لا بكرا ولا ثيبا

لا بكرا ولا ثيبا
الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:02

في البداية أريد أن أعبر احترامي لكل النساء المغربيات دون استثناء سواء اللاتي حافظن على أنفسهن أو اللاتي انحرفن اضطرارا أو هوين الدعارة استلذاذا من المقتنعات بأن الجنس خارج أي منظومة حق مشروع ! فيهن أخواتي في الإسلام وإن لم يكن فيهن مسلمات فهن جميعا أخواتي في المواطنة وإن كنا بعيدين بسنوات ضوئية عن المواطنة لكن لا شك نشترك في حمل هموم هذا الوطن المكلوم،ومن هذه الناحية تكون أخوتنا. كما أعبر عن أسفي للتناول الضخضاخ الذي لاعمق فيه يضاهي عمق ما وددت إيصاله بخصوص مقالي السابق عن النادلات وتدهور علاقة الجنسين ، وطبعا الكل حر في الكلام دون شكائم أو أكمة لكن لنتحر الدقة والفهم حتى لا نسقط في المغالطات والأغلاط والإفتئاتات، و أود أن أؤكد ترفعي عن الإحتقار والإنتقاص وإنما هو الوصف لواقع ليس بوسع أحد تجاهله إلا من يكابر أو ينافق. ثم إني لم أستغرق كل النساء المغربيات في حديثي فثمة فرق بين الحديث على وجه العموم المفيد للتغليب وبين التعميم المفيد للإستغراق وهذه فكرة أضطر لبيانها إفادة للقارئ وتذكيرا لأني قلت فيما قبل إني حين أطلق صيغة العموم لا أستغرق الكل وإن كان اللفظ المحلى ب “ال” يفيده غير أني أقصد فئة دون غيرها تماما كما يقصد الدكتور طه عبد الرحمان بالأخلاق مكارم الأخلاق وإن كان اللفظ يستغرق رذائلها أيضا وهذا في كتاب الله تفيده الآية :” الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم” فلفظ الناس مستغرق للجنس لكن الآية خصصته لفئة معينة. إن من المغربيات من هن مفخرة حقا ، شابات جادات مثقفات ومفكرات ورياضيات وفنانات ومعلمات وأستاذات وكاتبات وغيرهن في البوادي مثابرات مزينات بالحياء ، وفي فضاء هسبريس أخوات يسقطن أعين الناس احتراما وتوقيرا لما تخطه أيديهن من أفكار. والرجال أيضا هم في تدهور أخلاقي حتى ما عادت لشيخ – لفظ نكرة غير عام والنكرة لا تفيد العموم إلا في سياق النفي- تلكم الصورة المهابة لأنه تحول بانحطاطه الخلقي إلى مهرج أو بهلوان ! وإذا كنا في مدينة التردي الأخلاقي فالمرأة المتردية تكون بابها لامراء ! أليست المرأة المتدينة المتخلقة تحفظ المجتمع وتمده بالرجال ! هل بوسع الأمهات المغربيات اليوم أن يلدن الرجال والنساء القادرين على المقاومة ورفض أي نوع من الغزو ؟ لا بل ولدن راقصين وراقصات ومدمنين وعاهرات..جيوشا من الرخويات ! إلا مارحم الله ربي.


تحدثت في مقال سابق عن النادلات ووصفت الوضعية العامة التي تعيشها المرأة المغربية والتي كانت نتاج العلمانية بآلياتها الفكرية والتدبيرية المؤطرة للمدنية وقلت عموما إن المرأة في ظل العلمانية والإنفكاك عن القيم الأصيلة في رخص وابتذال وإباحية واسترقاق وتسليع حتى عاشت المرأة ظروفا صعبة قادتها إلى أعمال غير مثالية تستغل أحيانا لممارسات تجلب الربح المادي هي في نظر المجتمع ممارسات رذيلة وفي نظر العلمانية تدخل في إطار الحرية والمرغوب ، والقاعدة المقررة في تصورها هي كل مرغوب مشروع ! وهي قاعدة رسخت في أذهان كثيرات إذ سرت إلى (لاشعورهن) سموما منفوثة من قبل إعلام هدام و تيار نسوي متمركز حول الأنثى – الذي نجح في فرض بنود معينة في المدونة تخدم أغراضه في هدم المجتمع والأسرة بالوكالة فيها مخالفة صريحة للشريعة الإسلامية – في إطار المساواة بين الجنسين في كل شيء بما فيه حق الإلتذاذ الجنسي الذي ساهمت فيه حبوب منع الحمل والعوازل الطبية – ولا أقول إنها السبب المباشر كما قال “ول ديورانت” في مباهج الفلسفة – ولاشك أن التي ترضى ممارسة الجنس دون إنجاب خارج منظومة قانونية اجتماعية بلغت منها اللذة الجنسية الجَهْد وتغيرت أخلاقها، هذا ما رضعته مخلوطا بلبن أمها وما تستنشقه من الهواء المتعفن وهي المنقطعة عن أسباب التعفف المنفصلة عن منهج التزكية والتربية الإيمانية، ألا تستمد المرأة هذه قيمها من نجمات الغناء والتمثيل بدل دينها هكذا تحولت نجمات راقصات إلى مصدر للقيمة وأصبح أسلوب حياتهن هو القدوة التي تُحتذى، وأصبحت أقوالها المرجعية النهائية؟! ولنا في الجمعية التي تنادي بالإعتراف بالسحاقيات مثال ولقد قلت من قبل إن السحاق هو تطبيق للفمنزم نقلا عن سحاقية أمريكية ! ولنا في واقع مشهود نرى فيه التسابق نحو إعلان الفواحش في الشوارع والمقاهي والحدائق وغيرها بين فتيات وفتيان مثال لتوغل تلكم القاعدة في نفوس المغاربة رجالا ونساء على السواء بل تعدى الأمر إلى الأطفال والقصر، ولم يكن عبثيا أن قلت إن السعار الجنسي في المغرب شواظ من نار!غير أن المرأة كانت أكثر فسادا من الرجل لأنها مقصودة بالأصالة فهي المحور والمركز في الأسرة ولقد قالت برتوكولات بني صهيون من قبل إن إفساد الأم هو السبيل لتحطيم النظام الأسري الإسلامي وإن كانت هذه البرتوكولات غير ثابتة من الناحية التاريخية إلا أن مضامينها داخلة في تخطيطات الصهيونية العالمية ولقد نقلت نصا عن الدكتور عبد الوهاب المسيري يجلي فكرة فضح الرغبة الغربية في القضاء على نظام الأسرة الإسلامي عبر التيار النسوي أو تيار الفمنزم !


وبعد : تقول علي البعض بردود متشنجة مالم أقصده فقال إني اتهمت كل النساء المغربيات بالفاحشة وراح يسقط افتراضات علي ثم ينتقدها ! ليس بوسع أحد أن يكذب ماقلته من انحراف المرأة المغربية بوجه عام عن السلوك الأخلاقي الأصيل-وليس كل النساء المغربيات-إلا إذا كان مكابرا أو يعيش في برج سامق ، المرأة المغربية مضرب المثل في الإباحية كما هي المرأة الأمريكية بحكم المشترك بينهما إذ كلتاهما في ظل علمانية قضت على إنسانية المرأة وأهانتها أيما إهانة وأقنعتهما أن الحرية هي في تقاليع اللباس والكشف عن الفرج والمؤخرة وعدم الخجل من الرغبة الجنسية، وقلت من قبل إنه جرى تنميط نساء العالم على نموذج المرأة الأمريكية واللباس هو أدل مؤشر على هذه الفكرة جعل المرأة المغربية أشبه بحيوان استعراضي ما بين العصر والعشاء ! أين هذه المرأة المغربية التي لا تملك عاشقا لها وخِدْنا تمذي منه ويمذي منها في أقل الأحوال؟ لابل نجد لمتزوجات أخدانا ! – نستثني المرأة المغربية الأصيلة الكريمة الجميلة بالمعنى الإسلامي للجمال – لكن المرأة المغربية تعلمت النفاق من مجتمعها وتعلمت التدليس كما تعلمت السلوك الإباحي من المسلسلات المدبلجة وتعلمت كيف تدغدغ بظر فرجها للحصول على “الأورغازم” إن حرمت من يوصلها للنشوة ! هذا ليس احتقارا عبثيا بل هو واقع أتحدى من ينكره ، و القارئ يعلم أن المرأة تقدم نفسها على أنها الضحية ولا تعترف بذمائمها حتى العاهرات لا يرضين وصفَ العاهرة لهن مع أنه واقع ! طبعا العاقل ينبغي أن يترفع عن أي احتقار وإنما هو الوصف والتحليل على قدر الإمكان علنا نحث الأقلام الغيورة على هذا الوطن للإصرار على حل يرجع للمرأة المغربية كرامتها وإنسانيتها التي أفقدتها إياها العلمانية التي علمتها أن تخرج من جلباب أبيها وتتمرد على أسرتها ومجتمعها..الأسرة والمجتمع ؟ دور الأم ؟ كل ذلك أصبح بالنسبة إليها عبثا لا يطاق ! لقد كانت المرأة منفذ انسلال فكرة الصراع بين الجنسين فغدا الأب والأخ عدوين وغدا الزوج ألد الأعداء والرجال ” كلهم بحال بحال ” “ولاد الحرام” تتبشش لهم حين تريد غرضا وسرعانما تتجهم في وجوههم حين تستنفذ منهم حاجتها وهم الأغبياء الذين يسهل الضحك عليهم..هكذا يقلن! هو سلوك العاهرات المقيت ، وللعاهرة مفهوم ذو مراتب لايقتصر على الممارسة الجنسية المحرمة ! ويكفينا أن كتبت جريدة فرنسية مقالا لها بعنوان “مراكش تلعب بالنار” أحصت فيه أكثر من عشرين ألف عاهرة في مراكش وحدها ! مراكش ؟ وجهة مفضلة لدى إباحيي العالم والبيدوفيليين والمثليين !


من القصور الفكري أن يظن بي أني أحتقر المرأة لمجرد التركيز على المرأة وانحرافها القسري اللاواعي، بل إن هذا التركيز له مبررات ليس هذا مجال التفصيل فيها ولكن أكتفي بالقول إن الواقع يثبت أن انحراف المرأة كان هو المدخل الأساس لانحراف الرجل فالمرأة المنحرفة في سلوكها وخلقها – ولا ننتظر المرأة لتمارس الجنس المحرم حتى توصف بالمنحرفة – فاقدة لأهلية الأمومة جديبة المؤهلات التربوية لأبناءها ولو ولدت فلا شك أن هذه السلبيات تنعكس على أولادها والواقع يخبرنا عن أطفال أدمنوا المخدرات والقرقوبي وهم صغار ولهم أمهات ! عن أطفال يمارس عليهم الجنس بالتراضي ولهم أمهات ! عن أطفال يحفظون من قاموس السب والقذف والسلوكات المشينة ما يذهل المرضعة عن ولدها ولهم أمهات ! يخبرنا الواقع أيضا كما تخبرنا الدراسات أن خروج المرأة سافرة بألبستها الفاضحة وهي مودع الإثارة والإغراء مدعاة لارتكاب الجرائم وذهول الشباب المتفرغ عن السواء وهوايته للتحرشات ! وثمة جرم الإغتصاب الذي لم تسلط عليه الأضواء الكافية في مجتمعنا..غير أن الرجل في كل هذا هو المجرم المذنب والمرأة هي دائما الضحية ! ولهذه الفكرة خلفية تغيب عن كثيرين وهي أن العلمانية تستثمر تردي أخلاق المرأة في محاربة مكارم الأخلاق لأن العلمانية لمن خبرها وسبر أغوارها لا تقتات إلا على العفن الأخلاقي ولو سادت مكارم الأخلاق بين الناس وعادت للإنسانية مكانتها المفقودة لجمدت العلمانية لأنها منصورة معضدة بأهم ألياتها وهي الرأسمالية وليس بعد هذا جدال ولا تناطح في أن الرأسمالية ستموت وتضمحل إن عادت مكارم الأخلاق وفقدت أهم حبائلها وهي المرأة الغريرة ! ومكارم الأخلاق مفهوم أكبر وأشمل وأعمق مما رسخته العلمانية في أذهان الناس وهذا موضوع لا يتسع له المقام.


بمناسبة إثارة البكارة أو العذرة من أخت كريمة – وهو موضوع لم أقصده لا أصالة ولا تبعا في مقالي السابق – ووجودها أو غيابها لا يعنيان بالضرورة التعفف وعدم التعفف ، لأنه من العاهرات من يعطين أدبارهن للزبناء ليخدعن رجالا بأنهن لا زلن عذراوات ومن العفيفات من تعرضن لحادث في صغرهن لأن البكارة كأي جزء من الجسد معرضة للتلف بحادث مقصود أو غير مقصود ! ومنهن من مارسن الجنس بهواية أو احتراف وقدمن بكارتهن لذوي الأموال ثم قمن بعملية جراحية ليدلسن على رجال أغرار! و حكم الشريعة في إصلاح البكارة موضوع آخر تراعى فيه المصالح والمفاسد أو مقاصد الشريعة..وفي أكادير حكي عن خليجي يتلذذ بافتضاض البكارات مقابل 200 مليون وعن أمهات وآباء يدفعن بناتهن لبيع بكاراتهن لهذا الخليجي الذي سيستخرج المستقبل الزاهر من بين رجلي الفتاة !


ليس بوسع أي واحد أو واحدة أن يمحو الأعراف والتقاليد الإجتماعية التي تعطي للبكارة كثيرا من الأهمية والاعتبار لوجود هذا الغشاء في الفتاة البكر ، وتجعله دليلا على عفتها ، وتجعل تمزقه قبل الزواج عنوانا على فسادها،ولا شك أن هذا عسف اجتماعي لكن بالنسبة للتي سلمت أخلاقها وتعففت في سلوكها، ويترتب على ذلك من ردود الفعل عند الزوج وأهل الفتاة والناس ما يتراوح بين مجرد الظنون والشكوك وبين تدمير الأسرة الناشئة وإيقاع الأذى في تلك الفتاة المتهمة ! فالفتاة من هذه الناحية ضحية لأنها قد تفقد عذريتها دون أن يقوم دليل على فعلها الفاحشة والفقهاء قالوا إن مجرد زوال البكارة لا يقوم دليلا على ارتكاب فاحشة الزنا لتعدد أسباب الزوال، لكن بالنظر لأحوالهن الخلقية اليوم وبوجود الهاتف النقال فالمظنة ستحتد والريبة ستشتد ! أي وإن لم تكن المظنة من ناحية فتق الغشاء فستكون من ناحية تردي الخلق وسهولة الإتصال بسرية تامة !


يتم الحديث عن العفة في مجتمع اخترقته الإباحية بشكل غير مسبوق، وكأن أفراده ذكرانا وإناثا هم هادموا اللذات وهازموا الشهوات ! لا نكير على وجود العفة ، لكن القابض عليها كالقابض على جمرة من نار! هل ستصبر الفتاة العفيفة المحجبة حين تشاهد اللمسات والقبلات وتمذي منها على “الدوزيم” وهي أقرب إليها من حبل الوريد ؟ وأصوات الكلام البذيء تحيط بها وتغرر؟ هل سيصبر الشباب في ظل المدنية العلمانية المفضية إلى كل مثبط عن الزواج في الوقت الذي تقدم فيه للناس كل باعث على الصلة الجنسية وكل سبيل يسهل أداءها ؟ هل سيصبر في ظل تخلف النمو الإقتصادي وفوران الشهوة الجنسية وزواجه مؤخر إلى الثلاثين أو يزيد أو ربما ملغى ؟ هل نحن في مجتمع ملائكة لا تشتهي ؟ إننا في أوضاع اجتماعية ينبغي أن نحسن ربط الأسباب فيها بإفرازاتها وأن نفهم هذا الوضع المتناقض الذي نعيشه وأن نعبر بكل حرية وجرأة عن المسكوت عنه الذي يحجبه النفاق الإجتماعي ! لم يصدق أحد الملاحدة في شيء صدقه في قوله إننا في مجتمع منافق !


أليس من العجيب الذي يندى له الجبين أن تقوم امرأة بتعرية نفسها أمام كاميرا الشات لصديقها وتخبره بأن والدها وهو الملتحي “الخوانجي” ذاهب ليصلي الفجر..نعم هو سلوك من فتاة ترتدي الحجاب المتهتك -ولا أقول محجبة – وفي وقت السحر حيث المؤمنون يستغفرون ويتهجدون ويتنعمون بتلاوة آيات الله تعالى! تلك امرأة شابة انتشر خبرها وهي المطلقة بوليدها بعد أن غدرها صديقها ونشر تعريها striptease على الأنترنت ونستر أمرها وندعو لها ولنا بالهداية. في مجتمعنا المنافق ستريبتيزات لها مواقع ومواضع ولا تخفى عنا حادثة تلميذات مغربيات في الثانوية أنشأن موقعا خاصا لتعريهن فطردن من المؤسسة ! وأكثر من ذلك أعظم لا نريد من خلاله اتهاما ولا احتقارا وإنما هو وصف لوضع خلقه منهج علماني متأزم ونأخذ منه العبرة والإعتبار ” سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ” ذلكم منهج الله.


أما قولي : ” قد ترغب المرأة المغربية في ابن لها دون أبوة بما فتحه لها القانون وبإمكانها أن تعطيه أي لقب دون تقيد بشروط النسب تقليدا للواقع الحداثي الغربي الذي مكن الأم من أن تختار لولدها أي اسم دون تقيد بضوابط النسب ويمكن إلحاقه بأي شخص يقع عليه الإختيار بل وتغيير نسبه كما تريد مرات عديدة…” فليس فيه تعميم ولا تغليب وإنما التقليل لأن الأداة “قد” إذا جاءت مع الفعل المضارع تفيد التقليل، وهل ينكر عاقل أن من المغربيات من رغبن في أبناء دون أبوة ؟ فما الحاجة لذلكم القانون الذي يلحق الإبن بأب وهمي ؟ ثم إن المسألة مرتبطة بواقع الأسرة الحداثية، لأن الأسرة في ظل الحداثة منفصلة عن الأخلاق وأحيل هنا في هذه الفكرة إلى كتاب روح الحداثة للدكتور طه عبد الرحمان ولمقالي السابق : (الأسرة في ظل الحداثة والحركة النسوية).


إن المسألة أيه الإخوة هي في إدراك مفهوم القيمة المتجاوزة ، نعم قد ترتدين الحجاب أيتها الأخت وقد تتعففين في السلوك وأنت أيه الأخ قد تقيم صلواتك في مواقيتها ، ولكن كل ما حولنا يخلق لنا بيئة معادية لإدراك مفهوم القيمة المتجاوزة لعالم الحواس الخمس وجدواها. لقد سقط الإنسان في المنظومة المادية واخترقته مجموعة من الأحلام والأوهام والرغبات لا يدرك تضميناتها الاجتماعية والأخلاقية رغم أنها توجه وتحدد أولوياته دون وعي منه كما قال المرحوم المسيري ! إن التردي الأخلاقي الذي يطبع السلوك العام للمرأة المغربية والرجل المغربي على السواء – وهما الأخوان- موصول بهيمنة هذا النموذج المادي، وليس مجتمعنا موصولا بقيم الإسلام هذه القيم التي تشكل عنصرا من معادلة كاملة لا تقبل التجزيء ولا التفصيل منهجا شاملا كاملا.


[email protected]


http://elmeskaouy.maktoobblog.com


face book : hafid elmeskaouy

‫تعليقات الزوار

27
  • zakaria
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:08

    في الحقيقة اعجبني مقالك وانا اوافقك الراي .

  • radouane
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:16

    un grand bravo à vous Monsieur et que Dieu vous protège.

  • صدقت وشكر لهسبريس
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:24

    لقد تحدثت أخي حفيظ عن المسكوت عنه الذي يحجبه النفاق الإجتماعي كما قلت، لا أحد ينكر ما تطرقت له إلا منافق..كل واحد يدعي الإسلام والتخلق وكل النساء ينتحلن العفة لكن الغرب يسخر منا ويعتبر المغرب كالتايلاند..ولقد أحسنت حين ربطت هذا واعتبرته من إفراز منهج العلمانية الفاسد..وفقك الله
    وأود شكر هسبريس على إتاحة الفرصة لمثل هذه الكتابات التي تضع الأصبع على الجراحات الثاخنة لهذا البلد الكلوم

  • معلق هسبريسي
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:38

    المقال طويل وانا صبري قصير مرة اخرى ان شاء الله

  • moha
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:56

    très bien pour l’auteur de cet article qui a bien éclairé ses idées d’une manière logique, merci

  • le penicheur
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:44

    صد قت اخي دعاة الفرنكفونية و العلمانية سيقتلهم الغيظ.

  • Bashir O Mirleft
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:54

    Your Subject Hafid touchs the reallity

  • جد مهم
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:18

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. إنه موضوع جد مهم,نلاحظ في السنوات الأخيرة عزوف الشباب عن الزواج, وهذا ناتج عن احتمال قليل لتجد فتاة عفيفة و عازبة في مجتمعنا الفاسدمن كل الجوانب, فالوضعية التي وصلنا إليها إنما هي نتاج لإبتعادنا عن ديننا الحنيف و اتباع الغرب, هذا ما أسميه التخلف بعينه, نترك تعاليم ديننا الذي فيه العزة,النصر,التقدم,الشفاء,العلاج لكل الأمراض بما فيها المجتمعية, الصحية….و ها نحن عديمي الشخصية نتبع اليهود و الغرب في حياتهم, فهم لا يريدوننا أن ننافسهم و نصبح يوما أفضل منهم, لهذا أول شيئ صوبوا له سهامهم هي المرأة المسلمة, الزيادة في الجمعيات النسائية, مدونة الأسرة, حقوق المرأة, و كأنما الإسلام لم يكرم المرأة؟ فقد كرم الإسلام المرأة و أعطاها حقوقا لم تأتي بها هذه الجمعيات, هذه الجمعيات إنما هي من تنصيب اليهود أعداء الله, فهاهي النتيجة, قد وصلوا بنا إلى مجتمع مخرب, أصبحت المرأة دون قيمة و الرجل كذلك. بالخصوص المرأة التي تنجب و تبني و تربي الأجيال, فكيف ستنجب فتيات هذا الزمان رجالا غيورين على وطنهم و شرفهم ما دمنا نجدهن يلعبن,يعبثن و يمنحن شرفهن بالمجان. الرجل المسلم يطمح دائما في الزواج بامرأة صالحة تعينه في دينه و دنياه و تكوين أسرة صالحة, فإذا وصلنا إلى إنشاء أسر صالحة سنحصل على مجتمع صالح….الكلام كثير…فأرجو من كل فتاة و أمرأة مغربية أن تعز نفسها و تثوب إلى الله ولا تتبع الهوى حتى تندم على ما فاتهاو تفقد أغلى شيئ عندها, الصبر ثم الصبر على تجنب الشهوات. كلمازادت الفتاة من عفتها و حشمتها و الحفاظ على شرفها كلما ازداد الطلب و البحث عنها. و السلام عليكم.

  • عبد الرحيم
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:10

    لا فض فوك يا أخي عبد الحفيظ
    أسلوب ممتاز وأفكار رائعة… لكن حبذا لو بسطت ولو قليلا في أسلوبك الذي يعجبني شخصيا. هكذا سيفهمك الجميع
    وفقك الله
    في انتظار جديدك

  • Omar Ibn Islam
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:12

    I’m aGree With Every word has been written 🙂 Just Keep Going that way ,I like Your Style :p

  • braika
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:58

    على اية سيدة حرة عاقلة ناضجة احتقار هذا النوع من الاخلاقوية البالية المنافقة..عليها بتوجيه سهام نقدها لمثل هؤلاء الاعراب الجبناء الذين يرتعدون من رؤية عضو من اعضاء المرأة و المهووسين بالجنس و لا غيره..منذ زمان بعيد و الناس في الهند، بنغلاديش،تركيا،الشيلي، انجلترا، امريكا، و غيرها..تصوت على النساء و توصلنهن الى سد السلطة و الحكم ..الا عندنا، فانتصارهم العظيم هو اقبار المرأة.. يتناسون ما فعلته بامثالهم ايزابيلا في اسبانيا.. لنتذكر كيف سحقت كولدا مايير العراب.. و كيف تتحكم السيدة كلينتون بهم و تركعهم الآن، و قبلها كوندوليزا رايس..الخ. انهم اغبياء لا يساوون شيئا في الصعاب، اذ يفرون امام نساء صامدات..اذن اذا كان ثمة خطاب نقدي اخلاقوي فيلزم توجيهه للرجل الذي فَقَدِ اوهامه مع الحضارة العصرية و صار يتعلق باي سراب او وهم سلطوي (المرأة)..و على اي لنتأمل الايات الكريمات التالية : التوبة (آية:97):” الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله والله عليم حكيم ..التوبة (آية:101): “وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينه مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون الى عذاب عظيم”..

  • Observateur
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:22

    لنقد البناء هو من أسباب تقدم بلاد المهجر التي يتهافت عليها أبناء المغرب، فلا حرج إذن أن يتم التطرق إلى هده المواضيع الحساسة و المخزية للشعب المغربي الدي صارت له سمعة speciale في دول الخليج و أوروبا. حيث قال أحد الفرنسيين أن الوجهة à la mode لم تعد تايلندا بل مدينة الأولياء و الصالحين مراكش.

  • الحسين
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:14

    مقال جيد, ما يعيبه أن الكاتب اكتفى بسرد واقع مرير لكنه يظل معيش دون أن يطرح حلولا ناجعة للذاء.
    تتكلم عن المرأة المغربية والدعارة وعلالاقتها بالعلمانية.
    نتفق جميعا أن للعلمانية سلبيات لكنك غفلت أو تناسيت إيجابياتها فما هو الحل في نظرك أن نعود للقرون الوسطى.

  • mohammed elgondafy
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:52

    كلام لا يخضع لأي منطق، بل حتى أنه من خلال تحليلك يبدو جليا أنك لا تعرف معنى العلمانية أو الحداثة، ولأني إصبحت متأكدا من هذا، أتحداك أن تعطي تعريفا فلسفيا لهما، فما علاقتهما بما ذكرت، أتربط بين شيئين دون ذكر محل التلاقي بينهما ؟ و الله لن أقبل منك حكما جاهزا دون المنطق و البرهان، كما أنك بالغت في وصفك لفساد المغربيات وأريد أن أختم بأنه إن كنت تمضي حياتك بين الحانات و الملاهي اليلية فلن تجد شيئا تصفه غير ما قلت، وإن كنت ربما ترتاد غيرتلك الأماكن لقلت كلاما آخر لأنك لن تصادف على العموم سوى الشريفات العفيفات، فل نتصف إلا محيطك بالطبع.

  • عدي
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:32

    اخي العزيز اشكرك على تحليلك وطريقة تناولك لهذه الظاهرة التي تنخر المجتمع المغربي وافسدت معالم اناسه الاشراف بسب الانجذاب وراء الاخرالذي سببه الفراغ الروحي والجري وراء ما هو مادي.فكثر الله من امثالك الذين يستطيعون البوح بمثل هذه المعضلاتواعطائها الحلول الناجعة

  • amatollah
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:34

    Je tiens à remercier l’auteur pour ce magnifique article,c’est clair et net, il a donné à chaque mot son vrai sens. Merci beaucoup

  • فرح
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:46

    شوف الزين ديالي عزيز عليكم الي يضحك عليكم تنعرفوبنات والدين ادارو البكارة الاصطناعية ادزوجو بشي وحدين كانو تيقولو بحال هضرتك احيت كيف السطولة ماداو ما جابو.. او بنات الناس الي معرفوش اصيدو السطولة داب تيدو بيهم الصلاقط الهدرة .. والله تيهدرو غير فاللي مكتدهاشي فيهم
    انت باين يا مصيد يا باغي تصيد شي تصييدة متنوضش منها او تفكرني

  • SOUSSI
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:06

    قد نوقشت الأخالق و نوقش وضع المرأة و أكترنا في الوصف و من يتحمل المسؤولية في هدا الجانب و رغم أن ما يمارس في الغرب أقل فضاعة من بلدنا بل أننا سنعيش مستقبال أشكال أكتر تعقيدا من الحاضر بحكم أننا لسنا متحررين و لسنا مقيدين فالمعانات في هدا الجانب لن تهدأ حتى نتأقلن معها و تقبل كأمر واقع عادي لأني أضن أن الحل غير موجود تماما و ليس هناك أي وصفة سحرية للأن الناس تختلف و المعتقدات تختلف فما نراه حرام يراه البعض مباح و ما نراح مباح حرام عند الأخر.
    لتبقى بدلك الحقيقة نسبية كما قيل لنا في دروس الفلسفة.

  • marocain
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:42

    article excellent, la femme marocaine certe pas une sainte , mais aussi l homme marocain; et la verginité n est pas un symbole de sainteté jai vecu qlq années en europe; et la laicité nous est imposée içi avec tant d acharnement;; je me pose la question, pkoi les pseudo savant comme ben hamza ou taoufik les pions par excellence ne traite pas les sujets sensibles, ainsi notre peuple sera bien informé, au lieux de cette ingorance;, ajbinak ri framadan et <3omra, allah akbar, heureusement tous seront jugés devant dieux

  • مهندسة مغربية
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:20

    صراحة لو اعتمدنا على بعض المواضيع الهيسبريسية وبعض التعاليق هنا لكرهت كل مغربية الرجل المغربي ولكن الحمد لله انه مازال الكثير من الشباب المغاربة الغيورين على سمعتنا كمغربيات
    صراحة بعض التافهين ماخلاو لباقي الدول مايقولو علينا
    العلمانية قضت على اخلاقيات الرجال والنساء معا
    لماذا اللوم دائما ينصب على المرأة
    لو الرجل المغربي قام بواجبه وظل رجل بكل ماتحمله الكلمة من معنى لما شاهدنا هذا السفور والفساد الذي تتكلم عنه
    اين الاب من تربية الابناء تربية دينية ترسخ في عقول ابنات والشباب على حد سواء ان الزنا حرام؟؟؟
    وليس الضغط على البنات واعطاء كامل الحرية للشباب في ممارسة الفواحش بل هناك من اصبح يستقبل صديقات ابنائه في بيته بشكل عادي
    صراحة مجتمعنا مجتمع مريض منافق يبني نفسه على تقاليد بالية لا تتناسب مع خروج المرأة لسوق العمل متناسين التربية الدينية للابناء التي وصانا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
    اقول لبعض المهرجين اللي ماعجبينهومش المغربيات سيرو جيبو اوربيات كما تعودتم على فعله او جيبو من بلدان اخرى زوجات لكم وهنيونا
    راه حتى المرأة المغربية لا ترضى بامثالكم أزواج لهن لان من لايحترمهن لا يستحقهن
    وكلامي لهؤلاء فقط وليس للكل
    وكل ما قرأت تفاهاتكم هنا احمد الله على زوجي

  • مرجانه
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:36

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نتمنى في القريب العاجل أن نسمع قوانين زجرية لمحاربة هذه الظاهرة.. إن المرأة المغربية كأي إمرأة عربية مسلمة فقط يجيب توعيتهاوإعادات الشرح لها كيفية الحفاظ على شرفها من المتعةالبخيصة وكذلك إبدال القنوات الفضائية التي تنشر الرذيلة بالقنوات الإسلامية ..ونسأل الله أن يحمي ويحفظ بناتنا وأولادنا وجميع المسلمين من كل مكره و سوء

  • أمهات متصابيات
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:48

    لا شك أن أننا نعاين قولك الجرئ والشجاع ولا يجادل في هذا إلا منافق أو إنسان كهف لا خبر له بما يجري..نعم أخي من العجيب أن تجد امرأة لها زوج وأبناء تتصابى في الشوارع وتبحث عن الكلام البذيء بين الشباب الفارغ..هذا واقع شاهدته في جل مدن المغرب الشمالية..

  • مغربية
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:28

    لا أنسى اليوم الذي اتى فيه زوجي المصري الجنسية فقال لي أتدرين ماذا قال لي أحدالأصدقاء قلت وماذا قال؟قال سألني هل لما تزوجت المغربية وجدتها عذراء!وهل وهل…وولكم أن تتصوروا رد فعلي(جن جنوني). مع مرور الأيام وكثرة احتكاكي بعرب من البلد المقيمة فيه أدركت انها صورة نمطية ترسخت في دهن الأجانب ألا وهو أن المغربيات فاسدات لا أدري من أين استنتجوا هذه الصورة هل من وسائل الإعلام أم احتكاكهم بنماذج من المغربيات الغير الشريفات.وأقول لكل أم مغربية احرصي على تربية بناتك واغرسي فيهن معاني الحشمة والوقاروالأخلاق الحميدة وعلميهن المحافظة على شرفهن تأكدي أن تربيتك سوف تريحك في الدنيا وسوف تكون بإذن الله بابا من أبواب الجنة

  • محمد عز الدين
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:30

    ما ورد في مقالك أخي لا يختلف اثنان على صحته كلما اقتربنا من المدن بصورة كبيرة والعكس بالعكس ، لكن هذا لاينفي العفة والحشمة عن غالبية المرأة المغربية…أٍراك طبقت المثل المغربي القائل ” حوثة واحدة تخنز الشواري “..مازال الخير كثيرا…والحقيقة أن من يتجول في بعض المدن ويقرأ كثيرا مما ينشر سيرى الصورة بهذه القتامة
    إن بطل هذا التردي الأخلاقي هو الإعلام السمعي البصري الوطني “الأ,لى والثانية ” وخاصة دوزيم، ماذا تنتظر من ابناء وبنات أسرة ابتليت بعدم القدرة على شراء ” برابول “وتتابع مضطرة مسلسل المسلسلات المدبلجة يوميا…اللهم إن هذا لمنكر..
    لابد من حملة وطنية للدعوة لتخليق ” دو الهم ” أو حرمانها من المال العام …

  • yassine
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:40

    الرجل سبب فساد المرأة لولا شهوات الرجل الحيوانية لكانت المرأة حافظة عل شرفها و عفتها

  • يا لطيف
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:26

    واش نيت نتي لي كتبتي يردها بكرا ؟ أش ترا ليك أختي ؟ وقيلا داك المسكاوي دار ليك غسيل الدماغ فالمقال ديالوا لاخر : لاتيبا ولا بكرا..تناقض واس من تناقض هذا.

  • عبد الله
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 22:50

    عجبا اخي اظن انكم لا تجدون المواضيع لتكتبوها في مدوناتكم كما يفعل المفكرون والكتاب الاجانب فتتكلمون عن الدعارة و عن المراة المغربية ,الدعارة شئ غير ملموس في اي مجتمع والاحصاءات لا تظهر الا في الدول العلمانية والمتفتحة ,كل ما تقومون به لا يتعدى القذف والقذف العام للمجتمعات , الا ترى ان الرجال غير المتزوجين في الخليج ,لا يقضون غريزتهم ,ربما تكتب الان عن الدعارة وانت تمارسها,ويمكنني ان اتهمك الان ,الحجة غائبة في هذه المواضيع,
    ويجب ان تراعي في مقالاتك الاخرى المساواة في الحكم على الجنسين لا ان تنظر اليهم نظرة تمييز فانت تتكلم عن المراة وتنسي الرجل وحتى ربنا عز وجل لم يميز في حكمه على الزناة,
    ولكي لا تتهم المغاربة بانهم الذين يدفعون النساء الى الانحراف الاخلاقي , فساذكرك بان الذين يدفعون اموالهم الباهضة في تشجيع الدعارة هم الخليجيون ,وان قنوات الاباحة والافلام والاغاني التي تفسد الفكر العربي ما هي الا قنوات مصرية و خليجية ,
    اظن ان الغيرة تدفعكم الى الكتابة ,كتابة لا تعرف المسؤوليات ,
    اتمنى منك موضوعا محايدا وان تتكلم عن المشاغل اليومية للمواطن التي يمكن ان تتعرض لها في حياتك و
    العاهرة ما هي الا امراة اعطتك كل ما لديها من اجل ان تاكل هي فقط, وبعدما اخدت منها ما تريد , لمتها قبل ان تعطيها اجرها ,
    لقد نسيت انك بحتت عنه لا هي بحتت عنك,
    اتمنى ان ترد .

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 1

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد