لا تلعبوا بالنار

لا تلعبوا بالنار
الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:33

ربيع الديمقراطية العربية بدأ يزهر في فصل الشتاء، معلنا عن «نهاية شجرة الدكتاتورية العربية» بكل جذورها الضاربة في أعماق التاريخ العربي الحديث…


في أقل من شهر سقط «حاكم قرطاج» بالضربة القاضية، فيما مبارك مازال يخسر المعركة بالنقط في حلبة ميدان التحرير أمام شباب الثورة… لم يستوعب بعد الرسالة، ومازال يراهن على إخماد جذوة غضب المصريين، مرة بقطع الاتصالات، وأخرى بتقديم تنازلات تأخرت طويلا، ولم يعد لها معنى، وثالثة باستعمال الجمال والبغال في مواجهة جيل «الفايس بوك».


ردود فعل مبارك ومستشاريه إزاء «ثورة الفل» تظهر إلى أي حد فقد هؤلاء الصلة بالواقع وحقائق العصر، وكيف أن مبارك كان جثة تحكم 85 مليون مصري بلا روح ولا نور عقل…


الذي انهار في تونس ومصر ليس مبارك وبنعلي.. الذي سقط في البلدين معا هو فصل كامل من تاريخ الحكم العربي الاستبدادي، وهذا السقوط لم يكشف عورة حاكم قرطاج وفرعون مصر فقط، بل كشف عورات كل الأنظمة العربية التي مازالت تتصور أن «الشرعية» السياسية لا تولد من رحم الديمقراطية، وأن الأمن وحزب الدولة وجماعة رجال الأعمال الفاسدين ورجال الإعلام المتملقين.. أن هؤلاء هم أنجع أدوات الحكم في العصر الحديث…


المفاجأة الثانية بعد الأولى، المتمثلة في هذه الانتفاضة التي باغتت الجميع، هي أن ربيع الديمقراطية جاء محمولا على ظهر رقم جديد يدخل إلى المعادلة، هو الشباب، وهذا الوافد الجديد إلى الثورة دخل من النوافذ، وقفز من شاشات الأنترنت بعد أن سدت في وجهه كل الأبواب، والآن الشباب هو من يحكم ويقرر من يقود سفينة المستقبل إلى حيث آماله وأحلامه وطموحاته…


في بلادنا المغرب، وعوض أن نشجع خوض نقاش إعلامي وسياسي عاقل حول آثار ما يقع في جوارنا على تطورات بلادنا، وعلى شكل ومضمون أجندة الإصلاحات القادمة، لأن هناك كرة ثلج ضخمة تتدحرج فوق الخارطة العربية برمتها… عوض هذا أصبحت الغربان التي تملأ الصحف الصفراء والمجلات، التي تخفي قبح أغراضها بالألوان الفاقعة، تهدد وترهب كل من يقول: يا جماعة هناك مرحلة انقضت، وهناك أخرى بدأت. وعوض أن تقف بلادنا في وجه الموجة تعاند وتكابر، عليها أن تنخرط في هذه الدينامية الجديدة، وأن تعمق مسلسل الإصلاحات، وأن تعيد عربة الانتقال الديمقراطي إلى سكتها، وأن تبعد تلاميذ بنعلي عن دائرة القرار، وأن تتصالح مع الروح التي انطلقت مع العهد الجديد وخفتت بعد مرور 11 سنة من الحكم.


بعد انهيار جدار برلين في أواخر الثمانينات، وذوبان ثلوج الحرب الباردة، عمد الملك الراحل الحسن الثاني، بحسه البرغماتي وقدرته على الاستشراف، إلى إدخال إصلاحات كثيرة على نظامه، رغم أنه كان نظاما سلطويا متصلبا، وكان يواجه أخطارا كبيرة في التفكك… أطلق قناة ثانية بخط تحرير منفتح، ليجعل من التلفزيون «مختبرا لأفكاره»، وأداة لقياس آراء معارضه، ثم عمد إلى تأسيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان كلف بتنظيف مطبخ الحكم من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ثم عمل على تعديل دستوره مرتين، (92 و96)، وقدم دعوتين للتناوب، الأولى فشلت سنة 1993، والثانية نجحت سنة 98، ثم أظهر تسامحا كبيرا إزاء حرية الإعلام والصحافة، بدأت تظهر الآن وكأنها حلم وليست حقيقة.


الآن وبعد انهيار جدار برلين العربي، وبعد تغير العالم من حولنا، هناك من يريد أن يضع الشمع في آذان المملكة و«الزفت» في عيونها، وأن يؤذن في الناس معلنا أن بلادنا استثناء فريد، وأن استثناءنا ماركة مسجلة غير قابلة للتقليد.. اتقوا الله وكفوا عن اللعب بالنار.


* صحفي ـ مدير نشر “أخبار اليوم” المغربية

‫تعليقات الزوار

37
  • صقر الصحراء
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:37

    نعم سنكون الإستثناء في عدم الإنسياق وراء دعاة الفتنة الراغبين في إحراق الأخضر واليابس ببلادنا. وسنكون الإستثناء في عدم الإنخداع بخطاب المحرضين في الداخل والخارج الذين يحلمون بدفعنا إلى الشوارع لنسفك دماءنا من أجل تحقيق أغراضهم الدنيئة بينما هم يجلسون في مقاعدهم الوثيرة خلف شاشات الحاسوب.سنكون الإستثتاء في إحباط مخططاتهم التي يرغبون في تحقيقها فوق جثثنا وجماجمنا.وسنكون الإستثناءفي إعطاء المثال على ثورة إصلاحية ناعمة هادئة بيضاء خلف ملكنا محمد السادس الذي نثق في حبه لنا ورغبته في إصلاح أحوالنا.

  • خالد بوعلي
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:41

    إن هؤلاء لا يجولون في الأسواق ولا يمشون مع الناس ،وإن فعلوا فهي أصوات إنتخابية بالنسبة لهم لا غير،يخشون على السلطة من الناس البسطاء،مع أن الناس لا يحلمون سوى بأن يكونوا مثل ناس الأرض،يعطون جهدهم لبلدهم ولا يكون الحريك والسفر غاية مناهم،ولايضطرون لبيع كل شيء من أجل الخبز الحاف،وأن يعاملوا كذوات فاعلة ومنفعلة،تحِس وتحَس،أما وكأننا زوائد ذاقت بنا الحياة المخملية،ورداءة تمس جمال الصورة، هنا أقول للمتأسلمين والمتأيسرين والمتمخزنين ..وكل ألوان الطيف الرجعي ..الثورة قدر…لأن الزمن يأبى إستمرار الديناصورات

  • بنادم
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:45

    هههه اضحكتني كثيرا ورب الكعبة هل حقا ان ما اسميته الثورات في العالم العربي لم يخطط لها ومن زمن بعيد ام ان الشمع مختوم في عينيك ام انك حقا تريد القفز على الاشياء الملك ابتعد عن القمم العربية لمدة ورايت رسالته لها كانت واضحة لا لبس فيها كما ان خطابه واضح ان اصلاح القضاء ليس من اجل الاستهلاك في قبة البرلمان ام انك تريد ان يمتلك عصا موسى ليغير كل شيئ من حوله الاقتصاد الوقوف في وجه من يريد السوء للبلد من الداخل والخارج اما عن الدستور فاكيد سيتغير وستعطى اصلاحات اكبر لكن على الاتحزاب ان تقوم هي كدلك بتغيير ديموقراطي ليكون للتغيير معنى لقد شاهدنا الحزبين المناضلين كيف كانا يتخاصمان ليكون من منهما الوزير الاول من صلبه فكان لابد من حسم الامر وتعيين جطو واحسن مافعل

  • elfa
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:45

    من السهل ان يثور المغاربة وستكون من السهل ان يثور المغاربة وستكون ثورتهم اكثر دموية واقل زمنا,سيثورون ضد الحكومة الفاشلة وحينها سيعطون لملك البلاد فرصة التدخل ليبدا الصلاحات التي كانن قد بداها حين ابعد البصري. فادا لم تساعدوه فانكم رضون.ثورتهم اكثر دموية واقل زمنا,سيثورون ضد الحكومة الفاشلة وحينها سيعطون لملك البلاد فرصة التدخل ليبدا الصلاحات التي كانن قد بداها حين ابعد البصري. فادا لم تساعدوه فانكم رضون.

  • Koukech
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:19

    Je ne comprends pour quoi est ce que l’écrivain de cet article veux à tous prix nous meller au arabes et à leurs affaire. Il sais,je sais, vous saveez et nous savons tous que nous ne sommes pas arabe. Et je ne comprends pas pourquoi est ce que les rabistes veulent tous rendre arabe: on parle de cheval arbe, je joueur arabe (zidne par exemple) et maintenant il ne par de printemps arabe. c’est bizare, nous sommes tous simplement marocains et fiers de l’être (pas forcément arabes ou autre chose)! wa salamo alaykom.

  • afray
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:47

    Quand l’ignorance dépasse 70% et les individus se conséderent comme des bons à rien. Ceux qui sont au courant de ce qui passe sont vite attirés par le pouvoir pour profiter eux aussi de systeme et si ils refusent sont mis à l’écart ou peut-etre en prison. C’est une culture de pouvoir tellement enracinée que personne ne peut l’a défié sauf les jeunes de facebook qui croient dans la vraie democracie.

  • ابو السعود
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:49

    المطلوب تكوين
    لجنة نخبة المنظرين من الان لطرح الاجوبة على الاشكالات العالقة العدالة الاجتماعية – الدولة المدنية الديمقراطية – شراكة الامة …
    لجنة لمراجعة الدستور على اساس من يحكم او يامر بمهمة او صرف مبلغ … يحاسب
    المعيار والمحدد الوحيد هو مصلحة الوطن وهو فوق الجميع
    ارجو ان تاخد المبادرة احدى الجرائد الوطنية او مراكز الابحاث او احد المواقع الالكترونية المغربية وامن يكون النقاش علنيا شفافا براقا
    وتكون هذه ثورة زعفران وزقوم المغرب

  • أعتز ببلدي
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:39

    إن لم تستحيي فاصنع ما شئت عاشت بلادي ودام عزها بملكنا المفدى والشعب الأبي

  • منا رشدي
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:49

    فرق كبير بين من يقف على ثغر من ثغور الوطن جغرافية كانت أو بشرية مدافعا عنه لا يفرق بين أحد من أبناء الوطن سواء ا كان أمازيغيا أو أفريقيا أو عربيا ، وبين من يقف على ثغر من ثغور القوادة ، يستلذ بالعمالة للعرب ولا يخفي ذلك ، ماسكا بممسحة في يده يمسح بها تنوع بلده ولا يرى إلا بعين ” الستالينية ” إلى ما يكتبه أشباه ” ڭوركين ” المتملقين المتزلفين .
    كم تمنيت أن يخرج المغرب من الجامعة العربية حتى تقطع ألسنة القوادين نهائيا ، ليعلموا أن بلادهم لا تختلف في شيء عن أمريكا فهل تقبل هذه الأخيرة بأن تكون معطوفة على الإنجليز لمجرد أن لغتها الرسمية هي الإنجليزية . هل تقبل البرازيل بأن تعطف على البرتغال لكون لغتها البرتغالية ! الجامعة العربية تجمع عنصري إلغائي والعالم الحر يتحدث عنها على هذا الأساس ، إلا فرنسا المصابة هي الأخرى بلوثة القوادة رغم كون قانونها يجرم هكذا مهنة ، إلا أن سياسيوها وإعلامها ومنظروها الإستراتيجيين مصرون على ممارسة مهنة القوادة للعرب ويسمون المنطقة الممتدة من المغرب إلى العراق ب ” العالم العربي ” ولا تجد له مقابلا في قواميس الدنيا إلا قاموس الفرنسيين والمتفرنسين الذين لا يجدون في ممارسة القوادة سبة لهم لكونها تدر مشاريع ورشى وفساد تغنيهم عن أي منافسة شريفة .
    إلى ” بوعشرين ” وغيره ، كرة الثلج إن تدحرجت فستأخذ في طريقها أنصاف الرجال لتطهر المغرب من أنداله ، فعلى ما يبدو أن أطنان المنظفات لن تكفي لتطهر عقول متعفنة .

  • بنت المحيط
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:51

    نعم نحن استتناء في الكذب والتدليس لكن على من نكذب على انفسنا ام على الناس والله لان اقسمتم بكل ايماناتكم الغليظه فلن يصدقكم احدلانه ببساطه العالم اصبح قريه صغيره والبركه بالاقمار الاصطناعيه فكذبو الى يوم الكذب فلن يصدقكم احد

  • abdelhalim
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:47

    Bonjour
    est-ce que quelqu’un peut me répondre à ces questions:
    1) peut-on considérer que la révolution jasmine aura un effet positif sur la vie en tunisie? à part le renvoi de ben ali.
    2) qui pourra prendre le pouvoir en egypte et qu’en
    sera l’issue?
    je pose ces questions parce-que tous les arabes, moi en premier, pensent à tort qu’ils sont sur les chemins de la révolution francaise. la révolution francaise etait menée par des savents qui, avant de déclancher la révolution,avaient des alternatives et des solutions préparées ce qui a donné la france d’aujourd’hui.
    il me semble qu’on assiste à des révolution numérique et j’immagine que les futurs sommets arabes se passerront sur le net et que les futurs dérigeants arabes vont se renvoyer des “wizz” pour se réunir
    ghandi disaitt : commencer par changer en vous ce que vous voulez changer autours de vous.

  • من جبال الاطلس
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:25

    …..سترى بعينيك الا ستثناء, الشعب سيحرق نفسه من اجل ملكه…المطالبة بفسخ لوبيات الفساد….ا مر يدركه المغاربة جيدا ويعرفون كيف يناضلون من اجله.اكيد ليس بفوضى همجية تخدم بالاساس حاليامصالح اعداء الوطن .ويبدو انك واحد منهم.

  • boukir
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:53

    is i have just said befor,democracy must be practiced right now in morocco.respopnsibles should do it.they have to make reformes politically ,sociall as well as economically.i am one of those poeple who are calling for the day 20 of february .poeple are unemployed.they are also homless.moroccan girls are treated sexaully abroad.poeple want only to emigrate just to improve their situation.

  • omar
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:55

    الثورة يجب ان تكون هادئة كما حدث في بريطانيا.يتوجب ان يكون هناك قضاء عادل وتوزيع عادل للثروة ،تعليم جيد،حرية إعلام،دعم مباشر للفقراء،تكافؤ للفرص،الضرب على يد المفسدين حتى لو كانو من بطانة الملك كمنير الماجدي الذي استحود على هكتارات لوزارة الأوقاف في تارودانت بثمن بخس مستغلا نفوده في الكتابة الخاصة للملك

  • SuperAicha
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:01

    الرجال تموت من أجل الديموقراطية والكرامة الإنسانية وأنت تأخذ صورا معهم وربما تطلب توقيعاتهم. تتحدث عن عهد جديد عمره إحدى عشرة سنة. متى سيصبح هذا العهد قديما إذن؟ أمثالك يبكون أمام الكاميرا عندما تسقط الديكتاتوريات ويقولون: لقد أجبرونا…

  • مواطن مع وقف التنفيذ
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:57

    للأسف أبواق النظام وفلوله تعمل ليل نهار لتكريس غسيل الدماغ لدى الشعب بمختلف طبقاته فالغريب في هذا المجال هو اللامنطق حيث أن أغلب من من يدافعون باستماتة عن النظام هم من الطبقات الكادحة الشديدة الامية حيث أنهم الخاسر الاكبر من النظام مع أنهم ليس لديهم مايفقدونه .
    لكن مع كل هذا فالشباب هم وقود
    الثورة وأغلبهم عاطلون عن العمل كما أن وسائل الاعلام خصوصا الجزيرة تتهيئ لشحن الشعب ويكفي أنها تستدعي معارضا يفضح ثروات الطبقة الحاكمة والامتيازات التي تتمتع بها والأرصدة المتراكمة في البنوك الاجنبية حتى ترى غسيل الدماغ ينمحي في رمشة من العين
    يبقي أخيرا الأمل بيد النظام نفسه فالجرأة التي عالج بها ملفاة عديدة من الممكن ان تدفعه للاصلاح دون احتجاج أو ثورة .

  • البوعزيزي
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:03

    لم يعد هناك ما يمكن إصلاحه في المغرب بعد أن تدهورت أوضاع البلاد من حكومة إلى حكومة حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم، فالوضع السياسي والوضع الاجتماعي والوضع الاقتصادي والوضع الثقافي…

  • الوطن اولا و اخيرا
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:59

    بل كشف عورات كل الأنظمة العربية التي مازالت تتصور أن «الشرعية» السياسية لا تولد من رحم الديمقراطية، وأن الأمن وحزب الدولة وجماعة رجال الأعمال الفاسدين ورجال الإعلام المتملقين.. أن هؤلاء هم أنجع أدوات الحكم في العصر الحديث…
    bravo bou3chrine touta fait raison ,ce que tu viens de dire on l’a déja entendu chez hellary clinton

  • rachid
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:13

    مجرد سؤال للسيد توفيق بوعشرين: لماذا لا تتحدثون بالجرأة نفسها التي تتحلون بها في مثل هذه المقالات حين تكتبون عن أوضاع هذا البلد الحزين؟ أليس حريا بالصحفي الحقيقي أن لا يواري سوأة بلده ويستعرض سوءات بلاد الناس؟ أليس حريا بكم أن تطالبوا الملكية في المغرب بأن تقدم على إصلاحات حقيقية تمس الدستور وتمس جيوب الفساد في هذا الوطن؟أليس من النفاق عدم اتفاق صحفيي هذا البلد على توقيع بيان ضد هذه الحكومة التي لا مثيل لها على وجه الكرة الأرضية؟,,,عوض أن تكتبوا الجملة الإنشائية(لا تلعبوا بالنار) وهي لا تحتمل الصدق ولا الكذب كما تعلمون أكتبوا جملة خبرية صحيحة وصادقة.

  • عمرو
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:09

    تبقى حالة المغرب مع ذلك مختلفة عن هذه البدان,لربما لان المغرب لم يحكمه الاتراك.ليس هناك من مبررلخروج المغاربة الى الشارع على شاكلة التوانسة والمصريين والجزائريين والليبيين لاحقا.نعم هنا مشاكل ,لكن تبدو طبيعية بالنظر لما كان وما صار,نعم هنا ظلم ولكن متى كان الظلم مختفيا من حياة المغاربة؟اسئلة لابد منها لكل من يحلم بالمنقذ من الضلال,لكل من يؤمن بالعصا السحرية القادرة على اصلاح البلاد والعباد,لكل من يزايد على البسطاء ويقدمهم قرابين لاحلام شاخت وانتهت.مشاكلنا نحن العرب عميقة,ومع ذلك يصر الكثير من الحواة ربطها باشخاص معينين,ان الذين طردو بن علي وشيعوه بالصفير والصراخ والاحذية واصناف الشتائم,هم من كان يصطف على الطرقات لتحيته,هم من حكموه فاستبد تحكما,وهم من ارادوا ان يصول فصالا.هم من صنعوه,هنا المشكلة.والمغاربة قد يتلمسون طريقهم نحو الانعتاق بمزيد من الغقلانية والصراحة مع الذات,بمزيد من الكدح الحضاري والعمل لتهذيب الذات,لنغير ما بأنفسنا أولاوبعد ذلك تاتي البقية.

  • عبد الحق
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:11

    المغرب ليس حلا مما يقع في العالم العربي.في المغرب الاحزاب والاعلام الخاص باعو الماطش.اتفق مع توفيق

  • محمد
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:17

    بالفعل ياصاحبي إننا اسنثناء لأن المغرب لا يمكن أن نقارنه بما يجري في محيطه. ويجب على الإنسان أن يكون أعمى ليقبل هذه المقارنة، لكن اتفق معك في أن هناك طموحات لدى المغاربة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار لكن بعيدا بعيدا عن الفتنة.

  • MOROCCAN
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:29

    عار أن تقول و من يدفع لك أن المملكة المغربية لن تشكل الإستثناء.تريدون الركوب على موجة الشباب الذي نصبتم أنفسكم للتحدث بلسانه و الشباب منكم براء.

  • BILGIQA
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:21

    بكل,صراحة,اذاوقع,في المغرب ماوقع في توس ومصر فالسبب هو المخزن اديالنا اللي كحكروكيظلم اوكيقهرالمواطن .الشرطةوالدرك.والجمارك والمحاكم .باختصار,وزارة الداخلبة.والعدل

  • Atlasson75
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:15

    أستاذ توفيق ، شخصيا لا أعتقد أن الشباب المغربي سيحاكي هبة تونس أو مصر لاعتبارين اثنين: أولهما كون معظمه يتسم بالأنانية أسوة بباقي الشرائح الإجتماعية الأخرى ، وثانيهما أن أغلبه لازال يصارع من أجل الخروج من المراهقة السياسية ؛ أنظر ، أخي ، إلى التعليقات التي ليس لها “ساس و لا راس” . تلمح لهم بحتمية التغيير في بلادنا لتفادي الإنفجار، فيجيبونك بتمسكهم بالملكية ؛ يفهمون أن الدعوة إلى إصلاح سياسي حقيقي هو بمثابة انقلاب على النظام القائم . مع الأسف ، هاته العينة من الناس لا تستطيع تحديد إطار للنقاش و تستخدم العاطفة الجياشة في التحليل عوض التفكير النقدي ، لذلك فلا أمل لي في ولوج بلدنا في المنظور القريب نادي الدول الديمقراطية ما لم ترتق هذه الفئة الشاذة بنفسها إلى مرحلة النضج السياسي ، هذا النضج الذي اتضح جليا في حالتي تونس و مصر و لم تتحقق شروطه بعد في المغرب بفضل تحالف غريب للوبيات القمة و السفح على إبقاء دار لقمان على حالها.

  • مغربية وافتخر
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:43

    سلامي فوق عروبتي، وعروبتي فوق مغربيتي، ومغربيتي فوق العرش، وأنا في خدمة العرش ما دام العرش في خدمة الشعب”
    الله الوطن الملك

  • مغربية
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:35

    دائما سنبقى سذجاء والغرب يضحك ويتضاحك ، المشاكل لا تخلوا والشر سيبقى ، ولا يمكن لشيئ ان يتغير دفعة واحدة ونأتي بوزارة مثالية وراء الثورة إلا إذا كانت مسكنة ومخدرة فقط ، انطلق من نفسك ومن اسرتك هل يمكن ان تتغير في يوم واحد من النضال وبشكل فوري وقاطع نحن شعب مغربي وذكي جدا والعنف دائما يولد عنفا اخر من الطراز الرفيع ويمكننا ان نحقق التطور بالتدريج شرط شرط وكل زاوية تاخد مكانها هذه هي روح الانفتاح والديمقراطية التخصص حتى في المطالب والتخصيص لها وقت كذلك ، اما ان نهاجم المراكز العليا فقط نضحك على انفسنا وكل شخص مسؤول يساوي الملايين من الشعب هذا إذا كنا نريد تصفيته من الحكومة والحكمة في قوة العقل والعزيمة وليس في قتل الأبرياء والهجوم على منازلهم وووووالثورة العمياء . فعلا الناس اصفها كالثيران كانت تعيش في الظلمة
    لدرجة انها بتنحاز لحزب او جماعة ومش عارفة ليه ولا تعرف انها تخلق الجهل مرة اخرى وتاسس خلية وتدعمها زي ما أصبحت اليوم تحاربها احدروا وانتم في الفتنة ان تزدادوا جهلا وفتنة ويتلاعب بكم الموت واحدة والدين واحد

  • حاتم
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:41

    ما يحدث اليوم في العالم العربي هو اشبه بفيلم سينمائي ابعد عن الحقيقة ويسبح في عالم الخيال يمارس سلطة من نوع خاص على المشاهد .بطل الفيلم هو الشعب اما المجرم او الشرير هو النظام والمشهد ياخد مسارا ماساويا وكوميديا اما قاعة السينما فهي الشاشات التلفزيونية وقنوات الاعلام الحريصة على بث القصة كما هي والمتابع للقصة لا يفارق قاعات السينما لانه يعلم بان البطل سيفوز والمجرم سوف يقهر لكن طول القصة وتعنت الشريروصمود البطل يزيد القصة فرجة وتزداد معه نسبة المشاهدة والمتابعة …..لكن فجاة يكتشف المشاهد بان ما يتابعه حقيقة وبان السينماالتي كانت تعالج قضايا بعيدة عن الواقع وتهتم باشياء تافهة فتهتم بقضية واقعية ولا تؤدي رسالة تاريخية تمت مقاطعتها وبان دور السينما تم اغلاقها نظرا لقلة نسبة المشاهدين….

  • لبيضاوي
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:31

    موضوعك في الصميمواني لاندهش لبعض الشعارات من الداخل والخارج ان النغرب حالة استثناء
    فانهم يقصدون امرا من الامرين
    اما ان المغرب يعيش في الرغد من المعيشة والحرية والكرامة وحقوق الانسان والديموقراطية والعدالة الاجتماعية وغيرها فلاداعي لهده الاحتجاجات وطلب الاصلاح
    أو الامر الثاني فالشعب المغربي
    بعيد عن السياسة والنضال وهوشعب
    جبان مدلول يرضى بواقعه المزري
    رغم الفساد والاستبداداللدي يزكم الانوف

  • abou-aymane
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:23

    لم نعد ،سيدي، نثق في أمثالكم. زمرة من الصحفيين الوصوليين الذين لا يستحون من استهبال القراء، وإيهامهم بأنهم من الشعب ويكتبون للشعب، ويفهمون الشعب …
    الشباب لن يعد في حاجة إليكم، ولا إلى الأحزاب، ولا النقابات، ولا ولا ولا…
    الشباب سيد مصيره وقراراته الآن. وحده سيقرر متى وكيف سيتحرك، ومع من وضد من سيكون هذا الحراك.

  • Amrrakchi
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:43

    Je suis totalement avec vous.

  • كوثر الايوبي
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:07

    بمجرد الحديث عن ثورة يسارع البعض لربطها بالفتنة وسفك الدماء
    هاؤلاء طبعا شرذمة قليلون وليسو ابدا من عامة الشعب
    ولا يعرفون ماذا وكيف واين تعيش الاغلبية الساحفة من ابناء هذا الوطن المسروق فذرهم وما يفترون
    اما الثورة فهي قادمة وطبعا ستكون سلمية ودامية لان الاجهزة القمعية عندنا ارهابية وهي رمز من رموز الفساد والظلم والاستبداد وان شاء الله ستنجح لان الله وعد في القران الكريم بنصرة المستضعفين والمظلومين

  • rachid
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:35

    azul atous je veus envoyer un message tres important a tous les marocains c’est que que nous ne sommes pas des arabe meme si le roi est arabe d’origine.nous sommes des amazighes du nord de l’afrique bghiw wlla krho.c’est ca la revolution qu’elle faut t’etre au maroc. et les marocain corrigez vous l’histoire:le maroc n’est pas un pays arabe.100 pour100 vous pouvez me me repondre par comme ci nous somme des musulman:oui mais lislam machi 3rbi ilest pour tous……………….. corrigez l’histoire.

  • Oummounir
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:37

    Whatever the outcome of the uprisings in Tunisia and Egypt, things have to change in Morocco. Accountability must be a priority. Recovering the embezzled money, lands and other sources of wealth to reinforce the public funds and sending a clear message to the outraged population by punishing the culprits (such as Al Fassi al Fishris, Ould Rachids, and others that are known to everybody) is more than urgent. It is true that the State is not obliged to provide jobs for everybody. But it has the duty and the responsibility of providing adequate job opportunities thanks to a healthy economic environment (far from corruption and injustice) and the State must certainly be the guarantor of Moroccans citizens’ dignity by setting unemployment pensions for instance. Let’s hope our rulers will get the message and reward Moroccans for their patriotic patience and that things will be all right without any mess or violence. For it takes just a little political will to improve things and demonstrate that the Moroccan exception is a reality.

  • farid omary
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:05

    علت بعض الاصوات للدعوة إلى مجاراة حركات التغيير في العالم العربي.
    للرد عليها بكل موضوعية أقول : لكل مقام مقال.
    أولا، إلينا نحن الشباب المتعطش للمزيد من الإصلاحات في المغرب أقول مطالبنا مشروعة بقدر نبل الاهداف ومشروعية سبل تحقيقها. لكن لنحذر الفتنة والانسياق وراء الخطب الثورية وتقبل الهدايا المسمومة التي تبشر “بربيع الديمقراطية” في المغرب. مسيرة الإصلاح والتنمية في بلدنا العزيز لم تنتظر يوما بزوغ فجر الحرية أو هبوب رياح التغيير في محيطنا العربي لتلحق بالركب. قطار الاصلاح في المغرب انطلق منذ سنوات وعلى غيرنا أن يقتدي بنا. لأن المغرب يشكل فعلا الاستثناء. والاستثناء لا ينفي القاعدة بل يؤكدها.
    ثانيا، إلى رموز النخبة السياسية والفكرية والجمعوية حبيسي فكر”الاتجاه المعاكس” والذين اعتادوا تحليل الوضع في البلاد من زاوية الرؤية السلبية المتشائمة وبنظرة من استعصى عليه تقبل حقيقة سيرالمغرب بثبات على درب النمو والتقدم رغم محدودية موارده الطبيعية ورغم كيد الكائدين اقول : نحترم آراءكم لكن ندعوكم لتغيير المنظار الاسود والاقرار بأن ما تم تحقيقه في المغرب من مكتسبات سياسية واجتماعية واقتصادية في العقد الاخير فقط تدفع كل مغربي إلى الافتخار بمغربيته وإلى الاطمئنان على مستقبل البلاد.
    ثالثا، إلى من يحتمون وراء الدين -والدين براء منهم – لنشر فكرهم المتطرف والرجعي وليعيثوا في الأرض فسادا، أقول،مطلبكم حق أريد به باطل. وسيبقى هذا البلد آمنا مستقرا لأننا المغرب قوي ومتماسك في ظل ملكية شرعية متأصلة مرجعها الاسلام ويعيش الجميع في كنفها بسلام وامان.
    رابعا، إلى أعداء وحدتنا الترابية أقول، للبيت رب يحميه وللمغرب رجال يذوذون حتى الرمق الأخير من أجل أمنه ووحدته ويبذلون الغالي والنفيس حبا فيه وغيرة عليه.
    وأخيرا، إلى كل غيور على هذا الوطن العزيز أقول، لك أن تفخر ببلدك وبهويتك. وإلى كل من ينوي شرا بوطنناالعزيزويدس له المكائد أقول، لن نقبل بالتقليد الاعمى ولن نستهلك أي سلعة رخيصة ولن نأكل في موائد اللئام. فالبناء قد يكون شاقا لكن الهدم اسهل. شعارنا “من سار على الدرب وصل”. ولأعداء بلدنا العزيز نقول: “القافلة تسير…..”…

  • x 5
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:33

    رد على احد الاخوان يقول ان المغرب غير وانا اقول المغرب ان لم يكن مثل هذي الدول فهو الاسوء بينهم
    عموما الــجــزيــره جااااهزه

  • Anti-Makhzen
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:27

    من خلال قراءتي للتعليقات على هذا المقال، الذي لا أستطيع أن أصفه إلا بالمتوازن والجريء،تبين لي ان هناك من بين المعلقين من اندس لينفث سموم الاستبداد والتخويف في نفوس المغاربة. إرهاب فكري وكنس للآخر وكفر بثقافة الإختلاف. من هؤلاء من هو عميل مخابرات ربما يتصور أنه في خدمة الوطن والمواطنين بينما، بينما هو يخدم المخزن قوى الفساد والظلم في هذا البلد الحبيب. ومنهم من لا يكاد يجيد قراءة الأفكار لنقص في التعلم أو قصور في الفكر فلا يدري الغاية من المقال والإطار الذي يتحدث فيه. فبعضهم فقد البوصلة ولم يصدق بعد أن الثورتين المصرية و التونسية قد حدثتا بالفعل وأن الأسباب التي أشعلتهما هي موجودة بالفعل في مجتمعنا. لا نتمنى أن نضطر كمغاربة أن تسيل قطرة دم أو يغتال مواطن واحد من أجل التغيير. لكن الكرة في يد المخزن فهو من سيقرر الإستجابة لطلبات الجماهير أو التمادي في سياسة الإذلال والتفقير والقمع. ولا أعتقد أن المخزن سيختار الحل الثاني لأن الظلم يعمي والسلطة المطلقة والبطانة الفاسدة لا تترك له خيارا غير تشديد القهر وتكثيف النهب، ولنا في نظام مبارك البائد العبرة. ربما لا يقلل بعض المعلقين من قدرات المغاربة ويعتبرونهم شعبا يرضى بالذل والهوان مدى الحياة. أبدا فإن تحت الرماد نار تتعاظم جذوتها وسيفاجأ من يقلل من شأن هذا الشعب الأبي بما سيتحقق. وأخيرا كلنا أمل أن يأخذ الملك المبادرة ويطهر الدولة من جيوب مقاومة الإصلاح ومن الفاسدين المفسدين. ويجب أن يستغل رصيده عند الشعب، فلن يخذله الشعب إذا أراد أن يقف في وجه الحرس القديم والجديدوبطانة السوء المحيطة به. النقاش ليس حول الملك والملكية، النقاش مفتوح حول طبيعة الملكيةالتي نريدها للمغاربة. ولا ينفع أن نكون ملكيين أكثر من الملك. يجب تقديم الأفكار وفسح المجال امام الأفكار المختلفة. هكذا نجنب بلدناالكوارث. ليس هناك أي استثناء، أنظر حولك فترى أسباب الغضب والسخط، بل سترى العضب نفسه. تحية للمناضلين تحية لمن يخدم هذا الوطن بأمانة.

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50

صبر وكفاح المرأة القروية

صوت وصورة
اعتصام عاملات مطرودات
الخميس 21 يناير 2021 - 19:40

اعتصام عاملات مطرودات

صوت وصورة
مشاكل التعليم والصحة في إكاسن
الخميس 21 يناير 2021 - 18:36

مشاكل التعليم والصحة في إكاسن

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32

احتجاج ضحايا باب دارنا