للحرية مسؤولية.. قبلة الناظور نموذجا

للحرية مسؤولية.. قبلة الناظور نموذجا
الخميس 24 أكتوبر 2013 - 00:25

اقتضت حكمة الله تعالى أن يكون الإنسان واقعا في مسرح الحياة بين الحرية والمسؤولية في تصرفاته وأفعاله ،فكل شخص حر ومخير يتحمل عواقب قراراته وأفعاله خيرا وشرا ومسؤولية توضع لحريته حدود تجعله ينضبط للواجبات وآداب في علاقته بربه وعائلته وبالناس والمجتمع والحياة .

فالإنسان مدعوم بكل المؤهلات اللازمة لحمل المسؤولية لتكون استثمارا ناجحا عاقلا ونافعا لإرادته الحرة من تنعكس على الأمة والإنسانية ككل ….اما الحرية المطلقة بدون مسؤولية فهي سلوك مدمر لا يليق بكرامة الإنسان ولا بحياته ومجتمعه لهذا يجب ان نصحح الإختلالات الحاصلة في هذا الموضوع لكي لانأخذ مفهوم الحرية بالخطأ.

لان الحرية مرتبطة بالمسؤولية ولها ضوابط عقلية ودينية وخلقية لكي تتحول إلى تهور وتمرد وتقصير في أداء واجب المسؤولية اتجاه انفسنا اولا واتجاه بلدنا ثانيا ، عندما نتحدث عن تحرير الإنسان كما ذكرت في مقالي السابق بعنوان “للحرية أعدائها” أعني تحريره من كل ما يكبل إرادته ويلغي انسانيته وكرامته فيحرر عقله وقلبه ومشاعره من سيطرة الدوافع الشيطانية و الإنحرافية من قيود الأوهام …..الخ.

فالحرية الحقيقية مجرد شعور الفرد برغبة ذاتية وبقدرته على الاختيار والاستقلالية في قراراته وسلوكياته قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة .

وهنا لابد ان نقف حول ما وقع بالناظور بما يعرف “بقبلة الفايسبوك” يجب تحليل المعطيات الزمنية التي اعطت لهذا الحدث ضجة إعلامية وأبعاد اخرى كان لها تأثيرات وتداعيات داخل المجتمع المغربي .

فالمسؤولية بطبيعة الحال يتحملها القاصرين الذين ارتكبوا هذا الفعل على اعتبار وضعهم لهذه الصورة ربما بعلهم اولا كان لهم يتوقعوا مثل هذه النتيجة والمتابعة القانونية التي تترتب على ذلك حسب القانون المغربي الذي يعاقب على نشر مثل هذه الصور وأشياء أخرى .

اما المسؤولية الثانية تتحملها أسرهم التي هي كباقي الأسر المغربية لم تعد تؤدي دورها في مراقبة وتتبع أطفالها داخل مجتمع أصبح يشاهد أشياء دخيلة وقيم خارج عن تقاليده وأعرافه فيحدث نوع من هشاشة التحصين الذاتي والأسري .

والجانب الثالث من المسؤولية يتحملها من رفع الدعوة ضدهم اذا كانت جمعية فدورها ليس التوريط او التشهير بالقاصرين بل بالعكس كان عليهم ان يستقطبوا هؤلاء القاصرين بنوع من الذكاء وتوعيتهم بخطورة الفعل الذي قاموا به سواء أخلاقيا او اجتماعيا بحكم المنطقة التي يتنمون إليها معروفا عبر التاريخ كون مجتمعها محافظا فدور الجمعيات قبل كل شئ هو دور توعوي تحسيسي وليس الشهرة على حساب القاصرين في جل المجالات الثقافية والاجتماعية حتى لانعطي فرصة للأخر الذي أراد أن يستغل هذا الحدث حتى يدخل قيما غريبة يرفضها غالبية المجتمع المغربي .

فالوقفة التي دعت إليها مجموعة قيليلة جدا جدا من نشطاء الحرية كما يدعون أعطت طابعا خطيرا على المستوى الإعلامي أن المغاربة منقسمين على هذه القضية بين معارض ومناصر لها بين من يريد أن يجعل للحرية مفتوحة على كل شئ وبين من يقننها ويؤكد على انها تنتهي فور المساس بحرية الأخر وهذا الأخير هو الصحيح عقلانيا .حتى لانعطي فرصة لسلوكات تريد ان تمر الى مجتمعنا عبر ابنائنا .

فالمجتمع هو الذي يحدد نمط سلوكاتنا لأننا ضعفاء في تقديراته الفلسفية لأننا نولد ضعفاء في مجتمع منظم تنظيما صارما عبر قوانينه ونظمه وأعرافه التي تنقل لنا عن طريق الأسرة والتعليم والتلقين في سن الرشد فتصبح كأساسات ودعامات نرتكز عليها في تدبيرنا للحياة اليومية داخل المجتمع .. وأي خروج عن هذه القيم يتحمل عواقبها ومسؤوليتها الفرد الذي انزاح عن سكة تلك القيم .

لكن في قضيتنا هذه فإننا نتعامل مع المراهق الذي يتطلب معاملة خاصة تبتدأ بالحوار الفعال والنقاش الجاد لحمايته ومراقبته من الاستغلال سواء الجنسي او السياسي او الطائفي لكي لا تنفذ عن طريقهم الأفكار المنحرفة نتيجة أجندات تسئ لبلدهم وأسرهم .

فالأخر يستغل اندفاعات المراهق المتمثلة في المغامرة والمخاطرة عن طريق الإغراء وتحبيب أفعالهم تحت غطاء الحرية ليكون وسيلة للفتنة المجتمعية وتقسيم المجتمع بين معارض ومناصر .

مع العلم أن هذه القضية كشفت لنا فراغا مدنيا وسياسيا ..أين دور الهيئات الحكومية والغير الحكومية في تنشئة وإدماج الشباب المراهق داخل المنظومة الاجتماعية بطبيعة الحال أن هذا الدور يتحمله الجميع ( الاسر .الجمعيات .القطاعات الحكومية المعنية ….الخ ) حتى يعوا لهذا الصراع الاجتماعي بين قيمنا الراسخة وقيم الأخر التي تتسبب في فتنة قد تقسم المجتمع في كل القضايا المستقبلية.

‫تعليقات الزوار

9
  • EL FATIMI HASSAN
    الخميس 24 أكتوبر 2013 - 17:47

    ربما هناك قلة في مجتمعي الذين يتساءلون ، وماذا ربحنا ومنذ عشرين سنة أو أكثر من ما سموه بالصحوة الإسلامية ،لقد أضفنا الآلاف من المساجد ودور القرآن حتى أصبحت من كثرتها وصداع أبواقها تقلق البعض ، غيرنا وبدلنا في مناهجنا التعليمية لتتماشى مع التعليم بالشرق ،ألغينا العلوم الإنسانية، حاربنا الفلسفة ، أغلقت المئات من الحانات لتتحول بقدرة قادر إلى محلبات ومحلات للعصير يملكها إخوانيون ألخ ، والسؤال هو هل نحن نعيش الآن في مجتمع فاضل ، لا فالجرائم تكاثرت والإغتصابات أيضا ، حل بنا وببلادنا الإرهاب الإسلامي . إذن بماذا نفعنا هذا التوجه بأسلمة المجتمع ، فهل ياترى كنا نسمع عن هذه الحوادث والإنزلاقات في الستينات والسبعينات يومها كانت جل الفتيات يرتدين الميني جوب في الثانويات والجامعات ، وكان الخمر يباع علانية ، ويمكن التصريح بإلحادك دون خوف أو وجل . يومها نعيش في مجتمع منافق حتى أصبحنا نسمع البلاد ترتعد من قبلة بين قاصرين. – الشكر الجزيل لهسبريس ولطاقمها المحترف –

  • Karitha
    الخميس 24 أكتوبر 2013 - 17:57

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:الحرية,ان ممارسة الارادة في احكام التخيير وان كان يبدو فيها الحرية في العمل,الا انها تختلف كليا عن ذلك.فاحكام التخيير,واعني المباحات,انما هي اجازة من الله سبحانه وتعالى للانسان بالفعل او الترك فان فعل فتبعا للامر وان امتنع فتبعا للامر كذلك.فالمباحات في الافعال والاشياء انما هي تفضل من الله تعالى ونعمة ترك لنا فيها الاختيار بين الفعل والترك.اما الحرية فانما تعني اتباع الهوى واشباع الرغبة,فهي ممارسة ارادة مطلقة وليست اذنا بالسماح والتخيير بين الفعل والترك….قال تعالى"""لله ما في السموات وما في الارض وان تبدو ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله""وقال""لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت"""هل بعد هذا من حرية?المسلم ليس له حرية بل تقيد بالاحكام الشرعية,فليذهب الغرب وحريته الى الجحيم…

  • salami
    الخميس 24 أكتوبر 2013 - 18:49

    ما لا يعجبني في بلدي هدا هو التناقض الدي اصبح مستشريا بين افراده. من الناحية النفسية هؤلاء الاطفال لم يفعلوا شيئا خارج عن طبيعة وغريزة الانسان واتحدى اي فرد ليقول لي انه لم يمر من هده المرحلة الصعبة من حياته دون ان يفكر في انه بطل ولم يتمرد فيها عن محيطه ولم يفعل فيها اشياء تناقض مرحلة النضج .حتى وان كان مضغوطا عليه من طرف اسرته فهو يمارس في خياله اكثر من قبلة الفيسبوك .لكن حظ هؤلاء الاطفال التعيس هو انهم صادفوا في مرحلة مراهقتهم الة الانترنيت والتي من خلالها يتجسس الكبار والصغار على عورات الناس .
    واصبح الكل يتكلم عن الاخلاق والقانون وفي الاخير اقول انها السكيزوفرينيا هي التي اصبحت سائدة.توعية هؤلاء الاطفال كانت ستمر بسلام لو قدم لهم النصح بدل التشهير بهم.

  • sifao
    الخميس 24 أكتوبر 2013 - 23:12

    لمجرد اقحام الدين في تحديد ما هو حق وما هو واجب يتم افراغ المفاهيم الحقوقية من مضامينها الانسانية خدمة لرب العزة ، الانسان في نظر الله هو عبد مسلوب الحرية والارادة مسخر لخدمة اجندتة في الدنيا مقابل وعود كلامية فارغة في الآخرة ، لا أقل ولا أكثر ، تحقيق كل رغبات الله لا يبقي للانسان شيئا يعتبره حقا له حتى في احلام النوم قبل احلام اليقظة ، كل ما ناله الانسان من حقوق كان نتيجة تمرده على طغيان الالهة ، الله يصور الانسان على انه وحش تقوده غرائزه الشريرة مثل حيوان الغابة ، ويتناسى انه مزود بعقل قادر على ان يميز بين ما له وما ليس له دون وعظ ولا ارشاد من أحد .

  • Free Thinker
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 00:02

    "حريتك تنتهي اين تبدا حرية الاخر" هذا يعني ان الانسان حر في ان يفعل ما يشاء ما دام لا يضر بحرية شخص اخر". و هذه هي مسؤولية الحرية.
    قد لا نتفق مع ما فعله هؤلاء الشباب, و شخصيا ارفض ان اقبل علنا, لكن هذا لا يعطينا الحق في منع هذا التصرف بقوة القانون و معاقبة الفاعلين, لانهم مارسوا حريتهم في الاختلاف و لم يعتدوا على اي احد و لم يمسوا بحرية الغير.
    ان ربط الحرية بالمفاهيم الدينية خاطئ جدا, لان درجة التدين و طريقة فهم الدين تختلفان من شخص لاخر, كما يختلف هذا الفهم حسب البلد و الزمن. و انت يا اختي الكاتبة مثال على ذلك. فانت لست متحجبة (حسب الصورة) و تضعين احمر شفاه قوي. و لا يخفى عليك كم هم كثر من يريدون ان يفرضوا الحجاب على كل النساء, تحت ذريعة القيم الدينية و المجتمع المسلم و محاربة القيم الدخيلة. و هناك اشياء مقبولة في المغرب و ممنوعة في السعودية (صباغة الاظافر مثلا) رغم انهما معا دولتان اسلاميتان. صباغة الاظافر و القبلة و الحجاب, ليسوا اشياء جيدة او سيئة, و يبقى لكل فرد الحرية في ممارسة هذه الظواهر من عدمها. يتبع..

  • adrar002
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 10:51

    يبدو أن المجتمع المغربي ما زال يحفل بالعديد من المفاجآت و المفارقات المبكية . العديد من المقالات و الدعاوى و المحاكمات أقيمت لأن مراهقين قبلا بعضهما ووضعا صورة شخصية على صفحات شخصية تخلد الذكرى البريئة للمغامرات الأولى لكل شخص سوي . ثم يأتي المجتمع بكل أطيافه , تقريبا حسب إحصائية منشورة في هذا الموقع , 70 بالمئة هم ضد هذا الفعل , لكن مهلا ؟ هل يستحق هذا الفعل كل هذه الضجة ؟ المجتمع بكل أفراده تقريبا مارسها بشكل أو بآخر ؟؟ ما الذي يضرك أنت ؟ هل حريتك هي أن تقول للناس ماذا يفعلون في أمور طبيعية ؟ المجتمع ما زال ينظر للجنس على أنه من المحرمات التي لا يجب التكلم فيها علانية ؟ كم من المسلسلات و الأفلام التي تذاع و تشاهد و تحفل بكم هائل من القبلات الساخنة و الأحضان و المواعيد و كل أنواع الغرام ؟ كم من شخص منذ ثورة الأنترينت فتح موقعا إباحيا أو عرض صور لرجال أو نساء عاريات ؟ ثم تأتي الكاتبة و عذرا للتشبيه : كالعاهرة تحاضر في الشرف – لا أعني بها أنها عاهرة – فقط لأنها تتخذ الدين مطية للمارسة القمع على كل أنواع الحريات من السياسية حتى الأخلاقية منها . المجتمع غير واع تماما ليفهم الرمزية .

  • sifao
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 17:04

    موضوع القبلة لا يحتاج الى تنظير ولا تنميقات في مصطلحات اللغة ، الواجب المسؤولية و الحرية وهلم جرا من الكلمات الفضفاضة المغرقة في التجريد والميتافيزيقا ، كل مفهوم يحتاج الى جلسات حوارللتوصل الى توافقات دلالية ، المشكل واضح ، الشباب ذكورا واناثا ، يعانون من كبت جنسي فظيع ، رغم ما يقال عن انتشار مظاهر العري والدعارة والبيدوفليا واللواط والسكيزوفرينا والسادية والمازوخية و…و تفشي مظاهر الايحاءات الجنسية في الشوارع والازقة والامكان العامة ، هذه المظاهر الايروتيكية تحتاج الى العاقة ، الدرهم ، والدرهم هو المفقود الاول قبل عيب أو حشومة ، كل شاب أو شابة ترغب في ان تقضي وقتها مع من تحبه عناقا وتقبيلا وضحكا ومرحا وأكلا وشربا واشياء اخرى جميلة من صنف صناعة الحياة ، لكن الله غالب ، هكذا وبكل اختصار ، بماذا تطالبون هؤلاء المغلوبين على على امرهم ؟ هل بمزيد من الصبر ؟ ومن بعده فليكن الجنون !
    تصوري معي الحالة النفسية للطفل(ة) عندما تقف سيارة الشرطة امام باب المنزل والحشود من الجيران والاصدقاء والاحبة والاعداء انظارهم موجهة اليه كأنه مجرم خطير اغتصب عقيدة اكثر من مليار مسلم ومسلمة علانية . يتبع

  • sifao
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 17:58

    اما يوم المحاكمة سيكون مثل يوم الحشد في جبل عرفة ، يأتي الصحافيون من كل فج عميق لتوثيق هذه المهزلة ، حالة الطفل فطبعا لا يُرثى لها ، اما الطفلة المسكينة فقد قضي عليها بصفة نهائية ، هل تستطيع ان تعود الى جماعة لعبها وأصدقائها من جديد؟ ما بدأته جمعية "الحياحة" بصفة رسمية تحت حجة حماية الاخلاق في المحاكم سيكمله صغارهم في الازقة والمدرسة بالبلطجية ، عاهرة ، ق… ولما لا الحق في التبول عليها بعدما اصبحت فاقدة للشرعية!!!
    شرطي غربي كان في الخدمة عندما تجاوزته سيارة مسرعة ، انتبه الى السائق ولم ير احدأ ، اندهش و بدأ في المطاردة ، بعد مسافة قصيرة ، توقفت السيارة قرب منزل لينزل منها طفلا صغيرا مهرولا ، لم يتجاوزالسابعة ، استغرب الشرطي ما رأى ،قصد المنزل للبحث في المسألة ، بعد ان نبه الاب الى مسؤوليته عن سلامة ابنه والآخرين ، وعدم ترك الادوات الخطيرة في متناول الاطفال ، وبشره بان ابنه سيصبح سائقا محترفا، عاقب الأب الطفل بحرمانه من الكومبيوتير لمدة يومين وثلاثة ايام من لعبته المفضلة وألغى وعده له بالمقتنيات الاسبوعية وكفى بالله وكيلا ، دون تحريك مسطرة ولا سطافيت ولا منابر اعلامية ، من حبة قبة .

  • Free Thinker
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 01:51

    تتمة: المشكل في العالم الاسلامي هو ان قيمة "الخير" مرتبطة في الادهان بدرجة التدين. فكلما زاد تدين الشخص, زاد احترام الناس له, و كلما قل تدينه قل احترام الناس له. يعتبرون المتدين طيبا و على طريق الحق, و غير المتدين ضالا شريرا. هذه النظرة المجتمعية تجعل كل شخص يستبد بمن هو اقل تدينا منه. فالمنقبة تحتقر المحجبة التي تحتقر غير المحجبة التي تحتقر المتبرجة التي تحتقر من يقبل علانية. فهل المتدين احسن حقا من غير المتدين? بالطبع لا, لان ما يحدد قيمة الشخص, ليس تمسكه بالدين, لكن تمسك بالقيم الفاضلة كالصدق, الامانة, الاخلاص, الشجاعة, الامل, المثابرة…
    اما متابعة من قبل صديقته و صديقها بتهمة ان اخلاقه فاسدة, فهذا ما يمكن تسميته محاكم التفتيش الاسلامية.

صوت وصورة
الطفل عبد السلام بين التحديات
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30

الطفل عبد السلام بين التحديات

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 3

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 11

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب