لقاح "أسترازينيكا" يحتاج إلى إجراء دراسة إضافية

لقاح "أسترازينيكا" يحتاج إلى إجراء دراسة إضافية
الجمعة 27 نونبر 2020 - 00:20

كشف رئيس شركة تصنيع الأدوية البريطانية “أسترازينيكا”، الخميس، أن هناك حاجة إلى إجراء مزيد من الأبحاث على اللقاح الذي تطوّره لمحاربة “كوفيد-19″، بعد بروز أسئلة حول الحماية التي يمكن أن يقدمها.

وأضاف باسكال سوريو، الرئيس التنفيذي لوكالة بلومبرغ: “الآن، بعد أن وجدنا ما يبدو أنه أكثر فاعلية، علينا التحقق من صحة ذلك. لذلك، نحتاج إلى إجراء دراسة إضافية”.

وقال إن نتائج هذه الدراسة الدولية الجديدة “قد نحصل عليها في وقت أسرع… لأننا نعلم أن الفعالية عالية. لذا، نحتاج إلى عدد أقل من المرضى”.

وأضاف أن هذه الإجراءات لا ينبغي أن تؤخر الحصول على موافقة المنظمين في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة على تداول اللقاح؛ لكن الضوء الأخضر من السلطات الأمريكية قد يستغرق وقتا أطول.

استناداً إلى النتائج الأولية للتجارب السريرية واسعة النطاق في المملكة المتحدة والبرازيل، أعلن المختبر البريطاني، الاثنين، أن لقاحه كان فعالاً بنسبة 70 في المائة في المتوسط.

ولكن، وراء هذه النتيجة المتوسطة توجد اختلافات كبيرة بين بروتوكولين مختلفين: نسبة فعالية من 90 في المائة للمتطوعين الذين تلقوا نصف جرعة في المرة الأولى ثم جرعة كاملة بعد شهر، وفقط 62 في المائة للمجموعة الثانية التي تلقت جرعتين كاملتين من اللقاح بفارق شهر.

وفي حين أن إعطاء نصف جرعة كان في الأصل عن طريق الخطأ، وهو ما يفسر سبب إعطائها لثلاثة آلاف مريض فقط، يبدو أن النتائج تظهر أن هذا النظام الأول يؤدي إلى استجابة مناعية أفضل.

ووجهت انتقادات إلى الشركة بسبب حجم هذه المجموعة، وكذلك كون النتيجة كانت بسبب خطأ.

‫تعليقات الزوار

8
  • اللقاح بين العلم و السياسة
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 01:28

    الحكومات المسؤولة تتريث و تجري كل التجارب و الاحتياطات قبل الإقدام على التلقيح الواسع النطاق. الصين لم تعمم لقاحها أو تجعله إجباريا. لم نسمع أنها بدأت عملية التلقيح لمليار و 400 مليون نسمة. روسيا كذلك ل 140 مليون نسمة لأن المسألة قضية أمن قومي و ديموغرافي. الدول الغربية ستتدرج في التلقيح حتى ترى مفعوله و مضاعفاته المحتملة؛ رغم أرقام الوفيات و الإصابات المرتفعة. الكلمة للعلم و العلماء، إن وجدوا، و ليس للسياسة و السياسيين في مسألة اللقاح! الشركات يحركها الربح و الحكومات الديموقراطية تحركها الهواجس الانتخابية، المصالح العليا للدول و المخاوف الجيو استراتيجية المرتبطة بالجوائح التي حركت التاريخ في اتجاه القطيعة و حركت حدود الجغرافيا بصعود امبراطوريات و سقوط أخرى.

  • العريشي
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 02:18

    المختبرات الغربية تختبر و تجرب بكل وضوح و شفافية ليس مثل الصينيين و الروسيين هل الخبراء المغاربة عندهم الإجابة لهذان السؤالين !!! 1) ما هي المدة الزمنية لفعالية اللقاح الصيني ؟؟ يعني اللقاح الصيني يحمي كم المدة الزمنية 6 أشهر سنة سنتين كم ؟؟؟ 2) ما هي الأعراض الجانبية من بعد 6 أشهر ، سنة ، سنتين ، 5 سنوات ؟؟؟ بدون أجوبة عن السؤالين لن أستعمل اللقاح الصيني

  • أسئلة في محيط و قلب اللقاح
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 02:30

    في المنهج التجريبي الأمبيريكي يبدأ العلم بالملاحظة، الفرضية، التجربة، التحقق
    المتكرر ثم تصور و صياغة القانون. منهج صارم لبناء الحقيقة العلمية الغير قابلة للضحد. رغم ذلك تخضع الحقيقة العلمية للنسبية و المراجعة على ضوء التقدم التقني و التكنولوجي الذي يوفر ملاحظة أدق و أعمق؛ تجارب دقيقة معززة مؤخرا بتقنية النانو! نريد استيراد لقاح لم نساهم في أبحاثه و إنتاجه، لم نُشْرَك في تصنيعه، لا نتكلم و نتقن لغة بلده؛ ليست لدينا الكفاءات العلمية و البنية المختبراتية المناسبة لإخضاعه للدراسة و التمحيص قبل الإقدام على تلقيح الشعب به، لا ندري الجهة التي تعتزم تسويقه و بأية كلفة من المال العام. نريد فقط الاعتماد على التجارب السريرية ب 600 أو 700 متطوع! حسب ما قرأنا، الفيروس متحول حسب المناطق و الثقافة الغذائية و البنية الجينية. هل تم تجريبه في جميع الجهات شمالا و جنوبا؟ النتائج الجينية، هل قام خبراءنا في الفيروسيات بتحليلها في مختبرات متطورة محلية؟ أم أرسلت للصين و جاءت الموافقة من الشركة المنتجة نفسها؟ هل نعرف بالضبط خريطة مكونات اللقاح؟ هل لدينا الإمكانيات التكنولوجية لذلك؟

  • مصطفى
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 02:56

    صراحة هذه الشركة لا تريد أن تغامر بلقاحها ،فهي تعلم جيدا أن القضاء البريطاني و الأوربي ثم الأمريكي لن يرحمها في حال إن فشل و أعطى نتائج سلبية و تابعها مواطنوا هذه الدول قضائيا من أجل التعويضات عن الضرر الذي لحقهم في صحتهم جراء تلقيحهم من لقاح غير مكتمل.

  • عبيد
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 08:03

    امريكا واروبا وروسيا وظفوا قدراتهم العلمية لانتاج اللقاح وتسويقه وبالتالي حققوا الربح من جانب التسويق وتفادي كلفة الشراء ومع ذلك حسب ما اعرف من اللاخبار لم يبدؤؤا في تلقيح شعوبهم رغم ان الوباء ضربهم ولازال بقوة ؟؟؟! لم اسمع ان دولة ما باشرت عملية التلقيح على نطاق واسع اللهم الامارات والتي بدأت بالمقمين طبعا من دول الذيل وستثريث في تلقيح شعبها لم اسمع حسب معرفتي ان دولة ثرية من العرب كقطر او الكويت او اشترت اي لقاح وتريد تلقيح شعوبها فلم العجلة يا وطني الغالي تحكم علينا ان نكون اول من يلقح هل هي عقدة انا الاول وبحب المركز الاول الله يرحم ليكم الوالدين تريثوا قليلا حتى نرى ما يجري في العالم حينها ستربحون مصداقية وستتقتع غالبية الناس وترتاح من هاجس الخوف ووسواس نظرية المؤامرة والتي وللامانة ابرئكم منها فلستم لئاما كما يتصور البعض غير انكم قوم تستعجلون

  • التعبئة الفيروسية الماسخة
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 11:04

    اللقاح يطرح قضية الفعالية الفعالية.هل هي دائمة أو مؤقتة؟ ستصبح أجسادنا و شعوبنا و دولنا تماما مثل حواسيبنا مرتهنة لدى القوى العالمية الجديدة و القديمة بواسطة الفيروسات المختبراتية و الفيروسات المضادة المصنعة لمواجهتها أو ربما لتغديتها.تتصل بنا شركة لتقول لنا بلطف فيروسي: "انتهت تعبئتكم الفيروسية. المرجو تمويل مناعتنا و مناعتكم سريعا. تحية فيروسية نانوية خالصة من المناعة الطبيعية!" بذلك سيتم "فَيْرَسَة" الأجسام، السيادة، الحياة. تمثال الحرية في نيويورك سيتوج من جديد بتاج كوفيدي مُسَنَّنْ. تاج محال سيعرف قصة بناء و حب جديدة بين كوفيد 19 و العالم. المعروف أن أمصال السموم منها و إليها. لكنها طبيعية غير متحولة. بعد اللقاح قد نعود لزمن المسخ التحولي الميثولوجي الكافكي! ستسألنا الشركة التي ستصبح "شْرِيكَة" في جسمنا، روحنا، قرارنا الفردي و السياسي؛ و خصوصا مصيرنا البشري الفيروسي؛ ستسألنا عن هيئتنا الجديدة التي نرغب فيها: أبو هولية من هول التحول؛ مينوطورية زيدانية ناطحة للبشر و السماء، صونطورية تبوريدية راكضة، قورقونية ثعبانية تَسْعَى! ستنسخ و تمسخ إنسانيتنا! يتبع سؤال المسؤولية

  • التعبئة الفيروسية الماسخة 2
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 13:09

    إضافة للفعالية المحدودة أو لا جينيا، زمنيا، جغرافيا، يطرح اللقاح إشكالية المسؤولية في حالة فشله الوقائي أو مضاعفاته الكارثية! لو نجح، ستسارع الحكومات غير الديموقراطية منها، لإعلان النصر بروباغانديا؛ الصخب الإعلامي سيعلو تغطية على فشل السياسات. إعلان النصر معناه انتصار التقاعس على الاجتهاد؛ انتصار التبعية، تكريسها و جعلها خيارا و اختيارا استراتيجيين عوضا عن السيادة و الاستقلال السياسي، العلمي و التكنولوجي! في حال الفشل العادي أو الكارثي، قد نرى تملصا و تبريرات لتبرئة الذمة السياسية و الجنائية. سيقال العلم له حدود و كل العالم فشل!هل سيتحمل المواطن البريء "المُفَيْرَس" المسؤولية لوحده؟ هل هناك ضمانات و تأمينات؛ أم فقط تطمينات بروح "مركوتينية" محضة؟ هل أصحاب القرار مستعدون لتحمل كل التبعات و المسؤوليات بكل مستوياتها؟ هذه عملية احتمال و هامش الفشل فيها أوسع بكثير من بصيص النجاح! قد يكون الفيروس و اللقاح قديمين و مدروسين جيدا في مكان ما؛ تم فقط إعطاء انطباع السرعة و التسريع. لماذا التسرع و التلقيح قبل الآخرين؟ هذا زمن الفيرسة المعولمة و العولمة المفيرسة!

  • البوجدوري
    السبت 28 نونبر 2020 - 12:09

    بدون فلسفة كل مواطن له الحق في ان يقبل بالتلقيح او يرفضه

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30

أوحال وحفر بعين حرودة

صوت وصورة
تدخين السجائر الإلكترونية
الجمعة 15 يناير 2021 - 10:30

تدخين السجائر الإلكترونية

صوت وصورة
حملة أبوزعيتر في المغرب العميق
الخميس 14 يناير 2021 - 21:50

حملة أبوزعيتر في المغرب العميق

صوت وصورة
سائقة طاكسي في تطوان
الخميس 14 يناير 2021 - 20:12

سائقة طاكسي في تطوان

صوت وصورة
كشف كورونا في المدارس
الخميس 14 يناير 2021 - 16:30

كشف كورونا في المدارس