كورونا؟.. أم ربيع إسلاموي منذور للفشل

كورونا؟.. أم ربيع إسلاموي منذور للفشل
الإثنين 18 ماي 2020 - 11:55

“حشد العقلاء أمر معقد للغاية أما حشد القطيع فلا يحتاج سوى إلى راع وكلب” شكسبير

قال جوزيف دو ميتسر Joseph de Maistre الذي عاش أهوال الثورة الفرنسية لا حماستها: ( إنه لمن الضروري خنق فكر القرن الثامن عشر برمته). وكان يعني أفكار ثورة 1789م التي أسقطت فرنسا في خراب كلفها غاليا طيلة قرن؛ رائد التنوير هذا الذي لم نلتفت إليه كثيرا في الفكر العربي أوصى بضرورة محق أي فكر ثوري لأنه نواة الكارثة: العدمية.

حل علينا كوفيد 19 والربيع العربي في احتضار.. هجم على حين غرة والبعض حائر في تفسير فشل ثورات 2011؛ وآخرون متحمسون لموجة ثانية كانت ستكون حاسمة في رأيهم لولا كورونا.. ولكن: هل حقا مقدر لمثل هذا الربيع أن يزهر على غرار ما حدث نهاية الثمانينات بأوروبا الشرقية؟.. الحقيقة المغيبة هي أنه كان منذ البداية محكوما بأن يصير خريفا لأنه لم يتشكل كلحظة ليبرالية- سلمية داعمة للحريات؛ وإنما ارتدى منذ البداية جبة إسلاموية فصلتها ذهنيات أصولية وحاكتها حركات شعبوية تفننت في تأجيج غضب الشعوب الذي وجهته نحو عنف توهمت بأنه سيعصف بأركان الأنظمة السائدة، لكنه وعلى العكس بيض الوجوه القديمة وأعادها للمشهد بقوة أكبر.. راح ضحية الصراع في ليبيا مائة ألف مواطن دون التوصل لحل؛ وأكثر من ذلك في سوريا التي شهدت نزوح 6 ملايين؛ دون أن ننسى مأساة اليمن.. وحتى الثورات التي لم تتطور إلى صراع مسلح توفي فيها المئات عبر أحداث متفرقة؛ تمزقت خرائط وتلك التي لم تتلظى بنار الحروب الأهلية تهاوى اقتصادها إلى الحضيض، ولم تعد قادرة حتى على رد الأمور إلى الوضع السيء الذي كانت عليه قبل 2010..

بعد عقد من ثورة 25 يناير لم يتحرج ثوار البارحة في الترحم على الرئيس مبارك الذي خلعوه وقالوا له ما له وعليه ما عليه، وسنواته العجاف أفضل مما آل إليه الوضع اليوم، أما في تونس فلا تتردد العامة من إبداء حنينها إلى الأيام الخوالي عندما كان الدينار التونسي يعادل يورو أوربي وكان بلدهم الثاني عربيا من حيث جودة التعليم.. طالبت شعوب بالانتخابات ثم انتهت إلى مقاطعة التصويت بكثافة دون أن تدرك بأن الاقتراع هو مجرد آلية تظل معطلة في ظل تجزؤ مبدأ الحريات.. وبدورها تدرك الدول التي ساعدت في إسقاط القذافي بأن مقتله لن يخلص الليبيين من النظام القديم؛ لأن الزعيم ليس سوى صنيعة لهذا النظام المعقد وليس صانعا له.. حكومات هذا الشرق العليل لم تخلق لوحدها هذا بين ليلة وضحاها، وإنما هي نتاج العلاقات الاجتماعية البائدة لشعوب لا تزال مستعدة للدفاع بالغالي والنفيس من أجل تحنيطها في زمن عاصف بالمتغيرات السريعة.

الربيع الأوروبي كان إعلانا للحريات بمفهومها الإطلاقي؛ إذ لا يوجد حل وسط بين الحرية واللاحرية.. كان انتصارا لليبرالية التي تعني التصالح مع الذات ومع العالم؛ أما حركات الربيع الإسلاموي فلم تشترك سوى في نزعتها المضادة للحريات.. طرد الثوار الفيمنست علياء مهدي من ميدان التحرير تحت عدسات العالم التي نقلت للعالم حقيقة صادمة جعلته يتساءل باستغراب: كيف يدعي هؤلاء النضال من أجل الحريات وهم يمارسون الاضطهاد والاحتقار والتنكيل بالآخر بدعوى مخالفته لأعراف متوارثة؟.. أما التونسية أمينة فنانة الـ Body art الشهيرة التي خطت على بدنها: جسدي حريتي.. فواجهت وحيدة الشتائم والتهديدات والنبذ ممن ثاروا بالأمس القريب وصاحوا: تحيا تونس حرة!!.. وفي ذكرى 20 فبراير اغتال رواد التواصل الاجتماعي افتراضيا مجموعة ناشطات عزل نددن بالاغتصاب؛ وهذه المرة لم تمنع عنهن الملابس المحتشمة السب والقدح والتهديد والاستهزاء..

ما معنى الدعوة إلى الحرية إذا لم تحررنا من الجهل والتقاليد البائدة والحق الممارس باسم المعتقدات التي ليس ضروريا أن يتقاسمها الجميع؟.. ما قيمة الثورات إن لم تحررنا من الإيديولوجيات؟.. إن لم توقظ فينا شعلة التسامح؟.. هل الأصوليون الذين ركبوا على مطالب التغيير وأخرجوا المظاهرات من قلب المساجد ضمانة للحريات والديموقراطية؟.. وهل هناك من ديموقراطية بلا حريات فردية؟ .. كن حرا مؤمنا بالحرية والليبرالية قبل أن تعمد إلى تحرير غيرك..

يتحدث الكثيرون عن موجة ثانية من الربيع العربي وجراح الأول لم تندمل بعد، لكن السؤال المغيب هو: لماذا لم يبد العالم هذه المرة نفس التعاطف والحماس الذين أبداهما مع ثورات 2011؟.. لأن الجميع وقف على حقيقة أن هذه الرقعة الجغرافية في ظل هيمنة الأفكار الأصولية التي تجدرت خلال العقود الثلاثة الماضية، أضحت غير قادرة على ولوج منظومة القيم الكونية؛ ولا يزال أمامها طريق طويل جدا لتتعايش مع مبدأ الحريات الذي هو صعيد الصلابة لديموقراطية حقيقية..

انتهى الربيع العربي بفعل هيمنة الإسلاميين والجماعات التابعة لفكر الإخوان إلى خراب؛ وحتى لو كان قيض له النجاح، فلم يكن لينتج سوى سلطة شمولية جديدة تتفنن في إحياء آليات الإخضاع القديمة. مثل هذه الثورات الشمولية ترتبط بالمحافظة أكثر منها بالتغيير.. ألم ترفرف الأعلام الحمراء فوق دبابات الجيوش الثائرة التي أحرقت العامة قبل غيرها؟.. ألم تنقلب ثورات الأصوليين ضد الأمة ولم تتردد في سحقها؟.. كل الثورات وعبر التاريخ تنتهي إلى بيروقراطيات تستبد بالشعب الذي جاءت لتحرره لأنها في الأصل مضادة للديموقراطيات والحريات التي لا يمكن بلوغها من خلال طريق قصير ومختصر، وإنما عبر صيرورة يلعب فيها التعليم الدور الحاسم.

نحن اليوم في حاجة إلى قرار حكيم وشجاع يضع نهاية لفصول هذه الملهاة التي تعيشها كل البلاد العربية بطبعات شعبوية مختلفة؛ ما أسقطنا من خرائط العالم.. قرارات تصالحنا مع التقاليد الكونية ومع حاضرنا، لأن ذلك هو أول طريق للتصالح مع ذواتنا ومع ماضينا.. وأهم قرار عاجل هو إقرار التعليم القائم على المعايير كما سنته الولايات المتحدة في الثمانينات وتلقفته منها دول صارت في مقدمة العالم الليبرالي الحر؛ مثل كوريا الجنوبية وألمانيا وسنغافورة وتايوان وإسبانيا والسويد والنرويج وأستراليا… وعنوانه العريض: إعداد معايير أكاديمية صارمة وضوابط أخلاقية كونية ومعارف علمية متجددة ينبغي للطلاب اكتسابها، والأهم أن يكونوا قادرين على أدائها مجتمعيا.. فالتعليم ليس ملء دلو فارغ ولكنه إيقاظ شعلة في النفوس..

وبعدها.. كل شيء سيبدأ في التغير..

‫تعليقات الزوار

11
  • عبدالغني السلماني
    الإثنين 18 ماي 2020 - 13:30

    بالفعل أيها الباحث المتمكن . التعليم ليس ملء دلو فارغ ولكنه إيقاظ شعلة في النفوس ،
    وهذا لن يتم إلى عبر العصرنة والتحديث و التحديث هنا ليس مجرد موضة تتباهى بها الدول أو بضاعة و سلعة تجلب من بلد آخر، وليس مجرد تجربة يكفي نقلها من عند الآخرين لنصبح مثلهم حتى وإن كانت ناجحة في موطنها الأصلي بل التحديث هو حقيقة موجودة على أرض الواقع بالنسبة للدول والمجتمعات التي اقتنعت به، وله مقومات وشروط، لذلك عندما نطرح موضوع التحديث للنقاش لا بد من التمييز بين عالمين، عالم حسم في موضوع التحديث وأدى الثمن طبعا، وعالم يتردد على باب الحداثة والتحديث دون أن يلجه أو لم يحسم اختياره بعد، بحيث لا زالت أمامه إكراهات وعوائق وصعوبات لا من حيث الموضوع ولا من حيث المنهج. وهذا هو حال المجتمعات التي توهمت أن الربيع العربي فتح لها فرصة التدبير العام . ذلك أن أن الأصوليات يمكن أن تستمر في السلطة لكن لن تساهم في نقل المجتمعات غلى عالم الحداثة والتحديث ، وهذا مدخل التعليم ثم التعليم .

  • حسن العلوي
    الإثنين 18 ماي 2020 - 14:36

    ما معنى الدعوة إلى الحرية إذا لم تحررنا من الجهل والتقاليد البائدة والحق الممارس باسم المعتقدات التي ليس ضروريا أن يتقاسمها الجميع؟
    معناها بكل بساطة أن التقاليد فاعلة وليست بائدة كما تزعم. ليس من الضروري أن يتقاسم الجميع أي معتقدات أو يتخلى الجميع عن أي معتقدات، أيها الليبرالي الكوني.

    ما قيمة الثورات إن لم تحررنا من الإيديولوجيات؟.. إن لم توقظ فينا شعلة التسامح؟
    أي كلام يمكن أن يكون أشد إيغالا في الإيديولوجيا، بل الديماغوجيا، أكثر من كلامك هذا؟

    قرارات تصالحنا مع التقاليد الكونية ومع حاضرنا.
    نتخلى عن التقاليد المحلية لصالح تقاليدك الكونية؟ ألن يكون ذلك أشد تكلفة وأقل ثمارا؟

    طرد علياء مهدي من ميدان التحرير.
    كان يمكن نتافقوا معاك، كن كان فيها مايدار.

    تحيا تونس حرة. لا يعني بالضرورة أن تتخفف من ملابسها فتحيا عريانة.

    إعداد معايير أكاديمية صارمة وضوابط أخلاقية كونية ومعارف علمية متجددة.

    الاعتقاد بأن نظام التعليم في أمريكا أرقى من غيره ينطوي على سذاجة مهلكة. توحيد المعايير لا يمكن إلا أن يكون إلا في صناعة الكراسي حيث يفترض أن مؤخرات كل الجالسين بنفس الحجم.

  • عنق الزجاجة .
    الإثنين 18 ماي 2020 - 14:45

    قال الأستاذ .. قال جوزيف دو ميتسر Joseph de Maistre الذي عاش أهوال الثورة الفرنسية لا حماستها: ( إنه لمن الضروري خنق فكر القرن الثامن عشر برمته). وكان يعني أفكار ثورة 1789م التي أسقطت فرنسا في خراب كلفها غاليا طيلة قرن .. وأنا أيضا أعيد طرح السؤال على كاتب المقال وأريده أن يصتف لجانب الحقيقة حتى لو كانت ضد استنتاجه وقراءته للثورة بمفهومها العام . بأن أسمح لنفسي بتوجيه نظرة الأستاذ صوب واقع الجمهورية الفرنسية الجديدة واسقاطه عموديا على واقع فرنسا ما قبل الثورة ، وهل كان لا بد من هذا المخاض العسير للقطيعة مع مجتمع الفرسان والنبلاء والمجمع الكنسي أو كان الأفضل الركون للركوع للإستبداد . صديقي كاتب المقال إنه لمن الطبيعي أن تأكل الثورة أبناءها حال كل الثورات ومن الطبيعي أن تشتد الظلمة الليل البهيم وأن يقاوم الطغاة التغيير . وعاد ومن سنن الحياة أن تسقط الثوراة مرارا ولكنها لاتموت . وبما أنها ألقت حجرا في الماء الراكد فإنها لا تتوقف وستتابع رمي الحجر تلو الحجر حتى يستقر ماء البركة هدوءا فسكونا بعد طول الصخب . لتبدأ عملية الحصاد الجميل الذي سقته دماء الشرفاء حتى استجاب القدر .

  • باختصار
    الإثنين 18 ماي 2020 - 16:10

    باختصار الكاتب يقول لماذا الثورات إسلامية؟
    – عادي. لأن معظم الثائرين مسلمين. لا دخل للأحزاب الإسلامية بالموضوع.
    أنت أشبه بمن يقول، لقد استولى المتحدثون باللغة الفرنسية على الثورة الفرنسية. لا يمكنك قول ذلك لأن "معظم" الثائرين أصلا يتحدثون الفرنسية.

    إعطاء بعض الأمثلة كطرد ناشطة من الميدان من أجل تحريك المشاعر لن يقوي حجتك.

    كما أن استخدام أي أداة من أجل التخلص من الخصوم السياسيين هو أمر مقيت جدا. وهو ما تحاول فعله الآن، أن تحمل الإسلاميين مسؤلية الثورة والثورة المضادة والدمار الناتج عنهما.

  • متوالية .
    الإثنين 18 ماي 2020 - 17:21

    نجاح الثورة الفرنسية بعد مئة عام أمر عادي لأن الأمور يجب أن تأخذ وقتها قبل قطف نتائجها فمثلا معركتنا مع كورونا لن تنتهي تداعياتها بالقضاء عليه لأن تداعياته اامدمرة سوف تبقى ربما للعشر سنوات قادمة وسوف تعطى الأولوية للإقتصاد على حساب السعي لحل المشاكل السياسية .

  • ايت واعش
    الإثنين 18 ماي 2020 - 17:56

    نعم صحيح ..الثورات فشلت لسبب وحيد لخصه مروان اامعشر السياسي الاردني ..ان الثورات في السابق كانت ثورة مثقفين بلا جماهير واليوم ثورة جماهير بلا مثقفين وضاعت بوصلتها وركب عليها الاسلاميين..المعروفون بفهمهم الخاص للحرية وتجزئيهم للديمقراطية والحقوق فما يصب في خانتهم فهو حقوق وما يصب في خانة غيىرهم المختلف فهو عقوق وذنوب تتعارض مع مرجعيتهم الموغلة في القدم والتي تكررت احلام تجسيدها على الواقع وانتهت بكارثة …سبب تخلفنا هو الاعتماد على الدين واقحامه في كل المجالات وفي كل شيء ونحمله ما لا يحتمل ونحتاج لقراءة …محمد احمد خلف الله…للقران وقصصه …وبدلك نضع كل شيء في موضعه الحقيقي…ما يلفت في المقال هو الاستشهاد باحد مفكري فرنسا المؤيدين للاهوت والوضع المزري…السابق عن الثورة .فكيف يستقيم هذا التناقض ..ننتظر الجواب …

  • مصطفى الرياحي
    الإثنين 18 ماي 2020 - 18:09

    قبل يوم قرأت تقرير كيفية وصول الوهابية للحكم وما قرأت تشيب له الولدان
    بدأوا ببيع فلسطين مقابل رشوة شهرية ثم انقضوا على مملكة الحجاز إبتداء من طائف المتحضرة وقتلوا بالعشرات ثم بالمئات ثم الألوف نساء ورجال أطفال وشيوخ باعتبارهم مشركين قبرويين ثم حطموا كل الأضرحة ومنها أضرعة كل الصحابة والصحابيات بل سووهم مع الأرض ولولا إحتجاج العالم الإسلامي لعرف قبر النبي (ص) ثم حاصروا مدينة جدة لسنة كاملة ووعدوا بتقرير المصير لمملكة الحجاز ولا زلنا ننتظر كذبهم
    رأيت صور فمشهد الحجار كان يطابق المغرب يضعون فوق رؤوسهم عمامة مثلنا وكانت الأضرحة منتشرة وكل الذاهب الإسلامية موجودة وتسمع كل اللغات
    كما يروي مستشرق ألماني كان عر ب الجزيرة يرقصون رجال ونساء رقصة الديحة تشكيلة آمتواخية مع أحواش (ديالنا) وكل هذا قبره الإخون ونحن المستلبون نسمي شوارعنا بأسماء هؤلاء الحثلة وأصبحنا نصلي مثلهم ومثلهم لنا دعاء المحاض والجماع هزلت

  • amaghrabi
    الإثنين 18 ماي 2020 - 20:53

    يجب ان لا نحارب الإسلام الذي يدعو الى علاقة العبد مع خالقه ولكن نحارب الفكر السلفي الوهابي السياسي العنصري السخيف الإرهابي الذي يسفك دماء كل من يخالفه ويكفر كل من لا يسير على خطاه ويؤمن بخرافاته واكاذيبه ويعرق حركة التنمية ويدمر السلم العالمي ويخلق بؤرا للتوتر والحروب.الفكر السلفي اصبح خطيرا يؤمن بالعنف والكره ويدعو الى الجهل والدجل والشعوذة وشرب ابوال الابل وحتى برازهم .لابد ان نتحرر من هذا الفكر كما تحرر الاروبيون من فكر الطنيسة التي استغلتهم مئلت السنين واعتقد اننا نعيش مرحلة القرون الوسطى التي عاشتها اروبا وبالتالي فلابد من التحرر منها من اجل بناء الحصارة الواقعية في بلدنا المغرب صاحب اعرق حضارة في شمال افريقيا بعد مصر الفراعنة

  • نسيم الربيع
    الإثنين 18 ماي 2020 - 21:20

    حقا حشد العقلاء امر صعب، بل يصير مستحيلا بالنسبة لمقال يحكم على الثورات بما فيها الثورة الفرنسية بالعدمية،يبتسر التاريخ ويتعامى عن حقائقه،ويصادر باسم ليبرالية مزعومة حق الاخر مقدما تحذيرات "نيوليبرالية" ونصائح غالية، وقرارات حكيمة.
    يكفينا لقد ملأت دلونا بخبرة عميقة بالثورات،ومعرفة بعلم الاوبئة.
    صحيح لقد فشلت الثورات لانكم لم تعيشوا اهوالها ولاحماستها.

  • nawrace
    الإثنين 18 ماي 2020 - 23:23

    هذا مقطع من قصيدة لي تحت عنوان : ارتجال
    ازهرت شجراء الحديد
    ولم نجن منها غير الجراحات والالم
    ازهرت شجراء الكلام
    ولم نقطف غير العذاب
    واجلت كل الاسئلة
    الى الاجل غير المسمى
    من اجل التدحرج الى الوراء
    من اجل ساحة لم تعد حمراء
    لم نشيع بعد موتانا
    لم نضمد جراحاتنا
    لم ندفن ماضينا
    كما عجل سوانا
    نقف عليه مثل الخنساء
    لاهوحي يرجى لاهوميت ينسى

  • المشكك
    الثلاثاء 19 ماي 2020 - 01:02

    لم تنجح الثورة الفرنسية ومبادئ حقوقها الانسانية إلا بعد الحرب العالمية الثانية اما قبل هذا التاريخ فكل الرؤساء الذين حكموا فرنسا كانوا ذات ميولات واتجاهات فاشية وديكتاتوربة أكثر من الرؤساء الذين حكموا بعد الثورة لا تعرف لا أسمائهم ولا مدة حكمهم ومنهم من دام حكمه اقل من عشرون ساعة . لا تمطرقوا رؤوسنا بتاريخ وفكر فرنسيبن يجهلهما الفرنسيون أنفسهم . كثير من الثوار قتلوا وكثير من مفكري الثورة كانوا شادين قوميا وفكريا وأخلاقيا .

صوت وصورة
أوزون تدعم مواهب العمّال
الإثنين 19 أبريل 2021 - 07:59

أوزون تدعم مواهب العمّال

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والأقارب
الأحد 18 أبريل 2021 - 22:00 13

بدون تعليك: المغاربة والأقارب

صوت وصورة
نقاش في السياسة مع أمكراز
الأحد 18 أبريل 2021 - 21:00 6

نقاش في السياسة مع أمكراز

صوت وصورة
سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان
الأحد 18 أبريل 2021 - 19:00

سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان

صوت وصورة
شيخ يبحث عن النحل وسط الشارع
الأحد 18 أبريل 2021 - 17:36 14

شيخ يبحث عن النحل وسط الشارع

صوت وصورة
علاقة اليقين بالرزق
الأحد 18 أبريل 2021 - 17:00 10

علاقة اليقين بالرزق