كومبارس مغاربة يعيشون الفقر في هوليوود المغرب

كومبارس مغاربة يعيشون الفقر في هوليوود المغرب
الخميس 8 يوليوز 2010 - 23:04

في الصورة مشهد من الفيلم الشهير “غلادييتور”


ربما تجدهم يمثلون بالقرب من بعض اشهر نجوم السينما العالمية لكن بمجرد ان تطفأ أضواء الاستوديوهات وتغلق الكاميرات يعود أصحاب الادوار الصغيرة ( الكومبارس) في المغرب الى الحياة في الظل.


ويستأجر كثير من الكومبارس الذين يعيشون في مجتمعات معزولة خلف جبال تيشكا انتظارا لأنباء عن تصوير فيلم جديد من انتاج هوليوود مقابل أجور زهيدة لكي يظهروا في الافلام التي تصور في ورزازات.


وتضم مدينة ورزازات التي تقع عند سفح جبال الاطلس الكبير المركز الرئيسي للاستوديوهات بالمغرب مما منحها لقب “هوليوود المغرب”.


والافلام بالنسبة لأغلب الناس في أنحاء العالم مصدر للمتعة او للنشاط الاجتماعي والثقافي لكنها في ورزازات مصدر لكسب لقمة العيش لا يغطي في معظم الحالات الاحتياجات الضرورية للكومبارس وأسرهم.


ولهذا تبنى الفرع المغربي بمنظمة العفو الدولية مبادرة رعى من خلالها فيلما وثائقيا يحمل اسم “صدى الصمت” للمخرج المغربي الشاب ربيع الجوهري.


ويسلط هذا الفيلم الضوء على معضلة الشهرة المؤقتة لاسر الطبقة العاملة في صناعة السينما المغربية وبالاخص محنة الكومبارس.


ولدى عرض الفيلم للمرة الاولى في الرباط يوم السبت (3 يوليو) قال محمد السكتاوي المدير العام لمنظمة العفو الدولية بالمغرب ان الفيلم يعرض وجهة نظر الشباب في المشكلة.


واضاف “اخترنا ان يكون الفيلم مناسبة لتسليط الضوء على اوضاع الفقراء في المغرب والمبدعين الفقراء. واخترنا ايضا ان نقدم هذا الشريط بعيون المبدعين الشباب.”


ويرصد الفيلم الوثائقي الذي تبلغ مدته 52 دقيقة الحياة اليومية لفتى صغير يدعى ماهر يبحث باستمرار عن العمل ككومبارس في السينما. وعندما يكسب حفنة من الدراهم المغربية يعطيها على الفور لوالدته كي تدفع ايجار غرفة في شقة يشتركون فيها مع افراد آخرين.


كما يصور الفيلم امرأة ادت كثيرا من الادوار الناجحة في عدد كبير من الافلام لكنها لا تحصل دائما على اموال تذكر. ومن الشخصيات الرئيسية الاخرى رجل مسن يبني منزله المتواضع منذ عام 1962 من الاموال التي يحصل عليها من العمل ككومبارس. والسؤال الذي يسأله دائما لنفسه هو “متى سينتهي من بناء هذا المنزل..”


والفيلم جزء من برنامج تنفذه منظمة العفو الدولية لجذب الانتباه الى الفقر والحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية الاساسية لاغلبية البشر الذين يعيشون في ظروف صعبة.


وقال الجوهري ان الفيلم يركز على الناس الذين يعيشون في الظل.


ومضى يقول “صدى الصمت جاء ليقلب الصورة وليسلط الضوء على هؤلاء الممثلين الذين يعيشون وراء جبال تيشكا…يعني انهم محجوبون بتلك الجبال كما حجبت صورتهم عن الانظار. انهم يعيشون من السينما لكن الناس لا يعرفونهم. فهم صنعوا افلاما عظيمة وكبيرة جدا ربحت في مهرجانات كان وهوليوود وشوهدت في كل بقاع العالم لكنهم لم ينصفوا.”


وعلى مدى الخمسين عاما الماضية كان المغرب موقعا محببا للتصوير بالنسبة لكثير من المخرجين فاز بعضهم بجوائز الاوسكار مثل مارتن سكورسيز وريدلي سكوت.


وصورت افلام مثل “لورانس العرب” و “الاغواء الاخير للمسيح” بالاضافة الى افلام اكثر حداثة مثل “غلادييتور” و “سقوط بلاك هوك” و “مملكة السماء” صورت اجزاء منها في المغرب للاستفادة من طبيعته الصحراوية والعاملين المهرة في مجال السينما بمن فيهم مجموعات الكومبارس الكبيرة.

‫تعليقات الزوار

17
  • شاري الصداع
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 23:20

    غا يبقاو حتى يحيدو ليهم حتى ديك العشرة الراهم لي تيربح ككمبارس.
    لا احد اجبرهم على ذلك. هاذ حقوق الانسان ولاو ايحرمو الناس من رزقهم.
    إذا كان الكومبارس سيكلف كثيرا في المغرب لماذا اصحاب الصناعات السنمائية سيأتون الى المغرب الافضل لهم ان يبقوا في بلدانهم.
    ولا باغين تاهما تعلموهوم الاضراب عن الطعام.
    البعض يبحث عن الشهرة على ظهر هؤلاء الفقراء . كلشي يبروفيتي من الحازقين . هاذا باسم حقوق الانسان لاخر باسم حرية التعبير .

  • الدكالي بلد آخر
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 23:22

    يحتاجون إلى فيلم يحكي قصتهم بالتفصيل ، فأين هم الرابحون على ظهورهم الذين يحاولون تعليم العالم قونين وحقوق الإنسان وهم أول من يعيش عرق هؤلاء البؤساء، إذن حقون الإنسان في عالمنا تكيل بعدة مكاييل

  • saida
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 23:26

    اصلا مدينة وارزازات تعيش الفقر والتهميش
    كل ساكنتها تعيش على الهامش
    كل الشباب يهاجر الى مدن اخرى من اجل لقمة العيش
    ولا يبقى الا الذين لا حول لهم ولا قوة للاشتغال في السينما الحل الوحيد للعيش
    مدينة يغتني فيها الغرباء اصحاب المشاريع السياحية والسكان الاصليون يعيشون واقعهم منذذ زمن بعيد الفقر ليس بشيء جديد عليهم
    مدينة لا بنيات تحتية بها ولا ماء صالح للشرب ولا حركة ولا ما تفعله
    سبق ان زرتها وكنت جد مصدومة هل هذه هي هوليود العرب هههههههه واش كايكدبو على ريوسهم ولا علينا ولا كايطنزو علينا
    دخلت استوديوهات السنيما بخمسين درهما وانا احلم ان اجد استوديوهات مصر واحسن لكني صدمت برداءة ما يوجد كلشي كايريب وكايتقشر
    كايحداكو غير فالكدوب والاشهار الخاوي

  • sara
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 23:16

    الاجانب لما كيجيو يصوروا فيلم فالمغرب كيستعنوا بمغاربة لتأطير التصوير بالمغرب يعني منهم مصورين منهم من يكون مسؤول فقط على اختيار الاماكن المناسبة للتصوير,منهم ايضا من يكون مسؤول عن اختيار (casting) الكومبارس ممثلين ثانويين يعني على حسب المطلوب, يعني هاد الناس هم المسؤولون عن توعية الأجانب برفع أجرة المغاربة الكومبارس وماينقصوش من لفلوس اللي كيعطيوهم الاجانب بمعنى يعطيه الاجنبي 500درهم لشخص ياخد لراسو 250 ويعطي للكمبارس 250درهم يقولوا هادشي علاش اتفقنا فالاول. يعني يصفي نيتو مع الناس.كنت شفت موقف كان أجنبي بغا يشغل مغربي عندو بمحل المهم واقف معاه مغربي اخر,المغربي اللي بغا يخدم كيتناقش مع الاجنبي على الخلاص الشهري يعني كيحاول مسكين يعلي الاجر ديالو قدر المستطاع,المغربي الثاني اللي مع الاجني كيقولوا علاش بغيتي تعطي هاد الاجر غالي بزاف غادي نشوف ليك واحد يخدم نفس الخدمة برخص ثمن,المغربي سمعوا وانزعج قالوا يا أخي انت مغربي بحالي بحالك علاش تقطع برزقي انت غادي تدفعهم من جيبك وترك المحل غاضب جدا, يعني خلاصة القول أن المغربي كيحرم رزق خوه. الله يهدي ماخلق.

  • عبد الجليل
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 23:28

    كان دائما المخرج ربيع الجوهري يعتبر ورزازات بلده الثاني بل عشق فضاءها و سكانها الذين أصبح جزء منهم و الفيلم حقا يدافع عن المهمش يصور الجانب الخفي الذي لا يعرفه الناس عن ممثلين بارعين لكنهم مغمورين، و من يدري فقد يلتفت إليهم المخرجين و المنتجين المغاربة لإعطائهم فرص، فالطفل ماهر أمامه مستقبل فعلى المخرجين المغاربة الإهتمام بموهبته التي يستفيد منها فقط الأجانب

  • مروان
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 23:08

    الفيلم مؤثر و رائع جدا، عندما أضاءت أنوار القاعة بعد العرض نزل مشغل آلة العرض يبكي و بكى أساتذة جامعيين و فنانة مثثرين بالمشاعر الجياشة التي نسجها المخرج بمهنية عالية حقا يخلق في المغرب عمل وثائقي محترف كالذي نراه على القنوات العالمية الكل يوجد: العفوية التي تعطي الروح الواقعية و جماليه التصوير و السلاسة في التوظيب رائع جدا

  • فنان
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 23:10

    واصل يا ربيع فمن أحسن إلى الأحسن، لقد برعت في عمليك السابقين تندوف و أمريكا بعيون مغربية و الآن تزيد في موهبتك التي لا تعترف بالعقبات حقا مبهر أن تقوم بأعمال من تمويل شخصي محض و بدون مساعدات، الفن الحقيقي لا يعترف بكثرة الكلام بل بالعمل و الإبداع و الإنتاج الهادف

  • محمد بونوار
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 23:36

    الملاحضة الاولى الافلام ليست مصدر للمتعة او للنشاط الاجتماعي والثقافي بل الأفلام صناعة قائمة بذاتها ويرتكز كل مشروع فيها على دراسة عميقة .
    النقطة الثانية وهي مايعرف بالكومبارس والتعريف الصحيح لهذا المصطلح هو كل ما يظهر وراء الصورة وقد تعود المغاربة على وجوه أدمية عندما يتطرقون الى هذا الموضوع ،وهو رأي صائب بدون جدال ،لكن لأغناء الرصيد المعرفي لقراء جريدة هيسبرس ، أريد أن أضيف أن الحيوانات كذالك سواء منها الأليفة وغير الاليفة يمكن عدها كومبارس.
    بالنسبة لأثمنة العمل فهي ظاهرة معروفة على صعيد المغرب في جميع الأنشطة الغير الحكومية ، كالفلاحة والبناء والصيد البحري والخدمات…
    فكما يتأسف الانسان على مقاول البناء الذي يحدد راتب عامل في البناء بثمن أقل من الذي تنص عليه نقابة الشغل ،ويتأسف عن عامل في القطاع الفلاحي طيلة اليوم بدراهم معدودة ، والفتيات اللواتي يشتغلن في مخادع الهاتف أو كنادلات في المطاعم ،يتأسف المرء بحصرة على أثمنة عمل الكومبارس اليومي ،والأمر الذي يزيد من درجة الامتعاض في هذا الفضاء هو العلم اليقين أن الفيلم الذي شاركت فيه مجموعة من الكومبارس ،سوف يحصل على أرباح لم سبق لها أن خطرت على إنسان .
    يتسائل البعض، من هو المسؤول عن هذا الحيف?
    هناك شركات مغربيات تقوم بما يسمى بتقريب الخدمات السنمائية ، ومنها مثلا رخصة التصوير وتهيئ الارضية من مناظر طبيعية وخيول وبغال وعدد من الوجوه لكي تجسد دور الجيوش او دور القبيلة أو …
    كخاتمة موجزة ، الكومبارس لايتقاضون أجورهم لا من شركات الانتاج ولا من المركز السينمائي المغربي الذي يمثل الحكومة المغربية في هذا المجال ،إنما من شركات يقوم على شأنها مقاولون مغاربة نصبوا أنفسكم حكما وحاكما في غياب قانون التعويضات لحرف الصناعة السينمائية وتوابعها.
    ولنفرض أن هذا الفيلم الوثائقي بلغ الرسالة وأدى الأمانة ، وقذف بالتعاطف في قلوب المسؤولين واجتمع لديهم قدر وافر من الحكامة وسنوا قوانين صارمة وأوصوا بتعرفة قارة للعاملين في هذا الميدان ، فإن العملية لن تسلم من تلاعب .
    مدير موقع المغرب الوثائقي

  • حقاني
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 23:12

    بكل صراحة انا كنت حاضرا يوم العرض ما قبل الاول, فرغم مصادفت العرض للقاء الذي جمع غانا بالاوروغواي فلم اتردد ولو لحظة في الحضورة لشىء واحد لانني أعرف المجهودات القيمة التي يقوم بها كل من المخرج و على الخصوص المنتج الذي يكافح بكل مافي الكلمة من معنى من أجل مدينته وارزازات وساكنتها لامن أجل البحث عن الشهرة على ظهر الفقراء كما سبق وذكر صاحب المقال1 فأنا أتأسف لان بعض الناس يتكلمون بدون معرفت الحقيقة و الواقع فكفانى من التحطيم=== عاونو بعضيتكم شوية المغاربة ماتكونوش مخاربة====== السلام مغربي

  • امازيغي من امغران بورزازات
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 23:14

    كوني ابن ورزازات وكوني هاجرت مدينتي بحثا عن لقمة عيش ضيبة لم اسمح لنفسي ان اجري وراء افلام الدل و الفجور وابناء ورزازات الاصليون لم ولن يكونو كومبارس كما تدعون اهل ورزازات اوناس دو مبادئ واخلاق وعزة النفس // لن تكون ورزازات هوليود ولن تكون عاصمة الفجور كما تدعون اقليم ورزازات بلاد الاولياء والصالحين صحيح انها استوردة اوناس دو عدم الاخلاق ودو قيلة العزة والكرامة // اخوكم مغربي وافتخر من السعودية انشرو يا اخواني في هسبريس

  • mohamed el ghoulani
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 23:32

    إذا تتبعنا أحداث الوثائقي “صدى الصمت”، أحسسنا و كأننا أمام فيلم شبيه بأفلام الواقعية الجديدة الإيطالية في بساطتها التي لا تعترف بالسطحية على الإطلاق… لقد اختار ربيع الجوهري أن يصور فيلمه بنفسه لأنه يؤمن بعلاقة خفية تحدث بين المخرج و صوره التي يخلق و هي علاقة بالنسبة إليه علاقة عاطفية و حسية في نفس الوقت شبيهة باللوعة العاطفية بين ذكر و أنثى، فربيع الجوهري في صدى الصمت لم يمثل الأحداث، بل رافق شخصياته داخل بيوتها و خارجها و في مواقع التصوير، و ترك الأحداث تسير بكل واقعية إذ يؤكد عدم تمثيل أي مشهد، فكان يترك كاميرته لتقتنص الصدف التي يسميها ب”الهدايا التي لا تكون على البال”… أما على المستوى الفكري، نجد هناك استمرارية فكرية طبعت الأعمال الثلاثة لربيع الجوهري بالرغم من اختلافها على مستوى الإخراج، فمن الناحية الفكرية لم يساير المخرج الأجندة الدولية، فقد تحدى رأي زملائه الذين نصحوه بعدم الاشتغال على تيمة “المختطفين المغاربة المدنيين و تعذيبهم في جنوب تندوف” فقط لأن الغرب و أمريكا لم تتخذ أي موقف من القضية، و لم يجامل أمريكا و الغرب في عمله الثاني، بل دعاهم إلى عدم إقصائنا كمجتمعات جنوبية، و في عمله الثالث “صدى الصمت” عبر عن أناس كثيرا ما تستغل صورتهم الأفلام العالمية لصنع الأيقونة النمطية للإنسان العربي و الجنوبي و الأمازيغي، فشخصيات ربيع الجوهري في صدى الصمت كثيرا ما مثلوا دور الرجل الآبسي و المرأة الماجنة، و الطفل المتوحش و كل هذا كان يشار إليه في صدى الصمت بطريقة ذكية لا تخل بتسلسل الأحداث، فمرة أظهر كومبارس صورته إلى السياح الأجانب و هي صورة أخذت له عندما مثل دور أسامة بلادن، و مرة ظهرت صورة الطفل الوديع ماهر، و هو حاملا لكلاشينكوف في إشارة إلى عنف الأطفال المسلمين الذي يعرض في الأفلام الأجنبية !!! لكن الفيلم هذه المرة أعطى صوتا لماهر و ناصر و جميعة و بوبكر ليقولوا للعالم أنهم ليسوا إرهابيون و لا هم بشبقيين و لا متخلفين… و في هذا انتماء جذري للمخرج ربيع الجوهري لفكر ما بعد الكولونيالية الذي يهدف إلى تفكيك الرؤية الاستعمارية المتعالية… و الذي يهدف إلى تكريس روح المساواة بين الناس على الرغم من اختلاف دينهم و بغض النظر عن انتمائهم السياسي و الأيديولوجي و العرقي و قد اتخذ المخرج “الماهاتما غاندي” مثالا حيا لنجاعة هذا التوجه و قدرته على مقاومة الإقصاء… و تمثل هذا التوجه في أكثر من مشهد كمشهد إرشاد ماهر للسياح الأجانب داخل دروب قصبة تاوريرت حين أشار إلى منزل عتيق و أخبرهم أن تاريخه يعود إلى عائلة يهودية و شرح لهم كيف كان اليهود يعيشون وسط المسلمين الأمازيغ في تاوريرت و كان هذا المشهد جد عفوي لم يكن المخرج يعلم بما سيقوله الطفل ماهر، لكن المخرج وظفه و أعطاه بعد “التسامح الديني” فالطفل ماهر مسلم، و يرشد سياحا مسيحيين و يتكلم عن مآثر لليهود، هذه هي صورة المغربي الحقيقي التي تطرد الصورة النمطية للمواطن المغربي و التي ازدادت ظلما و تعسفا للإنسان المغربي المغلوب على أمره بعد أحداث 11 شتنبر… ثم استغل مرة أخرى المخرج فضاء الأستوديو السينمائي الذي يتواجد به ديكور لمسجد و ديكور آخر لكنيسة ليجمع الاثنين في إطار موحد تلاه بحركة تلت إلى أسفل لنكتشف الطفل ماهر يلج الأستوديو… و هنا نطرح السؤال: كيف لمجتمع يؤمن بديانات أخرى و يتكون من أعراق مختلفة (أمازيغ و عرب و يهود…) أن يكون مجتمع منغلق و متطرف و إرهابي؟ !!! و هذا نوع من “التفكيك الأيقوني” للصور السينمائية النمطية التي تستهدف الإنسان المغربي خاصة و العربي عامة و تبقى شخصيات صدى الصمت رمز للتحدي رغم الفقر و التهميش، فسكان قصبة تاوريرت تقاوم بالفرح و الغناء و الموسيقى، و لا تبخل بالمال رغم العوز عندما يتعلق الأمر بإسعاد الأطفال و اليافعين، و في هذا تناقض واضح بين ما يعيشه سكان قصبة تاوريرت و بين ما يعيشه سكان المدن الكبرى التي هوت في مستنقع “التمدن” و “الفردانية”…

  • kaala
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 23:06

    اسف انتم لا تعلمون سوى القليل عن ورزازات انها تعاني من التهميش الإقصاء و الفقر أصبحت قلعة مكونة ليست فقط عاصمة لإنتاج الورود بل عاصمة لإنتاج شباب مدمن شتى أنواع المخدرات تروج في المنطقة بسبب الفقر و التهميش و الأمراض الإجتماعية أصبح الكل يعاني…..

  • الشريف الادريسي/المملكة المغرب
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 23:30

    «جاءت السينما.. جاءت السينما» يهلل أطفال قرية «ورزازات» المغربية بهذه الجملة وكلهم أمل في تحسين مستوي معيشتهم كلما زارهم وفد سينمائي أجنبي لتصوير فيلم بقريتهم، حيث تنتعش أحوال أسرهم ويقدرون علي دفع رسومهم المدرسية، وشراء مستلزماتهم، كما يستطيع أهالي «ورزازات» التكفل بمصاريف الزواج لأبنائهم بل وبناء منازلهم وشراء جميع متع الحياة بالنسبة لهم سواء كان جهاز تليفزيون أو «دش»، وربما استكمال بناء مئذنة جامع القرية أيضاً..
    لكن سعادة أهل القرية تخبو مع توقف تصوير تلك الأعمال أو رحيل طاقمها، وتعود لتتجدد مع «الكاستينج» لسكان القرية رجالاً ونساء عجائز وأطفالا، فالكل يتسابق ليحصل علي دور كومبارس، والأفضل أن يكون غير ناطق لأنه سيظهر في عدة مشاهد ويحصل علي أجر أكثر.. وبينما تعيش «ورزازات» علي تصوير الأفلام الأجنبية بها، يتعلق سكانها بـ«التهامي» الذي له باع في العمل مع مسؤولي كاستينج تلك الأفلام، ويضع سكان القرية أملهم فيه للتوسط لهم لدي مخرج الفيلم.
    وبينما يشغف التهامي حباً بالسينما منذ أن تعرف في شبابه علي المخرج الإيطالي «روبرتو بازوليني» أثناء تصويره فيلم «أوديب ملكا» قبل ٤٠ عاماً، يرصد المخرج المغربي «داوود أولاد سيد» بأسلوب أقرب إلي التوثيق في فيلمه «في انتظار بازوليني» الذي عرض ضمن المسابقة الرسمية الأحد الماضي ونال إعجاب الحضور نظراً لما لمسوه من هوس «داوود» بالسينما ولمستواه الفني، فإن الندوة شهدت اشتباكاً بين المترجمة بالفرنسية التي أدارت الندوة وبين أحد الحضور الذي طلبت منه توجيه سؤال إلي المخرج وليس التعليق علي الفيلم، فثار وقال لها: «إيه حكاية الأسئلة اللي تكررت من أول الدورة احنا مش عايزين نسأل، إحنا عايزين نناقشه في الفيلم.. أسئلة إيه، إحنا مش تلامذة.. دي سينما وهو عايزنا نناقشه مش نسأله».. فصفق الحضور كثيراً تأييداً لما قاله.
    وذكر داوود خلال الندوة التي أعقبت عرض الفيلم أنه استوحي فكرة الفيلم من الفيلم الشهير «الليلة الأمريكية» الذي يتناول السينما. عن “المصري اليوم “

  • زكريا معدادي
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 23:18

    أنا أعرف اصدقاء دهبو الى ورزازات واشتغلو في أحد الأفلام 400 درهم لليوم زائد الوجبة لاكن من بعد توقفت الأفلام وخدمو نجارة هههههههه

  • Marocain a l etranger
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 23:38

    أتعجب! من الدولة مغربية المسلمة،ان تسمح بعمل أفلام مسيحيتا على ارضى الوطن،والغريب في الأمر مشاركت الجهال في هده الأفلام،ونحن نعلم ان عيسى نبي والأفلام عيسى ابن الله ،وفي أرض إسلام وفيهَ امير المومنين،اريد جوابا أعبض الله!!!

  • Khalid FENSAB
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 23:34

    On a le soleil, de très beaux décors et des acteurs talentueux qui ont côtoyés et joués à côté d’acteurs de renommée mondiale. Je ne vois là que des atouts car tous les ingrédients d’une production cinématographique sont là! Qu’est-ce manque? Des scénaristes, des historiens et des bons producteurs capables de scruter notre histoire et refaire vivre la mémoire de ce gladiateur et de ce Robin des bois marocain. Ne me dites surtout par la terre marocain n’a pas enfanté des héros? Car je vous dirais que vous ne méritez pas ce pays sur lequel vous vivez et qui par votre ignorance et pessimisme vous ne voyez que des tunnels dont les bouts sont fermés.
    Aux cinéastes du Maroc : au lieu de produire la médiocrité cherchez l’excellence et vous tout pour réussir.

  • ixman
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 23:24

    تحية ال القراء الكرام الاجانب يحبون النساء في المغرب معندهم ما يدرو بهاد الناس شوف تبركلاه على الممثلات دينا عملو فيلم اباحي و الله العظيم كما خلقتهم امهم يما رسون اجنس مع الاسبان و المثير في الامر ممثلة تجاوز عمرها 50 سنة ج و الف باء و م وكثير من المغارب شاهدو هادا الفلم الخبيث على كنال سور وتفي1

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 3

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 18

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11 4

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11 1

غياب النقل المدرسي

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 3

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية