لماذا اختفى صديق الملك؟

لماذا اختفى صديق الملك؟
السبت 3 يوليوز 2010 - 23:59

البرلمانيون اليتامى حائرون، يتساءلون: نريد أن نراه، أين يكون؟


جواب الظرفاء “ذهب السيد فؤاد عالي الهمة للتفرج على مقابلات كأس العالم”.


جواب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة حسب جريدة “أخبار اليوم”: “خير إن شاء الله سأبلغ طلبكم إلى السي فؤاد”.


جواب المختفي: أردت تأسيس حزب مؤسسات وتنظيم، وليس حزب أفراد، من يريد أحزاب الأشخاص فليذهب إليها.


جواب وسائل الإعلام: إنه مختف عن الأنظار عمدا.


لماذا وإلى متى؟


هذه هي فوازير السياسة المغربية قبيل رمضان 2010.


وهي أسئلة مسلية أفضل مما تعرضه التلفزة، مسلية وجدية تماما، جدية بشكل مأساوي، لكن علم السياسة قادر على تفكيكها وتجليتها.


تذكير سُريالي:


أعلن السيد فؤاد عن نيته تأسيس جمعية بداية 2008 فأدرك الأعيان أن فرصة لاحت لهم، فصار للجمعية فريق برلماني ثم حزب ثم مؤتمر.


يوجد خلل في الترتيب. تفكرون هكذا: من سبق البيضة أو الدجاجة؟ الجواب: الديك.


هذه فوازير غير مسبوقة.


بعد ذلك صار للحزب أكبر فريق برلماني. نجاح مذهل. مبروك.


مم يتكون الفريق؟


من لاعبين قدامى، محترفي انتخابات، اعيان مناطق لديهم شبكات نفوذ في الإدارة ووسائل اقتصادية ضخمة. هم الآن تحت قبة المجلس يمثلون الأمة. كراسيهم محفوظة ومصالحهم معززة.


لم هم قلقون؟ لم يتساءلون؟


هذا القلق كشف طبعهم:


هم غير معنيون لا بالأصالة ولا بالمعاصرة، غير معنيون لا بالديمقراطية ولا بتحديث المجتمع. همهم أن يكونوا في ظل السلطة، يرضعون ثدي الدولة. من الأفضل أن يكونوا في ظل شخص صديق الملك، أي أنهم في ظل الملك. هكذا يضمنون المستقبل.


وهم يقرؤون المستقبل في الماضي، فقد كان وزير الداخلية الأسبق، ظل الملك في البلد، أو الرجل القوي صاحب أم الوزارات، يدير البلد بالاعتماد على أعيان المناطق كوُكلاء، منحهم الريع الاقتصادي ومنحوه الولاء السياسي غير المشروط. تبادل مصالح زبونية. وقد كان الأعيان وكلاء لأحزاب وهمية توالي السلطة ووسيلة في يدها، تتحرك في كل موسم انتخابي لمنع تشكل نخبة انتخابية معارضة محليا.


قد مكنت هذه الوصفة وزير الداخلية السابق من هزم معارضيه في الميدان، بفضل مسلسل ديمقراطي شكلي، على النمط المصري الآن، مسلسل يضم كل عناصر الديمقراطية باستثناء التغيير. أي أن الانتخابات تجري لتثبت أنه لا يوجد أفضل مما هو موجود.


حين أعلن صديق الملك الجديد تشكيل جمعية، حج إليه الأعيان جماعات وفرادى يباركونه. صحيح أنه كان يقول إنه لا ينوي أن يكرر تجربة الرجل القوي، إنه حداثي، لكنهم كانوا واثقون أن “السلطة تديرُ الرأس”، كما قال تروتسكي. من يكون تروتسكي؟ قد يجيبك أحد الاعيان بأنه لاعب في تشيلسي.


بعد عامين، شم الأعيان المدربون رائحة انتخابات 2012، فاشتاقوا للصديق الحبيب، يريدون أن يتملوا بطلعته البهية، ليكشفوا أنهم يحبونه حبا جما فورا.


ذكر ابن المقفع في كليلة ودمنة، أن اللئيم غير صادق، وأضاف حرفيا والعهدة عليه “اللئيم لا يصل أحدا إلا عن رغبة أو رهبة”. وأنا أجد أن هذا الكتاب مرجع في شرح سياسة الفوازير التي يُدار بها العالم العربي، وحتى إنْ زعم نابليون بونابارت أن “الامير” لميكيافيلي هو الكتاب السياسي الوحيد الذي يستحق أن يقرأ، فإن هذا الكتاب، الذي يشرح السياسة كشطرنج، مبني على درجة هائلة من العقلنة، لا وجود لها في المجتمعات العربية. “كليلة ودمنة” للفارسي ابن المقفع أنسب لتوصيف آليات اشتغال السلطة في العالم العربي.


الأعيان معجبون بصديق الملك من فرط الطمع، فماذا يقول عنه خصومه؟


يعطف ابن المقفع توصيفه السابق بالقول “وأحسن الثناء ما كان على أفواه الأحرار”، وفي هذا الباب نستمع لمحمد الساسي، عضو المكتب السياسي لحزب اليسار الاشتراكي الموحد، اليساري الذي لا يفوز في الانتخابات، والذي يطالب بدمقرطة حقيقية للنظام السياسي، بفصل السلط وبالانتقال من ملكية تنفيذية إلى ملكية دستورية، وبأن يكون الوزير الأول مسئولا أمام الشعب لا أمام الملك، يقول الساسي بعد لقاء رسمي مع السيد فؤاد:


“لم أتصور أن مخاطبنا سيكون على تلك الدرجة من الخبرة التواصلية والقدرة على الشرح والتفسير بشكل منهجي ودقيق… وقد خرجت من ذلك بثلاث استنتاجات:


أولا: محيط الملك يتوفر على قدر مهم من الوضوح في الرؤية ولا يمارس تجريبا عشوائيا.


ثانيا: إن مخاطبنا كان يتحدث بشكل شمولي، ولم يحصر كلامه في قطاع محدد هو قطاعه [وزارة الداخلية] بل استعرض فعل الدولة بمختلف مرافقها واهتماماتها.


ثالثا: إن الخطاب المدلى به يربط بشكل وثيق بين شخص الملك وحركية الدولة بمختلف مستوياتها“


تبين هذه الشهادة، من ملاحظ عميق لا يرحم، أن صديق الملك يخطط، وعليه فإن اختفاءه عن الأنظار ليس تجريبا عشوائيا، بقدر ما هو امتحان سياسي للمنخرطين في حزبه.


سؤال الامتحان:


هل يتعلق الأمر بانخراط سببه تبني مبادئ الحزب المعلنة أم مجرد بحث عن موقع قريب من السلطة؟


الجواب:


بالنظر لحالة الهلع، فالاحتمال الثاني هو الوارد، فالمبادئ مقررة في وثائق الحزب، فما الذي ينقص؟


ينقص الشخص الذي انضم الأعيان الانتخابيون بفضله لحزب الأصالة والمعاصرة.


واضح إذن أن صديق الملك وصل إلى خلاصة مفجعة تكسر أحلامه.


الخاتمة: وماذا بعد؟


لنعد لسؤال البداية: لمَ أسس صديق الملك الحزب أصلا؟


بعد الانتخابات التشريعية في 2007، احتل حزب العدالة والتنمية الإسلامي المرتبة الأولى في عدد الأصوات، ولم يحصل على المرتبة الأولى في عدد المقاعد بالبرلمان بفضل مهارة وزارة الداخلية في تقطيع الدوائر الانتخابية. وقد اتضح لمحيط الملك حجم الفراغ في التأطير السياسي، ترتب عنه ضعف في المشاركة فحل المال محل البرامج الانتخابية…


هذا الوضع مازال قائما بينما انتخابات 2012 تقترب، فهل يستطيع السيد فؤاد عالي الهمة أن يبقى مختفيا؟


لا، لأن المشكلة التي جاء لمواجهتها ما زالت قائمة، هذا إن لم تكن قد تفاقمت:


المشهد العمومي يتأسلم أكثر فأكثر، الإسلاميون يسيطرون على النقاش العمومي ويديرونه لمصلحتهم، حزب العدالة والتنمية المغربي لا يشبه نظيره التركي إلا بالاسم (يريد رئيس فريقه مصطفى الرميد الخروج من البرلمان)، الطبقة الوسطى منصرفة لتحسين وضعها والاستمتاع بالشمس والبحر، جزء متنامي منها يتأسلم ذهينا لا سلوكيا، النخب العليا المثقفة لا توافق على قواعد اللعبة السياسية لذا تقاطعها، لا تسيّس الشبيبة يهدد الفعل السياسي بالموت…


في هذا الوضع، من بقي في الساحة؟


الأعيان بشبكاتهم الزبونية، القوية اقتصاديا والمدربة انتخابيا. فإلى أي مدى يستطيع محيط الملك اختبار تحالف الاعيان؟


هل يمكنه أن يغامر بخلق فراغ حول السلطة؟


للدولة ضرورات تتجاوز رغبات الأشخاص.


إذن لن يغامر الصديق لأن ليس لديه بديل، ليس هناك حركة اجتماعية سياسية يتكئ عليها، لذا فإن السيد فؤاد سيضطر في النهاية للخروج إلى زبنائه السياسيين، الذين يخشون أن يفطموا من ضرع الدولة. ليقروا عينا، واليدربوا أنجالهم البررة على أساليبهم ليرثوا نفوذهم، فلن يقول لهم أحد “كفاية”، والتغيير في المغرب ليس غدا.


عزائي، هو أني حين أشاهد البرلمانيين اليتامي يرجون لقاء صديق الملك، أقول على الأقل في المغرب يوجد صلب الدولة في عاصمتها، سواء ظهر أو اختفى، أما بالنسبة للبنان العظيم، الذي يخشى أعيانه الفطام من عواصم أخرى، فإني أشعر بصدمة حين أرى درجة تبعية أعيان الطوائف للخارج، يدشنون جماعيا فندقا للمقاول بن طلال، يحتقرون من لم يحظ في دمشق باستقبال مهيب… فإن استقبل بحرارة في دمشق أو الرياض أو باريس… صار زعيما شرعيا في بيروت.


إلى متى سيمثلنا اليتامى السياسيون؟


هذا سؤال لن تطرحه فوازير رمضان القادم.

‫تعليقات الزوار

34
  • whocares
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:05

    Who cares about his presence. He is nothing but another Ghdira or Gdira….

  • نزهة
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:49

    قراءة سطحية لم تات بجديد. اضحكتني تفاهة العبارة “فوازير رمضان”
    الخبر التحليلي يحتاج الى مختص في الميدان……

  • عبد المجيد
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 01:01

    والله انهاقمةالعبث السياسي في هذا الوطن ..
    قالوا العهد الجديد …هههههههه
    اذا أسند الأمر لغير أهله فانتظر الساعة …حسبنا الله ونعم الوكيل ..كأن هذا المغرب أصبح عقيما فلا يلد سوى العبث …ثم العبث …ثم العبث

  • abdooo
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:59

    هدي هي سياسة المغرب

  • hicham
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:37

    لقد حللت الأحجية

  • mounir
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:39

    تعليق بسيط من كان يؤمن بالشخص المعني قد إختفى ومن كان يؤمن بالمؤسسة فهي خالدة هذه نقطة التالية هي كالتالي أرجو ا من المناضلين الشرفاء تنمية روح النضال وكسر مفهوم التبعية في الحزب والإشتغال رغم غياب السيد فؤاد كي لا يستغل غفوتنا أي كان

  • سامي
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:41

    أتفق مع صاحب المقال في جل ما قال

  • wahed o safi
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:01

    Un article tres beau. Une analyse tres logique, rien a dire.

  • الوادنوني
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:03

    قرأت المقال بتمعن شديد، وتوصلت الى جملة الاستنتاجات التي حاول صاحبه ان يوصلها للقارئ.
    حقيقة صاحب المقال بدل مجهودا كبيرا في التحليل وطرح السؤال ليحاول نقل المشهد السياسي المتعفن في بلاذنا، وان غاب عن هذا المقال ترابط الافكار واتصالها فإنه الى حد بعيد حاول ان يسهم في فهم السياسة المغربية العصية عن الفهم، لأقول بأن تجربة البام ما هي الا نسخة من التجارب السابقة التي عاشها المغرب مع الفديك ومع باقي الاحزاب الادارية كوكوت مينوت كما كان يطلق عليها، أحزاب تأتي بمباركة من السلطة رغبة منها في مزاحمة أحزاب أخرى أو محاولة منها أيضا في خلق نوع من التوازن في المشهد السياسي، توازن يجعل المخزن دائما متفوقا خارجا عن لعبة التوازنات السياسية، توازن ايضا يضمن له الاستمرارية والقوة.
    شكرا لكاتب المقال على هذا المجهود في انتظار المزيد

  • mehribi
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:17

    ادعوا صاحب الجلالة محمد السادس الى الغاء كافة الاحزاب والانتخبات وتعيين ادارة تسيير اعمال وشؤون البلاد حتى نتفادا المهازل التي يسوقها لنا الاحزاب في مواسم الانتخبات وكذالك لكي يصبح التطبيق هو الحكم الفصل مع اقتصاد اموال الحملات والرشى والمزانية المخصصة للاحزاب
    حتى يتسنى للشعب البحث عن لقمة العيش دون “تبرزيط” و دون مشاكل الثنائي” بنكيران و الهمة “

  • محسن
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:35

    اخي الكريم اشكرك علي المقال رغم اننا لا نهتم بالبهيمة الي هدا الحد. ولتعلم ان الشعب واعي جيد ودكية علي منتخبيه فهو فقط كمن يتفرج علي الكراكيزداخل البرلمان .وان تقبل باللعبة السياسية فقد اظهرت النية المنعية لديك.

  • عبدو كندا
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:53

    من في نظركم سيسد فجوة مزيان بالفقيه رحمه الله للنظام سوى فؤاد
    ارتقبوا قريبا تعيينه كمستشار

  • suzane
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:51

    Bénéficiaire de ce sujet par la situation dont les parties Piminha, dans le nord, ¬ praticiens sud et du centre entre le ciel et la terre et même dans la mer la plus profonde.
    Valmstvid est le Al-Adl, et se déplaçant dans le même Altahj ce qui leur semblait et caché à l’intérieur de l’administration, jusqu’au milieu de la force régulière.
    Hada l’État a identifié les risques, qui a payé pour le passage à San mots prononcer Aalkassh.
    Mais aujourd’hui, les citoyens ne sont plus Ithiq de ne pas parler Aalkassh pas mouillé
    Saluant la leçon à l’élection.
    Comme la politique de feu le roi de réadaptation entrants afin de rassurer le peuple Alltjae aux urnes dans laquelle elle a été accordée par laquelle le ministère initial Mardien ex.
    Aujourd’hui, c’est difficile de revenir cette confiance par le biais des élections, mais dans un cas à accélérer
    En vue de modifier la Constitution et dissout le Parlement et les conseils élus en 2011.
    Et pétrir pour épargner Maroc tels que définis dans Hedda ce mois en 1971.
    D’autant plus que la politique d’Obama envers le Maroc ne va pas dans la bonne direction

  • bahija
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:55

    مقال تحليلي رائع أشاطرك الكثير فيه، نهاية هذا الحزب الهجين قريبة، تفرقت به السبل قبل أن يبتدأ فما بني على باطل فهو باطل

  • إدريس
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:57

    السلام عليكم
    أنا إدريس مبعوث أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة تنقولكم الله يجازيكم بخير راني كنقلب على واحد شيفور ديال تراكتور مدة هادي باش تغيب سمح فكلشى سميتو فؤاد علي الهمة هو زوين تيدير نضاضر وبيض رآ لحراة لمعاه تيسولوا عليه لشافو يتاصل ب هيسپريس وللقاه را عندبرل على شي خدما ونقدر ندخلوه برلماني را عندنا معارف بزاف… والله يجازي لمحسينين

  • PAMEUX
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:09

    je crois qe Mr FOUAD a compris q il y a des personnes qui ont venu a ce parti à cause de l’approche de Mr FOUAD du roi.il veut qui’ils affrontent la réalité de travail et de sérieux et de la noblesse de la politique au sein de ce parti.et ts ceux qui considerent PAM comme cheval de troie pour réaliser leurs propres interêts doivent quitter le parti

  • lahcen
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:11

    تحليل موفق من جميع النواحي , ننتظر رد من يحاولون إخفاء الشمس بالغربال .

  • ابراهيم بنعبد الرحمان
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:45

    حقيقة مقال أجمل من رائع٠٠٠ تحليل عميق للحالة الراهنة للمغرب٠٠٠ آمل أن أقرأ لك كثيراً مستقبلا… تحياتي

  • Nedal
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:29

    Quand des gens detester par le people essaye de faire une partie politique sois certaine qu ils font sa pour augumenter ses benifices dans les banques sur les dos du population qui croient avec n importe qui viens que la solution entre ses mains car ya longtemps que nous attendons ce changement mais pas de vie a qui tu appels.
    fouad ali al himma = Clotaire Rapaille

  • مغربي
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:07

    الاصدقاء حائرون
    يتساءلون
    فين مشى الشيفور
    ديال التراكتور

  • عشير
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 01:03

    ما بني على باطل فهو باطل.ان PAM بني من أجل محاربة حزب العدالة و التنمية بعدما فشل صانعه في هذه المهمة من ردهات وزارة الداخلية. وان مصيره الى زوال بعد زوال صانعه.أتفق مع الكاتب في ما كتبه 100/100.

  • الدكتور الليلي مولاي أحمد
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:23

    قرار السيد فؤاد عالي الهمة جد مناسب فهو يجعل مناضليه على المحك هل هم قادرون على النضال من داخل البام بشكل ممؤسس أم يتبعون فؤاد لا أقل ولا أكثر ؟
    ما أنصح به حزب الأصالة والمعاصرة هو التريث وتنقية صفوفه من المفسدين والسماسرة والاستمرار في المعارضة إلى 2017 ليتبين لهم الخيط الأبيض من الخيط الأسود .

  • طبيب القلوب ورد
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:19

    اسمحوا لي بتعليق بسيط على عنوان الخبر او المقال او سموه ما شئتم من ان صديق الملك قد اختفى هذا العنوان بهذا الشكل يمكن ان يضع التفرقة بين افراد الشعب فجلالته ليس له صديق وانما له رعايا متساوون في محبة جلالته لهم كأسنان المشط فمن باب التمييز ان نختار احدا ليحمل هذا اللقب ويضعه في صفوة فوق غيره وان كنا نعرف اخلاق وسلوك علي الهمة الرجل المهذب الخجول المثقف ليس اثراءا له وانما شهاذة لما علمنا الله به.
    فمن باب الاذب والاحترام الواجب لجلالته لا نريد ان يحمل اي شخص مهما علت شخصيته لقب صديق لامير المؤمنين لان هناك قلوب ضعيفة لا نريدها ان تستغل هذه الصداقة لاغراضها الشخصية وان كنا ننزه على الهمة ونستثنيه من هذا الوصف لان سيرته مطبوعة برضى جلالته منذ عهد الصبا الى الان.

  • غضب مغربية
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 01:07

    حصول حزبه على المرتبة الأولى في الانتخابات ثم القوة الاولى فى البلاد بعد فترة وجيزة من تأسيسه جعل مسالة الديموقراطية تختل, وتساءل المغاربة من داخل البلاد ومن خارجها هل يعقل ان تكون لديه الجراة ويعلن امام الملأ ان لا مشكلة من استغلال صداقة مؤسسه للملك , ثم بعدها خرج الينا بصورة مواطن مغربى يقبل يديه , وبعدهاعمد الى استقطاب الأعيان الذين لا تهمهم البرامج السياسية بقدر ما يهمهم الوصول للسلطة بأي ثمن…حقيقة لانصدق ما الذى يجرى…. السؤال الذي لم يطرحه فؤاد على نفسه:لماذا يتحبب اليه الوصوليون وتكرهه عامة الشعب .
    الذي تمارسه يا فؤاد هو اللعبة السياسية بطريقة قذرة فالملك صديق لكل المغاربةوهم يرفضون ان تضرب تاريخ الديموقراطية فى الصفر.
    حذار ان تكون قوتك سبب سقوطك

  • rahmani
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:47

    et oui il a disparu sans laisser d’adresse en laissant des membres qui ne savent ou mettre les pedales de gestion ,ils savent parler aux tables des cafes en utilsant le mot pam :p=partage a= avec m=moi partage avec moi a chaque subvention ses mebres desirent un pourboire pour accepter ton dossier alors cher fouad votre parole vos suggestions vos conseils vos idees vos projets rien que des paroles qui s’envolent en nous laissons avec des membres (vendreur des sachets de plastiques , un groupe des femmes qui ne savent meme pas communiquer que dans les b…. sans oublier le fameux kamal qui dirige la fondation sans savoir qu’est ce que le respect on se vantant de montrer des laisses d’argent pour donner un billet de 100 dhs de tuer une faim de 20 jeunes participants bcp des choes a dire mais a qui les transmettre au chauffeur de tracteur qui est tombe en panne ….

  • nour rziqi
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:43

    نعم إنه أسلوب جديد للممارسة السياسية في المغرب هل نسيتم لقد إختفى البصري من قبل وأختفى بعهده أخرون وهكذا إذا يظهرون ونختفي نظهر فيختفــــــــون

  • Abderrahman
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:13

    C’est tres clair ce qui passe au niveau politique (clientelisme, aristocratie, exloitation de religion, etc); ce que les analyses des marocains negligent c’est la socialisation du citoyen, qui devient ‘porteur de virus politique’ lorsqu’il s’empart d’un poste puissant.. et meme dans la pratique du quotidien, il montre qu’il croit au rapport de force existants. Ou l’on est du dossier de Khalid Naciri e le fiasco a cote du parlement Marocain? un autre cotoyen (de gauche ou de droite) n’aurait pas fait la meme chose? question importante! il faut analyser les mechanismes du transfert du pouvoir! le peuple marocain en general pratique la meme politique qu’il critique. Il n’a pas de vision de citoyen moderne: il attaque l’aure citoyen pour se dendre soi-meme, mais il n’a pas de projet de citoynnete pour tous. C’est pas facil, il s’agit d’un changement de mentalite… reintepreter l’histoire, redefinir le Maroc moderne, redefinir les droit de l’homme, et surtout: analyser le passage du petit ctoyen au grand poste. la presse ne fait elle-meme que prouver qu’il s’agit d’une gueree de postionnement dans le marche (pas de probleme avec une presse consommatrcice qui veut plus de gains).. le citoyen attend de l’homme au pouvroir de ui rendre unservice contre sa loyautE,, et pas parce qu’il le merite!
    c’est ou le debut? ce citoyen avait une diginitE a un certain moment (comme fils de la montagen, je voyais les cityoens Marocains marcher comme avec posture verticale et fierte; il n’avait rien, mais bien leur dignitE… cc’etait dans les annees 60 et 70… le maroc a ete modernisE au detriment de la dignite de son citoyen.. chercher la, et comprenz le projet du Maroc moderne. Nous avons une tres grande chance avec Mohamed VI, saisissons la! parlons un langage plutot scientifique basE sur la recherche…

  • marocaine
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 01:05

    قرأت المقال واستطيع ان اقول انه من احسن المقالات التى نشرتها هسبرس، فصاحب المقال هو بالتاكيد يود ان يبلغ رسالة الى كل المغاربة ليس كما اشار بعض المعلقين ان الهمة يريد ان يجعل مناضليه على المحك بل هو تصريح ان المهمة التى كلفه بها الملك قد انتهت والتى تتمثل فى خلق حزب عريض ذو قاعدة شعبية عقيدتها السياسية ” عاش الملك ” لكن فاجعة فؤاد ان السماسرة قولبووووووووووه وضلوا يتوددون اليه لأغراضهم فادرك انه فشل فى مهمته وان تمسك الشعب بالمنتخبين ينبع من صدق ما ينادون به فقرر الاختفاء ولنترك برنامج مختفون يحقق فى الامر.

  • أشتوك وبيكرى
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:25

    في صفحته في الفايسبوك، ذكر الصحفي البارز مصطفى حيران، خبرا زودته به مصادر مؤكدة، مفاده أن تأسيس حزب مُوالي للقصر باسم “البام” هي فكرة فرنسية، صاحبها هو الرئيس الفرنسي السابق “جاك شيراك”، حيث كان هذا الأخير قد اطلع على تقارير سرية عن القوة السياسية لجماعة العدل والإحسان،وحزب العدالة والتنمية. أشارت إلى أنها قريبة من بلوغ رقم مليون منخرط مُنضبط، وبالتالي اقترح على صديقه المستشار الملكي السابق الراحل “مزيان بلفقيه” تأسيس حزب ملكي للوقوف في وجه جماعة عبد السلام ياسين. وحزب العدالة والتنمية.
    وذكر مصطفى حيران أيضا، أن مصادره المغربية والفرنسية، والتي وصفها ب “العليمة”، أكدت له أن خلاصة التقرير الذي اطلع عليه شيراك تفيد أن الجماعة ستشكل تهديدا حقيقيا للنظام المغربي على مدى العشرية القادمة.. لجماعة ستشكل تهديدا حقيقيا للنظام المغربي على مدى العشرية القادمة،لجماعة ستشكل تهديدا حقيقيا للنظام المغربي على مدى العشرية القادمة،

  • محمد س
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:27

    الهمة فشل في المهمة التي اوكلت إليه، إذ أدرك أخيرا أن حزبه جمع بين نوعين من الوصوليين والانتهازيين والفاسدين والمفسدين النوع الاول يتكون من قدامى اليسار الراديكالي الذين كلفوا بمهمة التنظير للحزب والدفاع عن أطروحاته في الإعلام وهم واجهة الحزب الفكرية في مواجهة المعارضين لمشروع الداخلية الجديد القديم، ثم النوع الثاني المهرولون من الأحزاب الأخرى من الانتهازيين والوصوليين والبرلمانيين الرحل والمستشارين وأصحاب الامتيازات والنفود والاعيان وهؤلاء جميعا لا يحملون مشروعا مجتمعيا مشروعهم الوحيد الاغتناء والنهب وتصيد الفرص للانقضاض على الغنيمة
    إن تركبه الحزب هذه تفرغه من محتواه وتجعله مكشوفا أمام الرأي العام،لأن المنتسبين إليه لا يمثلون قيمة مضافة للوطن والمواطنين ، ولم يحمل الينا جديدا في الممارسة السياسية بالمغرب ، ان خطابه لا يرقى إلى مستوى البرنامج السياسي الواضح المعالم فقط افكار عامة لا تجد لها صدى في الواقع الديقراطية الحداثة المعاصرة الاصالة الشفافية… وما إلى ذلك من الكلام الفضفاض الذي لم يعد يستهوي أحدا
    حزب التراكتور بهذه التركبة العجيبة الغريبة آيل لا محالة إلى زوال ،لان ما بني على باطل فهو باطل ،فعند استعراضنا لمسار بعض رموز هذا الحزب سنلاحظ أن بعضهم تحمل مسؤوليات في هرم السلطة في عدد من المدن ولكنهم لم يخلفوا طيلة المدة التي قضوها في تلك المسؤولية أي أثر أو إنجاز ( سلا ،آسفي )

  • Halim
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:33

    Je crois que M. Himma n’est parti que pour mieux revenir…en 2012 en tant…que Premier Ministre. Il est quasi-certain que le PAM remportera les législatives dans 2 ans. Mais, le roi pour montrer que c lui qui décide et non les partis (Ysoudou wa yahhkoum: règne et gouverne), il nommera M. Himma en tant que technocrate ( mais ayant l’aval du PAM),comme ça il y aura une alternace sur la Primature entre le palais (avec un 1er Ministre technocrate) et les partis politiques. Après Youssfi, Jettou; après Abass , El Himma. La boucle est bouclée ?!

  • ابو ريان
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:31

    حاميها حراميها في بلد المتناقضات كل شيئ يجوز فسياسة المقاهي و الهرطقة تحل محل التأطير و خدمة الصالح العام.
    فما دمت في المغرب فلا تستغرب

  • المفقوس
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:21

    الهمة راح ليستجمم في هذه العطلة الصيفية فلا تسبق العاصفة القادمة غير هذا الهدوء نتمنى ان تكون خيرا ليتم تنقية الساحة السياسية بمغربنا اما الياس العمري فهو يجمع اموال المهرجانات التي يقيمها من طنجة الى السعيدية من خلال تلك الوكالة التي يملكها بطريقة غير مباشرة و التي تديرها العانس في حي اكدال

  • عبد الله الكازاوي
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 00:15

    السياسة في المغرب لم تبدأ بعد أيها الناس. المغرب لا زال يرزح تحت مؤثرات فترة “ما قبل السياسة”. قد نسمي اللعبة في المغرب مسرحا أو كراكيز ولكن من الظلم للديمقراطية أن نسميها لعبة سياسية. السياسة ستبدأ بعد أن يذهب الهمة وسيده عنا، إلى قصورهم المبنية في الخارج. المغرب يعيش فترة أشبه بآخر عهد الملكية بفرنسا، وننتظر نابوليوننا ليخلصنا من هذا الكابوس.

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 2

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 7

إيواء أشخاص دون مأوى

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 4

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 8

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 11

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال