لماذا صُنّف المغرب في مؤخرة الدول العربية على مستوى التعليم؟

لماذا صُنّف المغرب في مؤخرة الدول العربية على مستوى التعليم؟
الأحد 3 يناير 2010 - 01:29

تقرير الأمم المتحدة للتنمية، لفترة 2007 ـ 2008، صنّف المغرب في مؤخرة دول العالم (المرتبة 126 من أصل 177 دولة). وتقرير البنك الدولي، الصادر في فبراير 2008، يضعه في مؤخرة الدول العربية (المرتبة 11 من أصل 14 بلدا عربيا) فيما يخص قطاع التربية والتعليم. التقرير الأول أثار عددا من الأسئلة حول أسباب تخلف المغرب عالميا في مجال التنمية. أما الجواب فيتضمنه التقرير الثاني: الفشل في التربية والتعليم يعني الفشل في كل شيء، وبالتالي فإن تخلف قطاع التعليم يستتبع بالضرورة تخلف كل القطاعات الأخرى. وبما أن المغرب يحتل مرتبة متأخرة، على مستوى النظام التعليمي، فإن احتلاله مرتبة متأخرة على مستوى التنمية، كما جاء في تقرير الأمم المتحدة، يصبح تحصيلا للحاصل.


لكن إذا كان تقرير البنك الدولي، الذي وضع المغرب في مؤخرة الدول العربية تعليميا، يقدم الجواب عن أسئلة تقرير الأمم المتحدة الذي صنف المغرب في مؤخرة دول العالم إنمائيا، فهناك أسئلة يطرحها من جديد التقرير الأول تنتظر الجواب. هذه الأسئلة هي: لماذا جاء المغرب متأخرا ـ ومتأخرا جدا ـ في مجال التعليم مقارنة مع الدول العربية التي “ينتمي” إليها؟


في الحقيقة، هل تحتاج ظاهرة تخلف التعليم بالمغرب، على المستوى العربي، إلى طرح أسئلة حول أسبابه وعوامله؟ لا نعتقد ذلك لأن الجواب بديهي وبسيط لا يتطلب تفكيرا كثيرا ولا استدلالا طويلا. ذلك أن من الحقائق الثابتة، كبديهيات واضحة وبسيطة، أن النسخة المنقولة هي دائما أقل جودة من النموذج الأصلي الذين نقلت منه. وبما أن الإنسان العربي، بهويته ولغته وتاريخه وتفكيره ووجدانه…، يشكل النموذج الذي يعمل المسؤولون العروبيون بالمغرب على صنعه واستنساخه عن طريق المدرسة والتعليم الذي تتكون برامجه ومناهجه من “المواد” التي تدخل في صنع واستنساخ هذا “الإنسان العربي” بالمغرب، فمن الطبيعي، إذن، أن تكون نتائج التعليم عندنا دون مستوى النموذج الذي يريد هذا التعليم استنساخه وخلقه. أي أن حصيلة هذا التعليم هي دوما دون مستوى مثيلتها في الدول العربية الأخرى. لماذا؟


لأن الغاية من التعليم بالمغرب، منذ الاستقلال إلى الآن، ليس هو تكوين إنسان حر ومستقل، فخور بانتمائه الأمازيغي، قادر على إبداع الحلول للمشاكل التي يواجهها في الحياة، وابتكار أجوبة عقلانية ملائمة لها وبشكل مفيد وفعال ومنتج. وإنما الغاية ـ من التعليم بالمغرب ـ هي ـ كما سبقت الإشارة ـ تكوين “إنسان عربي” في انتمائه ولغته وتفكيره ووجدانه. وبما أن هذا الإنسان العربي “المصنوع” لا يمكن أن يرقى إلى مستوى الإنسان العربي النموذج، أي الإنسان العربي الطبيعي والحقيقي، فالنتيجة هي أن تعليمنا يبقى متأخرا دائما عن التعليم في الدول العربية، الذي ينتج ويعيد إنتاج “الإنسان العربي” بشكل أفضل وأنجح، لأن الأمر طبيعي وواقعي وليس صنعا ولا استنساخا، كما في المغرب.


وهنا لا بد من توضيح بعض الأمور.


بالنسبة للبنك الدولي، المغرب متأخر في تعليمه عن الدول العربية. وقد بينا بأن هذا التأخر منطقي وطبيعي لأن النموذج الأصلي هو دائما أفضل من النسخ المنقولة منه. لكن بالنسبة للمغرب ـ وحتى بالنسبة للعرب ـ ليس هناك تأخر ولا فشل في التعليم بالمغرب، بل هناك تقدم ونجاح. لماذا؟


إن نجاح أو فشل أي مشروع يقاسان بمقدار ما تحقق من الأهداف التي رسمت لذلك المشروع. وبالرجوع إلى الأهداف التي حددت للنظام التعليمي بالمغرب منذ الاستقلال إلى الآن، نجدها تتلخص في تعريب الإنسان الأمازيغي وتحويله إلى إنسان عربي، هوية ولسانا وفكرا ووجدانا، أي صنع واستنساخ هذا الإنسان العربي مكان الإنسان الطبيعي، الإنسان الأمازيغي، كما سبق أن شرحنا. وإذا قارنا النتائج التي تحققت مع الأهداف التي رسمت للتعليم بالمغرب منذ البداية، فسنلاحظ أن نجاح التعليم عندنا، من خلال تحقيقه لهذه الأهداف التي حددت له منذ الاستقلال، يفوق كل التوقعات بشكل يذهل الباحث والملاحظ: فالمغرب أصبح بلدا “عربيا”، معترفا به في المحافل الدولية كدولة عربية، وحكامه عربا، ولغته عربية، وقضاياه عربية، وأسماء جزره عربية (الجزر الجعفرية وجزيرة ليلى!!(، وأغانيه عربية، وتلفزته عربية، وصحافته عربية، وأحزابه عربية، ورياضته عربية، ورياضيوه عربا، وسياسته عربية… إنه في الحقيقة نجاح باهر منقطع النظير. فتحويل الأمازيغيين إلى عرب، بفضل سياسة التعريب التعليمية، عملية تعجز عن إنجازها بنجاح أشهر المصحات العالمية المتخصصة في تحويل الجنس. لكن المختبر التعليمي بالمغرب نجح، وبزيادة، في تحويل الجنس الأمازيغي إلى جنس عربي. بل حتى ما تبقى من الأمازيغية، لأنه عصي على الاستيعاب والتعريب، يُتعامل معه بالشكل الذي يؤكد ويدعم عروبة المغرب، إذ يُنظر إلى الأمازيغيين كأقلية محدودة وسط أغلبية واسعة من العرب الذين لا “يألون جهدا” من أجل “الحفاظ” على الثقافة الأمازيغية باعتبارها ثقافة تابعة وملحقة بالثقافة العربية الأم التي تستمد منها الحياة والوجود.


وهكذا يشكل ما قام به المسؤولون العروبيون، فيما يخص التعليم وتعريب الأمازيغيين، جريمة إنسانية تبقى قائمة وقانونية لا يطالها التقادم إلى حين تقديم هؤلاء المسؤولين للعدالة قصد محاكمتهم. ولا تسقط المتابعة بمجرد موت هؤلاء المسؤولين، لأن الأمر يتعلق بجريمة دولة، المسؤولية فيها مستمرة ولا تنقطع بموت هذا المسؤول أو ذاك. هذه الجريمة الكبرى ـ جريمة التعريب ـ تتفرع إلى جرائم أربع:


ـ انتهاك جسيم لحق من حقوق الإنسان الطبيعية والبديهية، وهو حق الانتماء إلى هوية آبائه وأجداده التي يحددها الموطن الجغرافي لتلك الهوية، التي هي الأرض الأمازيغية كما في حالة المغرب.


ـ انتهاك جسيم لحق من حقوق الإنسان الطبيعية والبديهية، وهو حق استعمال لغة الأم في التعليم والمدرسة والإدارة والمحكمة.


ـ ارتكاب جريمة في حق الشعب المغربي بترتيبه، على مستوى التعليم، في مؤخرة الدول العربية. وأن يكون المغرب في مؤخرة الدول العربية تعليميا، معناه أنه في مؤخرة المؤخرة، لأن الأنظمة التعليمية بهذه الدول العربية هي أصلا في المؤخرة.


ـ جريمة في حق الشعب المغربي بإيصاله، بسبب جريمة التعليم والتعريب، إلى الدرك الأسفل في سلم التنمية على الصعيد العالمي.


هذه الجريمة الكبرى ـ جريمة التعريب ـ بالإضافة إلى نتائجها على مستوى الهوية واللغة الأمازيغيتين واحتلال المغرب المراتب المتأخرة عربيا فيما يخص التعليم، وعالميا فيما يخص التنمية، أفرزت نتائج جانبية أخرى مصاحبة على مستوى تدبير الشأن العام وتأهيل الإنسان المغربي.


ـ ففيما يخص تدبير الشأن العام، أصبح الفساد والإفساد، ليس سمة مميزة لهذا التدبير، بل شرطا له لا يقوم إلا بوجوده وتوافره، كجزء من فلسفة الحكم المخزني بالمغرب. وهو ما جعل من الارتشاء ونهب المال العام سياسة قائمة بذاتها. فكانت النتيجة احتلال المغرب للمراتب الأخيرة عالميا، في التنمية والتعليم والحكامة الجيدة، لكن المراتب الأولى في الفساد والارتشاء.


ربما هناك من يسأل: وما العلاقة بين حالة الفساد والارتشاء ونهب المال العام وبين السياسة التعليمية الفاشلة؟ العلاقة تمر عبر جسر التعريب الذي يفرض ويعلّم تقليد واستنساخ نموذج المشرق العربي بالمغرب، في كل شيء، بما في ذلك طبعا أساليب الحكامة وتدبير الشأن العام الذي لا تمييز فيه بين المال العام والمال الخاص للحكام ورجال السلطة بأنظمة المشرق العربي.


ـ أما على مستوى تأهيل الإنسان المغربي، فإن التعليم، بدل أن ينمي لديه العقلانية والفكر النقدي وتوخي الحداثة، وروح التسامح واحترام الرأي الآخر المخالف، غرس فيه، عكس ذلك، بذور التطرف ومبادئ الظلامية ومعاداة الحداثة والمرأة ومحاربة العقلانية والدفاع عن الفكر الغيبي والخرافي اللاعقلاني. كل هذا جعل المغاربة يحتلون رأس قوائم الإرهابيين والانتحاريين على الصعيد العالمي.


إن المسؤولين السياسيين العروبيين بالمغرب، بسياسة التعريب التي سنوها واتبعوها، باعوا الهوية واللغة الأمازيغيتين للمغاربة مقابل أن يصبح المغرب في مؤخرة الدول العربية، أي في مؤخرة المؤخرة كما سبق أن قلت. فحتى فلسطين التي تجمع لها المساعدات بالمغرب وتنظم للتضامن معها تظاهرات مليونية، متقدمة في نظامها التعليمي على المغرب، كما كشف عن ذلك تقرير البنك الدولي. فالمحتاج إذن إلى مساعدات وتظاهرات تضامن، ليس فلسطين، المتقدمة على المغرب، بل المغرب الموجود في المؤخرة. إنها مفارقة مضحكة ومبكية في نفس الوقت!


كيف يمكن الخروج من هذا التخلف العميق، السياسي والفكري والتنموي الذي أوصلتنا إليه سياسة التعريب الإجرامية التي لم تنجح سوى في إنتاج “إنسان عربي” بالمغرب، مستعد للانتحار والنحر من أجل العروبة وقضاياها النرجسية التي لا تنتهي؟


الشرط الأول هو توفر الإرادة السياسة لإعادة النظر بشكل شامل وجذري في النظام التعليمي، مع ضرورة القطع النهائي والشجاع مع سياسة التعريب التخريبية، أي مع أداة التخلف والتأخر. بعد توفر هذه الإرادة، يشرع في التخطيط على أسس جديدة، لتعليم مفيد ومنتج، غايته، ليس تكوين إنسان “عربي” بالبلاد الأمازيغية التي هي المغرب، بل تكوين إنسان حر ومستقل، كفء ومنتج ومتنور، معتز بهويته ولغته الأمازيغيتين وبانتمائه إلى دولة أمازيغية تستمد هويتها من الأرض الأمازيغية للمغرب، يساهم في تنمية بلاده، اقتصاديا وديمقراطيا وعلميا. ولا حاجة للتذكير أن الشرط الآخر لنجاح النظام الجديد للتعليم هو ضرورة إعادة النظر في لغة التدريس والتحصيل. لقد رأينا كيف كان التعريب هو المسؤول المباشر عن التأخر الكبير الذي رتبت فيه التقارير الدولية المغرب. أي أن اللغة المفروضة في المدرسة كان لها الدور المباشر في ما وصل إليه المغرب من درك أسفل على مستوى التنمية والتعليم والحكامة الجيدة. وإعادة النظر في لغة التدريس لا يعني أبدا تهميش اللغة العربية أو إقصاءها، بل سيعمل الإصلاح “اللغوي” للتعليم على رد الاعتبار لها، لكن ليس كأداة إيديولوجية لتعريب المغاربة كما كانت وظيفتها منذ الاستقلال إلى اليوم، بل كلغة دين وعبادة وثقافة عربية إسلامية، في إطار الهوية الأمازيغية للمغرب، بجانب النهوض الحقيقي باللغة الأمازيغية وتأهيلها الجدي في أفق استعمالها كلغة للتعليم والتدريس.


الشروع في العمل بنظام تعليمي بهذه الأهداف والمواصفات والشروط، لن يعطي أكله إلا بعد أزيد من عشرين سنة، نعم بعد أزيد من عشرين سنة، أي بعد تخرج المستفيدين من هذا النظام الجديد إلى سوق الشغل لتطبيق كفاءاتهم التي اكتسبوها في ظل هذا النظام التعليمي الجديد. ومن هنا تأتي الخطورة الكبيرة للتعليم الذي لا تظهر آثاره ونتائجه إلا بعد ربع قرن. لماذا؟ لأن الأمر يتعلق ببناء الإنسان، ثروة كل الثروات، وليس ببناء معمل أو صنع سيارة.


لكن يبدو، وينبغي الوعي بذلك، أنه من الصعب على المسؤولين العروبيين بالمغرب، التنازل والتراجع عن خيار التعريب. لماذا؟ لأن هذا الخيار أصبح علة وجودهم السياسي والاقتصادي الذي يمنحهم السلطة والثروة. وفي هذه الحالة، ينبغي النضال والكفاح لوضع حد لهذا الوجود الذي أصبح يقف عائقا أمام نهوض المغرب وتقدمه وسيره إلى الأمام.


‫تعليقات الزوار

32
  • احمد وسعيد
    الأحد 3 يناير 2010 - 01:55

    عنوان المقلةغير ملائم.كان عليك ان تكتب” الامازغية في المغرب”و تدخل في تصفية الحسابات “الخاوية”.ما دا تقول عن المواد ة.العلمية.

  • عسو
    الأحد 3 يناير 2010 - 01:35

    عجيب امرك .كل المشاكل ترجعها الى التعريب.اي تحليل هدا.كفى من الدمغوجية والهرطقة.ربما ان وقع زلزال او فيضان او جفاف فبسبب العربية حسب تحليلك.استغرب من هدا الكويتب لمادا لم تستطع ان تدكر الفرنسية بسوء لانك من انتاجها وابناوك يتعلمون في مدارسها.ان الامازيغ براء منك ومن امثالك المتفرنسين.اننا مع تدريس الامازيغية من الصف الاول مع العربية ولا ثم الف لا للفرنسية اللغة الميتة عالميا.ومع تدريس الانجليزية فى السلك الثاني.

  • maghrebi
    الأحد 3 يناير 2010 - 01:53

    الرشوة هي سبب المراتب الاخيرة التي يحتلها المغرب في التقدم و النجاح والمراتب الاولى في الفساد والبؤس والضلم.وسيحاسب عنهاالراشي والمرتشي والواسط بينهما.المنظمات و الهيئات والجمعيات وكل الحقوقيين الدوليين لم يظلمو المغرب عندما اعطوه هده المراتب لانهم درسوا عاينوا وتابعوا الوقائع وبنو حكمهم على معطيات مدروسة وامثلة ونماذج حية ولم يأخذو الرشوة لذك خرج الحكم نزيها.الاعتراف واجب علينا يا ناس

  • المهدي
    الأحد 3 يناير 2010 - 02:23

    يا سيدي الأمازيغ يعيشون كباقي مكونات هده البلاد و يسرقون من أموال الدولة كغيرهم من العرب و يفسدون في جميع القطاعات كغيرهم..انما يستعملون الأمازيغية للحصول على مزيد من الامتيازات كما يستعمل الصحراويون الصحراء للحصول على مزيد من الامتيازات و الضحية هم السكان الوطنيون المغاربة فقط بدون مرجعية عرقية أو جهوية

  • ابن الحرة
    الأحد 3 يناير 2010 - 02:21

    التعريب لم يشرع فيه إلا بعد ثلاثين عاما من التعليم باللغة الفرنسية ، تلك اللغة التي لم تكن لأنسنة الإنسان و ربطه بهويته . و ما أحدثته من انفصام اجتماعي و عقائدي و سياسي ( الذين دبروا و يديرون دوالب الحياة العامة ، بغض النظر عن أعراقهم ، كلهم تشبعوا بتفكير لا يصل إلى هوتهم في شيء) وكنا عليه من تبعية كان العالم بأسره راضيا عنها ،هل كنا إذاك من بين أوائل الدول العربية و غير العربية على مستوى التنمية و التعليم ؟ أم فقط يعلق الحجام لمجرد سقوط الصومعة ؟؟؟
    العرب بادوا ـ كمجتمعات ـ بعد ظهور الإسلام الذي وحد الشعوب و القبائل … و الأمازيغ ـ كباقي أجناس البشر الذين خلقهم إله واحد دخلوا في دين الله الواحد الأحد ، فكانت لغة القرءان ـ كلام الله ـ هي التي دفعت الفرس وغير من غير العرب إلى خلق حضارة إسلامية لا ينكر الغرب … فلما كان الاستعمار يقطع أوصال العقل المغربي ، و لما تخلى العرب و الأمازيغ عن القرءان الكريم ، فهم ضلال مبين و أسفل سافلين … لتكن لغة التعليم بأية لغة تريد ـ أيها الإنسان ـ فما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَريمِ الذِّي خَلَقَكَ فَسَوَّاك فَعَدَّلَكَ في أَيِّ صورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ … يا أَيُّهَا الإِنْسَانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقيهِ ….
    رحم الله علماءنا الأمازيغ …. والذي يريد أن يتصنع بلغة أخرى فهو حر ، و لكن لا يجب عليه أن يناقض نفسه ، فمن الطبيعي و البديهي و المسلم به أنه لن يرقى إلى الإنسان الأمازيغي بلغة أخرى مهما كانت ….
    الأجناس و الأغراق ـ عبر العالم و لقرون عديدة ـ اختلطت و تفاعلت جينيا و اجتماعيا و حضاريا و إنسانيا … إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ
    تَخَلَّفْنَا لأننا لم نتدبر قول الله تعلى (إِنَّ أَنْزَلْنَاهُ
    قُرْءَاناً عرَ بِيّاً لَعَّكُمْ تَعْفِلُون َ)

  • الدكتور الورياغلي
    الأحد 3 يناير 2010 - 02:27

    تحية طيبة الى اخينا بودهمان البربري وبعدك فاسمح لي أن أقول ان مقالك هذا لهو اكبر برهان على صدقية النتائج المشار اليها اعلاه في تأخر مستوى التربية والتعليم في المغرب، فإذا كنت أنت وأنت أستاذ تؤمن بهذه الهرطقة العجيبة، فكيف يكون غيرك ممن كان تعليمه دونك، إذا كان اسان مثقف بمستواك يربط (التخلف المعرفي ) بالمغرب بكون هذا الأخير كرس سياسة التعريب، فإن هذا والله غاية ما بعدها غاية في سذاجة المفكر الواعي، نحن يا بودهما وإن كنا نشاركك في النسب لكن لن نوافقك على هذالربط السفسطائي العجيب، لأنك بكل بساطة تقلب الحقائق، فالفشل الذريع للتعليم في العالم الإسلامي ككل هو تخلي الأمة عن مبادئها ودستورها المنزل وهرولتها نحو الفكر الغرببي الجاهلي، ودليلنا على ذلك ان الأمة المسلمة حين كانت لها السيادة والهيمنة كانت هي المشع الأول للحضارة والعلوم في سائر الربوع التي كانت تحكمها، ولولا تقاعس الحكام وتواطؤ الأمم على غزو العالم الإسلامي لكنا اليوم في حضارة تسبق وقتها بمئات السنين،،، فالتخلف إذن نتج عن الغزو الصليبي لديار المسلمين، ومساندة الأنظمة القمعية الدكتاتورية، وإلا فماذا فعل اجدادك البربر قبل مجيئ الإسلام؟ الم يكونوا وحوشا في صور ابن آدم؟ الم يكونوا يعبدون البشر والشجر والحجر؟ …
    نحن يا بودهما نحمد الله حمدا يدوم بدوام الأبد ان من علينا بالإسلام ولغته وحضارته، وعرفنا بالله الحق وإلا فلولا الفاتحون العرب لضحى بك أهلك منذ زمن تقربا لصنم أو وثن

  • مغربي
    الأحد 3 يناير 2010 - 02:31

    كان الأولى بهذا السيد أن يبدأ التصحيح الذي يدعونا إليه من نفسه و ذلك بأن يصحح اسمه ، فاسم ( محمد ) الذي سماه به ابوه كان ربما بتأثير من التعريب الذي أشعل فتيله القوميون العرب …!!!!!!

  • محمد ايوب
    الأحد 3 يناير 2010 - 01:59

    “…لأن الغاية من التعليم بالمغرب، منذ الاستقلال إلى الآن، ليس هو تكوين إنسان حر ومستقل، فخور بانتمائه الأمازيغي…” يبدو ان الاخوان المدافعين عن الامازيغية في المغرب ينسون بان هذا البلد بعيش به اناس آخرون ليسوا بالضرورة منتمين الى”العرق” الأمازيغي الذي ما فتئ اصحابه ينادون به كهوية وحيدة وفريدة للمغرب… فانهيار المنظومة التعليمية عندنا وافلاسها ليس مردها الأسباب التي اوردت بعضها وركزت فيها على تغييب الدولة للامازيغية،بل الأسباب هي الاختيارات المرتجلة وتغييب الامازيغية ما هي الا عنصر من عناصر هذه الارتجالية…ثم ان الدولة عندنا تهمل التعليم العمومي اهمالا تاما ومطلقا، ومن اراد ان يتأكد بالملموس فما عليه الا ان يزور مدارسنا بالبادية وحتى ببعض القرى والمدن وان يقارن بين هذه المؤسسات ومؤسسات التعليم لدى البعثات الاجنبية وبعض مؤسسات التعليم الخصوصي الذي تشجعه الدولة لضرب التعليم العمومي…ان ابناء الأثرياء عندنا، ومنهم اصحاب القرار، لا يرسلون ابناءهم للمدارس العمومية-مدارس الأوباش- بل الى مؤسسات تعليمية نعرفها جميعا…اذا قصدت اية بادية من بوادينا وشاهدت بناية مهدمة الابواب مكسرة النوافذ محطمة الجدران بئيسة المنظر فاعلم انها بناية مدرسة…الدولة عندنا استقالت من مهمتها في توفير التعليم الجيد والمناسب لابنائها من الطبقات الشعبية، فابناء هاته الطبقات ما هم الا مجرد ديكر تستكمل به الدولة عندنا مسرحيتها في الكذب عليهم…فهي تحتاج الي ابناء هاته الطبقات عندما يتعلق الامر بالدفاع عن الوطن واداء الواجب لفائدته كيفما كان هذا الواجب…اما ابناء الطبقات العليا فلهم الحق في تعليم متميز يوفر لهم شغل المناصب الحساسة بالدولة ليستمروا في استعمالنا،نحن الاوباش،كخدم لهم يحتاجون الينا في الأعمال التي يأنفون هم من ممارستها…واكبر دليل على ما اقول هو عائلة الفاسي الفهري واقرباء وزيرنا الأول الذين يشغلون اهم مناصب القرار في دواليب دولتنا بينما العشرات بل المئات من ابناء الأوباش يتسكعون بين العاطلين او في شوارع الغرب يعانون من الغربة والمهانة والعنصرية…

  • dahou
    الأحد 3 يناير 2010 - 02:17

    la plupartq des gens; qui commentent cet article; sont les vrais malades; leurs arguments c purement et simplement; l insulte l injure; pour ne pas dire les aneries; soyes un peu plus corrects
    bravo boudhane

  • philosophe
    الأحد 3 يناير 2010 - 01:57

    un tres bon article car vous venez d’evoquer un point tres important qu’il faut traiter serieusement c’est l’imitation de l’autre et son impact negative sur le soi …pendant l’histoire de l’humanitè y avait toujours des experiences comme la notre mais nous -les merdiques- en ne profite pas parce que simplement les choses sont bien melanger avec la religion donc si vous essayez d’eclairer les obscuritès on vous accuse soit de “traitre” ou l'”ignorant” ou dans les meilleurs cas d’un athè mais peu importe ce qu”ils disent les retardès mentales nous sommes toujours sur le front pour defendre tous genre de droit .

  • الحسيمى
    الأحد 3 يناير 2010 - 02:15

    هل تريدون ان تقولوا ان المدرسة العربية كانت افتراء من بودهان؟ ام المدرسة العربية لم تساهم فى التعريب؟ ادا كنت امازيغيا فلم تنكر حقها فى المدرسة اسوة بالعربية ؟
    قل لى ماهو العصر الدى طبق فيه المسلمون الاسلام فوصلوا الى ما وصلوا اليه من تقدم ؟هل تقصد العصر الاموى ام العباسى ام الاندلس ؟ حدد العصر بالضبط, وساثبت لك ان فى كل هده العصور التى تقدمت فيها العلوم لم يطبق فيه الاسلام بتاتا,كل سلاطين المرحلة كانوا بعيدا عن الاسلام ,ساثبت لك ان فى عصرهم كان الجوارى والعبيد بالالاف فى قصور امراء المؤمنين ,وعم الفجور والخمور ,ولايجدون حرجا فى معانقة الجوارى فى المجالس, كما كان اللواط والغلمان فلا يقارنوا الا بقوم لوط حيث ان الواثق والوليد بن ع الملك اشتهرا بالتعلق بالغلمان و قوبل دلك بنوع من التسامح فكثر الشعراء كابن الرومى وابونواس ,لدرجة اصبح الفتيات يتشبهن بالغلمان فسموا بالغلاميات ,,,
    ادن لاتربط تقدم العلوم فى تلك العصور بتطبيق الشريعة فالشريعة لم تطبق

  • مروكي.
    الأحد 3 يناير 2010 - 02:19

    السؤال واضح والجواب حتمي.لو درسنا الفرنسيين بالعربية لما إحتلوا نفس الرتبة والجواب أنهم ليسو عربا.إن كنا نسميه دولة عربية تهكما أو تصوريا, أما الحقيقة فهي أن 30% من الشعب الأمازيغ لايعرفون بثاتا اللغة العربية وهي الوحيدة المفروضة في المؤسسات أم 70% الباقين منهم 50% من الأمازيغ الذين درسوا العربية لم يكونو أحسن حالا .أما 20% الباقية من المفترض أن تكون من أصل عربي فهي تحسن الدارجة المغربية.

  • المنسي
    الأحد 3 يناير 2010 - 02:09

    العيب ليس في اللغة إنما العيب في الإنسان، و الأمازيغي كما تعلم ليس ملاكا ففيه الشفار و المحتال و الكذاب و المنافق و و و و كغيره من بني البشر. لو أنك قلت بأنجلزة لغة التدريس كنت ستكون منطقيا أما أن نتعلم بالأمازيغية تم نبحث عمن يطرجم لنا الكتب العلمية فهذه كارثة بكل المقاييس
    قل شي حاجة معقولة و حنا معاك و نسى الأمازيغية و العربية

  • voyageur
    الأحد 3 يناير 2010 - 02:03

    ca se vois que tu es entrian de regler tes complts avec qlq un, mais ca nous touche pas pas le problem, je veux just te pose une quetion, qu est ce que tuas fait pour que le Maroc avance? dis moi combient du travail tu fait par an? je suis sur que c est rien et tu parle de l education quelle hante….,

  • أبوفراس المغربي
    الأحد 3 يناير 2010 - 02:29

    ومتى كانت اللهجة ومعها الهوية الأمازيغية بحر العلوم ومفتاح الفرج؟حتى نسلم بأن التعريب هو سبب تخلف و تراجع المغرب إلى الصفوف الأخيرة في التعليم و التنمية الاقتصادية وووووو
    هل كان في المغرب مدارس وجامعات تدرس وتلقن المغاربة بالأمازيغية قبل الاستعمار الفرنسي/الإسباني حتى نقول أن المغرب تعرب؟
    عليك فقط أن تنظر إلى أمريكا وإلى شعبها …ثم دلني على هوية هذا الشعب؟؟؟هل هم متقدمون علميا ؟نعم أم لا؟نعااااام آسي بودهان.بأي لغة يدرسون و يبحثون؟ حسن جدا،بالانجليزية.من أين جاءتهم هذه اللغة؟بل من أين جاؤوا ((الأمريكان)) هم أنفسهم ؟ حسب منطقك الغريب،هل الأرض الأمريكية أرض إنجليزية أوروبية؟ لا ثم لا.ولماذا هم متقدمون علميا وماديا و بلادك //تمزغا// في الدرك الأسفل في التصنيف العالمي للتنمية؟
    أخى الحسيمي أوافق الرأي في مسألة عدم ربط تطبيق الشريعة الاسلامية بالنهظة الفكرية و العلمية في عصر الأمويين والعباسيين.لكن تطبيق الاسلام ومبادئه الصحيحة قد يسهل ويختصر لنا الطريق المنشود إن شاء الله.

  • S. Aboudrar
    الأحد 3 يناير 2010 - 02:05

    Je crois que la politique de l’arabisation menée par l’Etat marocain est fortement responsable du dysfonctinnement du systeme educatif nationla. Mais il’y en a surement d’autres raisons.Quand on parle de l’arabisation, c’est arabiser quelqu’un qui n’est pas arabe. Donc, il fallait instaurer un systeme marocain qui pourrait respondre à toutes les diversités de notre pays. l’uniformisme a noué sevèrement à notre enseignement. la diversité pouarrait nous donner des systèmes forts, faibles et moyens. or avoir un seul system est une aventure dangereuse dont ont connait les consequences.

  • عبد الحق
    الأحد 3 يناير 2010 - 02:13

    تحية
    كفى رد السبب للآخر .الدولة على علاتها جعلت منك إنسانا قادرا على طرح السؤال بوعي يصنفك نسبيا من بين المثقفين .السؤال ماذا قدمت أنت للناس ؟.هذه الدولة هي في مستوى يجعلك قادرا على انتقاد اختياراتها.
    إني معك في تعليم يدرس بلغة الأم في حالنا الريفية والشلحة والسوسية والجبلية والعروبية..وهلم جرا..
    ماهو الشيء الذي يجمع بين الآمازيغ وبين هؤلاء والعرب ؟الجواب العربية والإسلام ..انطلاقا من موقعنا الجغرافي والتاريخي إلى من نحن أقرب إلى إسرائيل العنصرية إلى أسبانيا المسيحية (لاتقل لي الديمقراطية وحرية المعتقد وإذا لماذا رفضوا انضمام تركيا إلى السوق الأروبية؟لا لشيء لأنهاذات ساكنة مسلمة).
    هناك بعد أو عمق جغرافي وتاريخي يربطنا بالعرب أحببنا أم كرهنا.
    نعم لطرح الثقافة الأمزيغية للنقاش لاكن دون خلفية شوفينية أوعنصرية ودون ممارسة الإسقاط كأن نقول العربية هي السبب(نعيب زماننا والعيب فينا وليس لزماننا عيب سوانا)

  • الزعلي أحمد
    الأحد 3 يناير 2010 - 01:43

    الى الأخ المحترم كاتب هذا المقال
    أثار فضولي عنوان مقالتك وبادرت بقراءتها عساي أن أستفيد من محتواها .لكن ما فاجأني هو أن معلوماتك ليس لها أية مرجعية علمية, يعني إحصائيات أرقام, تدعم به نظريتك التخريبية للعقول الساذجة … فما كانت اللغة العربية أو غيرها من اللغات وسيلة للتقدم ؟أو سببا في التأخر ؟
    التعريب ياأستاذي جاء نتيجة لطلب أكبر الشرائح الإجتماعية في المغرب , وكنا تلآميذا في الصفوف الدنيا واستحسناه للتجاوب الذي كان يتم بيننا وبين مدرسينا …فهم الدروس … وكان الهدف منه هو تسليح المواطن المغربي بثقافةوهوية عربية إسلامية, دون إغفال الإهتمام باللغات الأخرى .
    لكن المشكل الكبير هو أن التعريب لم يمتد إلى القطاعات الأخرى -وأخص بالذكر بعض الإدارات – وكذا الجامعات التي تدرس المواد العلمية.
    إلا أنه يبدو أن الهدف من التدريس لم يعط النتائج المعول عليها .أولهاالتسلح بالهوية العربية الإسلامية .والدليل على ذلك هو الأفكار التضليلية التي يحملها صاحب المقال , أما إذا كان من زمرة رجال التعليم فأمثالة من حاملي هذه الأفكار هم السبب في تدني مستوى التعليم إلى ما هخو عليه الآن وعلى المسؤولين بهذا القطاع إعادة النظر في الأفراد الذين تسند اليهم مصائر فلذات أكبادنا , كيف تسمح لك نفسك أن تزرع الشقاق بين الرجل وزوجته؟بين أمة تحمل نفس المشاعر والهموم والآمال والآلام ؟ تنصب نفسك نبي الدعوة الى الشقاق ؟
    انس هذه الأفكار وانخرط مع إخوانك المغاربة في الدفاع عن ثوابث الأمة , وإذا كانت وظيفته هو التدريس فراجع التعليمات الرسمية , وراجع الهدف من التعليم. وإذا نسيته فأقول لك هو تكوين شخصية المتعلم , وتربيته متثبثا بوطنيته المغربية العربية الإسلامية

  • aboroh
    الأحد 3 يناير 2010 - 01:41

    تحية يا رفاق صاحبنا يكتب بالعربية ونحن نفتخر بهذه اللغة و لا اظن ان الامازغية لها نفس العمق و الثروة ثم ان المقال غير موضوعي لا يقدم حججا منطقية و هل التبعية للغرب تظن انهم سيمكنوننا من التقنية سوى الاستهلاك و لا زال عملاؤهم التغربييون يحاربون الهوية و الاسلام فيزداد تاججا يا اخوة كفى نعرة و عنصرية نحن في زمن العولمة و اللغات الفلكلورية لا مكان لها بصراحة دون تعصب قدموا لنا شيئ غير هذه الفتنة النتنة لانها لا تخدم الوطن ارجوكم لا تبالغوا و قيلا من العقل كلنا امازيغ لكن قبل ذلك مغاربة مسلمون ولله الحمد

  • سبابو عبدالكريم
    الأحد 3 يناير 2010 - 01:45

    يا سيدي هذه آراء يجب احترمها كما تحترم الأفكار خلال جلسة العصف الذهني ، لكن ينبغي أن نتعلم ونتقن اللغة الإنجليزية لنكون السباقين للعلم ونتعلم اللغات الأخرى لكي نعلم ونتعرف على الأمم الأخرى كما ينبغي أن نتقن اللغة الأمازيغية إذا جاز تسمستها لغة للحفاض هلى هويتنا ولتعليمها لأبنائنا وكذلم نتقن العربية لأنها لغة القرآن ولايمكن أن ننسلخ عن أمة الإسلام مهما كان لأنه في الأول و الأخري يا جنة يانار والعياذ بالله

  • حيان المنسي
    الأحد 3 يناير 2010 - 01:39

    مادة د.ف.ش في لسان العرب.
    دفش يدفش دفشا فهو دافش والمصدر “الدفيش”. هرطق وقال كلاما فارغا. ودفاش هو الذي يكثر من الدفيش. والادفوش هو الرجل الذي يدفش وينشر له كلامه على اساس انه مقالة علمية. ويكثر الدفاشون في عصور التخلف. والمدفوش هو كل إنسان يكتب كلاما فارغا ويظن انه جاء بكلام صائب.والدفاشة الوقاحة وقلة العقل وقلة الرأي، وبذل الجهد فيما لا طائل من ورائه.ومقال مدفوش مليء بالخزعبلات وخال من الروابط المنطقية.

  • الحسيمى
    الأحد 3 يناير 2010 - 02:11

    ادا كانت الانجليزية والفرنسية هى من ينعت ببحر العلوم مقارنة بالعربية فلما لاتفظل الانجليزية على لغتك العربية حسب منطق التفظيل هدا؟
    ان تكون لغة ما لغة العلوم فالسبب انها كانت لغة السلطة السياسية والسيطرة الاقتطادية ,فالانجليزية فى ق 13 كانت مجرد لهجة للغة الاصلية اللاتينية التى انقرطت رغم انها كانت لغة وحلت محلها لهجتها بمجرد فقدانها لوظيفتها السياسية والاقتصادية
    -اما قولك ( هل كان للمغرب مدارس وجامعات تدرس وتلقن المغاربة بالامازيغية قبل الاستعمار, ) فاسالك نفس السؤال هل كان للعربية جامعات ومدارس قبل ان يكون للعربية امبراطورية سياسية واستغلوا الاسلام لفرض سلطتهم على الشعوب الغير عربية؟
    -اما قولك حين سالت بودهان(عليك ان تنظر الى امريكا والى شعبها ,,,ثم دلنى على هوية هدا الشعب هل هم متقدمون علميا؟باى لغة يدرسون ويبحثون؟ من اين جائتهم هده اللغة ؟هل هى ارض اندليزية او اوروبية ؟
    سبحان الله اصبحت تستدل بالاحتلال ةتقدمه لنا كنمودجا للتقدم ولسان حالك يقول من اراد ان يتقدم فليتخلى عن هويته الاصلية ويطبق لغات الاحتلال حتى يتقدم! هل ارض امريكا ارض للهنود الحمر ام لا؟
    اما من اين جاءت اللغة الانجليزية والاسبانية فمن الاحتلال ؟ والهنود الحمر مازالوا يعيشون فى محميات كانهم ليسوا بشرا,رافظين حظارة الانسان الغربى التى اسسها فى امريكا على الجماجم !
    تريد ان تمرر علينا مؤامرة المحتلين بشكل ماكر,معتمدا على اسطورة افظلية ثقافة ولغة على اخرى وهده العنصرية المقيتة سبق ان فندها كبار الانتروبولوجيون امثال ليفى ستراوس وكبار الليسانيين امثال نعوم تشومسكى

  • الشياظمي
    الأحد 3 يناير 2010 - 02:25

    قالها سادتنا الاوائل:ٌالحماقة أعيت من يداويها ٌ !..
    تعلموا تشلحيت و تريفيت و تزايانت تنصلح كل أموركم..دنيا و آخرة..هذا ما حاول الكاتب عبثا افهامنا اياه..
    تناول الكاتب بخفة كعادته معضلة التأخر التربوي و التعليمي المدرسي و الاكاديمي في المغرب..و لأنه *أستاذ* و جهبذ و فهامة و ٌمطور ٌ جدا.. وجد الحل في الرجوع الى تلقين الفيزياء و الكيمياء و الاليكترو-ميكانيكا و الرياضيات و هندسة النانو..الخ..الخ.. باللغة الشلحية أو الزيانية أو الريفية..أبشروا يا أجيال الغد في المغرب السعيد ..
    EUREKA!!!.. DADA L’A TROUVE

  • الغريب في وطنه
    الأحد 3 يناير 2010 - 02:07

    إلى الذين لا يريدون أن يفهموا ما يقوله أستاذنا الكبير محمد بودهان حفظه الله ورعاه أقول لهم فقط :
    -إن كنتم قاصرون في فهمكم لما يطرحه أستاذنا بدون خلفية مخزنية (أي دون الإنتماء لأديولوجية المخزن ومن يقتات من فتاته) فأنتم معذورون لأنكم إما مستلبون دون وعيكم بذلك وإما جاهلون وضحايا لما نفخ فيكم المخزن من أفكار تخدم كيانه وصيرورته .
    – وأما إن كنتم تخدمون جهات أجنبية وموالين لها فاعلموا بأنكم لا تحبون هذا الوطن الذين تنتمون إليه وستبقون متخلفون وعرضة للذل و”الحكرة” لأنكم لا هوية ولا كرامة لكم ولا يمكن أن تقفوا مرفوعي الرؤوس بين الأمم لأنكم مجرد نسخ كما قال أستاذنا حفظه الله .
    _إلى الذين يوظفون الإسلام -الدين البريء -الذي يحث على صيانة كرامة الخلق والدفاع عن حقوقهم الطبيعية أقول لهم أنتم معذورون إن كنتم تعتقدون بجهلكم أن ما تفعلون من الدين. أما إن كنتم توظفونه من أجل تعريب الناس عن قصد لأغراض سلطوية فاعلموا بأن الله عليم خبير. نحن المسلمون كيف ما كانت أعراقنا من واجبنا أن نتعلم لغة القرآن لنفهم ديننا وهذا لا يتعارض مع الدفاع عن لغاتنا وهوياتنا كما خلقنا الله الذي لو أراد لخلق الناس جميعا عربا.
    – وللذين يقولون أن الأمازيغية ليست لغة العلوم أقول أن العلوم هو إنتاج إنساني يمكن تدريسها بكل اللغات لأنه اللغة في حد ذاتها وسيلة لاستيعابها وكل شعب يستوعب العلوم بسهولة بلغته الأم وخير دليل على ذلك بلدان خرجت من التخلف باعتمادها للغتها الأصلية لآستيعابها للعلوم والتكنولوجيا كالصين وكوريا , كما أن دولا إسلامية تسير في نفس الطريق كإيران وتركيا.
    أيها العروبيون إرجعوا إلى أصولكم لتخرجوا من التخلف.

  • بو ياسين
    الأحد 3 يناير 2010 - 01:47

    يقول الكاتب (( ـ أما على مستوى تأهيل الإنسان المغربي، فإن التعليم، بدل أن ينمي لديه العقلانية والفكر النقدي وتوخي الحداثة، وروح التسامح واحترام الرأي الآخر المخالف، غرس فيه، عكس ذلك، بذور التطرف ومبادئ الظلامية ومعاداة الحداثة والمرأة ومحاربة العقلانية والدفاع عن الفكر الغيبي والخرافي اللاعقلاني. كل هذا جعل المغاربة يحتلون رأس قوائم الإرهابيين والانتحاريين على الصعيد العالمي)).والله صدقت ما ان قرات تعليق المسمى الدكتور الورغايلي حتي تأكد لي ما كتبت و صدقه
    المسمى الدكتور الورغايلي نموذج التخلف الساطع و أكبر دليل على فشل سياسة التعليم بالمغرب.إني و الله متأكد ما إن ترى سحنته لتقول هاهو ذا التخلف يمشي على رجلين.
    يقول(( فالتخلف إذن نتج عن الغزو الصليبي لديار المسلمين، ومساندة الأنظمة القمعية الدكتاتورية،))
    دليل المنطق و الفكر العقلاني نبحث في اسباب تخلفنا عند الاخرلانهم غزونا تخلفنا و ليس العكس لاننا تخلفنا غزونا

    ثم يضيف((فماذا فعل اجدادك البربر قبل مجيئ الإسلام؟ الم يكونوا وحوشا في صور ابن آدم؟ الم يكونوا يعبدون البشر والشجر والحجر؟))
    دليل التسامح لدى العقلية الاسلاموية التي أنتجها التعليم في المغرب .الناس كانوا وحوشاقبل الاسلام و من ليس بمسلم فهو وحش في صورة ابن آدم

  • nabil
    الأحد 3 يناير 2010 - 01:51

    ولمادا لايمكن ان نقول ان سياسة فشل التعليم راجع الى اةباع الغزالي وترك ابن رشد

  • عمر من تازة
    الأحد 3 يناير 2010 - 01:31

    السيد بودهان لم يسطح الأمور بتعميماته و اختزاله كل مشاكل التعليم – بل المغرب بأسره – في التعريب .. لكنه بالمقابل تعمق الى حد ما من زاوية نظر أحادية “تعريب/تمزيغ” .. و لا يمكننا تشخيص الواقع المريض لمنظومتنا التعليمية بمقاربة أحادية (و ان فشل التشخيص فشل اجتراح الحلول)
    التعليم في بلدنا يجب أن يصلح جذريا و لا جدال في ذلك .. و هدف كل اصلاح تعليمي هو دمج المتعلم بمحيطه الاقتصادي و الاجتماعي :
    – اقتصاديا نحن في عصر لا يوجد فيه اقتصاد قومي مستقل و مكتفي بذاته .. نحن مرتبطون اقتصاديا بفرنسا و المحور الفرنكفوني الى حد بعيد (الدول المغاربية و افريقيا الغربية) .. و ما دام الحال كذلك فالتعليم يجب أن يظل كما هو في ايلاء الفرنسية أهميتها
    – الاقتصاد يحتاج لخبرات علمية و تقنية .. و لغة هذه المجالات في عصرنا الحالي هي الانجليزية .. تعليمنا يتجه لاعطائها أهمية أكبر .. مع ذلك نحتاج لما هو أكثر نجاعة من تدريسها كلغة = تدريس العلوم بالانجليزية !
    – اجتماعيا .. هنا أتفق مع السيد بودهان .. لا يمكن للمتعلم أن يكون مختلفا عن محيطه الاجتماعي ان لم يفكر بلغته .. التعليم في العالنم بأسره لا يصنع فقط “حرفيا” بل وعيا و عقلا يجب أن يكون أنضج و أرزن من الوعي الجمعي .. يجب أن يكون المتعلم مزودا بمهارات الحياة : المعاملات الاجتماعية .. نفسية الأطفال .. سيكولوجية العلاقة الزوجية .. وعي سياسي وطنيا و محليا …. الخ
    كيف نشكل هذا الوعي بلغة لا نتواصل بها في الشارع و البيت و المقهى و و و … ما فائدة متعلم “واعي” لا يستطيع تداول أفكاره مع غيره بلغة تواصله دون تلعثم ? ما فائدة “مثقف” يتواصل كتابة بعربية فصيحة و في الشارع و البيت و المقهى لا يختلف عن غيره بل ينسجم مع نمطيتهم بسلبياتها ?
    من هنا أهمية اللغة (عربية و أمازيغية) كوعاء نفكر به و فيه
    و للحديث بقية…..

  • أنس
    الأحد 3 يناير 2010 - 01:37

    حيت كا نقريو ولادنا بلغة أجنبية: الفصحى

  • ابو سهيل
    الأحد 3 يناير 2010 - 01:49

    كم هو سطحي تفكيرك يا استاذ تلقي باللائمة على العرب ولغتهم وكانها مصدر كل تخلف وانحطاط بينما الرجوع الى الامازيغية سيبوئ المغرب مكانة سامية بين الامم وانت في هذا وذاك تركب على نعرة عنصريةمقيتة من شانها ان تفرق بين الشعب الواحد..الفتنة نائمة لعن الله من يوقظها..هل تعتقد انك امازيغي pure sang..وهل هناك في المغرب عربي واحد قح بعد كل هذه القرون الطويلة من التعايش والتزاوج الخ..دعني اسالك سؤالا وارجو الاجابة عنه بصراحة..عندما اتى الفاتحون العرب الى المغرب لنشر الدعوة الاسلاميةهل اسقدموا معهم زوجاتهم من شبه الجزيره العربية؟ استاذي المبجل سق ان قلت لك ان قضايانا الحقيقية هي الجهل والفقر والتخلف و و .

  • nordine
    الأحد 3 يناير 2010 - 01:33

    peut etre que vs savez bien les causesde la degradation de ntre systeme educatif et elles sont claires pou tout le monde mais ce que vs ne savez pas cest que vtre espece d enseignatset vtre genre d intelectuelont beaucoup contribuer a cette degradation donc soyer correct avec vs meme

  • ابو مروى
    الجمعة 19 غشت 2011 - 02:03

    كنت اود التعليق على هدا المقال الا ان صاحب الرد الخامس حيان المنسي قام بالواجب فاجاز و اوجز الخطاب في كلماته الهادفة الرادفة الطنانة حينا و الرنانة حينا اخر …..فكل الشكر للاخ حيان المنسي .

  • youssef
    الأحد 25 شتنبر 2011 - 12:54

    إن من الحقيقي أن المغرب فاشل في تكوين تلميدة أي بمعنى شباب قادرين على تحمل مسولية إقتصادياً وايجتمعياً

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 2

صبر وكفاح المرأة القروية

صوت وصورة
اعتصام عاملات مطرودات
الخميس 21 يناير 2021 - 19:40 4

اعتصام عاملات مطرودات

صوت وصورة
مشاكل التعليم والصحة في إكاسن
الخميس 21 يناير 2021 - 18:36 8

مشاكل التعليم والصحة في إكاسن

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39 16

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32 13

احتجاج ضحايا باب دارنا

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 22

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية