي و ليس هو المفتي ، المسؤول : نظام سياسي مخزني طاغي استبدادي ظالم انتج القاضي و العقلية الفقهية الجامدة والذهنية الاجتماعية الرعوية و انتج من ينسب الاجطاء الى غير مقترفيها الحقيقيين .
    متى نتحرر من الخوف المرضي فنشير بالاصابع الى مكمن الداء .

  • محمد
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:58

    فالشاب الذي يطلب يد فتاة للزواج و هما في مقتبل العمر و يقع الإتفاق بينهما على إقتسام تكاليف الأسرة و كان صريحا في طرحه و بنى حساباته على أجرة الزوجة وقبلت الزوجة بذلك لانه لولا تلك الحسابات لما فكرذلك الشاب أصلا في الزواج كأن يكون مدخوله الفردي لا يسمح بإنشاءأسرة، فهنا إذا تشبتت الزوجة بعد ذلك بعدم مساهمتها في تلك التكالبف و تحتفظ لنفسها بأجرتها و يجد الزوج نفسه في مأزق مادي فذلك هو التعسف، و من شروط العقد التراضي ،و على العموم تجد الكثير من الرجال لهم من الأنفة ما لا يسمح لهم بالمساس بمدخول الزوجة إن كانوا ميسورين ، و تجد أيضا الكثير من الأزواج المنصهرين ماديا و معنويا و لا حديث بينهما عن الماديات بل الود و العشرة الطيبة و هم من يجب الكتابة عنهم ليكونوا قدوة للراغبين في الزواج وليس التنفير منه.

  • الحسيمى
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:00

    متى سنعى صراعنا الحقيقى؟هل حقا الرجل عدو المراة؟
    تقولين سيدتى ان اجرة المراة لاحق للرجل فيها,لكن بالمقابل لمادا المراة تطمع فى اجرة الرجل؟ولمادا المراة ايظا تبحث عن صاحب الماندا؟ وهل الرجل صاحب الماندا يصرف اجرته على نفسه فقط ؟فمن الرجال من يدفع اجرته و مفتاح ميزانية الاسرة ومصاريفها للمراة فلم تحاشيث دكر دلك؟
    بل وفى الثقافة المغربية وقبل الزواج اقصد مرحلة التعرف وربط العلاقة الاحظ ان الرجل من يمد يده الجيب فى كل صغيرة وكبيرة بالرغم ان للمراة عمل واجرة والشاب عاطل,فكيف تفسرين دلك؟

  • الراصد
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:00

    اسمحي لي الاخت منال ان اناقش معك هذا الموضوع الشائك الذي تطرقت اليه في مقالك ويخص زواج القاصرمن وجهة نظر قانونية وطبية، ورايت بان زواج لاقل من 18 سنة هو استغلال للطفولة، واني اعجب كيف نسمح لانفسنا الكتابة في موضوع خطير دون ان ناخذ بعين الاعتبار الواقع المرير الذي تعيشه الفتاة مع ذئاب المجتمع. فجولة بسيطة امام الاعداديات والثانويات كافية لتظهر كيف تستغل هذه الفتاة ابشع استغلال من طرف هؤلاء الذئاب. ام اذا ذهبنا الى جناح الولادة في أي مستشفى من مستشفيات المغرب، وتتبعنا حالات الولادات غير الشرعية للقاصرات، فنصدم صدمة شديدة، سنراجع كل الاراء التي نيرد من خلالها حصر الزواج فيما فوق 18 سنة. وبما انك امراة، مررت من هذه السن، الا ترين بان الزواج اذا بني على الشرع ولو كان في مبكر ينجح في غالب الاحيان. فلماذ اذن نفكر بفكر الاخر ولا نفكر بفكر الواقع المعاش. لاحظي بان مدونة الاسرة لما قننت التعدد، تكاثر الزواج العرفي، وكثر الطلاق، وكثرت المشاكل. لان المشكل ليس في سن القوانين، فقوانيننا والحمد لله جد متقدمة ومشكلتها في التطبيق السليم فقط ولكن المشكل في التربية. فنحن بحاجة الى التربية اولا وثانيا وثالثا، فلا يخلو مجتمع من شواذ، فحيث ما رحلنا وحللنا نجد المتهورين والمندفعين واللامبالين و.. وعلاج هؤلاء لايتم بالقانون وانما يتم بالتربية.

  • إسلامي عولمي
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 11:56

    chapeau soeur ” java ” , je poursuis tjrs votre commentaires , je vois que vous etes une femme mais forte ( proud and commited ) plus que plusieurs ” masculins ” tous mes respects a vous

  • Marocain
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:40

    J´aimerais bien attirer votre attention sur l´état social qu´on vit maintenant.Il est devenu presque impossible de vivre sans que les deux maries travaillent pour payer leurs besoins,acheter une maison…Ces femmes qui veulent garder leurs argent seulement pour le coiffeur et pour elle toute seules sont des aigouistes.Vous voulez des lois civilisés comme en euroupe mais dés qu´il faut que vous donner votre part pour aider le mari ces lois s´arrettent. Desolé madamme, c´est pour cela que je me suis marié avec une europienne ä cause de votre mentalité très aigouiste.Vous cherchez seulement votre conford et ceului du marie et de la famille peut aller au diable.

  • assauiry
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:54

    مقالك جد موضوعي بعيد عن المماراسات اللا اخلاقية الاجتماعية كما اراد البعض ان يحرف المضمون وانما النقطة الاساسية هو عدم زواج القاصر كرهاوحرمانها من حقوقها الاجتماعية بالتستر بالشرائع والقوانين .تابعي مع كامل التوفيق .

  • abdelilah flanderen
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:52

    3سنوات من الزواج وزوجتي براتب وانا ادفع كل شيئ حتى انني اضطر لمساعدتها لاهي تبرعني بطاجين ولا هي تساعدني بل لا تلبي حتى حاجياتها…احيانا احسد العزاب… واغني اللي دارها بيديه يحلها بسنيه …
    اه لمن لا يدرك مكرهن حتى دريهمات الجيب تختلس وكل يوم شئن جديد واذا اردت استفسارا ادمعت ورمت عليك مظالمها وكم هي تعاني وكم هي تحاول ان تريحك حتى تندم وتجعلك تغني راني نادم على ليام لي ضاع شبابي فيها…بل احيانا ترضى بكل الهم فلا يرضى الهم عليك حتى تجعلك تغني ياسيد القاضي كني من هادي ظالم ولا مظلوم فكني ماللهمووم…
    ولما اريد ان ارتاح منها قليلا ادخل على msn فاغير اسم صديقي سمير بسمية واترك الكرسي حتى ترى الاسم وهنا استريح ولا ارد فتغضب على الأقل 3 ايام بل حتى تتركني وحيدا بالبيت لكن بعد السنة الاولى من الزواج تغضب وتبقى بالبيت حتى بدات انا الذي يغادره….
    الاخت تلوم القاضي لانها تتكلم انطلاقا من المدبلجات التركية حتى لا نقول المكسيكية وانا اقول ان ذاك القاضي مثلي فهو يعرف مكركن ودموعكن الزائد …فاحسن عقاب لرجل هو تزويجه وادخاله القفص ديال بصاح …ورغم كل ذلك انتن امهاتنا واخواتنا ومنا ولا خيار لنا منكن فارحمونا يرحمكم الله ولو بزايرة اهلكن يومين اسبوعيا …

  • امال بدون امل
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:56

    اتعجب لنساء اليوم.
    لقد سمعت مند ايام قليلة في احدى الاداعات الدينية ان للرجل حق في اجرة زوجته العاملة نصيب بمقدار 35 في المائة كتعويض عن الوقت اللدي تاخده من وقت بيتها و زوجها و اولادها.
    ان كانت المراة ثطالب بالمساواة فعليها ان تتقبلها بكل مواصفاتها الايجابية منها و السلبية فلا معنى ان تطلب المساواة في العمل في الدراسة في الحرية وترفضها في الانفاق.
    فمادمت خرجت للعمل مثلها مثل الرجل فواجب عليها ان تنفق مثله في البيت.
    ومادام الله عززها و كرمها بان جعل القوامة للرجل اي انه هو المسؤول عنها و عن بيتها و اولادهاوهي رفضت هده القوامة فلتتحمل مسؤولية اختيارها ولتكف عن النواح .
    “لا للمساواة”

  • المنفي
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:58

    ما كنت أريد قوله قالته الأخت جافا

  • MUSULMAN
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:30

    Salam Manal
    N’oubli pas que nous sommes une socièté musulmane, et si tu veux nous convaincre, tu témoigne par des versés de coran ou de Hadith.
    et n’oubli pas aussi que tu es journaliste, donc si tu veux chanter à KADIM ou autre tu choisi StarAccadémi (Pas hespress)

  • مواطنة
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:34

    القضاء هو اخر ما يلجا له عند استحالة العشرة والحياة بين الزوجين ..النقاش الذي يمكن ان يغير المجتمع تغييرا ملموسا هو نقاش تغيير العقليات والثقافة السائدة …اما عندما تصل الامور الى المحاكم ويصبح هناك خصمين ولابد من رابح وخاسر فقد فات الاوان ..
    عندما ينظر الى الزواج كشركة باسهم وتغلب فيه التظرة المادية للشريك سواء من طرف المراة التي تبحث عن الرجل الميسور او من الرجل الذي يبحث عن المراة الموظفة فان هذا الزواج قطعا ماله الانهيار وحتى ان صمد فمن اجل المصلحة المادية بالاساس وليس من اجل اي شيء اخر والذي من المفترض انه يجمع شخصين
    الزواج هو اعظم واقدس رباط بين شخصين وهو ترجمة لحاجة الطرفين للسكنى الروحية والتوازن النفسي والامتلاء العاطفي ..فيه يتحقق الاشباع الوجداني كحاجة تفسية ملحة للفرد …الانسجام التناغم الاستيعاب والحب هي اساسات الزواج التاجح…وبتعديلنا لمفاهيمنا ورؤيتنا للحياة نستطيع ادراك مكامن السعادة …
    المراة تبحث عن الاستقلال المادي ووالعمل لتضمن ان لا تجد نفسها يوما خارج منزله وبدون ماوى او مورد عيش ولتضمن ايضا ان لا تعامل في منزلها ككائن استهلاكي للغسل والكنس والنسل وهو يبحث عن الموظفة لان تكاليف الحياة صعبت ويحتاج للمساندة..لكنه في نفس الوقت يمقت القوة المادية التي لها والتي تعطيها قوة معنوية اخرى في المقابل …كل هذا يعكس صراعا حادا بين المراة والرجل حيث النظرة المرتابة والمتشككة للاخر …صراع يزيد احتداما مع سن قوانين تحمي المراة التي عانت طويلا اجحاف القوانين وظلم المجتمع ..قوانين لم يستطع الرجل هضمها لانه وجد فيها تعديا على مساحة سلطته وكلمته ولم تحسن المراة قرائتها لانها وجدت فيها شيا اشبه بالانتقام التاريخي من الرجل …النتيجة علاقة صدامية صراعية لابد فيها من غالب او مغلوب
    عندما ينظر كل طرف للانسان وليس الى الرصيد البنكي او الوظيفة فحتما لن يعرفوا طريق المحاكم..بل وحتى ان فشلوا في الزواج فسينسحبون منه بكل امان و احترام للاخر تاركين له فرصة بداية حياة اخرى باقل الاضرار النفسية الممكنة

  • احمد ابو يحيى
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:30

    اولا انت جميلة …. او مسرارة حسب التعبير الدارج ..ما كان عليك ان تخوضي في قضايا المحاكم …وجهك سيدتي ليس وجه المحاكم و لا وجه القضايا التي فيها مظالم … ولو حتى فضولية في ديتو أسماء و كاظم … انت اجمل من ذل بكثير … اتمنى سيدتي ان تحببي لنا الحياة .

  • كريم محمد علي
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:18

    أتفق مع الأخت كاتبة المقال مع تحفضات في بعض الجوانب, من بينها ما ذهب إليه “java” لكن ليس على الإطلاق.
    فهذا الموضوع يحيلنا على إشكالية ذات تشعبات لا يسعنا التطرق إليها في بضعة سطور.
    فمثلا بنات الملاهي الليلية و الحانات لم يتجهن هذا الإتجاه بسبب تأخرهن عن الزواج, لكن الأسباب متعددة و أنا شخصيا لا أجد فيها – مهما تعقدة و اشتدت وطأتها – عذرا.
    ثم إن الحقيقة التي لم تعد تخفى على أحد و المتمثلة في السلوكيات التي باتت منتشرة بين بعض تلامذة الإعداديات ليست أيضا بسبب التأخر عن الزواج بل سببها أساسا نقص التربية بجميع جوانبها. يكفي أن نذْكُر على سبيل المثال لا الحصر ما تعرضه القنوات في جل بيوتنا كل يوم دون تدخل منَّا.
    ثم أود أن أشير إلى حقيقة أخرى.
    عندما نتحدث عن بنات 14 و 16 سنة يجب التمييز بينهن على مستوى النضج الجنسي والفزيولوجي حتى لا نعتب على الجميع. فكما هو معلوم في بعض المناطق سواء من المغرب أو من العالم لا تستطيع التمييز بين بنت في 14 أو 15 من عمرها و أخرى في 25 أو 26.
    و أخيرا أعيد تذكيركم بما قاله نبينا سيد الأنام صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم: ” إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ” رواه الترمذي وغيره.

  • وردة @
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:20

    يجب على المراة العاملة ان تساعد زوجها في مصاريف البيت لانه من الانانية ان تعملي وتطلبي مصروف من الزوج ولا يجب ان يكون هناك حساب بين الازواج لان ما معنى الزواج اصلا ترابط وليس عدواة او حساب شخصي …المتزوجون لابد ان ينظمو حياتهم وفي اخر الشهر يتفقون على كيفية التعامل مع المصروف هدا للبيت هدا للدراسة الاطفال ..
    وبعد دلك كل ياخد مصروفه الخاص ايضا .. وفي النهاية كله للاولاد ادا اردنا ان نعيش حياة هادئة بدون مشاكل واطفال غير معقدون هدا ما يجب ان نفعله اما ان يفكر الزوج بنفسه والزوجة بنفسها فالضحية هم الاطفال ..
    فلوسي هي فلوسك وابني هو ابنك وابوها راض وانت راض واش دخلك يا قاضي..

  • Gharib
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:36

    الصواب ما قالته الأخت JAVA(إدا كنت ترين زواج بنت 14 و16 استغلالا لأنها قاصر فما عليك إلا التوجه لجمعية الأمهات العازبات حتى تقفي على السن الدي يَكُن فيه مائلات تابعات لهواهن ثم بعدها انتقلي إلى أي مدرسة إعدادية حتى تقفي بعينك على لْمْصاحبة والبوسان ثم بعدهما ادهبي لإحدى الحانات الليلية علَّك ترين إنصاف الفتاة وحقوق الطفل .)
    والإخوة :ملاحظ ( فتشبيه زواج القاصرات بوأد جاهلي حديث فيه إساءة إلى رسولنا الحبيب الدي تزوج امنا عائشة و هي حديثة السن)
    عادل الحسيمي :(يا سيدتي لو اقتصرتم على الحديث عن أغنية الديو ” التي صارت أشهر من نار على علم” لكان ذلك أنسب لكl..و قد عاش من عرف قدره..
    عش مددا ترى عجبا،”المواسق” و الدين و القانون كل شئ تجده في مقالات خنفشاريي القرن ال 21 ..
    اللهم بارك و السلام)
    حياكم الله

  • من الجنوب الشرقي
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:32

    ربما تتكلمين عن جهل أو أنك متطفلة على أمور ليست من اختصاصك و هنا بداية المشكلة…لانك ببساطة أختي تتلاعبين بالمصطلحات و الكلمات في غير محلها فتارة تقومين بالتكييف القانوني للجرائم حسب هواك دون التدقيق في المصطلحات (فتكييفك القانوني مثلا لتأشير القاضي على طلب الاذن بمثابة مشاركة في جريمة الاغتصاب مع سبق الاصرار و الترصد كمشاركة في ارتكاب جريمة الاغتصاب ،تكونين قد خالفت مضمون المادة 486 من القانون الجنائي الذي ينص على على أن الاغتصاب هو” مواقعة رجل لامرأة بدون رضاها”
    من جهة أخرى تنص المادة 19 من مدونة الاسرة على تحديد سن الزواج للفتى و الفتاة على السواء ب 18 سنةشمسية ،و الحال أن الشرع حدد سن الزواج بالبلوغ.
    و الزواج شرع في الاصل من أجل الاحصان و الابتعاد عن المفسدة،فمتى كانت الفتاة أو الفتى بالغين و قادرين على الزواج فإنه لايمكن تقييدهما بالسن ،بل يحق لهما ذلك بطبيعة الحال مع استشارة الاولياء أو القاضي لينظر فيما إذاكانت شروط الزواج متوفرة،و لايمكن منعهم بسبب عائق السن ،إذ هناك فتيات أو تلميذات يتعرضن للحمل و ينجبن خارج العلاقة الشرعية،و هذا ما تؤكده الاصلاحيات و المراكز التي تأوي فتيات يقل سنهن عن 16 سنة ،غرر بهن ،لهذا فالزواج إذاتيسرت سبله فهو يضمن العفة و الاحصان .
    أما فيما يخص السلطة التقديرية الممنوحة للقاضي فأنا أتفق معك ،لان تدفق الاكراميات عليهم كما نعت بها حسب قولك الرشاوى التي تملء جيوبهم تجعل المستحيل يتحقق بلفظة واحدة من أحد القضاة الغير الشرفاء و ما أكثرهم ،ومن جهة أخرى فأنا لا أحبذ التفاوت الكبير في السن بين الزوج و الزوجة .فالتقارب في كل شيء يقرب المسافة بين الزوجين .
    في الختام أشكرك أختي الكريمة على هذا الطرح الجيد،ومسيرة موفقة إنشاء الله.

  • moslim+
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:42

    أعتدر أختي في الله حسبتكي رجل الحمد لله هناك أمل مادامت المرأة المغربية تفكر بطريقة صائبة تحياتي

  • abu rami
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:14

    امر المرأة المغربية محير تريد ان تنعم بالحرية و الاستقلالية للمرأة الغربية و في نفس الوقت لا تريد ان تساهم في مصاريف البيت كما تفعل شقيقاتها في الغرب حيت تخرج لك المرأة المغربية النص القرآني (الرجال قوامون على النساء) . بغيتو كلشي فابور . نسأل من الله ان يعفوا على نساءنا و صاحبة المقال من اسكزوفرينيا المرأة المغربية . و السلام على من اتبع الهدى او خالفه. شكرا هسبريس

  • أبو ذر المغربي
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:24

    تحية للهسبريسي “أزيلا” الذي اعتبر “المشكل ليس لا في القاضي و لا المفتي، بل في المخنز أو الإستبداد الذي صنع العقلية” الإنبطاحية…
    دون أن أنسى التنويه على كلام الهسبريسية وردة، التي وضّحت أن “الزواج ترابط” فلما نذخل في متاهات الفيمينيزْم !؟
    سقط القناع، و حلّت بنا كاتبة جديدة بعد الفتح الذي قادته ميساء. فوضع الهسبريسيون بين عمودين الثالت منهم في الطريق … لكي يقف الجمع اضيا
    و لعله يكون منصفـا سـيــدهم القــاضــي، بعد أن حطم كاميرا دوزيم !
    من ميساء إلى لمياء إلى … نتمنى أن يجتمع شمل النساء، فيفكّرن مليّا في ما يسمى “حقوقا طبيعية و مكتسبة” لهنّ، على اعتبارهن “شقائق الرجال في الأحكام”
    إن المشكلة في الجو العام : العقلية، التقليد و الإستبداد، حيث صارت المغربية نعتا سلبيا خارج المغرب. و الحليم يسأل لماذا ؟
    كيف يذهب بناتنا إلى تل أبيب !، ثم نكذب على الباقيات منهن بعائشة الشنا و بحرية زائفة !؟ أقول “زائفة” لأن المرأة أم و أخت و زوجة الرجل
    فإن كنتم حقيقة تحبون المرأة و تسعون لحريتها، فشغّلوها و شغّلو أخاها و ذاك الرجل المغربي الذي هو أحق كما هي أحق به
    إن كنتم حقيقة تحبون المرأة و تسعون لحريتها، فلابد لها و للرجل الذي ستتزوج به من تعليم سديد لهما و تطبيب و …
    لكن للأسف، أرسل آل الفاسي الشباب إلى الخارج، و بقيت أخواتهن تنتظرن عائشة الشنا و خديجة الرويسي و مثيلاتهن من خرّيجات معاهد الكذب على شقيقة الرجل.
    لدي سؤال : طبعا المرأة ستتزوج و تسعد. فماذا تحتاج إذن ؟
    لابد لها و للرجل من شغل ـ تعليم ـ صحة …
    لكن الذي وقع، هو أننا حجبناها عن كل هذه المجالات و المطالب الحقيقية، و ألهيناه بفتاوى المغراوي و الزمزمي و شْلاهْبيا .. و قلنا لها “حرية”
    أبو ذر المغربي

  • hassia
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 11:52

    je conseille aux jeunes filles marocaines de ne pas se marier,elles demandent trop,elles veulent garder leurs salaires,avec cet argent diovent souvent acheter TIDE ou BONUX;possible qu,elles trouvent leurs princes dedans comme cadeau et peuvent en faire ce qu,elles veulent

  • حاتم
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 11:46

    مقال يعكس الدوامة التي دخلت فيها بعض النساء: مدونة الأسرة, الحقوق المالية للزوج و الزوجة, زواج القاصر (قانونيا, لأن هناك من تبقى قاصراَ رغم بلوغها سن الديناصور), … ما عساي أن أقول, أقف إجلالا و إكراما لعلمانيي المغرب, فعلا نجحتم في تلغيم العلاقات بين المرأة و الرجل, إنكم فعلا جيدون و ماهرون, لم يفلت أي دماغ من فيروساتكم حتى أدمغة المتحجبات و أصبحت الكتابة في الأشياء الثانوية أو الشادة من أولى الأولويات. زواج القاصر؟؟ من يتزوج أصلا؟ المشكلة الحقيقية و الواقعية هي إنخفاض مريع في نسبة الزواج و في إرتفاع معدلات الطلاق و إنتشار العهر و الفاحشة و تمييع مفهوم الزواج حتى تم إختزال العلاقة الزوجية في التنفيس الجنسي. هذه هي مشاكل الزواج الواقعية, هل لديك تحليل منطقي لها؟ أم أن الدماغ تمت برمجته ببرنامج المدونة؟ أقترح أن يتم رفع سن الزواج قانونياً إلى الثمانين, كما أقترح قانونا يوجب فصل ممتلكات الزوج و الزوجة و ألا يأخذ الزوج من ممتلكات الزوجة إلا بإذنها, فلا يصح له مثلا إستعمال صحن إشترته بنقودها إلا إذا طلب منها الإذن. بدأت أتفق مع رأي قديم يقول أن المرأة لا تعرف ماذا تريد.

  • رجل مغربي
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:26

    بسم الله الرحمان الرحيم.
    بداية لا أريد ان يفهم على انني متعصب .السيدة كاتبة المقال أحيك على اولا على شيء مهم هو دعوتك للقضاة الى العدل وتجنب الرشاوي وأضم صوتي الى صوتك واتمنى من قضاتنا وقاضياتنا ان يتحلو بروح المسؤولية ويخافو من الله تعالى في مهامهم .
    بالنسبة للمقال ارى ان فيه تحاملا كبيرا وهو صراحة غير عادل بالمرة في الوقت الذي ندعو فيه القضاة الى العدل.
    تقولين سيدتي ان الرجال لا ينظرون من الموظفة الا الى راتبها الشهري .اولا هذا تعميم غير مقبول.ثانيا يجب ان تعلمي جيدا ان الموظفة تدع جزءا كبيرا من مسؤولياتها في البيت للزوج للقيام بها بما في ذلك الطبخ والتنظيف والاهتمام بالاولاد وتردين مع ذلك ان يقول لها الزوج هادوك فلوسك ديري بيهم ما بغيتي حشوما عليك الالا…
    لو قلت على الأقل انه يجب ان يتم التكفل بكل المصاريف المشتركة بالتساوي كنا وافقناك الرأي.
    وشيء اخير اود قوله لقد جانبت الصواب تماما عندما قلت ان هناك من يطلب دائما المال من الزوجة ولا يصرف راتبه وهذا محال محال محال.. فكلنا يعرف الرجل الشرقي لا يمد يده الا اذا كان غير قادر على فعل امر ما لوده دون مساعدة…
    فاتقو الله يا ايتها الموظفات في رجالكم فانه ليس لكم من احد سواهم.الا تعلمون ان رسول الله ص قال .لو اردت ان ااامر احدا ان يسجد لاخر لامرت الزوجة ان تسجد لزوجها ….. الله المستعان.

  • Hanatani
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:28

    أولا أنا أومن بفكرة مساواة الرجل والمرأة ولا تشكل دراسة أو عمل المرأة أو خروجها أدنى مشكل بالنسبة لي.
    إن رأي الأخت يلخص آراء العديد من النساء المغربيات إن لم أقل غالبيتهن. فتجدهن متحمسات أكثر من اللازم للدفاع عن المساواة وفي نفس الوقت, وكما تدعوإليه الأخت, يدافعن عن نفي هذه المساواة. وهذه الإزدواجية, والتي تنتشر في المجتمع و ليس فقط عند النساء, إنما تنم عن منطق مغلوط وأنانية واضحة. وهذه السكيزوفرينية لا تنحصر فقط في النفقة وإنما تظهر في العديد من تصرفات أخواتنا. فربما الأخوات يعملن بمنطق الإعتدال لذا فحتى المساواة يجب أن تكون معتدلة لكن من منظورهن كيتخدم أنانيتهن المفضوحة.

  • salah-eddine
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 11:50

    الكاتبة المحجبة لها دراية واسعة بالاغاني والمغنيين ،عوض البدء بأية قرانية ارتات الغتاء .
    تطرقتي في البداية عن زواج القاصرات وادخلتي منعهن من استكمال التعليم هدا كله حشو لا فائدة منه بالرجوع الى العنوان لان التعليم واستكماله مشكل متشعب داخ فيه اخشيش والمخطط الاستعجالي !!!!
    للاسف يا استادة انتي بداتي من اخر النفق في نظري اهم شيء هو عدم الوصول الى القضاء والاستعانة بما اسميته مدونة الاسرة فاي قاض لا يمكنه الا الحكم عن طريق المعطيات والدلاءل وجل الاحكام لا تكون موضوعية مائة بالمائة فلنبدا اولا بالمدونة ،هل تعتبرين حقا ما افرزته الحكومة في عهد الملك الشاب مدونة هل يمكن الاعتماد عليها لحل وتسير الحياة الاجتماعية ؟؟
    ام ان كل ما يصدر من دستور ممنوح ومدونة ساذجة يمكن اعتباره قانون مطلق وموضوعي يجبر لكل ذي حق حقه ؟
    المدونة وغيرها من القوانين الوضعية واخص هنا المغربية غريبة كل الغربة عن الحياه التي نعيشها ولا تزيد الا الطين بله ولا تسهم في حل اي مشكل بل على العكس تعقد الحياه فيكفي ان تري كمية الملفات في المحاكم والتاخر الملحوض حتى في الحكم فيها .
    الاجدر بناء الذات الانسانية على الصدق والعقيدة الصحيحة وتطبيق الديموقراطية الربانية المستنبطة من كتاب الله وسنة نبيه ليس خزعبلات الدستور الممنوح .

  • الخديري عبدالاله
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:10

    كنت اضن ان الاخت ستتطرق لمعاناة البنات الخادمات في الدور دون سن السادسة وما يتلقينه من اهانة وتعذيب سادي . طول النهار والليل الا ربعه , من طرف المشغلة التي ليست رجلا بالطبع بل من جنسها وطينتها وهي الاولى ان تحفظها وتصونها من هاذا الرجل ابو شنب الذي يدوس كرامة النساء , فم تفعل النساء بالنساء , او كنت اضن انها ستقوم بمقاربة لكره النساء لبعضهن في الشارع او العمل او الاماكن العامة , فالمراءة لا تسلم كيفما كانت من لسان شقيقتها لا الرجل , او كنت اراها ترشد بعقلها الى النور اما ان كانت تدعو للحرب فقط لان هاذا خلق ذكرا ولان تلك انتى وبحكم الطبيعة , ولان المراءة تحس بالضعف والنقصان لانها غير قادرة على فرض الذات . فان ذلك ليس معناه الرجل . انها في رايي ثقافة الانهزام . او استغاتة البائرات , في زمن لم تعد فيه الاغاني القديمة تطرب احدا

  • موسلمان
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:40

    نعم بنيتي
    مشكلتك يا بنيتي انك تريدين كل شيئ.تريدين أن تشتغلي و تتمتعي بمالك الخاص، و في نفس الوقت يصرف عليك زوجك.هذا الزوج الذي تتركينه والأطفال و تعطي
    و قتك للعمل و “الكاريير”.
    بنيتي عليك أن تتغيري.الزواج و الحياة العائلية أعمق من “المانضا”.
    إنها تلاقي روحين و انسجام فرديين لتكوين أسرة ومجتمع.
    تريدين أن تعيشي كما عاشت النساء في الماضي،الرجل هو الذي يصرف، ومالك الخاص هو لك وحدك لاتستفيد منه الأسرة. في نفس الوقت تريدين كل الحقوق مثل الغريبة تقريبا.هلا سايرت يا بنيتي العصر كذلك و رميت تقاليد وعقلية الماضي من قبيل الزوج هو المسؤول عن الأسرة و خصوصا مايخص النفقة ورائك.
    إعلمي يا بنتي أن الغربية إن كانت تشتغل فهي تصرف مالها على أسرتها و تساهم في كل شيئ من أجل الأسرة.لهذا فهي محقة في مطالبتها بالمسواة الكاملة مع الرجل .
    أما أنت يا بنيتي فتريدين كل شيئ، تردين الماضي و الحاضر و المستقبل.و من يريد كل شيئ لا يحصل على شيئ.
    تحية إلى كل النساء المغربيات المكافحات من أجل بناء أسرة سليمة وقوية.

  • عبدلاي محمد
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 15:02

    اراك تصورين المراة هي الحمل الوديع والرجل هو ذلك الحيوان الشرس الذي ياتي على الاخضر واليابس الالة هذا الزمان راه تسالى انه الان زمان المساواة درهمك درهمي ولا الماكياج والتكشيطة غاليين؟لماذا لاتتحدثون عن الرجل عندما يزج به في السجن لانه عجز عن اداء النفقة .فكوني منصفة يا سيدتي المراة

  • أبوفراس المغربي
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:36

    وهل تزويج بنات 14 و16 سيحل مشكل التعناق و البوسان في أرجاء المؤسسات التعليمية؟ قد يكون هذا(الزواج المبكر) حلا انتقاليا وينتهى حين تشبع بنت 16 رغباتها الجنسية الطبيعية، ثم تبدأ تتطلع الى حياة مستقرة ماليا و عاطفيا لأنها يا إما زُوجت مكرهة أو عن حب أعمى.في الحالة الأولى هي مظلومة ومعذورة إن طُلِّقت أو طلبت هي الطلاق.أما الحالة الثانية فهي ظلمت نفسها وساعدها أهلها على ذلك.في رأيي المتواضع لا بنات 14 أو بنات 20 لهن قابلية فيسيولوجية واستعدادا للدخول في حياة زوجية يعطين فيها أكثر مما سيأخذن.قبل الزواج يكون لكل منا مشاكله الخاصة وبعد عقد القران يصبح لنا مشكلين.ولايعني هذا أن الزواج فقط عبارة عن مجموعة من المشاكل وإنما هي جزء منه. فهل بنت 16 سنة تعي هذا الكلام؟أم انها إنسانة بدون مشاكل؟
    أما بالنسبة للمساواة بين الجنسين فهو أمر متجاوز إن نحن فهمنا تعاليم ديننا الحنيف ولا نحتاج إلى أي تصدير غربي أو شرقي لما يسمى بالفيمنيزم.لأن عقلية المرأة المغربية لم ولن تستوعبه لأسباب اجتماعية،دينية وربما اقتصادية أيضا.وهذا بدا لي جليا حينما كنت يوما واقفا ” شاد الصف ” داخل إحدى إدارات الدولة، فإذا بامرأة من صحيبات extravagence و feminisme تتخطى الكل وغيرمهتمة بالصف أو”النظام” ، فقلت لها وبأدب أن تنتظر دورها كباقي المواطنين ، فأجابت بأنها امرأة ونحن رجال(كانت الغالبية من الرجال) ومن الشهامة والرجولة أن تكون لها الأسبقية.قلت: هممممممم كلام جميل.كيْطيّْحْ(هذي زدتها غير داب من عندي :-).ولكن ياسيدتي المساواة والمطالبة بها تكون في هذه الأمور أيضا.ولكن السيدة لم تهتم لكلامي ونظرت إلي بنظرة أقسى من نظرة مايسة هسبريس في الصورة.تبسمتُ لأمتص من غضبها…

  • السيدة الحرة
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:52

    مرحبا بالقلم الجديد اختنا منال وهبي ,نتمنى لك التوفيق …
    اضم صوتي الى وردة -azila-محمد26-ابو ذر المغربي وموسلمان…بالتوفيق للجميع

  • هدهد سليمان
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:34

    لقد أخطات كثيرا حين إستشهدت بما يعنيك أنت و لا يعني غيرك في إدراج المقطع الزجلي من كلام المجذوب عبد الرحمن: “لا تسرج حتى تلجم واعقد عقدة صحيحة ** لاتتكلم حتى تخمم لاتعود ليك بفضيحة”
    لقد كان حريا بك، من أجل أن يلائم المقال المقام ـ فعوض كلام المجذوب ـ كان عليك أن تستندي إلى أغنية عبد الوهاب الدكالي( راني مظلومة يا سيد القاضي) تلك الأغنية التي تم إقبارها منذ زمن بعيد، و أظن أنه آن الأوان لأعادة إذاعتها من جديد.
    و من باب النصيحة أقول لك وجهي وجهك نحو الشرق و انقلي إلينا قبسا من نوره إذا كان هدفك الحظوة في تكوين جمهورك،و في الحصول على ثقته.
    الشرق الذي أعني ليس هي السعودية و لا الفكر الوهابي، ولكنه ماضي و حاضر شعوب الصين واليابان و كوريا ووفييتنام و تقدمهم الذي ما فتيء يخيف العالم الغربي دي الحضارة الغاربة الزائلة؛ تلك الحضارة التي وقف جمهور المحرومين منا مبهورا بها، تلك الحضارة المسروقة من الشرق. ثم سارعي إلى مقارنة نفسك مع وضعية المرأة الآسيوية ـ وهي على حالتها ـ تساهم في بناء مجتمعها بدل ترددي علينا كلاما لقونك إياه، و أنت لا تعرفين معناه، مثلما كانت تفعل “الغواني” و “الجواري” و “القيان” في الأزمنة العربية الإسلامية القديمة

  • مجاز عاطل
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 15:06

    هي من اوقعت بشمشون

  • koukourikou
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 15:08

    إلى الأخت الوافدة الجديدة على هيسبريس ما هذه العقلية الأنانية التي تتكلمين بها.أريدك أن تخرجي إلى المجتمع وتسألي عن الواقع.فأغلب الفتيات يقمن علاقات جنسية عند 14 سنة و بعضهن يحترفن البغاء بعدها بسنة أو سنتين فلم لا تحصن البنت نفسها بزوج يليق بها.أما بخصوص موضوع راتب المرأة فهو كبير عليك ويلزمك الإلمام بكثير من الحيثيات لكي تفتي فيه.فالمرأة تمنح زوجها روحها،جسدها،مشاعرها.تمضي معه جل فتراي حياتها فإذا تعلق الأمر براتبها تمتنع وتتهمه ب الأنانيه و التسلط و ….. حقيقة أني متزوج بموظفة منذ 11 سنة لكننا لم نناقش لا قبل الزواج ولا خلاله هذا الموضوع لأني كلي لها و هي كلها لي و الراتب ما هو إلى وسيلة لتسهيل حياتنا.و قد طلبت منها مرارا وتكرارا التفكير في ترك الوظيفة للتفرغ لي وللأبناء لكنها تصر على البقاء لأنها تريد مساعدتي.

  • حكيمة
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 15:10

    مقال الأخت يطرح إشكاليتين : 1 : تزويج القاصرات مما يعرضهن للحرمان من التعليم والتكوين و2 الزواج من موظفة بهدف الاستفادة من الراتب مع انتفاء الشروط الأخرى
    لاشك أن هناك التباس في الأمر لأن التشريع تتجاذبه مرجعيتان شبه متناقضيتين وتم التوفيق بينهما قسرا .الإسلام الذي يعطي المرأة حق الإنفاق لدى الزوج ومدونة الأسرة التي تهدف ضمان بعض الحقوق للنساء
    وهناك الفيصل الذي هو الواقع والذي أنشأ أعرافا خاصة به يحتكم لها الكل خارج ما هو قانوني أو تشريعي
    المنطق يقول بأن المرأة التي تعمل خارج البيت وتفكر حقا في مصالح أسرتها عليها المساهمة في الإنفاق
    والمنطق يقول أيضا بأن الزوج الذي يريد تكوين أسرة حقيقية عليه احترام زوجته وعدم الاستئساد عليها واستغلال مواردها المادية بالقوة والإكراه وأظن هذا ما تطرحه الكاتبة لأنه فعلا هناك أزواج مستغلون وتافهون يتركون عبء الإنفاق على الزوجات و ينغمسون في ملاهي رجولية غير مبالين بأدوارهم
    المرأة أول من يحرس على بناء الأسرة والاهتمام بأولادها وهناك ظاهرة لفئة الأزواج اللامبالين فعلا فلا تهاجموا الكاتبة بشكل مسبق

  • منير بالهاض
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 15:04

    أتفق مع الأخت الكاتبة في مسألة تزويج القاصر مع تحفظ حول كون الأب يعطي للقاضي رشوة لأجل ذلك حيث أنه حسب معرفتي و حسب بعض المطلعين فإن أغلب الحالات هي إما لفتيات أسر فقيرة للغاية أو أسر فقيرة ومفككة مما يدفع الأم للبحث عن الأمان لبناتها أو هي لفتيات سقطن في مشاكل… ومع هذا لا يمكن إغفال وجود حالات فيها شطط في إستعمال السلطة التقديرية كما لا يجب إغفال أن القضاة لهم معرفة بالوسط و بالعادات وقد يأذنون بالزواج إذا تأكد لديهم أن الأهل سيزوجون الفتاة عرفيا ثم يرجعون بها بعد سنة و هي تحمل طفلا لطلب ثبوت الزوجية.
    غير أنه لا اتفق مع الكاتبة قطعا حول ما قالت به بخصوص مسطرة الشقاق لأنني أعلم أنها إستندت إلى ضاهر النص و ليس إلى أرقام و ملفات المحاكم، فعقلية القاضي التي تلومها في الشطر الأول من المقال وربما توصيات غير رسمية من المخزن تجعله دائما لجانب المرأة. وما على الأخت إلا أن تسأل أهل الحنطة

  • كريم محمد علي
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 15:12

    تحية طيبة لكل من ساهم في إثراء هذا النقاش بآرائه الهادفة و أتمنى ألا ينساق الإخوة المعلقون – سواء بدافع الغيرة أو العصبية – إلى أساليب التنقيص و التوبيخ كما في صفحة “محمد الراجي” التي قاطعتها و أدعوا إلى مقاطعتها.
    كما أشرت سابقا, من بين التشعبات التي يحيلنا إليها موضوع الأخت “منال وهبي” مشكل التربية المبكرة التي من المفروض أن يتلقاها الابناء في كنف الأسرة.
    تلكم التربية التي باتت تفتقد في بعض البيوت إلى القدوة لم يعد في إمكانها إعداد ( إمرأة الدار و رجل الدار ) إن صح التعبير.
    وهنا أتذكر مثالين واقعيين متناقضين:
    1- حدث خلاف بين زوجين فلبست الزوجة ثيابها و غادرت بيت زوجها – دون إذنه طبعا – إلى بيت أبيها. بعد برهة عادت و الخجل يعلو محياها, فسألها زوجها ما أخرجك من بيتك و ما أعادك؟ فأجابت بكل صراحة : طردتني أمي و قالت لي عودي إلى بيت زوجك و حلي مشاكلك معه فإني راحلة لا محالة, ثم اطلبي منه الصفح لأنك خرجت من بيته بدون إذنه. و يعيشان الآن بخير والحمد لله بعد أن أعطتهما الأم الحكيمة درسا لكليها بهذا التصرف.
    2- في الحالة الثانية لم تعد الزوجة لأن أمها قالت لها 🙁 قُعْدي دار بَّاك كْبيرَ أَبْنِيّْتي ) و هي الآن لا تزال في دارْ البَّاها و قد ضاقت بها ر غم كبرها.
    و في كلتا الحالتين لم يكن موضوع الخلاف يستحق.
    أنا هنا لا أقول أن كل مثل هذه الحالات – وهي كثيرة خصوصا في بداية الزواج – لها نفس الحلول, فبعض أشباه الرجال الذين يتلونون مثل الحرباء لا يستحقون زوجة و لا أولادا, لكن في الغالب لا يجب تضخيمها لتصل إلى قاعات المحاكم بين أيدي القضاة.
    إذا أعددنا الولد ليكون الزوج المناسب و البنت لتكون الزوجة المناسبة فلن يشكل سن الزواج عائقا إذا توفرت الشروط الشرعية.
    وللحديث بقية.

  • بلقيس
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:28

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحية طيبة للجميع وانا مع الاخت جافا و الاخ اسلامي عولمي اؤيد كلامهما
    عجبا لهذه الاخت تاتينا بشهادة مغني و مغنية؟
    سبحان الله اصبح الحرام مصدر الثقة و الفتوة . اتقي الله يا اختي اش من زيف هذا حاطة على راسك ؟
    تفتينا بكلام كاظم الساهر اخر الزمان والله
    اصبحنا نترك تعاليم ديننا الحنيف ونتجه للاغاني
    يا اختي تقولين وأد الجاهلية ؟
    والله ما في افظع من جاهلية هذه الايام سترك يارب
    انا افضل ان تزوج بنت عمرها 14 سنة على ان تسرح في الفساد برا وبحرا
    عن اي سن تتحدثين ؟
    ألاترين بنات سن 14 و مافوق يفعلون الافاعيل لايفعلها الكبار تدخين على الملأ و شيشا و فساد بكل انواعه والله لما اسير الى عملي في الصباح أتعجب منهن و اكي عليهن يعني طفلات بعقول نساء حدث ولا حرج بافعالهن
    اولى ان يزوجوا ولا تقولي لازلن صغيرات وهذا وأد لان من تتمكيج و تصبغ شعرها كل اسبوع بلون و تتعرى وتحدث الرجال بالفاظ مهينة قادرة على الزواج وتعرف ما تفعل بل ربما تجدينها اعلم من غيرها
    افضل ان يسترها والدها بالزواج على ان تاتيه باولاد الزنى
    ثانيا مافيها ضرر لو ساعدت الزوجة زوجها بمصاريف البيت يعني هما تقاسما كل شيء لما لا يعينا بعضهما اللهم ان كان الرجل غير مسؤول فهذا موضوع اخر
    اما غير ذلك فافضل ان تجلس في بيتها و تكون قنوعة ولا تكلف على زوجها مالا طاقة له به يعني تعينه بالمودة و الحب و التبسم و الكلام الطيب والله افضل من مليون مساعدة مادية

  • nouhad
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:46

    أولا يا أخي لا تظن أن المرأة في الغرب أو آسيا لا تعيش مشاكل أنت مخطء فقط بحث على الإنترنيت يعطيك فكرة عن وضع الأسر ومشاكلها ( الخيانة الزوجية مع زملاء العمل ، الإكتئاب يتم توزيع مطويات على الأمهات لتثبيتهن نفسيا ..مع ضغط العمل وكيف التوفيق بين ذلك والأبناء لأنها الأم تبقى أم ……في حال لم يجد الزوج عمل تنفصل المرأة عنه وبسرعة وبسهولة .( المجتمع مادي راسي راسي )فلا تظن أنها مثل يحتدى به
    ثانيا جل المعلقين يتكلمون بكلام نظري بعيد عن الواقع في المغرب لي هو معقد أكثر وأكثر مثال بسيط لي صديقة طلقت مؤخرا بسبب مشكل الراتب والديها أنفقوا عليها حتى تكمل دراستها و قالو لها جاء زوجها باش يبني الدار على ظهرها هذا مثال الفتاة قد تضطر لمساعدة أخيها مثلا عندو مرض مزمن ومكلف قد يحتاج تكلفة وانتوا عارفين المغرب ف الأمر معقد أكثر ومختلف عن الدول الأوروبية التي تتكفل بالمريض وبراتب الشيخوخة للوالدين …….والفتاة تنفصل ومن زمان عن والديها إبتداء من سن 18 لأن لديها منحة للدراسةو…..هذا الوضع يؤدي إلى إنفجار مشاكل بين الزوج والزوجة و لهذا نجد الكاتبة التي تهجم عليها الجميع مضطرة إلى تذكير هؤلاء الرجال بأن في الأصل راتب المرأة في الإسلام هو حقها وليس للرجل منه إلا نسبة معينة والذي يطالب المرأة بنص نص فهو يجهل أكيد طبيعة تكوينها ونفسيتها المرأة تحس فعلا بالقهر إذا تحملت اعباء كثيرة مع الرجل لإنها في الحقيقة لم تخلق من مادة ترابية تعطي القوة والصلابة كما خلق الرجل المرأة مخلوقة من ضلع الرجل لي هي une matiére vivante ما يفسر عاطفتها القوية وحنانها و إن حدث وتحملت المرأة مع زوجها تكاليف الحياة لا تهدأ إلا إذا قادت بنفسها السفينة وهنا إيضا يختلف الرجال منهم من يقبل ومنهم من يرفض ثم تنفجر المشاكل ……………..
    ف إذا أردت ضرب الأمثال بالمرأة الآسيوية أو الغربية جيبها

  • nouhad
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:50

    جيبها هي وعائلتها
    والمحيط ديالها يعيشوا في ظروف المغرب وبعد ذلك إضرب لنا الأمثال

  • الشاعر
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:46

    لقد شطحت بعيدا يا اخيتي
    واظن انك كتبت المقال لا حبا في القاصرات بل رغبة في تاخير سن الزواج الى ما بعد سن 30 لان العنوسة تقتل ومن فاتها القطار لن ينظر اليها بل الى الصغيرات

  • انصاف
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:50

    اوصيك اختي الكريمة ان تكوني على وعي بما تكتبين لان رمي الناس بالباطل هو اكبر جريمة على الاطلاق، فان تحملي المسؤولية للقاضي وكأنه هو واضع القانون او انه يعلم الغيب وما يلج في صدور المتقاضين ، هذا ظلم يعبر عن سذاجة غاية في الغباوة، فالسلطة التقديرية للقاضي مصدر البلاء على القاضي، فيمكنك مطالعة القضايا امام المحاكم وانظري كيف يتلهف الناس على تزويج بناتهم القاصرات؟؟؟ فقد كان احرى بالمشرع ان يحدد سن الزواج بشكل قطعي وكفى الله المؤمنين شر القتال دون احراج القاضي امام جهل المجتمع واميته؟؟؟ وهل انت ياسيدتي العارفة الجاهلة تؤكدين صحة الشواهد الطبية والملف الاجتماعياللذين يعرضان امام لقاضي؟؟؟ وهل تعلمين انها تنجز حتى دون معرفة المستفيدين منها وفي ظرف اقل من دقيقة؟؟؟ وتحملين القاضي المسؤولية وهل ان القضاة يأذنون بتزويج القاصر مقابل رشوة ؟؟؟ اتق الله وتحملي مسؤوليتك امام الله سبحانه وتعالى ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ” .
    الا تعلمين اختي الفاضلة ان القضاة ارص من اسيادك على الحفاظ على الاسرة ويععانون الامرين من اجل ذلك رغم امكانيات الغير اللائقة وضغط العمل والوقت، اتعلمين بان القضاة لا يعرفون ايام العطل والسبت والاحاد، الا تعلمين ان عقليات الناس رجالا ونساءا هي السبب في اعطاب المجتم لعدم تقوى الله وحب الظلم وانعدام الاخلاق و الضمير ؟؟؟ الا تعلمين ان مهندسة طلبت التطليق للشقاق بعلة ان زوجها لم يشري لها خاتم وعدها به، اية عقلية هاته وكيف للقاضي ان يمنع الطلا فنص الفص 97 من المدونة يلزمه بالتطليق اذا تعذر التوفيق بي الزوجين.
    ارجو ان تعرفي قدرك وتنطي في حدوده فقد “عاش من عرف قدره”
    “أيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة”
    هذا ان كنت مؤمنة او تشمين رائحة الايمان.

  • عمر
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:48

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اختي العزيزة, عليك ان تعلمي ان لحوم العلماء مسمومة ولا يليق بانسان مهما على او دنا ان يقدح في اهل العلم المشهود لهم بالعدالة. و الا فالرسول هو الطائش حين تزوج بعائشة وهي ابنة تسع. ان قلمك هو الطائش. تلعبين بالعبارات و تظنين انك تقولين شيئا.
    والسلام عليكم.

  • Mr X
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:52

    يا دكتورة يا أستاذة أتعرفين أن الزواج هي مؤسسة وشركة (احسبيها تجارية) بين الرجل والمرأة أي شركاء في كل شئ
    والله عجيب أمركنِّ…….

  • الايكوي
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:48

    من ضمن المبررات التي جاءت من اجلها المدونة الجديدة فسج مجال التعلم للفتاة خصوصا القروية منها من خلال رفع سن الزواج الى الثامنة عشر. ومع ان مشكل تحريم الفتاة من التعلم غير ذي موضوع حتى قبل المدونة للتغيرات الاقتصادية و السسيوثقافية التي شهدها المغرب مند بداية التسعينات، فان هذا المقال جاء ليضرب على نفس الوثر و لكن هذه المرة بتوجيه التهمة للسلطة التقديرية و سوء التكوين الذي يتلقاه القضاة!! تصرف غريب ان يتم عزل مسالة حرمان الفتاة من التعليم باعتبارها مشكلة المجتمع المغربي في الوقت الذي يغض فيه الطرف من المشاكل الحقيقية كالفقر و الفساد الاداري و معاناة التطبيب و الولادة و الغلاء و السكن واستفحال الطلاق و ظاهرة التشرد و الزنا و الدعارة … الذي لا يفرق ميزان عدله بين الفتاة و الفتى و الرجل و المراة. وغط الطرف عن الاسباب الحقيقية وراء حرمان الفتى و الفتاة معا عن التعلم علما انها مشكلة مجتمع بل مشكلة افراد. فالذي تجاهلته الكاتبة التمييز بين ماهو مشكلة مجتمع بمعنى انه ظاهرة اجتماعية ـ ظاهرة من الظهور لدرجة يكتشفها المرء بمجرد حدسه وبحكم تواجده في المجتمع بحيث لا يحتاج الى ارقام او دراسات ـ وبين ما هو مشكلة افراد، بمعنى انها تهم افرادا معدودين نسبيا لا تنتظمهم اسبابا موحدة. فالاولى تستحق تحريك دوالب الدولة و مؤسساتها المعنية و صرف جزء من ميزانيتها العامة لمعالجتها لان النسبة المتضررة من دافعي الضرائب كبيرة فاموالهم بهذا المعنى صرفت في فائدة معظمهم.
    بالمناسبة ارى انه من العدل ـ والكاتبة تتحدث عن العدل ـ ان تتحدد قانونا نسبة المعنيين بمسالة او مشكلة معينة في رقم معين ك30 بالمائة لاعتبارها ظاهرة تستحق صياغة قانون بازائها تفاديا لهدر اموال الاغلبية الساحقة التي لا يعنيها الامر! بينما تعالج الحالات المعزولة في مراكز و مؤسسات خاصة وما اكثرها في بلدنا.
    هذا من جهة. من جهة اخرى كان على الكاتبة، حتى تظهر موضوعيتها ان تجرد و لو باشارة عابرة الى “انحرافات” قضاء الاسرة الاخرى
    يتبع  

  • Dutch women
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:22

    I am astounded to see so much admiration for the so called ‘sublime’ position us western women have here in the West, for me personally that means here in Europe. Do Moroccan ‘Muslim’ women so long for our lives here? Maybe they do not realize what our lives here consist of..
    Now really, first of all you complain about the age for marriage in Morocco. Who can say if a girl is a woman after or before 18 years of age? Who? The government perhaps? I think it is individually, a personal situation for the family to evaluate. Some girls are women at an early age on, some are women much, much later in life. Why do you think that here in Europe doctors and tutors insist that girls as young as eleven years old get to take anti conceptive pills? Here in Europe girls do not get married at a young age as in Morocco but I can assure you that girls at the age of twelve, sadly to state so, have already had multiple sexual intercourses with different partners. So if you’re longing for a Western style of living you can join the desperate mothers here who have to visit regularly abortion and genital disease clinics yearly. As a medic I encounter the never ending problems that birth control pills and other devices cause by failing miserably…Do you know how many young girls here are ‘victimized’ in the horrible consequences of a ‘liberal’ and ‘free’ lifestyle? They are put here under pressure by schools and family and friends to get involved sexually at a much too early age so that they can be ‘Modern Women’. Let me tell you that there is an alarming growing number of young women who have become sterile due to genital diseases and frequent abortions. And I won’t even mention the impact this ‘modern living’ has on their mental health..
    Do you really want this sh*t in Morocco? May God help you.
    Moreover..You complain about men in Morocco taking their wife’s money under control. May I simply ask why on earth such women have married in the first place? Why did they marry a man who has a lesser or no salary if they cannot accept this? And why if a man has the most income do you as a woman find it absolutely natural that he gives most of his earnings to his wife, but if it is the woman who earns the most she should be egoistic about it? Why? I can’t follow your reasoning here. If she wants to keep and control all her money and belongings I think she should not marry anyone but herself. Or is the Moroccan man only a part of the furniture in the house?
    I find that the Moroccan man is the most abused man on this planet. He has to shoulder all the responsibilities. When there is a problem he has to deal with it because he is the man. The woman is always the victim even if she has created the problems. She is always the victim. The Islam shades the women and cradles her with all sorts of rights. That is nice. But why must she abuse this? For if the Islam states that the man must be the head of the house then why when there is money involved must he be pushed aside? But if the woman makes a financial disaster then suddenly all responsibility is for the man to carry. Then he is the man and he should fix the problem. You see, you Moroccan women play with the Islam and the false Women’s liberalization to suit your positions. Or you throw the Islam at the man’s face to suit your convenience or you throw ‘Western Women liberalization’. Whatever suits your egoism. Rightly the Prophet(SAW) stated that most of the inhabitants of hell are women..
    Who are the ones who spoil young boys and deprive them of discipline? Women. And afterwards they complain about the conduct of some men. But it is the women who create these men. Who are the ones who insist on overly prized dresses for feasts and create financial debts with overly costly weddings? Women. Who are the big spenders who insist to undergo unnecessary plastic surgery and spend thousands on their hair and faces? Women. And again women. Who are the ones who want to destroy Morocco with the filthy Western way of life? Women. Women and again women!

  • izza
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:26

    je porte å la connaissance å Mlle manal wahbi. la vie conjugale est un ensemble d intersection entre deux personnes. ces derniers sont mis d accord de partager tout. le bon et le pire.je m explique: la femme a donne tout ce qu elle a å son mari, c est la raison pour laquelle nous insistons å ce que la fille doit etre vierge, c est le meilleur cadeau qu elle peut lui offrir, plus bien sur l amour, les enfants, les sentimets…ainsi que l homme: la protection , l amour….mais question de salaire que vous avez entame est supplementaire, c est vrai que la plupart des hommes se marient avec une fonctionnaire, pour qu ils s entraident. et je vois que ce n est pas mechant. si vous encourager ce genre de truc, je veux dire comme AICHA ACHENNA c est faux ca. ca encourage les filles a faire la prostitution et le trottoir.les filles d aujourd hui ont change. elles savent plus que leurs meres. la vie sexuelle tres tot…je ne crois pas qu il ya un grand pourcentage de filles saintes surtout dans les grandes villes. bref, je te conseille d ecrire des sujets pedagogiques, qui remettre ces filles et la femme marocaine en generale sur la bonne voie.
    IZZA.

  • أبو ذر المغربي
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:28

    بعد المداولة و التشاور، و بعد الإستماع لتعليقات الهسبريسيين و الهسبريسيات، قضت المحكمة نهائيا و حظوريا أنه :
    1. من أصل 69 تعليق، عبّر 40 منهم على رفضهم لطرح المدّعية منال وهبي
    2. ما تبقى أي 19 تقتسمه أصوات المساندة و الحياد
    و ترجع أسباب هذا التفاوت حسب هيئة التحقيق إلى :
    1. تشكّل الموضوع و حساسيته، ما ينبئ بـ “ذخْلة” غير موفّقة للكاتبة
    2. تناول الإشكال خارج إطاره السياسي و الإقتادي و الإكتفاء بالثقافي ـ الإجتماعي
    و حيث أن البيّنة على من ادّعى، يلزم تذييل و إرفاق كلام المقال بأرقام و إحصاأت تدعم هذه النظرة “الفيمينيزية” للمشكل.
    و حيث أن العقد شريعة المتعاقدين، فإن أطراف النزاع قد تم بينهم إيجاب و قبول
    و بالنظر إلى مروّنة عفوا مدونة الأسرة، المساواة تقتضي تحمّل كل التبيعات المنزلية و الحياتية بالتساوي بين الرجل و شقيقته المرأة.
    لهذه الأسباب، قضت المحكمة باسم صاحبة الجلالة هسبريس، بعد المداولة بــ :
    إعطاء فرصة للعمود الذي سقط عنه القناع، كي يبين عن نيته في إصلاح ذات البيْن دون إثارة “التساوي” لأنه مع الأزمة أين هو أصلا الزوج و أين الإرث !؟
    و عملا ببنوذ التحاور في هسبريس، ستتم المعاينة للمقال القادم، و به وجب الإعلام.
    الهيئة تتكون من السادة و السيدات :
    مسلم بلوس رئيسا
    لحاج بوشويكة مدعي عام
    جافا مستشارة
    وردة مستشارة
    مواطنة كاتبة ضبط
    أبو ذر المغربي مقرّر
    تمّ بهسبريس يومه الخميس 28 يناير 2010 الموافق لشهر محرم 1431
    أبو ذر المغربي

  • la raison
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:16

    لقد اصبح كاظم الساهر قيصرا لكن لا عجب في دلك فهو عبد المراة و وصفه بالقيصر ياتي تكريما له لان المراة لا تريد مساواة بل “انتقاما” من هولوكوست الماضي.
    قرات التعاليق و استفدت و الحمد لله.
    شكرا هيسبريس على التعليقات

  • الايكوي
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:06

    حتى يكون المقال موضوعيا شيئا ما يجب ان يدرج على الاقل بعضا من مظاهر الفساد القضائي لاثبات “واد القاصرات” بتعبير الكاتبة. وانا لا انكر امكانية وجود حالات من الارتشاء في تزويج القاصرات قانونيا. وهي حالات ستكون محدودة بدون شك و تندرج في خندق الفساد الاداري الذي يسرى في جميع القطاعات بدون استثناء. واحيانا يكون القاضي مضطرا بتزويج ما قصرهن القانون كمن ضبطت مع مشارك في حالة تلبس بالزنا خوفا على سمعتها وسمعة عائلتها او حامل من الزنا فيخشى على مستقبلها و مستقبل من في احشائها و قد يكون مشاركها قاصرا هو الاخر. ولعل القاضي اكثر استيعابا لفلسفة المدونة اكثر من الكاتبة اذا سمح بتزويج من لا يفصلها الا ثلاثة اشهر او اربعة عن من قصرهن القانون
    الا ان مشكلة القاصرات الحقيقية ـ وهن الناضحات جنسيا دون السن 18 ـ هو ما ركز عليه عدد لا باس به من المعلقين وما بدا يغزو قواميسنا الشعبية و القانونية كالامهات العازبات و الكورطاج و ترقيع البكرة و الصحبة و الجنس عبر الانترنت و الزواج المتاخر واطفال الشوارع و دور العجزة… و الاصل في كل هذا عدم التعامل المسؤول مع هذه المرحلة العمرية المهمة في حياة الانسان و ليس الارغام على الزواج .و اقول للاستاذة انني ابن البادية التي تتهم عادة بهذه الظاهرة، فلعمري ما شاهدت حالة واحدة مما تدعين لا في بلدتنا و لا في القرى المجاورة! ولا محرومة واحدة من متابعة الدراسة حتى بسبب الفقر او الاستغلال فضلا عن الزواج، هذا قبل لن نعرف الكهرباء و الفضائيات و الحديث عن الحقوق! اما بعد ذلك ، فالوالدين اصبحوا يشتكون من تمرد الابناء و عقوقهم وهم اطفالا تماما كما اصبح يحدث بين التلميذ و استاذه في الاعدادية المغربية!!
    اما ما ارجعت اليه الكاتبة اسباب مشكلتها من السلطة التقديرية الكبيرة المتاحة للقاضي، فهذه السلطة تسري على جميع المتقاضين و في جميع انواع القصاء و مستوياته، يستوي في ذلك الذكور و الاناث، قد يؤثر فيها الالحن حجة

  • حسن المرضي
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:24

    سؤال الى السيد القاضي.ايهم احسن،تعدد الزوجات،ام انغماس المجتمع في عالم العنوسة،والرديلة؟الم يحن الوقت لانصاف الرجل من عالم الشعودة،حيث اماكن السحر الاسود،وبيع الزواحف المحنطةوالمواد المعدة للتسميم في الاسواق ومحلات (تعطارت) بمفهوم-غير كوني هانية،راجلك غدي نسمر لو،ما يبقاش ادوي،ولا يعصاك-

  • مهم
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:38

    ما رأي الكاتبة و القراء المعلقين في الحاكم القاصر و بيعة الصبيان دون شهرهم الاول

  • بويا
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:08

    اي مدونة تتحدثين عنها يااختي كل هده القوانين سنها الرجل سنها اصحاب المصالح الكبرى حسب هواهم ليست كما في القانون الالهي الدي يعدل بين عباده نساءا ورجالا خرجت المراة لتعمل استغلت ماديا فزادالعرض ليرخص ثمنها واستغنى اصحاب الاعمال والمصالح عن الرجل الدي يرفع راسه مطالبا باجر كريم يلبي به طلبات اسرته خرجت المرأة منخدعة بدعوات التحرير والتنوير اخدت مكان زوجها واخوها خرجت وخربت بيوتا بتبرجها وتحليقها حول الرجال في اماكن العمل والشارع خرجت فلم تستطع التوفيق بين مسؤلياتها فعاشت في جحيم اهده هي المدونة التي تدافع عن حقوق المراة
    وعلى العموم انا لست ضد عمل المراة لكن لا بد من مراعاة الاولويات

  • عبده
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:30

    أولا أقول للرجال أتقوا الله في أنفسكم، ولا تشكلوا فريق محامين عن النساء. فالنساء يستطعن الدفاع عن أنفسهن، فلا تخافوا عليهن ، فهن (بعضهن) رسمن طريقهن بثبات على حساب كرامة العديد من الرجال.
    فالمرأة التي ضربت بعرض الحائط كرامة الأب والأخ والأسرة(مسألة الصويرة مثالا) لتلتقي الحبيب . وتقول طز في حكم الرجال…لا تتخوفوا عليها…والحقيقة أن الرجال هم من يلحقهم العار مما يقترف النساء، ولكن لا يشعرون.لأنه إذا صلحت المرأة فيقولون منها وإذا أخطأت فلأنها لم تجد من يحكما(الرجال)
    هناك مسألة اسمها (الكبت) العدد الكبير من المغاربة إن لم أقل العرب مريضون بها…لما تتكلم المرأة مع الرجل عينها على جنسه، ولما يتحدث الرجل مع المرأة عينه على جنسها. ننقاقش انطلاقا من الجنس. نتشارك انطلاقا من الجنس، نتاجر انطلاقا من الجنس وهلم جرا.
    سيلاحظ غيري أن هناك العديد من الذين كتبوا تعليقات ، باركوا للكاتبة ما كتبت ، وهناك من شجعها، بينما في مكان آخر نفس المعلقين تجدهم يسبون الكاتب الرجل. مهزلة رجالية!…وكبت صريح!.ولو عدلوا لقالوا كلاما طيبا للرجل كما للمرأة.
    أما بالنسبة للمدونة فأقول كدائما فإن العديد من النساء فهمن خطأ ما جاء في المدونة، وبدأن يصنعن مشاكل لأزواجهن..من أجل الظفر بالمال أو المسكن…غالبيتهن لهن أكثر من خليل…
    وإذا قالت الكاتبة بأن الزواج من بنت 14 أو 15 ضد القانون أقول فإن الزواج أصبح للرجال خطا أحمر..وأن الذي يفكر في الولد والبيت له تفكير تقليدي…سيندم على ما فرط من صحته وماله لإسعاد الزوجة والأبناء ، لكن عندما سيستفيق سيجد أنه كان يحلم..خاصة إن لم تكن زوجته ثقية، تعبد الله .فعلى من يريد الزواج بالمتدينة…وليبحث في سيرتها البحث الجميل قبل أن يسقط السقطة المميتة

  • مواطنة
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:34

    كان سن الاهلية للزواج يحدد في 15 سنة للفتاة و18 سنة للفتى جاء التعديل في المدونة لينص في المادة 19:تكتمل اهلية الزواج باتمام الفتى والفتاة المتمتعين بقواهما العقلية 18 سنة شمسية تاتي المادة 20 لتنص على:لقاضي الاسرة المكلف بالزواج ان ياذن بزواج الفتى والفتاة دون سن الاهلية المنصوص عليه في المادة 19 بمقرر معلل يبين فيه المصلحة والاسباب المبررة لذلك بعد الاستماع لابوي القاصر او نائبه الشرعي والاستعانة بخبرة طبية او اجراء بحث اجتماعي.مقرر الاستجابة لطلب الاذن بزواج القاصر غير قابل لاي طعن.بهذا نجد ان المادة 20 تلغي مباشرة المادة 19 وتضع الامر كله بيدي القاضي الذي نعرف انه جزء من جهاز فاسد تماما تنخره المحسوبية الزبونية والرشوة.
    المادة 199 من المدونة :اذا عجز الاب كليا او جزئيا عن الانفاق على اولاده وكانت الام موسرة وجبت عليها النفقة بمقدار ما عجز عنه الاب . بمعنى ان القانون يفرض على المراة في هذه الحالة الانفاق ولا يخيرها وهو الامر الذي لا يلتفت اليه الرجال في المدونة التي يرونها ظالمة لهم.
    المادة 49 من المدونة : لكل واحد من الزوجين ذمة مالية مستقلة عن ذمة الاخر غير انه يجوز لهما في اطار تدبير الاموال التي ستكتسب اثناءقيام الزوجية الاتفاق على استثمارها وتوزيعها. يضمن هذا الاتفاق في وثيقة مستقلة عن الزواج.
    هذا الكلام لا يعني حرمان الرجل من نصف ممتلكاته كما قد يفهم البعض بل هي نظرة متوازنة لمؤسسة الاسرة حيث يسهر الطرفين على رعايتهاوبالتالي فلا يعقل مثلا بعد عشر سنوات تعيشها المراة مع زوحها راعية للبيت ساهرة على الابناء وعلى حاجيات الجميع ان تعتبر امراة “بدون”كما نرى على بطاقة تعريفها وتخرج المطلقة من بيت الزوجية كما لو انها كانت تقوم “بلا شيء” في حين انها ساهمت في تنمية اموال الزوج.لكن في هذا ايضا يتم الرجوع الى وسائل الاثباث وتقدير للمحكمة للمجهود الذي بدله كل من الزوجين في تنمية اموالهما .يعني ايضا القاضي…
    لننس الان كل ما ذكر في ظل وضع قاض في المزاد لمن يدفع اكثر

  • cheb Bilal
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:44

    يقول الشاعر الكبير الشاب بلال في النساء أمثالك:
    ما نهدر عليك ما نجبد فيـــك
    دايرا أنت بحال ستيلو بيــك
    روحي يا الي الدنيا غاوياتك
    ديري دار كلالياتـــــــــك
    ويلا لقيتي راجل سعداتـــــك
    ويلا هدرتي تجي عليــــــــك

  • مولات الدار
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:20

    اه اه اه هاد شي كله هازينو في قلوبكم من المراة ا الرجالها لي باغي يزوجها على 9 سنين ويتهنى منها ولي باغي يتزوج وما يصرفش كاع وشي مسميها عاهرة زعما الرجال ائمة وشي داخل يشبع معيور فيها والله حتى خصكم كاملين صبيطار ديال ليبسيكوباط
    بعدا انا تنشوف العيالات كلهم خدامين وتيصرفوا على ديورهم وديور واليديهم ولايني نتوما الله يهديكم وصافي
    قولوا نيشان راكم بغيتوا تبوس ليكم يدكم في الباب وتغسل ليكم رجليكم قبل النعاس

  • ميس
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:40

    نعم ونعم ونعم المرأه العربيه في عالمنا الحالي المعاصر تعاني من طلم فادح بصور مختلفه من دوله لاخري واعتقد مانقشته الصحفيه الرائعه منال وهبي بالمقال دليل و نموذج علي معاناة امرأه لاحول لها ولاقوه
    ولعل المقال الجميل فرصه لاعاده الحق للمظلوم والسعاده للمكلوم فالمرأه عززها القرأن الكريم وكرمها ولكننا نري الابتعاد عن كتاب الله وتنفيذ سياسه البشر فتلاقي المرأه شتي انواع العذاب وحتي اكون منصفه واكون عادله ليس هي الصفه السائده بالعالم وهناك من تكرم وتعزز ولكن وباختصار اري نسبه التعسف ضد المرأه في تزايد مستمر والدعوه الحقيقيه بان تعطي المرأه مااوصانا به الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم وماامرنا به الله عز وجل في كتابه الكريم
    اشكرالانامل الماسيه للصحفيه الذهبيه صاحبه العبارات الفولاذيه وفي انتظار ابداعتك الاجتماعيه
    محبتي
    مودتي
    ميس

  • أبو ذر المغربي
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:44

    جيّد يبدو أنك مواطنة قانونية ـ ما شاء الله ـ، تناولت الفصول 19/20/199/49 من مروّنة عفوا مدونة الأسرة الجديدة.
    “الجديدة” أريد أن أفهم من هو الجديد ؟ آالمدونة أم الأسرة !. لربما تكون أسرة على شاكلة المجتمعات المادية التي استهلكت كل شيء، فأردنا أن نقلّدها في كل شيء، هذا على غرار السياسات الجديدة و شرق أوسخ أوسط جديد و …
    سأبدأ من حيث انتهيتي “لننس الان كل ما ذكر في ظل وضع قاض في المزاد لمن يدفع اكثر”
    أتظنين يا أختاه أن مشكلة الرجل/المرأة في مدونة أو تشريع !
    القانون و التشريع لا يوضع إلا بمراعاة البنية الإجتماعية، و يسبق ذلك طبعا أرضية ثقافية و اقتصادية و .. أقصد إن كان و لابد من إصلاح، فلنصلح المؤسسات المتحكمة أولا في هذه الأسرة : التربية و التعليم، القضاء، الشغل …
    أكيد أن كثيرا من الحيف يلحق الطرفين على السواء دون تمييز، و سلوك ثم تعامل يندى له الجبين و .. لكن “لا أحد هو شرير أو سيّء بإرادته” كما يقول أفلاطون. إن كنا نريد فعلا للأسرة المغربية نجاحا، و استمرارا، علينا أن نراعي أمورا لابد لها أن تؤخذ بعين الإعتبار.
    ها هي قد تمّت مفرقعات 16 ماي، و مرّت مدونة الأسرة في أكتوبر من نفس العام بعد مرور قانون الإرهاب 03/03 ، و بعد ! هل تحسّن حال المرأة ؟ و الأسرة !
    ـ 47 في المائة رسميا من حالات الطلاق
    ـ إرتفاع معدل سن الزواج عنذ الرجال كما النساء
    ـ شيخوخة المجتمع المغربي في 2020
    ـ هجرة الشباب إلى أوربا و أمريكا، و هجرة الشابات إلى دول الخنازير و تل أبيب
    التعسّف يا أختاه يتم على كل المنظومة و البنية الإجتماعية، و الذين يعتقدون أن المشكلة في مدونة أو نص، هم خاطئون و يتكلمون بوازع إيديولوجي : البعض منهم أي فقهاء السلطان يعتقدون أنهم ينافحون عن الشرع، و الذين يعتقدون أنهم “يساريون” يقلّدون دولا ذهبت علينا سنوات فضائية كاملة في شأن المادة.
    إنني أقول هذا حرقة على الأسرة المغربية ليس إلا، و إلا ما شأني فكل أخواتي ـ و لله الحمد ـ لا يهمهن مدونة أو مرونة، هن في أعمالهن و أسرهن .. لكن هل نكون أنانيين و نسكت على هذا التدجين الذي ينهجه الظلام !؟ ظلام الجهل، الرعونة و الإستبداد !؟
    أبو ذر المغربي

  • khalid
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:42

    إذا كانت المرأة تحب زوجها حقا وهي موظفة فسو تساعده بمالها دون أن يطلب منها هو ذلك
    لان الزوج يعاني من عدم وجود الزوجة في البيت وعدم وجود مأكل طازج عند رجوع الزوج إلى البنت بسبب خروج الزوجة للعمل
    وحسب نظري فإني أنصح المقبيبن على الزواج الابتعاد عني الموظفات خصوصا إذا كان دخلهم مريح لأن الحياة قصيرة و يجب على الانسان أن يحس حقا أنه متزوج

  • ضحية من ضحايا القضاء
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:04

    شكرالاخت كاتبة المقال ، انا شاب مطلق او تم تطليق باصح العبارة ، لان زوجتي الطليقة لديها معارف مع بعض القضاة بحكم عملها لكون تشتغل نعهم، انا معطل الان ةلا اتوفر على مدخول بحكم كوني كنت مرشح للهجرة الى امريكة فلم لم يتم اختيار قررة زوجتي خلعي كما يقولونها بالمصرية.اي طلاق الشقاق.وبالفعل تمكنت من دال والغريب هو الحكم المنطوق اى غريمي ازيد من 15000درهم رغم كوني عالطل عن العمل وانني كنت ضحية زواج كان هدفه هو مساعدة الهده السيدة من اجل الدهاب الى البلاد العم سام

  • المغربية
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:26

    بسم الله الرحمان الرحيم
    والله يحز في قلبي ما وصلت اليه جل الاسر المغربية من تشتث و تفرقة . لا حولولا قوة الا بالله العلي العطيم ….اين المحبةوالمودة …..والسكينة والسكون……طغت الماديات وطمست كل معالم العقل والتبصر والصبر …حسبي الله ونعم الوكيل

  • مسالية قبك
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:18

    واش اللي يبغا يدوي يجبد القاضي. ولاهيلا كيبقا فيا هاد القاضي مسكين. المشكل د الصحافة فالقاضي، المشكل دالخدامات فالقاضي المشكل دالرشوة فالقاضي، كاع المشاكل فيه مسكين. هاد الأخت مسكينة قرات شوية ديال مدونة الأسرة وحسابتلاراسها هي الطيب الشرقاوي (فقيهة فالقانون). إن مفهوم الفتاة القاصر يختلف اختلافا كبيرا ما بين الجنائي والمدني والشرعي. في الشرع القاصر في الزواج هي التي لم تبلغ بعد. انظري لما يقع أمام الإعداديات والثانويات وفي المسابح والفنادق والشواطئ. أشمن قاصر هادي اللي كتكمي وكتبرم الجوان لصاحبها وهي عندها 15 عام. واشكون اللي حسن الزواج ولا خرجان الطريق. زعما دايرا الحجاب يا حصرا. قريتي حتا عييتي وما قشعتي والو. بحالك بحال دوك الجمعيات النسوية ديال جوج دريال اللي فيهم غي المطلقات والعوانس. حتا هوما كيهضرو بحالك: القاضي عندو سلطة تقديرية كبيرة جدا يجب الحد منها، القاضي هو المشكل. وانوضو باراكو من داك داخ دوخ.

  • izza
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:54

    soeur, je viens de lire ce que tu as ecris. tu as parfaitement raison sur le fond et sur la forme. mais ces gens lå ne comprennent pas du tout ces principes, ces regles et ces normes. la femme eu Europe n est pas celle du maroc ou soit disant celle du tier monde. d apres les commentaires, tu peux bien en tirer une conclusion. il ya une grande difference.je suis vraiment d accord. je crois que tu as compris mon message. je te souhaite un bon week end.
    izza.

  • محمد
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:06

    اسمح لي القضاء كان عادلا في حقك، و لا ترمي عليه فشلك، أنت دخلت لزواج مصلحة أي عمل تجاري،و قلت مساعدة المرأة على الهجرة الى أمريكا و ليس الزواج بها كرابط شرعي بين امرأة و رجل،و لا أكلف نفسي مناقشة المقابل خصوصا و أنك عاطل و هي موظفة،إذن فهو عمل تجاري يستحمل الربح كما الخسارة،هذا من جهة و من حهة ثانية عند عرض قضيتك على القضاء فهو لا يعلم الغيب و حكم بما توفر لديه من وثائق، و الوثائق ظاهرها يتحدث عن زواج فعلي و من أجل الحكم بالتطليق على الرجل أداء مستحقات الزوجة من نفقة و متعة و مؤخر صداق، و كي أكد لك بأن القضاء عان عادلا معك و حكم بظاهر المستندات و ما راج أمامه، فأنا أتحداك أن تقدم الدليل على أنك أخبرت القضاء بواقع الأمر فعلا لأنك إن صرحت بذلك ستحرر في حقك متابعة من طرف النيابة العامة الحاضرة بالجلسة بمقتضى ظهير 11/11/2003
    و قد تزور بذلك السبب -المدرسة- لبعض الوقت ، فلا داعي لقلب الحقائق ، و احمدالله أنها خرجات في مليون او نص

  • hassia
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:02

    le divorce n,est pas un crime qui conduit le mari a la prison,tant qu,il est auchomage ou bien son salaire est insuffisant pour payer les pensions,c,est un viole des droits de l,homme,et ca le devoir de l,etat de les prendre en charge par la caisse ALKAFALA;;C;EST LE FATWA D;ONT LES MAROCAINS ONT BESOINet pas le haram et le halal,ou religion et laicite

  • مواطنة
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:36

    مدونة الاسرة ليست سوى مجموعة مواد تنظم الوضعية القانونية لافراد الاسرة بما يكفل لكل فرد حقه وهي لم تحد عن تعاليم ديننا الاسلامي(لم تمنع التعدد ولم تبتعد عن ما جاء في القران بخصوص الارث مثلا)حتى نجعل منها مؤامرة كبرى لمحو الهوية الثقافية والدينية للمغاربة.اتفق معك على ان اصلاح المؤسسات المتحكمة في الاسرة امر مهم وحيوي من تربية وتعليم وشغل وصحة وهي كلها قطاعات تنهض بالوضع الاجتماعي للفرد المغربي ومنه الاسرة التي تشكل المجتمع ووبالتالي فالمدونة ليست وصفة سحرية ستقضي على البطالة والفقر والتخلف والهجرة ومشاكل الطلاق والجريمة والرشوة..هذا من ناحية..اما بالنسبة لمفهوم الحرية الذي يرافق الحديث عن حقوق المراة فلا يجب ان تفهم (بضم التاء)كل دعوة للنهوض بواقع المراة التي عانت ظلما وحيفا تاريخيا لا يمكن نكرانه عطل طاقاتها بانها دعوى للتحرر اللامشروط وخروج عن تقاليدنا وديننا فكل ما لحق بها من تنكيل طوال قرون لم تكن له علاقة بالدين وانما بالفهم الخاطئ له التابع لعقلية ذكورية كانت سائدة قبل الاسلام وفي مناطق كثيرة من العالم واستمرت بعده.
    يتجند الرجال في الغالب ضد كل دعوى تشتم فيها رائحة الفيمينزم او النسوية احيانا بسبب موروثه الذهني وواحيانا اخرى بسبب الشطحات الراديكالية التي وقعت فيها حركات الدفاع عن المراة لسنين طويلة وبسبب ايضا تبني جمعيات واحزاب لهذه الافكار دون وعي نقدي ومراعاة للخصوصية الدينية ووالثقافية ما اضر بالمراة وقضاياها اكثر مما افادها..عموما تبقى المراة كما الرجل تعاني كل ما يعانيه من افات اجتماعية واقتصادية بسبب غياب الديموقراطية والممارسة السياسية السليمة لكنها تبقى وحدها التي دفعت ضريبة الانوثة وما تزال تدفعها.

  • محمد
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:44

    ظهير 11/11/2003 يجرم افعال أي شخص يحاول او قام فعلا بتهجير مواطن او مواطنة الى الخارج بطرق احتيالية و غير قانونية و يقرر له عقوبة لذلك، أم الطلاق فهو إن كان حلال فهو من أبغضه لكن الرجل المطلق يتحمل تبعات ذلك ماديا شرعا و قانونا، و الحديث في التعليق انصرف الى أفعال مجرمة خارج عن إطار الزواج و الطلاق و الحلال و الحرام، كما أن من صحة عقد الزواج- أي حلال- أن تكون لدى الطرفين نية الترابط للدوام و من هنا جاء تحريم زواج المتعة لأنه مؤقت ينتهي بزوال المتعة و المصلحة،و على العموم فمرتكب الخطأالعمدي يتحمل مسؤولية عمله- مادام بإرادته و رغبته- كيفما كان وضعه إن كنا موضوعيين.

  • امنار
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:08

    اختي الكريمة اعتقد انك اخطأت التقدير حينما تنعتين من تزوج بفتاة في السن الذي تتحدثين عنه أنه اغتصاب في الوقت الذي تحكمين فيه على والدك- واباء وامهات جل المغاربة- على انهم انجبوا أبناءهم عن طريق الاغتصاب فالنتيجة اذا انك ولدت بالاغتصاب، واللبيب بالاشارة يفهم فلا تلقي بالكلام على عواهنه

  • مغترب
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:22

    أستغفر الله “وا نقطع يدي لا كانت فاهمة هاد خيتي شي حاجة” إقرئي الرد 4 و ستفهمين المقصود

  • مغريبي
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:42

    اوختي كلامك فيها كثير من التنقوضةانتي تريدن انخد من الدين فقط مايصلح للمراء اما مايصلح للرجول فلا الدين بريئ من اقولك اختي وامثلك او مايعترون انفسهم محتجبات او مولتزيمات او شيء من هد القبيل كان عليك اختي انتتحدثين عني العونسة التي تفقمت في المغرب بشلك كبير جيدا وتحدثين عني الاسباب اليوم اختي باث من المستحيل انتشهر جنسيتك المغربية امام الخليجين او الشرقيين بصفا عامة لان البنات التي انتي تدافعين عنهم سباب في هد المشكلة شواه سمعت اليلد واهله هال قراءتي الدراسة التي تفول انا 75 بالمئة من بنات المغرب يقومون باعلقت جينسية قبل السن 16

  • مجنون او كذلك
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 11:54

    أين هو الحب من كل هذا الذي قيل ويقال اين هي الموده والرحمه اذا كانت كلمه حب تسبب حساسيه للبعض ، الى كاتبه المقال كن منصفا يا سيدي القاضي احببتها وهي احبتني ,,,تقول هي قبلني بين ذراعيك ، انا الكل وانا لي الحاضر والآتي ….الى كاتبه المقال اعنيه المحكمه لكاظم واسماء هي محكمه للحب قمه الرومانسيه المفقوده للأسف اتركي محكمه الحب وشأنها اتركيني احب ، دعوني احب ,, لا اريد شيئا أخر، لكم دنياكم ولي حبي ، سفيه او مجنون قولوا ما شئتم ,,, لا اطلب شيئا ,,, اريد ان احب

  • علي بن يحيى
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:38

    i hope Mrs wahbi read over what the dutch woman was explaining!
    رد هاته السيدة في الصميم و لو نشر و حده لكفى !

  • ليس هناك من كاتب
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:10

    سيدتي الفاضلة خدي صرخة مدوية من صاحب التعليق المجنون رقم 98 و الذي أنزع القبعة و أحني رأسي احتراما له،ما هذا الزمن يا ربي….

  • moreno
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:38

    لقد تجاوزتن الحدود يا بنات حواء يا اختي لا تنسي ان هده المدونة ليست من شرع الله و ارجو ان ترجعي لكتاب الله لكي تنيري علمك المحدود و يجب ان تعلمي ان هه القوانين لا نحتاجها ولكن الغرب فرضها وقد استغلت مثيلاتك هدا و ارجو ان تتدكري زينب الغزوي

  • أبوذرالغفاري
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 11:48

    سأذهب معك بعيدا-سيدتي-وأقول لك أني موافق على كل مطالبك.ولكن لدي مشكل بسيط أرجوك أن تخصصي له بعضا من وقتك “الثمين”..ترى لماذا لاتتجرأ النساء على التقدم لخطبة شخص ذكوري أحرز اعجابهن؟فلماذا على الذكر أن يتقدم للخطوبة بينما تتوارى المخطوبات وراء(الصينيه)وعرض نفسها على أهل الخاطب/الرجل..فهل يمكن أن تفعليها سيدتي وتتقدمين بخطبة زوج لبنات عائلتك؟وإذا فعلتيها فسوف أومن بأن المغربيات يقرنن القول بالفعل وأرجوك أن تتنازلي عن مصنفات الرومانسية التي قرأتيها إبان مراهقتك.

  • Dutch woman
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 15:00

    Dear sir,if you would like to do so, you most certainly have my permission to translate my writing into the Arabic tongue.

  • fatima
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 14:18

    على أي انصاف نتحدث سيدةمنال بل ما نراه اليوم هو ظلم وضرر للجنس الطيف فالمحاكم اليوم مليئة بالقاصرات بسبب الزواج المبكر أو بالآحرى زواج albibiyat عذرا على هذا المصطلح لكن هذا واقع الامر الله غالب فالزواج مسؤولية صعبة و ليست سهلة ولكن الغريب في الامر هم الاباء فمثلا يزوج ابنته في سن مبكرة رغم معرفته لمسؤولية الزواج فأنا اتحمل عاتق المسؤولية للآباء حيث اللهم البنت تمشي تقرا ولا تزوج وهي لا تعرف اصلا معنى الزواج شوفوا المحاكم الان مليئة بضحايا هن لم يصلن سن الزواج واصبحن في عشية و ضحاها مطلقات اللهم ان هذا المنكر و السلام

  • علي حسن
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 12:22

    عند صدور مدونة الاسرة الجديدة جاءت فتيات من احدى الجمعيات النسائية يتبجحن ويشرحن غزواتهن وفتوحاتهن لنساء الدوار وخرجت عليهن امراة تناهز السبعين سنة وطلقت عنان لسانها _ اسيرو تقضو حاجة روسكم فين هو هد الرجل لكتكلمو عليه لبنات هنا كبرو كالسين بل زواج كل دار فيها 3او4 دلبنات سرو ابنتي عطونا التساع او الله اسهل عليكم حتى انتوما سترو روسكم حسن متبقاو ضورو هك فدواور ‘ كان كلام خالتي كنزة مركزا له معاني ودلائل وانصح الكاتبة التي صرفت مالا كثيرا عند الكوافورا ان كان لها بنت فعليها التفكير في تزويجها قبل ان ينال منها صحاب الهبي والسراويل المهلهلة والتاي بس

  • مواطن حر
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 11:58

    يتميز الإسلام في هذا المجال بمرونته في تناوله للمرأة. فقد وضع الأسس التي تكفل للمرأة المساواة والحقوق. كما سنّ القوانين التي تصون كرامة المرأة وتمنع استغلالها جسديا أو عقليا، ثم ترك لها الحرية في الخوض في مجالاتت الحياة. ويبقى امام وصول المرأةالمسلمة إلى وضعها العادل في المجتمعات الشرقية هو العادات والموروثاوأما في العصر الحديث فإن وضع المرأة في كل بلد تابع لسياسة هذا البلد أكثر من تبعيته لدين أهل هذا البلد بفارق كبير.ا

  • سعيد مولاي الشريف
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 15:14

    أتساءل دوما ما الحقوق في نظر النساء المغربيات والعربيات بصفة عامة, هل الحقوق بالنسبة اليهن أن تخرجن عاريات متبرجات. هل الحقوق عندهن هو التسلط والسيطرة على أزواجهن اللذين لهم حق الطاعة من طرفهن في المنظور الاسلامي ,أواكثر من ذلك أن يكون للمرأة أكثرمن زوج لتعم الفوضى والفاحشة والزنى.
    ان كانت النساء المغربيات, العربيات, تطالبن بالحقوق فلتفتحن أعينهن جيدا للأن الحقوق موجودة منذ 14 قرناأي منذ مجيئ الاسلام. فكان الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة في حسن معاملة النساء, وأعطاهن كل الحقوق التى لم تكن لديهن, وأيضا حول المرأة الى جزء فاعل في المجتمع, كانت المرأة تعمل وخير دليل: أمنا خديجة رضي الله عنهاكانت تتاجر. وتشاركن حتى في الحروب نظرا لدورهن الفعال في علاج الجرحى…بل على العكس اليوم النساء نسين دينهن وتطالبن بالحقوق الوهمية من أولائك اللذين يريدون القضاء على الاسلام والمسلمين, اذ همهم الوحيد هو التفرقة وجعل الفتنة بين كل زوجين مسلمين فقط, لكن للأسف جل النساء لم تستعبن هذا الواقع المر فعلا, ولم تطلعن على الؤتمرات والمخططات السامة التي تستهدف الاسلام والسلمين, حيث كانت مسألة المرأة بالنسبة لهم البوابة الأوسع لمهاجمتنا منها, نظرالكون المرأة لا تسير بعقل وتدبير ,بل وفق غريزتها فقط .
    ان الاسلام لا يطعن المرأة في أنوثتها, اذ أعطاها حق الجمالية والزينة لكن في حدود بيتها ولزوجها فقط, وليس لعامة الناس .تمر مرأة متبرجة تظهر جل عوراتها, فتبعها من تبعها وتحدث عنها من تحدث ولعن من لعن…وتدعي الحداثة .فمادمنا نتحدث عن الحداثة اذن لنتحدث عن العقل والعلم ,الفكر, العقلانية والتثقيف…
    ألاحظ أنهم يطالبون بحقوق المرأة الموظفة, الغنية, والتي تشغل مناصب مهمة. اذن أنساء القرى والبوادي لسن نساء,وايضا نساء الأحياء الشعبية اللواتي تتقاسمن الحلو والمر مع أزواجهن وأكثر شيئ الفقر والحاجة .أليس لديهن الحق في التعليم والتطبيب وتغيير مستوى العيش. ان كنا نتحدث عن حقوق المرأة فهذه هي الحقوق ذات الأولوية, وليس التبرج والفاحشة.
    يجب على المرأة قبل ان تثور ,أن تفكر مليا, ولتحارب الجهل, الأن جهلها جهلان.

  • أمنية
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 15:16

    الحمد لله على كل حالنحن شباب المغرب لا نريد مضاهرة ولا تخريب مانريده هو تغيير الحكومة والوزارة بارك عليهم عياو ميجمعو وينهبو ويسرقو مكيقنعوشي خلو للفقير شي فتارت وعاش ملكنا راه عيا ميبدل الله غالب الله ينصر على أعداء أمين برك علينا من الخطابات راه عينا وشي متغير….

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 19

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 7

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 9

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40 1

محمد رضا وأغنية "سيدي"

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 10

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 29

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير