لماذا نصوم؟

لماذا نصوم؟
الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 16:11

“لماذا نصوم؟” سؤال طرحته على أنظار تلامذتي في معرض حديثنا عن مقاصد الصيام، تسابقت الأيادي للكشف عن الغاية من هذه العبادة التي شرعها الله عزوجل أياما معدودات لتحصيل أعظم المكرمات.

قال أحدهم:”الصيام عافية للأبدان، تستعيد فيه المعدة قوتها، ويُحصّل فيه الجسم توازنه”، ومن قائل:”الصيام فرصة ليشعر صاحب الكفاية بحال المحتاج الذي قضى سنته يكتوي بنار الجوع والعطش، وهو أيضا مناسبة ليذوق المحتاج طعم النعمة حين تسارع يد الإحسان إليه ممدودة بالعطية”، ومن قائل:”الصيام فرصة متجددة لمغفرة الذنوب والتخفف من أوزارها”قلت: هذه مقاصد الصيام الصحية والاجتماعية، فهل ثمة مقاصد أخرى للصيام؟

ابتسم الجميع معلنين عجزهم عن الجود بأكثر مماهو موجود. تداركت الموقف محاولا التدرج بهم لإدراك الحكمة من تشريع الصيام، فسألتهم هذه المرة عن الآية التي يخبر الله تعالى فيها لماذا كتب الصيام على عباده؟

استمر الصمت للحظات قبل أن يستأذن أحدهم في الجواب قائلا: قال تعالى:”ياأيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون، أياما معدودات”(سورة البقرة، الآيتان:183-184 )التقوى إذن هي الهدية التي جاء رمضان ليخصّ بها الصائمين.

التقوى في مدلولها العام العملي أن تكون لي إرادة مستقلة تمسكني عن الانسياق وراء إغراء الشهوة سواء كانت هذه الشهوة مالا يشتري به أهل الباطل سكوتي عن باطلهم، أو متعة جسدية عابرة يستدرجني إليها شياطين الإنس والجن بتزيّينهم.

التقوى قوة وجدانية تدفع عني الخوف من كيد الكائدين وتهديدهم إياي بقطع الأرزاق والأعناق.
التقوى أن أكون عبدا لله تعالى لا لأحد سواه، ولو كان هذا السّوى رغبة أو رهبة نفسية تحط من كرامتي الآدمية.
كيف لايكون فرحنا بالصيام متواصلا طيلة أيام رمضان وهو يحملنا لهذه الرتبة العليّة من السمو والطهر الملائكي.

سمو عن كل ألوان الظلم بدءا بظلم نفسي حين أحرمها طعم العبودية لله الأحد، وأذلها بالخضوع المهين لمخلوق لايملك أمر نفسه، فكيف يملك أمر غيره؟
طهر لايتناسب وظلم العباد، سواء بانتهاك أعراضهم أو المساس بكرامتهم قولا أو فعلا.

إنها مدرسة التقوى تلك التي يرشحني الصيام للالتحاق بها، في أيام معدودات أحاطها الله بالكثير من المكرمات، حين ضاعف فيها ثواب الأعمال وجعل الأنفاس فيها من جملة الطاعات.

الصيام إمساك إرادي مؤقت عن إشباع أعظم شهوتين في الإنسان، شهوة الطعام والشهوة الجنسية، تباركه نية التقرب إلى الله تعالى، ويُجمّله أدب النبوة فيظهر أثره في حال الصائم حين يحرره من جاذبية الأرض وينوّره بمعاني الانتساب إلى الله تعالى. بهذا التدريب المستمر طيلة أيام رمضان المعدودة يقوى الصائم والصائمة على ضبط شهواته وتنظيم طرق إشباعها، فيكون سيد نفسه لاعبدا لها.

هذا التغيير العميق هو ماتروم العبادة بكل مفرداتها إحداثه في وجدان العبد والأمَة المسلمين، والصيام فرصة العمر لتحقيق هذا الأمر.
أصوم عما أحل الله لي من أطايب الطعام والشراب وأنجح في ذلك طيلة أيام رمضان، أفأعجز بعد رمضان عن إمساك إرادتي أمام إغراء الطعام والشراب الذي لايحل لي إلى حين أن يفتح لي من رزقي الطيب الحلال؟

أصوم عن إشباع شهوتي الجنسية فيما أحل الله لي طيلة أيام رمضان وبعض لياليه(من السنة الإمساك عن اللقاء الجنسي بين الزوجين في العشر الأواخر من رمضان خاصة للمعتكف) أفأرضى أن أكون عبد شهوتي الجنسية بعد رمضان، وأقبل وضع شهوتي فيما لايحقق متعة جسدي وتوازني النفسي واستمرار وجودي ونسلي.
“لماذا نصوم؟” ازدادت ابتسامة تلامذتي هذه المرة، وصاحبها بريق الاطمئنان لحقيقة الصيام، وتصميم على نيل وسام التقوى جائزة الصائمين والصائمات.

إنها أيام معدودات عظيمات جليلات لمن أدرك قدرهن. والسعيد والسعيدة من قضاهن في التدرب على الاستقامة على أمر الله ورسوله، الذي أرادنا أن ننال شرف الحرية الكاملة من خلال التحقق بمعاني العبودية الكاملة لله عزوجل.

*إطار تربوي وخبير في تواصل الأديان والثقافات
[email protected]

‫تعليقات الزوار

23
  • لمهيولي
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 16:59

    لحكمة من الله سبحانه فرض شهر الصيام،فماذا لو لم يكن ركن الصوم ضمن أركان الإسلام؟ بلا شك سيحدث خلل في التدين وسيصبح الناس أسرى شهواتهم وسيفقد التوازن الذي به يثبت الدين ويتقوى.رمضان هو مثل ذلك الكابح الذي يستعمله السائق عند المنعرج فيحفظه من الانحراف عن الطريق والسقوط في المهلكة.إنها حكمة الله شأنه شأن الحج ،هذا نسعى منه إلى محو ذنوبنا التي اقترفناها على مر السنة، والآخر نأمل بفعله أن يثيبنا الله عما فعلناه طوال حياتنا.

  • rachidoc1
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 20:55

    هيسبريس أصبحت زاوية

    "كيف لايكون فرحنا بالصيام متواصلا طيلة أيام رمضان وهو يحملنا لهذه الرتبة العليّة من السمو والطهر الملائكي."
    آش هاذ التخراف؟
    آش من طهر ملائكي؟
    لا حول و لا قوة إلا بالله.

  • rachidoc1
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 21:29

    هدف المسلم هو الفوز بالجنة.

    نحن نصوم لأن الصوم فرض على المسلم حتى يمكنه الفوز بدخول الجنة حتى يأكل لحم طير مما يشتهون و يشرب الخمر الحلال و ينكح الغلمان و الحوريات بمباركة رب العالمين..
    نقطة.

  • عبدالواحد
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 22:02

    تريد أن تعرف لماذا تصوم ،سهل جدا فأنت تملك عقلا لم يتغير منذ خمسة عشر قرنا ، فرغم لباسك الأروبي وربطة العنق ، فلا شيء تغير فيك لأن تومن بأشياء رغم عدم صلاحيتها وضررها فأنت خوفا من المجهول تدافع عنها بقوة وبحميمية وربما تدافع عنها لمصلحة شخصية .

  • السدراتي أحمد
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 01:30

    تصوم يانورالدين عادل لأنك وجدت آباءك يفعلون وليس لأن الإسلام إستلهمك أو أحببته هكذا بالإلهام ، لو ولدت ياعادل في ألمانيا لما كنا سنقرأ مقالك اليوم ولكنت ملحدا أو مسيحيا ، فنحن لا نولد مسلمين بل نصبح مسلمين لعوامل عدة ، في مقالك ذكرت فقط ما تراءى لك من منافع رمضان وأغفلت أو تغافلت مضاره أيضا الصحية والإقتصادية .

  • الزبرقان
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 02:57

    التلاميذ لا علاقة لهم بالشهوة الجنسية لأنهم تلاميذ و ليست لهم زوجات ان كانوا ذكورا و ان كانوا إناثا فَلَسْنَ لهن أزواج و لان الموضوع جيد جداً و لانه يجسد البعد الإنساني التربوي في تآزر الجهود و تظافرها لتصل بشطريها '' الإنساني – التربوي '' الى عرض نموذجي تربوي جنسي متميز جداً

  • للاسف
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 03:24

    للاسف جميع التعليقات هي ضد هذا الركن من الدين ماعدا رقم (1) .. من اراد ان لا يصوم فليفعل , مبزز عليكم تاواحد

  • hamid
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 06:29

    انا لا اصوم …..اما المديح في الصوم و اجترار ما يخرفه تجار اللدين في فوائد الصوم فهو العودة بمجتمعاتنا 15 قرنا الى الوراء !!!!

  • حمزة
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 09:00

    أنا مغربي لكن لا أصوم لأني لا أومن بالغيبيات واللاهوت والماورائية

  • مراد الأمين
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 10:48

    أنا أصوم فقط إحتراما لوالدي ووالدتي لأنني ما زلت أعيش معهم في المنزل ، وخارج المنزل القانون يمنعك من الأكل بحرية وعلانية ، أما في دواخلي فلا أحس بأي رغبة في الصوم رغم أنني لا أدخن ولا أشرب الكحول ، وأجد أن لا جدوى من صيام شهر كامل وأتساءل ماهي القيمة المضافة للصوم على الفرد وعلى الجماعة سوى أننا نبقى جائعين طول النهار مع ما يترتب عنها من مشاكل وإفرازات وفي التاسعة ليلا البشر يغلق عليه باب منزله للأكل بشراهة منقطعة النظير

  • ESSALHI ALI
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 11:16

    رمضان ربما كان صالحا ومهما أيام الرسول فترة الغزوات والقتال والحر وندرة المياه ، أما اليوم فدوره ينحصر في لم الأسرة حول مائدة الإفطار وتناول أنواع شتى من الشهيوات التي لا تتمتع بها طوال السنة دون إغفال تلك اللحظات ما بعد الإفطار التي تجمع المصلين والمحبين والأصدقاء حول فنجان قهوة أو كأس شاي ، ومجمل القول أنه أصبح يشكل إشكال ومشكل لحركية الإقتصاد والسياحة والتجارة

  • أصحاب الحداثة؟؟
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 13:47

    أرى أن أصحاب الحداثة المتطرفة الرجعية، يريدون أن يفصلونا عن ديننا لنهبط إلى درك الدوابية التي هم فيها رغم أن الله جعل الدين سبب وجودنا "هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عمل" ومن الأعمال الحسنة الصيام بكل معانيه في هذا الشهر الفضيل.

  • marquise
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 17:30

    عليك بمعرفة ماذا يقع لخلايا الدّماغ أثناء الصّوم ،أضرار صحية بالجملة ….

  • مغربي
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 20:56

    أنا أصوم لأن الله قال :

    ( ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون )

    سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير
    والحمد لله رب العالمين

  • من كل حدب و صوب
    الخميس 26 يوليوز 2012 - 03:18

    جاء في خبر وفد بني تميم و الله اعلم بعد قرن رواية بني كعب و إفراد للرحلة و القدوم و مسار رواية في خبر بعد أخذ و رد أنه كان من الوفد قيس بن عاصم و الزبرقان بن بدر و عمرو بن الأتهم جلسوا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم

    ففخر الزبرقان بن بدر و قال

    يا رسول الله ، أنا سيد تميم و المطاع فيهم و المجاب أمنعهم من الظلم و آخذ لهم بحقوقهم و هذا يعلم ذلك _ يعني عمرو بن الأتهم _
    فقال عمرو بن الأتهم
    انه لشديد العارضة ، مانع لجانبه ، مطاع في أدنيه
    فقال الزبرقان
    و الله يا رسول الله ، لقد علم مني غير ما قال و ما منعه أن يتكلم إلا الحسد
    فقال عمرو بن الأتهم
    أنا احسدك فو الله إنك للئيم الخال ، حديث المال ، أحمق الولد ، مضيع في العشيرة (في رواية لزبر المروءة ، ضيق العطن ، أحمق الأب لئيم الخال) و الله يا رسول الله ، لقد صدقت فيما قلت أولا ، و ما كذبت فيما قلت آخرا ، و لكني رجل إذا رضيت أحسن ما عملت ، و إذا غضبت قلت أقبح ما وجدت ، و لقد صدقت في الأولى و الأخرى جميعا
    فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم

    إن من البيان لسحر
    فولى رسول الله صلى الله عليه و سلم الزبرقان صدقات قومه وقت الردة و ثبت على اسلامه …

  • احمد
    الخميس 26 يوليوز 2012 - 03:28

    لا حول و لا قوة الا بالله

  • تتمة
    الخميس 26 يوليوز 2012 - 04:05

    قلت

    و في هذا الوفد و ما يتصل به و يتعلق بقصته نزلت سورة الحجرات باجمعها و فيها من الادب الالهي الذي ادب به الاعراب الجفاة و غيرهم و من الاخلاق الاسلامية الكريمة التي بصرت الناس بطرق المعايشة الاجتماعية و التالف الحضاري و فيها من الانكار على العادات التي تخدش كرامات الناس و اعراضهم و تصون حرمتهم و انسانيتهم و من البيان الذي يؤكد ان كثيرا من الناس يعلنون الاسلام بالسنتهم و لا تتشربه قلوبهم فلا يلتزمون حدوده و لا يسلكون مسالكه ما يجعل هذه السورة بقصة هذا الوفد نبراسا يعيش حيا نابضا في ضمير كل مسلم ليسارع الى تطبيق اوامرها و اجتناب نواهيها

    منقول بدون تصرف

  • احمد تميم
    الخميس 26 يوليوز 2012 - 04:25

    قلت

    و من قصة هذا الوفد و ما جرى بين رجاله و اعيانه امام النبي صلى الله عليه و سلم يتبين انهم كانوا غلاظا اشداء و قد بين رسول الله صلوات الله عليه ان هذه الشدة الجاهلية ستنقلب الى الخير و سيكونون اشداء على الدجال كما بين انهم من صريح ولد اسماعيل عليه السلام و اعتز النبي صلى الله عليه و سلم فقال ( قومي) فقد اخرج البخاري في صحيحه و غيره عن ابي هريرة قال

    لا ازال احب بني تميم ثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه و سلم يقولها فيهم : هم اشد امتي على الدجال

    و كانت فيهم سبية عند ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فقال

    اعتقيها فانها من ولد اسماعيل

    و جاءت صدقاتهم فقال

    هذه صدقات قوم او قومي

    و عند احمد في مسنده ان رجلا نال من بني تميم عند النبي صلى الله عليه و سلم فقال

    لا تقل لبني تميم الا خيرا فانهم اطول رماحا على الدجال

    منقول بدون تصرف

  • Karim123
    الخميس 26 يوليوز 2012 - 18:44

    اصوم شهر رمضان لانه جزء من تقافتي..يمنحني دفءا و احساسا بالانتماء; هدا الزاد المعنوي الضروري للحياة. المجتمعات التي تفرط في النزعةالفردانية وبدون اي طقوس;تعيش كئيبة غريبة مندحرة بالرغم من ا لترف المادي.
    اما الصوم باعتباره سبيلا للنجاة اورغبة في الغلمان او الحوريات فمن واجبي الاخلاقي ان اقو ل :لا ارغب في ذلك.

  • dounati
    الخميس 26 يوليوز 2012 - 20:44

    ليس هناك اي منفعة في الصوم بل بالعكس يسبب امراض كتيرة للانسان كامراض الجهاز الهضميي و يكثر فيه الخمول و الشجار ويتضرر منه قطاع اقتصادي كبير و هو السياحة و رمضان كان حتى في الجاهلية

  • ذ. سعيد من تنغير
    الجمعة 27 يوليوز 2012 - 01:24

    الرجل دلى بدلوه لتوضيح فوائد الصيام للمسلمين الذين يؤدون فرائض دينهم بقناعة و إخلاص لله وليس توقيرا للأقارب أو خوفا من السلطات أو رياء ويعلمون ببعض فوائد الصيام الدنيوية و الأخروية ويسعون إلى الفوز بها، أما الذين لا يرون فيه إلا مضرة ويرغبون في العودة بنا إلى ماقبل 15 قرنا حيث لاصيام ولاصلاة ولاقيود على البغاء والزينة و الخمر و الردائل فهم غير معنيين بما جاء في المقال وأمثالهم يلزمهم حوار في العقيدة وليس في الفرائض.

  • أبو محمد سيف الدين عبد الصمد
    السبت 28 يوليوز 2012 - 13:03

    للأسف الشديد أغلب التعليقات حول الموضوع تبرز الخلل الكبير في الجانب العقدي عند أصحابها فهذا الكلام من النوع يبين وبشكل واضح ان بعض الناس قد ظغى عليهم الجانب المادي الشيء الذي أدى إلى إنكار الجانب الروحي فمشرع الآحكام هو خالق المخلوقات وهو اعلم بما يصلح لهم ومالا يصلح.فأنا أقول لصاحب التعليق رقم ٥ كم من الناس ازدادوا في أروبا وهم مسلمون بفضل التربية الإسلامية الصحيحة أما كون رمضان فيه أضرار صحية واقتصادية فهذا جهل وغفلة منك بأحكام الشريعة فالله تعالى قد عفا أولي الأعذار كالمصابين مثلا بالمرض السكري مقابل فدية يخرجها للمساكين اما في الإقتصاد فهو ينعش الدورة الإقتصادية لما فيه من عدم الغش في الوقت وليس كمايفعله بعض الموظفين في غير رمضان.

  • مرس
    الأحد 29 يوليوز 2012 - 20:54

    الناس مختلفون في صيامهم فمنهم من يصوم عن علم ومعرفة ومنهم من يصوم تقليدا وهلم جرا هناك من لايدرك حقيقة الصيام فيقول هو حرمان لافائدة منه وهناك من يقول هو مفيد للصحة وهلم جرا وانا اقول الصيام عبادة خاصة لايوفيها حقها الا الربانيون فهي ليست جوعا وعطشا انما هي يقظة ضمير وانضباط في السلوك واحترام للغير فغايته التقوي والتقوي بمفهوم دقيق هي الا تضر بالغير اي غير انسانا اوحيوانا هذه هي غاية الصيام وليس كل الناس صائمون فقد يملك العبد نفسه فلا ياكل ولايشرب لكنه لايستطيع ان يملك لسانه عن الغيبة ابدا واسال نفسك وهل تعلم ان الغيبة تفطر الصائم اذا علمت فاحذر

صوت وصورة
نداء أم ثكلى بالجديدة
الإثنين 25 يناير 2021 - 21:55 3

نداء أم ثكلى بالجديدة

صوت وصورة
منصة "بلادي فقلبي"
الإثنين 25 يناير 2021 - 20:45 6

منصة "بلادي فقلبي"

صوت وصورة
ورشة صناعة آلة القانون
الإثنين 25 يناير 2021 - 19:39 4

ورشة صناعة آلة القانون

صوت وصورة
انطلاق عملية  توزيع اللقاح
الإثنين 25 يناير 2021 - 17:02 20

انطلاق عملية توزيع اللقاح

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31 20

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت

صوت وصورة
تخريب سيارات بالدار البيضاء
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05 36

تخريب سيارات بالدار البيضاء